ولي بصمة
12-27-2008, 03:37 PM
كلمات من محـــــاصرنا
أتعترض؟!
هيا الزم الصمت وانضم لباقي القطيع
كن عبدا مطيع
هيا اغنم حاجتك من ذل الرعي لتغدو شاة مجزية
للربح حياة وموتا....
اقبل الذل ..اقبل الهوان
اقبل الحصار والحرمان
بثغــــــر مبتسم....
وإياك وكلمة لا....حتى نفكر أن نمنحك بعض أنفاس الحياة
هي ليست من حقكم ولكننا سنتكرم عليكم ببعضها من باب الإنسانية
فأنفاسكم هي الأخرى منحة دولية...
فهيا هيا احنوا الهامات وأحصوا النعمات واركعوا تضرعوا لمزيد من
الأنفاس...
انظروا إلينا...إلى حضننا الوااااااااسع الكبيرررررر!!!!
إننا في كل لحظة نمنح مليونا ونصف الحياة وفي كل لحظة نمنحهم موتا
بطيئا يساعدهم على التقبل والخضوع ...إننا بكل يوم نقدم لكم دورات مجانية
للغة الإشارة....فماذا أكثر من ذلك؟!
انظروا كيف حصنا لكم الشرق والغرب الشمال والجنوب...نعم كل ذلك لأجلكم
ولأجلكم...كل ذلك من أجل تلك الرغبة الثانوية التي تسمونها ....
" حيــــــاة"!!!!!!!!!!
إننا لا نفهم لماذا تسمون عناقنا حصارا..... "حصار"!!!كيف ذلك وقد تركنا
لكم الهواء والتراب والدخان والقبــــــور؟؟؟!!!!!
فماذا أكثر من ذلك؟!
أتشتكون انقطاع الكهرباء؟!...فما به ضوء الشموع حتى إنه أكثر رومانسية
وشاعرية....!!!
أم تشتكون قلة الوقود؟!....فإننا نحاول مصادقة البيئة وخير سبيل لذلك
البدائية...!!!
والمعابر...ما بها المعابر؟!! إنكم بغير حاجة إليها ...فها هي الأنفاق تغني
والمعابر الأرضية...!!!!
فإن حرمتم السماء فالأرض وما تحتها عالمكم ولكم فيها مطلق الحرية...!!!
أما الأسرى:فينعمون لدينا بإقامة فندقية قسرية..!!!
والمرضى:فدعكم منهم ففيهم حسم مجاني من البشرية..!!!
فماذا أكثر من ذلك؟!
إن كنتم تطمعون بالمزيد،فعهد منا لكم
أن نمدكم بالطعام والشراب والكساء:
سنذيقكم طعم الحروب والكروب والخطوب والدمار
سنسقيكم من أنهار الدماء والبكاء والشقاء والحصار
سنشبعكم من مذاقات المعاناة المؤاساة والعذابات الكثار
سنكسيكم البرد والتشرد والضياع صغارا وكبار
سنحضنكم حضنا يكسر الضلوع
ونعانقكم عناقا يقطع الرقاب
وبدلا من حق العودة ذاك فالموت هو خيار الانتظار
ولن نمنعكم طعم الهواء لأنه سيكون بكل ذرة مشنقة انتحار
فماذا أكثر من ذلك؟!
لقد كرسنا حياتنا لأجل فنائكم
خططنا لمستقبل إنهائكم
سجلنا موتكم في شهادة ميلادكم
وبذلنا الغالي والرخيص لتكون
بدايتنا على مقبرة نهايتكم
اختلسنا وحدتكم فحاضركم فتاليكم
نحن من فكر فيكم والوحيدون
الذين اهتموا لأمركم....
نحن عرابو موتكم
وسجانو حلمكم
وتجار أمنكم....
منا المفر ورغم ذلك
فإنا ملجأكم...
فماذا أكثر من ذلك؟!
