أنفاس محبوبي
03-26-2010, 09:21 PM
مسآؤكم خيّر..
آطلنّآ عليكمْ..
وهآ نحنُ عندنآ إليكمْ..
بالمرحلةْ مآقبل الأخيرة..
مرحلة التصويتْ..
وسأبدأ بعرض الخوآطر .. عليكم ..
وأنتم تصوتونْ للخآطرة تسُر نظركم..
الخآطرة الآولي ..
بعنوآن..{ قَـادمّـة إليّكَ..!!
خُيّولْ الشـوقْ تأخذّني إليكَ..
ريثمّا وجدّتْ..
فأبحثْ في عينّاه عنْ...حنيّنْ جارفْ ...وشوقٌ ليسّ لهُ حدودّ!!
وقتَها رفعتْ عيّناي فإذا بِها مأسُورة!!! خلفْ شُباك عيناهْ..
أبحرتُ فيّها في لحظّة.... وأحببتُ الإبحَار فِيها
ملكّني...غزااا مشّاعري ... سّيطر علي كُل حواسّي
تكمنْ في عيناه سّر لمعِه الحَياة ..لونْ السعادة فيها..
أشتاقُ لأحلقْ في عيناه وأسافرُ إلي عالم ٍآخر فيه بُنيانْ الحبِ
وقّتها تِهتُ في جنائنْ عيناه وقررتُ..
أنِ أداعبهُا بأنوثتي..
بلمساتِ عشقٍ على أوتار قلبهِ
فلتنصتْ لمعزُوفة قلبي..
ريثما أُجهزُ مقطوعاتْ غرامي..
رُفعت الستارةَ
وافتُتِحت الأوبرا..
تقدمتُ بخطوهٍ يعتليها حياءُ
ونبضاتٍ تزداد ُبالخفقات
صمت المكان ولامستُ
بالعزف علي أوتار نبضكَ
{{{دو ري مي فـآ صو لآ سي
تغلغلتُ النوتةَ الموسيقية
همساتْ عشقٍ امتزجت لتظهر
عظمه الحبْ المتراقص نغماً على أوتار الحبِ
وبدأتُ بتلحينْ أوتار الموّسيقى
كما تُلحنها نبضات قلبي
" دو "دافقهُ انهار العشق أعماقي "
" ري "ريحان وجوري منبعثهً من عطرِ أنفاسكَ "
" مي " مياسة الحبأنا في عرش فؤادك "
فا " في غيابكَ صمتٌ وحزنٌ صعبْ يحتْمل "
" صو " صوتكَ دفا في برد العواطف والجفآ"
" لآ " لآ مست ثغركَ خفقاتُ فؤادي "
" سي " سيد الحبُ أنتَ, ومالكُ القلبَ ِوالنبضْ "
كم أحبك سيد اللحن والعزف والوتر..
فـ بحبكَ أبحرتُ فضآئاتْ العشقِ
الخآطرة الثآنية..
بعنوآن { عشّوائِية نفسّي
فـي لحظّة مـّا..
دَارْ بينْ أحدّاقي .. شريطٌ أبيّضْ وأسّودْ الملامحْ..
فوجّدتني طِفلة.. ملائكيّة ..
تلهُوْ تارة.. وتضحكَ أخري..
فجأة...
انقطعْ لهِوي بشّيء غريبْ..
