أصيل..}
06-15-2008, 11:14 AM
المرأة بين حقوقها الدينية وتسلط الرجل
د. عدنان بكرية
كفلت التعاليم الدينية الإسلامية كافة الحقوق الاجتماعية للمرأة والفتاة المسلمة، لا بل شجعتها وحثتها على أخذ هذه الحقوق حتى لو حاول البعض حرمانها تحت حجج وذرائع متعددة..
وحتى لو أن المجتمع وضعها في دائرة الانتقاد(والقيل والقال) .. إن الرجل المسلم الحقيقي والذي يسير بتقوى لا يمكنه أن يحرم الزوجة أو الابنة من حقوقها المادية والثقافية والأسرية وحتى السياسية ،إلا انه وللأسف الشديد تتواجد في مجتمعنا فئات تحاول الالتفاف على شرائع الدين لحرمان الأنثى من حقوقها الاجتماعية كالتعلم والعمل والميراث ... لا ننكر إن مجتمعنا ذكوري وفيه سلطة مطلقة للرجل على المرأة وهذا يتنافى مع تعاليم الدين !! لا بل عندما نحاول حرمان المرأة حقوقها التي أمنها لها الإسلام فإننا نخالف شرائع الدين ونظلم المرأة أو الفتاة .. نستضعفها لدرجة حرمانها أَدنى حقوقها وهذا يجيء نتيجة عقلية شرقية منغلقة لا تقتصر على المسلمين وحدهم .
في مجال التعليم ...يظهر ذلك من قول الرسول الكريم {طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة } كما حرص الإسلام على المساواة بين الرجل والمرأة حيث يقول الله عز وجل { يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم } كما حرص الإسلام على حق المرأة.
في مجال العمل والحقوق المادية التملك وإبرام التصرفات القانونية وكان لها الحق في إدارة أموالها والإشراف عليها لقد أجاز الإسلام العمل للمرأة واحتراف مهنة أو حرفة معينة داخل منزلها أو خارجه إذا لم يتنافى مع دورها في رعاية الأسرة وتأمين الأمومة لأولادها حيث عملت المرأة في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام في الزراعة ومداواة المرضى والجرحى في أوقات الحروب وغزل الصوف والقطن كما أعطاها الحق في إبداء الرأي والحق في اختيار الزوج وامتلاكها شخصية مستقلة عنه كما تولت المرأة بعض المناصب القيادية في مختلف المؤسسات الاجتماعية الأهلية وحتى السياسية .
فالحقوق عند المسلمين لم يقررها الرجل ولا المرأة إنما قررها الله ، الذي قال: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا) فإن وجد في واقع المسلمين إجحاف في الحقوق من طرف تجاه آخر؛ فهو نتيجة لانحراف المسلمين عن دينهم، وجهلهم بأحكامه وضعف إيمانهم بربهم؛ أو بسبب تحكم الأعراف والتقاليد المخالفة للشرع في أحوالهم.
