<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات حكاية - فلسطين في قلوبنا</title>
		<link>http://www.7kayh.net/vb/</link>
		<description>كل ما يتعلق ببلدنا الحبيب فلسطين (يمنع وضع الموضوعات أو الاغاني السياسية )</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 04 Sep 2010 10:57:05 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.7kayh.net/vb/images/misc/rss.png</url>
			<title>منتديات حكاية - فلسطين في قلوبنا</title>
			<link>http://www.7kayh.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الشهيد المجاهد عز الدين القسام</title>
			<link>http://www.7kayh.net/vb/showthread.php?17347-الشهيد-المجاهد-عز-الدين-القسام&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 20 Aug 2010 16:14:16 GMT</pubDate>
			<description>ولد الشيخ عز الدين القسام في بلدة جبلة بالقرب من اللاذقية سنة 1871 وكان منذ صغره يميل إلى العزلة والتفكير، وفي شبابه رحل إلى مصر ودرس في الأزهر وكان...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arabic Transparent"><font size="4">ولد الشيخ عز الدين القسام في بلدة جبلة بالقرب من اللاذقية سنة 1871 وكان منذ صغره يميل إلى العزلة والتفكير، وفي شبابه رحل إلى مصر ودرس في الأزهر وكان من عداد تلاميذ الشيخ محمد عبده. ولما عاد إلى بلاده عمل مدرسا في جامع السلطان إبراهيم وفي سنة 1920 عندما اشتعلت الثورة ضد الفرنسيين شارك القسام في الثورة، فحاولت السلطة العسكرية الفرنسية شراءه وإكرامه بتوليته القضاء، فرفض ذلك وكان جزاؤه أن حكم عليه الديوان السوري العرفي بالإعدام.<br />
ولجأ القسام إلى مدينة حيفا في 5 شباط 1922 ولجأ معه من رفاق الجهاد الشيخ محمد الحنفي والشيخ علي الحاج عبيد وحتى سنة 1935 لم يكن سكان حيفا يعرفون عن عز الدين القسام سوى أنه واعظ ديني ومرشد ورئيس جمعية الشبان المسلمين في مدينة حيفا وكان بنظرهم شيخا محمود السيرة في تقواه وصدقه ووطنيته كما كانت منطقة الشمال تعرفه إماما وخطيبا بارعا ومأذونا شرعيا وما جاء يوم العشرين من تشرين الثاني &quot;نوفمبر&quot; سنة 1935 حتى أضحى القسام علما من أعلام الجهاد يتردد اسمه في بلاد فلسطين كلها.</font></font><br />
<font face="Arabic Transparent"><font size="4">استشهد القسام مع بعض رفاقه وهو يؤدي واجبه في مقاومة السلطة الانتدابية باصطدام مسلح، وهكذا أخلص القسام للثورة التي بدأها وما كان ليرضيه أنه البادئ بالثورة وإنما هي الثورة التي خطط لها وكانت العناوين البارزة في الصحف (معركة هائلة بين عصبة الثائرين والبوليس) و (حادث مريع هز فلسطين من أقصاها إلى أقصاها).</font></font><br />
<font face="Arabic Transparent"><font size="4">وعلم الشعب لأول مرة أن الشيخ القسام كان قد اعتصم مع إخوانه في أحراش قرية يعبد وكانوا مسلحين ولايهابون خطر المجابهة مع البوليس ولا عواقبها، إلا أن البوليس كان قد أعد قوة هائلة تفوق عدد الثوار بمئات المرات وكان كقطيع كبير من الجيش مصمما على القضاء على هذه العصابة الإرهابية حسب رأيه فلذلك أحاطت القوات بالمنطقة منذ الفجر ووضع البوليس العربي في الخطوط الهجومية الثلاث الأولى من ثم يليه البوليس الإنكليزي