وِجدّتْ نفسّي أقفْ أمامّهآ
نفسّ العيونْ الزرقاءَ الناعِسّتينِ
ونفسِّ الشّعر الذهبّي
و نفسّ الابتسّامة الهادِئة
كُل شّيء كانْ كمّا
أنّــا
مازلتُ في موجة الصدّمة الأولى
حينْ مدتْ نفسّي يدُها لتُصافِحنّي
فلمْ يكنْ أمامي حينّها سِوى أنْ أبِادلها ذلكَ و فعلتْ
ولكنْ ما زاد دهشّتي تلكَ النظراتْ
التي فتحتْ أبوابْ الحديثّ بينّنا
فكانتْ لي المبادرة في ذاكَ الحديثْ
أنا : منْ أنتي؟
نفسي :أنتي
أنا : وماذّا تريدي؟
نفسي : أريدّ حقي
أنا : أيُ حق
نفسي : أريد أنْ ألهو معكَ
أنا : إذّا هيّا بنّا لنلهوْ معاً
فبدأتْ هي بالعد
1..2...3...4...5....10
بينما أسرعتُ في الاختباءِ خلفْ السِتار
وكنتْ أراقبُها عنْ كثبْ
راحتْ تتجولْ في أرجاء المنزلِ تقلبْ الأشياء وتفتح الأبوابْ
ولكنْ دونْ ما تلمسّ قدمِاها الأرضّ
وصوتُها يصولُ في المنزل
صديقتي أينْ أنتي سّأجدي.!
اصدري صوتْ فقط
فقطعتْ دهشّتي
وقررتْ أنْ المسّ الحائط
لأكونْ منْ فازتْ باللعبة
فأزحتْ ستار وقفزتْ منْ فوق الألعاب
ولكنْ..
كانتْ تقفْ نفسّي بيني وبينْ الحائط
ووضعت يدّها على كتفي وابتسمتْ وقالتْ
لكُل شّيء قانونْ وحكاية
ولكي تفوزي في أي شّيء
يجبْ أنْ تكوني قد
أتقتني قانونه
و فهمتّي حكايّته
و الآنْ دوركْ
فأدرتْ وجهي لنفسّ الحائط و بدأتْ في العدّ
1..2..3..4..5..
ومازلت أفكر في تلكَ الكلماتْ حتى
كانْ دور الرقم الأخير ....10
فأدرت وجهي و وجدتها تقف أمامي
فأسّرعتْ لألمس كتفها ولكنْ
ابتدأتْ في الارتفاع نحو الّسماء قبل أنْ المسّها
وهي تّنظر إلي
وترسّم على وجهها ابتسّامة
لم أرها منْ قبل
وتقول لي
اتقنّي القانونْ
وافهمي الحكاية..
الخاطرة الثالثة
بعنوآن{كُنتْ طفلاً.. وبعدّ
فـي لحظّة مـّا..
دَارْ بينْ أحدّاقي .. شريطٌ أبيّضْ وأسّودْ الملامحْ..
فوجّدتني طِفلًا .. ملائكيًا ..
يلهُوْ تارة.. ويضحك أخري...
http://www6.0zz0.com/2010/03/11/14/837313663.jpg
فجأة ..
تـَغيرتْ الحكآيآ والرِواية ْ
والشَريطُ قدْ تَوقفَ عَنْ الدَورانْ
لِـيَرسُمَ نقاطْ ....... نقاطْ .....
ليَضَعنيْ فيْ مُفْترقْ لِلطرقْ
http://butterflybahrain.files.wordpress.com/2007/10/crossroad.jpg?w=359&h=443
بَينَ طَفلٍ عَاشَ لِيبستمْ
لـِيرتَشفْ الحـُبَ مِنْ القُلوبْ
يُدآعب السَماءْ بَأنامِلهْ
لِيَجمعَ النُجومَ في حَقيبةٍ صَغْيرةَ
يَسمعُ هَمسَ الفَراشِ وَلحنْ الزُهورْ
وَبَينَ شَبابيْ أوْ مَشيبيْ
وَدورْ الزَمانِ فيْ تَرهيبيْ
لِيقيدنيْ في خُطواتيْ المـُتَثاقلةَ
