๗ỗђẵ๗๗зđ
05-20-2009, 12:40 PM
** إلـى زَهْـرَتي **
يا زَهْرَتي ، كَتَـبَ الهـوى أَشْواقـي
بالشَّعْرِ و القَسَمَـاتِ وَ الأَحْـداقِ !
صَلَبَ النَّوى حَرْفي و صَارَتْ قِصَّتـي
للنَّاسِ وَهْماً مِـنْ مَـدى الإِشْفـاقِ
لا تَقْتُلي القَلْبَ الجَريحَ فَقَـدْ هَـوى
وَ ثَوى شَهيداً فـي لَظـى الإِحْـراقِ
قَدْ باتَتِ الكَلِماتُ تَخْرُجُ مِـنْ فَمـي
وَ كَأَنَّهـا نَعْـيٌ علـى العُـشَّـاقِ
غَرَبَتْ شُمُوسُكِ في السَّماءِ فَلَمْ أَرَ النُّـ
ـورَ البَعيـدَ يَفيـضُ بـالإِشْـراقِ
وَ رَأَيْتُني بالبَحْـرِ أَسْكُـبُ دَمْعَتـي
و المَـوْجُ يَدْفَعُنـي إلـى الأَعْمـاقِ
وَ كَأَنَّ شِعْري فـي هَـواكِ جَريمَـةٌ
و جَزاؤها غَـرَقٌ علـى إِغْراقـي !
مـا للمُتَيَّـمِ غَيْـرُ وَجْـهٍ شاحِـبٍ
وَ تَقَطُّـعٍ فـي قَلْـبِـهِ الخَـفَّـاقِ
وَ العِشْـقُ داءٌ ، إِنْ أتـي لا تَسْتَهِـنْ
فَـدَوَاؤهُ مــاءٌ بـمُـرِّ مَــذاقِ
يَغْتالُ رُوحَـكَ بالجَمـالِ و سِحْـرِهِ
و يُضيعُ بَوْحَـكَ فـي دَمٍ و شِقـاقِ
مَنْ قالَ للعُشَّـاقِ وَعْـدٌ خَالِـصٌ ؟!
كَذِبوا ، فما للعِشْـقِ مِـنْ ميثـاقِ !
وَ انْظرْ لحالي ما اسْتَطَعْتَ فَلَنْ تَـرى
إلا القُيودَ ، فَمَـنْ يَفـكُّ وِثاقـي ؟!
يا زَهْرَتي ، هل تَذْكُرينَ وِصالَنـا ؟!
أَبْدَلْتِـهِ بَـعْـدَ اللِّـقـا بـفِـراقِ
قَدْ كانَتِ الأَنْسـامُ تُرْسِـلُ عِطْرَهـا
و الطَّيرُ فـي طَـرَبٍ علـى الأَوْراقِ
قَدْ كُنْتُ أَرْسِـمُ بَيْتَنـا فـي رَوْضَـةٍ
و أُرَدِّدُ الأَشْــواقَ بـالأَبْــواقِ
وَ نَـداكِ يَغْمُـرُ جَبْهَتـي فـي رِقَّـةٍ
وَ كَأَنَّنـي فـي وابِــلٍ غَـيْـداقِ
أَرْنـو إليْـكِ فَـلا أرى إلا المُـنـى
وَ ثَـراءَ أَحْـلامٍ بِــلا إِمْــلاقِ
وَ وَدَدْتُ لَو تَمْضـي سُنونـي كُلُّهـا
في حُضْنِـكِ الدَّافـي إلـى الأَرْمـاقِ
و أَقُولُ هَمْساً : أَنْـتِ أجمَـلُ وَرْدَةٍ
وَ رَحيقُكِ الأغلـى علـى الإِطْـلاقِ
وَ أصيرُ فـي دُنْيـا هَـواكِ كطائـرٍ
وَ أَطيـرُ بَيْـنَ نَسائـمِ الأَعْــلاقِ
أَحْبَبْـتُ فيـكِ بَـراءَةً وَ جَــراءةً
