GaFrA
07-23-2009, 12:01 AM
إذا كانت الانتخابات الجماعية تهم كل فئات المجتمع، فإنها تهم على الخصوص بعضها بشكل أكثر تركيزا، نظرا لما لها من تأثير مباشر على حياتها.
ومن بين هذه الفئات، نجد أن النساء هن الأكثر تأثرا بما يجري في محيطهن العمراني والتدبيري اليومي للفضاء الذي يتحركن فيه، سواء كربات بيوت أو شغيلات أو مواطنات...
وقد أثبتت الدراسات التي أنجزت حول التنمية أن المرأة هي الأكثر تعرضا للاختلالات التي تحصل، سواء في تدبير النقل أو توزيع المياه أو مد شبكات الكهرباء، بالإضافة إلى الاختلالات التي تعرفها مجالات التربية والتثقيف والصحة وغيرها من القضايا المرتبطة بالأسرة وحياتها على مختلف الواجهات.
وسواء في المدينة أو القرية، فإن المرأة، بالإضافة إلى دورها الأساسي في البيت والأسرة، فإنها كذلك تكون في الواجهة الأمامية لكل المشاكل التي تعترض السير العادي للحياة اليومية.
فهي التي تواجه، بشكل رئيسي مشاكل التنقل وغياب الرعاية الصحية وضعف شبكات توزيع المياه والكهرباء، والنقص الكبير في حضانات ورياضات الأطفال...
إنها بحكم الوظيفة المزدوجة التي تقوم بها، والتي مازالت مفروضة عليها اجتماعيا، تواجه، المشاكل اليومية، التي يعاني منها الرجل كذلك، لكن بشكل مضاعف.
وهذا ما يؤكد أن الجماعات المحلية ينبغي أن تكون مجالا لاهتمام النساء، ليس لأنهن جزء من كل المواطنين فحسب، لكن أيضا لأن عددا كبيرا من الحلول تمر عبر هذه الجماعات.
ولحد الآن، فإن البرامج التي تخططها الجماعات المحلية، سواء في المدينة أو في القرية، لا تخصص، في أغلبها، أي حيز للمرأة ومشاكلها.
إن التخطيط والبرامج التي تقوم بها الجماعات المحلية ترتكز على أولوية الاستجابة لحاجات المواطن بصفة عامة، لكنها لا تقدم فيها ما هو قادر على الاستجابة على مطالب معينة للنساء.
الفضاء الجماعي مخصص لكل مواطن، وهذا، صحيح، لكنه أيضا ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار بعض القضايا التي تعاني منها كل الأسر، التي تقع على عاتق النساء أساسا.
وهنا نشير إلى ما يتعلق بالنقل وظروفه الصعبة، حيث تضطر المرأة إلى التحرك سواء في عملها أو في ما يرتبط بشؤون البيت.
ونفس الأمر يتعلق بالماء والكهرباء، خاصة في المناطق القروية، فهي التي تتكلف بجلب الماء، وتعاني من نقص التدفئة ووسائل الطبخ...
أما النقص الكبير في حضانات الأطفال وكل ما يرتبط بتربيتهم وترفيههم وصحتهم، فالنساء هن اللواتي يتعرضن اكثر للمشاق من أجل توفير هده الحاجيات الأولية و التوفيق بين العمل والبيت.
وقد أبانت عدة دراسات أن معاناة المرأة، خلال ساعات يوم واحد، من مثل هذه المشاكل، هو ضعف ما يعانيه الرجل، وهذا ما يؤدي إلى إنهاكها وإلى تراجع دورها في المجتمع، حيث تغرق في بحر من المشاكل اليومية، تشل طاقاتها الفكرية والإبداعية...
وقد حان الوقت لتراجع الجماعات المحلية طرق تدبيرها للشأن العام، في علاقته بالنساء ومشاكل الأسر.
فالبرامج والتخطيطات ينبغي أن تنصب على كيفية تسهيل الحياة اليومية للمرأة والمساهمة في حل مشاكل الأسر، خاصة في النقل وحضانات الأطفال ورعاية الشباب ومواجهة الانحرافات.
إن هذا يفترض أن تتولى الجماعات جزءا هاما في المسؤولية الاجتماعية التي تقع على عاتق الدولة، وأن تتعاون فيها كذلك مع المنظمات المتخصصة وجمعيات المجتمع المدني، حيث تتمحور مثل هذه القضايا، التي أصبحت تشكل الجحيم اليومي لكل الأسر.
ولعل المشاركة المكثفة للمرأة في الانتخابات وتعزيز موقعها وتواجدها في الجماعات المنتخبة سيكون له الأثر الإيجابي على الاهتمام بمثل هذه القضايا، التي تم إهمالها لحد الآن، حيث تركت بدون معالجة، مما حولّ الحياة اليومية للمرأة إلى معاناة على مختلف هذه الواجهات.