http://photos-e.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs175.snc3/20240_246518697159_780842159_4377957_5733377_n.jpg
آهٍ فوق آهْ
مِنْ نَسيجِ تَدلىْ بَلْ تَشَتتْ
مِنْ عَذآباتِ العُمرِ وَجُنونهْ
فيْ سُطورِ الهَوىْ بَآتَ وَالتوىْ
حُبُ الطـُفولةِ وَزهر النَوىْ
بَلْ بالعِشقِ ذَآتهِ انْكوى
http://2.bp.blogspot.com/_w57cbT4NkqQ/SoauUQvAJbI/AAAAAAAAAYY/tVXwezbsTzo/s400/%D8%AD%D8%B2%D9%86_1_%7E1.JPG
شِبتْ في زَمنِ الطُفولةِ
وَما لي مَآ أَقوله
كُنتُ طِفلًا وَبعدْ
هَلْ لي يَا زَمانْ بِـوعدْ
أمْ تَراكمْ الهَمْ فَوقَ الحِقدِ
يُقاطعُ عَزفيْ الحَزينْ رَشات المَطرْ
وكَأنهآ رِسآلةً مِنْ رَبِ السَماءِ وَالقَدرْ
رِيحُ الطُفولةِ لا تَغيبْ
فَالشَمسُ تُشرقُ بَعدَ المَغيبْ
والحَبيبْ لا يَنسىْ الحَبيبْ
فَمذآقْ الطُفولةِ عَذبٌ وَلحنهُ سَآحرْ
http://www6.0zz0.com/2010/03/11/15/490459133.jpg
فَيآ أيُهآ المُعذبُ في طُفولةِ المَشيبْ
اِنتـَفضْ .. انتـَبه .. استـَفقْ فَأنتَ قَادرٌ
وَقَفتُ لأنَآظِرَ نَفسيْ
حَقًا .. لَمْ أَعرفْ نَفسيْ
فَأنا طِفل ٌ رَغمَ قَوانينِ الزَمَانِ
اِنهُ المَلاكُ يَغمرنيْ ذَآك المُشاكس ْالآَن ْ
يُتَمتمْ أَن الطُفولة لَيسَ لَها ميعاد ٌ أو مكان
فَابتـَسمَ ..
أَجلَ اِبتَسمْ
http://photos-f.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs195.snc3/20240_246518702159_780842159_4377958_2606093_n.jpg
فَأنتَ طِفلٌ وَمَـآ زِلتْ ..
http://photos-d.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs195.snc3/20240_246518742159_780842159_4377965_929218_n.jpg
ودّي لكمْ..
آنفآس محبوبي..
آطلنّآ عليكمْ..
وهآ نحنُ عندنآ إليكمْ..
بالمرحلةْ مآقبل الأخيرة..
مرحلة التصويتْ..
وسأبدأ بعرض الخوآطر .. عليكم ..
وأنتم تصوتونْ للخآطرة تسُر نظركم..
الخآطرة الآولي ..
بعنوآن..{ قَـادمّـة إليّكَ..!!
خُيّولْ الشـوقْ تأخذّني إليكَ..
ريثمّا وجدّتْ..
فأبحثْ في عينّاه عنْ...حنيّنْ جارفْ ...وشوقٌ ليسّ لهُ حدودّ!!
وقتَها رفعتْ عيّناي فإذا بِها مأسُورة!!! خلفْ شُباك عيناهْ..
أبحرتُ فيّها في لحظّة.... وأحببتُ الإبحَار فِيها
ملكّني...غزااا مشّاعري ... سّيطر علي كُل حواسّي
تكمنْ في عيناه سّر لمعِه الحَياة ..لونْ السعادة فيها..
أشتاقُ لأحلقْ في عيناه وأسافرُ إلي عالم ٍآخر فيه بُنيانْ الحبِ
وقّتها تِهتُ في جنائنْ عيناه وقررتُ..
أنِ أداعبهُا بأنوثتي..
بلمساتِ عشقٍ على أوتار قلبهِ
فلتنصتْ لمعزُوفة قلبي..
ريثما أُجهزُ مقطوعاتْ غرامي..
رُفعت الستارةَ
وافتُتِحت الأوبرا..