من خلفه، وقبل بدء المعركة نادى أحد أفراد البوليس العربي الثائرين طالبا منهم الاستسلام فرد عليه القسام صائحا &quot;إننا لن نستسلم، إننا في موقف الجهاد في سبيل الله ثم التفت إلى رفاقه وقال موتوا شهداء في سبيل الله خير لنا من الاستسلام للكفرة الفجرة&quot; دامت المعركة القصيرة ساعتين كان خلالها الرصاص يصم الآذان والطائرات المحلقة على ارتفاع قليل تكشف للبوليس موقع الثوار وقوتهم وفي نهاية الساعتين أسفرت المجابهة عن استشهاد القسام ورفاقه الذين معه وهم يوسف عبد الله الزيباري وسعيد عطيه المصري ومحمد أبو قاسم خلف وألقى البوليس القبض على الباقين من الجرحى والمصابين.</font></font><br />
<font face="Arabic Transparent"><font size="4">وقد اكشف البوليس عند نهاية المعركة مع الشيخ ذي اللحية البيضاء والمجندل على التراب بملابسه الدينية مصحفا وأربعة عشر جنيها ومسدسا كبيرا وكان الشيخ نمر السعدي مازال حيا جريحا حيث استطاع صحفي عربي أن ينقل عن لسانه أول الحقائق الخفية عن عصبة القسام وكانت هذه الحقيقة دليلا على أن المجابهة المسلحة هذه كانت بقرار بدء الثورة منهم جميعا.</font></font><br />
<font face="Arabic Transparent"><font size="4">وعلى إثر معركة يعبد التي استشهد بها القسام وبعدها بعشرين يوما انتهز الوطنيون مناسبة ذكرى احتلال القدس وأقاموا اجتماعا كبيرا في يافا في 9 كانون الأول (ديسمبر) 1935 اتخذوا فيه قرارات بالثناء على القسام ورفاقه المجاهدين وحث الشعب على المضي على طريقهم الذي رسموه للأمة العربية والإسلامية في فلسطين معلنين أن القسام آمن بشيئين هما العروبة والإسلام وأنه لا سبيل للعرب والمسلمين سوى هذين السبيلين ولا حل لمشكل المسلمين إلا بإعلان الجهاد في سبيل الله ولا حل للقضية لفلسطينية إلا بالجهاد الإسلامي وكانت نظرة القسام إلى الجاه والمركز نظرة بغضاء مطلقا.</font></font><br />
<font face="Arabic Transparent"><font size="4">منذ أن قدم القسام إلى حيفا بدأ يعمل في الإعداد النفسي للثورة وقد ساعده عدد من المؤمنين بالإسلام ومن هؤلاء الشيخ كامل القصاب وهاني أبو مصلح والأول سوري والثاني لبناني إلا أن القسام تلقن درسا س الحكم العسكري الفرنسي في سوريا أن المستعمرين ملة كفر واحدة ولابد من الجهاد في سبيل الله للتغلب عليهم: وكانت أعماله الخارجية من وعظ وتدريس ستارا لعملية اختيار الصالحين من التلاميذ والمستمعين وكذلك سعى القسام لعقد الصلات مع القرى المجاورة عن طريق مهنته كمأذون شرعي للعقود وهكذا السنوات تمر والأنصار يتكاثرون حتى أذن الله لـه في الثورة والاستشهاد في سبيل الله.</font></font><br />
<font face="Arabic Transparent"><font size="4">ويرجع المؤرخ أمين سعيد عدم انضمام المثقفين للقسام لأن القسام كان يصرف كل جهده للعمال والكادحين من الفلاحين وغيرهم لأنهم أكثر الفئات انقيادا للتضحية في سبيل الله، وقد عبر عن هذه الحقيقة شاب اسمه حسين الباير الذي استسلم للبوليس إثر المعركة وقال في إفادته الرسمية.</font></font><br />
<font face="Arabic Transparent"><font size="4">أنا حسين الباير من قرية بلقيس كنت أسرق وارتكب المحرمات فجاءني الشيخ عز الدين القسام وأخذ يهديني يوما بعد يوم ويعلمني الصلاة وينهاني عن مخالفة الشرع وعن فعل كل منكر أمر الله باجتنابه وبعد مدة أخذني الشيخ عز الدين القسام إلى أحد جبال بلقيس وهناك أعطاني بندقية فسألته لم هذه فأجاب لكي تتمرن عليها وتجاهد مع إخوانك المجاهدين في سبيل الله.</font></font><br />
