المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مساحة قصصية ..


๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:47 AM
مسـاحة قصصيـة ..

قصص قصيرة ، لا تتجاوز العشرة أسطر ، تعبر عن موقف ، أو حدث ، خزنته الأيـام في الذاكرة ..
نعبر عنها بطريقتنا الخاصة .. لا يخلو الموضوع من طرفة ٍ أو فكرة ٍ نود إيصالها بطرق شتى ..
هي مساحة قصصية ، لا تخلو من العفوية في الكتابة ، دون تعقيد .. ولكن بصيغة ادبية ..
هي مساحة للتعلمـ والتجربة للجميع ، دووون قيوووود ...


http://www.3deeel.com/vb/images/read1.gif

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:48 AM
سأبدأ بنفسي ، فقط لفهمـ المغزى من وراء هذه المساحة القصصية ..

القصة الاولى بعنوان :

( حبي الاول ...! ) ..

أذكر ، عندمـا كنت طفلاً في العـاشرة من عمري ..
أنني دخلت إلى غرفة أمي ، وكانت منهمكة ً في كيّ بعض الملابس ، وقلت لها :
- أمي .. أريد منك طلباً ..!
- الآن ..! ألا ترى بأنني مشغولة ..؟!
- ولكن يا أمي ، الامر لا يحتمـل التأجيـل ..!
إصفر وجه الأم ، وهيأت نفسها لإستقبال خبر مزعج .. صمتت للحظة ٍ وحدقت بي ، وقالت :
- حسنـاً .. قل يا ولدي مالأمر ..؟!
نظرت إلى عينيّ أمي مباشرة ً ، وقلت لها بصوت خافت :
- أمي .. أريد أن تزوجيني ( منال ) – بنت العم ( أبو أمين ) – الآن ..!

أحمد الله ، بأن أمي لا تمتلك مهارات الركض على الأراضي الرخامية ، وإلا ّ ما كنت نجوت ..!
تمت ....................................

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:48 AM
قصتي القصيره هي (( مجنون الكرة ))

مجنون الكرة

يعلق آماله وافراحه وأحزانه على فوز فريق أو خسارته ، تجاوز الآن سن الآربعين ولا زال الحال كما هو، لا زواج لا أبناء لا التزامات عائليه !!!!
فقط
كرة في كرة في كرة

وهي مجنونته بلا شك ولكن حبه لها في مواسم ، يجب ان تتبع جدول المبارايات لتحدد اللقاء والمكالمات

نعم هكذا هو الحب معه

قالت له حبيبي أشتقت لك ، لهمسك ، لدفء يديك وحنانك

رد عليها ببرود : انتظري الى يوم الراحه في جدول مبارايات كأس العالم

صرخت بحنوووووووون
أيها المجنون
هل هذا هو الحب عندك
تبرط مصيري بك باستراحة المبارايات
تلعثم ولم يعد بقارد على الرد
أخطأ بهذا الرد
وأخطأ بحق قلبها المتيم به
كيف له
وما نوع العشق الذي بينه وبين الكرة والمبارايات
رحلت عن عالمه
الى عالم ذكرياتها

تنتظر انتهاء مواسم المبارايات عله يعود حاملا حلماً أو أملاً جديداً او باقة ورد ورديه
ليرضي غرورها الأنثوي المجروح من عشقه للكرة

دمتم بحب

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:48 AM
( لقاء )
فى ساعة متأخرة من اليوم الفائت علا رنين هاتفى ، أستيقظت مفزوعة من نومى
وإذا بصوته الحنون يعيد إلى أطمئنانى ..
- حبيبتى .. لقاءنا غدا أليس كذلك ..
رددت بصوت لايزال نائما - أجل حبيبى أنه فى الغد ، وتلك هى المرة الخامسة التى تسألنى فيها .. أيمكنك أن تهدأ قليلا
أجابنى : تعلمين أنها الفرحة التى تغمرنى ، ولهفتى للقائنا الأول
أنا أيضا حبيبى أشعر بالفرحة ، ولكنى أريد أن أكمل نومى .. هل يمكنك أن تنام أنت أيضا ولو قليلا ..
وفى أستسلام أجاب : حسنا سأحاول
تصبحين على خير .

