المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحيفة : قصص المسلمين فى الخارج


๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:25 AM
http://img87.imageshack.us/img87/6038/78127056.gif
بطاقة تعريفية
أهلاً وسهلاً بزوار صحيفة قصص المسلمين فى الخارج حيث تعرفكم الصحيفة عن كل القصص التى تحدث للمسلمين فى الخارج
http://img87.imageshack.us/img87/6038/78127056.gif
http://www.w6w.net/album/35/w6w200504200341311d6a9227.gifشروط الصحيفة http://www.w6w.net/album/35/w6w200504200341311d6a9227.gif
من اجل مشاركة مميزة و هادفة ، يرجى من الاخوة والاخوات اتعباع النقط التالي :
1- عدم كتابة مواضيع او ردود خارجة عن تخصص الصحيفة .
2- التحلي بآداب ديننا الحنيف ، واخلاقه الطاهرة في المعاملة مع الأعضاء.
3- تجنب تكرار المعلومات قدر الامكان ، من اجل افادة اكبر .
4- تجنب الردود الجانبية قدر الامكان ، ومن الاحسن تفاديها بمرة جزاكم الله خير .
5- أي إسائة للصحيفة سوف تلقى الردع المناسب من طرف الاشراف .
6- كل من يثبت جدارته في التفاعل و المشاركة سوف يتم ضمه فريق عمل الصحيفة.
7- مسموح المشاركة بكل ما يخص موضوع الصحيفة ، من احاديث ,دروس ، ملصقات بلغة العدد .
8- يرجى وضع كل معلومة منفردة في رد جانبي واحد
9- ممنوع وضع المواقع الشخصية أو المنتديات الاخرى
http://img87.imageshack.us/img87/6038/78127056.gif
http://www.w6w.net/album/35/w6w200504200341311d6a9227.gif هدف الصحيفة http://www.w6w.net/album/35/w6w200504200341311d6a9227.gif
العبرة واحاطتك بكل ما يحصل للمسلمين فى الخارج
وتجعلك معهم بذهنك وقلبك
http://img87.imageshack.us/img87/6038/78127056.gif
و لكل مميز معنا له





http://img87.imageshack.us/img87/3227/87275890.gif
والمسؤول
http://img3.imageshack.us/img3/8127/28254134.gif
http://img87.imageshack.us/img87/6038/78127056.gif


http://www.w6w.net/album/35/w6w200504200341311d6a9227.gif http://www.w6w.net/album/35/w6w200504200341311d6a9227.gifhttp://www.w6w.net/album/35/w6w200504200341311d6a9227.gifhttp://www.w6w.net/album/35/w6w200504200341311d6a9227.gifhttp://www.w6w.net/album/35/w6w200504200341311d6a9227.gifhttp://www.w6w.net/album/35/w6w200504200341311d6a9227.gif و دمتم في سلامة و حفظ الله

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:25 AM
الإسلام في اليابان
عرف اليابانيون معلومات أولية عن الإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) من جيرانهم الصينيون، فأخذوا معلوماتهم من الكتب الصينية، ومما كتبه الأوروبيون، وجاءت دفعة جديدة بانفتاح اليابان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86) على العالم الخارجي والإتصال بالبلاد الإسلامية، ففي سنة 1308 هـ زارت إحدى السفن الحربية التركية موانيء اليابان زيارة مجاملة ، ولكنها تحطمت قي عودتها قرب جزر اليابان ، ومات العديد من طاقمها ، فأرسلت اليابان إحدى سفنها تحمل الأحياء من الباخرة التركية إلى استنبول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%84) وكان هذا أول (اتصال إسلامي رسمي ) باليابان .
وافتتح اليابانيون مفوضية بالقسطنطنية في أعقاب الحرب العالمية الأولي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D 9%88%D9%84%D9%89) وبدأ اتصالهم بالعالم الإسلامي ، فأرسلو مبعوثاً لهم إلى جدة لتوثيق العلاقات بالعالم الإسلامي ، وعندما عقد مؤتمر اليانات يطوكيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%88) في سنة 1326 هـ حضره مندوبون من بعض الدول الإسلامية .
وعندما قامت الحرب بين الروس واليابانين في مستهل هذا القرن زاد اتصال اليابان بالعالم الإسلامي ، ووصل إلى اليابان العديد من المسلمين كان من بينهم (عبد الرشيد إبراهيم ) الذي طرد من روسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7) بسبب نشاطة التتارية الإسلامية ، وكان صديقاً للجنرال الياباني (أكاشي ) وساعدة في الدخول إلى اليابان في سنة 1327هـ ، وكان عبد الرشيد داعية إسلامياً نشيطاً ، أسلم على يديه العديد من اليابانيون منهم (كوتارو- ياما أوكا ) وحج الاثنان معاً في سنة 1327 ، وتوفي عبد الرشيد إبراهيم سنة 1364 هـ ، وزاد اتصال المسلمين باليابان بعد الحرب العالمية الأولي ، وفي سنة 1342 هـ قدم إلى اليابان مسلم لاجيء طرده الماركسيون من التركستان ويدعى (محمد عبد الحي قربان) .
كما قدم إلى اليابان في أعقاب وصول عبد الحي قربان 600 لآجيء من مسلمي التركستان ، وكان هذا أول (وصول جماعي للمسلمين ) إلى اليابان ، ولهذا يوجد العديد من الأتراك الذين ينتسبون إلى التركستان بوسط آسيا .
أسس قربان أول مسجد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF) في طوكيو في سنة 1357 هـ، وألحق به مدرسة لتعليم القرآن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86_%D8%A7%D9%84% D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85)، وأسره الروس في نهاية الحرب العالمية الثانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D 8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9)، ونفي إلى سيبريا وظل بها حتي توفي في سنة 1372 هـ.
وازدهر انتشار الإسلام بين اليابانين في أعقاب الحرب العالمية الثانية، فبعودة الجنود اليابانين من البلاد الإسلامية في جنوب شرقي آسيا، برزت خطوة جديدة زادت من انتشار الإسلام فقد اعتنق بعض هؤلاء الجنود الإسلام أثناء وجودهم في تلك البلاد ومنهم (عمر بوكينا )، وهناك جهود فردية مثل ماقام به (الحاج عمر ميتان )وقد اعتنق الإسلام أثناء وجوده في بكين، وعاد إلى اليابان في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وذهب إلى الباكستان، ثم لإلى مكة المكرمة، معاد منها في سنة 1385 هـ بعد أن زاد تعمقة في الإسلام ونشط الحاج عمر في الدعوة الإسلامية، وأسس الجمعية الإسلامية في سنة 1380 هـ، وهاجر عدد من مسلمي الصين إلى اليابان بعد استيلاء الشيوعيين على حكم الصين ، ومنذ عام 1386هـ - 1956 م بدأت وفود جماعة التبليغ تتردد على اليابان قادمة من الهند والباكستان وهناك نشاط ملحوظ في نشر الدعوة تقوم به جمعية الطلبة المسلمين.
وزادن مجهودات اليابانين أنفسهم في الدعوة، وهناك عدد من المسلمين اليابانين تحملوا مسؤلية الدعوة، ومن أنشط المسلمين طبيب ياباني اسمه (شوقي فوتاكي ) افتتح مستشفي خاص وأسلم على يدية الآلاف وساعدته في ذلك جمعية تعاونية إسلامية، ساعدت في إقامة المستشفي في قلب مدينة طوكيو، كما أسلم تاجر لحوم في مدينة ساكو وأصبح يزود المسلمين بحاجتهم من اللحوم المذبوحة بالطريقة الإسلامية، وقد ازداد اتساع الإسلام في السنوات الإخيرة ويقدر عددهم ب 400ألفاً ، المناخ مناسب للدعوة فالدستور الياباني ينص على عدم التدخل في المعتقدات الدينية، وينتشر المسلمون اليابانيون في مناطق طوكيو، وفي منطقة كَنْسَاي، وأُوساكا، وكوبي، وكِيُوتُو، وفي نَاجويا، وفي جزيرة هُوكَّايْدو، ومنطقة سِنْدَاي، وشِيزُوكَا، وهِيروشيما، وتبذل الهيئات الإسلامية في المملكة العربية السعودية جهوداً في سبيل نشر الدعوة الإسلامية، ودعمها ماديا وثقافياً، وقد زارت اليابان وفود عديدة من المملكة العربية السعودية.
---------------------------------------------------
المساجد
يوجد باليابان عدة مساجد، واحد بطوكيو أسسه المرحوم (محمد عبد الحي قربان ) سنة 1957 هـ وهو على طراز المساجد التركية، وقد تصدع بنيانه والمسجد الآن ملك السفارة التركية، ومسجد في مدينة أوساكا، ومسجد في مدينة كوبي، وهناك مسجد أثري في مدينة ناجويا وقد تهدم في غارات الحرب العالمية الثانية، وتبرعت وزارة الأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة بمبلغ مليون وثلث المليون دولار لبناء المسجد، وباقي المساجد موزعة في بعض المدن خارج طوكيو، وتبرعت المملكة العربية السعودية بأرض سفارتها القديمة في طوكيو لإقامة مسجد ومركز إسلامي.

ويوجد الآن مسجد التوحيد بطوكيو بمقاطعه هاتشيوجي في الحي القريب من محطة القطار وتسمى شنجوكو وبه يصلي المسلمين صلاة الجمعه وبداخله مركز لتعليم اللغه العربيه ومكتبه مصغره يديره الاستاذ بشار تركستاني مدير المسجد وامامه
القرآن

ترجمت معاني القرآن إلى اللغة اليابانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86% D9%8A%D8%A9)، وكانت أول ترجمة في سنة 1339 هـ، وصدرت الترجمة الثانية في سنة 1393 هـ، ويجب التدقيق فيما صدر من تراجم، فقد استمدت مصادرها من تراجم إنجليزية والحاجة ماسة إلى توزيع نسخ من القرآن الكريم، وإلى ترجمة كتب الحديث والفقه والتوحيد وبناء المدارس الإسلامية ومدها بالمدرسين المؤهلين.
التعليم

يتلقى المسلمون تعليم قواعد الإسلام في مسجد طوكيو، ومسجدي كوبي وأوساكا، ولاتوجد مدارس إسلامية لحد الآن. كما أنشأت جامعة الإمام محمد بن سعود المعهد العربي الإسلامي في اليابان ونشاطة يتمثل في دورات لتعليم اللغة العربية، مدرسة الروضة الإسلامية لتعليم الأطفال، الإسهام في المنح الدراسية للطلاب المسلمين. كما أن هناك جهود مشكورة في اليابان على أيدي أحباب الشيخ أحمد كفتارو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D9%83%D9%81%D8%AA%D8%A7% D8%B1%D9%88).
الجمعيات

يوجد في اليابان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86) عدة جمعيات إسلامية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) منها: الجمعية الإسلامية اليابانية، والجمعية اليابانية الثقافية، والمؤتمر الإسلامي الياباني الذي قام بفتح فصول لتحفيظ القرآن الكريم، والمركز الإسلامي الياباني، وجمعية الطلاب اليابانين المسلمين، وجمعية الوقف الإسلامي باليابان، كما قام المركز الإسلامي بطبع كتيبات ومجلة إسلامية باللغة اليابانية، كما تصدر مجلة إسلامية باللغة الصينية (الصراط المستقيم )، وترعي المملكة العربية السعودية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9) إقامة المعهد العربي الإسلامي في طوكيو بحيث يضم مسجداً ومدرسة وقاعة محاضرات ومكتبة وتم افتتاح المركز في سنة 1403هـ.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:26 AM
http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank (http://2.--%20/#%20%D9%88%D8%B5%D9%84%D8%A9%20%D9%85%D9%85%D9%86% D9%88%D8%B9%D8%A9%201057%20#%20--/_ER19RS4LPeM/Spo14aBA8KI/AAAAAAAAAP4/LwfCNF8JMVs/s1600-h/brazil.jpg)

دخل الإسلام في البرازيل مع المهاجرين العرب والمسلمين الذين هاجروا من البلاد العربية وبخاصة بلاد الشام إلى أمريكا اللاتينية والشمالية في أواخر القرن الـ 19 وأوائل القرن الـ 20 ، لكنَّ الإسلام كان موجودًا قبل ذلك في هذه البلاد، وإن كانت هذه الفترة التاريخية بين القرنين الـ 19 والـ 20 هي التي تعتبر بداية إقامة المجتمع الإسلامي في البرازيل.

رمضان في البرازيل
وشهر رمضان في البرازيل يُعتبر من المناسبات عظيمة القيمة لدى المسلمين، حيث ينتظرونه من أجل تجديد انتمائهم الديني، شأنهم في ذلك شأن جميع المسلمين الذين يعيشون في بلاد المهاجر غير الإسلامية، ويعلنون قدوم الشهر وفق تقويم مكة المكرمة، إلا أن البعض قد يختار بلدًا آخر فيصوم على أساس إعلانها، وتعلن جميع المحطات الإعلامية البرازيلية المقروءة والمسموعة والمشاهَدة خبر حلول شهر رمضان الكريم مهنِّئين المسلمين، وتختلف عاداتُ المسلمين في الشهر الكريم عنها في باقي أيام السنة، فالسيدات المسلمات يرتدين الحجاب حتى ولو كنَّ لا يرتدينه خارج الشهر الفضيل، ومنهن من تستمر في ارتدائه بعد انتهاء الشهر، وذلك تأثرًا بالدفعة الروحانية التي حصلت عليها فيه.


وهناك ميزة في مسألة الإفطار في البرازيل، حيث تعتبر برامج الإفطار الجماعية والأسرية من أهم ما يُميز السلوك العام للأسر المسلمة البرازيلية في هذا الشهر الكريم، فبرامج الإفطار الجماعي إما أن تكون برعاية مؤسسة خيرية تحرص على تقديم الطعام المجاني للفقراء أو الذين يسكنون في مناطق بعيدة عن المساجد ويتعذر عليهم الإفطار في بيوتهم مع أسرهم، وإما من محسنين أغنياء.


وتهتم المؤسسات الإسلامية العربية وبخاصة الخليجية في إقامةِ مثل هذه الولائم أيضًا يهتم القائمون على المراكز الإسلامية البرازيلية بإقامتها من أجل التعريف بالإسلام، ولهذه الوجبات أثرٌ سياسي إيجابي على المسلمين في البرازيل، حيث تُظهرهم كتلةً واحدةً مما يدفع الساسة لخطب ودهم لثقلهم السياسي.

وبعد الإفطار يتوجه الرجال والصبية وبعض النساء لأداء صلاة المغرب، وقد يتناول البعض الفطور في المسجد، ويهتم المسلمون البرازيليون بأداءِ صلاة التراويح، باعتبارها المنسك البارز في شهر رمضان، ومن أبرز المساجد في البرازيل مسجد عمر بن الخطاب في مدينة فوز دي كواسو ومسجد أبي بكر الصديق بضاحية ساوبرناندرد دي كاميو، وهي الضاحية التي يعتبرها البعض عاصمةَ المسلمين في البرازيل، حيث تنتشر المراكز الإسلامية مثل مكتب "هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية" و"مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي".

وفي شهر رمضان يحرص المسلمون على قراءة القرآن الكريم وتعليمه لأبنائهم، حرصًا على هويتهم الإسلامية في تلك البلاد غير الإسلامية، كما تنظَّم المسابقات الثقافية ومسابقات حفظ القرآن الكريم طوال الشهر.


وهناك بعض المشكلات التي قد تعوق أداء المسلمين لشعائرهم، وفي مقدمتها عدم رفع الآذان من المساجد، كما أن هناك مشكلة اللغة والتي تعوق تعلم المسلمين الجدد- سواء من المواليد الجدد للمسلمين أو للوافدين- حديثًا عن الإسلام، حيث لا يجيد هؤلاء اللغة العربية، وهو ما يحاول المسلمون هناك التغلب عليه بتحضير الأشرطة الدينية باللغتين العربية والبرتغالية التي تعتبر اللغة الرسمية في البرازيل، كما يهتمون بمشاهدة البرامج الدينية من على القنوات العربية التي يصل بثُّها إلى البرازيل، كما أن ضعف الانتماء الديني لدى بعض المسلمين البرازيليين يعتبر مشكلةً، حيث يتم استقطابهم لبعض الجماعات السياسية التي تكون في الغالب مضادةً للتوجهات الإسلامية.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:26 AM
المسلمون في المكسيك
ترجع أصول المسلمين في المكسيك إلى مهاجرين من تركيا وسوريا ولبنان. وقد ذكر أحد المؤرخين المكسيكيين أن بداية الإسلام في المكسيك كانت عن طريق أحد المسلمين الأندلسيين الذي وصل إلى المكسيك من المغرب، بعد أن خطفه قراصنة الأسبان إبان القرن السادس عشر الميلادي .ويعاني مسلمو المكسيك من قلة الوعي على تعاليم دينهم الحنيف، وبعدهم المكاني الشديد عن أمتهم الإسلامية، مما تسبب في قلة وربما انعدام التواصل بينهم وبين إخوانهم المسلمين في شتى بقاع الأرض بالإضافة للتجاهل العربي لهم.وقد أسس الداعية الإسلامي عمر واتسون، وهو بمثابة الأب الروحي لمسلمي المكسيك، أول مركز إسلامي في المكسيك في عام 1988 في العاصمة المكسيكية مكيسكو سيتي، والذي يُعدّ بمثابة نواة هامة جدًا في المكسيك، حيث اجتمع المسلمين لأول مرة في صلاة الجمعة، وبمرور سبع سنوات تزايدت أعداد المصلين، فضلاً عن زيادة أعداد المسلمين الجدد، فسُجل المركز الإسلامي في المكسيك رسميًا لدى الدولة في سبتمبر 1995، وأصبحت تُؤدى فيه الصلوات الخمس يوميًا، وعُقدت فيه اللقاءات والمناسبات العامة للمسلمين والأعياد، كما حرص القائمون على المركز بإعطاء الدروس الدينية في الفقه والتوحيد، ولم ينسوا أن تزايد أعداد المسلمين الجدد يحتاج إلى مضاعفة جهودهم في توفير أماكن العبادة، والوعي الديني، وإلقاء الدروس الدينية التي تزيد من وعي المسلمين، وعبر ترجمة الكتب الدينية الإسلامية إلى اللغة الأسبانية.ومن أهم ما يحرص عليه المركز الإسلامي بالعاصمة مكسيكو سيتي إقامة مائدة الإفطار الرمضانية طوال الشهر المبارك، مما يساهم في تجمّع المسلمين على مختلف جنسياتهم وأعراقهم من أنحاء متفرقة من المقاطعات المتسعة في المكسيك؛ للتلاقي والتعارف وإقامة العلاقات التي طالما تستمر بعد رمضان، ودائمًا ما تكون صداقات مخلصة وحب في الله. وكما يوفر هذا الإفطار الجماعي فرصة طيبة لتجمع المسلمين من أنحاء البلاد؛ فإنه يوفر أيضًا جوًا روحانيًا وفرصة دعوية نادرة؛ إذ يدعو المركز الإسلامي عددًا من غير المسلمين لحضور مائدة الإفطار ودروس السيرة النبوية لكي يتعرفوا عن كثب وقرب على الدين الإسلامي الحنيف وسماحته ودعوته الرشيدة.وينتهز المركز الإسلامي الفرصة أيضًا، لعلمه بصغر الجالية الإسلامية المقيمة في المكسيك، ومعرفتها المتواضعة بشؤون دينها الحنيف، خاصة المسلمين من أصول مكسيكية الذين اعتنقوا الإسلام حديثًا على يد الداعية الإسلامي محمد نافع أو على يد عدد آخر من المسلمين الأسبان، ويقوم بإعداد برنامج خاص في رمضان؛ لتنفيذه خلال الشهر الكريم في المكسيك؛ فرمضان يعتبر فرصة سنوية عظيمة للتواجد والتعارف بين المسلمين في المكسيك، خاصة في صلاة التراويح، والتي وجدت قبولاً كبيرًا من المسلمين، كما أسهمت في إشاعة جو من الروحانية على المركز الإسلامي عند المسلمين الجدد والراغبين في الإسلام على السواء.

حج وشوق

يمثل الحج بالنسبة لمسلمي المكسيك حلمًا كبيرًا صعب المنال، ربما لا يستطيعه إلا الأغنياء جدًا، حيث تكلف رحلة الحج من المكسيك إلى الأراضي المقدسة بمكة بضعة آلاف من الدولارات، مما يعني حرمان معظم الجالية من هذه الشعيرة، ذلك أن معظم مسلمي المكسيك لا يقدرون على مثل هذه التكاليف الباهظة، وتتجاوز بالنسبة لهم حد الاستطاعة المادية، ولولا أن بعض المؤسسات الإسلامية بالمكسيك تقوم بإيفاد عدد من المسلمين إلى الحج على نفقتها الخاصة؛ لما وصل إلى الأراضي المقدسة إلاّ نفر قليل جدًا من مسلمي المكسيك ممن يقدرون على النفقة.. وقد قامت الجمعية الإسلامية في مدينة تشياباس بإرسال (25) حاجًا كأول وفد من الحجاج في 2001، وفي عام 2002 أدّى (22) حاجًا الفريضة عبر مساعدات خارجية في هذا الشأن. كانت انطباعات مسلمي المكسيك في هاتين الرحلتين خاصة جدًا؛ إذ خالط مسلمو المكسيك ـ ولأول مرة ـ عن كثب إخوانهم في العقيدة، وأحسّوا بدفء المشاعر الإيمانية في أجواء مكة المكرمة والمدينة المنورة، وشعائر الحج المختلفة، مما أثر أيّما تأثير في نفوسهم، وظهر هذا جليًا عندما عادوا إلى بلادهم ليسوا مجرد مسلمين؛ ولكن دعاة لإخوانهم في العقيدة هناك وحثهم على الحج للمرور بهذه التجربة الفريدة، ودعاة أيضًا للدين الحنيف لجيرانهم ومعارفهم وأصدقائهم من سكان المكسيك.

محاصرة وريبة

وقد أصاب المسلمين في المكسيك ما أصاب المسلمين جميعًا حول العالم بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، فأصبح يُنظر إليهم بنظرة يشوبها كثيرًا من الريبة والشك، وبالفعل لم تتوان السلطات المكسيكية وقامت بمراقبة أنشطة الأقلية المسلمة في المكسيك بناءً على طلب مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية، في حين أن الجالية الإسلامية لا يتجاوز تعداد أفرادها أربعة آلاف نسمة على مستوى المكسيك كلها، والتي يبلغ تعداد سكانها (100) مليون نسمة.ولكن المسلمين بالمكسيك كانوا أكبر من المحنة، وضربوا مثلاً مشرفًا في الثقة بالنفس، مؤكدين أن أنشطتهم واضحة، ليس فيها ما يعيبهم كمسلمين أو مواطنين مكسيكيين. ولم تقف هيستريا أمريكا الأمنية عند حد المسلمين فقط، ولكنها تعدّت المسلمين إلى كافة طوائف الشعب المكسيكي خاصة في أصوله الأولى (الهنود الحمر) والتي تعاديها أمريكا بشدة، ووصل الأمر إلى حد أن وقع الرئيس الأمريكي جورج بوش قرارًا يخول للولايات المتحدة ببناء سور بطول (1125) كيلو متر على الحدود بينها وبين المكسيك؛ بهدف الحد من تدفق المهاجرين غير القانونيين من المكسيك إلى الأراضي الأمريكية. وعلى الرغم من اعتراض الرئيس المكسيكي الجديد فيليبي كلديرون على القرار، معتبرًا أن السور "خطأ كبير"، كما وصفه الرئيس السابق فينسنت فوكس بأنه "مخزٍ" مشبهًا إياه بجدار برلين، إلاّ أن الرئيس الأمريكي جورج بوش قال: "إن بلاده ظلت ولعدة عقود دون سيطرة على الحدود!!".. ومن المتوقع أن تكون قضية الهجرة غير القانونية من القضايا الساخنة في المكسيك.

مخاطر تواجه مسلمي المكسيك

على الرغم من أن المسلمين يعدون أقلية صغيرة جدًا بالمكسيك؛ إذ لا يتجاوز عددهم بضعة آلاف، إلاّ أنّ تواجدهم في هذا البلد يُحاط بمخاطر شديدة على هويتهم الإسلامية، فمسلمو المكسيك يحتاجون إلى جهود حثيثة ودؤوبة من دول العالم الإسلامي، حتى يستقيم لهم دينهم، ويتعرفوا على شريعته السمحة، قبل أن يأتي اليوم الذي تذوب فيه هويتهم في هذا الخضم الزاخر بألوان المادية والإباحية، والشذوذ المقنن، فلا يخفى على لبيب ما يُحاط بالمسلمين في مثل هذه البلاد البعيدة، كما لا يخفى على متابع ما توصل إليه المجلس البلدي لمدينة مكسيكو منذ أيام (10 نوفمبر الجاري)؛ إذ وافق على مشروع قانون يعترف بالارتباط المدني بين المثليين لأول مرة في تاريخ المكسيك!! ويعطي القانون الجديد للمثليين المزايا الاجتماعية الممنوحة للأزواج العاديين مثل: الإرث وحقوق التقاعد. وعلى الرغم من اعتراضات وانتقادات الكنيسة الكاثوليكية على أساس أن هذا الأمر مخالف لقيم الأسرة التقليدية، إلاّ أنه وافق عليه (43) من أعضاء المجلس البلدي مقابل معارضة (17) عضوًا!!فيا ترى: هل يكون المسلمون في المكسيك على قدر كافٍ من المسؤولية والاستعداد والتحدي؛ بحيث يستطيعون مواجهة مثل هذه الانحرافات الأخلاقية؟ وهل هم مهيؤون عقدياً ونفسيًا وأخلاقيًا للبعد عن مثل هذه الموبقات والمحرمات التي تنتشر في المكسيك، وما شابها من دول القارتين الأمريكيتين!!

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:26 AM
حزب إيطالي يرفض تعليم الدين الإسلامي بالمدارس

أكد وزير الداخلية الإيطالي روبرتو ماروني أن حزب رابطة الشمال المتحالف مع رئيس الحكومة سيلفيو برلسكوني يعارض وبشكل قاطع مقترح تدريس الدين الإسلامي في المدارس الإيطالية.
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية "آكي" عن ماروني قوله في تصريحات متلفزة يوم الاثنين:"في حين أن الكنيسة الكاثوليكية التي تحدد كيفية تعليم الدين المسيحي تملك سلسلة من المناصب والمبادئ الواضحة والمحددة التي يمكن تناقلها، فإن الإسلام ينتمي إلى عالم مختلف تمامًا" على حد قوله.
وأضاف: "الإمام يفسر القرآن بحرية، دون أن يكون هناك عدد من العقائد أو الرسالة الواضحة التي يمكن نقلها"وفق زعمه.
الكنيسة تعارض تدريس الإسلام في المدارس:
ومن جهته زعم رئيس المؤتمر الأسقفي الإيطالي الكردينال أنجيلو بانياسكو أن تعليم الديانة الإسلامية الذى تقترحه الحكومة في المدارس ليس جزءًا من ثقافة البلاد.
وأضاف فى مقابلة مع صحيفة "ال كورييريه ديلا سيرا": "تعليم الكاثوليكية مبرر لأنه جزء من تاريخنا وثقافتنا، وتعلم الديانة الكاثوليكية ضرورى للإلمام بثقافتنا".
وأردف الكردينال أنجيلو بانياسكو: "الساعة أسبوعيًا التى تقترحها الحكومة لتعليم الديانة الإسلامية لا تبدو لى مبررة ومنطقية"، وفق ادعائه.
واقترح نائب وزير التنمية الاقتصادية أدولفو اورسو إدخال ساعة اختيارية لتعلم الديانة الإسلامية على مناهج المدارس العامة والخاصة تفاديًا لوقوع تلاميذ مسلمين كضحايا لما زعم أنه "المدارس الإسلامية الأصولية".
ورحب اليسار الإيطالى بهذا الاقتراح لاسيما رئيس الوزراء السابق ماسيمو داليما الذي تحدث عنه قائلاً: "اقتراح صعب التطبيق لكنه منطقي".
وفي المعسكر اليميني قال رئيس مجلس النواب جان فرانكو فيني: "الاقتراح حكيم يصب في المصلحة الوطنية من أجل تحقيق اندماج اجتماعي"،
وفي نهاية 2007 كان الأجانب يمثلون 4.2% من التلاميذ في المدارس الإيطالية بينهم 37% من المسلمين، أي 184 ألف طالب، وذلك بحسب أرقام وزارة التربية الإيطالية.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:26 AM
<h3 class="style16 style18" align="center">الإسلام في روسيا



يعود تاريخ الإسلام في روسيا إلى ما قبل أكثر من 1400 سنة. فقد أعتنق الدين الإسلامي في منطقة حوض الفولغا رسميا قبل قرن من إعلان الأرثوذكسية دينا لروسيا. وإن الإسلام الآن هو الثاني في البلاد من ناحية عدد معتنقيه بعد الدين المسيحي الأرثوذكسي

ويعيش في روسيا في الوقت الحاضر وفقا لتقييمات الخبراء من 15 إلى 24 مليون مسلم

وإن عدد أبناء الشعوب التي تتمسك بالتعاليم الإسلامية في روسيا وفقا للإحصاء السكاني الأخير الذي أجري في البلاد عام 2002 يصل إلى ما يقارب 5ر14 مليون نسمة. وهذا يتمثل في مجمل عدد التتر (5 ملايين و558 ألف نسمة) والبشكيريين (مليون و673 ألفا و800 نسمة) والشيشان (مليون و361 الف نسمة) وألآفاريين (757 ألفا و100 نسمة) والكازاخ (655 ألفا و100 نسمة) والأذربيجانيين (621 ألفا و500 نسمة) والقبرديين (520 ألفا و100 نسمة) والدارغينيين (510 آلاف و200 نسمة) والكوميك (422 ألفا و500 نسمة) والإنغوش (411 ألفا و800 نسمة) والليزغينيين وغيرهم. وهذا يعادل 12 مليونا و491 ألفا و100 نسمة زائدا ممثلي القوميات الأخرى

هذا ويعيش في البلد حسب تقديرات مجلس المفتين في روسيا 23 مليون مسلم يمثلون 38 شعبا. وتتمثل الأقاليم التي ينتشر فيها الإسلام تقليديا في وسط وجنوب حوض الفولغا ومنطقة الاورال وشمال القوقاز وسيبيريا. ويوجد مسلمون بالإضافة إلى ذلك في موسكو وبطرسبورغ ومدن كبرى أخرى

ويصل عدد المسلمين في إقليم موسكو وفقا لمعلومات الإدارة الدينية لمسلمي الشطر الأوروبي من روسيا مالا يقل عن 3 ملايين شخص وفي العاصمة نفسها حوالى 5ر1 ـ 2 مليون

وإن المسلمين في روسيا بأغلبيتهم من أهل السنة من أتباع المذهبين الحنفي والشافعي. ويشكل أتباع المذهب الحنفي الأغلبية في منطقة حوض الفولغا وأعماق روسيا وسيبيريا بينما يسود المذهب الشافعي في القوقاز (باستثناء اذربيجان). وأن عدد أتباع المذهب الحنبلي في روسيا قليل ولا يوجد عمليا مالكييون. ويعتنق المذهب الشيعي الجعفري بصورة أساسية الأذربيجانيون (حوالي مليوني شخص). ويوجد في شمال القوقاز بالإضافة إلى ذلك عدد من الجماعات الصوفية

وتعتبر الإدارات الدينية للمسلمين التي استحدثت في عهد الإمبراطورة يكاترين الثانية في القرن الثامن عشر الهيئات القيادية للأمة الإسلامية في روسيا. وجرى تأسيس الأولى منها بمرسوم خاص من الإمبراطورة يكاترين مؤرخ في 22 سبتمبر (أيلول) عام 1788 بعنوان "مجلس أوفا الديني وفق القانون المحمدي". وجرى الاحتفال ببدء أعماله في 4 ديسمبر (كانون الأول) عام 1789

وتشهد روسيا في العقدين الأخيرين نهضة إسلامية نشطة. فيجري تشييد المساجد (وصل عددها في عام 2001 إلى أكثر من 4 آلاف). وتوجد فى موسكو ستة مساجد وفى النية القيام خلال السنوات القادمة بتشييد 11 مسجدا آخر في العاصمة الروسية

ويتزايد عدد المتدينين الذين يؤدون فريضة الحج. فقد أدى فريضة الحج في السنة الماضية 12 ألف شخص وينوي أداء فريضة الحج في هذه السنة 18 ألفا

ويجري إنشاء محلات تجارية ومطاعم وعيادات استشارية نسائية ومستشفيات وصالونات تجميل ووكالات تشغيل وأداء طقوس الدفن خاصة ومكاتب محاماة وصناديق خيرية وتعليمية ودور نشر ومنظمات دفاع عن حقوق الإنسان

وتمارس نشاطها في كل مسجد هيئة شورى تنتخب لجنة من ثلاثة أشخاص لحل مختلف القضايا الجارية بما فيها تلك التي تتعلق بالممتلكات. ويعين أئمة المساجد مفتو الإدارات الدينية. يعتبر الأئمة زعماء دينيين للمتدينين ومسؤولين عن الشؤون المالية والاقتصادية للمساجد. وتشكل الإدارات الدينية للمسلمين على أساس قومي إقليمي

ويوجد أيضا مجلس المفتين في روسيا الذي أسس في يونيو (حزيران ) عام 1996، وهو يوحد عددا من الإدارات الدينية للمسلمين وينسق نشاطاتها

كما توجد في روسيا ما يقارب 40 إدارة دينية للمسلمين وأكثرها نفوذا الإدارة الدينية لمسلمي الشطر الأوروبي من روسيا

وسجلت وزارة العدل الروسية الإدارة الدينية لمسلمي الشطر الأوروبي من روسيا في 23 فبراير (شباط ) عام 1994 باسم الإدارة الدينية لمسلمي إقليم روسيا الأوسط الأوروبي

