كبرياء رجل
11-10-2009, 03:03 AM
أعلنت هيئة العمل الوطني في قطاع غزة، الليلة، برنامج فعاليات إحياء الذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس أبو عمار في القطاع،
وقال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، وعضو هيئة العمل الوطني إن الهيئة عقدت خلال الأسبوع المنصرم سلسلة من الاجتماعات كرستها للبحث في سبل إحياء الذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس أبو عمار، مشيرا إلى أنها أخذت في الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا في قطاع،
ودعت الهيئة في بيان أصدرته، الليلة، جماهير شعبنا لإحياء المناسبة، بإيقاد الشموع على أسطح المنازل والشرفات وداخل المنازل وذلك اعتباراً من الساعة السادسة وحتى الثامنة مساء يوم الثلاثاء 10-11-2009، ورفع الإعلام الفلسطينية في الساحات العامة وعلى أسطح المنازل صباح الأربعاء 11-11-2009، وتعليق صور الشهيد أبو عمار بشكل واسع في كافة شوارع مدن وقرى ومخيمات القطاع،
كما دعت المواطنين وكل حسب ما يتوفر لديه لارتداء الكوفية الفلسطينية منذ ساعات صباح يوم الأربعاء، وإلى تعليق الملصقات التي تحمل صورة الشهيد أبو عمار على السيارات ووسائل النقل، وتنظيم مهرجانات وأنشطة رياضية وفاءا للرئيس الراحل في المحافظات حسب ظروفها،
وأكدت هيئة العمل الوطني أنها ولجانها في المحافظات ستوفر الإمكانات اللازمة لإحياء الذكرى، معلنة ترحيبها بأي جهد شعبي لإحياء الذكرى وتدعو لدعمه والالتفاف حوله، داعية تلفزيون فلسطين وكافة وسائل الإعلام للبدء بموجة مفتوحة لترديد الأغاني الثورية وفاء للرئيس الخالد،
وقالت هيئة العمل الوطني في بيانها 'غدًا الحادي عشر من نوفمبر تصادف الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد الزعيم الخالد ياسر عرفات قائد شعبنا ومفجر ثورته ورمز عزته، في هذا اليوم الخالد من أيام شعبنا نتذكر القائد ومآثره، بطولاته، ومواقفه الشجاعة، نتذكر كلماته التي استشهد وهو يرددها رغم الصعاب، مؤكدا على تمسكه الحازم بالوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها سلاح شعبنا الأمضى للصمود في مواجهة الضغوط، وطريقنا لدحـر الاحتلال واسترداد حقوقنا الوطنية المشروعة وعلى رأسها حق شعبنا في العودة وتقرير المصير وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة على جميع الأراضي المحتلة عام 67 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم'.
وأضافت، 'إننا نعيش هذه الأيام ظروفًا صعبة ومعقدة تتكثف فيها الضغوط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب تصاعد عمليات العدوان الإسرائيلي والاستيطان على أرضنا وشعبنا وقيادته في محاولة بائسة لدفعه للخضوع للرؤية الإسرائيلية ومنطقها غير العادل لعملية السلام، الأمر الذي يرفضه شعبنا وقيادته ممثلا بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثله الشرعي والوحيد'.
وأكدت أن شعبنا الفلسطيني سيبقى متمسكا بحقوقه المشروعة، ولن يعدم الخيارات في الدفاع عنها وسيواصل السير على طريق الكفاح الوطني لتحقيقها طال الزمن أم قصر، داعية إلى اعتماد إستراتيجية فلسطينية كفاحية موحدة متفق عليها في مواجهة التعنت والصلف وسياسة العدوان والحصار الإسرائيلي المتواصل على شعبنا،
وقالت الهيئة، إنها وهي تحيي ذكرى الرئيس الخالد القائد أبو عمار تتطلع بكل أمل للإسراع في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، داعية الإخوة في حركة حماس للتوقيع على وثيقة المصالحة التي أعدتها الشقيقة مصر بعد شهور طويلة من الحوار الذي لا طريق لنا سواه في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وهي هدية الوفاء التي يمكن أن نقدمها للشهيد القائد أبو عمار في ذكرى رحيله ولرفاقه الشهداء والشهيدات والجرحى والمعتقلين الذين قدموا أرواحهم ودمائهم وعرقهم فداء للوطن.
وجددت الهيئة في بيانها بهذه المناسبة العهد على مواصلة الجهود من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
وقالت إنها وإدراكا منها لحساسية الموقف ودقته تؤكد أنها بذلت قصارى جهدها من أجل إحياء الذكرى بكل ما يليق بها من مهابة.
وأوضح العوض أن الهيئة ناقشت مجمل هذه التطورات التي نعيشها على الساحة الفلسطيني، مؤكدا أنه ولتجاوز أي إرباكات فقد قررت إحياء هذه المناسبة بما يضمن الحفاظ على رمزيتها الجامعة لكل شعبنا الفلسطيني وانطلاقا من ذلك.