- أحقا لاتذكرين شيئا من تلك المكالمة حبيبتى ..
أجبته بكل الدهشة التى تعتمل بنفسى : لاأذكر حقا ولا كلمة مما قلت لى ، أو قلته أنا ..
ولكن هذا لايهم الأن ، دعنا ولقائنا الأول
وأول لحظات سعادتى .

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:48 AM
الهاتف
ترن ترن ... ترن ترن .... الرجاء ترك رساله بعد سماع الصفارة
-مها.. لم أفهم مغزى رسالتك التى تركتيها على الإيميل ،كيف اتوقف عن مراسلتك ؟
لماذا تستمرين فى تهديدك بإنهاء علاقتنا كلما حدث خلاف بيننا
هل حبى لا يعنى لكى شىء؟ !
أين أنتى يا مها ،هذه المرة السابعه التى لا أجد منك رد ..
سوى تلك الصافرة اللعينة
أعلنت الصافرة أنتهاء الموقت المحدد للرسالة ..
ألقيت بالسماعة على الأرض وصوت تلك الصافرة مازال يترد بأذنى
.تمت

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:48 AM
لا زالت ذكريات طفولتي تصر على أن تشق طريقها – وبقوة – إلى سطح عقلي وفكري ..
وتشعل في داخلي الرغبة في الكتابة ..


( ولدي أخطـأ في الحساب ...! ) ..

يخيم – التوتر – على أجواء عائلتي ، ولديهم الحق كلــه ..!
غداً .. هو إمتحان مادة الحسـاب ، وأمي تنهمك في تدريسي ، وتعابير وجهها ، تدل على حالة إستنفار عام ..
وبعد إنتهائي من الدراسة ، للمرة الثالثة ، قررت أمي أن أنام ، وما أجمله من قرار ..!
دفنت رأسي تحت مخدتي ، وأعلنت نهاية الإستقبال لأي رقم ٍ أو إشارة ضرب ، وانتهيت إلى نوم ٍ عميق ..
( عبدو غلط في الحساب ) .. هذا هو اسم مسلسل السهرة الجديد ، وأمي تعشق متابعة المسلسلات ..
لا أدري مالذي كان يدور في رأس أمي ، عندما أيقظتني – بطريقة الإستيفاق المميت – بعد نهاية الحلقة الأولى
من هذا المسلسل .. وقالت :
- إيــاك يا بني أن تخطيء غداً بالحساب ..!
الطريف بالأمر .. بأنها السنة الوحيدة التي لم أخطيء بـها في الحســاب ..!
تمت ........................

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:49 AM
الأعزاء ..
غربة و حزن و خـالد ..
أشكركم على التواصـل .. وبإنتظار جديدكم ..
كلمة في أذن كـل ٍ منكمـ على إنفراد ..
غربة ..
فكرة أكثـر من رائعة ، وصياغة بحق جيده جداً يا غربة ..
الاخطاء المطبعيـة نتيجتها الإستعجال فقط لا غير .. ولا يهم هنـا كثيراً ..
لغتــك جميلة ورائعـة ..
النهاية رائعة ، فقط بحـاجة إلى حرفية اكثر في الكتابة ..
أتمنى أن أرى محاولة أخرى بنفس المستوى أو أكثر ..
وانت ِ أقدر ..
حزن ..
فكرة رومانسية حالمة .. رائعة ..
فكرة سهلة بعيــدة عن التعقيد ..
ونهاية رائعة ..
أتمنى أن أرى محاولتك الثانية ..قريبـــاً جداً ..
أثق بفكرك ..
خالد ..
فكرة القصـة مبنية على الحوار ..
تصنف من القصص الرمزية ..
رفض الواقع .. عنوان هذه القصـة ..
أراك تبدع في هذا النوع يا خالد ..
ونهاية رائعة ..
ولكن الاخطاء اللغوية يا خالد ( أنت ِ ، لك ِ )

دمتم بكـل ود ..