وجرى في مؤتمر مسلمي الشطر الأوروبي من روسيا في 9 ديسمبر عام 1998 بقرار من رؤساء وممثلي المنظمات الإسلامية في 22 وحدة إقليمية فيدرالية روسية تغيير اسم هذه الإدارة إلى الإدارة الدينية لمسلمي الشطر الأوروبي من روسيا (أو دار الفتوى في موسكو). وتدخل في دائرة اختصاص هذه الإدارة الطوائف الإسلامية في موسكو وبطرسبورغ ونيجني نوفغورود وتفير وفولوغدا وكوستروما وكورسك وفلاديمير وإيفانوفو وتولا وتامبوف وأريول وسمولينسك وسوتشي وبينزا وكالينينغراد وياروسلافل وغيرها. ويترأس الإدارة الدينية لمسلمي الشطر الأوروبي من روسيا الشيخ راوي عين الدين (رئيس هيئة الرئاسة). وتتكون هيئة رئاسة هذه الإدارة الدينية من 14 شخصية دينية واجتماعية

ويتكون هيكل الإدارة الدينية لمسلمي الشطر الأوروبي في روسيا من قسم دولي، وقسم لشؤون العلوم والعلاقات مع المنظمات الاجتماعية، وقسم العلاقات مع المؤسسات الدينية الإقليمية وأجهزة الدولة في روسيا، ومصلحة قانونية لدار الفتوى في موسكو، ورابطة النساء المسلمات، والمركز الإسلامي في موسكو ومقاطعتها، وصندوق رعاية العلماء المسلمين. وتعمل في إطار الإدارة الدينية لمسلمي الشطر الأوروبي من روسيا دائرة للاعمال الخيرية

وهناك مؤسسات تعليمية مثل مدرسة جامع موسكو التابعة للإدارة الدينية، وكلية الدين الإسلامي العليا بموسكو، ومدرسة "الإيمان

وتعتبر صحيفة "منبر الإسلام" الناطق الرسمي بلسان الإدارة الدينية

وتصدر الصحف"يانا سوز (الكلمة الجديدة)" و"الأخبار الإسلامية" (مع ملحق شهري "نور الإسلام") و"نهج الإسلام" و"الإسلام والمجتمع" و"الصحيفة الإسلامية" وغيرها. وتوجد بالإضافة إلى ذلك في القسم الناطق بالروسية على الانترنت العديد من المواقع التعليمية الإعلامية المتخصصة

ويتعايش بروح حسن الحوار تاريخيا في جمهورية تتارستان الدينان الكبيران ـ الدين المسيحي الأرثوذكسي والإسلام. وهناك 978 تنظيما إسلاميا من أصل 1200 تنظيم ديني

وإن الاسلام أعرق دين في تتارستان. فقد بدأ البولغار أسلاف التتر المعاصرين باعتناق الإسلام كما تدل المصادر التاريخية في العقود الأولى من القرن التاسع وتكللت هذه العملية في عام 922 بإعلان الإسلام دينا رسميا في بولغاريا على الفولغا

وتجري في الجمهورية فى الوقت الحاضر تهيئة كل الظروف الملائمة لترسيخ العقيدة الإسلامية. وكان في تتارستان في عام 2001 رسميا ما يقارب ألف مسجد وأكثر من 10 مدارس دينية. واستحدثت في الجمهورية لأغراض الوعظ والتربية الإسلامية شبكة أعلام إسلامية تشمل نشاطاتها إصدار الكتب والمطبوعات الدورية باللغتين التترية والروسية

وشكل تشييد جامع قول شريف ـ أكبر جامع في أوروبا ـ في كرملين قازان رمزا فريدا لنهضة الأمة الإسلامية في تتارستان

وكان جامع قول شريف الأسطوري العديد المنائر الذي كان يبهر الجميع بعظمته وروعته وجماله وبمكتبته الغنية قبل أربعة قرون يكسب عاصمة دولة خانية قازان جمالا. وكان مركز التربية الدينية وتطور العلوم في وسط حوض الفولغا في القرن السادس عشر

وحصل الجامع على هذا الاسم تخليدا لذكرى إمامه الأخير العالم والشخصية الدينية البارزة والشاعر والدبلوماسي السيد قول شريف أحد قادة الدفاع عن قازان

وبعد احتلال قوات القيصر الروسي إيفان الرهيب قازان في عام 1552 جرى حرق الجامع وتدميره سوية مع مباني كرملين قازان الأخرى

وفى عام 1995 أصدر رئيس جمهورية تتارستان مينتيمير شايمييف مرسوما حول بدء العمل بإعادة تشييد جامع قول شريف

ونتيجة مسابقة دولية شارك فيها 16 مشروعا مختلفا وقع الاختيار على تصميم معماريي قازان لاتيبوف وسيفولين وستاروف وسافرونوف. وإن الجامع بموجبه عبارة عن تشيكلة متماثلة أقيم مبنى الجامع بموجبه وسط الباحة وعلى جانبيه جناحان لإملاء الفضاء بين مبنى الكلية العسكرية سابقا والجامع. ويتكون الجامع من مبنى المسجد نفسه ومكتبة - متحف ومركز نشر ومكتب الإمام

وارسي الحجر الأساس للمبنى في 21 فبراير عام 1996

وافتتح الجامع بشكل مهيب في يونيو عام 2005 في فترة الاحتفال بالذكرى الأربعمائة بعد الألف لقازان. وان ارتفاع المنائر الأربع الكبرى 57 م (توجد مناراتان صغيراتان أيضا) وقبة الجامع المركزية 39 م وقطرها 5ر17 م وقاعدة الجامع 22 × 22 م. وان مجمل مساحة قطعة الأرض التي شيد عليها الجامع 19 ألف متر مربع. وشكلت القيمة التصميمية للمشروع أكثر من 400 مليون روبل. وجرى تشييد الجامع بأموال المانحين والميزانية وتبرعات المواطنين. ودونت أسماء كافة المتبرعين من المواطنين (أكثر من 35 ألف شخص) والمنظمات ( أكثر من 600) في كتاب الذكرى من 5 مجلدات

وتعمل في تتارستان إدارتان دينيتان ـ الاولي فرع الأدارة الدينية المركزية (في مدينة أوفا) والثانية الإدارة الدينية المستقلة لمسلمي جمهورية تتارستان. وتشمل نشاطاتهما إعداد الائمة وتوزيعهم والمشاركة في إنشاء المساجد والاتصال مع المراكز الدينية الأخرى بما فيها الأجنبية وتنظيم حملات الحج إلى مكة المكرمة. وقد أسست الإدارة الدينية لمسلمي جمهورية تتارستان في عام 1992. ويترأس هذه الإدارة ويشغل منصب المفتي عثمان حضرت إسحاقوف

وجرى في مؤتمر مسلمي الجمهورية الموحد في فبراير عام 1998 الذي شارك فيه ما يقارب ألف شخص بمن فيهم أئمة كافة المساجد تقريبا ورؤساء المؤسسات التعليمية انتخاب المفتي على أساس التنافس. ونتيجة المناقشة الشاملة تمت المصادقة على النظام الداخلي الذي أدخلت فيه إضافات وتعديلات

وبدأت تعمل في قازان الجامعة الإسلامية الروسية ذات الصفة العلمانية - الدينية. وأرست في أساس نظامها الداخلي بالمرتبة الأولى فكرة الجمع داخل الجامعة بين العلوم والدين والبنى الدينية والعلمية الإقليمية والفدرالية. وقام بتأسيس الجامعة كل من الإدارة الدينية لمسلمي جمهورية تتارستان .



</h3>

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:26 AM
المسلمون في جنوب إفريقيا
تنحدر غالبية المسلمين في جنوب إفريقيا من أصل هندي أو إندونيسي، وقد كانوا خلال القرون الماضية عبيداً، ومعتقلين سياسيين فيما بعد.
في وسط مدينة كيب تاون يوجد أحد أكبر وأهم أحياء المسلمين.. حي "بوكاب"، ويعود عهد المنازل الصغيرة والملونة والمساجد في هذا الحي إلى القرن الثامن عشر، ويعد أحد أعرق أحياء مدينة كيب تاون.
يبلغ عدد سكان الحي 10آلاف نسمة، ثلاثة أرباعهم مسلمون. كان غالبية أجدادهم من العبيد أو المعتقلين السياسيين، الذين جاء بهم الهولنديون من مستعمراتهم في الهند الشرقية إلى كيب تاون. العديد منهم يعود أصلهم إلى الهند، وإندونيسيا، وماليزيا، وحتى وإن كان يطلق على الناس في الحي اسم "ملاويو كيب تاون"، إلا أن هذا المصطلح يثير الارتباك، لأن فقط عدد قليل من السكان أصلهم من ماليزيا، والأرجح أن الديانة هي التي تربط بين الناس في بوكاب وليس الأصل، ومن المحتمل أنه تم استعمال هذا الوصف؛ لأن لغة ملاوي كانت تعد لغة التجارة بين مدغشقر والصين.
ولم يسمح القانون الهولندي في القرن الثامن عشر سوى لأتباع الكنيسة الهولندية الإصلاحية لممارسة شعائرهم الدينية، ولم يسمح بالوعظ بالديانة الإسلامية، وكان المسلمون من بين المعتقلين الأوائل في جزيرة روبن أيلاند، ومن بين المعتقلين كانت العديد من الشخصيات الإسلامية الرائدة الذين ساعدوا المسلمين في كيب تاون على الاحتفاظ بهويتهم. الإمام عبد الله بن قاضي سمعان على سبيل المثال، قضى 13 عشر سنة معتقلا في جزيرة روبن أيلاند، وحفظ هناك القرآن الكريم كاملاً، ويقع قبره على هضبة في الجزء العالي من الجزيرة، ويوجد حول كيب تاون حوالي 30 قبراً لشخصيات مسلمة. في بعض الأحيان تنتقل مجموعات من المسلمين من ضريح إلى آخر، ويتلون بعض السور القرآنية والأدعية المأثورة كطريقة للتعبير عن احترامهم للشخصيات الإسلامية وطلب الرحمة والمغفرة لهم من الله _سبحانه وتعالى_.

أول مسجد في جنوب إفريقيا:
سمح للعبيد المسلمين الذين قضوا سنوات طويلة في السجن وأطلق سراحهم، بأن يمارسوا شعائرهم الدينية، وشيد الإمام عبد الله سنة 1749م أول مسجد في جنوب إفريقيا، ألا وهو مسجد "أوال" الواقع في حي بوكاب، وتوجد أمام المسجد المزين باللون الأخضر أشجار النخيل التي ترمي ظلالها على الرصيف، وقد زار الرئيس نيلسون مانديلا بعد توليه السلطة مسجد "أوال".

المسلمون ونظام التمييز العنصري:
أقل من اثنين بالمئة من سكان جنوب إفريقيا اليوم مسلمون، ولكن يزداد عددهم منذ الإطاحة بنظام التمييز العنصري، وتعيش الأغلبية في محافظة ويسترن كاب في كيب تاون وحولها. إمام مسجد "أوال" هو نائب رئيس منظمة المجلس القضائي للمسلمين التي تعد من أعرق الإدارات القضائية الإسلامية في كيب تاون، وقد تأسست هذه المنظمة قبل 59 سنة، ولعبت دوراً بارزاً إبان زمن النظام العنصري في مجال الصراع من أجل الحرية، ومقاومة الاستعمار البريطاني، وحافظت - ولا تزال - على سمعتها الطيبة.
ومثلت المنظمة المسلمين حينما تولى نيلسون مانديلا وبعده الرئيس الحالي تابو مبيكي السلطة بإقامة صلاة، وأهم المجالات التي يهتم بها المجلس القضائي للمسلمين، هو: التعليم والشؤون الاجتماعية، ومن بين القضايا التي ينظر فيها أعضاء المجلس: قضايا الإرث والمشاكل الزوجية والطلاق، وعلاوة على ذلك، فإنه بإمكان 100 طالب سنوياً دراسة العربية والعلوم الإسلامية في المدرسة الثانوية الخاصة بالمجلس.
كما أن المنظمة تسلم شهادات فحص اللحوم الحلال للمسلمين في كيب تاون، وأنجزت المنظمة بفضل المساعدات المالية الحكومية مشروعاً زراعياً من أجل التقليل من الفقر في تاون شيب فيليبي. في أول الأمر يتم تكوين كفاءات المشاركين في المجال الزراعي حتى يتمكنوا فيما بعد من استغلال حقولهم بطريقة مستقلة، ولمنظمة المجلس القضائي للمسلمين نشاطات على المستوى الحكومي وتحضر على سبيل المثال منتدى الأديان، الذي يلتقي فيه كبار رجال الدين باختلاف مذاهبهم برئيس البلاد وذلك لعرض مطالبهم.
وبالرغم من أن قطر حي بوكاب يقيس فقط عشر كيلو مترات، إلا أنه يوجد فيه عشرة مساجد، وكل من هذه المساجد يحظى بإقبال كبير من المسلمين.
وقد جلب المسلمون الأوائل الذين دخلوا كيب تاون معهم مهارات حرفية كالنجارة والنحت والنقش على الخشب، وطبعوا بشكل واضح شكل ومظهر المنازل في بوكاب. وقد تم إدراج وسط الحي ضمن الآثار المحمية، ويعني ذلك على سبيل المثال أن واجهة المنزل لا يجب أن تتغير حتى في حالة الترميم.
وصمد الحي في زمن التمييز العنصري وحافظ على ثقافته وعاداته. يوجد العديد من محلات البيع الصغيرة، كالجزار الذي يبيع اللحم الحلال وبائع التوابل ومطعم للأكلات الخفيفة الذي يبيع "الكوكسيسترز" وهو نوع من الكعك يشتهر به مسلمو الكاب، و بائع السمك، الذي يعلن قدومه بالنفير في القرن الذي يسمع على مسافة بعيدة، ويبدو حي بوكاب في حلته الأصلية خاصة أيام الجمعة حينما ينادي المؤذن للصلاة ويسير الرجال إلى المساجد وهم يرتدون لباسهم الأبيض والطويل.

التربية الدينية:
في نهاية الحي يوجد مبنى طويل مزين باللون الأبيض والأزرق، وهو عبارة عن مدرسة ابتدائية للمسلمين، وتتبع المدرسة المنهج الحكومي، ولكن بإمكان الطلاب تلقي المزيد من الدروس الخاصة بالإسلام في حالة ما تمت موافقة أولياء الأمر.
وحينما يسير المرء باتجاه لونغ ماركت ستريت الذي يزداد صعوداً إلى نهاية الشارع، ويتجه في الأخير إلى اليمين، فإنه يجد مقبرة يزيد عمرها 200 سنة، وهي مقسومة بين المسلمين والمسيحيين، ويحاول بعض سكان بوكاب الملتزمون الحصول على اعتراف رسمي من منظمة اليونسكو لجعل هذه المقبرة كإرث ثقافي لضمان بقائها ولعدم استغلالها كأساس للبناء، و يبدو في الوقت الراهن أنه قد تم إهمال المقبرة؛ العشب قد جف، وكثر الحشيش وتطايرت القاذورات هنا وهناك بفعل الرياح إلى الأماكن التي تنمو فيها النباتات بكثافة. إن حملة النظافة التي ينظمها سكان بوكاب مرتين أو ثلاث مرات في السنة من أجل تنظيف المقبرة، أصبح أمراً ضرورياً.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:27 AM
الإسلام أول دين سماوي عرف في سيبيريا


تأسست أول جالية إسلامية في سيبيريا في النصف الثاني من القرن الهجري الأول، عندما هاجر إليها عدد من مسلمي مدن " بخاري" و"سمرقند" و"قازان" بآسيا الوسطى، وعملوا على نشر الدعوة الإسلامية بين قبائل "الإسكيمو"، لذا فإن الإسلام هو أول دين سماوي عرف في هذه المنطقة التي تعتبر أكبر صحراء جليدية في العالم، ولم تقف الظروف المناخية الصعبة حجر عثرة في سبيل نشر الإسلام، والتعريف بهداياته وقيمه وتعاليمه السمحة في بلاد الإسكيمو.

وتتكون الجالية الإسلامية في سيبيريا من المغول والتتار والأوزبك، وقد عثر في سيبيريا على مقابر سبعة من دعاة الإسلام الأول، وعلى آثار مساجد صغيرة شيدت وفقا للتكنولوجيا المحلية التي استخدمت المواد المتاحة لإقامة هذه المساجد والتي بنيت وفقا للطراز المعماري البسيط.

وقد تم تدعيم الجالية الإسلامية في سيبيريا بمزيد من الهجرات التي تمت حتى القرن الثالث الهجري من دول التركستان، فقامت حضارة إسلامية في بعض مناطق سيبيريا؛ مثل منطقة السهول الغربية، وحول بحيرة " بيكال"، وفي شبه جزيرة "كومتشكا" وغيرها.

وقد حققت الجالية الإسلامية في سيبيريا العديد من المكاسب الإيجابية لصالح الدعوة الإسلامية، حتى تأسست هناك دولة إسلامية خالصة منذ عام 978هجرية (1570ميلادية)، قصدها العلماء من المدن ذات الشهرة في التاريخ الإسلامي بمنطقة آسيا الوسطى.

ويؤكد الشيخ طاهر عبد الرحمنوف" مفتي المسلمين" في سيبيريا أن المسلمين في بلده ليسوا في منأى عن قضايا المسلمين العالمية، وأنهم يؤيدون حقوق كافة الشعوب المسلمة؛ فيؤيدون حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته علي تراب الوطن الفلسطيني، ويؤيدون حق تقرير المصير في كشمير، وضد تهجير المسلمين عن أوطانهم مهما كانت المبررات التي ترددها الكيانات التي تضطهد المسلمين، وأوضح مفتي سيبيريا في حواره مع شبكة الإسلام اليوم أن عدد المسلمين في بلاده في تزايد مستمر بسبب سهولة تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وبسبب جهود مؤسسات الدعوة والتعليم الإسلامي في سيبيريا، حتى بلغ عدد المسلمين السيبيريين أكثر من أربعة ملايين نسمة من إجمالي عدد السكان البالغ أكثر من 28 مليون نسمة، وتوقع زيادة أعداد المسلمين في سيبيريا خلال السنوات القليلة المقبلة.



سيبيريا .. الناس والأرض:

في بدء الحوار سألنا فضيلة الشيخ طاهر عبد الرحمنوف مفتي سيبريا: كيف عرفت سيبيريا الإسلام؟

بلادنا سيبيريا يعرفها العالم بأنها أكبر صحراء جليدية، إذْ تبلغ مساحة أراضيها 12 مليوناً و675 ألف كيلومتر مربع - وهي تفوق مساحة قارة أوربا -، وبالرغم من هذه المساحة الشاسعة، ومناخها البارد؛ فقد بلغتها قوافل الدعاة منذ وقت مبكر من تاريخ الدعوة الإسلامية العالمية، وجاهدوا المناخ الصعب من أجل نشر الإسلام، والتعريف الصحيح بهداياته، ونشر المعارف الإسلامية الصحيحة بين سكان البلاد - وهم في هذا الوقت مجموعات من القبائل البدائية -، وقد اعتنق أجدادنا الإسلام مبكراً، وحافظوا علي هويتهم العقائدية، بل برز من بينهم دعاة عملوا على نشر الإسلام.

وأضاف الشيخ طاهر عبد الرحمنوف: ويذكر التاريخ الإسلامي السيبيري أن عدداً من دعاة الإسلام الأول قد استشهدوا بسبب قسوة المناخ وهم يؤدون رسالتهم الدعوية، فقد عثرنا على مقابر لعدد من جيل الرواد من دعاة الإسلام، وقد تم تسجيل أسماء هؤلاء الدعاة في سجل خاص بالإدارة الدينية، ونحن نعتبرهم نموذجاً مثالياً، وندعو إلى الإقتداء بهم ونحن نؤدي رسالتنا في التبليغ الإسلامي.

وقال الشيخ طاهر: من المؤكد أن اِلإسلام هو أول دين سماوي عرف في سيبيريا، ولقد كانت بلادنا حاضرة للحضارة الإسلامية الراقية، حيث خضعت سيبيريا للحكم الإسلامي في عام 978 هجرية - 1570 ميلادية - في عهد الإمبراطور " كوشيم خان " الذي ساعد على دفع مسيرة المد الإسلامي في سيبيريا، ولقد عمل الروس القياصرة على إبادة التراث الإسلامي الوفير في بلادنا بعد احتلالهم مدينة سيبر العاصمة في عام 988 هجرية - 1580 ميلادية، ورفضوا إقامة كيان سياسي لسيبيريا فظلت حتى اليوم مجرد إقليم تابع لجمهوريات روسيا الاتحادية.



الحفاظ على الهوية:

ما هي جهود المؤسسات الإسلامية للحفاظ على هوية المسلمين العقائدية في سيبيريا؟

المعروف أن المسلمين في سيبيريا خليط من التتار والمغول والقوميات الأخرى المنتشرة في بلاد التركستان، بالإضافة إلي المسلمين في سيبيريا، والأقلية المسلمة في بلادنا قد حافظت - بحمد الله تعالى - علي هويتها العقائدية، رغم كافة الضغوط التي مارسها الروس عبر المراحل التاريخية المختلفة، فكلمة المسلمين واحدة، ولا توجد بينهم خلافات مذهبية أو سياسية حتى انصهروا جميعاً في بوتقة الدين الإسلامي الحنيف.

وأضاف الشيخ طاهر: ولقد تزايدت أعداد المسلمين في سيبيريا بشكل واضح، فبعد أن كانت أعداد المسلمين في بلادنا منذ عدة سنوات أقل من مليون نسمة؛ أصبح عددهم اليوم أكثر من أربعة ملايين نسمة، وتحرض الأسر المسلمة على تربية أولادها تربية إسلامية صحيحة، حيث توجد في البلاد مؤسسات إسلامية نشطت في إبلاغ دعوة الإسلام، ونشر الثقافة الإسلامية الصحيحة بين المسلمين.

واستطرد: وفي مقدمة هذه المؤسسات الإدارة الدينية، ودار الإفتاء، والمعاهد والمدارس الإسلامية، بالإضافة إلى المساجد المنتشرة في البلاد، والتي تعتبر من أهم المؤسسات الإسلامية، ونحن نعمل علي إحياء رسالة المسجد باعتباره داراً للعبادة والتثقيف، ودراسة أمور الدين والدنيا، والتعرّف على قضايا أمتنا الإسلامية حتى لا يكون المسلم السيبيري في منأى عن قضايا أمته.

وأضاف مفتي سيبريا: لقد نجحت مؤسساتنا الإسلامية في تزويد المسلمين بالزاد الثقافي الوفير، ولقد تعاملنا مع كافة القوانين السوفيتية بذكاء فطري، فحين وضعت العراقيل أمام تحركات الدعاة، وحظرت تلاوة القرآن الكريم؛ صاغ المسلمون قيم الإسلام وتعاليمه، وأوامره ونواهيه في هيئة أناشيد شعبية، تتردد في كل وقت، دون أن يقع مسلم واحد في سيبيريا تحت طائلة القانون الجائر الذي بمقتضاه منع المسلمين من تأدية شعائر دينهم في حرية وعلنية.

وقال الشيخ طاهر: عندما أعلنت روسيا القيصرية قانون التسامح الديني في عام 1323 هجرية (1905 ميلادية)؛ فوجئ الروس أن سكان مدن وقرى قد دخلوا في دين الله أفواجاً، مما يؤكد أن الإسلام باق في صدور العباد؛ لأن المسلم لا يمكن أن يتخلى عن عقيدته أو شريعته مهما كانت الظروف التي تواجهه.



التهجير إلى المنفى:

قام الروس بتهجير عدد لا بأس به من المسلمين إلى سيبيريا؛ فما أثر هذا التهجير الجبري على مسلمي سيبيريا؟

لا شك أن التهجير الجبري أو النفي إلى سيبيريا قد شمل أعداداً من المسلمين في مختلف مناطق آسيا الوسطى، ورغم مرارة النفي أو التهجير الجبري فإن المسلمين المهجّرين وجدوا في المجتمع السيبيري أخوة لهم في الدين، وقد تحقق خلال فترة التهجير مبدأ " المؤاخاة "، وتم إحياء هذا المفهوم الإسلامي بين جميع المسلمين في سيبيريا، أسوة بالمنهج الذي سلكه أسلافنا الذين هاجروا من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة في العهد النبوي الشريف، فتلاشت مشاعر الغربة عن المهاجرين الذين توفر لهم الاستقرار الاجتماعي، وبدأت مرحلة الانخراط في المجتمع السيبيري، نتج عنها التزاوج والمصاهرة بين المهجّرين وسكان سيبيريا، وسادت روح المحبة والأخوة في كافة المعاملات، وقد أدى ذلك إلى إنعاش مسيرة عمل الدعوة والتعليم، وتوطيد دعائم المجتمع الإسلامي في سيبيريا.

وأضاف الشيخ طاهر عبد الرحمنوف: ونتيجة مباشرة لتعدد القوميات الإسلامية التي تم تهجيرها إلى سيبيريا؛ برزت أول دعوة نادت بضرورة وحدة المسلمين في المناطق والأقاليم التابعة لروسيا في دولة إسلامية واحدة، ولكن هذه الدعوة لاقت معارضة شديدة من الروس، واستمر منهج المعارضة الروسي حتى وقتنا الحاضر، وعموماً نحن نهتم بالاستقلال العقدي.



سقوط الشيوعية:

ما أثر سقوط الشيوعية على الشعب المسلم في سيبيريا؟

نحن لا نعترف بالشيوعية ولا نقرّها، ولم نفكر أبداً في أن نستنبط شيئاً من نظامها أو تعاليمها؛ لأن الشيوعية نظام وضعي مادي لا يعترف بالأديان، ونحن أصحاب رسالة سامية، وحضارة راقية، تضمنت كافة السبل الهادية لإقامة المجتمعات على أسس عادلة آمنة، وقد كنا نتوقع انهيار النظام الشيوعي، ومن نتائج سقوط الشيوعية أن حصلت الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطي على استقلالها، كما تحسنت الأمور في بلادنا لصالح العمل الدعوي، فالإدارات الدينية لها حق الإشراف الكامل على المساجد، وتوفير الدعاة وتدريبهم، والإشراف على المعاهد والمدارس الإسلامية، وتوفير المعلمين اللازمين للعمل بها، بعد أن كانت الإدارات الدينية مجرد " ديكور " في ظل النظام الشيوعي المنهار، ولكن يجب أن نتنبّه إلى أن الإسلام والمسلمين مستهدفون في كل مكان في العالم، وكما كان الطرح الشيوعي مجرد سلعة مغشوشة فإن الطرح الحالي لـ" العولمة " أكثر غشاً.



هل تنتشر اللغة العربية بين المسلمين في سيبيريا؟ وهل أنجزتم ترجمات لمعان القرآن الكريم بلغتكم؟

لا شك أن خُطي التعريب في سيبيريا ما زالت في المهد، ونحن نسعى لنشر اللغة العربية بين النشء المسلم في بلادنا لأنها لغة القرآن الكريم عن طريق التوسع في إنشاء المدارس القرآنية، والاهتمام بنشر حلقات تحفيظ القرآن الكريم بجميع المساجد، ولقد أنجز علماء الإسلام في سيبريا بالتعاون مع المؤسسات الإسلامية العالمية ترجمات معاصرة لمعان القرآن الكريم باللغات المتداولة في البلاد؛ مثل: اللغة الروسية، واللغة التترية، واللغة الأوزبكية، وغيرها.

ونحن نرى أن هذه الترجمات من العوامل المهمة لنشر المفاهيم الإسلامية الصحيحة بين المسلمين، كما ترد إلينا المصاحف الشريفة وترجمات معانيها بلغاتنا من الدول الإسلامية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، ونحن نحتاج إلى دعم عربي متواصل في المجالات الدعوية والتعليمية والتعريبية.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:27 AM
الإسلام في كوريا الجنوبية

