مشاهدة النسخة كاملة : قصة ابكت قلبي
ملاك الريم
08-17-2009, 04:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قصة ابكت قلبي
قصة أبكت العالم ..
>
حدث في مقبرة الرياض؟؟؟؟؟أيش اللي صار؟؟؟؟؟؟
السلام عليكم ورحمته وبركاته :
>
حدثنا من نثق بروايته عن حادثه غريبة حيث قال :
كان هناك شاب في مقتبل العمر وله معرفة بفتاة يحبها......?كانا يخرجان مع بعض
ويقضيان معظم الوقت معاً......؟
>
وبعد مدة من هذه العلاقة أحست الفتاة بالملل من هذا الشاب ففكرت في طريقه لتبعده
عنها .......؟فأتته في يوم .....?
>
وقالت له : ?إن أحد الشباب تقدم لخطبتي فوافق أبي عليه وأنا أيضا وافقت.... ?
>
قال الشاب : ?مستحيل أن تكوني لغيري .....?سآتي لخطبتك غداً من أبيك... ?
>
قالت الشابة : ?لااااااااا لقد وافق أبي على ال اب واتفقا على يوم الخطبة.....?فلذا
يجب علينا أن نفترق.. ?
>
قال الشاب : ?لااااا لن نفترق وأنتي يجب أن تخرجي معي عندما أحب أن تخرجي وإلاَّ
سأخرج صورك وأرسلها لأبيك..... ?
>
قالت الشابة : ?أرجوووووووووك لا تفعل فأنت تعلم ماذا يمكن أن يكون لو نشرت صوري.... ?
>
قال الشاب : ?إذاً تخرجين معي الآن .......?فوافقت الشابة...?وخرجا......?
واثناء
نزهتهما
>
مرا على المقبرة في أحد أحياء الرياض ... ?فقالت الشابة: ?قف هنا ...?قال الشاب :
لماذا ?? ؟
>
قالت : أريد أن ادخل المقبرة لأقرأ الفاتحة على قبر أمي .... ? ؟
>
قال الشاب: ?لاااااا لا يسمح لكي بدخول المقابر لأنكي فتاة.. ?
>
قالت : ?ارجووووووك لا تحرمني هذه الأمنية المسألة كلها عشر دقايق.... ?
>
قال الشاب : ?إذاً انزل معكي .... ? ؟
>
قالت : ?لا ليس هناك حاجة....?انتظرني في السيارة... ? ؟
>
دخلت الفتاة المقبرة وانتظر الشاب في السيارة و كان الوقت ليلاً....? ؟
>
مرت عشر دقائق....?عشرون ...?نصف ساعة ولم ترجع الفتاة.....? ؟
>
قلق الشاب عليها فنزل من سيارته ........? ؟
>
وجد حارس المقبرة الباكستاني على الباب فقال له الشاب : ?أين الفتاة التي مرت أمامك
قبل قليل...؟
>
قال البواب: ?لم يمر أحد من أمامي ولم يدخل المقبرة أحد من العصر........ ؟
>
قال الشاب : إذا لم تعترف فسأحضر لك الشرطة.... ؟؟
>
قال البواب: ?احضر من تريد فأنا لم أرى أحدا ولا تحاول أن تتهمني بشيء لم
افعله..... ? ؟
>
فاتصل الشاب بالشرطة ........ ?
>
حضرت الشرطة للمقبرة وتم انتقال الشاب والباكستاني لضابط التحقيق بالمركز.......?
>
سمع الضابط أقوال الشاب بعد أن كشف كل أوراقه واعترف بعلاقته بهذه الفتاة وسمع أيضا أقوال الباكستاني..... ?
>
فاحتار الضابط من هذه >القضية.....?
>
وقال لن يحل هذا الخيط إلاَّ والد الفتاة......?
>
طُلِب والد الفتاة للمركز... ?الضابط: ?هل أنت فلان.......?والد فلانة... ?والد
الفتاة؟نعم........?
خير ماذا حدث...???؟
>
الضابط : ?أين ابنتك?? والد الفتاة : ?توفيت من عامين .......?لماذا?? ؟
>
هنا صرخ الشاب .........
>
معقوووول ......?لقد كانت معي من ساعتين.... ?
>
والد الف تاة: ?أنت مجنون........?ابنتي متوفاة منذ عامين ........ ?
>
الضابط : ?ممممم ..... ?إذا دلنا على قبرها لننبش القبر ونرى ما هو الموضوع
بالضبط.... ?