دعونا نلتزم باللغة العربية الفصحى ، وننتبه إلى زيادة الوصف في كـل شيء .. ونستمر في تكثيف احداث القصـة ..
أملاً في إنضمام باقي الأعضاء .. فهذه المساحة للكتــابة والتعلــم ..

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:49 AM
(أحلام تتحقق)

*فى أحد الأيام كنت أتمشى وحدى على بحر الاسكندرية أنظر الى الشمس و هى غارقة فى المياه

تتساقط قطرات دمائها لتملأ مياه البحر حزن و شجون .

فاذا بى أشاهد فتاه لم أرى فى جمالها فتاة أخرى,و كانت هذه الفتاه مازالت تسبح فى الماء,

و فجأة و بدون سابق أنذار رأيتها تغرق و تستنجد بمن ينقذها فخلعت قميصى و قفزت فى المياه

الدافئة بفعل المد و الجزر و أسبحت بسرعة و أنا ألعن كل لحظة تفوت دون أن أصل أليها،

و عندما وصلت أعتقدت أنها قد فارقت الحياة فبكيت و أنا فى الماء و لكنها سريعا ما كحت

فذهلت و فرحت فرحا شديدا و أخذتها الى البر ثم وصتها الى بيتى بالسيارة و أخذت منها موعد

على العشاء فى مطعم على البحر........,لكن للأسف .... أوقظنى أبى من النوم كى أذهب للكلية

و كان حلما رائعا و لكن الغريب أن هذه المرأة أصبحت جارتنا الجديدة و كلما نظرت اليها

ضحكت و دون سابق انذار فتستغرب هى لطريقة ضحكى دون سبب, فأعلمتها بالسر ضحكت هى

الأخرى لكنها لم تصدقنى "

أتمنى أن تكون أعجبتكم

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:49 AM
( عادات )
كعادتها - كل صباح - نزلت ( مريم ) إلى الشارع لتشترى الجريدة ، وبعض متطلبات المنزل ..
وكالعادة - أيضا - القت ببصرها عبر الشارع إلى العمارة المجاورة ، أو إلى الطابق الثانى تحديدا
وهناك .. كان يقف حلمها منذ أن كانت طفلة ، وعادتها الصباحية التى لاتستطيع أن تستغنى عنها
ينظر إليها ، ويبتسم ولاشىء أكثر ..
أطرقت إلى الأرض فى حياء محبب ، ومضت فى طريقها
وفى طريق العودة .. غيرت مسارها إلى الناحية المقابلة من الشارع ، مرورا من تحت شرفة أحلامها
ووقفت للحظة كأنها تذكرت شيئا ، وفى لمحة خاطفة سقطت عليها وردة حمراء ..
ألطقتها بسرعة ، وعبرت الشارع إلى منزلها ، وعلى شفتيها أبتسامة بلون الفرحة
وفى يدها وردة ، وجريدة صباحيه ، وبسمة لاتفارقها .
تمت ........

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:50 AM
تالته اول

جلس - اشرف - على طاولته بالفصل فى انتظار قدوم باقى اصدقائه فاليوم هو اول ايام الدراسه

وكعادتة كان اول من يدخل الفصل ، سمع صوت اقدام زملائه تقترب ، عدل من جلسته ، لمعت عيناه

، اندفع الباب بقوه ودخل الجميع مهرولين الى امكانهم فى عبث طفولى محاولين اللحاق بامكانهم،اما

هو فعيناه لم تتحرك ساكنا من على باب الفصل ، انهما عامان وهذا الثالث مازال ينتظرها ، فكم يشتاق