1 ـ الخلفية التاريخية للوجود الإسلامي في كوريا: الإسلام دين جديد في جمهورية كوريا ، ويعتقد أن المسلمين العرب جاءوا إلى كوريا لأول مرة في أثناء حكم أسرة شن ـ وا في القرن الثامن الميلادي ، وفيما يلي وصف تاريخي منقول من السجل عن تلك الزيارة المبكرة التي قام بها الزائرون من العرب لكوريا: » في سبتمبر من السنة السادسة عشرة لحكم الملك هيونج ـ جونج في خلافة جو ـ ريو في القرن العاشر الميلادي زار مائة عربي بلادنا وعرضوا ثقافتهم وحضارتهم على الكوريين «. » وكان التجار العرب لا ينطقون كلمة » جو ـ ريو « نطقاً صحيحاً ومن ثم أطلق على بلدنا اسم كوريا ، ولا يوجد أثر لانتشار الإسلام ، آنئذ «. » وقد شبت الحرب الكورية سنة 1950 م ، وطلبت الأمم المتحدة من الدول المحبة للسلام أن ترسل جنودها للدفاع عن كوريا الجنوبية ضد الهجوم العسكري الذي شنه الجنود الشيوعيون المتحدون من الشمال . وقد كانت تركيا وهي دولة مسلمة بين الدول التي استجابت لطلب الأمم المتحدة فأرسلت جنودها إلى كوريا الجنوبية . وقد استطاع الجنود الأتراك نشر الدين الإسلامي بين الكوريين فضلاً عن أدائهم واجبهم في الدفاع عن كوريا الجنوبية ، واعتنق الكوريون الإسلام لأول مرة عام 1955 م . ونتيجة لذلك أرسلت تركيا اثنين من الأئمة إلى كوريا ، الشيخ / زبير كوجي والشيخ / عبد الرحمن وذلك لتعليم الكوريين الدين الإسلامي ، وبنى الجنود الأتراك مسجداً مؤقتاً باستخدام خيمة قديمة يؤدي فيها الكوريون الصلاة ويتعلمون الإسلام . ومنذ ذلك التاريخ بدأ دين الله ينتشر في كوريا ببطء شديد. وفي السنوات التالية بلغت أنباء اعتناق بعض الكوريين الإسلام إلى الدول المسلمة المجاورة وقد أبدت منظمات وهيئات إسلامية عديدة اهتماماً كبيراً بهذا العدد الصغير من المسلمين الكوريين . وتأتي » ماليزيا « في مقدمة تلك الدول . وفي سنة 1963 بادر السيد داتو حاج نوح المتحدث باسم البرلمان الماليزي بزيارة كوريا على رأس وفد ماليزي للاطلاع على أوضاع المسلمين الكوريين الجدد ، ودراسة نشر الإسلام في كوريا . وبعد عودته إلى ماليزيا ، فتح مجالاً للتعاون المتبادل بين المسلمين الماليزيين والمسلمين الكوريين ، ونتج عن ذلك دعوة أحد عشر كورياً من بينهم » ثلاث فتيات « على منح من حكومة ماليزيا لتعلم أصول الإسلام ومبادئه وذلك في الكلية الإسلامية في سيلانجور . وفي سنة 1965 زار السيد داتو حاج نوح كوريا مرة أخرى وتم تأسيس الاتحاد الإسلامي الكوري بناء على نصيحته ، وحتى اليوم لا يزال هذا الاتحاد قائما ، بل إنه المنظمة الإسلامية الوحيدة الموجودة في كوريا والمعترف بها قانوناً من الدولة ويشعر المسلمون الكوريون بالعزة والاعتزاز بسمات هذا الاتحاد الفريدة المميزة . وبعد عودته إلى ماليزيا قام السيد / تنكو عبد الرحمن الذي أصبح فيما بعد رئيساً لوزراء ماليزيا بمنح مائة ألف دولار ماليزي أي بما يعادل 33000 دولار أمريكي لدعم أوجه نشاط الدعوة الإسلامية في كوريا . وقد أكدت هذه المساعدة المالية لدى المسلمين في كوريا الأحلاف وروابط المحبة والإخاء التي تبرز واضحة جلية في الإسلام . وقد شجعهم ذلك على العمل بجد أكبر في نشر الإسلام ، وهكذا تقف ماليزيا على رأس الدول الإسلامية التي تدعم الإسلام والمسلمين في كوريا ، ونحن نقدر هذا الموقف تقديراً بالغا .
ومن الناحية الأخرى فإن باكستان هي الدولة المسلمة الأولى التي أتاحت الفرصة للمسلمين الكوريين في الأيام الأولى بما في ذلك أربعة عشر طالباً لتعلم أصول الإسلام ومبادئه ومعاني القرآن الكريم والحديث ، وعلاوة على ذلك فلا يمكن أن ننسى إسهام جماعة التبليغ من الباكستان وعملها على نشر الإسلام في كوريا . وبدأ الإسلام ينتشر في كوريا بسرعة كبيرة عندما فتحت معظم الدول العربية والإسلامية الأخرى أيديها وقدمت دعماً مخلصاً لإقامة مسجد ومركز إسلامي في سيول عاصمة كوريا وذلك في سنة 1976 م .
2 ـ المساجد والمراكز الإسلامية في كوريا: وفي مايو 1976 م أتم اتحاد المسلمين الكوريين بناء أول مسجد ومركز إسلامي في كوريا بالمساعدات المادية من الدول الإسلامية التالية ، المملكة العربية السعودية ، ليبيا ، والكويت وقطر والمغرب والإمارات العربية المتحدة ... إلخ وكانت أكبر المساعدات من رابطة العالم الإسلامي بالمملكة العربية السعودية وجمعية الدعوة الإسلامية في ليبيا ، وقد شارك في حفل افتتاح المسجد الكبير والمركز الإسلامي في سيول أكثر من خمسين وفداً حضروا من عشرين دولة إسلامية . وقد مرت ثلاثون عاماً منذ أن دخل الإسلام لأول مرة في كوريا ومرت عشرون سنة على إنشاء الاتحاد الكوري الإسلامي . وقد كانت أوجه نشاط الاتحاد راكدة قبل إنشاء المركز الإسلامي والمسجد الكبير في سنة 1976 م وبعد إنشائهما وتشييدهما استطاع الاتحاد أن يحقق نجاحاً ملموساً في زيادة عدد المسلمين من 3000 مسلم إلى أكثر من 300.000 مسلم خلال عشر سنوات وقد نتج عن ذلك زيادة في الإدراك والوعي بالإسلام في كوريا من خلال وسائل الدعوة الفاعلة .
وقد افتتح المسجد الثاني بحمد الله وتوفيقه تعالى عام 1980 في مدينة بوزان ثاني أكبر المدن الواقعة في جنوبي كوريا ، وبحضور أكثر من 50 مندوباً من مختلف الدول الإسلامية ، وتمت تغطية تكاليف مباني هذا المشروع من مساهمة الإخوة الكرماء في ليبيا بصورة عامة ومن الدكتور علي الفلاغ وزير المالية الليبي وقتئذ ، بصفة خاصة . بالإضافة إلى ذلك أقيم حفل افتتاح المسجد الثالث والمركز الإسلامي في يوليو 1981 وشاهده أكثر من 40 مندوباً من الدول الإسلامية بما فيها الجزائر وأوغندة وبنجلاديش وباكستان والهند وإيران وتركيا وليبيا ومصر والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر وهونج كونج وغيرها ويقع المسجد والمركز على بعد 30 ميلاً من العاصمة . توجد بلدة صغيرة وسط حوالي عشرين قرية تسمى سسانج ـ يونج ـ دي يسكنها حوالي 700 نسمة ـ اعتنقوا جميعاً الإسلام منذ عامين وبدأ أحد رجال الدعوة في القرية بنشر حقائق الإسلام في القرى المجاورة . وفي مايو سنة 1979 زار كوريا سعادة الأستاذ محمد ناصر الحمضان العتيبي وكيل وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بالكويت ، كما زار القرية ساسانج ـ يونج دي التي أطلقت على نفسها القرية الإسلامية وشجع المسلمين الجدد . وبعد عودته إلى الكويت زار القرية سعادة الشيخ إبراهيم الصقعبي قاضي الإستئناف بالكويت ووعد بأن يتحمل جميع تكاليف المسجد والمركز الإسلامي ، وقد تبرع بالأرض واحد من المسلمين المخلصين في نفس القرية . ويأمل الاتحاد أن يكون هذا المسجد الثالث نقطة تحول جذري في نشر تعاليم الإسلام بين المواطنين في تلك المنطقة ، ونشر الإسلام نشراً منتظماً في المناطق الريفية المجاورة في أنحاء البلاد .
3 ـ الحالة الاجتماعية للمسلمين في كوريا: رغم العدد القليل والتاريخ القصير ، للمسلمين في كوريا فإنهم يعملون اليوم بجد ونشاط في كل مشارب الحياة ، بعضهم تقلد مراكز مرموقة في المجتمع كأساتذة ومحامين وأطباء وموظفي حكومة وديبلوماسيين واقتصاديين كما يوجد منهم الصحفيون والمهندسون والجنود ورجال الأعمال وغيرهم وطلاب الجامعات بنين وبنات وعمال وفلاحون ، جميعم يبدون اهتماماً بحقيقة وتعاليم الإسلام رغم الجهل بالإسلام السائد في كوريا . الإسلام دين غير مفهوم في كوريا بسبب سوء النية وتشويه التعاليم الإسلامية على يد المثقفيين الغربيين ، إذ إن معظم خريجي الكليات يعرفون جيداً أنه يوجد أكثر من 30.000 مسلم في كوريا ومعظهم اعتنق الإسلام خلال السنوات العشر الماضية بعد إنشاء أول مسجد وأول مركز إسلامي في عام 1976 ولم يرفع أحد سيفاً واحداً لإجبارهم على الدخول في الدين الجديد وفي نفس الوقت لا يزال بعضهم يصر على تصديق الخرافات التي تعلموها على يد معلميهم المستغربين ، وبالإضافة إلى ما سبق يدرس أكثر من 1000 طالب العربية والدراسات الإسلامية في أقسام اللغة العربية وفي أربع جامعات كورية . كانت البوذية في الماضي هي الديانة التقليدية والدين الرسمي خلال حكم أسرة كو ـ ريو في القرن الثامن . ودخلت الكونفوشيوسية في الحياة الكورية خلال حكم أسرة لي لمدة 600 عام ثم دخلت الديانة الكاثوليكية الرومانية منذ 201 عام رغم الإضطهاد الحكومي العنيف ، ولكن كوريا الآن دولة علمانية لا يعتنق 55 % من شعبها أية ديانة ولا يوجد لديهم عبادة خاصة ، ومع ذلك فإن كثيراً من عاداتهم القديمة وتقاليدهم ودياناتهم الموروثة تشبه إلى حد كبير تعاليم الإسلام ، فإذا استمرت الجهود والنوايا لنشر تعاليم الإسلام في كوريا فإن مستقبل الإسلام فيها سيكون باهراً وواعداً ، وهذا التفاؤل مبني على الأسباب الآتية: 1 ) أن 55% من الشعب الكوري لا ديانة له ولا عقيدة ولا يرتبط بأي تعاليم دينية ولا يوجد لديهم أية طقوس أو أية صلوات . 2 ) أكثر من 99% من الكوريين ـ رجالاً ونساء ـ متعلمون و80% منهم نالوا تعليماً عالياً . 3 ) كثيراً من التقاليد القديمة للشعب الكوري متفقة مع تقاليد الإسلام كما يشاهد في فكرة وحدانية الله . 4 ) تاريخياً ـ لم تقم أية صورة من صور العداء بين كوريا والبلاد الإسلامية . 5 ) تعتبر الحضارة والثقافة الكورية ـ إلى حدِ ما ـ ذات أصل شرقي . وهناك حقيقة معروفة جيداً هي أن 38 جامعة و62 كلية ذات برامج دراسية لمدة 4 سنوات و145 كلية مهنية تنتمي إما إلى الإرساليات التبشيرية المسيحية وإما إلى المنظمات البوذية ، وقد دخلت المسيحية البروتستنتية كوريا منذ 100 عام وطبقاً للإحصائيات الصادرة عن وزارة الثقافة والإعلام فإن عدد المسيحيين بما فيهم الروم الكاثوليك والنحل الأخرى يبلغ الآن ستة ملايين ويكمن السر الاستراتيجي وراء هذا النجاح البارز في الحقائق التالية : توضح التقارير حول المسيحية وأنشطتها في كوريا أن البعثات التبشيرية ركزت كل جهودها منذ البداية على تربية الشباب الكوري على أسس المعتقدات المسيحية ولم يستخدم المسيحيون الكنائس في كوريا لزرع تعاليم المسيحية إلا في حالات نادرة جداً . فالكنيسة بالنسبة للكوريين مجرد مكان للعبادة لأن العامل الكوري أو رجل الأعمال الكوري لا يتوفر له وقت الفراغ الكافي كي يذهب إلى الكنيسة باستمرار ويستمع إلى قداس القسيس ، لذا فقد ركزوا جهودهم في إنشاء مدارس إبتدائية وثانوية وكليات وجامعات وقد تربى الطفل الكوري فيها منذ حداثته حتى تخرجه كشاب مسيحي بكل معنى الكلمة ، وعموماً فإن الوالدين أو الأسرة في كوريا لا تتدخل في الديانة أو الملة التي يختارها أبناؤهم . وفي الوقت نفسه دعنا نتخذ مثالاً من البوذية ، التي كانت ديانة الدولة في كوريا لقرون طويلة قبل ظهور أسرة لي عام 1392 ، لذا كان يوجد أكثر من 1000 معبد بوذي على مستوى عظيم في البلاد ، ولا يختلف الأسلوب البوذي في نشر تعاليمه عن الأسلوب المسيحي فهو ينشئ المعاهد التعليمية من المستوى الإبتدائي إلى المستوى الجامعي وينفذ المناهج الدراسية على أساس العقيدة البوذية ، ومع ذلك فإن المعاهد التعليمية المسيحية أكثر عدداً من البوذية وذلك يساعد المسيحيين على جذب كثير من البوذيين ليصبحوا مسيحيين خلال مناهجهم المرسومة في المعاهد التعليمية . 4 ـ المشاكل التي تواجه أنشطة الدعوة الإسلامية في المجتمع المسلم في كوريا: لقد أُهملت الأقليات المسلمة في الشرق الأقصى لزمن طويل بلغ حوالي 1400 عام من قبل إخوانهم ، ولم تكن كوريا إستثناءً من ذلك ، ومعروف جيداً أن الأقليات المسلمة تعاني المصاعب في المجتمعات غير المسلمة وكذلك في ظل الأفكار والمبادئ السياسية الغربية وقد تُركت هذه الأقليات المسلمة تحت رحمة الجماعات الدينية وغيرها من الجماعات . لذا يصبح من الضروري استمرار البحث في كل بلد من بلاد هذه المنطقة ، إذ أن كل بلد لها مشاكلها المختلفة ، ومع ذلك توجد أوجه شبه سوف تبرز بالتأكيد خلال إجراء البحث في المستقبل القريب .
(1) المشاكل السياسية : لا يوجد لفظ » الدين « في الفلسفة الشيوعية لأن الشيوعيون ينكرون كل الأديان ووجود الخالق ، ويسمحون في الواقع للدعاية الأخرى ضد الأديان بدون إعطاء الحق للجماعات الدينية الأخرى في الرد على دعايتهم ضد الدين ، ولكن ، وبالرغم من كل أنواع الضغط من جانب الحكومة ضد الإسلام فإن التقارير المتوفرة تدل على أن المسلمين في هذه المناطق لم يتركوا ديانتهم وعقيدتهم الإسلامية . ومع ذلك فإن كثير من المسلمين في بعض المناطق التي تمارس الاضطهاد ، قد نسوا ديانتهم وتعاليمهم الإسلامية وأسوأ الحالات هي التي يفترض وجودها في كوريا الشمالية وهي الدولة التي يعيش فيها 15 مليون كوري تحت رحمة الشيوعية . لقد حان الوقت ليفهم المسلمون في العالم متاعب هؤلاء الناس وأن يولوا اهتماماً جاداً لمشاكلهم وإلا فسوف يصيبهم الإحباط ، فهم محتاجون إلى التشجيع والمعونة المادية والمعنوية من العالم الإسلامي . دعوني أولي اهتماماً خاصاً إلى ما يسمى بالتسامح الديني في البلاد الشيوعية مثل كوريا الشمالية حيث لا توجد أية ديانة ، إذ لا يسمح بوجود البوذية ولا المسيحية ولا الكونفوشيوسية ولا الإسلام بالطبع في كوريا الشمالية ولا يوجد مكان في العالم أسوأ من كوريا الشمالية وتصيبني الدهشة باستمرار كلما تلقيت الأسئلة من كثير من الإخوة المسلمين يسألون كم مسلماً وكم مسجداً في كوريا الشمالية ؟ ولم نعد نرحب بمثل هذه الأسئلة البلهاء .
(2) المشاكل التعليمية : إن وضع التعليم الإسلامي الأساسي في كوريا ليس مرضياً إذ لا يوجد تعليم ديني في المدارس الحكومية في هذه المنطقة ، لذا يجب أن يكون هناك تركيز على التعليم الإسلامي لهذا السبب لا بد من إعادة ترتيب وتنظيم برامج التعليم الإسلامية الموجودة . ولا بد من المساعدات الإيجابية للمسلمين الراغبين في إقامة معاهدة تعليمية إسلامية في هذه المنطقة وستكون إقامة الجامعة الإسلامية أعظم إدارة مؤثرة للدعوة الإسلامية في بلاد الشرق الأقصى مثل كوريا ، هذه الجامعة الإسلامية يجب أن تكون من باب فرض العين وفرض الكفاية .
(3) المشاكل المالية : وهي أصعب المشاكل التي تواجه كل أقلية مسلمة وبالتالي فإنهم يعانون موقفاً مالياً صعباً لمواجهة نفقات المطبوعات وصيانة المساجد والمراكز الإسلامية وإدارتها وهكذا ، وبدون حل لتلك المشاكل لن يستطيعوا نشر برامجها أو تحقيق أهدافها . إن الاستقرار المالي هو أهم وسائل الدعوة وبدون ضمان المورد المالي لن يستطيع إنسان أن يفكر في قيام مشروع إسلامي طويل المدى فكل إنسان يعرف أن تلك المشاكل المالية يجب أن يحلها المسلمون في بلاد الأقليات بأنفسهم ، ولما كان عدد المسلمين في بلد مثل كوريا صغير جداً فإنه يستحيل علينا أن نقف على أقدامنا وحدنا في هذه الفترة الحالية وحتى نستطيع الاعتماد على أنفسنا فلا يوجد وسيلة أخرى سوى الاعتماد على معاونة العالم الإسلامي .
(4) المشاكل الثقافية والعرقية : إن بلاداً مثل كوريا واليابان والصين وهونج كونج قد تأثرت بالكونفوشيوسية في عاداتها التقليدية لزمن طويل وبنفس الخلفية الثقافية ، فمثلاً ينحني الناس لوالديهم في يوم السنة الجديدة ، كما ينحنون لصور أجدادهم كذلك في طقوس دينية ، وهذا لا يعني صلاة بطبيعة الحال وإنما هو نوع من الاحترام لهم . وفي نفس الوقت تعيش الأقليات المسلمة في الشرق الأقصى في بلاد ذات ديانات راسخة مثل البوذية والكونفوشيوسية والمسيحية ، وقد حققت المسيحية خاصة في أقصى شرق آسيا إنجازات ملموسة في عملها التبشيري بسبب المعونة الهائلة من البلاد الغربية ، وتلك السيطرة الخاصة بالديانات القديمة الراسخة منعتنا من نشر الدعوة الإسلامية في هذه المنطقة . وفوق ذلك هناك سوء فهم للإسلام في هذه المنطقة ، فما زال كثير من الناس يفهمون الإسلام على أنه دين الإكراه وتعدد الزوجات والعقوبة القاسية ، وحتى كتب المدارس الإبتدائية والثانوية مليئة بتشويهات كثيرة للإسلام فمثلاً يعتقد مؤرخون كوريون مشهورون اعتقاداً جازماً بأن الحملة الصليبية خلال العصور الوسطى إنما هي حرب مقدسة .
(5) النقص في الدعاة المؤهلين والمفكرين والكتب :
أ ـ إن الديانات الراسخة مثل المسيحية والبوذية هي المهيمنة في كوريا ولذلك فلا بد من توفير الدعاة الإسلاميين المؤهلين تأهيلا ًعالياً ، صحيح أن عدد المسلمين الجدد في كوريا يزداد بمتوالية هندسية بعد أن اكتمل أول مسجد وأول مركز إسلامي عام 1976 وبالتالي أصبح من المستحيل عليهم القيام بالتبشير الإسلامي بكفاءة من خلال عدد محدود من الدعاة ، ولدى الاتحاد الإسلامي الكوري خمسة دعاة موفدين من الدول الإسلامية ويصعب جداً على أية حال تغطية متطلبات نشر الإسلام على المستوى القومي بهؤلاء الدعاة الخمسة إذا ما وضعنا في الاعتبار المعوقات الكثيرة أمام الدعاة في كوريا مثل ضعف اللغة والفروق الاجتماعية والثقافية بينهم وبين الشعب الكوري لذا يتطلب الأمر تأمين دعاة مؤهلين ومدربين في البلاد الإسلامية بقدر المستطاع لأنها الوسيلة المثلى لنشر الإسلام بأسلوب فعال في الخطة طويلة الأمد . وبهذا الخصوص نأمل أن تدعو كثير من الدول الإسلامية شبابها الطلاب لدراسة الثقافة الإسلامية واللغة العربية في تلك البلاد بهدف التنشئة الفعالة للدعاة المؤهلين للمستقبل وفي حال إرسال الدول الإسلامية لدعاتها نفضل إرسال الدعاة ذوي التأهيل العالي ليس في الثقافة الإسلامية فقط بل في مجال الأديان المقارنة وأن يكونوا من ذوي الشخصيات والاتجاهات الجيدة والتي تعبر عن النموذج المثالي للمسلم .
ب ـ المفكرون الإسلاميون والعلماء: وهم مطلوبون كذلك وبطريقة ملحة في الشرق الأقصى بما في ذلك كوريا فبدون هؤلاء المفكرين والعلماء فمن الذي يستطيع أن يدرِّس الثقافة الإسلامية بطريقة أكاديمية وعلمية كما أنه لا ينتظر بدون هؤلاء أن تكون هناك دعوة مؤثرة ومستوى عال من التعليم الإسلامي للمثقفين بما فيهم طلاب الجامعات .
جـ ـ المشكلة الأخرى هي نقص الكتب الإسلامية والمؤلفات الإسلامية بما في ذلك المصاحف وكتب الحديث ، ويتردد الكثير من الكوريين على المسجد والمركز الإسلامي يومياً يسألون ما هو الإسلام ، ويجيب عليهم الدعاة بالطبع ويتكلمون عن الإسلام باللغة الإنجليزية ويرغب الكوريون على كل حال في أن يعرفوا الإسلام معرفة أكثر عمقاً وبأسلوب علمي ويطلبون الكتب الإسلامية باللغة الكورية ولحل هذه المشاكل بدأ الإتحاد الإسلامي الكوري في نشر سلسلة من المؤلفات الإسلامية بتجميع أو ترجمة الكتب الإسلامية المنشورة في البلاد الإسلامية وهي عملية تستغرق الوقت الطويل والمال . إلى جانب ذلك نحتاج إلى كثير من الكتب في الموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية الإسلامية ، ويعتقد الكثير من الكوريين أن الاتحاد الإسلامي الكوري هو مركز إعلامي للبلاد الإسلامية ومع ذلك سيكون من المستحيل بناء مركز ثقافي بدون معونات البلاد والمنظمات الإسلامية . وإذا أخذنا في الاعتبار ذلك الاتجاه الكوري الحديث نحو الإسلام مثل الاهتمام المتزايد بالعالم العربي والثقافة العربية منذ أزمة النفط فإنه يمكن تحقيق انتشار للنفوذ الإسلامي في أنحاء البلاد . وإذا استطعنا أن نجعل العمال الكوريين البالغ عددهم أكثر من 200.000 عامل في البلاد الإسلامية في الشرق الأوسط يعتنقون الإسلام هم وعائلاتهم فسوف يكون ذلك نقطة انطلاق في نشر الإسلام على المستوى القومي ، بالإضافة إلى ذلك الجهود التي يبذلها الاتحاد لإدخالهم في حظيرة الإسلام عن طريق الاتصال بكثير من الشركات العاملة في هذه المجالات وقد حققنا نتائج مثمرة من وراء هذا الجهد . وأهم من ذلك جميعاً تلك الحقيقة التي تقول أنه يوجد في كوريا أكثر من 20 مليوناً من غير المسلمين مما يعطي آمالاً واعدة في انتشار الإسلام . وقد يكون من السهل استخلاص النتائج حول الموقف العام للإسلام ومستقبله في كوريا . وكما بينا في الظروف والمواقف السابق شرحها ، فإنه يمكن تقييم الظروف الخارجية لنشر الإسلام في كوريا على أنها جيدة في كثير من الأحوال . فالمشكلة هي كيف نبَّسط أعمال نشر الدعوة بأسلوب أكثر تأثيراً بالإضافة إلى التركيز الداخلي واللازم لهذا النوع من الظروف ، لذا يلزم وجود تركيبة افتراضية تتكون من الميل الروحي للجهاد في سبيل نشر الإسلام من جانب مسلمي كوريا والمعاونة القوية المادية والمعنوية من جانب البلاد الإسلامية الكبرى في أنحاء العالم .
إن الإسلام في كوريا حقيقة الأمر يشبه شجرة تحتاج إلى كمية ضخمة من الغذاء والماء والشمس مع عمرها القصير البالغ ثلاثين عاماً ، وفوق ذلك يفترض أنه إذا استمرت المعونات الإيجابية من جانب الإخوة المسلمين من أنحاء العالم فإن شجرة الإسلام في كوريا ستنمو مترعرعة مع نشر التعاليم الإسلامية في أنحاء تلك البلاد ، ونأمل أن ينال الإسلام في كوريا نقطة تحول جديدة في انتشاره عن طريق معرفة ودراسة الأساليب الأكثر فاعلية والطريقة المثلى لأعمال الدعوة الإسلامية من خلال المشاركة في المؤتمرات والندوات الدولية .
- ملاحظة : أضافها (احمد معاذ الخطيب الحسني) : - سبق أن دعي والدي رحمه الله إلى حفل الافتتاح في المسجد الأول لمسلمي كورية والذي بني عام 1976م ، وأذكر أن رئيس كورية وقتها رحب ببناء المسجد ، بل أهدى المسلمين قطعة أرض في مكان ممتاز ... ولقد حجم الدعوة هناك مالم يذكره الكاتب من مناهج ضيقة لم يستطع إخلاص أصحابها أن يعوض عن قصور نظرهم ، حيث بدؤوا بطرح مشاكل عقدية وفقهية لم يستطع الكوريون استيعابها ، رغم أنه وكما ذكر الكاتب يلتقون في جذورهم العميقة مع الإسلام ، وكانت لديهم نزعة توحيدية في الدين القديم الذي كان منتشراً بينهم ، ومن المآسي أن بعض الدعاة بدأ بتفقيه الكوريين حول حرمة لحم الكلاب ( وهو أمر شديد الانتشار في جنوب شرق آسية) ولم يصغ الدعاة إلى حكماء الدعوة وعلى رأسهم العلامة الشيخ محمد الغزالي الذي نصحهم بأن يدعوا تلك الأمور جانباً فلم يلتفتوا إليه شموخاً بمناهج أثبتت الوقائع والتجارب والإخفاقات المريرة ضعفها وعدم إدراكها للأولويات! - تعودنا الحديث عن النجاح دون أن ننظر في الخسائر ، ومن المحزن جداً تلك الخسائر التي تحصل عندما يقيم في بلاد المسلمين وخصوصاً دول الخليج الملايين من الكوريين والصينيين والتايلانديين والفيليبينيين وغيرهم ... فلا يدخل في الإسلام منهم إلا بعض مئات في كل سنة ، وهذا مؤشر خطير إلى الضعف الدعوي في الأسس والمناهج والحركة والفقه المطروح رغم الأموال الهائلة التي تبذل! فيكون المردود من ورائها في غاية التواضع! - إن في ذلك لذكرى ..

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:29 AM
المسلمون في كوبا


رغم أن المؤرخين يعدون البحار الإيطالي كريستوفر كولومبس -الذي عمل تحت العلم الأسباني- مكتشف العالم الجديد، فإن هناك من المؤرخين من يؤكد وصول جماعات بشرية من العالم القديم -أفريقيا وآسيا وأوربا- إلى العالم الجديد قبل كولومبس، معتمدين في ذلك على العديد من الشواهد الأثرية في الأمريكتين، بل وما كتبه كولومبس في مذكراته.





غير أن أمر هذه الرحلات السابقة على كولومبس أصبح طي النسيان لأنها لم تجد من يؤرخ لها، إضافة إلى أن المهاجرين للعالم الجديد لم يتمكنوا من التواصل مع العالم القديم، وربما لم يدركوا طبيعة الأرض التي وصلوا إليها.


واستنادا إلى ما ذكره ' بارتولوميه دي لاسكاساس' نقلا عن مذكرات كولومبس الضائعة 'يوميات الرحلة الأولى'؛ فإن كولومبس عندما وصل بسفينته إلى كوبا في أكتوبر 1492م شاهد أثرا لمسجد على قمة أحد الجبال وله مآذن ونقوش ومكتوب على جدرانه بعض الكتابات العربية، وعندما وصل إلى هاييتي في رحلته الثانية قدم له الهنود رماحا تشبه رماح المسلمين الأفريقيين كما شاهد زنوجا أفريقيين.





وحين أسس أول مستعمرة له في كوبا وجد كولومبس أن طعام الهنود الحمر مشابه لطعام المسلمين وهو ما أثار دهشته ظنا منه أنهم 'محمديون'، على نحو ما سجله في يومياته.


كما وجد الأسبان مخطوطات أثرية إسلامية في كوبا وغيرها من بلدان الأمريكتين.


ونشرت مجلة المقتطف في عددي أغسطس 1926 وفبراير 1945 مقالين عن مجلة العالم اليوم لمارتن كلين أشار فيهما إلى وجود كلمات عربية في لغة الهنود تعود إلى عام 1290م أي قبل اكتشاف كولومبس لكوبا والأمريكتين بمائتي عام.





ومن غير الواضح كيف وصل هؤلاء المسلمون إلى كوبا والعالم الجديد؛ فهناك آراء تشير إلى احتمال أن تكون هناك رحلات عربية ضلت طريقها في بحر الظلمات [ المحيط الهادي] والمحيط الأطلنطي في العصور الوسطى واستقر بها المقام في الأمريكتين، والبعض يشير في ذلك إلى أن مؤسس الأسطول العثماني خير الدين بارباروسا كان قد بعث ببعض السفن لاكتشاف ما وراء البحر [ال محيط الأطلنطي]، وهناك أيضا رواية الأسطولين اللذين بعث بهما الملك منسا موسى [بين 1307-1322م] ملك مملكة ملي [ أو مالي] الإسلامية في غرب أفريقيا إلى المحيط الأطلنطي لتعرف ما وراءه، ولم يرجع أي منهما.





وعلى الرغم من التخمين بوجود موريسكيين في أطقم رحلات كريستوف كولومبس عبر المحيطات ، فإن أول مؤشر على آثارهم الديموغرافية المفترضة تقدمه ، ويا للعجب ، مراسم التحريم الصادرة عن التاج الإسباني ،عبر 'أوامر ملكية' منتظمة صدرت طيلة القرن السادس عشر ، والتي كانت تنبه السلطات الإسبانية الاستعمارية إلى الوجود غير القانوني في العالم الجديد لأشخاص انقلبوا مجدداً إلى 'موريسكيين' وتلك هي التسمية التي عرف بها المسلمون الاسبانيين القدامى : موريسك.


إن وجود الموريسك الواضح في القارة الأمريكية كان له صدى في كوبا ؛ ففي عام 1593 تم تعميد رجل موريسكي ، بربري الأصل ، في خورية هافانا الكبرى، اتخذ لنفسه اسم 'خوان ديلا كروس'.


تلك الطقوس الدينية وغيرها من التي مارسها الموريسك الأسبان أو الأفارقة ، كان يقيمها كبار رجال الجزيرة المستعمرون.


لقد وصل مدينة هافانا في عام 1596 ، وذلك حسب أبحاث الدكتور سيزار غارسيا ديل بينو ، بضعة عشرات من العبيد المسلمين ، من بينهم مجموعة يعود أصلها إلى ممالك المغرب وفاس وتونس وطرميسين إضافة إلى اثنين من الموريسك.





تلك الآثار الوثائقية تسمح لنا بأن نصف المرحلة الأولى من تأثير العرب في كوبا بأنه إسباني - موريسكي وموريسكي - شمال إفريقي أتى به العبيد وأشخاص أحرار انقلبوا إلى الكاثوليكية.


أحد مظاهر هذا التأثير نلاحظه في بصمات الفن المعماري ، إذ أنه خلال القرن السابع عشر وبداية الثامن عشر تميز الفن المعماري في هافانا وريميديوس وسانتياغو دي كوبا وغيرها من المدن بالطراز المدجن ، كإرث هام من مدرسة أشبيليا الموريسكية في التشييد.


ولكن على كل حال يبدو أن أوضاع المسلمين في هذه المنطقة تدهورت، وضعفت ثقافة وعقيدة أبنائهم فيما بعد فذابوا في مجتمع الهنود الحمر.


وبعد نجاح رحلات كولومبس سرعان ما استطاع الأسبان السيطرة على ما يعرف بأمريكا اللاتينية حاليا، فيما سيطرت البرتغال على المنطقة المعروفة حاليا باسم البرازيل.


وكان كولومبس قد أقام عقب وصوله إلى كوبا أول مستعمرة أوربية في الأمريكتين، ثم رجع إلى أوربا وسرعان ما عاد إلى كوبا مرة ثانية في مايو 1493م بحملة كان هدفها الأول تنفيذ أوامر ملك أسبانيا بنشر المسيحية بين السكان الأصليين، وهو ما دفعه لاصطحاب 6 قساوسة لهذه المهمة.





وحين وصل كولومبس جزر الكاريبي أخذ يطلق أسماء القديسين على الجزر التي اكتشفها، ولكن السكان الأصليين قضوا على رجاله؛ فأقام مستعمرة ثانية سرعان ما واجهت نفس المصير، إلى أن جاء الأسبان بعدتهم وعتادهم فاستقروا في كوبا وأخذوا في إبادة السكان الأصليين، وساعدهم في ذلك الخيول والأسلحة النارية، ولم يكن الهنود يعرفون الخيول وكانت آلاتهم الحربية عبارة عن الرماح فقط؛ لذا أثارت الخيول الرعب في قلوبهم حتى يروى أنهم كانوا يعتقدون أن الفارس وفرسه قطعة واحدة فكانوا يقطعون رأس الفرس ويتركون صاحبه.


استمرت حملات الإبادة، وبعد 50 عاما لم يتبق من نصف مليون هندي كانوا يقطنون كوبا وقت اكتشافها عام 1492 سوى 4 آلاف يسكنون الأودية الجبلية. هذا غير ما يقرب من 30 مليون هندي أبيدوا في جزر أمريكا الوسطى.


وسرعان ما جلب الأوربيون ما يقرب من 10 ملايين من العبيد السود من أفريقيا -منهم 3 ملايين مسلم- لإعمار أمريكا الشمالية والوسطى، ويقدر أن هناك نحو 1.5 مليون نسمة من سكان كوبا من الزنوج والمولدين من البيض والسود.





غير أن الأسبان غيروا أسماء الزنوج بمن فيهم المسلمون وخلعوا عليهم أسماء مسيحية وعمدوهم، وقد قاوم بعض المسلمين عمليات التنصير الجبرية وكان أبرز محاولات المقاومة عندما قاد الأفريقي المسلم ماكندال الثورة عام 1758 في أمريكا الجنوبية، لكن تم القضاء عليها.


وأدت الوحشية الأسبانية إلى القضاء على الإسلام في قلوب الزنوج بمنعهم من الصلاة وإجبارهم على اعتناق المسيحية وارتياد الكنائس ولم تقتصر على السكان المسلمين وإنما امتدت لتشمل السكان الهنود أيضا فكانت موجهة ضد كل من يقاوم الدخول في المسيحية كما أن مفعول مراسم التحريم الملكية شمل أيضا العبيد المنتمين إلى مجموعات عرقية إفريقية كالبربر والجولوفي ، الذين اعتنقوا الدين الإسلامي.


وفي غمرة إعجابنا بالصمود الكوبي أمام الحصار الأمريكي الظالم تغيب عنا أشياء عظيمة الأهمية. ومنها وضع الأقلية المسلمة في كوبا التي يبدو أنها سقطت تماما من حسابات الدول والهيئات والمنظمات الإسلامية التي ربما غلب على بعضها التعاطف مع كوبا على الاهتمام بمسلميها، أو أغرى بعضها قلة عدد مسلمي كوبا فتجاهل أوضاعهم، أما البعض الآخر فربما غاب عنه أن هناك مسلمين في كوبا من الأصل!.





مسلمو كوبا


بقيام الثورة الشيوعية في كوبا عام 1959 بزعامة فيدل كاسترو حُرم المسلمون في كوبا من أي اتصال بالعالم الإسلامي وأصبحوا لا يعرفون أي شيء عن دينهم في ظل نظام شيوعي يدرّس الإلحاد في المدارس.


فلم يسمح كاسترو بإنشاء أي مسجد للكوبيين على الإطلاق، واستثنى فقط البيت العربي في هافانا القديمة والذي ظل المكان الوحيد في كوبا الذي تسمح الحكومة بفتحه مدة 3 ساعات كل يوم جمعة لأداء صلاة الجمعة بإحدى قاعاته للدبلوماسيين العرب والمسلمين في كوبا، بينما مُنع المسلمون الكوبيون من أداء باقي الفرائض فيه ولم يعد بإمكانهم أداء صلواتهم إلا في المنازل بعيدا عن رقابة واعتراضات الحكومة.


وفي عام 1982 اعتبرت اليونسكو البيت العربي من الآثار الإنسانية حيث جرى بناؤه بواسطة أحد التجار العرب في القرن السابع عشر وتبرعت قطر بمبلغ 40 ألف دولار لتطويره ليضم مكتبة تحوي 1200 كتاب، ومعرضا للتراث العربي ووثائق عربية من لبنان وصالة للمعارض وأخرى للمؤتمرات.


الوضع الحالي لمسلمي كوبا على الرغم من أن الرئيس الكوبي كاسترو بدأ في التحول الطفيف عن الشيوعية عام 1991 وسمح لأعضاء الحزب الشيوعي ببعض الممارسات الدينية مثل ارتياد الكنائس، فإن هذا لم يعد بأدنى فائدة على المسلمين حيث منعوا من بناء أي مسجد لهم ولم يسمح لهم حتى بالصلاة في البيت العربي، كما لم تسمح الحكومة بإجراء أي تعداد لهم أو تعترف بهم كأقلية، ورفضت الطلب الذي تقدم به محمد يوسف مهاجر الأمين العام للمنظمة الإسلامية لأمريكا اللاتينية بالسماح بتمثيل مسلمي كوبا في اجتماعات المنظمة؛ في الوقت الذي اعترفت بالأقلية اليهودية البالغ عددها 1300 نسمة وسمحت لهم ببناء 11 معبدا تركت لهم فيها الحرية التامة لممارسة شعائرهم، كما سمحت لهم بإنشاء العديد من المنظمات والهيئات الخاصة بهم.