والد الفتاة : ?ولكن....... ?
الضابط :?ليس هناك حل آخر ......?حتى نرضي ضمائرنا ويتم معرفة الحقيقة....... ?
ذهب الجميع للمقبرة أمر الضابط أن يحفر القبر ......... ?
حفروا القبر ...........?
ويا للمفاجأة ........?لقد كانت صدمة للجميع فقد رأوا شيئاً لا يوصف ........ ?
انه منظر غريب وعجيب ...........?
اقترب الجميع من القبر لتأكد مما فيه اكثر .....?
فإذا بهم يروا... ؟
ما هذا........?????????????؟؟؟
صرخ الجميع صرخة عجيبة !!!!
وجدوا لوحةً مكتوب عليها :
>
>
>
إن القبر الذي حفرته غير صحيح ........?حاول مرة أخرى وشكرا!! ههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااااي تحيـــــــــــــاتي
ملاك الريم
08-17-2009, 04:58 AM
1164:عامر شاب رومنسي خلوق يعيش بالقرية وأصحابة مساعد وعبد العزيز يدرسون معاً بالمرحلة الثانوية في المرحلة الأخير وكانت مدرستهم مختلطة بين الشباب والبنات
بداية القصة في يوم مدرسي جميل كانت السماء تمطر ويصدف هذا اليوم أن يتأخر عامر عن أصدقاء عبد العزيز ومساعد فذهبوا بدونه ليذهب الى المدرسة صباحاً
وهو مسرعا هرب من المطر ليدخل الى ساحة المدرسة ليصتدم بشخص ما لينظر ليشاهد فتاه ملائكية امامه وهي وصديقتها أصبح عامر بموقف محرج ليرد الية صوت أحد الشباب مابك الا ترى ليعتذر عامر من الفتاه ويكمل طريقة
الى الصف مسرعاً وهو في الدرس يفكر من تلك الفتاه التي اسرتة وأصبح يتذكر من الذي قال له الاترى أمامك ولكن دون جدوى ويسأله اصدقائه مابك ياعامر اليوم لست طبيعيا لينتهي دوام المدرسة ويذهب كل الى بيته ويذهب عامر مع مساعد وعبد العزيز ويقضون الطريق ضحك وكل قد وصل بيته ويتفق الاصدقاء بعد أن يتناولو ا غدائهم ويقضون واجباتهم المدرسية كل مدة أن يلعبوا كرة القدم ليريحوا عن نفسهم بعض التعب الدراسي قليلا فقد كان كل من عبد العزيز ومساعد يتكلمون عن الحب وماأجملة حيث أن كل من مساعد وعبد العزيز كان واقعين بالحب الا عامر الذي لم يعرف معنى الحب الحقيقي وكان يضحك عليهم لان يقول لن أحب يوماً وفي اليوم التالي عند ذهابهم للمدرسة كان عامر من أول الواصلين لها
ليرى تلك الفتاه ويتذكر ذلك الموقف ليقول لها صباح الخير ويتابع طريقة
ولكن كان يحس بأن هناك عيون تراقبة وتنظر الية لم تفارقة كانو يقفون في الساحة وهو وأصحابة ويرى تلك الفتاه تنظر الية ولكنه كان يحس بالخجل فهو لايستطيع النظر اليها فلاحظ كل من مساعد وعبد العزيز ذلك واصبحو ا يضحكون علية بينهم ياعم ياعم في ناس معجبه بك فيرد عليهم عامر ماهذا الكلام فهو ينكر ذلك
ومع ذلك أحس شيء بنفسة هل هذا هو الحب الذي يتكلمون عنه من أول نظرة ليرد على نفسة فيقول لا وهكذا اصبحت الحال كل يوم يذهب عامر الى المدرسة يشاهد تلك الفتاه كأنها تنتظرة فهي تدرس في الصف العاشر ولكن لم يعرف اسمها قط
لينكسر الحاجز الصمت الذي استمر أيام بعد تشجيع من مساعد وعبد العزيز وقد سأل عن اسمها ليعرف أن أسمها نور كم هو اسم جميل ليكشف بأنها .
ملاك الريم
08-17-2009, 04:59 AM
واحد كل يوم بشوف شحاد جنب بيته وبيعطيه 10 ريال وظل الرجل على هذاالحال لمدة عام كامل
وفي يوم قام الرجل واعطى الشحاد 7 ريال فاستغرب الشحادوقال يلا 7 ريال احسن من بلاش !
