المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : {.. زوايا الصورة والكلمة ..


آلْمَآجِيِگْ
11-28-2008, 06:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
/
\
/
\

في مكان ما من هذا الكون العظيم
الذي يدل على خالق جبار عظيم
يكون جمال آخر..

يشابه جمال الطبيعــة

http://www.q8start.com/ups/load/215b4242f8.jpg

إن لم يكن جزءاً منها..

جمال الإبداع..

زوايا منفرجة .. هي
لإبداع المبدعين المشاهير
منهم والمغمورين

الذين ملأ إبداعهم
الكتب والمكتبات
وفي الإنترنت جادت المواقع والمنتديات
وفاضت منه الصحف والمجلات

فالإبداع نهر يتدفق في كل مكان وزمان
ينهل منه كل من شاء
وكل من أحب هذا النهر

في هذه الزوايا
أستعرض لكم
من جمال ما جادت به قرائح المبدعين العرب
من لحن القول الحلال و الصور المعبرة

والـزوايا منفرجـة لـ أي
إضافة مبتدعة أو منتقاة

تابعونا وأتحفونا

آلْمَآجِيِگْ
11-28-2008, 06:34 PM
http://www.q8start.com/ups/load/d464222b85.jpg

هنا دفن الطفل في آخر الأمر
يا أرض غزة فاسترجعيه
لئلا مقابرهم تستفزُّ
وليس يهاجر في موهن الليل إلا الأُوَزُّ
عروس السفائن ان المراكب
ان لم يكن فوقها عالمٌ بالبحار تنزُّ
ويلقي بها الليل منهكةً يتناول فيها النشيج
ويرتفع البحر جيما عجيبةَ
اما تصاعد منه الضجيج
وما نقطة الجيم الا البقية من جنةٍ
انا كالحبر فيها الأريجُ
وأسأل هل نزل الطفل في قبره...
لاجئاً بين أمواتنا
لكأن اللجوء مصير اللجوجِ
عروس السفائن أسندت ظهري على خشب الشمس فيك
حريصاً على الصمت.. أستنجد البحر

آلْمَآجِيِگْ
11-28-2008, 06:35 PM
]http://www.q8start.com/ups/load/cf337ee0ef.jpg


...
لقد جَفَّتِ الرُّوحُ مِنِّي ..
وأغْصَانُها اليابِسَاتُ العَرَايا تَكَسَّرْنَ في عَاصَِفاتِ الرِّياحْ !
وكُنتُ أجَاهِدُ كيمَا أفِيقْ ..
فأشْعِلُ عُودَ ثِقابٍ صَغيرٍ يُضيءُ لِيَ الظلماتِ الثلاث ..
ظلامَ الضَّياعِ ..
ظلامَ الهمومِ .. ظلامَ الأمَانِيْ الكِبَارِ التي شِدْتُها لَبْنَةً لبْنَةً فَتَهَاوتْ أمَامِي ..
وصارَتْ كما الحَرَمِ المُسْتَبَاحْ !
وكنتُ أجَاهِدُ كيما أفيقْ ..
فيجْثُمُ فَوْقِي ويَخْنُقُ خَطْوِيَ ثوبِي الغليظُ الثقيلُ العَتِيقْ ..
فَضَمِّدْ جراحي ..
فإنَّك للروحِ رَوْحٌ ورَاحْ ..
وإنِّيَ والله لستُ بِخَيرٍ ..
ولكنّنِي مُثخَنٌ بالجِرَاحْ !!!

آلْمَآجِيِگْ
11-28-2008, 06:35 PM
http://www.q8start.com/ups/load/1ca34c4178.jpg



توسد عناكَ
فلا شيءَ يُطفئُ نار الغريبِ سوى أنْ ينامْ
ويَلقى الأحبةَ بين البياضِ وبين السوادِ
رؤىً من هُلامْ
فعندَ المنامِ
يُصافحُ أرضَاً تَغَرَّبَ عنْها
ويُلقي على الغائبينَ السلامْ