<font face="Arabic Transparent"><font size="4">ومن هؤلاء أبو دره ( بياع الكاز على الطنبر) وأبو خليل الذي يبيع الفحم والفلاييني الذي يلحم التنك والحديد والذي أصبحت مهنته صنع القنابل البدائية لمهاجة العدو.</font></font><br />
<font face="Arabic Transparent"><font size="4">ويقول أحد السياسيين الفلسطينين إن ثورة القسام كانت ثورة علينا جميعا شبابا وكهولا إذ كل واحد منا مثقل بعدد كبير من العيال يخاف عليهم من التشريد بعده ولا نشعر أمام ثورته إلا بتبكيت الضمير واحمرار الوجوه سائلين الله أن ينور قلوبنا بالإيمان.</font></font><br />
<font face="Arabic Transparent"><font size="4">تألفت الخلايا السرية لعز الدين القسام على شكل حلقات سرية مثل حلقات الأرقم بن أبي الأرقم. خمسة أشخاص مسؤول عنهم (نقيب) وكل خمس وحدات منظمة لها نظامها الخاص والمشرف عليها بمختلف المهمات هو القسام نفسه.</font></font><br />
<font face="Arabic Transparent"><font size="4">لاقت ثورة القشام حين قيامها تأييدا واحتراماً من الشعب بلغ الحد الأقصى وذلك على الرغم من أنها لم تكن ثورة شاملة بالمعنى السياسي والتاريخي للكلمة ولكن يمكن القول بأنها كانت نمونجا مثاليا لما يجب أن تكون عليه الثورة كما كانت، انطلاقتها انطلاقة عقائدية وشجاعة في مرحلة كاد اليأس فيها يعم البلاد والواقع أن القسام لم تكتشف حقيقة الأبعاد النضالية والسياسية لحركته إلا بعد استشهاده بسنوات، وخاصة لأن رفاقه من بعده استمروا في النضال محافظين على السرية التامة لوحداتهم النضالية.</font></font><br />
<font face="Arabic Transparent"><font size="4">لم يطلق القسام على خلايا الجهاد التي أنشأها اسما معينا، كان هناك فقط شعار عام ينضوي تحت لوائه المجاهدون وتنطوي تحته كل مفاهيم الثورة هذا جهاد نصر أو استشهاد كما روى عنه إبراهيم الشيخ خليل في كتابه ورسالة من مجاهد قديم: ذكريات عن القسام ثم أصبح يقال للمجاهدين من إخوانه بعد استشهاده &quot;القساميون&quot; وشاعت هذه الكلمة في سائر بلاد فلسطين شيوعا كبيرا لأن اسمه اقترن بهالة من الخلود والتقديس فقد كثر المتبركون باسمه، خاصة لأنه كان واعظا دينيا إضافة للإمامة وخطبة المسجد وأصبح تلاميذه يرددون باعتزاز بأنهم قساميون أما رفاقه المجاهدون فكانوا يستعملون كلمة قسامي فيما بينهم وحتى بعد مرور عشر سنوات على استشهاده أو أن هذا من جماعة القسام.</font></font><br />
<font face="Arabic Transparent"><font size="4">جاءت هذه التسمية على البلاغات الحكومية والأخبار الرسمية حيث دعتهم بالعصابة الإرهابية لكثرة جهادهم واستشهاد الكثير منهم ولكثرة الإصابات في الجيش والشرطة لقوة هذه العصابة وإخلاصها في الجهاد.</font></font><br />