وَ أَيـاءَ آمـالٍ مِــنَ الأحْــداقِ
كُنَّـا إِذا جَفَّـتْ بحـارُ جِنانِـنَـا
نَبَـعَ المُـدامُ بـخَـدِّكِ الـرِّقْـراقِ
نَخْتالُ في هَـذي الخَمائِـلِ و الرُّبـى
كالبُلْبُـلِ الصَّـدَّاحِ فـي الآفــاقِ
وَ اليَوْمُ أَصْبَحْنا على نَصْـلِ الجَـوى
نُسْقى بِكأْسٍ فـي العَـذابِ دِهـاقِ
لا يَنْقَضي اللَّيْلُ الحَزينُ مِـنَ الأَسـى
الفَرْحُ ولَّـى ، و الشُّجـونُ بَـواقِ
كَمْ كُنْتُ فـي كَمَـدٍ أُداري لَوْعَتـي
وَ أَطـوفُ بالطُّرُقـاتِ و الأسْـواقِ
وَ أَسيرُ في أمَـلٍ لَعَلَّـكِ هـا هُنـا
حَتَّى سَقَطْـتُ أَسيـرَ بُـؤْسٍ بـاقِ
وَ أُكابِدُ الوَجْـدَ الدَّفيـنَ بداخِلـي
لا يَنْتَهي ، وَ يُزيـدُ مِـنْ إحْراقـي
و القَلْبُ في نَصَبٍ يُصـارِعُ حيرَتـي
و العَيْنُ فـي فَتْـحٍ وَ فـي إغْـلاقِ !
يا زَهْرَتـي ، طـالَ التَّنائـي بَيْنَنـا
فَمَتى سَيَجْمَعُنـا الهـوى بتَـلاقِ ؟!
لا نَمْلِـكُ الأقْـدارَ حَتَّـى نَلْتَقـي
العِـلْـمُ عِـنْـدَ مُقَـسِّـمِ الأَرْزاقِ
ــــــــــــــــــــ
يا زَهْرَتي ، كَتَـبَ الهـوى أَشْواقـي
بالشَّعْرِ و القَسَمَـاتِ وَ الأَحْـداقِ !
صَلَبَ النَّوى حَرْفي و صَارَتْ قِصَّتـي
للنَّاسِ وَهْماً مِـنْ مَـدى الإِشْفـاقِ
لا تَقْتُلي القَلْبَ الجَريحَ فَقَـدْ هَـوى
وَ ثَوى شَهيداً فـي لَظـى الإِحْـراقِ
قَدْ باتَتِ الكَلِماتُ تَخْرُجُ مِـنْ فَمـي
وَ كَأَنَّهـا نَعْـيٌ علـى العُـشَّـاقِ
غَرَبَتْ شُمُوسُكِ في السَّماءِ فَلَمْ أَرَ النُّـ
ـورَ البَعيـدَ يَفيـضُ بـالإِشْـراقِ
وَ رَأَيْتُني بالبَحْـرِ أَسْكُـبُ دَمْعَتـي
و المَـوْجُ يَدْفَعُنـي إلـى الأَعْمـاقِ
وَ كَأَنَّ شِعْري فـي هَـواكِ جَريمَـةٌ
و جَزاؤها غَـرَقٌ علـى إِغْراقـي !
مـا للمُتَيَّـمِ غَيْـرُ وَجْـهٍ شاحِـبٍ
وَ تَقَطُّـعٍ فـي قَلْـبِـهِ الخَـفَّـاقِ
وَ العِشْـقُ داءٌ ، إِنْ أتـي لا تَسْتَهِـنْ
فَـدَوَاؤهُ مــاءٌ بـمُـرِّ مَــذاقِ
يَغْتالُ رُوحَـكَ بالجَمـالِ و سِحْـرِهِ
و يُضيعُ بَوْحَـكَ فـي دَمٍ و شِقـاقِ
مَنْ قالَ للعُشَّـاقِ وَعْـدٌ خَالِـصٌ ؟!
