دلوعة
09-21-2008, 04:42 AM
لأني إمــــــرأة
لأني امرأة
فلابد أن ينحني لي كل الرجال
لأني جوهرة في عيون كل الرجال
فأنا مصدر الأمان
و منبع الحنان
و سور من الورود
يحيط قصورهم العاجية
ليعشوا في اطمئنان
لأني امرأة
سأتزين
ليغدو وجهي لوحة
و سأرتدي أجمل ما لدي
لأتراقص كفراشة زاهية الألوان
و أتمايل كغصن بان
يافع الأغصان
لأتباهى بجمالي
فأنا معنى العذوبة
و أنا عنوان الأنوثة
فأنا لست بأمة
يتاجر بها البائعين
و لا أباع في سوق النخاسين
و تحت أقدامي جنة
و هبها لي رب العالمين
لأني امرأة
فأنا من أملك القرار
و لي حق الخيار
فأنا النصف المنير
و بوجودي رسم اسم الرجال
على الجبين
فأنا الأم و الأخت
الزوجة و الحبيبة
أنا الهواء الذي يحوى الياسمين
و النبراس الذي يضيئ طريق
الضائعين
و العيون التي يرى بها الرجال
العاشقين
لأني امرأة
كان هو زوجاً
فمن ضلعه خلقت
و إليه نسبت
و في كنفه أظل طفلة مدللة
تلعب و تلهو
في أروقة مدنه
يغازلني
و يدللني
يخاصمني ثم يرضيني
فلا معنى لمكان ليس فيه
و لا طعم للحياة من دونه
و على أرصفة أيامه
يضيع الوقت و الساعات
و لا أملك إلا اللجوء إلى شوارع مدنه
فحبه يرميني في هاوية الجنون
لينسج قلبه رداءً لعشقي
مشيداً صرحاً من الأحلام
في عمري
فبروعة رجولته
ملكني
و بسحر عيونه
أسرني
لأني امرأة
كان هو أباً
فهو تاج رأسي
و سندي في دنياي
و مازلت أتذكر طفولتي
على ظهره المنحني للصلاة
و مداعبتي له كل صباح
و مساء
و مازال ينصحني
و يرعاني
لأني امرأة
فأنا الأنثى
أنا الهادئة
الصامتة
أنا بستان الرجل و كل وروده
أنا إلهامه و كل همسه
أنا قصيدته و كل حروفه
أنا عنوانه حتى اسمه
أنا مرفأ عينيه و كل مدنه
أنا من حطمت كبريائه بعنفوان
أنوثتي
أنا من غزلت له غداً
يعيشه
نسجته من خيوط الشمس
و ضوء القمر
أنا من شيدت له مستقبلاً
تحت قطرات المطر
و أنا من أحبته من دون البشر
لأني امرأة
فأنا حواء
أنا من جعلته يمتطي حصان
السعادة الأبدي
ليسافر إلى مدن الفضيلة
أنا من جمعت حطامه
من صحراء الأحزان
و لملمت أشلاءه
من مدن الأوهام
ليعيد ذكرى جميلة
من الأحلام
و يمحو كل أثر للظلام
ليعلن نبأ انتحار الآلام
و موت الأحزان
لأني امرأة
فأنا نجمة في ليله الكئيب
و فرحة في ماضيه الأليم
و مطر في صحراءه القاسية
عرفت إذن ...
من أنا ؟
و من أكون ؟؟
لأني امرأة
فلابد أن ينحني لي كل الرجال
لأني جوهرة في عيون كل الرجال
فأنا مصدر الأمان
و منبع الحنان
و سور من الورود
يحيط قصورهم العاجية
ليعشوا في اطمئنان
لأني امرأة
سأتزين
ليغدو وجهي لوحة
و سأرتدي أجمل ما لدي
لأتراقص كفراشة زاهية الألوان
و أتمايل كغصن بان
يافع الأغصان
لأتباهى بجمالي
فأنا معنى العذوبة
و أنا عنوان الأنوثة
فأنا لست بأمة
يتاجر بها البائعين
و لا أباع في سوق النخاسين
و تحت أقدامي جنة
و هبها لي رب العالمين
لأني امرأة
فأنا من أملك القرار
و لي حق الخيار
فأنا النصف المنير
و بوجودي رسم اسم الرجال
على الجبين
فأنا الأم و الأخت
الزوجة و الحبيبة
أنا الهواء الذي يحوى الياسمين
و النبراس الذي يضيئ طريق
الضائعين
و العيون التي يرى بها الرجال
العاشقين
لأني امرأة
كان هو زوجاً
فمن ضلعه خلقت
و إليه نسبت
و في كنفه أظل طفلة مدللة
تلعب و تلهو
في أروقة مدنه
يغازلني
و يدللني
يخاصمني ثم يرضيني
فلا معنى لمكان ليس فيه
و لا طعم للحياة من دونه
و على أرصفة أيامه
يضيع الوقت و الساعات
و لا أملك إلا اللجوء إلى شوارع مدنه
فحبه يرميني في هاوية الجنون
لينسج قلبه رداءً لعشقي
مشيداً صرحاً من الأحلام
في عمري
فبروعة رجولته
ملكني
و بسحر عيونه
أسرني
لأني امرأة
كان هو أباً
فهو تاج رأسي
و سندي في دنياي
و مازلت أتذكر طفولتي
على ظهره المنحني للصلاة
و مداعبتي له كل صباح
و مساء
و مازال ينصحني
و يرعاني
لأني امرأة
فأنا الأنثى
أنا الهادئة
الصامتة
أنا بستان الرجل و كل وروده
أنا إلهامه و كل همسه
أنا قصيدته و كل حروفه
أنا عنوانه حتى اسمه
أنا مرفأ عينيه و كل مدنه
أنا من حطمت كبريائه بعنفوان
أنوثتي
أنا من غزلت له غداً
يعيشه
نسجته من خيوط الشمس
و ضوء القمر
أنا من شيدت له مستقبلاً
تحت قطرات المطر
و أنا من أحبته من دون البشر
لأني امرأة
فأنا حواء
أنا من جعلته يمتطي حصان
السعادة الأبدي
ليسافر إلى مدن الفضيلة
أنا من جمعت حطامه
من صحراء الأحزان
و لملمت أشلاءه
من مدن الأوهام
ليعيد ذكرى جميلة
من الأحلام
و يمحو كل أثر للظلام
ليعلن نبأ انتحار الآلام
و موت الأحزان
لأني امرأة
فأنا نجمة في ليله الكئيب
و فرحة في ماضيه الأليم
و مطر في صحراءه القاسية
عرفت إذن ...
من أنا ؟
و من أكون ؟؟