وفي الوقت الذي قام الرئيس الكوبي كاسترو بزيارة الفاتيكان عام 1996 ثم استقبل البابا في هافانا عام 1997 وما صاحبه من الموافقة على فتح كثير من الكنائس الكاثوليكية في كوبا كان الموقف من الإسلام على النقيض، فحين استقبلت الحكومة في مايو 2002 الأمين المساعد لمنظمة اتحاد العالم الإسلامي بمكة الشيخ محمد بن ناصر العبودي، رفضت طلبه السماح ببناء مسجد لمسلمي كوبا أو بتحويل بيت لكوبية اعتنقت الإسلام حديثا إلى مكان الصلاة بل واعتبرت الطلب 'غريبا' لأن مواطنيها 'شيوعيون' واقترحت على الشيخ العبودي أن يتقدم بهذا الطلب للحزب الشيوعي للنظر فيه!.





والأمل معقود حاليا على الدول الإسلامية لبذل مزيد من الجهود لإقناع حكومة كاسترو بالعدول عن موقفها من بناء المساجد، خاصة أن هناك العديد من جمعيات الصداقة بين كوبا والدول الإسلامية وهي كثيرة أهمها جمعيات الصداقة مع لبنان وسوريا ومصر وتونس واليمن والعراق وإيران والأردن وليبيا، كما توجد جمعية الاتحاد العربي في كوبا للمهاجرين من لبنان وفلسطين وسوريا منذ عام 1979، وتصدر مجلة العربي مرتين في السنة بالعربية والأسبانية ويمكن لهذه الجمعية أن تلعب دورا في تخفيف حدة المواقف الحكومية تجاه المسلمين هناك.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:29 AM
مسلمو كوبا مهددون بالذوبان!

دعاة عصريون ومركز إسلامي وفتح قنصليات للدول الإسلامية ومؤسسات وقفية توفر العمل لشباب المسلمين.. خطة إنقاذ مسلمي كوبا من الذوبان الإسلام دخل كوبا منذ قرون عديدة.. ورحلات كريستوف كولومبس عبر المحيطات ضمت موريسكيين أبناء الجيل الثاني من المسلمين في كوبا لا يعرفون عن الإسلام إلا اسمه رضا عبد الودود تعد دولة كوبا من أكبر دول أمريكا الوسطى، وهي من أكبر جزر الآنتيل بين خليج المكسيك والبحر الكاريبي والأطلسي جنوبيّ ولاية فلوريدا، يبلغ طول الجزيرة 1125 كم ومتوسط عرضها 145 كم وتبعد عن ساحل فلوريدا حوالي 145 كم، عاصمتها هافانا، ويبلغ عدد سكانها نحو 11،184،023 نسمة، ديانتها الرسمية المسيحية ويدين بها نحو 85% من السكان، تليها اليهودية والإسلام وديانات أخرى تمثل الـ15% الباقية.

وتتوزع المجموعات العرقية إلى 37% بيض، 11%سود، 51% ملون، 1% صينيين. لغتهم الأساسية الاسبانية. يعود تاريخ دخول الإسلام لكوبا إلي قرون طويلة منذ عبر كريستوف كولومبس المحيطات، حيث ضمت أطقم رحلاته موريسكيين «المسلمين الإسبانيين القدامى» وأعدادا من العبيد على متن سفنه ليكتشف الأميركتين، وعندما أطلت عليهم الجزيرة صاحوا وقالوا «قبة قبة» أي الأرض فسميت بذلك كوبا.

وفي فترة تراجع المسلمين في الأندلس، وما تلا ذلك من محاولات التهجير لطمس معالم عروبتهم وإسلامهم على مدى 123 عاماً بعد سقوط مدينة غرناطة، جيء بالعديد منهم إلى كوبا وتمت تصفيتهم جسدياً.

وفي عام 1596م وصل مدينة هافانا عشرات من العبيد المسلمين، من بينهم مجموعة يعود أصلها إلى ممالك المغرب وفاس وتونس وطرميسين إضافة إلى اثنين من الموريسك. وقد ترك الاستعمار الإسباني في كوبا بصمات عربية إسلامية في الفنون والنحت والعمارة الموريسكية، بجانب الآثار اللغوية في اللغة الاسبانية بآلاف من المفردات وصلتها من اللغة العربية، و كذلك في بعض العبارات اللغوية الكوبية، واستخدام أنواع كثيرة من البهارات من أصل موريسكي في الأكلات المحلية والكثير من النباتات العطرية في الحدائق.

الهجرات العربية الحديثة

تشير الإحصائيات إلى أنه بعد عامي 1920م و1931م دخل كوبا قرابة9937 مواطنا عربيا من شرقي البحر الأبيض المتوسط، ومنذ بداية وصولهم البلد ظهرت مشكلة تسمية المهاجرين العرب الذين سجلوا في البداية كأتراك بغض النظر عن انتمائهم العرقي الحقيقي، وبعد هزيمة الأتراك أطلق عليهم السوريون.

وخلال النصف الأول من القرن العشرين تزايد الوجود الإسلامي في كوبا، بوصول هجرات من الدول العربية وخاصة بلاد الشام من اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين، وبدرجة اقل المصريين والليبيين والجزائريين واليمنيين.

وقد قدر عدد من أتى إليها من بلاد الشام عام 1951م بـ 5000 مسلم، كما وصل 2000 مسلم صيني في عام 1908م، لكن أعدادهم قلت بعد الثورة الشيوعية، فهاجر العديد منهم إلى دول أمريكا اللاتينية.

فضل المهاجرون العرب الاستقرار في المناطق الحضرية والتجارية من الجزيرة وفي القرى المتطورة في صناعة السكر وتربية المواشي، وكانت المناطق السكنية الأكثر أهمية لهم هي مدينتا هافانا وسنتياغو دي كوبا، وهما أهم الموانئ لوصول الناطقين بالعربية إلى الجزيرة، إضافة إلى المنطقة الوسطى بمدينة هافانا (ستتو هافانا الحالية) والجزء التاريخي لها، وكانت أهم الأحياء التي أقام فيها العرب مارياناو، سنتا أماليا، حي خوانيلو، ريغلا وقرى محافظة هافانا الحالية «غوينيس وبيخوكال وكيفيكان وباوتا»، إضافة إلى مدن سنتياغو دي كوبا، وغوانتانامو، وكويتو، و منسانيجو، وأولغين، ولاس طوناس.

أما في كماغويه، فقد استقروا في غوايمارو، وميناس، ومورون، لاسولا، وإسميرالدا، وسنتا كروز، وسيغو دي أفيلا، وفي بقية أجزاء البلد كانت هناك تجمعات في سنتا كلارا، وكبايغوان، وساوا لغراندي، ومتانساس، وكرديناس، وبينار ديل ريو.

وكانت التجارة من أهم المهن التي عمل بها العرب الأوائل في كوبا، أما الجيل الأول من المنحدرين من أصل عربي فقد برز في مجال العلوم الطبية وأوجه مهنية أخرى.

وقد تميزت كتلة المهاجرين العرب بالتنوع الطائفي الخاص بالمنطقة: مسيحيون موارنة، وأرثوذكس، وملكانيون، وآشوريون كالديون، وآشوريون نصتوريانيون، ولاتينيون، ومسلمون سنة وشيعة ودروز.

المسلمون الجدد

المسلمون الجدد الذين اعتنقوا الإسلام تأثروا بالصحوة الإسلامية في بعض الدول الإسلامية إلى حد كبير، وخاصة المسيرة التي قادها لويس فراقان رئيس جماعة «أمة الإسلام» في الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1995م،كما تأثر العديد من المسلمين العرب في كوبا بهذه الصيحات، وتزامنت هذه الصحوة مع بداية الانفتاح في كوبا على العالم في مؤتمر عقد سنة 1994م افتتحه الرئيس كاسترو، وشارك فيه ما يزيد على 1100 ممثل عن الأحزاب السياسية والمنظمات الدينية، واعتبر هذا المؤتمر نقطة تحول مهمة في صالح الأقليات الدينية في كوبا.

ومما زاد في الانفتاح أكثر، انهيار الشيوعية على المستوى العالمي وخاصة في (الاتحاد السوفييتي)، لذلك أصبح كل الناس في كوبا يتطلعون إلى جذورهم وأصولهم وعقيدتهم، خاصة بعد أن أصبحت الحرية الدينية متاحة في كوبا للجميع.

ويوجد الآن في كوبا «البيت العربي» وهو عبارة عن متحف فيه تحف عربية قديمة، وهو تابع للحكومة، و«النادي الكوبي العربي» وهو تابع للبيت العربي حيث يجتمع فيه بعض المغتربين العرب في كوبا، وجعل جزء منه مصلى تقام فيه صلاة الجمعة وصلاة العيدين، ويتناوب على خطبة الجمعة بعض المسلمين من بعض السفارات العربية والإسلامية هناك، وكان لسفير نيجيريا جهد كبير في وجود هذا المصلى.
وهناك جهود دعوية بسيطة يقوم بها بعض المسلمين مثل «محمد اليحيا»،
وهو رئيس المسلمين الكوبيين الذي أسلم حين وجد نسخة من القرآن الكريم مترجمة إلى الفرنسية، وله نشاط ملحوظ وسط المسلمين الكوبيين.

الطلبة العرب

وفي كوبا مجموعة من الطلبة العرب يزيد عددهم على 3000 طالب وطالبة من مختلف دول العالم العربي والإسلامي، أكثرهم من الصحراء الغربية المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو، ويليهم طلبة من فلسطين وسوريا ولبنان، ويسكن في العاصمة (هافانا) حوالي 500 طالب من مختلف الدول، وأكثر من 1200 طالب يسكنون في جزيرة الشباب، أما باقي الطلبة فموزعون على مدن متفرقة، وأكثرهم يعانون من مأساة المعيشة والظروف القاسية، حيث يفتقرون إلى اللباس والمواد الغذائية والأدوات المدرسية، بعضهم يتناول وجبة واحدة وخفيفة في اليوم وذلك منذ تفكك الاتحاد السوفييتي وسقوط النظام الشيوعي، حيث أثر ذلك مباشرة على كوبا واقتصادها، بالإضافة إلى الحصار المضروب عليها منذ الثورة إلى اليوم.

ومع بداية عقد التسعينيات من القرن الماضي شهدت كوبا أجواء الانفتاح، ففي سنة 1994م بسطت جميع الديانات نفوذها على هذا البلد، وذلك بحكم علاقتها وصلتها بالسلطات المحلية والدينية القديمة ولما لها من قوة اقتصادية وإعلامية تحرك للأسف من خلالها بعضهم للحد من النشاط الإسلامي، لهذا رفضت السلطات الكوبية إقامة مسجد ومركز إسلامي مبررة ذلك بأنه لم يكن هناك مركز إسلامي في كوبا قبل ثورة كاسترو عام 1959م. ومن الملاحظ وجود نشاط لأصحاب الديانات الأخرى وخصوصا اليهودية والنصرانية إلا المسلمين، فالكثير من الأسر العربية المسلمة يتحدث آباؤهم العربية، أما الجيل الثاني والثالث فلا يعرفون حرفاً واحداً من العربية وكذلك لا يعلمون عن الإسلام شيئا، بل ما يدعو للحسرة أنه يستوي عندهم الإسلام وغيره من الديانات على حد قولهم..

إنقاذ أبناء المسلمين

وفي ظل الظروف الاقتصادية التي تعيشها كوبا جراء الحصار المفروض عليها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية منذ عدة سنوات، وفي ظل الغياب المطلق للتنظيمات الأهلية والمراكز الإسلامية وقلة المساجد والمدارس والدعاة، يطالب الدعاة الإسلاميون بتطبيق خطة محكمة من أجل إنقاذ أبناء الأقلية المسلمة عموما من الضياع والذوبان وذلك بالعمل الجاد لتحقيق عدة مطالب أهمها: * إنشاء مركز إسلامي ضخم بالعاصمة (هافانا) يكون عبارة عن مضخة ونقطة إشعاع وتنوير لباقي المدن الكوبية، ويحوي جميع المرافق من مسجد ومكتبة ومدرسة وقاعة للمحاضرات والدروس ومأوى لعابري سبيل، وأن تساهم في بناء هذا المركز جميع السفارات العربية والإسلامية، لدفع السلطات الكوبية للاعتراف بالدين الإسلامي.

ـ إرسال الدعاة المسلحين بعلوم العصر، وممن يلمون بالأفكار الماركسية وباللغة الأسبانية حتى يتمكنوا من التعامل مع البيئة الكوبية التي يطغى عليها الفكر الجدلي المادي.

ـ تنظيم لقاءات ومؤتمرات إسلامية ومخيمات شبابية يتم من خلالها تعارف المسلمين على بعضهم البعض.

ـ تنظيم معارض للكتاب الإسلامي المترجم إلى الإسبانية تتوافر فيه الكتب والنشرات والمطويات الهادفة والتي تراعي عقلية الإنسان الكوبي وتفكيره.

ـ إرسال بعثات طلابية من المسلمين الجدد لمتابعة دراستهم في الجامعات
الإسلامية.

ـ استضافة مسلمين كوبيين لأداء فريضة الحج. * دعم المشروعات الاقتصادية في جزيرة كوبا ودعوة رجال الأعمال المسلمين لإقامة المشروعات المشتركة، سواء في المجالات الزراعية أو الصناعية أو السياحية.

ـ فتح بعض القنصليات الإسلامية في المدن الكوبية المهمة خدمة للمسلمين هناك.

ـ تشجيع الراغبين في السياحة من المسلمين للتوجه إلى المدن الكوبية.

ـ إنشاء مؤسسات وقفية اقتصادية مربحة توفر العمل للمسلمين الكوبيين، مع تخصيص نسبة من الربح للدعوة الإسلامية.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:30 AM
المسلمون في جحيم جمهورية كاسترو الشيوعية
يعود وجود المسلمين في جزيرة كوبا إلى عهود الرق القديمة، فقد اصطحب "كريستوف كولومبس" العبيد على متن سفنه ليكتشف الأمريكتين وعندما أطلت عليهم الجزيرة صاحوا وقالوا "قبة قبة" أي الأرض فسميت بذلك كوبا.

وفي فترة انتصار الإسبان على المسلمين في الأندلس، وما تلا ذلك من محاولات التهجير لطمس معالم عروبتهم وإسلامهم على مدى 123 عاماً بعد سقوط مدينة غرناطة، جيء بالعديد منهم إلى كوبا وتمت تصفيتهم جسدياً. وكانت البرازيل أهم دولة في أمريكا اللاتينية فيها أسواق لبيع العبيد، حيث مازال بها حتى الآن الأماكن التي كان يباع فيها العبيد، فقد كان القراصنة البرتغاليون يذهبون إلى السنغال لخطف الرجال والنساء والأطفال وبيعهم أرقاء في عهد الاستعمار البرتغالي للبرازيل، إذ كانت تجارة الرقيق وقتئذ هي تجارة العصر التي تدر أرباحاً طائلة على أصحابها، وقد قدر بعض المؤرخين أن عدد الذين وصلوا أرقاء إلى البرازيل وكوبا ودول أخرى مجاورة من المسلمين الأندلسيين والأفارقة حتى عام 1888م بما يزيد على 6 ملايين. أما البقية الباقية من الأفارقة المسلمين في كوبا فقد تعقبتهم محاكم التفتيش الإسبانية وأجبرتهم على التخلي عن عقيدتهم وديانتهم التي هي الإسلام، وحاول بعضهم الاختفاء تحت أسماء مستعارة حتى جاءت الثورة الشيوعية لـ"فيديل كاسترو" وجففت منابع الدين وهدمت المساجد والمعابد..!!

الهجرات الحديثة

في أواخر القرن الماضي وصلت إلى كوبا هجرات من بعض الدول العربية وخاصة بلاد الشام، وقدر عدد من أتى إليها من بلاد الشام سنة 1951م بـ 5000 مسلم، كما وصل 2000 مسلم صيني سنة 1908م، لكن أعدادهم قلت بعد الثورة الشيوعية، فهاجر العديد منهم إلى دول متفرقة من أمريكا اللاتينية وخصوصاً البرازيل.وفي هذا السياق يتحدث الداعية أبومحمد عن الوجود الإسلامي بكوبا قائلا:"كنت أسمع عن أسر من بلاد الشام وخاصة من لبنان أنها هاجرت إلى كوبا وانقطعت أخبارها وأثرها منذ الثورة الكوبية، أي منذ أكثر من 40 سنة، وكان يحدثني جدي عن سفر أخيه إلى كوبا (سعيد الصيفي) ولكن أخباره انقطعت هناك، فشدني الشوق لزيارة كوبا والبحث عن جذور وضحايا الثورة الكوبية الشيوعية، وتمت زيارتي لكوبا سنة 1992م مع وفد من الحكومة البرازيلية، في محاولة دعمها لفك الحصار الأمريكي عنها، وكنت أمثل الهيئة الدينية الوحيدة بهذا الوفد، وهناك استطعت أن أقيم علاقات مع بعض الرموز في وزارة صداقة الشعوب مما ساعدني على التعرف على حقيقة وجود الإسلام والمسلمين في هذا البلد".

بداية الصحوة

وتأثر المسلمون الجدد الذين اعتنقوا الإسلام بالصحوة الإسلامية في بعض الدول الإسلامية إلى حد كبير، وخاصة المسيرة التي قادها لويس فرقان رئيس جماعة "أمة الإسلام" في الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1995م. كما تأثر العديد من المسلمين العرب في كوبا بهذه الصيحات، وتزامنت هذه الصحوة مع بداية الانفتاح في كوبا على العالم في مؤتمر عقد سنة 1994م افتتحه الرئيس كاسترو، وشارك فيه ما يزيد على 1100 ممثل عن الأحزاب السياسية والمنظمات الدينية، واعتبر هذا المؤتمر نقطة تحول مهم في صالح الأقليات الدينية في كوبا.ومما زاد في الانفتاح أكثر، انهيار الشيوعية على المستوى العالمي وخاصة في (الاتحاد السوفييتي)، لذلك أصبح كل الناس في كوبا يتطلعون إلى جذورهم وأصولهم وعقيدتهم، خاصة بعد أن أصبحت الحرية الدينية متاحة في كوبا للجميع، فعادت كافة الملل بقوة إلى كوبا وفتحت الكنائس والمعابد.ويوجد الآن في كوبا "البيت العربي" وهو عبارة عن متحف فيه تحف عربية قديمة، وهو تابع للحكومة، و"النادي الكوبي العربي" وهو تابع للبيت العربي حيث يجتمع فيه بعض المغتربين العرب في كوبا، وجعل جزء منه مصليً تقام فيه صلاة الجمعة وصلاة العيدين، ويتناوب على خطبة الجمعة بعض الإخوة المسلمين من بعض السفارات العربية والإسلامية هناك، وكان لسفير نيجيريا يحيى الحسن الفضل في وجود هذا المصلى.وهناك جهود دعوية بسيطة يقوم بها بعض المسلمين مثل "محمد اليحيا"، وهو رئيس المسلمين الكوبيين الذي أسلم حين وجد نسخة من القرآن الكريم مترجمة إلى الفرنسية، وله نشاط ملحوظ وسط المسلمين الكوبيين، كما كان للداعية "خالد وكيل" نشاط دعوي لا يستهان به في كثير من المدن الكوبية.وفي كوبا مجموعة من الطلبة العرب يزيد عددهم على 3000 طالب وطالبة من مختلف دول العالم العربي والإسلامي أكثرهم من الصحراء المغربية (((دولة البولوزاريوالوهمية))) ويليهم طلبة من فلسطين وسوريا ولبنان، ويسكن في العاصمة (هافانا) حوالي 500 طالب من مختلف الدول، وأكثر من 1200 طالب يسكنون في جزيرة الشباب، أما باقي الطلبة فموزعون على مدن متفرقة، وأكثرهم يعانون من مأساة المعيشة والظروف القاسية، حيث يفتقرون إلى اللباس والمواد الغذائية والأدوات المدرسية، بعضهم يتناول وجبة واحدة وخفيفة في اليوم وذلك منذ تفكك الاتحاد السوفييتي وسقوط النظام الشيوعي، حيث أثر ذلك مباشرة على كوبا واقتصادها، بالإضافة إلى الحصار المضروب عليها منذ الثورة إلى اليوم..وجل الطلبة في الحقيقة الذين يتابعون دراستهم في كوبا جئ بهم من جمهورية الوهم الصحراوية لشحن عقولهم بأفكار ماركسية إلحادية قد عفى عليها الدهر وشرب ، ولم يبق منها أي شيء على ارض الواقع ؛ إلاشعار"المطرقة والسندان" للعبرة ولأولي الألباب فقط ..؟؟!! ؛ لكن جبهة البولوزاريو الإرهابية المتحالفة الآن مع جبهة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تحاول ما استطاعت إليه سبيلا ؛ بشطحاتها وبظلاميتها أن تحي هذه الأفكارالرجعية الإلحادية وهي رميم .

نشاط وخذلان

بدأ الانفتاح شيئا ما على كوبا سنة 1991م، وفي سنة 1994م تحديداً بسطت جميع الديانات نفوذها على هذا البلد، وذلك بحكم علاقتها وصلتها بالسلطات المحلية والدينية القديمة ولما لها من قوة اقتصادية وإعلامية تحرك من خلالها بعضهم للحد من النشاط الإسلامي، لهذا رفضت السلطات الكوبية إقامة مسجد ومركز إسلامي مبررة ذلك بأنه لم يكن هناك مركز إسلامي في كوبا قبل ثورة كاسترو عام 1959م.

وتقول الداعية أم محمد "عندما زرت كوبا لاحظت نشاط أصحاب الديانات الأخرى وخصوصا اليهودية والنصرانية إلا المسلمين، والتقيت بكثير من الأسر العربية، المسلمة ووجدت أن آباءهم يتكلمون العربية أما الجيل الثاني والثالث فلا يعرفون حرفاً واحداً من العربية ولا عن الإسلام يقولون: (إسلام أوغيره.. كله سيان) وسألت إحدى السيدات التي تتكلم العربية بطلاقة وتملك ثقافة عن الصلاة والصيام وقالت إنها الوحيدة المتدينة بين أفراد أسرتها الكبيرة "لأنها الوحيدة بينهم التي تقرأ الفاتحة في بعض المناسبات مثل الأعياد والوفيات والزواج".

استراتيجية الدعوة

في ظل الظروف الاقتصادية التي تعيشها كوبا جراء الحصار المفروض عليها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية منذ عدة سنوات، وفي ظل الغياب المطلق للتنظيمات الأهلية والمراكز الإسلامية وقلة المساجد والمدارس والدعاة، يطالب بعض المسلمين النشطين بتطبيق استراتيجية من أجل إنقاذ أبناء الأقلية المسلمة عموما من الضياع والذوبان وتتكون بنودها من:- إنشاء مركز إسلامي ضخم بالعاصمة (هافانا) يكون عبارة عن مضخة ونقطة إشعاع وتنوير لباقي المدن الكوبية، ويحوي جميع المرافق من مسجد ومكتبة ومدرسة وقاعة للمحاضرات والدروس ومأوى لعابري سبيل، وأن تساهم في بناء هذا المركز جميع السفارات العربية والإسلامية الممثلة هناك بغية الضغط على السلطات المحلية الكوبية للسماح بإنشائه، وبالتالي الاعتراف بالدين الإسلامي. - إرسال الدعاة أصحاب الشهادات الشرعية المسلحين بعلوم العصر، وممن يلمون بالأفكار الماركسية وباللغة الأسبانية حتى يتمكنوا من التعامل مع البيئة الكوبية التي يطغى عليها الفكر الجدلي المادي.- تنظيم لقاءات ومؤتمرات إسلامية ومخيمات شبابية يتم من خلالها تعارف المسلمين على بعضهم البعض.- تنظيم معارض للكتاب الإسلامي المترجم إلى الإسبانية تتوافر فيه الكتب والنشرات والمطويات الهادفة والتي تراعي عقلية الإنسان الكوبي وتفكيره.- إرسال بعثات طلابية من المسلمين الجدد لمتابعة دراستهم في الجامعات الإسلامية العربية.- استضافة مسلمين كوبيين لأداء فريضة الحج.- دعم المشروعات الاقتصادية في جزيرة كوبا ودعوة رجال الأعمال المسلمين لإقامة المشروعات المشتركة، سواء في المجالات الزراعية أو الصناعية أو السياحية.- فتح بعض القنصليات الإسلامية في المدن الكوبية المهمة خدمة للمسلمين هناك.- تشجيع الراغبين في السياحة من المسلمين للتوجه إلى المدن الكوبية.- إنشاء مؤسسات وقفية اقتصادية مربحة توفر العمل للمسلمين الكوبيين، مع تخصيص نسبة من الربح للدعوة الإسلامية.

*رئيس مؤسسة الإمام مالك للأوقاف والشؤون الإسلامية لأمريكا اللاتينية

نشر في شبكة (سعوديون) بتاريخ 02-05-2009

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:31 AM
الإسلام في الهند
وصل الإسلام إلي الهند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF) مبكراً وتمثل أول قدوم للإسلام عبر محور بحري انتقل الإسلام عبره عن طريق التجار العرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B1%D8%A8) الذين تعاملوا مع مواني سواحل الهند وحمل التجار العرب الجديد في بدايته إلى الهند ، وأصبح في كل ميناء أو مدينة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9) اتصل بها العرب جماعة مسلمة ، ومما لاشك فيه أن الرحلات التي كانت تسهل مهمتها الرياح الموسمية أثمرت انتشار للإسلام على طول سواحل الهند ، وظل الإسلام في جنوب يتسم بطابع الدعوة السلمية ، وأقبلت الطبقات المنبوذة والمستضغفة على اعتناق الإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) فدخلت قبيلة تيان ن وطبقة تشرومن أي (حرات الأرض ) وجماعة (مكهة - ون ) أب طبقة السماكين ، وغيرهم من الجماعات التي خلصها الإسلام من القيود الطبقية ، ولازال الإسلام يكتسب أنصار جدداً في مناطق الساحل الغربي والشرقي من الطبقات المستضعفة ، ولقد نشط هذا المحور وانتقل الإسلام من الساحل نحو الداخل في هضبة الدكن ، واستقرت جماعات عديدة من العرب في الدكن . ولقد عبر الإسلام من ساحل مابار إلى جزائر وملديف ، ومعظم أهل الجزر الآن من المسلمين ، ويدين سكان هذه المناطق في دخولهم الإسلام إلى التجار العرب والفرس ، وهكذا انتشر الإسلام في جنوب الهند بالحكمة والموعظة الحسنة عن طريق هذا المحور البحري ، الذي نقل الإسلام إلى المناطق المجاورة للهند .
المحور الشمالي الغربي

دخل الإسلام إلى الهند عن طريق هذا الحور بوسيلة الفتح، وكانت أولى الغزوات التي قادها محمد بن القاسم الثقفي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84 %D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82% D9%81%D9%8A) في سنة 92 هـ ، وشملت الفتوح إقليم السند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%86%D8%AF_%28%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8% AD%29) وجنوب البنغال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%84) وشمال أراكان المحتلة، وكذلك بورما(ميانمار) وسقطت مدن عديدة في أيدي المسلمين ، واكتسح محمد بن القاسم العديد من مناطق السند والبنجاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%A8) وقامت دول إسلامية في حوض السند والبلاد المفتوحه وكان نفوذ الدولة الإسلامية في الهند نفوذاً قويا، في عهد الخلافة الإسلامية ، والآمويين والعباسيين والغزنويين والمغول ، ومن هنا أنتشر الإسلام في شبه القارة الهندية، ولأجل قوتها ونفوذهاوسيطرتها على القارة الهندية استطاع بعض المسلمين في إقامة دولة إسلامية وتطبيق الشريعة عليها، كمسلمي باكستان وبنغلاديش، وأراكان وغيرهاويقدر عدد المسلمين في الهند بحوالي 112,5 مليون نسمة (335 مليون في آخر إحصائية) والملاحظ أن هناك مئات المسلمين الجدد في الهند كل يوم وهذا ما يشير في بعض الدراسات إلى أن الإسلام قد يكون الدين الأول في الهند في السنوات القليلة القادمة.
الهيآت والمؤسسات الإسلامية

يوجد في الهند العديد من الهيئات والمؤسسات الإسلامية ، بلغ عددها حوالي 400 هيأة ومؤسسة وجمعية ولقد تسبب هذا في إثارة الكثير من المشكلات مما أدى إلى تفتيت وحدة المسلمين بالهند ، ولقد حرم هذا المسلمين من مظلة تحميهم وتحافظ على هويتهم الإسلامية.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:31 AM
الإسلام في جامو وكشمير

انتشر الإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) مبكراً في شمال كشمير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B4%D9%85%D9%8A%D8%B1) في منطقة التركستان الشرقية حيث وصل الإسلام إلى كاشغر ، كما وصل الإسلام إلى جنوب كشمير في منطقة حوض السند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%86%D8%AF_%28%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8% AD%29) والبنجاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%A8) في وقت معاصر ، وبعد أن استقر الإسلام بكشمير خضعت لحكم أباطرة المغول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%BA%D9%88%D9%84) المسلمين الذين حكموا الهند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF) ، وصارت كشمير جزء من المبراطورية المغولية الإسلامية بالهند ، ولما ضعفت الدولة الإسلامية بالهند ، سيطر السيخ على كشمير فغزاها الهراجا رانجيت سنك قي سنة 1224هـ ، وعندما بدأ النفود البريطاني يستشرى في الهند ، بسط نفوذه على كشمير وأبقى على حكم المهراجا كولاب سنك في كشمير ، نظير 7,500,000 روبية يدفعها للحكم البريطاني ، لمدة مائة عام ، ووقعت معاهدة (أمرينسار) بين الطرفين في سنة 1263 هـ ، وقبل اسنقلال الهند كان يحكم كشمير المهراجا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%A7) هاري سنك ، وظل المسلمون في كشمير يخضعون لحكام مستبدين طيلة قرن ، وتعرض المسلمون لتحديات عقائدية في عهد أسرة سنك ، فألف المسلمون حزبين للنضال ضد تحدي الهندوس ،وهما حزب المؤتمر الإسلامي وحزب المؤتمر الوطني ، وقد قتل الهندوس في عدة أشهر 5آلاف مسلم ، وجرحوا 6آلاف ، وسجنوا 12ألفاً وهذا أعطي باكستان حق التدخل لحماية المسلمين ، وكان سكان كشمير يكتبون لغتهم بحروف عربية منذ أوائل القرن الخامس الهجري وحتي بداية الاستعمار البريطاني .




<--SS-- type=text/--SS--> // المخطط الهندوسي لمحاربة الإسلام



تغير مناهج التعليم في كشمير .




نشر الإباحية بين الشباب المسلم




تشجيع الزواج بين الهندوس والمسلمين .




إباحة شرب الخمور ولهذا أخد المسلمون في مقاومة هذا التحدي فكونوا الجبهة الإسلامية الموحدة .


الهيئات الإسلامية في جامو وكشمير



الجماعة الإسلامية بجامو وكشمير .
جماعة الطلبة الإسلامية بولاية جامو وكشمير
جمعية الطالبات المسلمات بولاية جامو وكشمير
جمعية الطلبه العرب بولاية جامو وكشمير .
جمعية اتحاد العلماء والمشايخ بولاية جامو وكشمير .
جمعية الأساتذة بولاية جامو وكشمير
جمعية السيدات المسلمات بولاية جامو وكشمير .
دائرة الاصدقاء الإسلامية بولاية جامو وكشمير .


متطلبات العمل الإسلامي في جامو وكشمير



الوقوف في وجه محاولات الهندوس لتغير منهج التعليم الإسلامي .
مقاومة الدس والتخريب من جانب الهندوس للشباب المسلم
منع الزواج المختلط .
الدعم السياسي والمادي من العالم الإسلامي .


الجبهة الإسلامية الموحدة

أمام الأحداث المؤلمة التي تمر بها جامو وكشمير ، اقتضى الأمر توحيد الهيئات الإسلامية في هيئة واحدة ، هي الجبهة الإسلامية المتحدة ، وذلك للحفاظ على الشخصية الإسلامية لمواجهة تحديات الهندوس ، وللمطالبة بحقوق المسلمين ، وتضم الجبهة أكثر من 10 أحزاب وهيئات سياسية .

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:32 AM
المسلمون في سيبيريا

سيبيريا هي الجزء الشرقي والشمال الشرقي من روسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7). يمتد شرقا من جبال الأورال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88% D8%B1%D8%A7%D9%84) حتي المحيط الهادي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7_%D8%A7%D9%84% D9%87%D8%A7%D8%AF%D9%8A) غرباً ، ومن المحيط المتجمد الشمالي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7_%D8%A7%D9%84% D9%85%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D 9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A) حتي حدود كازخستان ومنغوليا والصين جنوباً وتمثل 77% من مساحة روسيا (13.1 مليون كيلومتر مربع) ولكن عدد سكانها يمثل 27% من سكانها
( 39 مليون نسمة )


أصل التسمية

اخذ الاسم عن مملكه إسلاميه قامت قديما في عصر ما بعد العباسين حين و كانت حيز من مملكه الملك الصابر و اخذها عاصمه فسماها الصابريه و اخذت في التحور على حسب ناطقيها من مختلف الالسنه إلى ان وصلت لسيبيريه ثم سيبيريا

تاريخ سيبيريا
سيبيريا كانت مأهولة بمجموعات مختلفة من البدو ذوي الأصول التركية مثل الهان والأويغور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D9%8A%D8%BA%D9%88%D8%B1) . وفي القرن الثالث عشر تعرضت للغزو المغولي وفي القرن السادس عشر مع نمو القوة الروسية واتجاهها للشرق بدأ التجار وجنود الكوساكس بدخول سيبيريا ثم قام الجيش الروسي بإقامة القلاع والمدن كتوبولسك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%B3%D9%83) التي أصبحت فيما بعد عاصمة سيبيريا, في منتصف القرن السابع عشر وصلت السيطرة الروسية إلى المحيط الهادي .
ظلت سيبيريا لعدة قرون منطقة غير مستكشفة وغير مأهولة إلا من الحملات الاستكشافية والسجناء المنفبين من روسيا الغربية والأقاليم التابعة لها كـبولندا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) ، ولكن بعد إنشاء سكة الحديد التي ربطت موسكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88) مع سيبيريا في عهد القيصر نيكولاس الثاني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B3_%D8%A7% D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A) (1916م) واكتشاف الثروات الطبيعية انتشرت المدن الصناعية وازداد عدد السكان.