لرؤيتها بعد تلك الاجازة الطويله ، ودخلت سلمى الفصل وببرائه الاطفال ابتسمت وبهدوئها المعتاد تقدمت

لتجلس بجانبه مثلما تفعل دوما ثم تنظر اليه قائله - ازيك يا اشرف - يمد يده يحتضن يدها يحل على

المكان صمت طويل قطعه صوت ذلك التلميذ - مس سلمى - لقد انجزنا جميعا المسائل التى اعطيتيها لنا

، شعرت سلمى بصوت الطالب كهاتف يوقظها من حلمها، ففى مثل هذا اليوم كانت نتنظر وتنتظر و و و

طال الانتظار خمسة عشر، وبكل هدوء سحبت من شنطه يدها كراسه قديمه مكتوب فى اولى صفحاتها

لن نفترق ابدا

تمت


اتمنى ان اكون قد قد وفقت فى المشاركه وانتظر اى ملاحظات



تقبلوا تحياتى

أبووسام
11-01-2009, 03:04 PM
تحيااااااااتي الك

مشكووووووووووووور



أبووسام

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-02-2009, 07:35 PM
♥♥♥http://www.star-7ob.com/vb/images/smilies/smile.gif
هلا وغلا
ابو وسام

الموضووع منور يا عسل

دمت بخير.. http://forum.te3p.com/images/smilies/2009/t132.gif

•♥•

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-02-2009, 07:38 PM
الأعزاء ..
ستــار .. خالد .. حزن ..
كـل الشكر على تواصلكمـ وإبداعكم هنــا ..
وعندمــا أقول إبداعكم .. فأنــا أعنيهــا ..
كالعادة ، كلمة على إنفراد ..
ستــار ..
أهلاً وسهلاً بــك في عــالم القصص ..
بداية جيدة وأرتبــاك طبيعي في أول مشاركة ..
المهم .. أنــك بدأت ..
فكرة القصـة مبنية على كســر التوقع ، وهو أحد أساليب النهايات في القصص ..
كلمة ( كحت ) إستبدلهـا بـ ( سعلت ) ..
الأخطاء اللغوية موجودة بالتأكيد ولتفاديهــا يا ( ستــار ) ..
إفعــل ما يلي عند الكتــابة : تجرد من لهجتـك العاميـة تمـاماً ، وابحث عن الكلمة المناسبة
للتعبيـر عن ما تريد في اللغـة دون إستعجال .
أحسنت يا ستــار لا تتوقف عن الكتابة هنــا ..
حزن ..
ركزي على ( الحبكة ) ..
عنصر التشويق يزيد من جمال القصـة ..
القصـة كتير جميلة ورائعة ..
بإنتظار جديدك يا حزن ..
خــالد ..
لازلت في إطار القصــة الرمزية ..
وكمـا أخبرتك فإنـك تجيدها بشكل واضح ..
فقط .. الأسماء توضع في أقواس يا خالد ..
والجمـل الحوارية تكتب بهذه الطرق ..
- أهلاً يا فلان
أو بهذه الطريقة ..
قال : أهلاً يا رجل ..
وإذا أردت يمكنك أن تضعها بين قوسين مثـل :
" أهلاً يا رجل " ..

* خلينا نثبت أقدامنـا في الضوابط الرئيسية في القصص .. بمعنى ..
الجمل الحوارية ، الأسماء ، اللغة العربية الفصحى ، اللهجة العامية تدرج في القصــة لإثراء النص فقط .

مودتي لكمـ ..

مجروح من الزمن
11-03-2009, 05:49 PM
لا أعلم من أين أبدأ لكن لا أبد أن أعبر على قصتي ولكن بإختصار .....
في يوم من الايام كنت العب في المخيمات الصيفية وانا طفل صغير وعندما كبرت تعرفت على فتاة جميلة واحببتها ولكن لم يكون لي الخبرة الكافية في هذا الحب وقد غدرت فية هذه الفتاه ولكني لم اكرهها لأن اسمها محفور في قلبي ولن اقدر على نسيانها ...