<font face="Arabic Transparent"><font size="4">إن المشكلة في عدم تسمية القسام للخلايا السرية التي أنشأها باسم الحزب أو اسم اللجنة أو غيرهما من التسميات الشائعة يضاف إلى هذا السرية التامة عن التنظيم وكان ذلك مدعاة لنفي الصبغة التنظيمية السياسية عن عصبة القسام لدى بعض الناس ومن بين هؤلاء عزة دروزة الذي كان ينفي وجود تنظيم أو حزب للقسام وبالتالي رفض اعتبار عصبة القسام إحدى التنظيمات الفلسطينية السياسية، ومن جهة أخرى مغايرة لتزايد عدد الكتاب من عرب وأجانب في السنوات العشر التي تلت ثورته والذين يكتبون عن عصبة القسام حقائق وتفاصيل لا توجد عادة إلا في أكثر الأحزاب دقة تطورا.</font></font><br />
<font face="Arabic Transparent"><font size="4">مع أن عزة دروزه ليس مؤرخا فقط بالنسبة لقضية القسام بل كان رفيق جهاد في أثناء الثورة الكبرى فقد كان عزة في دمشق كحلقة وصل بين المفتي المقيم في لبنان وقادة الفصائل التي تتبع قيادة القسام وغيره من قواد فصائل الثورة.</font></font><br />
<font face="Arabic Transparent"><font size="4">فالتشكيلات السياسية بأهدافها ونظمها المختلفة وأعمالها العلنية والسرية كانت تفتقر إلى الكوادر المنظمة والعمل المتواصل وعصبة القسام كانت من أفضلها تنظيما ودراية ونشاطا حيث تنطبق عليها مقاييس المؤسسات الحزبية الحديثة رحم الله القسام فقد فتح بإخلاصه ودينه طريقا عظيما يخلد فيه كل جيل قادم طريقا كطريق القسام ومنهجا كمنهجه</font></font><br />
<font face="Arabic Transparent"><font size="4">رحمة الله عليه</font></font><br />
<font face="Arabic Transparent"><font size="4">مـشـــتـــــاق</font></font></div>

 ]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7kayh.net/vb/forumdisplay.php?53-فلسطين-في-قلوبنا">فلسطين في قلوبنا</category>
			<dc:creator>مشتاق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7kayh.net/vb/showthread.php?17347-الشهيد-المجاهد-عز-الدين-القسام</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تهويد جبرى للاماكن والشوارع لتزوير هوية فلسطين...وطن لا يصلح للنسيان</title>
			<link>http://www.7kayh.net/vb/showthread.php?17332-تهويد-جبرى-للاماكن-والشوارع-لتزوير-هوية-فلسطين...وطن-لا-يصلح-للنسيان&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 18 Aug 2010 13:19:44 GMT</pubDate>
			<description>*{احملوا أسماءكم وانصرفوا، وخذوا ما شئتم من زرقة البحر ورمل الذاكرة، وخذوا ما شئتم من صور... إنكم لن تعرفوا، كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء... فلنا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font size="4"><font color="sienna"><b>{احملوا أسماءكم وانصرفوا، وخذوا ما شئتم من زرقة البحر ورمل الذاكرة، وخذوا ما شئتم من صور... إنكم لن تعرفوا، كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء... فلنا ما ليس يرضيكم هنا، ولنا ما ليس فيكم: وطن ينزف شعباً، ينزف وطن يصلح للنسيان أو للذاكرة}.<br />
<br />
كلمات محمود درويش في نصه الرائع «أيها المارون بين الكلمات العابرة» تستحضرها أذهان الفلسطينيين إزاء تصديق وزير المواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس من تجمع الليكود اليميني، على مخطط باستبدال أسماء المدن الفلسطينية بأسماء عبرية على لافتات الشوارع، واستغلال صلاحيته على اللافتات المنصوبة على جوانب الطريق، لتطبيق أجندته السياسية الصهيونية.<br />
<br />