المناخ

معدل درجة الحرارة في جنوب سيبريا حيث يتمركز معظم السكان يبلغ 0 سيلزيوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%8A%D9%88%D8%B3) ( 32 ف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%87%D8%B1%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%AA)) وتصل الي 20 سيلزيوس (65 ف) ويعتبر المناخ في غرب سيبيريا أدفأ من شرقها حيث سجلت أدنى درجة حرارة في ياقوتيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D8%A7%D9%82%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%A7) -71.2 سيلزيوس (-96.1 ف)


المسلمون في سيبيريا



هل تعلم بأن سيبيريا هي أكبر صحراء جليدية في العالم تقع شمال روسيا عدد سكانها 28 مليون نسمة بمساحة تبلغ 12 مليونا و675 ألف كيلو متر مربع أي أنه أكبر من مساحة أوروبا كاملة.



هل تعلم بأن الإسلام هوأول رسالة سماوية تعتنق في سيبيريا.



هل تعلم بأن تأسيس أول جالية إسلامية في سيبيريا كان في النصف الثاني من القرن الهجري الأول أي بعد ربما 75 عاما من الهجرة فقط. قدموا من بخارى وسمرقند وقازان بآسيا الوسطى وعملوا على نشر الإسلام بين قبائل الإسكيمو.



هل تعلم أن الهجرات التي تلت ذلك التاريخ حتى القرن الثالث الهجري أدت لظهور حضارةإسلامية لسيبيريا في منطقة السهول الغربية وحول بحيرة بيكال وفي شبه جزيرة كومتشا



هل تعلم بأن أول دولةإسلامية خالصة قامت عام 978 هجرية أي ما يقابل 1570 ميلادية في عهد الإمبراطوركوشيم خان ودام حكمها لعشر سنوات حتى احتل الروس القياصرة عاصمتها سيبر 988هجرية ورفضوا إقامة أي كيان سياسي لها فظلت حتى اليوم كإقليم تابع لجمهوريات روسيا الإتحادية.



هل تعلم بأن مبدأ المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار قد طبق كما في العهد النبوي حين هجر الإتحاد السوفيتي ملايين البشر بين أرجاءه فاحتضن المسلمون في سيبيريا أفواج من المسلمين المهجرين في بيوتهم واقتسموامعهم لقمة العيش وخفوا عنهم قسوة الغربة حتى اندمجوا في المجتمع الإسلامي هناك..



هل تعلم بأن الروس القياصرة وبعد أن رسخوا دينهم في المنطقة قدأعلنوا مبدأ للتسامح الديني عام 1323 هجرية ما يوافق 1905 ميلادية يضمن حرية الاعتقاد ففوجئوا بأن سكان المدن والقرى قد دخلوا في دين الله أفواجا الأمرالذي يؤكد أن دين الله باق في صدور العباد برغم سياط الجلادين.



هل تعلم بأن مسلمي سيبيريا احتالوا على قانون منع تأدية الشعائر الدينية في العهد الشيوعي الذي أعاق حركة الدعاة والدعوة الإسلامية بصياغة أحكام الدين والمبادئ الإسلامية والقرآنية على هيئة أناشيد تتردد في كل وقت دون أن يقع مسلم واحد تحت طائلة المسؤولية .



هل تعلم بأن عدد المسلمين اليوم في سيبيريا هو 4 ملايين مسلم بعد أن كانوا قبل عدة سنوات أقل من مليون ومسلمو سيبيريا من قوميات التتار والمغول والأوردية و قوميات الأخرى المنتشرة في بلاد التركستان بالإضافة للسيبيريين من أهل المنطقة.



هل تعلم بأن عددا من دعاة الإسلام الأول لم يتحملوا قسوة المناخ واستشهدوا أثناء قطع الصحاري المتجمدة ويتم الاحتفاظ بأسمائهم اليوم في قسم الإدارة الدينية في سيبيريا اليوم وقد وجدت آثار لبعض المساجد الصغيرة التي بنيت وفقا للبيئة السيبيرية كما وجدت قبور أخرى لبعض الدعاة الأولين.



هل تعلم بأن أهم الإدارات اليوم في سيبيريا هي الإدارة الدينية ودار الإفتاء والمعاهد والمدارس الإسلامية.



هل تعلم بأن الشعب المسلم في سيبيريا حريص على الدين حرصا شديدا وعلى تربية أبنائه التربية الإسلامية كما أنه ليس بعيداعن قضايا أمته الإسلامية كما أن هناك اهتمام في نشراللغة العربية بين أبناءه عن طرق الاهتمام بنشر الحلقات القرآنية في المساجدوبناء مدارس القرآن والاهتمام بإعداد نسخ مترجمة من القرآن للغات الأوردية والتترية والروسية لتسهيل القراءة والفهم .



هل تعلم بأن الدين الإسلامي ينتشر بسرعة هناك بسبب سهوله تعاليمه وطباع الناس الطيبة ألا أن العائق المادي ونقص الموارد العلمية الشرعية والبشرية تقف عائقا في انتشار الدعوة ففي حين أنآخر النسخ المترجمة من القرآن للغات المحلية تصل من المملكة العربية السعودية إلا أنهم في انتظار الدعاة المؤهلين لإتقان العمل بها

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:33 AM
الذكاء الفطري حمى مسلمي سيبيريا من الانصهار في بوتقة الشيوعية

سيبيريا أكبر صحراء جليدية في العالم، تبلغ مساحة أراضيها 12 مليونا و675 ألف كيلومتر مربع * وهي تفوق مساحة قارة أوروبا، وبالرغم من هذه المساحة الشاسعة، ومناخها البارد فقد بلغتها قوافل الدعاة إلى الله منذ وقت مبكر من تاريخ الدعوة الإسلامية العالمية، وجاهدوا المناخ الصعب، من أجل نشر الإسلام والتعريف الصحيح بهداياته ونشر المعارف الإسلامية الصحيحة بين سكان البلاد.
ويعد اِلإسلام أول دين سماوي عرف في سيبيريا، حيث خضعت سيبيريا للحكم الإسلامي في عام 978 هـ ـ 1570م في عهد الإمبراطور «كوشيم خان» الذي ساعد على دفع مسيرة المد الإسلامي في سيبيريا، إلا أن الروس القياصرة عملوا على إبادة التراث الإسلامي الوفير، بعد احتلالهم مدينة سيبر العاصمة في عام 988 هـ ـ 1580م، ورفضوا إقامة كيان سياسي لسيبيريا فظلت حتى اليوم مجرد إقليم تابع لجمهوريات روسيا الاتحادية.

سبعة دعاة
والجالية الإسلامية في سيبيريا خليط من التتار والمغول والأوزبك والقوميات الأخرى المنتشرة في بلاد التركستان، بالإضافة إلى المسلمين في سيبيريا. وقد عثر في سيبيريا على مقابر سبعة من دعاة الإسلام الأول، وعلى آثار مساجد صغيرة، بنيت وفقا للطراز المعماري البسيط.
وقد تأسست أول جالية إسلامية في سيبيريا في النصف الثاني من القرن الهجري الأول، عندما هاجر إليها عدد من مسلمي مدن «بخارى» و«سمرقند» و«قازان» بآسيا الوسطى، وعملوا على نشر الدعوة الإسلامية بين قبائل «الإسكيمو».

تحديات النفي والتهجير
شمل التهجير الجبري أو النفي إلى سيبيريا أعدادا من المسلمين في مختلف مناطق آسيا الوسطي، ورغم مرارة النفي أو التهجير الجبري وجد المسلمون المهجّرون في المجتمع السيبيري إخوة لهم في الدين، وقد تحقق خلال فترة التهجير مبدأ «المؤاخاة» وتم إحياء هذا المفهوم الإسلامي بين جميع المسلمين في سيبيريا، فتلاشت مشاعر الغربة عن المهجرين الذين توفر لهم الاستقرار الاجتماعي، وبدأت مرحلة الانخراط في المجتمع السيبيري، نتج عنها التزاوج والمصاهرة بين المهجّرين وسكان سيبيريا، وسادت روح المحبة والأخوة في كافة المعاملات، وقد أدى ذلك إلى إنعاش مسيرة عمل الدعوة والتعليم وتوطيد دعائم المجتمع الإسلامي في سيبيريا.
وساعدت الهجرات التي تمت حتى القرن الثالث الهجري، من دول التركستان في دعم الجالية الإسلامية في سيبيريا، فقامت حضارة إسلامية في بعض مناطق سيبيريا، مثل منطقة السهول الغربية وحول بحيرة « بيكال» وفي شبه جزيرة «كومتشكا» وغيرها.
ونتيجة مباشرة لتعدد القوميات الإسلامية التي تم تهجيرها إلى سيبيريا، برزت أول دعوة نادت بضرورة وحدة المسلمين في المناطق والأقاليم التابعة لروسيا في دولة إسلامية واحدة، ولكن هذه الدعوة لاقت معارضة شديدة من الروس حتى وقتنا الحاضر، ولم يكن أمام مسلمي سيبيريا سوى التمسك بالاستقلال العقدي.

مكاسب دعوية
وبسبب سهولة تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وجهود مؤسسات الدعوة، والتعليم الإسلامي في سيبيريا بلغ عدد المسلمين السيبيريين أكثر من أربعة ملايين نسمة
ـ حسب إحصاءات عام 2005م ـ من إجمالي عدد السكان، البالغ أكثر من 28 مليون نسمة، ويتوقع زيادة أعداد المسلمين في سيبيريا خلال السنوات القليلة المقبلة.
وقد حققت الجالية الإسلامية في سيبيريا العديد من المكاسب الإيجابية لصالح الدعوة الإسلامية، حتى تأسست دولة إسلامية خالصة منذ عام 978هـ ـ 1570م، قصدها العلماء من المدن ذات الشهرة في التاريخ الإسلامي بمنطقة آسيا الوسطى.
وحافظت الأقلية المسلمة على هويتها العقائدية، رغم كافة الضغوط التي مارسها الروس عبر المراحل التاريخية المختلفة، فكلمة المسلمين واحدة، ولا توجد بينهم خلافات مذهبية أو سياسية، حتى انصهروا جميعا في بوتقة الدين الإسلامي الحنيف.
وتحرص الأسر المسلمة على تربية أولادها تربية إسلامية صحيحة، بفضل الأدوار الحضارية التي تؤديها المؤسسات الإسلامية في إبلاغ دعوة الإسلام، ونشر الثقافة الإسلامية الصحيحة بين المسلمين، وعلى رأسها، الإدارة الدينية ودار الإفتاء والمعاهد والمدارس الإسلامية، بالإضافة إلى المساجد المنتشرة في البلاد، والتي تعتبر من أهم المؤسسات الإسلامية التي نجحت في تطوير أدوارها بإحياء رسالة المسجد، باعتباره دارا للعبادة والتثقيف ودراسة أمور الدين والدنيا والتعرّف على قضايا أمتنا الإسلامية.

ترجمات معاني القرآن
لا شك أن خُطى التعريب في سيبيريا ما زالت في المهد، رغم وجود مساعي كبيرة لنشر اللغة العربية بين النشء المسلم عن طريق التوسع في إنشاء المدارس القرآنية والاهتمام بنشر حلقات تحفيظ القرآن الكريم بجميع المساجد.
ولقد أنجز علماء الإسلام في سيبريا بالتعاون مع المؤسسات الإسلامية العالمية ترجمات معاصرة لمعاني القرآن الكريم باللغات المتداولة في البلاد، مثل اللغة الروسية واللغة التترية واللغة الأوزبكية وغيرها.
وبجانب ذلك ترد أعداد كبيرة من المصاحف الشريفة وترجمات معانيها باللغات المحلية من الدول الإسلامية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، لدعم الثقافة الإسلامية.

ذكاء فطري
وقد تعامل مسلمو سيبيريا مع القوانين السوفيتية كافة بذكاء فطري، فحين وضعت العراقيل أمام تحركات الدعاة وحظرت تلاوة القرآن الكريم، صاغ المسلمون قيم الإسلام وتعاليمه، وأوامره ونواهيه في هيئة أناشيد شعبية، تتردد في كل وقت، دون أن يقع مسلم واحد في سيبيريا تحت طائلة القانون الجائر الذي بمقتضاه منع المسلمون من تأدية شعائر دينهم في حرية وعلنية.
وعندما أعلنت روسيا القيصرية قانون التسامح الديني في عام 1323هـ ـ 1905م، فوجئ الروس أن سكان مدن وقرى قد دخلوا في دين الله أفواجا.
ومع سقوط الشيوعية حصلت الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى على استقلالها، وتحسنت أوضاع المسلمين فنشط العمل الدعوي، وتمكنت الإدارات الدينية من ممارسة مهامها بحرية، حيث الإشراف الكامل على المساجد وتوفير الدعاة، وتدريبهم والإشراف على المعاهد والمدارس الإسلامية، وتوفير المعلمين اللازمين للعمل بها بعد أن كانت الإدارات الدينية مجرد «ديكور» في ظل النظام الشيوعي المنهار.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:33 AM
الإسلام في اليونان
يبلغ عدد المسلمين في اليونان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86) قرابة نصف مليون مسلم, لكن هناك من يقول أن عددهم أكثر من ذلك, في حين يرى آخرون أنهم أقل. ويرجع تاريخ الإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) في هذا البلد إلى مرحلة تاريخية متقدمة, تعود بالتحديد إلى أوائل القرن الثالث الهجري.
موجز تاريخي

خلال النصف الأول من القرن الثالث الهجري قام المسلمون بغزو عدد من الجزر اليونانية, وقد كان ذلك بالتحديد عام 210هـ, وكان ذلك الفتح إيذاناً بدخول الإسلام إلى اليونان, واستمر تواجد الإسلام في هذا البلد طوال الفترات التاريخة اللاحقة, وخلال مدة الدولة العثمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D 9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9 %85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) شهد الإسلام في اليونان أزهى فتراته, ونشأ مجتمع إسلامي في ذلك البلد حتى قد وصل عدد المسلمين فيه إلى حوالي 68% من نسبة السكان. وخلال الفترة العثمانية من تاريخ اليونان ترك المسلمون خلفهم آلاف المساجد, وتحول بعضها بعد خروجهم وزوال حكمهم إلى متاحف. وبالنظر إلى ذلك الماضي الزاهر للإسلام في اليونان فإنه لا يوجد حتى الآن مسجد رسمي للمسلمين في العاصمة اليونانية أثينا ولا في أغلب المدن اليونانية, لكن هناك مئات الزوايا التي يؤدي فيها المسلمون صلواتهم, كما أن السلطات اليونانية تسمح لهم باستخراج تراخيص تسمح لهم بإقامة صلوات الأعياد والتراويح في رمضان في الشوارع. أما في المنطقة الغربية من اليونان وهي منطقة (تراقيا) فإن أوضاع المسلمين فيها أفضل من بقية المناطق اليونانية, حيث يوجد لهم في مدينة كوملجنة حوالي خمسة عشر مسجداً كبيراً وعشرات المساجد الصغيرة, كما أن المظاهر الإسلامية المتمثلة في مآذن المساجد لا تزال ماثلة في القرى التي يسكنها الأتراك المسلمون.
وفي الآونة الأخيرة أعطت السلطات اليونانية المسلمين حق بناء مركز إسلامي ومسجد في أثينا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D9%86%D8%A7), ودعت الحكومات العربية لتمويل هذا المشروع, واختارت لذلك موقعاً على الطريق الموصل إلى مطار أثينا, لكن تلك المحاولة تعثرت برفض بعض الجهات اليونانية إنشاء هذا المركز, مبررين معارضتهم بأن وجود مسجد على طريق المطار من شأنه أن يعطي صورة للسياح مفادها أن اليونان بلد إسلامي. توجد عنصرية دينية في اليونان وذلك ممتد من الحكم العثماني لليونان وفي 2009 حدث حادث مهم وهو تمزيق أحد رجال الشرطة للقران الكريم حيث اقيمت مظاهرات عدة للتنديد بهذا الحدث واستغلت المعارضة اليونانية الامر حيث في إحدى المظاهرات تم تدمير عدد من المحال التجارية التفاصيل [هناhttp://www.islamstory.com/news.php?id=2441 (http://www.islamstory.com/news.php?id=2441)] وللعلم يوجد مساجد عدة في اثينا حيث كلها محال تجارية معدلة من قبل المسلمين وبتمويل المغتربين لكن المسلمين منسين من الحكام العرب حيث ياتي اغلبهم للتصيف وليس للنقاش حول بناء المساجد في اثينا.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:34 AM
مسلمون اليونان .. الأكثرية التي تحولت إلى أقلية

يمثل تاريخ الإسلام في اليونان نموذجاً لتراجع الحضارة الإسلامية، وانكماشها لصالح الحضارة الغربية، فالناظر إلى تعداد الجالية المسلمة في اليونان، والتي تشكل ما يعادل 1.3% من تعداد سكان اليونان، يدرك مدى ما حاق بالمسلمين من انتكاسات وانكسارات في ذلك البلد الذي كان المسلمون يشكلون غالبية أو ما يقرب من 68 % من سكانه، في فترة المد العثماني في اليونان قبل الحرب العالمية الأولى.
ويرجع الباحثون، ومنهم الدكتور سيد عبدالمجيد بكر، وعلي بن المنتصر الكتاني، في دراساتهم حول «الأقليات المسلمة في أوروبا» تاريخ الإسلام في اليونان إلى مرحلة تاريخية متقدمة، تعود بالتحديد إلى أوائل القرن الثالث الهجري، وبالتحديد عام 210 هـ، حين قام المسلمون بغزو عدد من الجزر اليونانية، وكان ذلك الفتح إيذاناً بدخول الإسلام إلى اليونان.
فترات زاهية

استمر تواجد الإسلام في اليونان، وفقاً لما ذكره الباحثان بكر والكتاني، طوال الفترات التاريخية اللاحقة، وخلال مدة الدولة العثمانية شهد الإسلام في اليونان أزهى فتراته، ونشأ مجتمع إسلامي في ذلك البلد حتى قد وصل عدد المسلمين فيه إلى حوالي 68 % من نسبة السكان. وبالرغم من مرور أكثر من 80 عاماً على اتفاقية تبادل السكان بين اليونان وتركيا، والمعروفة تاريخياً باسم اتفاقية «المقاصة» والتي وُقّعت بينهما في عام 1344 هجرية، 1924 ميلادية، إلا أنَّ أعداد المسلمين في اليونان ظلت في نطاق الأقليات المسلمة التي يعوزها العديد من الحقوق حيث مثلت اتفاقية « لوزان» بين تركيا واليونان، نقطة البداية لإضعاف الكيان المسلم في اليونان بعد أن بلغت أعداد المسلمين الذين هاجروا من اليونان إلى تركيا مليونا و200 ألف نسمة من المسلمين.. ولم يتبق في اليونان من المسلمين.. في هذا الوقت سوى 200 ألف نسمة فقط. وطوال الثمانين عاماً الماضية.. لم تزد أعداد المسلمين في اليونان سوى 50 ألف نسمة فقط، ليصبح إجمالي عدد المسلمين في اليونان اليوم 250 ألف نسمة فقط، وفقاً للإحصائيات الرسمية اليونانية، فيما تشير تقديرات أخرى غير رسمية إلى أرقام تتجاوز النصف مليون مسلم بإضافة أعداد المسلمين الأجانب في اليونان، وفقاً لما ورد بموقع الإسلام اليوناني تحت عنوان « المسلمون في اليونان بين الواقع والمأمول». ويعود معظم المسلمين اليونانيين إلى أصول تركية وهم مقيمون في تراقيا الغربية، ويضاف إليهم عدد لا بأس به من العمالة العربية التي تقيم في اليونان بصفة شرعية وغير شرعية لأسباب اقتصادية. وخلال الفترة العثمانية من تاريخ اليونان ترك المسلمون خلفهم آلاف المساجد، التي تحول معظمها، وعلى الأخص في العاصمة أثينا بعد خروجهم وزوال حكمهم، إلى متاحف. مؤسسات إسلامية
بالنظر إلى ذلك الماضي الزاهر للإسلام في اليونان، ووجود ما يقرب من 300 مسجد فيها، فإنه لا يوجد حتى الآن مسجد رسمي للمسلمين في العاصمة اليونانية أثينا، ولا في أغلب المدن اليونانية، لكن هناك مئات الزوايا التي يؤدي فيها المسلمون صلواتهم، كما أن السلطات اليونانية تسمح لهم باستخراج تراخيص تسمح لهم بإقامة صلوات الأعياد والتراويح في رمضان في الشوارع. أما في المنطقة الغربية من اليونان وهي منطقة (تراقيا الغربية) التي يتركز فيها غالبية المسلمين (125 ألف مسلم تقريباً) فإن أوضاع المسلمين فيها أفضل من بقية المناطق اليونانية، حيث يوجد لهم في مدينة كوملجنة حوالي خمسة عشر مسجداً كبيراً، وعشرات المساجد الصغيرة، كما أن المظاهر الإسلامية المتمثلة في مآذن المساجد لا تزال ماثلة في القرى التي يسكنها الأتراك المسلمون. ويوجد في تراقيا الغربية عدد من الجمعيات الإسلامية منها القديم مثل جمعية (اتحاد إسلام) أو (اتحاد مسلمي اليونان) التي أسست عام والحديث كجمعية (انتباه الإسلام) أو تنبيه الإسلام، كما يوجد في تراقيا الغربية أيضاً من المدارس الابتدائية أكثر من200 مدرسة يتعلم فيها أبناء المسلمين العلوم العصرية، إلى جانب العلوم الإسلامية بنسبة قليلة، ومدرستان متوسطتان، وأخريان ثانويتان كما توجد مدرستان تتوليان تدريس العلوم الشرعية بصفة خاصة، هما المدرسة الرشادية والمدرسة الخيرية. ومن أهم المؤسسات الإسلامية العاملة في اليونان أيضا بالإضافة إلى تلك الجمعيات في تراقيا اللجنة الإسلامية، بالإضافة إلى دور الإفتاء والقضاء الشرعي.
ترد اقتصادي
تتميز الحالة الاقتصادية للمسلمين الذين يعيشون في اليونان بالفقر والضعف إذا قورنت بالحالة الممتازة لليونانيين غير المسلمين الذين يعيشون في تركيا، ويعمل غالبية مسلمي اليونان بالزراعة ومن محصولاتهم (القمح والشعير والعنب والزيتون) بالإضافة إلى الثروة الحيوانية، وتعتبر الجماعات الإسلامية في اليونان من أضعف الطبقات وأفقرها وينعدم نهائياً أصحاب الأعمال التجارية الضخمة أو الصناعات الشهيرة. وتتنوع مشكلات المسلمين ومعاناتهم في اليونان، وفقاً لموقع الإسلام اليوناني، باختلاف المنطقة التي يقطنون بها ففي تراقيا الغربية تفتقر بعض المناطق خاصة المناطق المحاذية لبلغاريا وهي قرى جبلية من المناطق العسكرية التي يحظر فيها التجول إلى الدعاة، فهذه المناطق التي لا يسمح لدعاة غير اليونانيين بالتجول فيها ولضعف سكانها اقتصادياً أصبحت في معزل عن العالم وخاصة العالم الإسلامي، حيث توشك أن تنقطع صلتهم بالإسلام.
مشاكل متعددة
تبدو مشكلات المسلمين مختلفة في العاصمة أثينا، إذ ترتبط بخلو العاصمة من المساجد الكبرى اللازمة لإقامة الصلوات والشعائر، فحتى عام 2007 تاريخ افتتاح المركز العربي اليوناني للثقافة والحضارة العربية والمسجد الملحق به كانت العاصمة أثينا خالية من أي مسجد كبير. وبرغم أن البرلمان اليوناني كان قد اتخذ أكثر من قرار لبناء مسجد في أثينا إلا أن جميعها باء بالفشل وكان آخرها قرار بناء مسجد على مساحة 34 فدانا في منطقة بيانيا القريبة من مطار أثينا الدولي والذي اصطدم بمعارضة السكان المحليين والكنيسة الأرثوذكسية اليونانية بدعوى أن وجود مسجد بمأذنة على طريق المطار من شأنه أن يعطي صورة للسياح مفادها أن اليونان بلد إسلامي. وعن إنشاء المسجد الملحق بالمركز العربي اليوناني للثقافة والحضارة العربية، وعن كيفية نيل موافقة السلطات اليونانية على إقامة مسجد قال رئيس اتحاد مسلمي اليونان نعيم الغندور: «نحن لم نقم ببناء مسجد.. ولكن يحق لنا ممارسة طقوس العبادة ضمن مكاننا». وهو ما يعني أن المسجد ليس مرخصاً كمسجد قائم بذاته، وإنما كمكان لإقامة طقوس العبادة.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:35 AM
الإسلام في سويسرا

الإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) هو أحد أبرز الديانات في سويسرا. وفق إحصاء 2001 كان هناك 310,000 مسلم يعيشون في سويسرا مشكلين 4.26% من مجمل تعداد السكان. جدير بالذكر أن الإسلام ليس ديناً معترف به رسمياً في البلاد. المسلمون منتشرون بشكل متساوي في مناطق سويسرا وذلك على خلاف ما هو عليه الحال في العديد
من الدول الأوروبية الأخرى، حيث يتركز المسلمون من مناطق بعينها. وبأخذ النسب بعين الاعتبار نجد أن أعلى نسبة من المسلمين إلى مجمل تعداد السكان توجد في كانتون مدينة بازل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%88%D9%86_%D9%85%D8%AF% D9%8A%D9%86%D8%A9_%D8%A8%D8%A7%D8%B2%D9%84) الناطق بالألمانية (6.72%) بينما أقل نسبة هي في كانتون تيسينو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%88%D9%86_%D8%AA%D9%8A% D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%88) الناطق بالإيطالية (1.82%).
الأصول


مما يلاحظ أيضاً أن الغالبية الساحقة من المسلمين في سويسرا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7) (88%) ليسوا مواطنين سويسريين. في حين أن عدد المسلمين السويسريين هو أقل من 12% من مجمل المسلمين في البلاد (حوالي 36 ألفاً أي نحو 0.5% فقط من مجمل تعداد السكان).
معظم مسلمي سويسرا هم في الأصل من يوغوسلافيا السابقة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%8A%D9%88%D8%BA%D9%88%D8%B3%D9% 84%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A 7%D8%A8%D9%82%D8%A9&action=edit&redlink=1) (56.4%، جاء معظمهم من البوسنة والهرسك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B3%D9%86%D8%A9_%D9%88% D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D8%B3%D9%83) وكوسوفو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%81%D9%88) وجمهورية مقدونيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%85% D9%82%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7)) في حين جاء 20.2% منهم من تركيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7).
أشهر الشخصيات الإسلامية في سويسرا وأحد أشهر الشخصيات الإسلامية في أوروبا هو المفكر طارق رمضان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%82_%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7% D9%86)، وهو من أصول مصرية ويقيم في جنيف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%81).
من الناحية التاريخية فقد استقر بعض المسلمين العرب والبربر في كانتون فاليز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%88%D9%86_%D9%81%D8%A7% D9%84%D9%8A%D8%B2) منذ القرن العاشر الميلادي، كما قاموا باحتلال ممر سانت برنارد العظيم (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%85%D8%B1_%D8%B3%D8%A7%D9 %86%D8%AA_%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF_%D8 %A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D9%8A%D9%85&action=edit&redlink=1) (وهو أقدم ممر عبر الألب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%A8) الغربية)، كما وصلوا إلى سانت جالن (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AA_%D8%AC%D8 %A7%D9%84%D9%86&action=edit&redlink=1) شمالاً وراتيا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A7&action=edit&redlink=1) شرقاً (راتيا هي أحد مقاطعات الإمبراطورية الرومانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D 9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9 %85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) وتمثل اليوم مقاطعات شرق ووسط سويسرا الحالية).
المساجد

يوجد في سويسرا مسجدين فقط، أحدهما في زيورخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%AE) والآخر في جنيف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%81). إلا أن هناك نحو 120 مصلى في مختلف أرجاء البلاد، ونحو 100 مصلى غير رسمي. وقد رفض مجلس مدينة برن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%86) عام 2007 خطط بناء أحد أكبر المراكز الثقافية الإسلامية في المدينة. كما أن هناك مبادرات سياسية حالية من بعض اليمينيين تهدف إلى منع بناء أي مآذن لأي مساجد مستقبلية.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:36 AM
المسلمون في سويسرا

في سويسرا يندمج المسلمون داخل مجتمعهم بصورة اكبر من إندماج المسلمين في مجتمعات غربية أخرى. ويؤكد بعض المسلمين في سويسرا أنهم يتمتعون بحقوق لايحلمون بها في أوطانهم الأصلية. بينما يقول آخرون أن أغنياء العرب الذين يقصدون سويسرا يلاقون معاملة تختلف عن تلك التي يواجهها الفقراء من أبناء بلدتهم، الذين قصدوا هذا البلد لا للبحث عن حسابات مصرفية بل جرياً وراء لقمة العيش أو للعمل أو هرباً من نظام جائر.

المسلمون في سويسرا يستغلون ظروف الحرية المتاحة ليطالبوا بالاعتراف بدينهم رسمياً وتسهيل إعطائهم الجنسة السويسرية، وهذا مالايستطيعون المطالبة به في العديد من الدول العربية والاسلامية.
يعيش نحو نصف مليون مسلم في سويسرا منذ عقدين من الزمن أو أكثر. ويذهب غالبيتهم الى أن حالهم أفضل من حال المسلمين في بلدان غربية أخرى. أما الأسباب فلعل أولها أن سويسرا لم تكن يوماً ما دولة استعمارية.

يقول إبراهيم صلاح من إتحاد الجمعيات الاسلامية في سويسرا: لايستطيع مسلم في سويسرا أن يشكو من شيء، فنحن نتمتع هنا بحقوق وحرية وعدالة، لانتمتع بها في أيّ بلد من بلداننا الأصلية.
وتتعامل السلطات السويسرية مع الجالية المسلمة بتسامح وتساهل وبكثير من المساواة.

يقول جوزيف دايس وزير الخارجية السويسري: لا أعتقد أن لنا مشكلة مع المهاجرين لأننا بلد يدافع عن الحريات، لاسيما الدينية منها، وليس هنالك أي مجال للتمييز أو التفرقة في حق أي من الديانات.
ويقول أحمد زناد من حركة النهضة التونسية واللاجىء الى سويسرا: من الاشياء التي تواجه اللاجىء السياسي الى سويسرا هو معنى الدولة، فمعناها ليس أبداً الإستبداد، كما إنها ليست بالدولة المائعة أو المفقودة، الدولة موجودة بقانونها وبجملة حريات تعطيها للمواطن وأعتقد أن مساحة الحريات وتقنين الحريات سبق وجود المسلمين هنا، وحتى التقييدات التي وجدت سبقت وجود المسلمين في سويسرا.
وبخلاف بعض الحكومات الغربية، لاتحمل السلطات السويسرية المسلمين وزر أخطاء البعض منهم وما يرتكبونه من مخالفات أو جرائم.

يقول كريستيان دوك من قسم مكافحة الأرهاب في الداخلية السويسرية: الاسلام كدين لايسبب لنا بأي حالٍ من الأحوال أية مشكلة أمنية، ولكن يمكن أن يكون بعض المسلمين أو غير مسلمين مهاجرين كانوا أو من ذوي الأصول السويسرية يشكلون خطراً أمنياً كأفراد مستقلين بغض النظر عن ديانتهم.

وتقول المسلمة الفرنسية كاترين الشولي: هنالك إختلافات منها أن المسلمين في سويسرا أقرب الى السلطات فهم يمارسون نشاطاتهم وشعائرهم بشكل عادي دون أية مشكلة، على عكس مايحصل في فرنسا حيث هناك تحفّظات على المسلمين وأنشطتهم وكما تعرفون فإن ماضي سويسرا يختلف عن ماضي فرنسا، فكل ما هو ديني يذكر بصراعات قديمة في تاريخ فرنسا، لاسيما تلك التي حصلت في العصور الوسطى بين العلمانيين والكنيسة.

تشهد سويسرا تناقضاً كبيراً طرفاه مسلمون، فلهذه البلاد يحج الكثير من أغنياء العرب والمسلمين ليودعوا مصارفها أموالهم، وفي المقابل هناك مئات الألوف من الفقراء واللاجئين من المسلمين في نفس البلد.
تقول أورسولا راتف الكاتبة والصحفية السويسرية: إننا لانبحث هذا الأمر علناً، ولكن الأمر واضح ومعاملتنا للناس واضحة، إننا نرحب بالأغنياء ونحاول إبقاء الفقراء بعيداً عن بلدنا.

هذا التناقض يؤثر ولايؤثر على تعامل السويسريين مع طرفي المعادلة، فالمصرية فوزية العشماوي الاستاذة في جامعة جنيف تقول: المعاملة لاثرياء الخليج غير معاملة فقراء البوسنة والهرسك والشيشان وكوسوفو، ولكن يمكن القول أنهم يحترمون القيمة الانسانية للإنسان، بغض النظر عن كونه فقيراً أو غنياً.
ومن العناصر الايجابية التي حسّنت صورة المسلمين في سويسرا ودفعت عملهم التنظيمي الى الامام، تدفق أعداد غير قليلة من اللاجئين السياسيين ذوي الثقافة العالية والوعي المعمق.

يقول أحمد زناد حول هذه النقطة: قدوم عدد من اللاجئين السياسين الى هذا البلد أثّر على نوعية العمل الاسلامي وعلى اهتمام السويسريين بالمسلمين، فهناك ملتقيات، هناك ندوات وهناك نشاطات في المساجد تطورت بقدوم هؤلاء، كذلك هنالك طرح جديد في التعامل مع المجتمع الذي نعيش فيه والانتقال من حالة الهامشية والعزلة التي كان يمثّلها العمال، وهم عمّال قليلي الثقافة وقليلي الإمكانيات في التعامل عادة، الى حالة التواصل والتفاهم، فصار لدينا اليوم حوار ديني مع السويسريين، وأنشط من يقوم بهذا الحوار هم اللاجئون السياسيون.