كَذِبوا ، فما للعِشْـقِ مِـنْ ميثـاقِ !
وَ انْظرْ لحالي ما اسْتَطَعْتَ فَلَنْ تَـرى
إلا القُيودَ ، فَمَـنْ يَفـكُّ وِثاقـي ؟!
يا زَهْرَتي ، هل تَذْكُرينَ وِصالَنـا ؟!
أَبْدَلْتِـهِ بَـعْـدَ اللِّـقـا بـفِـراقِ
قَدْ كانَتِ الأَنْسـامُ تُرْسِـلُ عِطْرَهـا
و الطَّيرُ فـي طَـرَبٍ علـى الأَوْراقِ
قَدْ كُنْتُ أَرْسِـمُ بَيْتَنـا فـي رَوْضَـةٍ
و أُرَدِّدُ الأَشْــواقَ بـالأَبْــواقِ
وَ نَـداكِ يَغْمُـرُ جَبْهَتـي فـي رِقَّـةٍ
وَ كَأَنَّنـي فـي وابِــلٍ غَـيْـداقِ
أَرْنـو إليْـكِ فَـلا أرى إلا المُـنـى
وَ ثَـراءَ أَحْـلامٍ بِــلا إِمْــلاقِ
وَ وَدَدْتُ لَو تَمْضـي سُنونـي كُلُّهـا
في حُضْنِـكِ الدَّافـي إلـى الأَرْمـاقِ
و أَقُولُ هَمْساً : أَنْـتِ أجمَـلُ وَرْدَةٍ
وَ رَحيقُكِ الأغلـى علـى الإِطْـلاقِ
وَ أصيرُ فـي دُنْيـا هَـواكِ كطائـرٍ
وَ أَطيـرُ بَيْـنَ نَسائـمِ الأَعْــلاقِ
أَحْبَبْـتُ فيـكِ بَـراءَةً وَ جَــراءةً
وَ أَيـاءَ آمـالٍ مِــنَ الأحْــداقِ
كُنَّـا إِذا جَفَّـتْ بحـارُ جِنانِـنَـا
نَبَـعَ المُـدامُ بـخَـدِّكِ الـرِّقْـراقِ
نَخْتالُ في هَـذي الخَمائِـلِ و الرُّبـى
كالبُلْبُـلِ الصَّـدَّاحِ فـي الآفــاقِ
وَ اليَوْمُ أَصْبَحْنا على نَصْـلِ الجَـوى
نُسْقى بِكأْسٍ فـي العَـذابِ دِهـاقِ
لا يَنْقَضي اللَّيْلُ الحَزينُ مِـنَ الأَسـى
الفَرْحُ ولَّـى ، و الشُّجـونُ بَـواقِ
كَمْ كُنْتُ فـي كَمَـدٍ أُداري لَوْعَتـي
وَ أَطـوفُ بالطُّرُقـاتِ و الأسْـواقِ
وَ أَسيرُ في أمَـلٍ لَعَلَّـكِ هـا هُنـا
حَتَّى سَقَطْـتُ أَسيـرَ بُـؤْسٍ بـاقِ
وَ أُكابِدُ الوَجْـدَ الدَّفيـنَ بداخِلـي
لا يَنْتَهي ، وَ يُزيـدُ مِـنْ إحْراقـي
و القَلْبُ في نَصَبٍ يُصـارِعُ حيرَتـي
و العَيْنُ فـي فَتْـحٍ وَ فـي إغْـلاقِ !
يا زَهْرَتـي ، طـالَ التَّنائـي بَيْنَنـا
فَمَتى سَيَجْمَعُنـا الهـوى بتَـلاقِ ؟!
لا نَمْلِـكُ الأقْـدارَ حَتَّـى نَلْتَقـي
العِـلْـمُ عِـنْـدَ مُقَـسِّـمِ الأَرْزاقِ
ــــــــــــــــــــ