حكاية
09-10-2008, 03:13 PM
بعد التحية ..
كثيرة هي الكلمات التي قيلة في شهر الرحمة و المغفرة , و كثيرة هي الأشعار
التي تغزلت فيه . . وهنا اخترت لكم بعض الأقوال المؤثورة التي قيلت في
هــذا الشهر الفضيل : ..
تذكار رمضاني
(( مثل الشهور الإثني عشر . كمثل أولاد يعقوب . و كما ان يوسف أحب أولاد يعقوب
اليه . كذلك رمضان أحب الشهور الى الله . و كما غفر الله لهم بدعوة واحد منهم و
هو يوسف . كذلك يغفر الله ذنوب أحد عشر شهراً ببركة , رمضان . ))
أبن الجوزي ( بستان الواعظين )
نحن امة مبتهجة
وذلك حين نستوعب الحقيقة الحضارية التالية :
( جعل شهر رمضان مهرجاناً للعبادة و عيداً للعباد
تتجلى فيه عناية هذة الأمة و غرامها با العبادة )
أبو الحسن النووي ( الصوم مقارنة با الديانات الأخرى )
ثأر يتجدد كل رمضان
(( ففي هذا الشهر يؤخذ من إبليس بالثأر، وتُستخلص العصاة من أسره، فما يبقى لهم عنده آثار، كانوا فراخه قد غذاهم بالشهوات في أوكاره، فهجروا اليوم تلك الأوكار، نقضوا معاقل حصونه بمعاول التوبة والاستغفار، خرجوا من سجنه إلى حصن التقوى والإيمان، فأمنوا من عذاب النار، قصموا ظهره بكلمة التوحيد فهو يشكو ألم الانكسار، في كل موسم من مواسم الفضل يحزن، ففي هذا الشهر يدعو بالويل لما يرى تَنَزّل الرحمة ومغفرة الأوزار، غلب حزب الرحمن حزب الشياطين فما بقي له سلطان إلا على الكفار، عزل سلطان الهوى و صارت الدولة لسلطان التقوى: {فاعتبروا يا أولي الأبصار}. ))
الأمام ابن رجب (لطائف المعارف )
كثيرة هي الكلمات التي قيلة في شهر الرحمة و المغفرة , و كثيرة هي الأشعار
التي تغزلت فيه . . وهنا اخترت لكم بعض الأقوال المؤثورة التي قيلت في
هــذا الشهر الفضيل : ..
تذكار رمضاني
(( مثل الشهور الإثني عشر . كمثل أولاد يعقوب . و كما ان يوسف أحب أولاد يعقوب
اليه . كذلك رمضان أحب الشهور الى الله . و كما غفر الله لهم بدعوة واحد منهم و
هو يوسف . كذلك يغفر الله ذنوب أحد عشر شهراً ببركة , رمضان . ))
أبن الجوزي ( بستان الواعظين )
نحن امة مبتهجة
وذلك حين نستوعب الحقيقة الحضارية التالية :
( جعل شهر رمضان مهرجاناً للعبادة و عيداً للعباد
تتجلى فيه عناية هذة الأمة و غرامها با العبادة )
أبو الحسن النووي ( الصوم مقارنة با الديانات الأخرى )
ثأر يتجدد كل رمضان
(( ففي هذا الشهر يؤخذ من إبليس بالثأر، وتُستخلص العصاة من أسره، فما يبقى لهم عنده آثار، كانوا فراخه قد غذاهم بالشهوات في أوكاره، فهجروا اليوم تلك الأوكار، نقضوا معاقل حصونه بمعاول التوبة والاستغفار، خرجوا من سجنه إلى حصن التقوى والإيمان، فأمنوا من عذاب النار، قصموا ظهره بكلمة التوحيد فهو يشكو ألم الانكسار، في كل موسم من مواسم الفضل يحزن، ففي هذا الشهر يدعو بالويل لما يرى تَنَزّل الرحمة ومغفرة الأوزار، غلب حزب الرحمن حزب الشياطين فما بقي له سلطان إلا على الكفار، عزل سلطان الهوى و صارت الدولة لسلطان التقوى: {فاعتبروا يا أولي الأبصار}. ))
الأمام ابن رجب (لطائف المعارف )