3laa
12-06-2009, 11:39 PM
الدحيــــــة . . . رقصة الحرب والسلم . . . وأنفاس الفرسان
الدحية أو الدحة . . . هي رقصة الحرب التراثية لقبائل شمال الجزيرة وبادية فلسطين ( بير السبع ) وسيناء في مصر والاردن وبادية سوريا والعراق .
بادية فلسطين بيـــر السبـــــع تزخر بالعديد من الألوان الشعبية ومنها فن - الدحيــــة - ويطلق على هذا اللون من التراث الشعبي «أنفاس الفرسان» لأنه كان يمارس قديماً قبل الحرب. أما الآن فهو يمارس في مناسبات الاعراس والأعيال وفي الاحتفالات الوطنية.
ويؤدى هذا اللون بشكل جماعي إذ يشكل مؤدوه صف وبنفس هذا الصف يتواجد البداع ( الشاعر ) لينشد قصديته المغناة والتي تشبه في اللحن لون الهجيني وفي بعض الاحيان يكون هناك بداعان ( شاعران ) يترادون فيما بينهم وأثناء تأدية الشاعر لقصيدته يردد المدحّون او الردادة ( راقصوا الدحية ) بالتناوب البيت المشهور في رقصة الدحية وهو
بادية فلسطين بيـــر السبـــــع تزخر بالعديد من الألوان الشعبية ومنها فن - الدحيــــة - ويطلق على هذا اللون من التراث الشعبي «أنفاس الفرسان» لأنه كان يمارس قديماً قبل الحرب. أما الآن فهو يمارس في مناسبات الاعراس والأعيال وفي الاحتفالات الوطنية.
ويؤدى هذا اللون بشكل جماعي إذ يشكل مؤدوه صف وبنفس هذا الصف يتواجد البداع ( الشاعر ) لينشد قصديته المغناة والتي تشبه في اللحن لون الهجيني وفي بعض الاحيان يكون هناك بداعان ( شاعران ) يترادون فيما بينهم وأثناء تأدية الشاعر لقصيدته يردد المدحّون او الردادة ( راقصوا الدحية ) بالتناوب البيت المشهور في رقصة الدحية وهو
هلا هلا به يا هلا
لا يا حليفي يا ولد
وتأتي حركة الدحيه في آخر القصيدة ويستعمل التصفيق كلون ايقاعي
وهذا اللون يتميز بالحماس في أدائه الحركي ويتطلب للمشارك فيه ان يوفق بين أدائه الحركي والتنفسي حتى يتمكن من مجاراة باقي المشاركين.
هذا ويسمى شاعر الدحيه بالبداع وقصيدة الدحية تعرف لدى الآخرين بال«البدعه».
- الحاشي.. هي المرأة أو الفتاة التي تدخل الملعبة دون ان يتعرف عليها احد ويكون بيدها سيف وهي اساس الحفل.. فقديماً كانت تشارك فتيات العشيرة مع الرجال لعدم وجود اي غريب من خارج العشيرة يخالطهم وتكون مشاركتها قاصرة على أداء رقصة الحاشي فتنزل الميدان.. بين الصفين ويكون جسمها مغطى تماماً ولا يرى منه شيئاً حتى عيناها ولا يعرف من هي.. أهي شابة.. أم لا أو هل هي جميلة أم لا.. وكل ما فيه الأمر أن هناك سواد يؤدي رقصات معينة. ويحاول الواقفون في صف الدحية ان يحلقوا ( ان يحاصروا ) الحاشي وتحاول هي ردهم بالسيف عن طريق وضع خط على الارض كاشارة منها ان لا يتعدوا هذا الخط
وفي الغالب يدعى الحاشي عن طريق البداع ( الشاعر ) ، فمثلا يقول احد الشعراء وهو يطلب من والد العريس ان يأتي بالحاشي . . .
هاتونا الحاشي هاتونا
هاتونا ياللي تعرفونا
وتذهب بعد ذلك الى بيت الشعر الذي يكون قد نصب بالقرب من الملعبة وتأتي بعد ذلك امرأة اخرى وهكذا..
ويلاحظ ان دور المرأة الحاشية قد انتهى وانقرض حالياً.. ويعود ذلك الى انتشار الوعي الديني والمعرفة الجيدة بتعاليمه التي كان يجهله اهل البادية قديماً. ولكن رقصة الحاشي مازالت ركناً اساسياً في الدحية.. يؤديها الهاوون لهذا الفن الشعبي.. من الرجال..