وشكراً كتير الك على هالموضوع

مجروح من الزمن



:m1 (262): :m1 (262): :m1 (262):

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-04-2009, 03:45 PM
حبيبى يا ورد
يا ريت نشوفك على طول هون فى هاى المساحه

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-04-2009, 03:46 PM
بين اثنيـــــن .. ( في الطــــــــــائرة )

- أتعلمـ ..! أنـا لا أحب السفــر بالطائرات ، أبداً ..

- ولماذا لا تحبــه ؟ هل تخشى الطيران ..؟!

- لا ، ولكن الضغط الجوي يصيب أذنيّ بالإنسداد ..

- يحصـل هذا أحياناً ، وسرعـان ما يعود الحـال على ما كان عليه ..

- يبدو بأن هذا ما يحدث بالفعل ، يعيش الإنسان وهو يطارد المال والأعمال ..

- على ذكـر المـال .. أحتاج أن تقرضني بعض المـال ، أرده لك بعد شهر ، ماذا قلت ؟

- ماذا تقول ..؟ لا أسمعـك ، يبدو بأن الضغط الجوي عندي قد ارتفع مرة ً أخرى ..!

تمت .....................

بقآيآ صمت
11-04-2009, 04:09 PM
رائع سويت..

باذن الله راح انزل قصة

وحيكون اسمها حلم ماطر طائر

بس مقصرة اروح اجيب الدفتر
ههههههههههه

يسلمووو دياتك كتير


تحياتى الك

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-06-2009, 06:58 AM
وين الهمه يا حلوين

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-06-2009, 07:13 AM
( عادات )
كعادتها - كل صباح - نزلت ( مريم ) إلى الشارع لتشترى الجريدة ، وبعض متطلبات المنزل ..
وكالعادة - أيضا - القت ببصرها عبر الشارع إلى العمارة المجاورة ، أو إلى الطابق الثانى تحديدا
وهناك .. كان يقف حلمها منذ أن كانت طفلة ، وعادتها الصباحية التى لاتستطيع أن تستغنى عنها
ينظر إليها ، ويبتسم ولاشىء أكثر ..
أطرقت إلى الأرض فى حياء محبب ، ومضت فى طريقها
وفى طريق العودة .. غيرت مسارها إلى الناحية المقابلة من الشارع ، مرورا من تحت شرفة أحلامها
ووقفت للحظة كأنها تذكرت شيئا ، وفى لمحة خاطفة سقطت عليها وردة حمراء ..
ألطقتها بسرعة ، وعبرت الشارع إلى منزلها ، وعلى شفتيها أبتسامة بلون الفرحة
وفى يدها وردة ، وجريدة صباحيه ، وبسمة لاتفارقها .
تمت ........

ЯàMσşŤà
11-07-2009, 12:30 PM
مشكور أخي .

تحياتي الك

๗ỗђẵ๗๗зđ
02-09-2010, 03:49 AM
♥♥♥http://www.star-7ob.com/vb/images/smilies/smile.gif
هلا وغلا
رموستا

الموضووع منور يا عسل

دمت بخير.. http://forum.te3p.com/images/smilies/2009/t132.gif

•♥•

๗ỗђẵ๗๗зđ
02-09-2010, 03:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تالته اول

جلس - اشرف - على طاولته بالفصل فى انتظار قدوم باقى اصدقائه فاليوم هو اول ايام الدراسه

وكعادتة كان اول من يدخل الفصل ، سمع صوت اقدام زملائه تقترب ، عدل من جلسته ، لمعت عيناه

، اندفع الباب بقوه ودخل الجميع مهرولين الى امكانهم فى عبث طفولى محاولين اللحاق بامكانهم،اما

هو فعيناه لم تتحرك ساكنا من على باب الفصل ، انهما عامان وهذا الثالث مازال ينتظرها ، فكم يشتاق