وبعد شهر صار يعطي الرجل الشحاد 5 ريال فقطايضا استغرب الشحاد وما قدر يمسك نفسه وسأل الرجل وقاله انه قعد لمدة سنة كاملةيعطيه 10 ريال وبعدين نقصت وصارت 7 ريال والحين 5 ريال
ليش؟؟؟
فقالالرجل : في الأول كانوا أولادي صغار وكان الحال ميسور والحين بنتي الكبيرة دخلتالجامعة ومصاريف الجامعة كثيرة وما أقدر عليها
وبعد سنة دخل ولدي الثانيالجامعة وطبعا زادت المصاريف
فسأله الشحاد : وكم عدد اولادك كلهم؟
قالالرجل :أربعة
قال الشحاد: وإن شاء الله ناوي تدرسهم الأربعة على حسابي ؟؟
ملاك الريم
08-17-2009, 05:01 AM
السلام ورحمه الله وبركه
هذي قصة واقعية عن معملة ما تزوجت شوفوا السبب ؟؟؟
معلمه في أحد المدارس جميله وخلوقة سألوها زميلاتها في العمل لماذا لم
تتزوجي مع انك تتمتعين بالجمال ؟
فقالت: هناك امرأة لها من البنات خمس فهددها زوجها إن ولدت بنت
فسيتخلص منها وفعلا ولدت بنت فقام الرجل ووضع البنت عند باب المسجد
بعد صلاة العشاء وعند صلاة الفجر وجدها لم تؤخذ، فاحضرها إلى المنزل
وكل يوم يضعها عند المسجد وبعد الفجر يجدها ! سبعة أيام مضت على هذا الحال، وكانت والدتها تقرأ عليها القرآن ....
المهم ملّ الرجل فاحضرها وفرحت بها الأم.. حملت الأم مره أخرى وعاد
الخوف من جديد فولدت هذه المرة ذكرا، ولكن البنت الكبرى ماتت، ثم
حملت بولد آخر فماتت البنت الأصغر من الكبرى !!
وهكذا إلى أن ولدت خمسه أولاد وتوفيت البنات الخمس …!!
وبقيت البنت السادسة التي كان يريد والدها التخلص منها !!
وتوفيت الأم وكبرت البنت وكبر الأولاد.
قالت المعلمة أتدرون من هي هذه البنت التي أراد والدها التخلص منها ؟؟
إنها أنا..........
تقول لهذا السبب لم أتزوج لأن والدي ليس له احد يرعاه وهو كبير في
السن وأنا أحضرت له خادمه وسائق أما إخوتي الخمسة الأولاد
فيحضرون لزيارته، منهم من يزوره كل شهر مره ومنهم يزوره كل
شهرين !! أما أبي فهو دائم البكاء ندماً على ما فعله بي ..
ما رأيكم يا من يأسفون من ولادة البنت ؟؟
ملاك الريم
08-17-2009, 05:03 AM
ريح العطنطر
تزوج احد اهل بيشة فتاة بدويه غريرة وفي ليلة الزفاف جاء لها بقارورة عطر فقدمه اليها فشربتها ظنا منها انه طريقها السوي وعندما دخل معها في الفراش لم يجد ريحا للعطر ووجدها تنفخ نسمها في وجهه وتقول كخ ريح العطنطر جاك هو جاك فيقول على مضض ايه جاني
وفي الصباح سرحها
ملاك الريم
08-17-2009, 05:04 AM
اغتصاب سائق التا**ي لي
هي سيدة في الخامسة والعشرين من عمرها. والدها علمها الصلاة والتقوى وعمل الخير، علمها السماح والغفران.. وعاشت على ما تعلمته من والدها. وتزوجت شابا مؤمنا تقيا.. يعمل مدرسا بالجامعة وعاشا في سعادة غير كاملة بسبب عدم الإنجاب دون سبب معروف في الزوجة أو الزوج. وبشهادة الأطباء الزوج سليم والزوجة سليمة ورغم نصائح الآخرين للزوج بالزواج من أخرى، إلا أنه رفض أن يسبب لزوجته الخوف والإحراج. وكلما عاودهما الحنين للأطفال تضرعا إلى الله أن يكمل سعادتهما. وفي أحد الأيام ذهبت الزوجة لزيارة أمها المريضة، وأخبرها زوجها بأنه عنده ندوة في الجامعة وبعد انتهائها سيمر عليها لزيارة