عاشق مجنون
05-15-2009, 02:50 PM
http://www.melody4arab.com/news/wp-*******/uploads/2009/04/34.jpg
أشاد المطرب العراقي* “كاظم الساهر*” بموقف الصحفي العراقي* “منتظر الزيدي*” الذي ضرب الرئيس الأمريكي السابق* “بوش*” بالحذاء،* وأكد أنه لو كان مكانه لفعل نفس الشيء،* ولضربه ألف حذاء،* وأضاف أنه كان بصدد تسجيل أغنية تجسد الموقف العراقي الحقيقي الذي يجهله كثيرون،* وتصور بوش التصوير الحقيقي الذي يليق به كمجرم حرب وقاتل للأبرياء وكاذب،* إلا أن مكالمة هاتفية من مسئول كبير بعثه بوش منعته من تسجيلها،* لكنه أكد أن صورة دمعة لطفل عراقي في مشهد دموي مؤثرة أكثر من ألف أغنية،* مشيراً* إلي رفضه إقامة عدة عروض قدمت له للغناء في ساحات عراقية بسبب الانفلات الأمني وحتي لا يتعرض جمهوره للخطر ويصبح ضحية مثل ضحايا المشاهد الحسينية*. وأكد الساهر في مؤتمر صحفي عقده أول أمس بمجمع مبارك للفنون أنه يدخر جهداً* من أجل العراق الذي قدم من أجلها مجموعة من الأغنيات الوطنية المباشرة وغير المباشرة،* ووصف الساهر موقف الإعلام تجاه العراق بالمضلل حيث يعرض فقط المشهد الدموي متجاهلا المشهد الثقافي والإنسان في العراق،* الذي بدأ في تجاوز مرحلة الفتنة والوقوف علي قدميه مرة أخري،* واصفاً* الشعب العراقي بالحر وأنه لا يقبل أي عراقي كلمة محتل،* لكنه وعد بإقامة حفل في العراق،* قريباً* بعد أن يتأكد من الضمانات الأمنية من أجل سلامة جمهوره الذي يهبه عمره،* ويشبه* “كاظم*” الحال في العراق بالحال في فلسطين،* حيث وصف حالهما بالهم والجرح الكبير الذي لن تستفيق المنطقة العربية منه إلا بعد إزالة جرحهما*.
أشاد المطرب العراقي* “كاظم الساهر*” بموقف الصحفي العراقي* “منتظر الزيدي*” الذي ضرب الرئيس الأمريكي السابق* “بوش*” بالحذاء،* وأكد أنه لو كان مكانه لفعل نفس الشيء،* ولضربه ألف حذاء،* وأضاف أنه كان بصدد تسجيل أغنية تجسد الموقف العراقي الحقيقي الذي يجهله كثيرون،* وتصور بوش التصوير الحقيقي الذي يليق به كمجرم حرب وقاتل للأبرياء وكاذب،* إلا أن مكالمة هاتفية من مسئول كبير بعثه بوش منعته من تسجيلها،* لكنه أكد أن صورة دمعة لطفل عراقي في مشهد دموي مؤثرة أكثر من ألف أغنية،* مشيراً* إلي رفضه إقامة عدة عروض قدمت له للغناء في ساحات عراقية بسبب الانفلات الأمني وحتي لا يتعرض جمهوره للخطر ويصبح ضحية مثل ضحايا المشاهد الحسينية*. وأكد الساهر في مؤتمر صحفي عقده أول أمس بمجمع مبارك للفنون أنه يدخر جهداً* من أجل العراق الذي قدم من أجلها مجموعة من الأغنيات الوطنية المباشرة وغير المباشرة،* ووصف الساهر موقف الإعلام تجاه العراق بالمضلل حيث يعرض فقط المشهد الدموي متجاهلا المشهد الثقافي والإنسان في العراق،* الذي بدأ في تجاوز مرحلة الفتنة والوقوف علي قدميه مرة أخري،* واصفاً* الشعب العراقي بالحر وأنه لا يقبل أي عراقي كلمة محتل،* لكنه وعد بإقامة حفل في العراق،* قريباً* بعد أن يتأكد من الضمانات الأمنية من أجل سلامة جمهوره الذي يهبه عمره،* ويشبه* “كاظم*” الحال في العراق بالحال في فلسطين،* حيث وصف حالهما بالهم والجرح الكبير الذي لن تستفيق المنطقة العربية منه إلا بعد إزالة جرحهما*.