(على لسان العدو)
بقلم : أخت صمت الغروب
أتعترض؟!
هيا الزم الصمت وانضم لباقي القطيع
كن عبدا مطيع
هيا اغنم حاجتك من ذل الرعي لتغدو شاة مجزية
للربح حياة وموتا....
اقبل الذل ..اقبل الهوان
اقبل الحصار والحرمان
بثغــــــر مبتسم....
وإياك وكلمة لا....حتى نفكر أن نمنحك بعض أنفاس الحياة
هي ليست من حقكم ولكننا سنتكرم عليكم ببعضها من باب الإنسانية
فأنفاسكم هي الأخرى منحة دولية...
فهيا هيا احنوا الهامات وأحصوا النعمات واركعوا تضرعوا لمزيد من
الأنفاس...
انظروا إلينا...إلى حضننا الوااااااااسع الكبيرررررر!!!!
إننا في كل لحظة نمنح مليونا ونصف الحياة وفي كل لحظة نمنحهم موتا
بطيئا يساعدهم على التقبل والخضوع ...إننا بكل يوم نقدم لكم دورات مجانية
للغة الإشارة....فماذا أكثر من ذلك؟!
انظروا كيف حصنا لكم الشرق والغرب الشمال والجنوب...نعم كل ذلك لأجلكم
ولأجلكم...كل ذلك من أجل تلك الرغبة الثانوية التي تسمونها ....
" حيــــــاة"!!!!!!!!!!
إننا لا نفهم لماذا تسمون عناقنا حصارا..... "حصار"!!!كيف ذلك وقد تركنا
لكم الهواء والتراب والدخان والقبــــــور؟؟؟!!!!!
فماذا أكثر من ذلك؟!
أتشتكون انقطاع الكهرباء؟!...فما به ضوء الشموع حتى إنه أكثر رومانسية
وشاعرية....!!!
أم تشتكون قلة الوقود؟!....فإننا نحاول مصادقة البيئة وخير سبيل لذلك
البدائية...!!!
والمعابر...ما بها المعابر؟!! إنكم بغير حاجة إليها ...فها هي الأنفاق تغني
والمعابر الأرضية...!!!!
فإن حرمتم السماء فالأرض وما تحتها عالمكم ولكم فيها مطلق الحرية...!!!
أما الأسرى:فينعمون لدينا بإقامة فندقية قسرية..!!!
والمرضى:فدعكم منهم ففيهم حسم مجاني من البشرية..!!!
فماذا أكثر من ذلك؟!
إن كنتم تطمعون بالمزيد،فعهد منا لكم
أن نمدكم بالطعام والشراب والكساء:
سنذيقكم طعم الحروب والكروب والخطوب والدمار
سنسقيكم من أنهار الدماء والبكاء والشقاء والحصار
سنشبعكم من مذاقات المعاناة المؤاساة والعذابات الكثار
سنكسيكم البرد والتشرد والضياع صغارا وكبار
سنحضنكم حضنا يكسر الضلوع
ونعانقكم عناقا يقطع الرقاب
وبدلا من حق العودة ذاك فالموت هو خيار الانتظار
ولن نمنعكم طعم الهواء لأنه سيكون بكل ذرة مشنقة انتحار
فماذا أكثر من ذلك؟!
لقد كرسنا حياتنا لأجل فنائكم
خططنا لمستقبل إنهائكم
سجلنا موتكم في شهادة ميلادكم
وبذلنا الغالي والرخيص لتكون
بدايتنا على مقبرة نهايتكم
اختلسنا وحدتكم فحاضركم فتاليكم
نحن من فكر فيكم والوحيدون
الذين اهتموا لأمركم....
نحن عرابو موتكم
وسجانو حلمكم
وتجار أمنكم....
منا المفر ورغم ذلك
فإنا ملجأكم...
فماذا أكثر من ذلك؟!
(على لسان العدو)
بقلم : أخت صمت الغروب