๗ỗђẵ๗๗зđ
06-01-2008, 04:39 AM
هل النفط نعمة أم نقمة؟
هل النفط نعمة أم نقمة؟.. سؤال ألا ما أكثر ما ينطوى عليه من معان..
لقد طُرح هذا السؤال فى معظم الدول النفطية عندما تحولت عائدات النفط إلى نعمة على بعض الناس ونقمة على بعضهم الآخر، فازداد الأغنياء غنى وثراء، وازداد الفقراء فقرا وعوزا وبرز هذا السؤال..
ولكن ليس هذا هو ما يعنينا فى الواقع، وفى هذه السطور.
بل الذى يعنينا هو طرح السؤال على المستوى الخارجي.. المستوى الدولي.. فما أكثر ما فكّرت الدول الكبرى فى السيطرة على منابع النفط بالقوة وانتزاعه من أيدى أصحابه بالاحتلال المباشر!
لقد نشأت هذه الفكرة الجهنمية العدوانية لدى الدول الكبرى عندما فكرت الدول المنتجة فى تحرير ثروتها من هيمنة الشركات الكبرى وأعلنت التأميم، وازدادت رسوخا عندما استخدم النفط كسلاح فى المعركة فى حرب عام 1973، بل أكثر من ذلك أنشأت الدول الكبرى جيوشا كاملة وأخذت تدرّبها على حروب الصحراء تمهيدا لشن حروب مباشرة والهيمنة على آبار النفط أينما كانت هذه الآبار.
وتم ذلك بالفعل، فهناك الآن جيوش تقف على أهبة الاستعداد لشن الغزو فى أية لحظة وانتهاك سيادة الدول النفطية وإخضاعها لمشيئة الكبار.
والآن تململت هذه الدول أمام حمّى ارتفاع الأسعار على الرغم من أنه ارتفاع لا تعود أسبابه للدول المنتجة وإنما تعود للمضاربات والسمسرة والتلاعب فى السوق فى الغرب وليس فى البلدان النفطية.
فالدول النفطية ما تزال تحافظ على معدلات الإنتاج والتصدير ولا لوم عليها فى ارتفاع الأسعار.
ولكن لأن شن الحروب أمر فيه بعض الحرج فقد اكتشف البرلمان الأمريكى -وهو سيد الاكتشافات- طريقة أخرى للضغط على الدول النفطية سماها عقاب هذه الدول، بمعنى سن قانون أمريكى يسمح بمعاقبة أى دولة نفطية ترغب أمريكا فى معاقبتها حتى دون إبداء الأسباب حسب قانون حجب الأدلة الأمريكى الشهير سيئ السمعة.
قانون معاقبة الدول النفطية عار آخر يضاف إلى العار الأمريكى الذى يضر بعلاقة هذه الدولة الكبرى بالآخرين.. تصوروا "عقاب الدول النفطية"!.. بأى منطق تفكر أمريكا يا ترى؟!
ومن هنا أليس سؤال: "هل النفط نعمة أم نقمة" قضية أيضا، أم القضية الأساسية هى وجود أمريكا فى العالم بالعقلية التى هى عليها الآن؟!..
هل النفط نعمة أم نقمة؟.. سؤال ألا ما أكثر ما ينطوى عليه من معان..
لقد طُرح هذا السؤال فى معظم الدول النفطية عندما تحولت عائدات النفط إلى نعمة على بعض الناس ونقمة على بعضهم الآخر، فازداد الأغنياء غنى وثراء، وازداد الفقراء فقرا وعوزا وبرز هذا السؤال..
ولكن ليس هذا هو ما يعنينا فى الواقع، وفى هذه السطور.
بل الذى يعنينا هو طرح السؤال على المستوى الخارجي.. المستوى الدولي.. فما أكثر ما فكّرت الدول الكبرى فى السيطرة على منابع النفط بالقوة وانتزاعه من أيدى أصحابه بالاحتلال المباشر!
لقد نشأت هذه الفكرة الجهنمية العدوانية لدى الدول الكبرى عندما فكرت الدول المنتجة فى تحرير ثروتها من هيمنة الشركات الكبرى وأعلنت التأميم، وازدادت رسوخا عندما استخدم النفط كسلاح فى المعركة فى حرب عام 1973، بل أكثر من ذلك أنشأت الدول الكبرى جيوشا كاملة وأخذت تدرّبها على حروب الصحراء تمهيدا لشن حروب مباشرة والهيمنة على آبار النفط أينما كانت هذه الآبار.
وتم ذلك بالفعل، فهناك الآن جيوش تقف على أهبة الاستعداد لشن الغزو فى أية لحظة وانتهاك سيادة الدول النفطية وإخضاعها لمشيئة الكبار.
والآن تململت هذه الدول أمام حمّى ارتفاع الأسعار على الرغم من أنه ارتفاع لا تعود أسبابه للدول المنتجة وإنما تعود للمضاربات والسمسرة والتلاعب فى السوق فى الغرب وليس فى البلدان النفطية.
فالدول النفطية ما تزال تحافظ على معدلات الإنتاج والتصدير ولا لوم عليها فى ارتفاع الأسعار.
ولكن لأن شن الحروب أمر فيه بعض الحرج فقد اكتشف البرلمان الأمريكى -وهو سيد الاكتشافات- طريقة أخرى للضغط على الدول النفطية سماها عقاب هذه الدول، بمعنى سن قانون أمريكى يسمح بمعاقبة أى دولة نفطية ترغب أمريكا فى معاقبتها حتى دون إبداء الأسباب حسب قانون حجب الأدلة الأمريكى الشهير سيئ السمعة.
قانون معاقبة الدول النفطية عار آخر يضاف إلى العار الأمريكى الذى يضر بعلاقة هذه الدولة الكبرى بالآخرين.. تصوروا "عقاب الدول النفطية"!.. بأى منطق تفكر أمريكا يا ترى؟!
ومن هنا أليس سؤال: "هل النفط نعمة أم نقمة" قضية أيضا، أم القضية الأساسية هى وجود أمريكا فى العالم بالعقلية التى هى عليها الآن؟!..