مروض الاسود
07-15-2008, 11:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قصتي بعنوان حسن الانقياد
في مكان ما على سطح الكرة الارضية كان جيشا كبيرا شكله ملك تلك البلاد لكي يدافع عن بلاده
وكان مهاب احد جنود الجيش جندي عادي ولكن كان يتميز بحب الاخرين والتفاني والتضحية
ويكون دائما اول الملبين للنداء
وفي احد الايام كانت بعض نساء القرية يملأن الماء من بئر القرية فهاجمهن جنود من قرية قطاع الطرق
التي كانت تجاور قرية مهاب وسبوا جميع النسوة بما فيهم اخت مهاب
وجن جنون الملك واعلن النفير واستعد مهاب مع الجنود وعين عليهم الملك ابنه قيس الذي لم يتجاوز الثمانية عشر عاما
وكان فارسا ولكنه لم يكن ذو خبرة في الحروب لانها اول معركة بالنسبة له
وخرج الجنود يطلبون نسائهم والثأر من قطاع الطرق
وتذمر الجنود لصغر قائدهم وتفوقهم عليه في الوقت نفسه كان مهاب ناصحا للقائد لم يبخل عليه بشئ
وسخر الجنود منه ومنهم من ظنه متملقا لابن الملك
وتلاقى الجيشان واستعرت المعركة وناور القائد وقاتل الجنود واستبسل مهاب
واستطاعوا ان يستردوا النساء ماعدا اخت مهاب كان قد هرب بها قائد قطاع الطرق الى داخل المدينة وقرر قائد الجيش العودة
واسئذن مهاب بعودته وحده ليحضر اخته ولكن رفض القائد ولم يعارض مهاب بل عاد مع الجيش وفي الطريق قرر القائد ان يستريح بالجيش فطلب مهاب ان يقضي له امرا
ولم يعترض قيس
وعاد مهاب سريع للقرية والتقى مع قائد اللصوص واقتتلا قتالا شديد
حتى قضى عليه مهاب وعاد باخته قبل ان تنتهي استراحة الجيش ولم يحنث بوعده لقيس
والتف عليه مجموعة من الجيش واستطاعو ان يجرحو ابن الملك جرحا كبيرا وطلب من مهاب ان يستلم الراية فرفض وسلمها لجندي اخر مقرب من القائد
وحمل قيس الى خيمته وسهر على راحته وكانت تساعده اخته زينب في تمريض ابن الملك
وهوجم الجيش مرة اخري وقتل القائد الجديد واستلم مهاب الراية مرغما والتف على فلول القطاع وقضى عليهم جميعا وجمع الجيش ورتب صفوفه وسلم الراية لاحد الجنود وعاد الي قائده ليمرضه
رغم مناداة الجنود ببقائه
وشفي ابن الملك واستلم القيادة وعاد الجيش منصورا بفضل مهاب
وكافئهم الملك وبحثوا عن مهاب فلم يجدوه واختلى قيس بوالده وحكى له على كل ما حدث وطلب ان يتزوج اخت مهاب فوافق الملك وصار العرس وقرر الملك ان يعين مهابا قائدا عاما للجيش
وقال من يطلب القيادة فلا يستحقها اما من يحسن الانقياد فهو يحسن القيادة
تمت
مروض الاسود
28/10/2007
قصتي بعنوان حسن الانقياد
في مكان ما على سطح الكرة الارضية كان جيشا كبيرا شكله ملك تلك البلاد لكي يدافع عن بلاده
وكان مهاب احد جنود الجيش جندي عادي ولكن كان يتميز بحب الاخرين والتفاني والتضحية
ويكون دائما اول الملبين للنداء
وفي احد الايام كانت بعض نساء القرية يملأن الماء من بئر القرية فهاجمهن جنود من قرية قطاع الطرق
التي كانت تجاور قرية مهاب وسبوا جميع النسوة بما فيهم اخت مهاب
وجن جنون الملك واعلن النفير واستعد مهاب مع الجنود وعين عليهم الملك ابنه قيس الذي لم يتجاوز الثمانية عشر عاما
وكان فارسا ولكنه لم يكن ذو خبرة في الحروب لانها اول معركة بالنسبة له
وخرج الجنود يطلبون نسائهم والثأر من قطاع الطرق
وتذمر الجنود لصغر قائدهم وتفوقهم عليه في الوقت نفسه كان مهاب ناصحا للقائد لم يبخل عليه بشئ
وسخر الجنود منه ومنهم من ظنه متملقا لابن الملك
وتلاقى الجيشان واستعرت المعركة وناور القائد وقاتل الجنود واستبسل مهاب
واستطاعوا ان يستردوا النساء ماعدا اخت مهاب كان قد هرب بها قائد قطاع الطرق الى داخل المدينة وقرر قائد الجيش العودة
واسئذن مهاب بعودته وحده ليحضر اخته ولكن رفض القائد ولم يعارض مهاب بل عاد مع الجيش وفي الطريق قرر القائد ان يستريح بالجيش فطلب مهاب ان يقضي له امرا
ولم يعترض قيس
وعاد مهاب سريع للقرية والتقى مع قائد اللصوص واقتتلا قتالا شديد
حتى قضى عليه مهاب وعاد باخته قبل ان تنتهي استراحة الجيش ولم يحنث بوعده لقيس
والتف عليه مجموعة من الجيش واستطاعو ان يجرحو ابن الملك جرحا كبيرا وطلب من مهاب ان يستلم الراية فرفض وسلمها لجندي اخر مقرب من القائد
وحمل قيس الى خيمته وسهر على راحته وكانت تساعده اخته زينب في تمريض ابن الملك
وهوجم الجيش مرة اخري وقتل القائد الجديد واستلم مهاب الراية مرغما والتف على فلول القطاع وقضى عليهم جميعا وجمع الجيش ورتب صفوفه وسلم الراية لاحد الجنود وعاد الي قائده ليمرضه
رغم مناداة الجنود ببقائه
وشفي ابن الملك واستلم القيادة وعاد الجيش منصورا بفضل مهاب
وكافئهم الملك وبحثوا عن مهاب فلم يجدوه واختلى قيس بوالده وحكى له على كل ما حدث وطلب ان يتزوج اخت مهاب فوافق الملك وصار العرس وقرر الملك ان يعين مهابا قائدا عاما للجيش
وقال من يطلب القيادة فلا يستحقها اما من يحسن الانقياد فهو يحسن القيادة
تمت
مروض الاسود
28/10/2007