๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:50 AM
ارجو ان يعجبكم نصي هذا وان تتمكنوا من اللهجه المحكيه
انا وفتحيه ( 1 )
قبل اثنان وثلاثون عاما تقريبا ، كنت حينها في الصف الثاني الثانوي ( ج ) عندما وقعت في حب جارتي فتحيه والتي كانت هي الاخرى في مثل عمري لكنها لم تدخل المدرسه فقد كانت اميه ( لدرجة الهبل ) كنت بعد عودتي من المدرسه ارمي حقيبتي الدراسيه والتي كانت عباره عـــــن ( شقفة بلاستيك مثنيه ومخيطه وكان لونها برتقالي ) والتي عندما كنت اسأل امي عن سبب اختيارها لهذا اللون كانت تقول لي ( من الحسد يما ) ولم اعرف ما كانت تعنيه الحجه الا متأخرا وكان هذا هو مأخذي الوحيد عليها سامحها الله ( على ايش بدهم يحسدوني مش عارف على شنتتي البرتقاليه والا على بنطلوني الي سحابه خربان ) ، المهم كنت ارمي حقيبة السامسونايت تلك واصعد على ( ظهر الحيط ) في عز الحر كي اتغزل في حبيبتي فتحيه التي تنتظرني أيضا بفارغ الصبر على ( ظهر دارهم ) الذي كان يبعد عنا حوالي ثلاثه كيلو مترات تقريبا.
كنت عندما اريد ان اكتب رساله الى فتحيه يستغرقني ذلك ساعتين او ثلاثه على الاقل فقد كنت اهيم في خيالاتي علني اعثر على عباره تليق بجمال عينيها الأخاذ وبحسها المرهف ( على فكره فتحيه كانت حوله ، وكنا نسمع صوتها الحنون الي بشبه صوت اكزوزت السياره الخربانه من دارنا ، بس كنت عن جد احبها ؟ ) كنت استنجد بقيس وعنترة وكثيرعزة واسرق بعض ابياتهم الغزليه لاهديها لها , وبعد ان انتهي من كتابة الرساله ارشها بعطر اسمه معزوز ( كان ابوي الله يطول عمره يشتري العلبه بربع دينار ايامها ) ، ثم اطويها واضعها داخل مغلف وكنت اتعمد ان لا اذكر اسمي فيها خوفا من ان تقع بين يدي احد من اخوتها ( وهات خلصنا من هالورطه على فكره اخوتها كانوا بياعين كاز ) ثم بعد ذلك ارسلها لها مع والدها ، قد تستغربون كيف كنت اتجرأ وابعث رساله لحبيبتي فتحيه مع والدها ، لقد كان ( ابو العبد ) والد فتحيه ضريرا ، وكان يجلس طول النهار امام ( دكانة ابو السعيد عنا في الحاره ) كنت عندما اريد ان ابعث رساله لفتحيه اجلس بجانبه واحدثه وامازحه ثم وبخفة ادس الرساله في جيبه والتي كانت دائما ممتلئة بالاوراق التي لا اعرف سر احتفاظه بها وعندما يعود لبيته كانت مقصوفة العمر فتحيه تفتش جيوبه وتاخذ الرساله بعد ان تجعله يخلع الجاكيت الذي يرتديه ( قال يعني البنت كلها اتيكيت ، طبعا كانت تشوطه بايدها ووين ما ييجي ييجي ) وتعطيها لاختها الصغرى خديجه لتقرأها لها فقد كانت خديجه هذه كاتمة اسرارنا ولوانها كانت بتهددني كل مره تحكي لابوها عشان توخذلها شلن او بريزه برطيل ولكن كرمال عيون فتحيه كل شي بهون ) نعم الحب في ايامنا كان له طعم مختلف ، كان فيه غزل جميل وهيام ولهفه وانتظار ، كان فيه احترام لاسرار الحبيب ، كان فيه خوف جميل وريبه وغيرة وعفويه .
ان ما جرني الى هذا الحديث وهذه الذكريات هو ما اصبحنا نراه الان من حـب الكتروني ( حب المسجات والحكي الفاضي ) قبل ايام قرأت رساله بعثها زميل لي في المكتب لمن يدعي انها حبيبته عبر الهاتف النقال ( مسج ) مما جعلني اقع على قفاي من الضحك يقــــول لها فيـها : ( ليش بترديش عالمسجات بدي العن شر... ) كنت اظنه في باديء الامر شاب يمزح ويلهو ولكنه اكد لي انه يحبها ويعشقها وهي تبادله نفس الشعور ( واحد بحكي لحبيبته بدي العن شر... والله مستحي اكملها يا ناس ) فاي حب هذا الذي هم فيه وهل للقلوب واحاسيسها علاقه بما يمارسـونه ؟ وهل للاخلاق دور بما هو ماضون فيه ؟ هل يبكون اذا تاخر الحبيب في وصاله ؟ وهل وهل وهل؟؟؟
( آه سقا الله ايامك يا فتحيه كنا كل ما نلتقي تزعلي وتبرطمي وتصيحي لليش جايب صاحبك هاذ معك ؟ وكنت ارد عليكي ... يا فتحيه يا حبيبتي ما حدا معي ... ساعتها كنت تتذكري انك حوله وتعتذري مني وانا اقبل اعتذارك بكل رحابة صدر) . http://www.3deeel.com/vb/images/read1.gif
انا وفتحيه ( 1 )
قبل اثنان وثلاثون عاما تقريبا ، كنت حينها في الصف الثاني الثانوي ( ج ) عندما وقعت في حب جارتي فتحيه والتي كانت هي الاخرى في مثل عمري لكنها لم تدخل المدرسه فقد كانت اميه ( لدرجة الهبل ) كنت بعد عودتي من المدرسه ارمي حقيبتي الدراسيه والتي كانت عباره عـــــن ( شقفة بلاستيك مثنيه ومخيطه وكان لونها برتقالي ) والتي عندما كنت اسأل امي عن سبب اختيارها لهذا اللون كانت تقول لي ( من الحسد يما ) ولم اعرف ما كانت تعنيه الحجه الا متأخرا وكان هذا هو مأخذي الوحيد عليها سامحها الله ( على ايش بدهم يحسدوني مش عارف على شنتتي البرتقاليه والا على بنطلوني الي سحابه خربان ) ، المهم كنت ارمي حقيبة السامسونايت تلك واصعد على ( ظهر الحيط ) في عز الحر كي اتغزل في حبيبتي فتحيه التي تنتظرني أيضا بفارغ الصبر على ( ظهر دارهم ) الذي كان يبعد عنا حوالي ثلاثه كيلو مترات تقريبا.