من العناصر الايجابية الاخرى التي يتمتع بها المسلمون في سويسرا هو الاستقرار، فبعد أن كانوا يفكرون بعقلية السائح أو ابن السبيل باتوا الآن يفكرون بعقلية المواطن.

حول هذا الجانب يقول ابراهيم يوسف إمام المركز الاسلامي في زيوريخ: من قبل كنّا نقول أن إقامتنا في هذه البلاد مؤقتة وأننا سنعود، أعتقد أن هذه المقولة قد انتهت وولت فنحن في هذه البلاد منذ أكثر من 17 سنة والمعتقد الذي نشعر به ونلمسه الآن عن كثير من أخواننا هو أنهم سيستوطنوا هذه الديار.
هذه الصورة الوردية لاتخفي العديد من السلبيات والنواقص التي تشوب حياة المسلمين في سويسرا فتسامح الناس في المجتمع مازال أقل من تسامح الحكومة والسلطات.

تقول المسلمة السويسرية ليلى لاريزيه: عندما لانستشف من الشكل الخارجي أن هذا الشخص مسلم أو عندما لايعلن أنه مسلم فلا تكون هناك مشكلة، عندما لايصلي هذا الشخص أو لاترتدي الحجاب فليس هنالك من مشكلة أيضاً، ولكن ما أن يتبيّن بأننا مسلمون من خلال انشطتنا أو عندما نريد أن نعبّر عن إسلامنا فإن الأمر يكون مخيفاً.

وتقول اورسولاراتف: بشكل عام يحمل الناس فكرة تضارب الحضارات أو صراع الحضارات لذلك فإن العنصر الاساسي هنا هو التطرف الاسلامي، وهذا ما يأخذه الناس من وسائل الاعلام.
والعلاقة مع الحكومة والسلطات وإن كانت حسنة نسبياً فإنها لم تصل بعد الى المستوى المثالي لتقصيرٍ من الجانبين.
يقول ابراهيم اليوسف إمام المركز الاسلامي في زيوريخ: العلاقة بين المسلمين والحكومة السويسرية الى الآن لم تأخذ العمق اللازم، لاننا لم نعرف الى الآن كيف نستغل ما تمنحه لنا قوانين هذه البلاد ودساتيرها، وحسن المعاملة التي نجدها في هذه البلاد.

مطالب المسلمين الاساسية تتلخص أولاً بالاعتراف بالاسلام كدين رسمي وهو مايعني تمويل التعليم الاسلامي خاصة وثانياً تسهيل حصول المسلمين على الجنسية السويسرية.

يقول ابراهيم صلاح: الجالية الاسلامية لازالت فقيرة، وليس عندها الإمكانية لكي تصرف على مدارس ومؤسسات ومراكز ومساجد وغيرها، ثم إنها تطالب بالتجنيس لأن عدم التجنيس يورث القلق دائماً فالتجنيس واجب لأننا نريد أن يشارك أولادنا في الاحزاب السياسية.
هل يتحول المسلمون في سويسرا من عدد كبير الى قوة مؤثرة في المجتمع؟ هناك بشائر لهذا التحول لكنها مازالت بحاجة للكثير من الجهد والتنظيم وغير قليل من الوقت.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:36 AM
الإسلام في ألمانيا

الإسلام في ألمانيا وفق دراسة ميدانية فإن عدد المسلمين في ألمانيا عام 2009 يتراوح بين 3.8 و 4.3 ملايين نسمة يشكلون نسبة 5% من تعداد سكان ألمانيا. وأشارت الدراسة إلى أن 45% من أفراد الأقلية المسلمة بالبلاد يحملون الجنسية الألمانية (حوالي 1.9 مليون نسمة) في حين يحتفظ 55% منهم بجنسيات بلدانهم الأصلية. الدراسة تقول أيضاً أن 98% من المسلمين يعيشون في الولايات الغربية وبرلين، في حين يعيش 2% فقط في الولايات الشرقية. وأشارت إلى أن القسم الأكبر من المسلمين يتركزون في ولاية شمال الراين التي تستحوذ على أكثر من ثلثهم. وكانت ذات الدراسة قد صنفت 86% من أفراد الأقلية المسلمة بين متدينين جداً ومتدينين، في حين اعتبرت أن 13.6% كأصحاب وازع ديني ضعيف أو غير مؤمنين بأي معتقد [1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%D9%81% D9%8A_%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7#c ite_note-0). وغالبية المسلمين في ألمانيا هم من الأتراك المقدرين بأكثر من مليونين ونصف مليون نسمة. كما أن هناك نحو 15 ألفاً من الألمان قد تحولوا إلى اعتناق الإسلام.
هذا وتشير أرقام حكومية سابقة صادرة عام 2007 إلى أن عدد المسلمين في ألمانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) نحو 3.4 مليون مسلم من أصل العدد الإجمالي لسكان ألمانيا والبالغ نحو 82 مليون نسمة (أي نحو 4.1% من السكان). وبذلك يعتبر المسلمون في ألمانيا أكبر الأقليات الدينية بعد المسيحيين (حيث أن البروتستانت والكاثوليك هم الأكثرية). أكثر من نصف مسلمي ألمانيا هم المواطنين الأتراك، حيث يوجد في ألمانيا نحو 1.8 مليون شخص ينحدرون من تركيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7). كما توضح بيانات الأجانب أن الجماعات الأخرى الكبرى من المسلمين هم من البوسنة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B3%D9%86%D8%A9_%D9%88% D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D8%B3%D9%83) (نحو 160 ألفًا) والمغاربة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8) (نحو 70 ألفًا) ومن إيران (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86) (نحو 60 ألفًا) ومن أفغانستان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D 9%86) (نحو 55 ألفًا). وبشكل عام فإن 90% من مسلمي ألمانيا ينحدرون من أصول غير عربية.
ويوجد تباين واضح في تقديرات أعداد الألمان (المواطنين) المسلمين. فبعض الأرقام تعطي تقديرات في حدود المليون مسلم يحملون الجنسية الألمانية. وعلى أي حال فإن معظم هؤلاء المواطنين هم مواطنون بالتجنيس وليسوا منحدرين من أصول ألمانية. وتشهد ألمانيا في السنوات الأخيرة تزايدًا ملحوظ في الإقبال على اعتناق الإسلام من قبل المواطنين الألمان، حيث تشير بعض التقديرات إلى أن عدد المسلمين الجدد بالإعتناق في ألمانيا هو في حدود 4000 مسلم في العام السابق وأن النساء يشكلون الأغلبية من معتنقي الإسلام إلا أن التقرير لم يورد مصادر لهذا الرقم [2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%D9%81% D9%8A_%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7#c ite_note-1). ويعزو البعض ذلك إلى كثرة الحديث حول الإسلام في وسائل الإعلام الأمر الذي يدفع المواطنين إلى دراسة وتعلم المزيد عن الإسلام.
ويتركز المسلمون في المدن الصناعية الكبرى الواقعة في ما كان يعرف بألمانيا الغربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7_%D8%A7% D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) وفي مدينة برلين والتي يوجد بها وحدها نحو 220 ألف مسلم. ومع ذلك فإن في ألمانيا (وكذلك الأجزاء الألمانية من سويسرا والنمسا) وعلى خلاف معظم الدول الأوروبية الأخرى يوجد بها أعداد كبيرة من المسلمين في المناطق الريفية من البلاد.
وقد برزت المخاوف من انتشار التطرف في أوساط المسلمين في ألمانيا خاصةً بعد أحداث سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB_11_%D8%B3%D8%A8%D8% AA%D9%85%D8%A8%D8%B1_2001) في الولايات المتحدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) وبعد تعرض مدريد ولندن لضربات تنظيم القاعدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9_%28%D9% 85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9%29)، خاصةً بعد الأخذ بعين الاعتبار أن منفذي أحداث سبتمبر قد جاؤوا من ألمانيا فيما يعرف بخلية هامبورج (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D9%87%D8 %A7%D9%85%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AC&action=edit&redlink=1).
وقد استقر المسلمون في ألمانيا بأعداد كبيرة على وجه الخصوص في ستينات القرن العشرين عندما استعانت ألمانيا بالعمالة التركية للمساهمة في إعادة بناء ألمانيا في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D 8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9). كما قدم الكثير من المسلمين إلى ألمانيا في السبعينات على شكل موجات من اللاجئين السياسيين. ومع ذلك فإن بداية احتكاك ألمانيا بالإسلام والمسلمين يعود إلى قرون سابقة.
معظم مسلمي ألمانيا هم من السنة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%86%D8%A9_%28%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8% AD%29) حيث يقدرون بنحو 2.5 مليون شخص. كما يوجد نحو 500 ألف من أبناء الطائفة العلوية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86_%28%D8%B7%D8% A7%D8%A6%D9%81%D8%A9%29) معظمهم من تركيا - بعض المسلمين لا يعتبرون العلويين من المسلمين -، وهناك نحو 200 ألف من الشيعة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9) في ألمانيا معظمهم من لبنان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86). كما يوجد آلاف الصوفيين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9) والإسماعيليين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84%D9%8A%D 9%88%D9%86) في ألمانيا.
وتشير التقديرات الرسمية إلى وجود 2500 مصلى في ألمانيا الكثير منها هي عبارة عن مجرد غرفة لأداء الصلاة. ويوجد في ألمانيا فعليًا 147 مسجد حالياً.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:37 AM
الإسلام والمسلمون في الحياة الثقافية الألمانية



يعد الشاعر الوطني الألماني الشهير يوهان فولفجانج فون جوته (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%87%D8%A7%D9%86_%D9%81%D9%88%D9%84% D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%BA_%D9%81%D9%88%D9%86_% D8%AC%D9%88%D8%AA%D9%87) من أشهر الكتاب والأدباء الألمان الذين تأثروا بالإسلام. وقد برز ذلك في أعماله الأدبية حتى أنه لم ينكر الشائعات التي راجت حول اعتناقه الإسلام. [بحاجة لمصدر] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 8%A7:%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9_%D9%84%D9%85%D 8%B5%D8%AF%D8%B1)
فريدريك روكيرت (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9% 8A%D9%83_%D8%B1%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%B1%D8%AA&action=edit&redlink=1) أول من ترجم معاني القرآن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86_%D8%A7%D9%84% D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85) إلى اللغة الألمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86% D9%8A%D8%A9)
أنيماري شيمل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%86%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8% B1%D9%8A_%D8%B4%D9%8A%D9%85%D9%84&action=edit&redlink=1) المختصة في الصوفية والشؤون الإيرانية والتي اعتنقت الإسلام أواخر حياتها.

ألمانيا من دول أوروبا الوسطى ، تطل على بحر البلطيق ، ولها جبهة بحرية على بحر الشمال ،تحدها بولندا من الشرق وتشيكوسلوفاكيا من الجنوب الشرقي والنمسا وسويسرا من الجنوب ، وتشترك حدودها الغربية مع كل من هولندا وبلجيكا وفرنسا وتشترك حدودها الشمالية مع الدنمرك .
كيف وصل الإسلام إلى ألمانيا ؟

كان أول اتصال الألمان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) بالعالم الإسلامي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85_%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7% D9%85%D9%8A) أيام الحروب الصليبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA_%D8%B5%D9%84%D9%8A% D8%A8%D9%8A%D8%A9) ، فلقد اشترك الألمان في هذه الحروب وكان هناك اتصال دبلوماسي بين ملوك الأندلس والألمان ، ودرس ( مارتن لوثر ) القرآن برغم التراجم المحرفة وتأثر ( غوته ) بتعاليم الإسلام ، وبدأ الاستشراق بما بذله ( يعقوب كريستمان ) من تعلم اللغة العربية وألف كتباً فيها وافتتح كرسي لها في جامعة هيدلبرج في سنة 999 هـ - 1590 م ) وازداد عدد المستشرقين ولم تجتمع الجماهير الألمانية بالجماهير المسلمة إلا إيان الحرب العالمية الأولى عندما تحالف الألمان مع الأتراك العثمانيين وتغيرت فكرة الألمان عن الإسلام ، وفي نهاية الحرب العالمية الأولى أطلق سراح بعض الأسرى المسلمين ففضل الكثير منهم العيش في ألمانيا ، كما توافد على ألمانيا عدد من التجار والعمال المسلمين ، وأخد عدد قليل من الألمان يعتنقون الإسلام .
وبعد الحرب العالمية الثانية قدمت من شرق أوروبا موجة من اللاجئين المسلمين وهرب جنود مسلمين من الجيش السوفيتي إلى ألمانيا ، كما هاجر العديد من الأتراك من الاتحاد السوفيتي إلى ألمانيا الغربية ، وهاجر إلى ألمانيا العمال الأتراك والمغاربة واليوغسلاف ، هذا بالإضافة إلى عدد كبير من الطلاب المسلمين الذين يدرسون في الجامعات الألمانية ، ويقدر عدد المسلمين في ألمانيا أكثر من 3 ملايين مسلم . وينتشر المسلمين بالمناطق الصناعية وفي منطقة برلين ،وأخن ،و هانوفر وفرانكفورت وميونخ ونورنبرج وهامبورج ويشكل عدد المسلمين 3% من سكان ألمانيا .
الهيئات والمؤسسات الإسلامية والمساجد

يوجد في ألمانيا حوالي 400 هيئة ومؤسسة إسلامية ، وعشرات من المراكز الإسلامية ، التي توجد في معظم الدول الألمانية التي تهدف إلى توثيق الأخوة الإسلامية وتزويد المسلمين بالكتب الإسلامية ، وفتح المدارس الإسلامية ، وترجمة أمهات الكتب الإسلامية إلى الألمانية وإصدار الدوريات الإسلامية والحفاظ على الهوية الإسلامية . ويوجد في ألمانيا أكثر من 300 مسجد منتشرة في المدن الألمانية الكبرى.
التعليم

يتلقى المسلمين تعليمهم الإسلامي في بعض المدارس الملحقة بالمساجد أو المراكز الإسلامية أيام العطلات وبلغة الجالية التي شيدت المسجد أو المركز . وهي غير كافية وينقصها التوحيد في البرامج الدراسية . كما توجد أماكن للصلاة في بعض الجامعات الألمانية ، وتقام معسكرات صيفية للطلاب المسلمين في ألمانية .
التحديات



التضييق على إنشاء المساجد من قبل أصحاب التوجهات المعادية للأجانب والمسلمين.
التحديات من قبل اليهود والبهائيين والقاديانيين.
كثرة الهيئات الإسلامية.
الحاجة إلى توحيد مناهج التعليم الإسلامي.
الحاجة لتنشيط الدعوة الإسلامية فيما كان يسمي بألمانيا الشرقية.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:38 AM
حيرة المسلمين في ألمانيا بين الأطعمة "الحلال" و "الحرام"



قلما يجد المهاجرون في ألمانيا صعوبات لشراء مأكولات تتناسب مع ثقافتهم وعاداتهم الغذائية، لكن المسلمين في ألمانيا يجيدون صعوبة إيجاد أطعمة تتناسب مع معتقداتهم الدينية وذلك رغم التسهيلات القانونية التي تقدمها لهم ألمانيا.


يعيش في ألمانيا الملايين من الأجانب كما أن كل واحد من بين خمسة مواطنين ألمان ينحدر من جذور أجنبية. الكثير منهم لا يعتمدون في تسوقهم على المتاجر الألمانية ويبحثون عن منتجات بلادهم في محلات تجارية صغيرة تخصصت في بيع مواد غذائية مستوردة من بلدان هؤلاء الأجانب الذي غالبا ما يعتقدون أن طعام هذه المنتجات مختلف عن تلك التي يشترنها في المتاجر الألمانية. هذا ما دفع صاحب أحد المتاجر التركية إلى اعتبار أن الطماطم التركية على سبيل المثال لها طعم مختلف عن الطماطم الألمانية. أما إذا ما تعلق الأمر بالزبائن المسلمين، فإن المشكلة في التسوق تصبح أكثر صعوبة، لأنهم يضطرون في غالب الأحيان إلى مراعاة ما هو "حلال" وما هو "حرام" من منظور تعاليم الدين الإسلامي عند شراء اللحوم أو بعض المنتجات الغذائية.

"الحلال الأوروبي"

ورغم أن القوانين الألمانية تحظر ذبح الحيوانات وتعتبره أمرا غير مسموح به، إلا أن المحكمة الدستورية الألمانية أصدرت مؤخراً حكماً سمحت بموجبه بذبح الحيوانات على الطريقة الإسلامية ولكن ضمن نطاق ضيق، حيث لا يسمح إلا لأشخاص محددين بمزاولة عملية الذبح. وتحمل منتجات اللحوم في بعض المتاجر الإسلامية ختم "الحلال الأوروبي"، وهو المعهد الذي يمنح شهادة "حلال" للذبائح وذلك لتجنيب المشتري المسلم الغوص في متاهات قد تحرمه من تناول اللحوم التي يحبها.

ويخضع معهد "الحلال الأوروبي" الذي يديره يوسف كلكارا، من الجانب التمويلي والتنظيمي لكل من مجلس الإسلام الألماني واتحاد الجماعات الإسلامية في شمال ألمانيا. لكن معهد "الحلال الأوروبي" ليس المعهد الوحيد الذي يقوم بختم الذبائح الإسلامية في ألمانيا، حيث يوجد إلى جانبه هيئات ومراكز أخرى تقوم بإصدار أختام مشابهة. لذا فإن كثرتها وتعدد الجهات التي تمنحها يقوض بشكل كبير من مصداقية هذه الأختام.

جدل حول تخدير الأبقار

ورغم التسهيلات التي منحها المشرع الألماني للمسلمين في ألمانيا فيما يتعلق بمسألة اللحوم المذبوحة على الطريقة الإسلامية، إلا أن بعض جونب الموضوع مازالت مثار جدل ونقاش، حيث تعكف لجنة مؤلفة من ناشطين في مجال حماية الحيوان وفقهاء مسلمين ومنتجي اللحوم بمناقشة الجوانب التفصيلية المرتبطة بطريقة الذبح.

وفي هذا الإطار يقول أحمد يازجي من اتحاد الجماعات الإسلامية في ألمانيا: "فيما يخص ذبح الغنم والدواجن ليس لدينا مشكلة في تخدير تلك الحيوانات قبل ذبحها، ولكن المشكلة تكمن في ذبح الأبقار وبالتحديد فيما يتعلق بتركيز الجرعة المخدرة المسموح إعطاؤها للبقرة قبل الذبح" وأضاف في الساق: "نتناقش اليوم فيما إذا كان تخدير الأبقار بواسطة صدمة كهربائية قصيرة يتطابق مع تعاليم الدين الإسلامي أم لا"، فالذبح على الطريقة الإسلامية لا يتنافى مع ما تسمح به النظم الخاصة بحماية الحيوان".

ليست اللحوم وحدها هي المشكلة

وإلى جانب الكحول الموجودة في بعض الحلويات والشوكولاته مثلاً، هناك ثمة مشكلة أخرى؛ فبعض المأكولات يدخل في تركيبها مكونات من الخنزير كالجلاتين مثلاً كما تقول إحدى السيدات. وتجدر الإشارة هنا إلى أن الكثير من الشركات الأوروبية لجأت إلى استعمال مكونات الخنازير في إنتاج مادة الجلاتين وذلك في أعقاب ظهور فضيحة مرض جنون البقر. وبات الأمر يطرح مشكلا بالنسبة للمسلمين لأن الجلاتين يدخل في إنتاج العديد من المواد الغذائية، حيث تقول إحدى السيدات: "بدءا من دواء السل وانتهاء بعقاقير الدواء، كلها تحتوي على مادة الجلاتين. يمكن أن نترك الكثير من الأشياء لكن لا يمكننا أن نستغني عن الدواء".

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:39 AM
مجلس المسلمين في ألمانيا: معاداة الإسلام وصلت ذروتها بحادث مروة الشربيني

اتهم المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا المجتمع والساسة في البلاد بغض الطرف عن (معاداة الإسلام).

وقال أيوب أكسل كولر، رئيس المجلس، أمس الخميس في مدينة كولونيا غرب ألمانيا:

(ثمة مشكلات كبيرة فيما يتعلق بمعاداة السامية ومعاداة الإسلام)

وأكد أن المجتمع والساسة

(يغضون الطرف عن العنصرية المعادية للمسلمين).

وتعقيباً على حادث مقتل الصيدلانية المصرية المحجبة مروة الشربيني داخل قاعة

محكمة في مدينة دريسدن الألمانية مطلع تموز-يوليو الماضي، قال كولر:

إن ردود الفعل على الحادث من قبل الساسة كانت ضئيلة بشكل ملحوظ للغاية. وأضاف:

(يضع الساسة رؤوسهم في الرمال لأنهم لا يرغبون أن يسمعوا أو يروا).

وأكد كولر الذي يشغل أيضا منصب المتحدث باسم مجلس التنسيق بين المنظمات الإسلامية

في ألمانيا، أن معاداة الإسلام وصلت لذروتها بحادث الشربيني. وكان متطرف من أصل روسي طعن

الشربيني، الحامل، داخل قاعة المحكمة وأمام عيون ابنها (ثلاثة أعوام) كما أصاب زوجها بجروح. ووفقا

للسلطات الألمانية، فإن (معاداة الأجانب) كانت هي السبب وراء الحادث.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:39 AM
تبين من الآثار التي جرى التنقيب عنها بأن تاريخ المسلمين في بريطانيا يعود إلى أكثر من 1000 عام مضى.

فاكتشاف حُلية يعود تاريخها إلى القرن التاسع منقوش عليها البسملة "بسم الله الرحمن الرحيم" في جنوب شرق أيرلندة، وعملات يعود تاريخها إلى القرن الثامن أيام حكم الملك أوفا ممهورة بكلمات الشهادة، إنما هي بعض اللمحات الفريدة لتاريخ لا يُعرَف عنه الكثير.

لكن لم يبدأ وصول أول مجموعة كبيرة من المسلمين إلى بريطانيا، قادمين من الهند، إلا في بداية القرن الثامن عشر. وطوال المئتي عام التالية أدت التجارة والأعمال التجارية إلى زيادة الاحتكاك ما بين بريطانيا والدول الإسلامية، وخصوصا حين بدأت السفن التجارية البريطانية باستئجار بحّارة من الخارج للعمل على متنها. وبحلول عام 1842 كان يزور بريطانيا كل عام حوالي 3000 من البحّارة المسلمين - كانوا يعرفون باسم "اللسكريين" - وبعضهم تزوجوا واستقروا هنا في مدن مثل كارديف وليفربول وغلاسغو ولندن.

الجاذبية المتنامية للدين الإسلامي كانت إلى درجة أن عددا من البريطانيين المرموقين اعتنقوا الإسلام. من بينهم نخص بالذكر لورد هيدلي، وهو البارون الخامس لهيدلي ومهندس مدني شهير بنى الطريق ما بين بارامولا وسريناغار في منطقة كشمير الجبلية؛ ووليام كليام، وهو محام وشاعر أسس أول مسجد بريطاني؛ والروائي ومترجم القرآن الكريم محمد مارمادوك بيكتول. وتم افتتاح أول مسجد بُني لهذا الغرض في ووكينغ، سَري، عام 1889.

بدأت حملات الهجرة الكبيرة التي قام بها المسلمون إلى بريطانيا في الخمسينيات من القرن الماضي. حيث استجاب المهاجرون - وغالبيتهم من جنوب آسيا - للحاجة لسد النقص بالأيدي العاملة عقب الحرب العالمية الثانية، واستقروا بشكل أساسي في المناطق الداخلية من مدينة لندن، وفي المدن الصناعية الواقعة في إقليم وسط إنجلترا، وفي مدن صناعة الأقمشة في لانكشاير ويوركشاير وستراثكلايد.

يقدر عدد المسلمين في بريطانيا، وفق إحصاء عام 2001، بحوالى 1.6 مليون مسلم، 50% منهم من مواليد بريطانيا.


أما اليوم فتعود أصول المسلمين الذين يعيشون في بريطانيا إلى مجموعة واسعة من الخلفيات القومية والثقافية. بل ويضم هؤلاء المسلمين عددا كبيرا ممن اعتنقوا الدين الإسلامي من أصول بريطانية وأوروبية. يعيش المسلمون في جميع أنحاء بريطانيا، رغم أنهم يتمركزون بأعداد كبيرة في مدن لندن ومانشستر وبرمنغهام وبرادفورد.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:40 AM
تايمز": نمو تعداد المسلمين فى بريطانيا 10 أضعاف المعدلات القومية للنمو السكاني

مفكرة الإسلام: كشفت صحيفة "تايمز" البريطانية أن تعداد المسلمين البريطانيين ازداد نصف مليون شخص خلال أربعة أعوام فقط، ليرتفع عدد المسلمين البريطانيين إلى ٢.٤ مليون، وذلك وفقًا لبحث رسمي حصلت عليه الصحيفة.
وتضيف «تايمز» أن معدل زيادة أعداد المسلمين فى البلد يماثل ١٠ أضعاف المعدل القومى للنمو السكانى، مشيرة إلى أن الزيادة بين المسيحيين بلغت مليونيْ شخص فقط.
ويرجع المراقبون ازدياد أعداد المسلمين في بريطانيا إلى الهجرة ومعدلات المواليد العالية بين المسلمين وتحول الكثيرين إلى الإسلام، كما أن الكثيرين من المسلمين بدأوا يتمسكون أكثر بهويتهم فى أعقاب الحرب على "الإرهاب"، التى جعلتهم أكثر تشبثًا بدينهم.
وتؤكد الصحيفة أن قادة الجالية المسلمة يرحبون بزيادة أعداد المسلمين فى بريطانيا، غير أن تايمز ترى أنه يجب التوقف عند تأثير هذه الزيادة فى أعداد المسلمين على المجتمع البريطاني وعلى مدى اندماجه مع بعضه وتماسكه، وتنقل عن خبير يدعى «ديفيد كولمان» قوله: إن تأثير زيادة المسلمين على المجتمع البريطاني عميق للغاية؛ لأنهم الفئة الأقل اندماجًا فى المجتمع، معتبرًا أن زيادة أعداد المسلمين ستعنى زيادة صوتهم قوة وتأثيرهم ونفوذهم.
مسلمو بريطانيا ينددون بمحاولات تشويه صورتهم:
وقد نددت الجالية الإسلامية في بريطانيا بمحاولات النيل منها على خلفية التفجيرات التي وقعت بمدينة مومباي الهندية، بعد أن زعمت بعض الصحف المحلية أن المجموعات المسلحة تتلقى دعما ماليا ولوجستيا من أوساط المسلمين ببريطانيا.
وقال رئيس المبادرة الإسلامية محمد صوالحة: إن هناك جهات كثيرة تحاول أن تضغط على الجالية الإسلامية في البلاد، وتوجه إليها الكثير من الاتهامات والإساءة إلى دورها المتنامي في بريطانيا وقدرتها على التأثير.
وأضاف: إن محاولات الإساءة للجالية الإسلامية تزايدت بعد تطور وضع الجالية خلال العشر سنوات الماضية، وظهر أن لها نوع من التأثير في الوضع البريطاني.
وعن الدور الذي تقوم به الجالية، قال صوالحة: إنها تقدم من خلال المؤسسات الخيرية الكثير من الدعم للدول الفقيرة وتلك التي تخضع للاحتلال مثل فلسطين وأفغانستان والعراق ودول أخرى.
وأشار إلى أن العمل الخيري الإسلامي البريطاني متقدم، وهناك إساءة للدور الخيري والإنساني الذي تقوم به الجالية المسلمة لدعم اليتامى والفقراء والمحتاجين في دول عديدة.
ووصف رئيس المبادرة الإسلامية الاتهامات الموجهة للجالية المسلمة بأنها سياسية تهدف إلى الإساءة.
من جانبة ذكر مدير إسلام إكسبو في بريطانيا أنس التكريتي أن الجالية المسلمة في بريطانيا كانت على رأس المنددين بكافة الأعمال التي توصف "بالإرهاب"، وأكد مدير إسلام إكسبو أن الجالية الإسلامية في بريطانيا كانت واضحة إزاء التنديد بهجمات مومباي.
ورأى أنه من السذاجة والخطورة أن تصل وسائل الإعلام الرئيسية إلى استنتاجات قبل أن يتم التحقيق.
وقال التكريتي إن الحديث الذي يدور عن وجود أربعة آلاف بريطاني من أصول مسلمة تخرجوا من معسكرات في أفغانستان وباكستان "هو كلام مستفز وخطير ومجرد تهويل أتت به بعض الصحف لترعب الناس وتخيفهم".

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:40 AM
تزايد عدد المسلمين في بريطانيا: مصدر حيوية مع مخاوف استراتيجية