"إن المرأة بتكوينها الجسدي والفكري والوجداني، مهيأة لوظيفة أساسية معينة، هي الأمومة ولوازمها من الحفاظ على الأسرة ، فإذا لم تقم بها فذلك إهدار لطاقة حيوية مرصودة لغرض معين، وتحويل لها عن سبيلها الأصيل، وحينما تكون هناك ضرورة أو حاجة شخصية أو اجتماعية للعمل فلا اعتراض، أما اللجوء إليه بغير حاجة، فأمر لا ُينتظر من الإسلام قبوله، ولو استجاب له لتخلى عن مزيته العظيمة، وهي النظر إلى جنسي الإنسانية على أنهما متكاملان، وأن البشرية عبارة عن كيان متصل الأجيال"
إن المجتمع المسلم مسئول عن رفع الظلم عن جميع أفراده عملاً بتحريم الله للظلم بين العباد كما قال عليه الصلاة والسلام فيما يرويه عن ربه : ( يا عبادي إن حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا ) رواه مسلم ، ومن أقبح الظلم بين العباد ظلم المرأة كما قال عليه الصلاة والسلام : (اللهم إني أحرج حق الضعيفين اليتيم والمرأة) ، وقد تنوع الظلم الواقع على المرأة من حرمانها لحقوقها وإهانة كرامتها وإساءة عشرتها واستغلال ضعفها وأنوثتها، سواء كانت أماً أو زوجةً أو بنتاً؛ نتيجة لضعف الوازع الديني والخلقي عند الرجل، ، وسيطرة بعض الأعراف والتقاليد المخالفة للشريعة، ونتيجة طبعيّة لتبني قيم وأنماط الحياة الغربية، حيث بدأت تفرز هنا ما أفرزته هناك من مظاهر للعنف الأسرى، وللتحرش الجنسي، أو الخيانة الزوجية، بالإضافة إلى الظلم المتمثل في عدم العدل بين الزوجات، أو أكل أموالهن بالباطل، أو إهدار يضاف إلى ذلك الظلم الواقع من بعض الآباء على البنات، في عدم إحسان تربيتهن وتعليمهن، أو التمييز ضدهن في المعاملة أو النفقة مقارنة بالأبناء، وسوء اختيار الأزواج لهن أو تأخير زواجهن، وغير ذلك من صور الظلم التي تأباها الشريعة الغراء.
لكن المؤسف محاولة البعض من المجتمعات الغربية التجني على التعاليم الإسلامية من خلال استغلال بعض ممن لا يسيرون وفق شرائع الله ويُلحقون الضرر بعائلاتهم ولا ينصفون النساء .. ويحاول الغرب استغلال هذه الثغرة للتشكيك بالقيمة التي منحها الإسلام للمرأة وتصويرها على أنها مضطهدة لان تعاليم الدين مُجحفة ..وهذا رأي خاطىء هدفه افتعال الدسائس ضد التعاليم الدينية وتصوير الإسلام على انه دين جهل وتخلف واضطهاد.. لا أريد التكرار، لكن بودي توضيح ما يدعيه البعض بان الإسلام يعامل المرأة كنصف رجل.. "وللذكر مثل حظ الأنثيين" ..
إليكم هذه القصة الغريبة التي وقعت في احد مستشفيات أمريكا.. حيث أَنجبت امرأتان هناك.. الأولى أَنجبت طفلا والثانية أَنجبت طفلة ونتيجة إهمال معين لم يعودوا يعرفوا من هي أم الذكر ومن هي أم الأنثى.. وكان هناك طبيب مصري فقال له الطبيب الأمريكي تقول إن القرآن يعرف كل شيء فعلى الفور تذكر قوله تعالى "وللذكر مثل حظ الأنثيين".. فقام الطبيب المصري بإجراء فحوصات مخبريه بسيطة على حليب الأمهات فاستدل على أم الأنثى والذكر بسرعة إذ أن الحليب في ثدي أم الذكر ضعف الكميه عند أم الأنثى كذالك الأملاح والفيتامينات التي يحتويها حليب أم الذكر هي أيضا ضعف ما عند أم الأنثى ،ثم قرأ الطبيب الآية التي استدل بها إلى الأمهات .. فاسلم الطبيب الأمريكي (قصة حقيقية) "بالرغم من أن الإسلام أعطى الذكر ضعف الأنثى ـ فهي مَرفهة ومنَعمة أكثر من الرجل ، لأنها تشاركه في الإرث دون أن تتحمل تبعات وأَعباء الحياة المادية، ، وتدخر المال دون أن تدفع شيئـًا من النفقات أو تشارك الرجل في تكاليف العيش ومتطلبات الحياة"إلا في حالات خاصة وهذا منوط بها ، ففي بعض الأحوال تساويه ، وفي بعض الأحيان قد تتفوق المرأة على الرجل في الميراث ، وقد ترث الأنثى والذكر لايرث
د. عدنان بكرية
كفلت التعاليم الدينية الإسلامية كافة الحقوق الاجتماعية للمرأة والفتاة المسلمة، لا بل شجعتها وحثتها على أخذ هذه الحقوق حتى لو حاول البعض حرمانها تحت حجج وذرائع متعددة..