أمها والعودة إلى المنزل. وانتظرت الزوجة عند أمها حتى التاسعة مساء ولم يحضر الزوج.. وبعد دقائق اتصل الزوج ليخبر زوجته بأن تبيت عند أمها أو تعود بمفردها للمنزل وحاولت الزوجة العودة لبيتها، ودفعتها رغبتها في سرعة الوصول للبيت لركوب تا**ي. وأبدى السائق أدبه في البداية وسار بالتا**ي، وإذا به يغير مسار الطريق وسارت صامتة مستسلمة. وعندما وجدت الطريق مظلما خاويا من حركة المرور، ارتجفت رعبا وإذا بالسائق يخرج شيئا ما من جيبه ويشمه وقال للزوجة - بصوت مترنح يا حبذا لو تشاركينني هذا المزاج المنعش. وأوقف السيارة. فصرخت فيه أن يسير. وسخر منها، ثم أخبرته أن زوجه ، ضابط شرطة، فازدادت سخريته ونزل السائق وجذب الزوجة بقوة * فسقطت على الأرض، فهجم عليها كالوحش الكاسر، قاومته بشدة إسترحمته وتوسلت إليه.. ومزق ملابسها وعندما تعرى جسدها راحت في غيبوبة ولم تدر ماذا حدث لها، إلا أنها استيقظت من الغيبوبة في هذا الخلاء والظلام ووجدت هذا الذئب البشري وقد اغتصبها بكت وصرخت وتمنت الموت ولم تدر ماذا تفعل؟ خافت أن تقف في الطريق لتشير لأي سيارة فتسقط في كمين ذئب آخر
وزحفت " إراديا " ووقفت في الطريق.. وكاد قلبها أن يتوقف. وبعد فترة، هي الدهر كله، وجاءت سيارة ووقفت لها وكان بداخلها رجل عجوز وابنه فركبت السيارة وبدأت تروي ما حدث لها دون الإشارة لحادثة ا لاغتصاب وقالت إنها سرقة با لإكراه. فكم خجلت من نفسها.. وكم حاولت أن تستر جسدها العاري، فخلع الشاب قميصه وأعطاها إياه. وذهبت إلى بيت أمها. واستاء الرجل لما سمع وتأسف من مأساة العصر وقضية المخدرات. وقال إن علاج هذه المشكلة هي الإعدام.. وظلت الزوجة تبكي ونهر من الدموع يسيل. وعرض عليها الرجل أن تذهب
لقسم الشرطة، إلا أنها رفضت.. وصرخت الأم عندما شاهدت ابنتها في هذه الحالة المأساوية.. وحكت الزوجة لأمها ما حدث واتصل زوجها عدة مرات. وقالت الأم لزوج ابنتها إنها عادت ونامت وحاول أن يستفسر عما حدث لها ولكن الأم قالت "لا شيء" جوهري، يبدو أنها أصيبت بإغماء.. ولم ينتظر الزوج حتى الصباح وذهب لزوجته فوجدها في حالة مأساوية وحاولت الأم أن تخبره أن ما حدث لها سرقة بالإكراه من سائق التا**ي الذي استأجرته إلا أن الزوجة صاحت في أمها قائلة لابد أن يعرف الحقيقة مهما كانت مرة فأخبرته أن سائقا مدمنا للهيرويين قد اعتدى عليها ولم يتمالك الزوج نفسه، لقد انهارت قواه، فألقى بجسده على كرسي في صالة البيت
استمع الزوج للقصة كاملة وأخذ زوجته إلى قسم الشرطة وحرر محضرا بالواقعة وبدأ البحث عن السائق الذي اغتال شرف هذه السيدة. ومضت أربعة أشهر من الآلام والعذاب وحاول الزوج أن يخفف عن زوجته وأن يضفي السعادة على حياتهما قدر استطاعته، ولكنها فقدت الإحساس بالسعادة والهناء
وازدادت المأساة يوما بعد يوم عندما علمت من الطبيب أنها حامل في الشهر الرابع ولا تدري ابن من يسكن أحشاءها.. هل هو ابن الجريمة والخطيئة التي اغتالت كل جميل في حياتها؟ أم هو ابن زوجها؟ ويزيد الألم وتستمر الحيرة والمعاناة حيث أخبرها الطبيب بأنها يمكن أن تحمل من زوجها ولا يوجد أية عيوب تعوق إنجابهم
.
