AnGeL
05-28-2008, 02:34 PM
http://shrgawiah.com/vb/uploaded/2_01199864480.gif
http://shrgawiah.com/vb/uploaded/2_11199864480.gif
http://shrgawiah.com/vb/uploaded/2_01199864480.gif
بدايات 2007
استمع
ريمــا ورد وهوى
رأيتها حينما كنت أتسكع ليلاً بأحدى حواري الناي العتيقة ,
كانت تنثر الورود حولها وتنادي ورد .. من يشتري وردي.
لم أكن أميزها جيداً بين ضباب الليل ,, شدني صوتها
فاقتربت منها فرددت ورد ... أتشتري وردي ,,
اقتربت اكثر كانت جميلة عفيفة جداً ,
لم اكن اتوقع أن اجد مثل جمالها بهذا الحي الجائع وربما بأزهى شوارع القاهرة .
كانت اطواق الورود معلقة متوحدة مع طهر ملامحها
تأملتها أكثر فانخفض صوتها وكأنها تهمس ورد ... اتشرتي وردي
- هــا اا اا ااااا لا ,,, لا اشكرك .. عجبني صوتك فاقتربت و جمالك طغى
وبينما بدأت اكمل تسكعي
كررتها وهمست ورد ... وهوى ... اتشتري هوى ريما ...
اواه ... هنا صلبت
فهنا عرفت ان الورد لا ينثر ليلا وحده وإنما تنثر معه بذور العهر .
-2-
ريمــا / تمنحني ما لا بإمكان غيرها أن يمنحوني
التفت اليها مرة أخرى ولكن نظرتي هنا كانت بعيدة عن أي تأمل .. فقط استغراب
كيف ... تكون تلك الملامح العفوية الطفولية بذيئة الجسد
أعادت الهمسة :: اتشتري هوى ريما , وانحنت رأسها وكأنها تتعقب الورد المنثور
جلبت عدة زهرات في باقة وقالت هيا لنذهب إلي إحدى الحانات فعانقت يدي خصرها وذهبنا لنثمل قليلا
لا اعرف لما كلما تناولت كأسا وكأنها تتناول الما .. لم نمكث كثيرا فخرجنا من الحانة
مشينا والورد يتساقط منها ومعه روحها وايمانها , يتعقبنا الليل إلي أن وصلنا لمسكني
منحتني كثيراً ,,, منحتي ما لم أكن اتوقعه
وقفت عارية مرتجفة , تبكي سيلا , تتمتم
وتسألني منسدلة رأسها :هل ستفعل بي مثلما فعل زاهر وعامر والأخرون
فلم يهتموا ببرد ,, فقط اهتموا بجسدي ,,,, جسدي فقط ,,,, فقط ,,,, جسدي جسدي ؛ ويقتلوني!
- لا لن أفعل , الفراش لكِ وحدك ريما أشعري بالدفء والطمأنينة .
تركتها وخرجت للنوم بالخارج , ولما استيقظت بالصباح لم أجدها,
وجدت وردة بجوار كانت المتبقية معها بعدما تساقطت كل الوردات منها بالأمس ,
وفنجان قهوة على المنضدة .. ولم أجد ريما
ومضى يومي وجاء الليل وجاءت معه ريما ومعها وردة ,,
لم أكن أتوقع ذلك فبدا لي أنها قدمت لتعوض لي ما فات بليلة أمس,
ولكن ريما جاءت طامعة في مزيد من الدفء والامن ,,
- فكررتها وقلت لها الفراش لكِ وحدك أشعري بالدفء ليطمئن جسدك ,,
وبالصباح تكرر نفس المشهد ومرت أيام ويتكرر ذلك كل ليلة وكل صباح
بالليلة الثامنة قررت أن لا أنام وانتظر الصباح لأرى ريما كيف تعد قهوتي وكيف تنصرف
تفاجأت بي وتفاجأت بها حينما وجدها تصلي ,,!!..
فلما انتهت جاءت بالوردة المعهودة ومالت رأسها على كتفي وهمست::أنت لا يكررك القدر ,, أتحبني ؟!!
-3-
ريما / ضيعها الزمن ونفسها
يقولون أنها ساقطة ,, رخصية الثمن .. لكن معي رأيت فيها الطهر والطفولة
نال من جسدها الكثير ... أخطأت ... ربما الورد اكتفى بإشباع احساسها فقط
ولم يحميها من البرد فلجأت لمن ظنت أنهم لها حامين ولكن فقدت جوهرات ثمينة
فباعت الكثير من خجلها وتعرت هنا وهناك .. ووقعت في أيدي من لا يستحقوا رحمة
ولكن حينما وجدت الدفء والطمأنينة .. كدست أكوام الخطايا والقت بها من شرفات الطمأنينة.
الزمن يغتال الكثير ونجت هي بأعجوبة ,, طيبة جدا ريما
نعم أحبك ريما
انتهت .. ( ق ص ) قصة قصيرة .