كنت عندما اريد ان اكتب رساله الى فتحيه يستغرقني ذلك ساعتين او ثلاثه على الاقل فقد كنت اهيم في خيالاتي علني اعثر على عباره تليق بجمال عينيها الأخاذ وبحسها المرهف ( على فكره فتحيه كانت حوله ، وكنا نسمع صوتها الحنون الي بشبه صوت اكزوزت السياره الخربانه من دارنا ، بس كنت عن جد احبها ؟ ) كنت استنجد بقيس وعنترة وكثيرعزة واسرق بعض ابياتهم الغزليه لاهديها لها , وبعد ان انتهي من كتابة الرساله ارشها بعطر اسمه معزوز ( كان ابوي الله يطول عمره يشتري العلبه بربع دينار ايامها ) ، ثم اطويها واضعها داخل مغلف وكنت اتعمد ان لا اذكر اسمي فيها خوفا من ان تقع بين يدي احد من اخوتها ( وهات خلصنا من هالورطه على فكره اخوتها كانوا بياعين كاز ) ثم بعد ذلك ارسلها لها مع والدها ، قد تستغربون كيف كنت اتجرأ وابعث رساله لحبيبتي فتحيه مع والدها ، لقد كان ( ابو العبد ) والد فتحيه ضريرا ، وكان يجلس طول النهار امام ( دكانة ابو السعيد عنا في الحاره ) كنت عندما اريد ان ابعث رساله لفتحيه اجلس بجانبه واحدثه وامازحه ثم وبخفة ادس الرساله في جيبه والتي كانت دائما ممتلئة بالاوراق التي لا اعرف سر احتفاظه بها وعندما يعود لبيته كانت مقصوفة العمر فتحيه تفتش جيوبه وتاخذ الرساله بعد ان تجعله يخلع الجاكيت الذي يرتديه ( قال يعني البنت كلها اتيكيت ، طبعا كانت تشوطه بايدها ووين ما ييجي ييجي ) وتعطيها لاختها الصغرى خديجه لتقرأها لها فقد كانت خديجه هذه كاتمة اسرارنا ولوانها كانت بتهددني كل مره تحكي لابوها عشان توخذلها شلن او بريزه برطيل ولكن كرمال عيون فتحيه كل شي بهون ) نعم الحب في ايامنا كان له طعم مختلف ، كان فيه غزل جميل وهيام ولهفه وانتظار ، كان فيه احترام لاسرار الحبيب ، كان فيه خوف جميل وريبه وغيرة وعفويه .
ان ما جرني الى هذا الحديث وهذه الذكريات هو ما اصبحنا نراه الان من حـب الكتروني ( حب المسجات والحكي الفاضي ) قبل ايام قرأت رساله بعثها زميل لي في المكتب لمن يدعي انها حبيبته عبر الهاتف النقال ( مسج ) مما جعلني اقع على قفاي من الضحك يقــــول لها فيـها : ( ليش بترديش عالمسجات بدي العن شر... ) كنت اظنه في باديء الامر شاب يمزح ويلهو ولكنه اكد لي انه يحبها ويعشقها وهي تبادله نفس الشعور ( واحد بحكي لحبيبته بدي العن شر... والله مستحي اكملها يا ناس ) فاي حب هذا الذي هم فيه وهل للقلوب واحاسيسها علاقه بما يمارسـونه ؟ وهل للاخلاق دور بما هو ماضون فيه ؟ هل يبكون اذا تاخر الحبيب في وصاله ؟ وهل وهل وهل؟؟؟
( آه سقا الله ايامك يا فتحيه كنا كل ما نلتقي تزعلي وتبرطمي وتصيحي لليش جايب صاحبك هاذ معك ؟ وكنت ارد عليكي ... يا فتحيه يا حبيبتي ما حدا معي ... ساعتها كنت تتذكري انك حوله وتعتذري مني وانا اقبل اعتذارك بكل رحابة صدر) . http://www.3deeel.com/vb/images/read1.gif