~ ζـلَمٍ ينَـدُثـْرٍ ..
07-03-2009, 04:38 PM
ضـــحــــكة عــــيــــــــونـــــــ
جــالـسـاّ وحـــدى فــتـحــت الاوراقــــ لأســطـر خطــوطـا جديــدة
ظللــت افــكر مـــاذا سيـكـونــــ العنوانـــــ
لتـــذهـب عيــنـى الــى زمــان غيــر هـــذا الزمــانــــ
فيه قصورا وملوك وامراة جميلة ضاحكة عيونها
سئلت رجالا ماره قالو لى انها ملكة هذا المكانـــــ
تابعت السير خلفها فى خفيه لا ترانى
وجدتها تجلس وحدها داخل بستانـــــ
حتى بدأت عيونها تتغير تتغرغر تتألمـــ
حتى سالت دموع منها
فحزنت عينى لضعفها
شاكيه لحالها أقتربتــــ كـــى اسمـــع همـــس كلـــماتهـــا
بين مملكة وقصور وانكســـار بداخلها ونفس مكســــور
كل من حولهـــا لا يهتمون لحالهـــا
فهيا ملكة حقــــا ولكن بدمعا سحقـــا
فكيف لكى من جمالا وضحكة عيون بـــها يسعد الكونــــ
وبداخـلك فــراغـاّ كـبيرا وغـــيرك لا يشعـرونــــ
فعلمت أن فرحـــها ليس بقصورهــا
ولكن من يشعـــر بدفــئ احساسهــا
ومن يعلم بدموعها خلـــف ضحكة عيونهــا
فتمنيت وقتها انـــــ أكونـــ رجل أحلامـهــا
لتســـتند على مناجـــادا لها
لتضـــع رأسهــا على كتفــى
حتى تشعر بقوتها معــــى ودموعـهــا تختفــى
سأحبـــــك كــما تــوديــن ولنـــ أكتفــى
بل سأعلمك معنى الحنين ليـــغار منـــا كل حـــليمــــ
وســـأجعل منـــك عـــنوانــــ
يمدح به كل عـــاشــقا وبداخلـــى ايـــمانـــــ
انكــــى لى ستبقيـــن ولن تضعفــى
وستبقى ضحــكــة عيونك هـــي أجمل رسمــــه
ويسعدنـــى أن اكونــــ انا لها الفنانــــ
فرحــــت سيدتـــى بهذه الكلماتــــ
وبحنـيــن مـنهـــا مــــدت يـــداها الي
فلمـســـت يــداهـــــا
فأفــاقــت عيـنـى مـــن غيـبـــة
فوجـــدت حالـــى راسمـــا بقلمـــى وجههـــا وهــــى ضاحكـــه
فعلمــــت اننـــى كنــت لهـــا حالمــــا
فضحـكــت لحــالى ثــم بكــيت كثيـــرا لفــراقهـــا
ورغـــم ســـرابا انــا لـها وافيــــا ذاكــراّ أّمــلا
فتمنــيت ان اعــود لزمانهـــــــا
حتـى ارى فقــط ضحكــة عيونهــــــا
...............................................
جــالـسـاّ وحـــدى فــتـحــت الاوراقــــ لأســطـر خطــوطـا جديــدة
ظللــت افــكر مـــاذا سيـكـونــــ العنوانـــــ
لتـــذهـب عيــنـى الــى زمــان غيــر هـــذا الزمــانــــ
فيه قصورا وملوك وامراة جميلة ضاحكة عيونها
سئلت رجالا ماره قالو لى انها ملكة هذا المكانـــــ
تابعت السير خلفها فى خفيه لا ترانى
وجدتها تجلس وحدها داخل بستانـــــ
حتى بدأت عيونها تتغير تتغرغر تتألمـــ
حتى سالت دموع منها
فحزنت عينى لضعفها
شاكيه لحالها أقتربتــــ كـــى اسمـــع همـــس كلـــماتهـــا
بين مملكة وقصور وانكســـار بداخلها ونفس مكســــور
كل من حولهـــا لا يهتمون لحالهـــا
فهيا ملكة حقــــا ولكن بدمعا سحقـــا
فكيف لكى من جمالا وضحكة عيون بـــها يسعد الكونــــ
وبداخـلك فــراغـاّ كـبيرا وغـــيرك لا يشعـرونــــ
فعلمت أن فرحـــها ليس بقصورهــا
ولكن من يشعـــر بدفــئ احساسهــا
ومن يعلم بدموعها خلـــف ضحكة عيونهــا
فتمنيت وقتها انـــــ أكونـــ رجل أحلامـهــا
لتســـتند على مناجـــادا لها
لتضـــع رأسهــا على كتفــى
حتى تشعر بقوتها معــــى ودموعـهــا تختفــى
سأحبـــــك كــما تــوديــن ولنـــ أكتفــى
بل سأعلمك معنى الحنين ليـــغار منـــا كل حـــليمــــ
وســـأجعل منـــك عـــنوانــــ
يمدح به كل عـــاشــقا وبداخلـــى ايـــمانـــــ
انكــــى لى ستبقيـــن ولن تضعفــى
وستبقى ضحــكــة عيونك هـــي أجمل رسمــــه
ويسعدنـــى أن اكونــــ انا لها الفنانــــ
فرحــــت سيدتـــى بهذه الكلماتــــ
وبحنـيــن مـنهـــا مــــدت يـــداها الي
فلمـســـت يــداهـــــا
فأفــاقــت عيـنـى مـــن غيـبـــة
فوجـــدت حالـــى راسمـــا بقلمـــى وجههـــا وهــــى ضاحكـــه
فعلمــــت اننـــى كنــت لهـــا حالمــــا
فضحـكــت لحــالى ثــم بكــيت كثيـــرا لفــراقهـــا
ورغـــم ســـرابا انــا لـها وافيــــا ذاكــراّ أّمــلا
فتمنــيت ان اعــود لزمانهـــــــا
حتـى ارى فقــط ضحكــة عيونهــــــا
...............................................