تقدمتُ بخطوهٍ يعتليها حياءُ
ونبضاتٍ تزداد ُبالخفقات
صمت المكان ولامستُ
بالعزف علي أوتار نبضكَ
{{{دو ري مي فـآ صو لآ سي
تغلغلتُ النوتةَ الموسيقية
همساتْ عشقٍ امتزجت لتظهر
عظمه الحبْ المتراقص نغماً على أوتار الحبِ
وبدأتُ بتلحينْ أوتار الموّسيقى
كما تُلحنها نبضات قلبي
" دو "دافقهُ انهار العشق أعماقي "
" ري "ريحان وجوري منبعثهً من عطرِ أنفاسكَ "
" مي " مياسة الحبأنا في عرش فؤادك "
فا " في غيابكَ صمتٌ وحزنٌ صعبْ يحتْمل "
" صو " صوتكَ دفا في برد العواطف والجفآ"
" لآ " لآ مست ثغركَ خفقاتُ فؤادي "
" سي " سيد الحبُ أنتَ, ومالكُ القلبَ ِوالنبضْ "
كم أحبك سيد اللحن والعزف والوتر..
فـ بحبكَ أبحرتُ فضآئاتْ العشقِ
الخآطرة الثآنية..
بعنوآن { عشّوائِية نفسّي
فـي لحظّة مـّا..
دَارْ بينْ أحدّاقي .. شريطٌ أبيّضْ وأسّودْ الملامحْ..
فوجّدتني طِفلة.. ملائكيّة ..
تلهُوْ تارة.. وتضحكَ أخري..
فجأة...
انقطعْ لهِوي بشّيء غريبْ..
وِجدّتْ نفسّي أقفْ أمامّهآ
نفسّ العيونْ الزرقاءَ الناعِسّتينِ
ونفسِّ الشّعر الذهبّي
و نفسّ الابتسّامة الهادِئة
كُل شّيء كانْ كمّا
أنّــا
مازلتُ في موجة الصدّمة الأولى
حينْ مدتْ نفسّي يدُها لتُصافِحنّي
فلمْ يكنْ أمامي حينّها سِوى أنْ أبِادلها ذلكَ و فعلتْ
ولكنْ ما زاد دهشّتي تلكَ النظراتْ
التي فتحتْ أبوابْ الحديثّ بينّنا
فكانتْ لي المبادرة في ذاكَ الحديثْ
أنا : منْ أنتي؟
نفسي :أنتي
أنا : وماذّا تريدي؟
نفسي : أريدّ حقي
أنا : أيُ حق
نفسي : أريد أنْ ألهو معكَ
أنا : إذّا هيّا بنّا لنلهوْ معاً
فبدأتْ هي بالعد
1..2...3...4...5....10
بينما أسرعتُ في الاختباءِ خلفْ السِتار
وكنتْ أراقبُها عنْ كثبْ
راحتْ تتجولْ في أرجاء المنزلِ تقلبْ الأشياء وتفتح الأبوابْ
ولكنْ دونْ ما تلمسّ قدمِاها الأرضّ
وصوتُها يصولُ في المنزل
صديقتي أينْ أنتي سّأجدي.!
اصدري صوتْ فقط
فقطعتْ دهشّتي
وقررتْ أنْ المسّ الحائط
لأكونْ منْ فازتْ باللعبة
فأزحتْ ستار وقفزتْ منْ فوق الألعاب
ولكنْ..
كانتْ تقفْ نفسّي بيني وبينْ الحائط
ووضعت يدّها على كتفي وابتسمتْ وقالتْ
لكُل شّيء قانونْ وحكاية
ولكي تفوزي في أي شّيء
يجبْ أنْ تكوني قد
أتقتني قانونه
و فهمتّي حكايّته
و الآنْ دوركْ
فأدرتْ وجهي لنفسّ الحائط و بدأتْ في العدّ
1..2..3..4..5..
ومازلت أفكر في تلكَ الكلماتْ حتى
كانْ دور الرقم الأخير ....10
فأدرت وجهي و وجدتها تقف أمامي
فأسّرعتْ لألمس كتفها ولكنْ
ابتدأتْ في الارتفاع نحو الّسماء قبل أنْ المسّها
وهي تّنظر إلي
وترسّم على وجهها ابتسّامة
لم أرها منْ قبل
وتقول لي
اتقنّي القانونْ
وافهمي الحكاية..