غير ان الإهتمام بهده القضايا ينبغي ان يكون من اوليات الرجال كدلك لأنها تتعلق بمشاكل حقيقية للمجتمع.
ومن بين هذه الفئات، نجد أن النساء هن الأكثر تأثرا بما يجري في محيطهن العمراني والتدبيري اليومي للفضاء الذي يتحركن فيه، سواء كربات بيوت أو شغيلات أو مواطنات...
وقد أثبتت الدراسات التي أنجزت حول التنمية أن المرأة هي الأكثر تعرضا للاختلالات التي تحصل، سواء في تدبير النقل أو توزيع المياه أو مد شبكات الكهرباء، بالإضافة إلى الاختلالات التي تعرفها مجالات التربية والتثقيف والصحة وغيرها من القضايا المرتبطة بالأسرة وحياتها على مختلف الواجهات.
وسواء في المدينة أو القرية، فإن المرأة، بالإضافة إلى دورها الأساسي في البيت والأسرة، فإنها كذلك تكون في الواجهة الأمامية لكل المشاكل التي تعترض السير العادي للحياة اليومية.
فهي التي تواجه، بشكل رئيسي مشاكل التنقل وغياب الرعاية الصحية وضعف شبكات توزيع المياه والكهرباء، والنقص الكبير في حضانات ورياضات الأطفال...
إنها بحكم الوظيفة المزدوجة التي تقوم بها، والتي مازالت مفروضة عليها اجتماعيا، تواجه، المشاكل اليومية، التي يعاني منها الرجل كذلك، لكن بشكل مضاعف.
وهذا ما يؤكد أن الجماعات المحلية ينبغي أن تكون مجالا لاهتمام النساء، ليس لأنهن جزء من كل المواطنين فحسب، لكن أيضا لأن عددا كبيرا من الحلول تمر عبر هذه الجماعات.
ولحد الآن، فإن البرامج التي تخططها الجماعات المحلية، سواء في المدينة أو في القرية، لا تخصص، في أغلبها، أي حيز للمرأة ومشاكلها.
إن التخطيط والبرامج التي تقوم بها الجماعات المحلية ترتكز على أولوية الاستجابة لحاجات المواطن بصفة عامة، لكنها لا تقدم فيها ما هو قادر على الاستجابة على مطالب معينة للنساء.
الفضاء الجماعي مخصص لكل مواطن، وهذا، صحيح، لكنه أيضا ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار بعض القضايا التي تعاني منها كل الأسر، التي تقع على عاتق النساء أساسا.
وهنا نشير إلى ما يتعلق بالنقل وظروفه الصعبة، حيث تضطر المرأة إلى التحرك سواء في عملها أو في ما يرتبط بشؤون البيت.
ونفس الأمر يتعلق بالماء والكهرباء، خاصة في المناطق القروية، فهي التي تتكلف بجلب الماء، وتعاني من نقص التدفئة ووسائل الطبخ...
أما النقص الكبير في حضانات الأطفال وكل ما يرتبط بتربيتهم وترفيههم وصحتهم، فالنساء هن اللواتي يتعرضن اكثر للمشاق من أجل توفير هده الحاجيات الأولية و التوفيق بين العمل والبيت.
وقد أبانت عدة دراسات أن معاناة المرأة، خلال ساعات يوم واحد، من مثل هذه المشاكل، هو ضعف ما يعانيه الرجل، وهذا ما يؤدي إلى إنهاكها وإلى تراجع دورها في المجتمع، حيث تغرق في بحر من المشاكل اليومية، تشل طاقاتها الفكرية والإبداعية...
وقد حان الوقت لتراجع الجماعات المحلية طرق تدبيرها للشأن العام، في علاقته بالنساء ومشاكل الأسر.
فالبرامج والتخطيطات ينبغي أن تنصب على كيفية تسهيل الحياة اليومية للمرأة والمساهمة في حل مشاكل الأسر، خاصة في النقل وحضانات الأطفال ورعاية الشباب ومواجهة الانحرافات.
إن هذا يفترض أن تتولى الجماعات جزءا هاما في المسؤولية الاجتماعية التي تقع على عاتق الدولة، وأن تتعاون فيها كذلك مع المنظمات المتخصصة وجمعيات المجتمع المدني، حيث تتمحور مثل هذه القضايا، التي أصبحت تشكل الجحيم اليومي لكل الأسر.
ولعل المشاركة المكثفة للمرأة في الانتخابات وتعزيز موقعها وتواجدها في الجماعات المنتخبة سيكون له الأثر الإيجابي على الاهتمام بمثل هذه القضايا، التي تم إهمالها لحد الآن، حيث تركت بدون معالجة، مما حولّ الحياة اليومية للمرأة إلى معاناة على مختلف هذه الواجهات.
غير ان الإهتمام بهده القضايا ينبغي ان يكون من اوليات الرجال كدلك لأنها تتعلق بمشاكل حقيقية للمجتمع.