وقال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، وعضو هيئة العمل الوطني إن الهيئة عقدت خلال الأسبوع المنصرم سلسلة من الاجتماعات كرستها للبحث في سبل إحياء الذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس أبو عمار، مشيرا إلى أنها أخذت في الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا في قطاع،
ودعت الهيئة في بيان أصدرته، الليلة، جماهير شعبنا لإحياء المناسبة، بإيقاد الشموع على أسطح المنازل والشرفات وداخل المنازل وذلك اعتباراً من الساعة السادسة وحتى الثامنة مساء يوم الثلاثاء 10-11-2009، ورفع الإعلام الفلسطينية في الساحات العامة وعلى أسطح المنازل صباح الأربعاء 11-11-2009، وتعليق صور الشهيد أبو عمار بشكل واسع في كافة شوارع مدن وقرى ومخيمات القطاع،
كما دعت المواطنين وكل حسب ما يتوفر لديه لارتداء الكوفية الفلسطينية منذ ساعات صباح يوم الأربعاء، وإلى تعليق الملصقات التي تحمل صورة الشهيد أبو عمار على السيارات ووسائل النقل، وتنظيم مهرجانات وأنشطة رياضية وفاءا للرئيس الراحل في المحافظات حسب ظروفها،
وأكدت هيئة العمل الوطني أنها ولجانها في المحافظات ستوفر الإمكانات اللازمة لإحياء الذكرى، معلنة ترحيبها بأي جهد شعبي لإحياء الذكرى وتدعو لدعمه والالتفاف حوله، داعية تلفزيون فلسطين وكافة وسائل الإعلام للبدء بموجة مفتوحة لترديد الأغاني الثورية وفاء للرئيس الخالد،
وقالت هيئة العمل الوطني في بيانها 'غدًا الحادي عشر من نوفمبر تصادف الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد الزعيم الخالد ياسر عرفات قائد شعبنا ومفجر ثورته ورمز عزته، في هذا اليوم الخالد من أيام شعبنا نتذكر القائد ومآثره، بطولاته، ومواقفه الشجاعة، نتذكر كلماته التي استشهد وهو يرددها رغم الصعاب، مؤكدا على تمسكه الحازم بالوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها سلاح شعبنا الأمضى للصمود في مواجهة الضغوط، وطريقنا لدحـر الاحتلال واسترداد حقوقنا الوطنية المشروعة وعلى رأسها حق شعبنا في العودة وتقرير المصير وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة على جميع الأراضي المحتلة عام 67 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم'.
وأضافت، 'إننا نعيش هذه الأيام ظروفًا صعبة ومعقدة تتكثف فيها الضغوط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب تصاعد عمليات العدوان الإسرائيلي والاستيطان على أرضنا وشعبنا وقيادته في محاولة بائسة لدفعه للخضوع للرؤية الإسرائيلية ومنطقها غير العادل لعملية السلام، الأمر الذي يرفضه شعبنا وقيادته ممثلا بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثله الشرعي والوحيد'.
وأكدت أن شعبنا الفلسطيني سيبقى متمسكا بحقوقه المشروعة، ولن يعدم الخيارات في الدفاع عنها وسيواصل السير على طريق الكفاح الوطني لتحقيقها طال الزمن أم قصر، داعية إلى اعتماد إستراتيجية فلسطينية كفاحية موحدة متفق عليها في مواجهة التعنت والصلف وسياسة العدوان والحصار الإسرائيلي المتواصل على شعبنا،
وقالت الهيئة، إنها وهي تحيي ذكرى الرئيس الخالد القائد أبو عمار تتطلع بكل أمل للإسراع في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، داعية الإخوة في حركة حماس للتوقيع على وثيقة المصالحة التي أعدتها الشقيقة مصر بعد شهور طويلة من الحوار الذي لا طريق لنا سواه في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وهي هدية الوفاء التي يمكن أن نقدمها للشهيد القائد أبو عمار في ذكرى رحيله ولرفاقه الشهداء والشهيدات والجرحى والمعتقلين الذين قدموا أرواحهم ودمائهم وعرقهم فداء للوطن.
وجددت الهيئة في بيانها بهذه المناسبة العهد على مواصلة الجهود من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
وقالت إنها وإدراكا منها لحساسية الموقف ودقته تؤكد أنها بذلت قصارى جهدها من أجل إحياء الذكرى بكل ما يليق بها من مهابة.
وأوضح العوض أن الهيئة ناقشت مجمل هذه التطورات التي نعيشها على الساحة الفلسطيني، مؤكدا أنه ولتجاوز أي إرباكات فقد قررت إحياء هذه المناسبة بما يضمن الحفاظ على رمزيتها الجامعة لكل شعبنا الفلسطيني وانطلاقا من ذلك.