أمام تلك الهجمة وعمليات التهويد يحضر الوطن في أذهان الفلسطينيين بأسمائه، مدنه، قراه، شوارعشه... في أعمالهم من دون أن يمحو اللجوء وسنوات الاغتراب ذاكرتهم، متسائلين: أتحتاج إسرائيل ذلك القرار لطمس الحق الفلسطيني؟<br />
<br />
امتدت سياسة التهويد الإسرائيلي لتطاول أسماء المدن العربية داخل الأراضي المحتلة عام 1948 المكتوبة على لافتات المرور واستبدالها بأسماء عبرية، إذ كشف كاتس بعد قرار المصادقة على المشروع أن الأخير يقضي بتغيير أكثر من 2000 اسم لبلدات ومدن في آلاف لافتات الطرق داخل الأراضي المحتلة عام 1948&#8239;و الضفة الغربية المحتلة إلى أسماء عبرية.<br />
<br />
اللافت أن مخطط الوزير بشأن عبرنة الأسماء العربية للتجمعات السكنية في لافتات الطرق، أثارت موجة عارمة من السخط والاستنكار في المحافل السياسية والحزبية، خصوصاً لدى أعضاء الكنيست العرب الذين أكدوا أن فلسطينيي الـ1948 يتعرضون لموجة عاتية من العنصرية هي الأولى من نوعها بعد معاهدات التسوية في تسعينات القرن الماضي.<br />
<br />
يشار إلى أنَّ تغيير الأسماء العربية سياسة انتهجت في قلب المدن العربية، فبعد قيام الدولة العبرية، سعت البلديات إلى تغيير أسماء الشوارع العربية داخل المدن الكبيرة المختلطة، واستبدلتها بعبرية.<br />
<br />
كذلك اتبعت سلطات الاحتلال النهج نفسه أيضاً في بقية المدن الكبيرة، مثل كتابة «لود» بدلاً من «اللد»، وتحويل مدينة عكا إلى «عكو» ووصل الأمر أحياناً إلى كتابة أسماء لقرى عربية كتابةً خاطئة.<br />
<br />
سياسة العبرنة اجتاحت الشوارع والأزقة في المدن العربية، ففي حيفا وهي مدينة مختلطة تحول شارع الكرمل إلى «جادة بن غوريون» على رغم أن غالبية سكانه من العرب الفلسطينيين، فيما تحول شارع الجبل إلى «هتسيونوت» (الصهيونية)، وبقيت شوارع قليلة هامشية تحمل أسماءً عربية.<br />
<br />
في هذا السياق، أكد الشاعر مريد البرغوثي في اتصال هاتفي مع «الجريدة» أن خطورة القرار تكمن في الاعتراف بيهودية الكيان الغاصب التي تعطيه مبرراً لاستهداف أهلنا المنزرعين في أرضهم وترحيلهم، وقد يؤدي ذلك إلى قبول دولي لكل خطوة صهيونية تجاه فلسطينيي 48، ربما تصل إلى التهجير القسري.<br />
<br />
وتابع: «الخطورة الحقيقية تكمن في أن يؤدي تراخي القيادات العربية وعدم مواجهة قرار التهويد إلى الاعتراف الضمني بيهودية الكيان الغاصب».<br />
<br />
بدورها، قالت الفنانة التشكيلية لطيفة يوسف من مدينة أسدود التي صار اسمها «أشدود»: «عمد الكيان الصهيوني منذ نشأته إلى تهويد كل ما هو فلسطيني بدءاً من طرد السكان الأصليين وتهجيرهم وصولاً إلى تغيير أسماء المدن والبلدات والقرى منذ عام 1948».<br />
<br />
وأشارت أن وزيرة المعارف السابقة ليمور ليفنات كانت قد اقترحت قانوناً في عهد الحكومة السابقة لإلغاء العربية كلغةٍ رسمية. والمخططات متوالية منذ خمسينات القرن الماضي للغرض نفسه.<br />
<br />
وبحسب يوسف، {لا يزال الكيان الصهيوني بعد أكثر من 60 عاماً يصدر قرارات بتهويد المدن والقرى في فلسطين التاريخية، ما يعني عدم قدرته على تزوير التاريخ، فكل شي يذكرهم بنا».<br />
<br />