وحتى لو أن المجتمع وضعها في دائرة الانتقاد(والقيل والقال) .. إن الرجل المسلم الحقيقي والذي يسير بتقوى لا يمكنه أن يحرم الزوجة أو الابنة من حقوقها المادية والثقافية والأسرية وحتى السياسية ،إلا انه وللأسف الشديد تتواجد في مجتمعنا فئات تحاول الالتفاف على شرائع الدين لحرمان الأنثى من حقوقها الاجتماعية كالتعلم والعمل والميراث ... لا ننكر إن مجتمعنا ذكوري وفيه سلطة مطلقة للرجل على المرأة وهذا يتنافى مع تعاليم الدين !! لا بل عندما نحاول حرمان المرأة حقوقها التي أمنها لها الإسلام فإننا نخالف شرائع الدين ونظلم المرأة أو الفتاة .. نستضعفها لدرجة حرمانها أَدنى حقوقها وهذا يجيء نتيجة عقلية شرقية منغلقة لا تقتصر على المسلمين وحدهم .
في مجال التعليم ...يظهر ذلك من قول الرسول الكريم {طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة } كما حرص الإسلام على المساواة بين الرجل والمرأة حيث يقول الله عز وجل { يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم } كما حرص الإسلام على حق المرأة.
في مجال العمل والحقوق المادية التملك وإبرام التصرفات القانونية وكان لها الحق في إدارة أموالها والإشراف عليها لقد أجاز الإسلام العمل للمرأة واحتراف مهنة أو حرفة معينة داخل منزلها أو خارجه إذا لم يتنافى مع دورها في رعاية الأسرة وتأمين الأمومة لأولادها حيث عملت المرأة في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام في الزراعة ومداواة المرضى والجرحى في أوقات الحروب وغزل الصوف والقطن كما أعطاها الحق في إبداء الرأي والحق في اختيار الزوج وامتلاكها شخصية مستقلة عنه كما تولت المرأة بعض المناصب القيادية في مختلف المؤسسات الاجتماعية الأهلية وحتى السياسية .
فالحقوق عند المسلمين لم يقررها الرجل ولا المرأة إنما قررها الله ، الذي قال: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا) فإن وجد في واقع المسلمين إجحاف في الحقوق من طرف تجاه آخر؛ فهو نتيجة لانحراف المسلمين عن دينهم، وجهلهم بأحكامه وضعف إيمانهم بربهم؛ أو بسبب تحكم الأعراف والتقاليد المخالفة للشرع في أحوالهم.