الخاطرة الثالثة
بعنوآن{كُنتْ طفلاً.. وبعدّ
فـي لحظّة مـّا..
دَارْ بينْ أحدّاقي .. شريطٌ أبيّضْ وأسّودْ الملامحْ..
فوجّدتني طِفلًا .. ملائكيًا ..
يلهُوْ تارة.. ويضحك أخري...
http://www6.0zz0.com/2010/03/11/14/837313663.jpg
فجأة ..
تـَغيرتْ الحكآيآ والرِواية ْ
والشَريطُ قدْ تَوقفَ عَنْ الدَورانْ
لِـيَرسُمَ نقاطْ ....... نقاطْ .....
ليَضَعنيْ فيْ مُفْترقْ لِلطرقْ
http://butterflybahrain.files.wordpress.com/2007/10/crossroad.jpg?w=359&h=443
بَينَ طَفلٍ عَاشَ لِيبستمْ
لـِيرتَشفْ الحـُبَ مِنْ القُلوبْ
يُدآعب السَماءْ بَأنامِلهْ
لِيَجمعَ النُجومَ في حَقيبةٍ صَغْيرةَ
يَسمعُ هَمسَ الفَراشِ وَلحنْ الزُهورْ
وَبَينَ شَبابيْ أوْ مَشيبيْ
وَدورْ الزَمانِ فيْ تَرهيبيْ
لِيقيدنيْ في خُطواتيْ المـُتَثاقلةَ
http://photos-e.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs175.snc3/20240_246518697159_780842159_4377957_5733377_n.jpg
آهٍ فوق آهْ
مِنْ نَسيجِ تَدلىْ بَلْ تَشَتتْ
مِنْ عَذآباتِ العُمرِ وَجُنونهْ
فيْ سُطورِ الهَوىْ بَآتَ وَالتوىْ
حُبُ الطـُفولةِ وَزهر النَوىْ
بَلْ بالعِشقِ ذَآتهِ انْكوى
http://2.bp.blogspot.com/_w57cbT4NkqQ/SoauUQvAJbI/AAAAAAAAAYY/tVXwezbsTzo/s400/%D8%AD%D8%B2%D9%86_1_%7E1.JPG
شِبتْ في زَمنِ الطُفولةِ
وَما لي مَآ أَقوله
كُنتُ طِفلًا وَبعدْ
هَلْ لي يَا زَمانْ بِـوعدْ
أمْ تَراكمْ الهَمْ فَوقَ الحِقدِ
يُقاطعُ عَزفيْ الحَزينْ رَشات المَطرْ
وكَأنهآ رِسآلةً مِنْ رَبِ السَماءِ وَالقَدرْ
رِيحُ الطُفولةِ لا تَغيبْ
فَالشَمسُ تُشرقُ بَعدَ المَغيبْ
والحَبيبْ لا يَنسىْ الحَبيبْ
فَمذآقْ الطُفولةِ عَذبٌ وَلحنهُ سَآحرْ
http://www6.0zz0.com/2010/03/11/15/490459133.jpg
فَيآ أيُهآ المُعذبُ في طُفولةِ المَشيبْ
اِنتـَفضْ .. انتـَبه .. استـَفقْ فَأنتَ قَادرٌ
وَقَفتُ لأنَآظِرَ نَفسيْ
حَقًا .. لَمْ أَعرفْ نَفسيْ
فَأنا طِفل ٌ رَغمَ قَوانينِ الزَمَانِ
اِنهُ المَلاكُ يَغمرنيْ ذَآك المُشاكس ْالآَن ْ
يُتَمتمْ أَن الطُفولة لَيسَ لَها ميعاد ٌ أو مكان
فَابتـَسمَ ..
أَجلَ اِبتَسمْ
http://photos-f.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs195.snc3/20240_246518702159_780842159_4377958_2606093_n.jpg
فَأنتَ طِفلٌ وَمَـآ زِلتْ ..
http://photos-d.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs195.snc3/20240_246518742159_780842159_4377965_929218_n.jpg
ودّي لكمْ..
آنفآس محبوبي..