المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضحكه حليمه ... تثير جدلا في الكويت والخليج


AnGeL
08-11-2008, 10:44 AM
هذه قصيده اثارت جدلاً كبيراً بالكويت والخليج



قائلها الشاعر الكويتي الشاب <شاعر المختلف > <شاعر المرآه > < شاعر الحزن > الشاعر :ماجد بن سلمان الخــــــالدي


http://www.majed-salman.com/plugins/p17_image_gallery/images/36.jpg


البعض يقول انها قليت في المذيعه المتأ لقه دائماً حلية بولند



والبعض يقول ان ليس كل قصيده فيها اسم حليمة تقصد فيها المذيعه حليمة بولند



لكن انتشر في كل جريدة تنشر هذه القصيدة وفي كل مجلة وفي كل مره .. يضعون صورة المذيعه حليمة بولند




القصيدة حققت انتشاراً واسعاً جداً على صعيد القصائد الشعبية الخليجية



ولكن بعد اتصالي(المجله) ع الشاعر ماجد سلمان الخـــــالدي اكد لي انه مايقصد حليمة بولند ابداً


وانه هذا حكي واقويل انما هذي فتاة من مخيلته لاغير





االيكم القصيدة .... اتمنى تنال اعجابكم





الطفل عاف المدرسة نط للسور
يدور أبلة تشبهك ياعظيمة

لاتعاتبين الطفل والطفل معذور
الحب ماهو موعظة مستقيمة

الحب لو مايقلب الحكم ويثور
أنا اشهد انه حب ماله حشيمة

في كل بلدة لك ضجة وجمهور
ماتختلف فيك العيون السليمة

وان كان بعض الناس شافوك ديكور
أنا أشوفك حالمة مثل غيمة

ياأكسجين الناس في كل العصور
انتي الخرافة في الأغاني القديمة

وانتي مرور الحب في بال عصفور
عصفور لكن ذكرياته أليمة

أش ذنب رجل ٍ ماخذ أربع من الحور
شافك على غفلة وطلق حريمة

وش ذنب شاعر يكتب بقلب مقهور
ترضين قلبه يستقر في جحيمه

بالأمس يامر لكن اليوم مأمور
كان الملك واليوم من غير قيمة

يسهر طوال الليل وينام مخمور
يحلم بعطرك ويتذكر نسيمه

شاعر وقبلك كان له جيش وقصور
لما انهزم ليه افتخر بالهزيمة

لاتفرحين ان قلت عاشق ومكسور
الحب أصبح في بلادي جريمة

مدينة تستقبلك تنبت زهور
ومدينة سافرتي عنها عقيمة

خمسة حروف الأرض من أجلها تدور
والقلب أبيض .. والملامح لئيمة

إذا كتب ربي وأصبحت دكتور
بدرس الطلاب ضحكة حليمة...



منشورة في مجلة المختلف ص 63
العدد 184 نوفمبر 2006

MeshtaG
08-11-2008, 03:18 PM
قلبي لم يعد يطيق !

فهو مليء بالثقوب !

في كل مرة يشعر أنه استأنس لروح شخص ما ...

يفتح له بواباته ويدعها مشرعة له !

يدخلها سريعاً ،،،

وما يلبث أن يخرج ..

بواسطة ثقب أحدثه فيه لكي يخرج منه !

دخل الأول وأحكم عليه الإغلاق !

فلقد أحبه فعلاً !



أخذ يطرق ...

ويطرق

ويطرق ..

يريد الخروج !

وبعدما تعب وغشاه الملل والجهد !!

أخذ معداته القذرة !

وأخذ يحفر ويضرب !

حتى أحدث فجوة كافية لخروجه .. فخرج !



الثاني والثالث والرابع .... كلهم بنفس الطريقة مع إختلاف العدة !





وقفت انظر لقلبي الصغير !

وهو مليء بالثقوب !

حتى أنك بسهولة ترى ما وراءه ،،،



رأيت فيه معالم البراءة والصدق والبساطة ..

مسكته بكلتا يداي ..





وزجرته قائلاً :

هل هذا ما تريد !؟

انظر لحالك الآن !

كيف ستعيش باقي أيامك !

كيف ... ؟

كيف .. ؟

كيف .. ؟

نظر إلي وهو يلفظ أنفاسه بصعوبة !

وإحدى عينيه قد ذهبت بسبب أحد هذه الثقوب !

وقال /

حتما سأجده .... !!!