ملاك الريم
08-17-2009, 05:06 AM
يهجو جاره
قال احد الشعراء يهجو جاره
لو كنت ريحا كانت الدبورا
او كنت غيما لم تكن مطيرا
او كنت ماء لم تكن نميرا
او كنت بردا كنت زمهريرا
او كنت مخا كنت مخاريرا
وقال اخر
لو كنت ماء لم تكن بعذب
او كنت سيفا لم تكن بعضب
او كنت لحما كنت لحم ***
ملاك الريم
08-17-2009, 05:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام على اشرف الخلق اجمعين
ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح ، تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة ... مكتوب بها
فضيلة الشيخ : هل لديك قصة عن أصحاب أو أخوان ... أثابك الله ...
كانت صيغة السؤال غير واضحة ، والخط غير جيد...
سألت صديقي : ماذا يقصد بهذا السؤال ؟
وضعتها جانباً ، بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ ...
ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي ...
أذن المؤذن لصلاة العشاء ...
توقفت المحاضرة ، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين ، طريقة تغسيل وتكفين الميت عملياً ...
وبعدها قمنا لآداء صلاة العشاء ...
وأثناء ذلك أعطيت أوراق الأسئلة للشيخ ومنحته تلك الورقة التي قررت أن استبعدها ، ظننت أن المحاضرة قد انتهت ...
وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخ أن يجيب على الأسئلة ...
عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ...
ومضى السؤال الأول والثاني والثالث ...
هممت بالخروج ، استوقفني صوت الشيخ وهو يقرأ السؤال ...
قلت : لن يجيب فالسؤال غير واضح ...
لكن الشيخ صمت لحظة ثم عاد يتحدث ...
جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ، شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ، أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع ...
وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...
ولسانه لايتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لاحول ولاقوة إلا بالله ...
هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ...
بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب ...
- إن الله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبر
التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي
ألجمتني المفاجأة ، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب
- نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز أليّ من أخي ...
سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ...
- إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم ...
- كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ...
التحقنا بعمل واحد ...
تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين ...
رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...
عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...
اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...
نذهب سوياً ونعود سوياً ...
واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...
- يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ...
خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما ..
أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...
أنتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ...
لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...
راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...
أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...
وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...
أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...
فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...
وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ...
سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...
انصرف الجميع ...
عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله ، وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...
وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت اتأملها ، الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...
نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...
تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ...
يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ...
يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ، بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ...
انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ...
رددت بصوت مرتفع :كيف مات ؟
- عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ، وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ، وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ، رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ، وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ...
- إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لاظل إلا ظلي ...
قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...
توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...
لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ...
قلت في نفسي مستحيل : منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل ...
أنزلناه في قبره ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد ، يالها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ، وجمغت القبور بينهما أمواتاً ...
خرجت من القبر ووقفت ادعو لهما : اللهم أغفر لهما وأرحمهما ، اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ...
انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول ، وتملكتني الدهشة ، لا إله إلا الله ، سبحان الله ، وحمدت الله أن الورقة وصلت للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة ، والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ...
وأخذت ادعو لهما بالرحمة والمغفرة
قصة ذكرها الشيخ عباس بتاوي مغسل الأموات
ملاك الريم
08-17-2009, 05:09 AM
اربع اربع
اسلم اعرابي في ايام الخليفة عمر بن الخطاب فجعل عمر يعلمه الصلاة فيقول صل الظهر اربعا والعصر اربعا والمغرب ثلاثا والعشاء اربعا والصبح ركعتين فلم يستطيع الاعرابي حفظ ذلك فجعل يخلط بالاعداد فضجر الخليفة وقال ان الاعراب احفظ شي للشعر ثم قال للاعرابي
ان الصلاة اربع واربع
ثم ثلاث بعدهن اربع
ثم صلاة الفجر لاتضيع
احفظت قال الاعرابي نعم قال عمر الحق باهلك
ملاك الريم
08-17-2009, 05:11 AM
صـبـآحـ ^.^ مـسـآء الـــخـــــير
::::::::::::::::::::::::::::::::::
.:. قــَصَـةَ شــَـابَ مــَـزَحَـ مَـعَ أٌخَــتــَهـَ .:.
.............................