"إن المرأة بتكوينها الجسدي والفكري والوجداني، مهيأة لوظيفة أساسية معينة، هي الأمومة ولوازمها من الحفاظ على الأسرة ، فإذا لم تقم بها فذلك إهدار لطاقة حيوية مرصودة لغرض معين، وتحويل لها عن سبيلها الأصيل، وحينما تكون هناك ضرورة أو حاجة شخصية أو اجتماعية للعمل فلا اعتراض، أما اللجوء إليه بغير حاجة، فأمر لا ُينتظر من الإسلام قبوله، ولو استجاب له لتخلى عن مزيته العظيمة، وهي النظر إلى جنسي الإنسانية على أنهما متكاملان، وأن البشرية عبارة عن كيان متصل الأجيال"
إن المجتمع المسلم مسئول عن رفع الظلم عن جميع أفراده عملاً بتحريم الله للظلم بين العباد كما قال عليه الصلاة والسلام فيما يرويه عن ربه : ( يا عبادي إن حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا ) رواه مسلم ، ومن أقبح الظلم بين العباد ظلم المرأة كما قال عليه الصلاة والسلام : (اللهم إني أحرج حق الضعيفين اليتيم والمرأة) ، وقد تنوع الظلم الواقع على المرأة من حرمانها لحقوقها وإهانة كرامتها وإساءة عشرتها واستغلال ضعفها وأنوثتها، سواء كانت أماً أو زوجةً أو بنتاً؛ نتيجة لضعف الوازع الديني والخلقي عند الرجل، ، وسيطرة بعض الأعراف والتقاليد المخالفة للشريعة، ونتيجة طبعيّة لتبني قيم وأنماط الحياة الغربية، حيث بدأت تفرز هنا ما أفرزته هناك من مظاهر للعنف الأسرى، وللتحرش الجنسي، أو الخيانة الزوجية، بالإضافة إلى الظلم المتمثل في عدم العدل بين الزوجات، أو أكل أموالهن بالباطل، أو إهدار يضاف إلى ذلك الظلم الواقع من بعض الآباء على البنات، في عدم إحسان تربيتهن وتعليمهن، أو التمييز ضدهن في المعاملة أو النفقة مقارنة بالأبناء، وسوء اختيار الأزواج لهن أو تأخير زواجهن، وغير ذلك من صور الظلم التي تأباها الشريعة الغراء.
لكن المؤسف محاولة البعض من المجتمعات الغربية التجني على التعاليم الإسلامية من خلال استغلال بعض ممن لا يسيرون وفق شرائع الله ويُلحقون الضرر بعائلاتهم ولا ينصفون النساء .. ويحاول الغرب استغلال هذه الثغرة للتشكيك بالقيمة التي منحها الإسلام للمرأة وتصويرها على أنها مضطهدة لان تعاليم الدين مُجحفة ..وهذا رأي خاطىء هدفه افتعال الدسائس ضد التعاليم الدينية وتصوير الإسلام على انه دين جهل وتخلف واضطهاد.. لا أريد التكرار، لكن بودي توضيح ما يدعيه البعض بان الإسلام يعامل المرأة كنصف رجل.. "وللذكر مثل حظ الأنثيين" ..
إليكم هذه القصة الغريبة التي وقعت في احد مستشفيات أمريكا.. حيث أَنجبت امرأتان هناك.. الأولى أَنجبت طفلا والثانية أَنجبت طفلة ونتيجة إهمال معين لم يعودوا يعرفوا من هي أم الذكر ومن هي أم الأنثى.. وكان هناك طبيب مصري فقال له الطبيب الأمريكي تقول إن القرآن يعرف كل شيء فعلى الفور تذكر قوله تعالى "وللذكر مثل حظ الأنثيين".. فقام الطبيب المصري بإجراء فحوصات مخبريه بسيطة على حليب الأمهات فاستدل على أم الأنثى والذكر بسرعة إذ أن الحليب في ثدي أم الذكر ضعف الكميه عند أم الأنثى كذالك الأملاح والفيتامينات التي يحتويها حليب أم الذكر هي أيضا ضعف ما عند أم الأنثى ،ثم قرأ الطبيب الآية التي استدل بها إلى الأمهات .. فاسلم الطبيب الأمريكي (قصة حقيقية) "بالرغم من أن الإسلام أعطى الذكر ضعف الأنثى ـ فهي مَرفهة ومنَعمة أكثر من الرجل ، لأنها تشاركه في الإرث دون أن تتحمل تبعات وأَعباء الحياة المادية، ، وتدخر المال دون أن تدفع شيئـًا من النفقات أو تشارك الرجل في تكاليف العيش ومتطلبات الحياة"إلا في حالات خاصة وهذا منوط بها ، ففي بعض الأحوال تساويه ، وفي بعض الأحيان قد تتفوق المرأة على الرجل في الميراث ، وقد ترث الأنثى والذكر لايرث