أنفاس محبوبي
02-08-2009, 05:11 PM
علَّمَني الحبُّ ... وعلّمتُهُ .!
... عَلّمَني الحبُّ ...
كيّفَ يَكونُ الإحتضِار
عندما تُغلقُ هيَ نافذةُ الأملــ ِ وتَعبثُ بعقاربِ الزمنْ
... عَلّمَني الحبُّ ...
كيِّفَ لاسمهِا ـ فقط اسمُهُا ـ أن يَقودَ جُيُوشاً مِنْ الأرق ِ
لا تُهزمْ
وكيِّفَ لهَا أنْ تَختبىءُ/ تَتَقلبُ
في فِراشي
تَحتَ وسادتي .. بين اوراقي..في المَرايا..في التجاعيد
.. في محفظتي .. في الزّوايا..
انها في كلِّ مَكان وتَمتَطي كلَّ لحظة إنها تَفعلُ كلَّ ذلك بإسمها..
-فقط باسمها-
... عَلّمَني الحبُّ ...
كيِّفَ للّوردةِ الحمراء ان تَتَيّبسُ في يَديَ عاشقةٍ مَلولَة
... عَلّمَني الحبُّ ...
كيِّفَ أكونُ شبحا ً بِلا مَـلامِحـْ
أو حَرْفًا أسيراً
لأوراقِهَا /كتابتِهَا/نزواتِهَا
تحصرُُهُ بين الرغبة و اللارغبـة, بين السطر ِ والسطرْ
تَكتبُهُ حيّناً وتمّحُوهُ أحيّاناً , وتنفيّه من سُطُورهِا
إذا مَا أصبحَ معناً قَبِيحاً ..
أو وصفاً مُستهلكاً ممّلُولاً
... و عَلّمَني ...
أنْ أواصلَ السفرَ سالِكاً كلَّ الطرقِ المسدودة ,
وأنْ أطلبَ الظلَّ تَحتَ الاغصانِ العاريـة ,
وأنْ أمدَّ يَدي مُحَاولاً مُصافحةَ كلَّ ذراعٍ مَبتورة,
وأنْ أبقى أعشقُ قلّبهَا و أعشقُهُ و أعشقُهُ ...
وإن ضَاقتْ عليَّ حُدُودَه
وإن ضَاقتْ عليَّ حُدُودَه
... و عَلّمَني ...
كيِّفَ أصبحتْ مشَاعِري كـ الغِطَاء
تَتَدثّرُ هيَ به ِ
عِندَما يَسكنُهُا بَردُ الضياع و الاحتياج
فتَضمُّهُ إلى صدرها .. تَضمُّهُ بقوة
ليحتضن كلَّ ذرةٍ في جَسدها
و مِنْ ثُمَّ تُبعدُهُ عن جَسدها /تركُلُه بقدمها
بَعدمَا أمّتصتْ كلَّ دفئِهْ!
ماذا ..؟
أغضِبتَ أيها الحبُّ .؟
آه آسف ... فقد نَسيتُ أنكَ لَمْ تُعلمَني هذا
بل هي التي فعلتْ
.
.
.
... وعلّمتُهُ أنا ...
أنّهُ إنْ كانَ ذنباً إقترفتُهُ ذاتَ ضَلالْ ..
فالتوبَةُ عنهُ الآن ذَنبٌ آخر , لكنّهُ لا يُغتَفرْ
أتسمعينْ .. أتُبصرين..
ذنبٌ لا يُغتَفرْ
ذنبٌ لا يُغتَفرْ .. لا يُغتَفرْ ..لا يُغتَفرْ
فماذا علمكَ / ـكِ الحب
وماذا علمته .؟
... عَلّمَني الحبُّ ...
كيّفَ يَكونُ الإحتضِار
عندما تُغلقُ هيَ نافذةُ الأملــ ِ وتَعبثُ بعقاربِ الزمنْ
... عَلّمَني الحبُّ ...
كيِّفَ لاسمهِا ـ فقط اسمُهُا ـ أن يَقودَ جُيُوشاً مِنْ الأرق ِ
لا تُهزمْ
وكيِّفَ لهَا أنْ تَختبىءُ/ تَتَقلبُ
في فِراشي
تَحتَ وسادتي .. بين اوراقي..في المَرايا..في التجاعيد
.. في محفظتي .. في الزّوايا..
انها في كلِّ مَكان وتَمتَطي كلَّ لحظة إنها تَفعلُ كلَّ ذلك بإسمها..
-فقط باسمها-
... عَلّمَني الحبُّ ...
كيِّفَ للّوردةِ الحمراء ان تَتَيّبسُ في يَديَ عاشقةٍ مَلولَة
... عَلّمَني الحبُّ ...
كيِّفَ أكونُ شبحا ً بِلا مَـلامِحـْ
أو حَرْفًا أسيراً
لأوراقِهَا /كتابتِهَا/نزواتِهَا
تحصرُُهُ بين الرغبة و اللارغبـة, بين السطر ِ والسطرْ
تَكتبُهُ حيّناً وتمّحُوهُ أحيّاناً , وتنفيّه من سُطُورهِا
إذا مَا أصبحَ معناً قَبِيحاً ..
أو وصفاً مُستهلكاً ممّلُولاً
... و عَلّمَني ...
أنْ أواصلَ السفرَ سالِكاً كلَّ الطرقِ المسدودة ,
وأنْ أطلبَ الظلَّ تَحتَ الاغصانِ العاريـة ,
وأنْ أمدَّ يَدي مُحَاولاً مُصافحةَ كلَّ ذراعٍ مَبتورة,
وأنْ أبقى أعشقُ قلّبهَا و أعشقُهُ و أعشقُهُ ...
وإن ضَاقتْ عليَّ حُدُودَه
وإن ضَاقتْ عليَّ حُدُودَه
... و عَلّمَني ...
كيِّفَ أصبحتْ مشَاعِري كـ الغِطَاء
تَتَدثّرُ هيَ به ِ
عِندَما يَسكنُهُا بَردُ الضياع و الاحتياج
فتَضمُّهُ إلى صدرها .. تَضمُّهُ بقوة
ليحتضن كلَّ ذرةٍ في جَسدها
و مِنْ ثُمَّ تُبعدُهُ عن جَسدها /تركُلُه بقدمها
بَعدمَا أمّتصتْ كلَّ دفئِهْ!
ماذا ..؟
أغضِبتَ أيها الحبُّ .؟
آه آسف ... فقد نَسيتُ أنكَ لَمْ تُعلمَني هذا
بل هي التي فعلتْ
.
.
.
... وعلّمتُهُ أنا ...
أنّهُ إنْ كانَ ذنباً إقترفتُهُ ذاتَ ضَلالْ ..
فالتوبَةُ عنهُ الآن ذَنبٌ آخر , لكنّهُ لا يُغتَفرْ
أتسمعينْ .. أتُبصرين..
ذنبٌ لا يُغتَفرْ
ذنبٌ لا يُغتَفرْ .. لا يُغتَفرْ ..لا يُغتَفرْ
فماذا علمكَ / ـكِ الحب
وماذا علمته .؟