الدحية أو الدحة . . . هي رقصة الحرب التراثية لقبائل شمال الجزيرة وبادية فلسطين ( بير السبع ) وسيناء في مصر والاردن وبادية سوريا والعراق .
بادية فلسطين بيـــر السبـــــع تزخر بالعديد من الألوان الشعبية ومنها فن - الدحيــــة - ويطلق على هذا اللون من التراث الشعبي «أنفاس الفرسان» لأنه كان يمارس قديماً قبل الحرب. أما الآن فهو يمارس في مناسبات الاعراس والأعيال وفي الاحتفالات الوطنية.
ويؤدى هذا اللون بشكل جماعي إذ يشكل مؤدوه صف وبنفس هذا الصف يتواجد البداع ( الشاعر ) لينشد قصديته المغناة والتي تشبه في اللحن لون الهجيني وفي بعض الاحيان يكون هناك بداعان ( شاعران ) يترادون فيما بينهم وأثناء تأدية الشاعر لقصيدته يردد المدحّون او الردادة ( راقصوا الدحية ) بالتناوب البيت المشهور في رقصة الدحية وهو
بادية فلسطين بيـــر السبـــــع تزخر بالعديد من الألوان الشعبية ومنها فن - الدحيــــة - ويطلق على هذا اللون من التراث الشعبي «أنفاس الفرسان» لأنه كان يمارس قديماً قبل الحرب. أما الآن فهو يمارس في مناسبات الاعراس والأعيال وفي الاحتفالات الوطنية.
ويؤدى هذا اللون بشكل جماعي إذ يشكل مؤدوه صف وبنفس هذا الصف يتواجد البداع ( الشاعر ) لينشد قصديته المغناة والتي تشبه في اللحن لون الهجيني وفي بعض الاحيان يكون هناك بداعان ( شاعران ) يترادون فيما بينهم وأثناء تأدية الشاعر لقصيدته يردد المدحّون او الردادة ( راقصوا الدحية ) بالتناوب البيت المشهور في رقصة الدحية وهو
هلا هلا به يا هلا
لا يا حليفي يا ولد
وتأتي حركة الدحيه في آخر القصيدة ويستعمل التصفيق كلون ايقاعي
وهذا اللون يتميز بالحماس في أدائه الحركي ويتطلب للمشارك فيه ان يوفق بين أدائه الحركي والتنفسي حتى يتمكن من مجاراة باقي المشاركين.
هذا ويسمى شاعر الدحيه بالبداع وقصيدة الدحية تعرف لدى الآخرين بال«البدعه».
- الحاشي.. هي المرأة أو الفتاة التي تدخل الملعبة دون ان يتعرف عليها احد ويكون بيدها سيف وهي اساس الحفل.. فقديماً كانت تشارك فتيات العشيرة مع الرجال لعدم وجود اي غريب من خارج العشيرة يخالطهم وتكون مشاركتها قاصرة على أداء رقصة الحاشي فتنزل الميدان.. بين الصفين ويكون جسمها مغطى تماماً ولا يرى منه شيئاً حتى عيناها ولا يعرف من هي.. أهي شابة.. أم لا أو هل هي جميلة أم لا.. وكل ما فيه الأمر أن هناك سواد يؤدي رقصات معينة. ويحاول الواقفون في صف الدحية ان يحلقوا ( ان يحاصروا ) الحاشي وتحاول هي ردهم بالسيف عن طريق وضع خط على الارض كاشارة منها ان لا يتعدوا هذا الخط
وفي الغالب يدعى الحاشي عن طريق البداع ( الشاعر ) ، فمثلا يقول احد الشعراء وهو يطلب من والد العريس ان يأتي بالحاشي . . .
هاتونا الحاشي هاتونا
هاتونا ياللي تعرفونا
وتذهب بعد ذلك الى بيت الشعر الذي يكون قد نصب بالقرب من الملعبة وتأتي بعد ذلك امرأة اخرى وهكذا..
ويلاحظ ان دور المرأة الحاشية قد انتهى وانقرض حالياً.. ويعود ذلك الى انتشار الوعي الديني والمعرفة الجيدة بتعاليمه التي كان يجهله اهل البادية قديماً. ولكن رقصة الحاشي مازالت ركناً اساسياً في الدحية.. يؤديها الهاوون لهذا الفن الشعبي.. من الرجال..