لرؤيتها بعد تلك الاجازة الطويله ، ودخلت سلمى الفصل وببرائه الاطفال ابتسمت وبهدوئها المعتاد تقدمت

لتجلس بجانبه مثلما تفعل دوما ثم تنظر اليه قائله - ازيك يا اشرف - يمد يده يحتضن يدها يحل على

المكان صمت طويل قطعه صوت ذلك التلميذ - مس سلمى - لقد انجزنا جميعا المسائل التى اعطيتيها لنا

، شعرت سلمى بصوت الطالب كهاتف يوقظها من حلمها، ففى مثل هذا اليوم كانت نتنظر وتنتظر و و و

طال الانتظار خمسة عشر، وبكل هدوء سحبت من شنطه يدها كراسه قديمه مكتوب فى اولى صفحاتها

لن نفترق ابدا

تمت

๗ỗђẵ๗๗зđ
02-09-2010, 03:52 AM
بين اثنيـــــن .. ( في الطــــــــــائرة )

- أتعلمـ ..! أنـا لا أحب السفــر بالطائرات ، أبداً ..

- ولماذا لا تحبــه ؟ هل تخشى الطيران ..؟!

- لا ، ولكن الضغط الجوي يصيب أذنيّ بالإنسداد ..

- يحصـل هذا أحياناً ، وسرعـان ما يعود الحـال على ما كان عليه ..

- يبدو بأن هذا ما يحدث بالفعل ، يعيش الإنسان وهو يطارد المال والأعمال ..

- على ذكـر المـال .. أحتاج أن تقرضني بعض المـال ، أرده لك بعد شهر ، ماذا قلت ؟

- ماذا تقول ..؟ لا أسمعـك ، يبدو بأن الضغط الجوي عندي قد ارتفع مرة ً أخرى ..!

تمت .....................

๗ỗђẵ๗๗зđ
02-09-2010, 03:52 AM
بين اثنيـــــن ( في البريـــد ) ..

- أتعلمـ ..! العمـل في البريــد يجعـل منـك َ رجلاً ملماً بأسمـاء الدول وعواصمهـا ..

- كلامـك صحيح ..

- أتعلمـ مــاذا يجعـل منـك أيضــاً ؟!

- لا .. أخبرني ..

- يجعـل منـك رجلاً عديمـ الإحســاس ..!

- وكيـف ذلك ..؟!

- تستقبـــل الآف الرســائل كـل يوم ٍ ، وترسلهـا إلى أصحابهـا ، ولا تصلك رســالة شكـر ٍ واحدة ..
ومع هذا ، تستمـــر في العمــل ..!

تمت .......

๗ỗђẵ๗๗зđ
02-09-2010, 03:53 AM
( عام )
- فى تلك الحديقة الخضراء الشاسعة ، كانت تجلس ( هند ) مستندة برأسها إلى جذع شجرة وارفة الظل ، وغارقة فى أحلامها التى تكاد أن تتحق ..
أنها على موعد مع حبيبها لتحديد الخطوات الأخيرة قبل أن يتقدم لخطبتها ، هكذا فهمت من مكالمته الآخيرة معها .. وهذا مايجب أن يحدث بعد علاقة حبهم التى أستمرت - عامين - كاملين ..
رأته قادم من بعيد ، فأعتدلت فى جلستها ، وتابعته ببصرها ، إلى أن جلس إلى جوارها ، بدون أن ينطق حرف واحد ..
وفى وجل سألته : مابك ؟!
ودون مقدمات أجابها -هند - أيمكنك ِ منحى عام آخر من عمرك ِ ..؟ أجبينى
وبدون أن تسأل هى - وبابتسامة تقطر ألما - أجابته
منحتك أكثر من عمرى ، فما ضير عام آخر ..
أستند هو الآخر إلى جذع الشجرة العتيقة ، وإلى جوارهم كان ( الصمت ) .
تمت ...........