جًِْ ـِِّرٌٍآحٍّ آلـِِّ عًٍ ـِِّمًرٌٍ
04-23-2009, 10:35 PM
حِيْنَ تَكُونُ ذِكْرَاهُ فِي جَوْفِ القَلْب ..
تَتَجَوَلُ فِيْ حَنَايَاهْ ..
أَنَى لِيْ أَنْ أَنْسَاه !
أُحِبُهُ .. حَتَى النُخَاعْ ..
صُورَتُهُ لا تُفَارِقُنِيْ أَبَدَاً ..
مُعَلَقَةٌ فِيْ جِدَارِ الرُوحْ ،
خُذُوهُ وذِكْرَاهْ ..
بِتُّ أَتَجَرَعُ مِنْهُ العَلْقَمَا ..
خُذُوهْ وأَبْعِدُوهْ ,
حَيْثُ [ البَعِيدُ ] اتْرُكُوهْ ! ..
ضَاقَ بِهِ الفُؤَادْ ،
فَقَطْ أَلَمْ ..
هَمٌ وَغَمْ ..
خُذُوهُ ..
لا .. انْتَظِرُواْ ..
فَـ[ قَلْبِيْ ] مَعَهْ !
لا بَلْ رُوْحِيْ مُلْتَفَةٌ بِرُوحِهْ ،
كَذَلِكَ نَبْضِيْ عُجِنَ بِنَبْضِهْ !
آه
يَبْدُو أَنِيْ سَأَقْضِيْ العُمْرَ أَنْتَزِعُ القَلْبَ مِنْ ثَنَايَاهْ
إِذَا اقْتُلُونِيْ فَمَا لِلجَسَدِ حَيَاةٌ حِيْنَ يُغَرِدُ القَلْبُ خَارِجَ نَبْضِه
اقْتُلُونِيْ فَمَا لَكُمْ بَجَسَدٍ بِلا رُوحْ ..
يَهْذِيْ بِجِرَاحِ الفَقْد ..
كَـ[ فَاجِرٍ ] يَهْذِيْ بَعْدَ جُرْعَةٍ خَبِيْثَةٍ مُرَةْ ..
هَكَذَا أَنَا ..
حَتَى أَبْصَرْتُ ذَاكَ الضَوءْ
حَتَى أَطَلّتْ تِلْكَ النَسَائِمُ الرَحْمَانِيَةْ
احْتَوَتْنِيْ ،
أَعَادَتْ قَلْبِيْ ،
بِتُّ بِقَلْبٍ نَابِضٍ أَحْيَا كَبَاقِيْ البَشَرْ
رُوْحٌ مُتَفَائِلَةٌ حَلَقَتْ فِيْ جَوْفِيْ ..
عُدْتُ أَنَا ..
وَرَحَلَ هُوَ ..
وَرَحلَتْ صُورَتُهُ مِنْ جِدَارِ الفُؤَادْ !
وَسَكَنَتِ القَلْبَ أَرْوَاحاً طَيّبَةٍ طَاهِرَة ..
فَلَمْ يَعُدْ لِرُوحِهِ [ مُتَسَعْ ] !
وَدَاعٌ بِـ[ فَرَحْ ] !
هه .. يَبْدُو غَرِيْبَاً , !
جِــراحُ الفَقْد ! ..
انْتَهَى الوَدَاعُ البَارِد ..
أَدَرْتُ ظَهْرِيْ لَهْ وَتَرَكْتُهْ غَارِقٌ بِدُمُوعِ الــ[ فَقْد ] !
أَخِيْرَاً رَحَلْ ..
[ أَلَمٌ ] هُوَ ذَاكَ الحُبْ !
[ هَمٌ ] هِيَ تِلْكَ الصُوْرَةْ ..
لَعَلَهُمْ نَادّوْهَا يَوْمَاً بِمُسَمَى [ الدُنْيَا ] !
.•ܔجرآح آلعمر ܔ•.
ذآت يوم !!
تَتَجَوَلُ فِيْ حَنَايَاهْ ..
أَنَى لِيْ أَنْ أَنْسَاه !
أُحِبُهُ .. حَتَى النُخَاعْ ..
صُورَتُهُ لا تُفَارِقُنِيْ أَبَدَاً ..
مُعَلَقَةٌ فِيْ جِدَارِ الرُوحْ ،
خُذُوهُ وذِكْرَاهْ ..
بِتُّ أَتَجَرَعُ مِنْهُ العَلْقَمَا ..
خُذُوهْ وأَبْعِدُوهْ ,
حَيْثُ [ البَعِيدُ ] اتْرُكُوهْ ! ..
ضَاقَ بِهِ الفُؤَادْ ،
فَقَطْ أَلَمْ ..
هَمٌ وَغَمْ ..
خُذُوهُ ..
لا .. انْتَظِرُواْ ..
فَـ[ قَلْبِيْ ] مَعَهْ !
لا بَلْ رُوْحِيْ مُلْتَفَةٌ بِرُوحِهْ ،
كَذَلِكَ نَبْضِيْ عُجِنَ بِنَبْضِهْ !
آه
يَبْدُو أَنِيْ سَأَقْضِيْ العُمْرَ أَنْتَزِعُ القَلْبَ مِنْ ثَنَايَاهْ
إِذَا اقْتُلُونِيْ فَمَا لِلجَسَدِ حَيَاةٌ حِيْنَ يُغَرِدُ القَلْبُ خَارِجَ نَبْضِه
اقْتُلُونِيْ فَمَا لَكُمْ بَجَسَدٍ بِلا رُوحْ ..
يَهْذِيْ بِجِرَاحِ الفَقْد ..
كَـ[ فَاجِرٍ ] يَهْذِيْ بَعْدَ جُرْعَةٍ خَبِيْثَةٍ مُرَةْ ..
هَكَذَا أَنَا ..
حَتَى أَبْصَرْتُ ذَاكَ الضَوءْ
حَتَى أَطَلّتْ تِلْكَ النَسَائِمُ الرَحْمَانِيَةْ
احْتَوَتْنِيْ ،
أَعَادَتْ قَلْبِيْ ،
بِتُّ بِقَلْبٍ نَابِضٍ أَحْيَا كَبَاقِيْ البَشَرْ
رُوْحٌ مُتَفَائِلَةٌ حَلَقَتْ فِيْ جَوْفِيْ ..
عُدْتُ أَنَا ..
وَرَحَلَ هُوَ ..
وَرَحلَتْ صُورَتُهُ مِنْ جِدَارِ الفُؤَادْ !
وَسَكَنَتِ القَلْبَ أَرْوَاحاً طَيّبَةٍ طَاهِرَة ..
فَلَمْ يَعُدْ لِرُوحِهِ [ مُتَسَعْ ] !
وَدَاعٌ بِـ[ فَرَحْ ] !
هه .. يَبْدُو غَرِيْبَاً , !
جِــراحُ الفَقْد ! ..
انْتَهَى الوَدَاعُ البَارِد ..
أَدَرْتُ ظَهْرِيْ لَهْ وَتَرَكْتُهْ غَارِقٌ بِدُمُوعِ الــ[ فَقْد ] !
أَخِيْرَاً رَحَلْ ..
[ أَلَمٌ ] هُوَ ذَاكَ الحُبْ !
[ هَمٌ ] هِيَ تِلْكَ الصُوْرَةْ ..
لَعَلَهُمْ نَادّوْهَا يَوْمَاً بِمُسَمَى [ الدُنْيَا ] !
.•ܔجرآح آلعمر ܔ•.
ذآت يوم !!