ويذكر المؤرخ الفلسطيني فيصل خيري من القدس: «الرغبة الصهيونية لم تغب في تشكيل كيان ذي صبغة يهودية، وفرض تسميات على أنها تاريخية لذلك لم يغيّر الصهاينة أسماء المدن الكبيرة، بل سعوا إلى تسميتها بالاسم نفسه، لكن باللغة العبرية. مثلاً، مدينة «بئر السبع» سميت صهيونياً «بير شيفع»، و{الخضيرة» المحتلة أطلق عليها الصهاينة اسم «جديرة»، فيما أصبحت «الجت» في جنوب فلسطين «كريات جات».<br />
<br />
وأضاف: «توهموا أنه بمجرد إعادة رسم الخرائط وإطلاق الأسماء التوراتية على الأماكن، سيمتلكون ما ليس لهم، وظنوا أنه عن طريق تغيير أسماء القرى العربية وإعطائها أسماء توراتية، سيثبتون أن لهم حقاً تاريخياً فيها، لكن الحقيقة التي يجهلها كثيرون أن هذه الأسماء أصلاً فلسطينية - كنعانية، وكانت سائدة قبل وجود إسرائيل في فلسطين القديمة».<br />
<br />
ورأى الأديب الفلسطيني ناجي الناجي من حي العباسية في مدينة يافا الذي صار أسمه «أهود» نسبة للنبي هود (عليه السلام) أن الصهاينة يصرّون على ترجمة أسماء المدن العربية المحتلة إلى أخرى عبرية لتحاشي الجدال التاريخي الذي يؤكد عدم إمكان نفي أسماء المدن والقرى والشوارع الأصلية».<br />
<br />
وأضاف: «تؤكد الشواهد أن إسرائيل ما زالت ماضية في تزوير الحقائق وإن كانت بسيطة أو صغيرة، سواء عبر تغيير الأسماء، أو الادعاء بأن الأسماء العربية المطلقة على المدن الفلسطينية مصدرها التوراة، لكن بعض المراجع التاريخية يشير إلى أن مدناً فلسطينية كثيرة اكتسبت أسماء تتناغم مع أصلها الكنعاني بعد احتلال فلسطين».<br />
<br />
بدوره، يعتبر الشاعر الفلسطيني مصطفى الأغا وهو من مبعدي غزة أن «الرواية التاريخية إحدى الوسائل التي تستخدمها إسرائيل في محاججة العالم بحقها في الأرض، فلم تتوقف يوماً عن اختراع وسائل التزوير والتحايل كافة لإلغاء الصبغة العربية عن كل ما هو فلسطيني في كل فلسطين التاريخية، بدءاً من رغيف الفلافل، وصولاً إلى الثوب الفلسطيني المطرز، وحتى الكوفية».<br />
<br />
ويشير الكاتب الفلسطيني عبد القادر ياسين من مدينة يافا التي أصبحت تدعى «يافو» أن إسرائيل صادرت 139 ألف دونماً أي ما يعادل 30 ألف فدان منذ بداية العام الحالي، وهذا أعلى رقم صادرته إسرائيل منذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967 تحت مرأى الإدارة الأميركية بقيادة أوباما، ما يعني أن مطالبتها بوقف الاستيطان مجرد ذر الرماد في العيون».<br />
<br />
وقال: «يريد كاتس التهويد شكلاً ومضموناً ويتحرك من دون رادع عربي ولا فلسطيني، كما يفعل قادة الكيان الصهيوني، ولعل وعود الإدارة الأميركية على لسان أوباما لمنظمة «إيباك» في واشنطن بالاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية وعدم الاستجابة لمطالب حق العودة التي أبلغها للعاهل الأردني عبد الله الثاني أعطت الكيان الصهيوني الضوء الأخضر لتطبيق خطته كاملة».</b></font></font><br />
<font size="4"><font color="sienna"><b>مشتاق</b></font></font></div></div>

 ]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7kayh.net/vb/forumdisplay.php?53-فلسطين-في-قلوبنا">فلسطين في قلوبنا</category>
			<dc:creator>مشتاق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7kayh.net/vb/showthread.php?17332-تهويد-جبرى-للاماكن-والشوارع-لتزوير-هوية-فلسطين...وطن-لا-يصلح-للنسيان</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