يتعرض المسلمون في شتى أنحاء العالم الى شيء من عدم المساواة، مقارنة بالأديان الاخرى التي تتمتع بحرية كاملة، وإلقاء كامل اللوم على كاهل المسلم جراء الأعمال التي تقوم به الجهات المتطرفة التي تدعي الاسلام، ومن ثم التعامل معه على خلفية خطيرة متجنبين الخوض في سجال ورد مع الدين الإسلامي، متجاهلين الجانب الكبير الذي يتمتع به الإسلام من التسامح ونبذ العنف والكراهية.
كبير اساقفة كانتربري وتطبيق جوانب من الشريعة الإسلامية
تعرض روان وليامز كبير أساقفة كانتربري لإنتقادات لقوله إن تطبيق بعض جوانب الشريعة الإسلامية أمر لا يمكن تجنبه في بريطانيا ووصف أحد وزراء الحكومة هذا التصريح بأنه "وصفة للفوضى".
ونأت الأحزاب السياسية الرئيسية في بريطانيا بنفسها عن تصريحات وليامز الزعيم الروحي لحوالي 77 مليونا في العالم يتبعون الكنيسة الانجليكانية والذي يتصدى بالفعل لانقسامات داخل كنيسته بشأن الكهنة المثليين.
وقال وزير الثقافة اندي برنهام: من غير الممكن تطبيق نظامين قانونيين في آن واحد. ستكون هذ وصفة للفوضى.
وقالت صحيفة صن البريطانية: من السهل عزل كبير اساقفة كانتربري روان وليامز...انه في الحقيقة تهديد خطير لأمتنا.
وأصبح موضوع دمج 1.8 مليون مسلم في المجتمع البريطاني محل نقاش على نطاق واسع منذ يوليو تموز عام 2005 عندما نفذ أربعة اسلاميين بريطانيين تفجيرات انتحارية استهدفت شبكة النقل في لندن مما أدى الى مقتل 52 شخصا.
وقال وليامز متحدثا الى هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ان الديانات الاخرى تحظى بالتسامح مع قوانينها في بريطانيا داعيا الى "تكيف بناء" مع موقف المسلمين في مجالات منها الخلافات الزوجية.
وردا على سؤال بشأن ما اذا كان تطبيق الشريعة سيصبح ضروريا من أجل تلاحم المجتمع قال: يبدو ذلك أمرا لا يمكن تجنبه. بحسب رويترز.
ورحبت بعض الجماعات الاسلامية بتصريحاته غير المتوقعه لكن الحكومة قالت ان امكانية تطبيق مباديء الشريعة ليست محل نقاش في المحاكم المدنية البريطانية.
التصريحات تثير مخاوف المواطنين البريطانيين
وأثارت التصريحات حول موضوع تطبيق الشريعة الإسلامية في بعض المجالات على مسلمي بريطانيا موجة انتقادات واسعة في البلاد.
فقد صرح ناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني بان "القانون البريطاني فقط سيطبق في بريطانيا وهو جزء من تقاليد المجتمع البريطاني".
كما أعلن زعيم حزب المحافظين المعارض ديفيد كاميرون ان تصريحات روان ليست مناسبة.
وجاءت اشد الانتقادات من وزير الداخلية البريطاني السابق واحد قيادي حزب العمال الحاكم ديفيد بلانكيت الذي أعلن: ان تطبيق بعض قوانين الشريعة الاسلامية في بريطانيا يمثل كارثة على سياسة الاندماج الاجتماعي.
اما رئيس لجنة المساواة وحقوق الانسان البريطانية تريفر فيليبس فأعلن ان اثارة هذه القضية سوف تؤدي الى زيادة حدة مشاعر العداء للمسلمين.
وأشار النائب العمالي المسلم في مجلس العموم البريطاني خالد محمود الى ان اغلبية المسلمين في بريطانيا تعارض تطبيق القوانين الاسلامية في بريطانيا مضيفا، ان العالم يحسدنا على القانون البريطاني. بحسب رويترز.
من جانبه أشار المفكر الإسلامي طارق رمضان، المدرس في جامعة اوكسفورد، الى ان مثل هذه التصريحات تثير مخاوف المواطنين البريطانيين العاديين وان على المسلمين هنا ان يعلنوا: اننا ملتزمون بالقانون البريطاني وان هذا القانون يتيح لنا امكانية الحفاظ على مبادئنا الإسلامية.
الصحافة والإعلام يوجهون الاتهامات الى الأسقف
وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية أشار وليامز الى استخدام أحكام الشريعة في بعض منازعات الأحوال الشخصية مثل اليهود المتدينين الذين لهم محاكمهم الخاصة في بعض الأمور.
وردا على سؤال عما اذا كان تطبيق الشريعة ضروري لتماسك المجتمع قال وليامز: انه أمر لا يمكن تجنبه على ما يبدو. بحسب رويترز.
ويذكر أن وليامز واجه عاصفة من الانتقادات في عناوين الصحف وشنت صحيفة صن واسعة الانتشار حملة لعزله من منصبه.
ونشرت صحيفة صن نموذجا حتى يمكن للقراء تقديم "شكوى من سوء سلوك" وليامز الذي قالت انه دمر مصداقيته وشجع إرهابيين مسلمين.
وانتقد بعض الأساقفة تصريحات وليامز ودعا العديد من أعضاء الهيئة التي تدير كنيسة انجلترا وهي المجمع المقدس العام الى استقالته.
وقالت عضو المجمع المقدس اليسون روف: لا أعتقد انه الرجل المناسب لهذا المنصب بعد الان .. على أحسن الفروض كانت سخافة سياسية وعلى أسوأ الفروض كانت حماقة مطلقة.
وأضافت، المسيحيون وخاصة في الدول الإسلامية الذين يتعرضون لاضطهاد شديد غضبوا بشدة بالفعل. بحسب شبكة سكاي نيوز.
ونقلت الصحف عن أصدقاء لكبير الأساقفة الذي يتصدى بالفعل لانقسامات داخل كنيسته بشأن الكهنة المثليين قوله انه صدم لرد الفعل المعادي لكلماته.
ودافع بيان في موقع كبير اساقفة كانتربري على الانترنت عن وليامز. وقال البيان: كبير الأساقفة لم يقدم اقتراحات لتطبيق الشريعة الإسلامية .. وبالتأكيد لم يوجه الدعوة لتطبيقها كنوع من الاختصاص الموازي للقانون المدني.
وكان وليامز قد قال في مقابلته مع هيئة الإذاعة البريطانية: هناك اعتراف بالفعل في مجتمعنا ببعض أحكام الشريعة وبموجب قوانينا ومن ثم فان الأمر ليس كما لو كنا نأتي بنظام غريب ومنافس. وأشار الى ان اليهود المتدينين يسمح لهم بالفعل باستخدام محاكمهم لتسوية بعض القضايا بموجب الشريعة اليهودية.
الشيخ صهيب حسن يدافع عن تصريحات الأسقف
وقال عالم دين مسلم معروف في بريطانيا انه يعتقد أن تصريحات زعيم الطائفة الانجيلية روان وليامز عن الشريعة أسيء فهمها بشكل كبير لكنه يخشى من أن يحاول وليامز "تصحيح" كلامه لمجرد ان يهدئ من حالة الغضب.
لكن الشيخ صهيب حسن، الأمين العام لمجلس الشريعة الاسلامية الذي ينظر مئات من حالات الزواج والطلاق سنويا قال ان وليامز انتقد ظلما وانه ينبغي أن يوضح تصريحاته.
وقال حسن وهو باكستاني الاصل درس الشريعة في السعودية ثم سافر لبريطانيا قبل نحو 31 عاما: استمعت إلى كلمته وأعتقد أن الناس جهلاء للغاية لدرجة أنهم لم يستطيعوا فهم ما كان يقوله.
وأضاف: ولأنه أسيء فهمه تماما فينبغي عليه أن يحاول توضيح كلامه. يجب ألا يتراجع عن تصريحاته فهذا سيزيد الامور سوءا. اذا كنت أؤمن بشيء فيجب أن أتمسك به. الامر ذاته ينطبق على الاسقف. ينبغي ألا ينأى بنفسه عما قاله ان كان يعتقد أنه صواب.
ولم يتحدث وليامز علنا منذ أدلى بهذه التصريحات لكن من المتوقع أن يتطرق الى المسألة عندما يفتتح اجتماعا للمجمع الكنسي العام لكنيسة انجلترا. بحسب رويترز.
ويكمن جزء كبير من المشكلة بالنسبة لحسن في أن الكثير من الناس لا يدركون فيما يبدو مدى تواجد عناصر متكاملة من الشريعة بالفعل بين المسلمين في بريطانيا ودول أوروبية أخرى.
وينظر هو وهيئة مؤلفة من سبعة الى عشرة علماء مسلمين نحو 50 حالة طلاق سنويا في مجلس الشريعة الاسلامية الذي تشكل قبل 25 عاما ويفصل في النزاعات بين الازواج في دول مثل الدنمرك وأيرلندا وهولندا وألمانيا.
والى جانب حالات الطلاق تنظر اللجنة نزاعات بشأن الميراث والخلافات في العقود بين المالكين والمستأجرين المسلمين وأحيانا بين الموظفين وأصحاب العمل.
وحتى لو تم التعامل مع مشكلة مثل الطلاق أمام محكمة مدنية بريطانية يفضل كثير من المسلمين الاحتكام الى الشريعة أيضا.
وقال حسن: فيما يتعلق بالزواج فنحن نكمل عمل المحكمة المدنية...حتى بعد صدور قرار من المحكمة المدنية يظل ضمير بعض الناس يؤرقهم الى أن يحصلوا على قرار من محكمة اسلامية أيضا.
وكثيرا ما تتم دعوة حسن (55 عاما) للادلاء بافادته في المحاكم البريطانية بصفته عالما اسلاميا الامر الذي يساعد المحكمة المدنية على التوصل لاحكام متوازنة في القضايا التي تخص المسلمين.
الحكومة البريطانية: نهج جديد في عمليات مكافحة الإرهاب
وأفادت صحيفة الغارديان أن الحكومة البريطانية اعتمدت دليلاً يتضمن عبارات ومصطلحات جديدة في مكافحة الارهاب ستنصح مسؤوليها باستخدامها عند التحاور مع الجاليات المسلمة في المملكة المتحدة حول طبيعة التهديدات الارهابية لتجنب التلميح بأنها مستهدفة على وجه التخصيص.
ويوصي الدليل الذي يعكس توجه الحكومة الى التخلي عن اللهجة العدائية المستخدمة في اطار الحرب ضد ما يسمى الارهاب الموظفين الحكوميين تجنب استخدام تعابير مثل التطرف الاسلامي أو الجهاديين المتطرفين واستبدالها بمصطلحات مثل التطرف العنفي أو القتلة المجرمين أو السفاحين لتجنب أي تلميح الى وجود صلة ظاهرة بين الاسلام والارهاب.
ويحذّر الدليل الذي وضعته وحدة الاتصالات والمعلومات والأبحاث بوزارة الداخلية البريطانية الموظفين الحكوميين المنخرطين في عمليات مكافحة الارهاب من أن الحديث عن صراع القيم أو معركة الأفكار غالباً ما يُفهم بأنه مواجهة أو صدام بين الحضارات والثقافات، ويقترح عوضاً عن ذلك الحديث عن القيم المشتركة. بحسب يو بي أي.
وقالت الغارديان ان الدليل المسرّب يعد مؤشراً على أن الحكومة البريطانية صارت تتبع الآن نهجاً جديداً أكثر تطوراً في عمليات مكافحة الارهاب يستند الى ادراكها بضرورة تجنب تحميل جالية دون غيرها المسؤولية لتمكين الجاليات من تحدي أفكار التطرف العنفي وبقوة.
جدل بين الأوساط الشعبية البريطانية عقب اقتراح لرفع الاذان
ويدور صراع بين الأديان في مدينة أوكسفورد الانجليزية العتيقة، حيث يعارض البعض بقوة خطط المسلمين لرفع الاذان للصلاة بين أبراج الكنائس التاريخية.
وشارك سكان محليون ورجال دين في جدال بخصوص اقتراح لمسجد أوكسفورد المركزي ببث تسجيل للاذان من مئذنته من خلال مكبرات للصوت.
ويزعم سكان يقيمون بالقرب من المسجد أن الاذان سيثير الازعاج في مجتمعهم الذي يغلب عليه غير المسلمين بل ولن تسمعه غالبية المسلمين في أوكسفورد الذين يقيمون على بعد نحو كيلومتر من المسجد.
وقال الان تشابمان باحث التاريخ بالجامعة وأحد السكان المحليين الذي وصف نفسه بأنه مسيحي يمارس الشعائر الدينية: نحن غاضبون جدا لانهم يتجرأون على فرض هذا الامر على مجتمع غير مسلم. بحسب رويترز.
وأضاف، نعتبر ذلك محاولة لفرض الاسلام على مجتمع ثقافته مسيحية.
كما هاجم تشارلي كليفرلي راعي كنيسة سانت ألديت احدى أكبر الكنائس الانجليكانية في أوكسفورد خطط بث الاذان.
وقال لصحيفة أوكسفورد ميل ان هذا الامر "غير انجليزي" ويمكن أن يؤدي الى خلق جيب مسلم في المنطقة المحيطة بالمسجد.
وأضاف، عندما تتعرض مثل هذه المنطقة لمثل هذه الدعوة للصلاة فربما يجبر هذا الامر الناس على الرحيل ويشجع العائلات المسلمة على الانتقال اليها.
ويبلغ عدد سكان أوكسفورد 150 ألف نسمة ويقدر مسجد أوكسفورد المركزي أن بينهم 7000 مسلم ترجع أصول معظمهم الى دول جنوب اسيا.
وحرصا على تفادي أي صدام قال منير تشيستي امام المسجد انه مستعد لقبول حل وسط وعدل اقتراحه الى بث الاذان مرة أسبوعيا بدلا من خمس مرات يوميا مثلما يحدث في الدول الاسلامية.
وقال تشيستي: نقترح رفع الاذان يوم الجمعة لانه يوم خاص عند المسلمين. لن يسمع في كل أنحاء أوكسفورد. لن يضر أحدا ولن يجبر أحدا على اي شيء. ويمتليء المسجد في أكثر الفترات ازدحاما وقت صلاة الجمعة بزهاء 1000 مصل.
بريطانيا تمنع دخول الشيخ يوسف القرضاوي
ورفضت بريطانيا منح تأشيرة دخول للشيخ يوسف القرضاوي أحد رجال الدين البارزين واتهمته بتبرير الارهاب. وأثار القرار ردود فعل غاضبة من جانب الجماعات المسلمة في بريطانيا.
وندد رجل الدين المصري الذي ظهر في قناة الجزيرة الفضائية منددا بهجمات 11 سبتمبر ايلول على الولايات المتحدة لكنه أيد علانية الهجمات الانتحارية الفلسطينية والهجمات على قوات التحالف في العراق. كما منعت الولايات المتحدة أيضا القرضاوي من زيارتها.
وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية البريطانية: المملكة المتحدة لن تتسامح ازاء وجود اولئك الذين يسعون الى تبرير اعمال العنف الارهابي أو نشر آراء يمكن ان تعزز العنف بين الطوائف. وأضافت، اتخذنا قرارا يستند الى تأثير الزيارة على الطوائف في المملكة المتحدة.
ودعا حزب المحافظين المعارض الى عدم منح القرضاوي تأشيرة دخول ورحب بالقرار. بحسب رويترز.
وقال ديفيد ديفيس وزير الداخلية في حكومة الظل: أسلوب الحكومة تجاه دعاة الكراهية كان خجولا في أحسن الفروض وعديم الجدوى في أسوأها. وتابع، والآن حان الوقت لكي تنتهج (الحكومة) اسلوبا قويا شاملا.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:41 AM
حقائق وأرقام عن المسلمين في بريطانيا

وكالة الأنباء البريطانية: تبين من الآثار التي جرى التنقيب عنها بأن تاريخ المسلمين في بريطانيا يعود إلى أكثر من 1000 عام مضى.

فاكتشاف حُلية يعود تاريخها إلى القرن التاسع منقوش عليها البسملة "بسم الله الرحمن الرحيم" في جنوب شرق أيرلندة، وعملات يعود تاريخها إلى القرن الثامن أيام حكم الملك أوفا ممهورة بكلمات الشهادة، إنما هي بعض اللمحات الفريدة لتاريخ لا يُعرَف عنه الكثير.

لكن لم يبدأ وصول أول مجموعة كبيرة من المسلمين إلى بريطانيا، قادمين من الهند، إلا في بداية القرن الثامن عشر. وطوال المئتي عام التالية أدت التجارة والأعمال التجارية إلى زيادة الاحتكاك ما بين بريطانيا والدول الإسلامية، وخصوصا حين بدأت السفن التجارية البريطانية باستئجار بحّارة من الخارج للعمل على متنها. وبحلول عام 1842 كان يزور بريطانيا كل عام حوالي 3000 من البحّارة المسلمين - كانوا يعرفون باسم "اللسكريين" - وبعضهم تزوجوا واستقروا هنا في مدن مثل كارديف وليفربول وغلاسغو ولندن.

الجاذبية المتنامية للدين الإسلامي كانت إلى درجة أن عددا من البريطانيين المرموقين اعتنقوا الإسلام. من بينهم نخص بالذكر لورد هيدلي، وهو البارون الخامس لهيدلي ومهندس مدني شهير بنى الطريق ما بين بارامولا وسريناغار في منطقة كشمير الجبلية؛ ووليام كليام، وهو محام وشاعر أسس أول مسجد بريطاني؛ والروائي ومترجم القرآن الكريم محمد مارمادوك بيكتول. وتم افتتاح أول مسجد بُني لهذا الغرض في ووكينغ، سَري، عام 1889.

بدأت حملات الهجرة الكبيرة التي قام بها المسلمون إلى بريطانيا في الخمسينيات من القرن الماضي. حيث استجاب المهاجرون - وغالبيتهم من جنوب آسيا - للحاجة لسد النقص بالأيدي العاملة عقب الحرب العالمية الثانية، واستقروا بشكل أساسي في المناطق الداخلية من مدينة لندن، وفي المدن الصناعية الواقعة في إقليم وسط إنجلترا، وفي مدن صناعة الأقمشة في لانكشاير ويوركشاير وستراثكلايد.



المسلمون في بريطانيا عبر القرون
1386 الإشارة إلى علماء مسلمين في حكايات كانتربري

القرن 16 جون نيلسون كان أول رجل إنجليزي يعتنق الدين الإسلامي

الثلاثينيات من القرن 17 أسست جامعتا أكسفورد وكامبريدج كرسيا للغة العربية في كل منهما

1641 وثيقة تشير إلى "اكتشاف طائفة من المحمديين هنا في لندن"

1649 أول ترجمة للقرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية، حيث ترجمه أليكسندر روس

1700 وصول أول مجموعة كبيرة من المسلمين إلى بريطانيا قادمين من الهند. شكل البحّارة الذين عملت شركة شرق الهند على استئجارهم في الهند أول جالية إسلامية في مدن الموانئ البحرية البريطانية. بينما أتى آخرون من مناطق تمثل الآن أجزاء من بنغلادش وباكستان.

1869 شجع افتتاح قناة السويس قدوم موجة جديدة من المهاجرين المسلمين إلى بريطانيا. نمو التجارة جلب اليمنيين والصوماليين للعمل في موانئ كارديف وليفربول وبولوكشيلدز ولندن.

1886 تأسيس "أنجومان إي إسلام" في لندن، وأعيد تسميتها فيما بعد لتصبح "جمعية كل المسلمين".

1887 وليام هنري كليام، وهو محام من ليفربول، اعتنق الإسلام أثناء وجوده في المغرب. وقد أسس مسجد ليفربول والمعهد الإسلامي، كما أسس "دار المدينة"، وهي دار للأيتام في ليفربول. وكان يرأس تحرير المجلة الأسبوعية "العالم الإسلامي والهلال".

1889 افتتاح أول مسجد تم بناؤه في ووكنغ

1910 أمير علي، وهو عالم إسلامي، يدعو لعقد اجتماع عام في فندق ريتز مطالبا بتأسيس "مسجد في لندن يليق بالتقاليد الإسلامية ويليق بعاصمة الإمبراطورية البريطانية".

1911 إصدار تشريع بشأن ذبح الحيوانات يمنح استثناء للذبح الحلال.

1912 وصول خوجة كمال الدين، وهو محام من لاهور، إلى لندن وهدفه الوحيد هو إزالة المفاهيم الخاطئة حول الإسلام. وبدأ بعد عام بإصدار "النشرة الإسلامية".

1914 أسس لورد هيدلي، وهو بريطاني اعتنق الإسلام، الجمعية الإسلامية البريطانية.

1928 تأسيس "صندوق ائتمان نظامية" في لندن للنظر في عروض لبناء مسجد وسط لندن.

1940 خصصت الحكومة مبلغ 100,000 جنيه إسترليني لشراء أرض لبناء مسجد في لندن.

1941 اشترى صندوق ائتمان مسجد شرق لندن ثلاثة أبنية في كوميرشالرود، في استِبني، وحوّلها لتصبح أول مسجد في لندن.

1944 حضور الملك جورج السادس لافتتاح المركز الثقافي الإسلامي في ريجنتس بارك.

1947 أسس ثلاثة عشر سفيرا من الدول الإسلامية صندوق ائتمان مسجد وسط لندن.

1950-1960 وصول مهاجرين مسلمين قادمين من الهند وباكستان بعد تقسيمهما. شجع على هذه الهجرة النقص في الأيدي العاملة في بريطانيا، خصوصا في مجال صناعات الحديد والأقمشة في يوركشايرولانكشاير (شمال إنجلترا).

1951 قٌدّر تعداد المسلمين بحوالى 23,000 مسلم.

1960-1970 وصول موجة تالية من المهاجرين القادمين من أفريقيا، أغلبهم من كينيا وأوغندة، حيث عانى الكثير من الآسيويين هناك من التمييز ضدهم.

1961 ارتفاع عدد المسلمين في بريطانيا إلى 82,000، وساهم في هذا الارتفاع استعجال الناس ليسبقوا دخول قانون المهاجرين من الكومنولث (لعام 1962) حيز التنفيذ، وهو قانون يحرم مواطني الكومنولث من الحق التلقائي لدخول بريطانيا.

1966 هناك ثمانية عشر مسجدا في بريطانيا، ازداد عددهم بمعدل سبع مساجد كل عام خلال السنوات العشر التالية.

1971 أصبح عدد المسلمين يُقدّر بحوالي 369,000.

1972 عيدي أمين طرد 60,000 مسلم من أوغندة، استقر العديدون منهم في بريطانيا.

1973 تأسس المجلس الإسلامي الأوروبي ومقره في لندن. إجراء أول حوار بين المسيحيين والمسلمين تحت عنوان "الإسلام في الأبرشية".

1974 عين مجلس الكنائس البريطاني فريقا استشاريا لدراسة الإسلام في بريطانيا.

1976 افتتاح صاحبة الجلالة الملكة لاحتفال إسلامي.

1977 افتتاح مسجد وسط لندن في ريجنتس بارك. تأسيس المركز الإسلامي في بلفاست. هناك حوالي 3000 مسلم يعيشون في أيرلندة الشمالية.

1984 تأسيس جمعية الإغاثة الإسلامية، وهي في يومنا هذا أكبر هيئة خيرية إسلامية في بريطانيا.

1985 بحلول هذا العام كان هناك 338 مسجد مسجَّل في بريطانيا.

1992 نشر صحيفة "كيونيوز"، وهي أكبر مجلة إسلامية في بريطانيا. أول محطة إذاعية رمضانية تبث مزيجا من الخطب والموسيقى الدينية وحلقات الدرس في برادفورد.

1994 الجمعية الإسلامية البريطانية تنظم أول أسبوع للتوعية بالدين الإسلامي، والغرض منه رفع مستوى الوعي بهذا الدين ومعالجة المفاهيم الخاطئة تجاه الإسلام.

1996 صندوق ائتمان رونيميد المستقل يؤسس لجنة "المسلمون البريطانيون وبُغض الإسلام".

1997 تأسيس المجلس الإسلامي البريطاني كمظلة تضم تحت جناحها مجموعة من المنظمات الإسلامية. محمد سروار يصبح أول عضو مسلم يتم انتخابه للبرلمان (ممثلا عن دائرة غوفان).

1998 اثنتان من المدارس الإسلامية تتلقيان تمويلا من الحكومة. تعيين أول مجموعة من المسلمين أعضاء في مجلس الأعيان: لورد نزير أحمد والبارونة بولا الدين.

2000 وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث تشكل بعثة الحج السنوية لتوفير الدعم الطبي والقنصلي لحوالى 25,000 مسلم بريطاني يؤدون فريضة الحج إلى مكة كل عام.

2001 الإحصاء السكاني الوطني يتضمن سؤالا عن التوجه الديني لأول مرة بتاريخه. عقب عمليات الشغب التي وقعت في مدن يوركشاير، أصدر تقرير طلبت الحكومة إعداده توصيات بشأن تعزيز الترابط بين الجاليات. الحكومة تطرح على البرلمان قانونا بشأن توسيع قوانين العلاقات بين الخلفيات العرقية ليشمل التحريض على الكراهية على أساس الدين.

2002 تعيين أول إمام دائم في سجن بريكستون، لندن.

2003 هوارد ديفيز، نائب محافظ بنك إنجلترا، يلقي خطابا تاريخيا شجع فيه على تطوير سبل التمويل الإسلامي في المملكة المتحدة. وتم تعديل قوانين الضرائب المتعلقة بشراء البيوت لتسهيل عملية تقديم قروض إسلامية. تطبيق قانون يجرّم التمييز على أساس المعتقد الديني.

2004 افتتاح بنك بريطانيا الإسلامي في برمنغهام، وهو بذلك أول بنك إسلامي في أوروبا. تعيين ألب محمت أول سفير بريطاني مسلم (لدى أيسلندة).

2005 وزارة الدفاع تعيّن عاصم حافظ كأول "واعظ" مسلم في القوات المسلحة. الهيئات الخيرية الإسلامية تشارك في حملة "لنجعل الفقر أمرا يطويه التاريخ". بعد التفجيرات التي وقعت في 7 يوليو (تموز) في لندن، شكلت الحكومة فرق عمل من المسلمين البريطانيين تحت راية "لنمنع التطرف معا". الهيئات الخيرية الإسلامية جمعت، في غضون يومين من وقوع الزلزال في كشمير، 1.75 مليون جنيه إسترليني ضمن جهود الإغاثة الطارئة.

2006 متحف فيكتوريا وألبرت يفتتح صالة جديدة مخصصة للفنون الإسلامية. افتتاح معرض "1001 اختراع" الذي يسلط الضوء على مساهمات العرب والمسلمين في الحياة المعاصرة، وذلك بمتحف العلوم والصناعة في مانشستر. أمجد حسين يصبح أول أدميرال مسلم في بريطانيا.

المسامون والجاليات البريطانية

بريطانيا موطن لجاليات أتت تقريبا من جميع دول العالم الإسلامي، ولكل منها تاريخها وثقافتها وتقاليدها. تنحدر أكبر الجاليات المسلمة من جنوب آسيا، ولكن هناك أيضا جاليات عربية وأفريقية، إضافة إلى المسلمين من جنوب شرق آسيا والبلقان وتركيا، ناهيك عن العديد ممن اعتنقوا الإسلام من أتباع الديانات الأخرى.

تنتشر هذه الجاليات في جميع أركان الجزر البريطانية، وهناك مسلمون في جميع مشارب الحياة الاقتصادية والثقافية والسياسية البريطانية. ويتأقلم المسلمون الآن مع مسؤوليات كونهم مشاركين في مجتمع متعدد الأعراق والديانات. فنجد المسلمين يقدمون مساهمات قيِّمة في المجتمع البريطاني المتعدد الأعراق والمتعدد الديانات: من المتاجر الصغيرة وحتى المطاعم، ومن القانون والمحاسبة وحتى تكنولوجيا المعلومات، ومن هيئة الصحة الوطنية وحتى التعليم والمواصلات والخدمات العامة، ومن السياسة والإعلام وحتى الرياضة والفنون والأزياء.

الاحترام والتفاهم المتبادل بين جميع الجاليات يعتبر حيويا لأجل الحفاظ على العلاقات المتناغمة والتعاونية بينها. وتلتزم الحكومة البريطانية بتشجيع التفاهم بين الجاليات، وضمان توفير الفرص المتساوية لجميع المواطنين بغض النظر عن لون البشرة أو الأصل العرقي أو الديانة أو الجنس.

توزيع المسلمين في المملكة المتحدة

اسكتلندا تعداد السكان: 5.1 مليون المسلمون: 40,000 - 0.8%

ليستر تعداد السكان: 300,000 المسلمون: 35,000 - 12%

أيرلندة الشمالية تعداد السكان: 1.7 مليون المسلمون: 4,000 - 0.2%

برادفورد تعداد السكان: 483,000 المسلمون: 82,750 - 17%

برمنغهام تعداد السكان: مليون المسلمون: 150,000 - 15%

أولدهام تعداد السكان: 218,500 المسلمون: 25,000 - 11%

ليدز تعداد السكان: 680,700 المسلمون: 30,750 - 4.5%

لندن تعداد السكان: 7.2 مليون المسلمون: مليون - 16%

ويلز تعداد السكان: 2.9 مليون المسلمون: 30,000 - 1.7%

(المصدر: من تعداد السكان عام 2001)



الجاليات البريطانية المسلمة

· المسلمون يمثلون أكبر أقلية دينية في بريطانيا. يبيّن تعداد السكان لعام 2001 أن هناك حوالى 1.6 مليون مسلم في بريطانيا - وربما وصل هذا الرقم اليوم إلى ما يقرب المليونين.

· الجاليات المسلمة المتعددة في بريطانيا تمثل ثروة من الخلفيات العرقية، حيث يبين تعداد السكان عام 2001 بأن 11.6% من المسلمين من أصل أبيض، 6.9% من أصل أسود/أسود بريطاني، 74% من أصل آسيوي/آسيوي بريطاني، 7.5% من أصول أخرى

· تقريبا 50% من المسلمين مولودون في بريطانيا، و50% تقل أعمارهم عن 25 عاما.

· رغم أن المسلمين يتمركزون في المدن الرئيسية، يوجد حاليا جاليات مسلمة في جميع أنحاء بريطانيا.

المناطق التي ولد بها المسلمون الذين يعيشون في إنكلترا وويلز

45% إنجلترا

6% الشرق الأوسط

4% أوروبا الشرقية

18% باكستان

6% جنوب وشرق أفريقيا

2.5% شمال أفريقيا

9% بنغلادش

4% الهند

2.5% غير ذلك


التوجه الديني في إنكلترا وويلز

(تعداد السكان عام 2001)

q مسيحيون
15% بدون ديانة
8% غير محدد الديانة
6% غير ذلك، وهي موزعة كما يلي:

إسلام 3%
هندوس 1%
سيخ 1%
يهود 1%
بوذيون أقل من 1%
جميع الديانات الأخرى أقل من 1%



(المصدر: وزارة الخارجية البريطانية)

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:42 AM
أ كبر فضيحة تجسس على المسلمين في بريطانيا .. واتهامات للجالية المسلمة في أمريكا بالتجسس على الكونجرس


كشفت مصادر مخابراتية وأمنية بريطانية أن أعدادا كبيرة من المسلمين الأبرياء فى بريطانيا كانوا هدفا لعمليات تجسس واسعة من جانب أجهزة المخابرات البريطانية فى إطار «الحرب ضد الإرهاب»، فيما وصفته شامى تشاكرابارتى مديرة منظمة ليبرتى للدفاع عن الحقوق المدنية بأنها أكبر عملية تجسس وانتهاك للحقوق المدنية فى تاريخ بريطانيا الحديث.

وتضمنت قائمة البيانات التى سعت وراءها أجهزة الأمن البريطانية «الآراء السياسية والدينية ومعلومات عن الحالة العقلية والممارسات الجنسية والعلاقات الاجتماعية»، وغيرها من المعلومات الحساسة عن آلاف المسلمين بدعوى العمل على منع تورط المسلمين فى بريطانيا فى أنشطة متطرفة.

وكانت أجهزة المخابرات تجمع هذه المعلومات فى إطار برنامج «منع التطرف العنيف» الذى بدأ العمل به منذ ثلاث سنوات لمنع تسلل أيديولوجيا القاعدة المتطرفة إلى المسلمين وانضمامهم إلى منظمات إرهابية.

وظلت الحكومة البريطانية والشرطة تنفيان باستمرار أن يكون هذا البرنامج التى بلغت ميزانيتها 140 مليون جنيه إسترلينى غطاء للتجسس على المسلمين فى بريطانيا. ولكن مصادر على صلة مباشرة به قالت إنه تضمن جمع معلومات مخابراتية عن أفكار ومعتقدات المسلمين الذين لا صلة لهم بأى أنشطة إجرامية.

من ناحيته قال إيد حسين مدير مؤسسة كويليم فاوندشن الذى يتعاون من كل من العمال والمحافظين فى قضايا التطرف وحصلت مؤسسته على 700 ألف جنيه إسترلينى من أموال برنامج التجسس على المسلمين: إن هذه العملية أخلاقية تماما لأنها تتيح لأجهزة الأمن الفرصة لرصد الإرهابيين قبل أن ينفذوا عملياتهم.

وكشفت بعض المنظمات عن رفضها الحصول على أموال من البرنامج مقابل تزويده بمعلومات عن مسلمين ليس لهم نشاط جنائى.

من جهة أخرى استنكر مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية اتهامات وجهها أربعة نواب أمريكيين جمهوريين للجالية الإسلامية بزرع جواسيس فى الكونجرس. وطالب النواب وهم سو ميريك، وجون شاديج، وبول برون، وترينت فرانكس مجلس النواب الأمريكى بالتحقيق مع مجلس العلاقات الأمريكية ــ الإسلامية (كير)، بدعوى تشجيعه الشباب المسلمين الأمريكيين على الالتحاق بمكاتب الكونجرس حتى يتجسسوا على الأعضاء.

من ناحيته رفض النائب الجمهورى جون كونيررز اتهامات زملائه، وقال: «إن العديد من المسلمين الأمريكيين المتدربين خدموا الكونجرس باقتدار، وهم يستحقوا منا الاحترام والتقدير وليس التشكيك فى وطنيتهم».

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:44 AM
الإسلام في فرنسا

يعتبر الإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) الدين الثاني في فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7)، ويفوق عدد أتباعه الخمسة ملايين، بنسبة 8% أو تزيد. وهذه الأرقام ليست رسمية أو حكومية، فقانون الإعلام والحريات (Informatique et libertés) يمنع تعداد المواطنين حسب انتمائهم العرقي أو الديني أو الفلسفي. فطبيعة هذه الأرقام لا تتجاوز كونها استقراءات علماء الاجتماع واستطلاعات مختصّة للرأي.
وفرنسا دولة لا دينية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A7_%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9) منذ عام 1905، فهي لا تعترف بالأديان ولا تعاديها، فدستورها ينص في مادته الثانية أنها «جمهورية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9) علمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9)، لكنها تحترم كل الأديان». فنظريا وقانونيا، يعامل الإسلام في فرنسا كما تعامل جميع الأديان بما في ذلك الكاثوليكية التي كانت فرنسا تعتبر ابنتها البكر قبل الثورة الفرنسية. هذا ما تنص عليه قوانين كثيرة أما في الواقع المعاش فيختلف الأمر قليلا أو كثريا حسب تعاقب السياسات و تقلب الأحداث المتعلقة بالإسلام محليا أو عالميا.