مع حبي
الملاك
http://shrgawiah.com/vb/uploaded/2_01199864480.gif
http://shrgawiah.com/vb/uploaded/2_21199864480.gif
http://shrgawiah.com/vb/uploaded/2_01199864480.gif
http://shrgawiah.com/vb/uploaded/2_11199864480.gif
http://shrgawiah.com/vb/uploaded/2_01199864480.gif
بدايات 2007
استمع
ريمــا ورد وهوى
رأيتها حينما كنت أتسكع ليلاً بأحدى حواري الناي العتيقة ,
كانت تنثر الورود حولها وتنادي ورد .. من يشتري وردي.
لم أكن أميزها جيداً بين ضباب الليل ,, شدني صوتها
فاقتربت منها فرددت ورد ... أتشتري وردي ,,
اقتربت اكثر كانت جميلة عفيفة جداً ,
لم اكن اتوقع أن اجد مثل جمالها بهذا الحي الجائع وربما بأزهى شوارع القاهرة .
كانت اطواق الورود معلقة متوحدة مع طهر ملامحها
تأملتها أكثر فانخفض صوتها وكأنها تهمس ورد ... اتشرتي وردي
- هــا اا اا ااااا لا ,,, لا اشكرك .. عجبني صوتك فاقتربت و جمالك طغى
وبينما بدأت اكمل تسكعي
كررتها وهمست ورد ... وهوى ... اتشتري هوى ريما ...
اواه ... هنا صلبت
فهنا عرفت ان الورد لا ينثر ليلا وحده وإنما تنثر معه بذور العهر .
-2-
ريمــا / تمنحني ما لا بإمكان غيرها أن يمنحوني
التفت اليها مرة أخرى ولكن نظرتي هنا كانت بعيدة عن أي تأمل .. فقط استغراب
كيف ... تكون تلك الملامح العفوية الطفولية بذيئة الجسد
أعادت الهمسة :: اتشتري هوى ريما , وانحنت رأسها وكأنها تتعقب الورد المنثور
جلبت عدة زهرات في باقة وقالت هيا لنذهب إلي إحدى الحانات فعانقت يدي خصرها وذهبنا لنثمل قليلا
لا اعرف لما كلما تناولت كأسا وكأنها تتناول الما .. لم نمكث كثيرا فخرجنا من الحانة
مشينا والورد يتساقط منها ومعه روحها وايمانها , يتعقبنا الليل إلي أن وصلنا لمسكني
منحتني كثيراً ,,, منحتي ما لم أكن اتوقعه
وقفت عارية مرتجفة , تبكي سيلا , تتمتم
وتسألني منسدلة رأسها :هل ستفعل بي مثلما فعل زاهر وعامر والأخرون
فلم يهتموا ببرد ,, فقط اهتموا بجسدي ,,,, جسدي فقط ,,,, فقط ,,,, جسدي جسدي ؛ ويقتلوني!
- لا لن أفعل , الفراش لكِ وحدك ريما أشعري بالدفء والطمأنينة .
تركتها وخرجت للنوم بالخارج , ولما استيقظت بالصباح لم أجدها,
وجدت وردة بجوار كانت المتبقية معها بعدما تساقطت كل الوردات منها بالأمس ,
وفنجان قهوة على المنضدة .. ولم أجد ريما
ومضى يومي وجاء الليل وجاءت معه ريما ومعها وردة ,,
لم أكن أتوقع ذلك فبدا لي أنها قدمت لتعوض لي ما فات بليلة أمس,
ولكن ريما جاءت طامعة في مزيد من الدفء والامن ,,
- فكررتها وقلت لها الفراش لكِ وحدك أشعري بالدفء ليطمئن جسدك ,,
وبالصباح تكرر نفس المشهد ومرت أيام ويتكرر ذلك كل ليلة وكل صباح
بالليلة الثامنة قررت أن لا أنام وانتظر الصباح لأرى ريما كيف تعد قهوتي وكيف تنصرف
تفاجأت بي وتفاجأت بها حينما وجدها تصلي ,,!!..
فلما انتهت جاءت بالوردة المعهودة ومالت رأسها على كتفي وهمست::أنت لا يكررك القدر ,, أتحبني ؟!!
-3-
ريما / ضيعها الزمن ونفسها
يقولون أنها ساقطة ,, رخصية الثمن .. لكن معي رأيت فيها الطهر والطفولة
نال من جسدها الكثير ... أخطأت ... ربما الورد اكتفى بإشباع احساسها فقط
ولم يحميها من البرد فلجأت لمن ظنت أنهم لها حامين ولكن فقدت جوهرات ثمينة
فباعت الكثير من خجلها وتعرت هنا وهناك .. ووقعت في أيدي من لا يستحقوا رحمة
ولكن حينما وجدت الدفء والطمأنينة .. كدست أكوام الخطايا والقت بها من شرفات الطمأنينة.
الزمن يغتال الكثير ونجت هي بأعجوبة ,, طيبة جدا ريما
نعم أحبك ريما
انتهت .. ( ق ص ) قصة قصيرة .
مع حبي
الملاك
http://shrgawiah.com/vb/uploaded/2_01199864480.gif
http://shrgawiah.com/vb/uploaded/2_21199864480.gif
http://shrgawiah.com/vb/uploaded/2_01199864480.gif