شاب يدرس في السنوات الأولى من الجامعة طلب منه القيام بتشريح أرنب أخبر أهله بأنه سينوي القيام بذلك ووعدهم أن يريهم أياه بعدما ينتهي منه لكنه لاحظ على أخته التي كانت ترضع مولودها الحديث الولاده بأنها لا ترغب أن تراه إن فعل ذلك وهو متعود على ممازحتها وفعل المقالب بها وشرح الارنب ..
وأحضره للبيت وأتجه إلى غرفة أخته التي كانت في فترة النفاس تجلس عندهم ..
ودخل الغرفه وبيده الأرنب ليعاند أخته ..
لكنه لم يجدها وسمع صوتها وهي تستحم في الحمام ..
ووجد أبنها الرضيع على السرير .. فحمل ابن أخته يلاعبه ........................!!
ثــــــــــــــــم جــــــــــائــــــــــتــــه فــــــكــــــرهـ .............؟؟
أخذ الأرنب المشرح و وضعه في السرير بدل الطفل ليتلاعب بأعصاب أخته حين ترى الأرنب في غرفتها وأخذ الطفل وخرج به من الغرفه ....
وماهي الا لحظات لتخرج الأخت من الحمام فتلقي نظره على مولودها لتجد الأرنب ...
اعتقدت أن الذي في السرير وقد خرجت أعضاؤهـ ... هو طفلها ومن شدة لهفتها على طفلها ...
أصيبت مباشرة بأنهيار ....
ثم سكته قلبيه مفاجئه ....
ثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــم ....
.... مــاتــت وســبــب الـــوفــاة ....
مزحه لابارك الله فيها من مزحة الله يكفينا من بعض المزح فلنتق الله و لا يكون ضحكنا سببا لترويع الآخر فلا يجوز ذلك و لو من باب المزاح ....
.................................................. ........................
.:. تــحــيــاتــي لــكــمـ جــمــيـعــاً .:.
ملاك الريم
08-17-2009, 05:12 AM
قصه خياااااالية
قصة تشبهالخيال..
جرتأحداث هذه القصه في بلده صغيره قرب مدينة الخَـرْجْ، القصه كقصص الخيال، ولكن؟ :
هذا رجل كان واقفا على جانب الطريق ينتظر أن توصله سياره عابرة فهو يريدالذهاب للبلده المجاوره في ليلة شديدة الظلام في وسط العاصفه الليل مر ببطء ولم تمرهذه السيارة عابره مرت ساعات وساعات وهو واقف كانت العاصفة شديده، والليل حالك، لميكن يستطيع أن يرى مكان قدميه. أخيرا وبعد طول أنتظار.. مرت سيارة تسير ببطء كأنهاشبح، شبابيكها سوداء، خرجت من خلف الظلام. وبلا أضواء مرت ببطء متجهة اليه، حتىتوقفت أمامه..ركب الرجل بسرعه داخل السيارة وأغلق الباب مبتسما...
فجأة
شاهدمالم يتوقعه أبدا لا يوجد سائق لهذه السياره السيارة بدأت تتحرك ببطء مرةأخرى!!!!!!!!!!!!!بدأ الرعب يدب في قلب الرجل وبدأت السياره تسرع قليلا. إقتربتالسياره من منعطف خطيرجدا.....
الرجل بدأ يدعو ربه من أجل البقاء على قيدالحياة، لامحالة السياره سوف تخرج عن الطريق وسوف يواجه الموت !
فجأه قبلالمنعطف بقليل دخلت " يـَـدْ " من النافذه وأمسكت الدركسيون وقادت السياره عبرالمنعطف بأمان!
أصبح الرجل فرحًا مع بقاء الخوف والرهبه في داخل قلبه. الرجلأصبح يرى اليد تدخل من النافذة"مرات عدة" كلما وصلوا إلى أحد المنعطفات اخيرًا !!! قرر الرجل الهروب من السياره!!! ففتح باب السيارة، وقفز منها ولاذ بالفرار وذهب الىأقرب بلده وكان مبتلا وفزعا
ذهب الى احد المطاعم، وبدأ يخبر قصته المخيفهوالمرعبه للجميع.. بعدما تأكدوا من هيئته أنه غير سكران أو ناقص
العقل وكانالجميع ينصت للقصه في أثناء ذلك وبعد حوالي نصف ساعه دخل رجلان الى
نفسالمطعم!!!
وعندما شاهدوا الشخص المرعوب
قال أحدهماللآخر:
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir