SwEeT LoVe
06-12-2008, 07:30 PM
[Only Registered Users Can See Links]
وغدوتُ عَروساً يا(( أبتي ))..
قد أزهرَ في صدري الرُمان...
الليلةُ..بايعني القمرُ ...
عن صنعٍ أبدعه الرحمن...
لو أنك الآن تنظرُني
وكفوفُ الطّرحةِ
تحتضنني
وتشم في
جسدي الريانِ
...(( أجملُ أبخرةُ الحناء))...
أو تسمعُ قهقهةَ
الدفِ
لأزَفُ
لذي نسبٍ
أحدُ أبناءِ الشّرفاء...
والكل من حولي يرقصُ
يا عمري...
ويغني للخوفِ
الصامتِ في صدري...
لا أحدَ يعرفُ كم
أبكي.....
لا أحدَ يدركُ كم أَذوي..
كم أنوي أضمكَ..لك أحكي..
عن زمنٍ غررَ بإبنتك
كثيراً
أرسلني حدَ حدود
الشمس...
قسمني قوتاً
ملعوناً
ليعيشَ عليه حزنُ الأمس...
علمني كيف يخونُ الصبر
علمني...
أن أقضمَ بعضَ خدود الصخر..
وأنا ابنتك الشفافةُ يا (( أبتي ))
أصبحتُ لا أعرفُ
للرقةِ بلداً...
شرّدني وجعي
وَزعَني......
جرعني علقمَ ريقِ السُهد...
قتلني يوماً
يا (( بابا ))...حتى من
قبلِ بلوغِ الورد...
سافرتُ من بعدِك
عمراً..
أستجمعُ حصاد
دعائِك لي قدراً...
فوجدتُ العالمَ
قد كشّر ظلماً
وألقى برضاكَ ليومِ الحشر...
رجعتُ أدسُ
رأسي في جيبي...
أنوحُ أنوحُ لمُرِ القهر...
أنسيتَ كم كنتُ
أختبيءُ في حضنِك ليلاً
حين يزمجرُ صوتٌ الرعد...!!
الآن... ماعادَ لي أمنٌ
سوى أحضنُ نفسي
بأيدي النّفس...
وأرقصُ رغماً عني
بهذا العُرْس...
وتحت جمانِ الفستان
أقبعُ في كهفِ حَدادي...
أتحسسُ وجهكَ في الجدران...
وأضمُ لصدري
صغيرُ النّقص...
وأعودُ لأضحكَ تزويراً....
وأرقصُ رغماً عني
بهذا العُرْس....
وغدوتُ عَروساً يا(( أبتي ))..
قد أزهرَ في صدري الرُمان...
الليلةُ..بايعني القمرُ ...
عن صنعٍ أبدعه الرحمن...
لو أنك الآن تنظرُني
وكفوفُ الطّرحةِ
تحتضنني
وتشم في
جسدي الريانِ
...(( أجملُ أبخرةُ الحناء))...
أو تسمعُ قهقهةَ
الدفِ
لأزَفُ
لذي نسبٍ
أحدُ أبناءِ الشّرفاء...
والكل من حولي يرقصُ
يا عمري...
ويغني للخوفِ
الصامتِ في صدري...
لا أحدَ يعرفُ كم
أبكي.....
لا أحدَ يدركُ كم أَذوي..
كم أنوي أضمكَ..لك أحكي..
عن زمنٍ غررَ بإبنتك
كثيراً
أرسلني حدَ حدود
الشمس...
قسمني قوتاً
ملعوناً
ليعيشَ عليه حزنُ الأمس...
علمني كيف يخونُ الصبر
علمني...
أن أقضمَ بعضَ خدود الصخر..
وأنا ابنتك الشفافةُ يا (( أبتي ))
أصبحتُ لا أعرفُ
للرقةِ بلداً...
شرّدني وجعي
وَزعَني......
جرعني علقمَ ريقِ السُهد...
قتلني يوماً
يا (( بابا ))...حتى من
قبلِ بلوغِ الورد...
سافرتُ من بعدِك
عمراً..
أستجمعُ حصاد
دعائِك لي قدراً...
فوجدتُ العالمَ
قد كشّر ظلماً
وألقى برضاكَ ليومِ الحشر...
رجعتُ أدسُ
رأسي في جيبي...
أنوحُ أنوحُ لمُرِ القهر...
أنسيتَ كم كنتُ
أختبيءُ في حضنِك ليلاً
حين يزمجرُ صوتٌ الرعد...!!
الآن... ماعادَ لي أمنٌ
سوى أحضنُ نفسي
بأيدي النّفس...
وأرقصُ رغماً عني
بهذا العُرْس...
وتحت جمانِ الفستان
أقبعُ في كهفِ حَدادي...
أتحسسُ وجهكَ في الجدران...
وأضمُ لصدري
صغيرُ النّقص...
وأعودُ لأضحكَ تزويراً....
وأرقصُ رغماً عني
بهذا العُرْس....