مخلص للحب
11-15-2009, 08:25 PM
حسن الخواتم
من جونةٍ أسْبَلَتْ في الأفـقِ بردَتََهـا
كأنّهـا أزمَعَـتْ نومـاً إلـى الأبـدِ
أيقنـتُ أنَّ زمـانَ الـودِّ مرتَحِـلٌ
يسْتودعُ الهـمَّ قلْـبَ القانِـطِ اللَبـدِ
وها أصائـلُ أيّـامِ الصَّبـا ذبُلـتْ
بها العروقُ ، ودارَ الوهْنُ في جَلَدِي
ففي تناثـرِِ زهـرِ الياسميـنِ أرى
كأنّما هو يَرثي الميْـتَ فـي كَمَـدِ
*
*
إلامَ تَشْحذُني الأشـواقُ مـن ولَـهٍ
وقدْ أَفَضْتُ على السّبعين من أَمَـديِ
إنّي بلغتُ عِتـيَّ العمـرِ ، تلفحُنـي
مقاصـدٌ ألِقَـتْ فـي حلبـةِ المَلَـدِ
من قبل أنْ أرتعي في حبِّها قضَبـتْ
إليّ ، تردعُ أحداقـي ، ولـمْ أكَـدِ
واهاً لراحلـةٍ كانـتْ تَألَّـقُ كـال
صُّبحِ المسَجََّّفِ في الأفنانِ من رَغَـد
فلا تذكُّـرُ لهـوٍ سـوف يُرجِعهـا
ولا يُكحَّـلُ ذاك العمـرُ إنْ تَـعُـدِ
قد كنت أحسبُ أنّ الحسـنَ مُنعقـدٌ
لي في المفاتنِ ، والأطيابَ طوعُ يدي
لكنَّ قاصِمَة التِّصهـالِ فـي فرسـي
آنَتْ . وها ضرباتُ الموتِ في كبدي
ففيم تعترمُ الصّبـواتُ فـي وَجَـفٍ
كمنْ يلوذُ بـداءِ العُمْـيِِِ مـن رَمَـدِ
*
*
يامربعاً في ربـى الشهبـاءِ أكلـؤهُ
حسْنَ الخَواتمِ ، في قلبي وفي جسدي
*
*
من جونةٍ أسْبَلَتْ في الأفـقِ بردَتََهـا
كأنّهـا أزمَعَـتْ نومـاً إلـى الأبـدِ
أيقنـتُ أنَّ زمـانَ الـودِّ مرتَحِـلٌ
يسْتودعُ الهـمَّ قلْـبَ القانِـطِ اللَبـدِ
وها أصائـلُ أيّـامِ الصَّبـا ذبُلـتْ
بها العروقُ ، ودارَ الوهْنُ في جَلَدِي
ففي تناثـرِِ زهـرِ الياسميـنِ أرى
كأنّما هو يَرثي الميْـتَ فـي كَمَـدِ
*
*
إلامَ تَشْحذُني الأشـواقُ مـن ولَـهٍ
وقدْ أَفَضْتُ على السّبعين من أَمَـديِ
إنّي بلغتُ عِتـيَّ العمـرِ ، تلفحُنـي
مقاصـدٌ ألِقَـتْ فـي حلبـةِ المَلَـدِ
من قبل أنْ أرتعي في حبِّها قضَبـتْ
إليّ ، تردعُ أحداقـي ، ولـمْ أكَـدِ
واهاً لراحلـةٍ كانـتْ تَألَّـقُ كـال
صُّبحِ المسَجََّّفِ في الأفنانِ من رَغَـد
فلا تذكُّـرُ لهـوٍ سـوف يُرجِعهـا
ولا يُكحَّـلُ ذاك العمـرُ إنْ تَـعُـدِ
قد كنت أحسبُ أنّ الحسـنَ مُنعقـدٌ
لي في المفاتنِ ، والأطيابَ طوعُ يدي
لكنَّ قاصِمَة التِّصهـالِ فـي فرسـي
آنَتْ . وها ضرباتُ الموتِ في كبدي
ففيم تعترمُ الصّبـواتُ فـي وَجَـفٍ
كمنْ يلوذُ بـداءِ العُمْـيِِِ مـن رَمَـدِ
*
*
يامربعاً في ربـى الشهبـاءِ أكلـؤهُ
حسْنَ الخَواتمِ ، في قلبي وفي جسدي
*
*