وصول الإسلام إلى فرنسا
استوطن المسلمون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86) فرنسا في مرحلتين اثنتين عبر التاريخ، إحداهما تتعلق بهجرة، ثم تهجير، مسلمي الأندلس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%84%D8%B3) الجارة. وتمتدّ هذه المرحلة من القرن الثامن إلى القرن الخامس عشر الميلادي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8 %A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3_%D8%B9%D8%B4%D8% B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8 A&action=edit&redlink=1). أما المرحلة الثانية فتبدأ من الحرب العالمية الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D 9%88%D9%84%D9%89) في مطلع القرن العشرين إلى يومنا هذا.
المرحلة الأولى

بدأت الغزوات الإسلامية للأراضي الفرنسية في سنة 96 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/96_%D9%87%D9%80)، فأرسل طارق بن زياد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%82_%D8%A8%D9%86_%D8%B2%D9%8A %D8%A7%D8%AF) حملة استكشافية إلى طرطوشة وبرشلونة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9) وأربونة (Narbonne) ووصلت إلى بلدة ابنيون (Avignon) على نهر الرادنة (الرون حالياً Rhône). وأرسلت حملة بقيادة السمح بن مالك الخولاني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%AD_%D8%A8%D9%86_%D9%85 %D8%A7%D9%84%D9%83_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%84% D8%A7%D9%86%D9%8A)، فخرجت من برشلونة واتجهت إلى مدينة طلوشه (Toulouse) وقتل قائدها ورجع الجيش إلى برشلونة. وخرجت حملة فوصلت إلى مدينة نيم(Nîmes) ثم إلى مدينة ليون (Lyon)، ثم مدينة أوتان ووصلت سانس (Sens) على بعد 150 كيلومتر من باريس وهذه أبعد نقطة وصلها المسلمون في فرنسا. وقاد عبد الرحمن الغافقي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85% D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%81%D9%82%D9%8A) حملة عبر فيها جبال البرانس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1% D8%A7%D9%86%D8%B3) واتجه إلى مدينة برديل (Bordeaux) وهزم جيش الفرنجه (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8% AC%D9%87&action=edit&redlink=1)، ثم اتجه إلى بواتيه (Poitiers) وهزم المسلمين في معركة بلاط الشهداء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A8%D9%84%D8%A7% D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%AF%D8%A7%D8%A1) الشهيرة في رمضان سنة 114هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/114%D9%87%D9%80) وقتل الغافقي. وارسلت حملة إلى وادي الرون واستولت على مدينة أرلس (Arles) وسان رمى (Saint-Rémy de Provence) وايبنيون وواصلت مسيرتها إلى جبال الألب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84% D8%A8)، غير أن الفرنجه استعادوا الكثير من هذه المدن. وفي القرن الثالث الهجري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AB% D8%A7%D9%84%D8%AB_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D 9%8A) استطاع البحارة الأندلسيون الاستيلاء على مدينة نيس واستوطنوا الشواطىء الفرنسية الجنوبية ونشأت دولة أندلسية في جنوب فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) ووصلت إلي سويسرا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7) ولم تهزم هذه الدولة إلا بعد 82 عاماً، واحتل الأغالبة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%BA%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A9) جزيرة كورسيكا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9_%D9%83%D9%88%D8%B1% D8%B3%D9%8A%D9%83%D8%A7) في سنة 191هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/191%D9%87%D9%80)-806م (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=806%D9%85&action=edit&redlink=1) وظلّوا فيها 142 عاماً. الأراضي التي استولى عليها المسلمون في فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) لم تدم طويلاً تحت سلطتهم بسبب قلة عددهم وهجوم الفرنجة المتواصل [بحاجة لمصدر] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 8%A7:%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9_%D9%84%D9%85%D 8%B5%D8%AF%D8%B1). وفي القرن السادس عشر الميلادي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8 %A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3_%D8%B9%D8%B4%D8% B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8 A&action=edit&redlink=1) نفت إسبانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) الكاثوليكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D 9%83%D9%8A%D8%A9) الغالبية من الموريسك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D9%83) إلى جنوب فرنسا وقد بلغ عدد هؤلاء المسلمين الذين يبطنون إسلامهم أكثر من 150000 واندمجوا مع تعاقب الأجيال في المجتمع الفرنسي. [1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%D9%81% D9%8A_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7#cite_note-0)


ثم احتك الفرنسيون بالمسلمين في المشرق أثناء الحروب الصليبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8_%D8%A7%D9%84% D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9) التي استمرت مدة طويلة وأخذوا عنهم الكثير من معالم الحضارة. [بحاجة لمصدر] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 8%A7:%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9_%D9%84%D9%85%D 8%B5%D8%AF%D8%B1)

[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8% A7%D9%85_%D9%81%D9%8A_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8% A7&action=edit&section=3)] المرحلة الثانية

أصل تواجد المسلمين في فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) حاليا ليس تَلقائيا بل يعود لأسباب تاريخية وسياسات استعمارية واقتصادية متعدّدة قامت بها فرنسا نفسها، وهذا ما يتناساه بعض الفرنسيين ذوي الميول العنصري، في النقاش الدائر اليوم حول مكانة الإسلام في فرنسا.
في بداية القرن العشرين بدأت فرنسا وأرباب الأعمال فيها باستقطاب اليد العاملة من المستعمرة الجزائرية بغية استدراك تأخرها الصناعي مقارنة بإنجلترا وثورتها الصناعية في القرن التاسع عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AA% D8%A7%D8%B3%D8%B9_%D8%B9%D8%B4%D8%B1). واستطاعت هذه السياسة أن تستجلب حوالي 30000 جزائريا معضمهم من البربر (القبائل). ولم يكونوا عرضة لعنصرية بادية لقلّة عددهم وقلّة اختلاطهم بالمجتمع الفرنسي الذي كان يسمّيهم («turcos» أي الأتراك) أو باعة الزّرابي. رغم ذلك تعتبر فرنسا قد فشلت في السياسة استجلاب اليد العاملة الجزئرية لعدم استعداد المسلمين نفسيا وثقافيا آن ذاك لترك بلدهم والهجرة إلى وسط غريب الدين والأخلاق والعادات. وفي ذروة الحرب العالمية الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D 9%88%D9%84%D9%89) جنّدت فرنسا تجنيدا إجباريا عددا كبيرا من المسلمين من مستعمراتها الجزائر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1) والمغرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8) وإفريقيا الغربية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9% 8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A 9&action=edit&redlink=1)، فمرسوم 14 سبتمبر سنة 1916م (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=1916%D9%85&action=edit&redlink=1) شديد الوضح: «...القيام بالتشجيع على التشغيل الطوعي وإلا فالتجنيد الإجباري للجزائريين» [2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%D9%81% D9%8A_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7#cite_note-1) وبلغ عدد المجنّدين المسلمين للحرب 175000 وقُتل 25000 من الجزائريين حسب الدراسات الدقيقة [3] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%D9%81% D9%8A_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7#cite_note-2). وبعد نهاية الحرب العالمية الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D 9%88%D9%84%D9%89) أصدرت فرنسا قانونا، يعدّ استثناء من علمانيّتها، يمكّنها من بناء مسجد و معهد إسلامي في عاصمتها لمكافأة المسلمين وعرفانا منها لتضحيتهم في الدّفاع عنها. وقد دشّنت هذه المؤسّسة الدينية في الدائرة الخامسة من باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3) في حفل رسمي عالمي سنة 1926م (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=1926%D9%85&action=edit&redlink=1).
ولإعادة بناء ما دمّرته الحرب قرّرت فرنسا سنة 1920 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1920) المزيد من استجلاب العمّال فوصل عدد المهاجرين المسلمين إلى 70000 جزائريا ونحو عددهم من المغاربة.
وما بين عامي 1940 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1940) و1945 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1945) أرسلت الحكومة الفرنسية إلى كل من والي الجزائر العاصمة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1_%D8%A7% D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9) ووهران (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86) وقسنطينة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B3%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%86%D8%A9) «تأمرهم» بإرسال (10000) عاملا في كل شهر. لكن استحواذ الحلفاء على شمال إفريقيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A% D9%82%D9%8A%D8%A7) علّق هذا الإرسال [4] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%D9%81% D9%8A_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7#cite_note-3). وبعد الحرب العالمية الثانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D 8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) تزايد عدد المسلمين ليبلغ أرقاما هائلة. فبغية إعادة التعمير وتطوير القطاع الصناعي نصّ مخطّط مونيه (Plan Monnet) استقدام (200000) من رعايا المستعمرات في مدّة لا تتجاوز الأربع سنوات [5] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%D9%81% D9%8A_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7#cite_note-4). وفي سنة 1952 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1952) بلغ عدد المسلمين رقما غير مسبوق، فالمكتب الوطني للهجرة [6] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%D9%81% D9%8A_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7#cite_note-5) تحدّث رسميا عن 500000 مهاجرا، وقد شكّك بعض المختصّين في هذا الرقم بينما يجمعون كلّهم على أن في خمسينيات القرن العشرين أصبح المسلمون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86) يشكلون في فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) جالية محدّدة المعالم وواقعا اجتماعيا وسياسيا بيّن التأثير.
[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8% A7%D9%85_%D9%81%D9%8A_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8% A7&action=edit&section=4)] استقلال الجزائر

وسواء احتلت فرنسا بلادا إسلامية أم انسحبتْ عنها فقد صحب ذلك في كلتي الحالتين هجرة لأعداد ضخمة من المسلمين إلى أرضها. فأول الوافدين إليها عند استقلال الجزائر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A7% D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1) هم الحركة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9) أو الحركيون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%88%D9%86) «أصحاب الدَّيْن على فرنسا». والحركيون هم الجزائريون الذين أغرتهم السلطة الاستعمارية بالانخراط في «كتائب الإعانة» التابعة للجيش النظامي الفرنسي إبّان حرب الإستقلال. ولما تحتّم على فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) ترك الجزائر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1)، وعشية إعلان استقلالها، جرّدت جميع الحركيين من السلاح وتخلت عنهم من غير أن تفاوض أحدا في مصيرهم، تاركة إياهم عرضة الإنقام الجماعي، فهم «الخونة» و«أعوان العدو» في نظر جيش التحرير الوطني الجزائري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1% D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A_% D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A) المنتصر. فقُتل بعضهم واختفى عن الأعين بعضهم الآخر وفرّت غالبيتهم إلى فرنسا في تعاسة وتمزّق شديدين. ولم تُمنح لأكثريتهم الجنسية الفرنسية إلا في أواخر الستينيات. وقد بلغ تعدادهم وذووهم في 31 جويلية 1985 زهاء 60000 نسمة [7] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%D9%81% D9%8A_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7#cite_note-6). وهذا الإحصاء رسمي صادر من الحكومة الفرنسية في محاولة منها لتعويضهم عن بعض ما فقدوه بسببها. وأمام حرمانهم من الوطن الأصلي الجزائر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1)، وعدم الترحيب بهم في فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7)، لم يجدوا في غالبيتهم العظمى إلا الإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) دارا وموطنا، ففي الثمانينيات خصوصا، أسسوا الجمعيات وفتحوا المساجد والمصليات والتفّ كثير منهم حول الشيخ عباس بن الشيخ الحسين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A8%D9 %86_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE_%D8%A7%D9%84%D8 %AD%D8%B3%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1) عميد المعهد الإسلامي ومسجد باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF_%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A% D8%B3) الذي بحكم شعبيته وماضيه الوطني، استطاع أن يقارب بين هؤلاء الحركيين وأعضاء الجالية الجزائرية بفرنسا. بل استخدم الشيخ جاهه لدى السلُطات الجزائرية لإقناعهم ب«عفا الله عمّا سلف»، فسُمح بعد ذلك لأغلب الحركيين ولأبنائم بزيارة الجزائر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1) أو تنظيم العودة إليها إن شاؤوا.
[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8% A7%D9%85_%D9%81%D9%8A_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8% A7&action=edit&section=5)] تشجيع الهجرة

وحتى بعد استقلال الجزائر، استمرّت فرنسا، طبقا لتخطيطاتها الإقتصادية، في تشجع جلب اليد العاملة من مستعمراتها ومحمياتها القديمة. فقد كانت في ذروة «الثلاثين الذهبية» أي العقود الثلاثة (1945-1975) التي ازدهر فيها الإقتصاد الفرنسي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%AA%D8% B5%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B 3%D9%8A&action=edit&redlink=1) ووصل إلى أعلى مستواه مستدركا ما خرّبته الحرب ومتفوقا على كثير من الدول الغربية. ومعظم العمال الوافدين أتوا من المغرب العربي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84% D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A)، وكانوا عزّابا غير متزوجين أو تركوا أزواجهم في بلادهم رجاء العود القريبة. إذ لم يكونوا في أول أمرهم يقصدون هجرة من غير رجعة. واستمرّت الهجرة في تزايد حتى «الصدمة البترولية» سنة 1973 اذ انكبح الإقتصاد وخفتت معه الهجرة ثم أوقفت رسميا سنة 1975. وبعد شكاوى ومرافعات وأخذ ورد في البرلمان أقرّت فرنسا بحق جمع شمل العوائل وسمحت لأزواج العمال ولأبنائهم القدوم إلى أرضها.
[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8% A7%D9%85_%D9%81%D9%8A_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8% A7&action=edit&section=6)] الإسلام في فرنسا اليوم

أصبح الإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) منذ ستينيات القرن العشرين، الدين الثاني في فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7)، ويُرتّب الإسلام حسب الأهمية مباشرة بعد الكاثوليكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D 9%83%D9%8A%D8%A9)، وقبل البروتستنتية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8% AA%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) واليهودية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9) بكثير. وينتشر المسلمون في مدن فرنسا وفي ريفها على السواء.
[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8% A7%D9%85_%D9%81%D9%8A_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8% A7&action=edit&section=7)] الديموغرافيا

أصل أغلب المسلمين من أبناء أو أحفاد الطبقة العاملة الوافدة من المغرب العربي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84% D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A) ومن الجزائر بالأخص (35%)، ثم المغرب (25%)، فتونس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3) (10%). ويوجد أيضا مسلمون منحدرون من إفريقيا، لاسيما من البلاد التي كانت قد استعمرتها فرنسا مثل مالي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A) والسنغال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%84) والنيجر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%AC%D8%B1) وساحل العاج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7% D8%AC)، كما يوجد كذلك مسلمون من بلاد المشرق العربي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82_%D8%A7%D9%84% D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A) مثل سوريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7) ومصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) والعراق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82) وفلسطين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86)، إضافة إلى أعداد كثيرة من المسلمين الأتراك (360000 نسمة). هذا إلى جانب الفرنسيين المعتنقين للإسلام وأعدادهم في تزايد أيضا. [بحاجة لمصدر] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 8%A7:%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9_%D9%84%D9%85%D 8%B5%D8%AF%D8%B1)
لا يسمح القانون الفرنسي مطلقا تعداد الناس وفق انتماءاتهم العرقية او الدينية أو مذاهبهم الفلسفية، أو اتجاهاتهم السياسية. ولهذا لا تملك أي جهة من الجهات إحصاء دقيقا أو يعتدّ به رسميا. فما هذه الأرقام المقدَّمة أعلاه إلا إحصاءات احتمالية ينشرها اختصاصيون وملاحظون مطّلعون. ففي 2003، أعلن نيكولا ساركوزي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7_%D8%B3%D8%A7% D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B2%D9%8A)، و قد كان وزيرا للداخلية آن ذاك، أن عدد المسلمين في فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) يتراوح ما بين 5 و6 ملايين نسمة [8] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%D9%81% D9%8A_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7#cite_note-7). فأصبح هذا الرقم «شبه الرسمي» (5 ملايين) مُجمعا عليه وهو جاري الاستعمال إلى يومنا هذا. فيناهز المسلمون وفقا لهذا العدد نسبة 8%. أماعددالطلاب والأطر العليا كالمهندسين والأطباء والفنيين وحتى السياسيين فهو في تزايد مستمر ّوملحوظ. ويوجد اليوم في فرنسا حوالي 2100 مسجدا.
اعتناق الإسلام

تتراوح أعداد المعتنقين للإسلام بين 30000 و70000 نسمة [بحاجة لمصدر] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 8%A7:%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9_%D9%84%D9%85%D 8%B5%D8%AF%D8%B1)، واختلاف الأرقام الواسع يعود إلى اختلاف المحفّزات والمصادر بين مستهين ومُبالغ.
تمثيل الإسلام في فرنسا

عدد الجمعيات والهيئات التي تدّعي تمثيل الإسلام في فرنسا كثير، وأبرزها:


المعهد الإسلامي ومسجد باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF_%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A% D8%B3) الكبير الذي دشن في 1926 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1926) و المساجد الإقليمية التابعة له، وقد اعتُبِرت هذه المؤسسة لعدة عقود الممثل الفعلي للإسلام في فرنسا، لكن بعد ضعف إشعاعها، منذ بداية التسعينيات، وظهور هيآت إسلامية أخرى تنافسها، أصبح المعهد الإسلامي ومسجد باريس يشخص الإسلام "المعتدل" الذي تمدّه بالرعاية نوعا ما الحكومة الجزائرية;
اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85% D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D 8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D 9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) وهو تنظيم يعتبر نفسه امتدادا ل"الإخوان المسلمون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86)"، ويدير بعض المساجد والمدارس، والمخيمات الشبابية كما يقيم مؤتمرا سنويا تُلقى فيه المحاضرات وتُعرض فيه الكتب المبيعات "الإسلامية"، ويدير الاتحاد معهدا إسلاميا -حسب رؤيتهم للإسلام- يحمل اسما محايدا فهو يُدعى رسميا المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%87%D8% AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8 A_%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%8 4%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1)، وكثير من دروسه تعطى عن طريق المراسلة. ويسعى الاتحاد من خلال معهده تكوين الأئمّة ونشر الكتب الإسلامية باللغة الفرنسية.
الفيدرالية الوطنية لمسلمي فرنسا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8% B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B 7%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85 %D9%8A_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7&action=edit&redlink=1) وقد تأسست سنة 1985م (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=1985%D9%85&action=edit&redlink=1) برعاية رابطة العالم الإسلامي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D 8%A7%D9%85%D9%8A) التي اعتمدت في إيجادها وتسييرها على فرنسيين معتنقين للإسلام من أمثال الشيخ يعقوب روتي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%8A%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8_%D8 %B1%D9%88%D8%AA%D9%8A&action=edit&redlink=1) ويوسف لوكليرك (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81_%D9%84%D9 %88%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%B1%D9%83&action=edit&redlink=1). ثم تغيّر مع مرور الزمن أعضاء مجلس إدارة الفيدرالية، فاستقلت عن الرابطة لتقترب من الحكومة المغربية، وتضم حاليا أكثر من 150 جمعية.
جماعة الدعوة والتبليغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AF% D8%B9%D9%88%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D 9%84%D9%8A%D8%BA)، وأصل مذهبهم من الهند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF)، وهم دعاة متجولون زاهدون لا يخوضون في السياسة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9) ولا يتدخلون في النقاش الإجتماعي. وينقسمون إلي جمعيتن أساسيتين، وقد تفرّغوا لإعادة أسلمة من "ابتعد عن الإسلام" ويرى الكثيرون في ذلك دعوة لاعتاق مذهبهم لا أكثر. ويمتلكون العديد من المساجد والمصليات في كبرى المدن الفرنسية خاصّة.
وتوجد جمعيتان كبريان لتمثيل الأتراك، إحداهما تشرف عليها اسفارة التركية والأخرى معارضة.
تكوّنت أخيرا جمعية «الفاياكا» لتلمّ المساجد والمصليات التابعة للأفارقة والقمريين والوافدين من جزر المحيط الهندي بصفة عامة.
جمعية هامّة تمثل أتباع المذهب الإسماعيلي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%87%D8% A8_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8 A%D9%84%D9%8A&action=edit&redlink=1).

أمام هذا التشرذم وانعدام مندوب شرعي أو فعلي لتمثيل الإسلام في فرنسا، وفقدان مخاطب رسمي للسلطات الحكومية، المركزية منها أو الجهوية، في الأمور التنظيمية والإستشارية والبروتوكولية، كما هو حال باقي الأديان في فرنسا، بدا للعيان خللا ونقصانا في علاقة فرنسا بثاني أديانها. وهذا الخلل آت لاعتبارات رمزية وسياسية أكثر مما هي قانونية إذ ليس من شؤون الدولة العلمانية الإهتمام بقضايا دين ما أو التدخل للتنظيمه، ولكن لا يعقل أن يغيب الإسلام عن المحافل الرسمية وفي الوقت الذي كثُر الحديث في هذا الدين بين معارض ومساند ومتمسك بالمساواة. ففي سنة 1989م (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=1989%D9%85&action=edit&redlink=1) التي تُوفي فيها الشيخ عباس بن الشيخ الحسين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A8%D9 %86_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE_%D8%A7%D9%84%D8 %AD%D8%B3%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1) أَسس بيار جوكس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%B1_%D8%AC%D9 %88%D9%83%D8%B3&action=edit&redlink=1)، وزير الداخلية حين ذاك، مجلسا استشاريا (CORIF) يضمّ خمسة عشر عضوا من بين مديري المساجد الكبرى وشخصيات إسلامية مرموقة. لكنّ خليفته شارل باسكوا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84_%D8%A8%D8 %A7%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%A7&action=edit&redlink=1) تخلّى عن هذا المجلس الإستشاري واعتمد كليا على المعهد الإسلامي ومسجد باريس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%87%D8% AF_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8 A_%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF_%D8%A8%D8%A7%D8%B 1%D9%8A%D8%B3&action=edit&redlink=1)، في تحقيق ما كانوا يسمّونه «إسلام فرنسا»، وهذا ما غيّره الوزير اللاحق جان لويس دوبري (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%86_%D9%84%D9%88%D9 %8A%D8%B3_%D8%AF%D9%88%D8%A8%D8%B1%D9%8A&action=edit&redlink=1) إذ فضل استدعاء عشرة من الشخصيات المتعدّدة المشارب، وبعد وصول اليسار إلى الحكم شرع الوزير جان بيار شوفانمون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%86_%D8%A8%D9%8A%D8 %A7%D8%B1_%D8%B4%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%86%D9%85%D9% 88%D9%86&action=edit&redlink=1) في القيام باستشارة واسعة اسفرت في عهد الوزير نيكولا ساركوزي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7_%D8%B3%D8%A7% D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B2%D9%8A)، وبدفع منه، على تأسيس هيكل «رسمي» وهو ما يعرف اليوم بالمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8% B3_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A_%D9% 84%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9%8 4%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) (CFCM).
الوضع الثقافي والإجتماعي

في ما يتعلّق بالتعليم الإسلامي لأبناء المسلمين فلا يوجد منهاج علمي مطابق لمتطلبات المجتمع الفرنسي وملابساته وإنما وكل ما هناك جهود يبذلها أفراد أو جمعيات كلٌ حسب مستواه ووفق رؤيته للإسلام لا أكثر. وتوجد الكثير من المدارس الابتدائية والكتاتيب الملحقة بالمساجد إلا أنها لا تمنح للفائزين فيها شهادات معترف بها رسميا. وفتحت مؤخرا بعض الثانويات الإسلامية بكبرى المدن بفرنسا. كما فتحت معاهد للدراسات العليا كالمعهد الأوروبية للدراسات الإنسانية والتي تأسست عام 1992م (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=1992%D9%85&action=edit&redlink=1) ويضم قسم أصول الدين وقسم الشريعة الإسلامية. وتحتوي على 12 غرفة ومكتبة، وقاعتين للمطالعة وتسع قاعات للفصول، ومعهد الغزالي لتكوين الأئمة التابع لمسجد باريس.
حقوق المسلمين في فرنسا

أكثر من ثلاثة ملايين مسلم يحمل الجنسية الفرنسية ويتمتعون، على الأقل قانونيا، بكامل حقوقهم، وعليهم من الواجبات ما على كل الفرنسين. فمن المسلمين الوزراء والمستشارون وأعضاء مجلس الشيوخ وإن لم يبلغ عددهم نسبة تواجدهم الحقيقي.
ترجمة معاني القرآن

يمكن تعداد المائات من التراجم لمعاني القرآن للسان الفرنسي صدرت ترجمة قديمة قام بها قنصل فرنسا في مصر في سنة (1057هـ - 1647م) ، كماظهرت ترجمة (اندروددواير) ، ثم ترجمة (فارى) لمعاني القرآن في سنة (1187هـ - 1773م) ثم ترجمة (كازميرسكى) في سنة (1256هـ - 1846م) وهناك تراجم حديثة لمعاني القرآن منها ترجمة عميد مسجد باريس الأسبق الشيخ حمزة أبوبكر والمستشرقة دنيس ماسون العالم الهندي محمّد حميد الله وآخرون.
الكتّاب والمحاضرون

أشهرالكتّاب والمحاضرين أو الناشطين عموما في الحقل الإسلامي الفرنسي هم على مختلف مشاربهم كما يلي [9] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%D9%81% D9%8A_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7#cite_note-8):


طارق رمضان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%82_%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7% D9%86)، سوسري الجنسية وهو ابن سعيد رمضان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7% D9%86) وحفيد حسن البنا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7) من أمّه، مجادل ماهر، والمسلمون منقسمون في شأنه بين مؤيد له ومعارض.
صهيب بن الشيخ (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B5%D9%87%D9%8A%D8%A8_%D8%A8%D9 %86_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE&action=edit&redlink=1)، وهو ابن الشيخ عباس بن الشيخ الحسن (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%A8%D9 %86_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE_%D8%A7%D9%84%D8 %AD%D8%B3%D9%86&action=edit&redlink=1) العميد الأسبق للمعهد الإسلامي ومسجد باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF_%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A% D8%B3)، وهو مزدوج التكوين، ذو ثقافة عربية أسلامية راقية وتعمّق في تاريخ أوروبا وفلسفاتها. إجتهاداته التحرّرية تثير عليه الكثير من المحافظين، بينما يحظى بدعم القائلين بالتجديد.
أحمد جاب الله (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%AC%D8%A7%D8%A8_%D8%A7 %D9%84%D9%84%D9%87)، تونسي المولد والمنشأ، عضو فعّال في اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85% D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D 8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D 9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7)، متمكن من علوم الدين، محاضر باللغتين.
مالك شبال (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83_%D8%B4%D8 %A8%D8%A7%D9%84&action=edit&redlink=1)، كاتب ومحلل نفساني، جزائري الأصول، مسهب في التأليف حول الإسلام، فيفوق عدد كتبه المائة بكثير، وله حضور شبه مستمر في الإعلام الفرنسي.
رشيد بن زين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AF_%D8%A8%D9 %86_%D8%B2%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1) باحث ومؤلّف ذو جذور مغربية
عبد النور بيدار (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9 %86%D9%88%D8%B1_%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%B1&action=edit&redlink=1)، معتنق للإسلام ومفكر مستنير
غالب بن الشيخ (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%BA%D8%A7%D9%84%D8%A8_%D8%A8%D9 %86_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE&action=edit&redlink=1) وهو أخو صهيب بن الشيخ، دكتور في علم الفزياء بليغ وخطيب مفوّه باللسان الفرنسي، يحاضر في العديد من المواضيع، ويساهم بفعالية في حوار الأديان. ويقوم بتنشيط الحصة المتلفزة المكرّسة للإسلام في صباح كل أحد، المبثوثة على القناة الثانية الفرنسية

التحديات

التحديات الداخلية



الزواج المختلط. وهو متفشي خصوصا في الشبان عكس الأجيال الأولى من المهاجرين.
الخلافات بين الجمعيات والجماعات المسلمة.
الجهل عند الشباب بوسطية الإسلام وقيمه السمحة مما يدفعهم إلى الذوبان أوإلى التعصّب.
تعليم أطفال المسلمين على أسس متينة.
المقابر الإسلامية الموجودة غير كافية.



التحديات الخارجية



التصوير الإعلامي السلبي للإسلام والمسلمين.



عداوة اليمين المتطرف للعرب والمسلمين خصوصا الجبهه الوطنية.
هناك مجلس الساعة وهو يميني متطرف. ويؤمن بالهوية الوطنية وهو معاد للوجود الإسلامي في فرنسا
منع الطالبات المسلمات من ارتداء الحجاب في المدارس
اقامة اشد العقوبات على المهاجرين غير الشرعيين المسلمين الذين يتوجهون إلى فرنسا
صعوبة اقامة الشعائر الإسلامية في فرنسا
بسبب الحركات الارهابية المدّعية للإسلام في فرنسا وفي العالم يخلط الرأي العام الفرنسي المسلمين بتهمة الارهاب

وظهرت هذه التحديات خوفا من اعتناق اغلبية الفرنسيين للإسلام مما يؤدي إلى تغير أنظمة وقوانين وحتى الدستور الفرنسي وأيضا للمحافظة على ضعف التدين في فرنسا الذي يعطي الحرية المفرطة للفرنسيين في الامور الاجتماعية والسياسية وغيرها
المتطلبات



تشيد المدارس الإسلامية النظامية .
إقامة المقابر الإسلامية في المدن الكبرى .
حل مشكلة الطعام الحلال في مناطق التجمع الإسلامي .
نشر الثقافة الإسلامية وتنمية الوعي الديني
المحافظة على الهوية الإسلامية .
حل الخلافات بين الهيئات الإسلامية .
مقاومة النعرة العنصرية بين الطوائف المسلمة .
مقاومة العناصرالتي تدعي الإسلام والجمعيات المزيفة .
تكثيف نشاط الدعوة بين الشباب و إقامة المخيمات وعقد الندوات .

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:45 AM
كُلفة دفن الميت بباريس 4000 يورو
فرنسا.. المسلمون يعانون من نقص حاد في المقابر الشرعية


يعاني المسلمون في فرنسا من نقص حاد في المقابر المتاحة لهم وارتفاع أسعارها، فضلاً عن المغالاة الشديدة في أسعار الدفن، نقلاً عن تقرير لقناة "العربية" اليوم الأربعاء 30-9-2009.

وتبلغ كُلفة دفن الميت في فرنسا حوالى 4000 يورو، أي أقل من كلفة نقله الى البلد الأم بالنسبة الى المسلمين.

تقع المقبرة الوحيدة الخاصة بالمسلمين في "وبيني" قرب باريس. وصدر مرسوم رئاسي عام 1937 من القرن الماضي سمح استثنائياً بدفن جنود مسلمين قاتلوا مع الجيش الفرنسي في مدافن تراعي شعائر ديانتهم. وجميع الأضرحة بالمقبرة موجهة صوب مكة، وهو ما لا يتاح في المقابر الأخرى، حيث يعطى المسلمون قطعة أرض لدفن موتاهم ضمن مقبرة تضم غير المسلمين أيضاً، الأمر الذي تتحفظ عليه الهيئات الإسلامية في فرنسا.

وتتحدث وزارة الداخلية الفرنسية عن ارتفاع نسبة المسلمين الراغبين في أن يدفنوا في فرنسا من 5% قبل 10 سنوات الى 20% حالياً، وهو ارتفاع سيستمر وسيفرض مشكلة عدم وجود مساحات كافية لدفن الموتى وفق الشريعة الإسلامية.

ويقول برنار غودار مستشار في وزارة الداخلية الفرنسية: "يجب النظر الى مشكلة النقص الحاد في مساحات المقابر، فالمسلمون يرفضون، وفق شريعتهم، إخراج العظام من القبر بعد 30 عاماً لدفن جثة جديدة، من هنا أتوقع أن تتعقد هذه المشكلة".

ولمواجهة مشكلة نقص مساحات المقابر في فرنسا، يعمد عدد كبير من الفرنسيين الكاثوليك الى تحويل جثامين أمواتهم الى رماد بعد حرقها رغم أن الكنيسة مازالت تعتبر ذلك من المحظورات.

وتوجد في فرنسا حالياً نحو 80 مقبرة تضم كل منها قسماً مخصصاً لأضرحة المسلمين، الى جانب أقسام تضم أمواتاً من البروتستانت والكاثوليك واليهود والملحدين وغيرهم، وقد منع قانون فرنسي صدر عام 1886 إقامة مقابر خاصة بأبناء ديانة محددة، وتعود المقابر الخاصة باليهود والكاثوليك الى ما قبل صدور هذا القانون.

المسلمون الذين لا يريدون أن يدفنوا هنا وهم مازالوا أكثرية يشرحون أسبابهم، ومن بينهم كريم وهو جزائري عاش هنا ويريد أن يدفن في وطنه الأم.

ويقول كريم: "المسلمون المولودون هنا سيغيرون اتجاه آبائهم وسيفضلون أن يدفنوا هنا لأنهم لا يعرفون عن بلدان أهلهم سوى القليل الذي أتاحته لهم زيارات صيفية متقطعة".

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:45 AM
مقتل زعيم جماعة اسلامية انفصالية في ديترويت


|

2009-10-29

عمون - /رويترز/- قال مكتب التحقيقات الاتحادي
/اف.بي.اي/ في بيان ان زعيم جماعة اسلامية انفصالية قتل رميا بالرصاص يوم
الاربعاء اثناء مواجهة مع ضباط من مكتب التحقيقات كانوا يحاولون القبض عليه
بتهم جنائية اتحادية.
واضاف مكتب التحقيقات ان لقمان أمين عبد الله /53 عاما/ كان زعيما لجماعة
أغلب اعضائها امريكيون من اصول افريقية اعتنقوا الاسلام وتسعى الى اقامة
امارة اسلامية داخل الولايات المتحدة.
ومن بين التهم التي وجهت الى عبد الله و10 أشخاص اخرين التامر لارتكاب
جرائم
اتحادية بما في ذلك السرقة وحيازة وبيع اسلحة نارية غير مرخصة.
ولم توجه الى احد منهم اي اتهامات بالارهاب او جرائم مرتبطة بالارهاب.
ونفذ ضباط مكتب التحقيقات سلسلة اعتقالات يوم الاربعاء اصدروا خلالها
أوامر الى مشتبه بهم لتسليم انفسهم.
وقال بيان مكتب التحقيقات "في أحد المواقع سلم اربعة مشتبه بهم انفسهم
والقي القبض عليهم دون حوادث. ولم يسلم لقمان أمين عبد الله نفسه واطلق نيران
سلاحه. واعقب ذلك تبادل لاطلاق النار وقتل عبد الله".
وقالت محطة تلفزيون /دبليو.دي.اي.في/ في ديترويت في موقعها على الانترنت
ان
الجماعة تتألف بشكل اساسي من اشخاص تحولوا الى اعتناق الاسلام اثناء قضائهم
عقوبات بالسجن في عدة سجون في الولايات المتحدة.
وقال مكتب التحقيقات ان الجماعة كان يقوها جميل عبد الله أمين والذي كان
يعرف في السابق باسم راب براون وهو شخصية رئيسية في جماعة الفهود السوداء
المتشددة في عقد الستينات من القرن الماضي. ويقضي براون عقوبة السجن عن قتل
اثنين من ضباط الشرطة في جورجيا.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:46 AM
الفاتيكان يعارض تعليم "الإسلام" بالمدارس الإيطالية



رفضت الكنيسة الإنجيلية بروما مقترحًا حكوميًا بتعليم الديانة الإسلامية لمدة ساعة أسبوعيًا في المدارس العامة في إيطاليا بموازاة تعليم الكاثوليكية بزعم أن تعليم الإسلام أمر "غير مبرَّر".

وكان نائب وزير التنمية الاقتصادية أدولفو أورسو قد اقترح إدخال ساعة اختيارية في المنهج الدراسي لتعلم الديانة الإسلامية أو ساعة بديلة من تعلم الكاثوليكية تفاديًا لوقوع تلاميذ مسلمين ضحايا لما أسماه "المدارس الإسلامية الأصولية".

وبموجب اتفاق أبرم مع الفاتيكان العام 1929 فإن الدولة الايطالية ملزمة تعليم الكاثوليكية في المدارس في حين أنها غير ملزمة بتعليم الديانات الأخرى.

وقال رئيس المؤتمر الأسقفي الإيطالي الكاردينال أنجيلو بانياسكو إن "تعليم الكاثوليكية مبرر لأنه جزء من تاريخنا وثقافتنا. وتعلم الديانة الكاثوليكية ضروري للإلمام بثقافتنا". وأضاف أن "تعليم الديانة الإسلامية الذي تقترحه الحكومة ليس جزءًا من ثقافتنا" وفق وكالة فرانس برس.

وبحسب إحصاءات رسمية فإن أكثر من 90% من تلاميذ المدارس العامة كانوا يحضرون ساعة التعليم الديني المسيحي في 2006-2007. لكن هذا الرقم مبرر في غياب الخيارات بحسب المنتقدين.
ونظريًا يمكن استبدال ساعة التعليم الديني بالتربية المدنية، لكنها غير مطروحة بسبب عدم توافر الميزانية، في حين أن الكنيسة تمول التعليم الديني.
وتبقى الكاثوليكية الديانة الرئيسية في إيطاليا لكن الديانات الأخرى تتقدم خصوصا الإسلامية بسبب كثرة المهاجرين والمعتنقين له.
من جهته، قال دومينيكو مازيلي رئيس اتحاد الكنائس البروتستانتية في إيطاليا: "على المسلم أن يعرف لماذا يحتفل المسيحيون بعيد الفصح وعلى المسيحي أن يعرف لماذا يحتفل المسلمون بعيد الفطر أو اليهود بعيد الغفران"، وفق قوله، داعيًا إلى تعليم كل الديانات ومنها البروتستانتية.
وفي نهاية 2007، كان الأجانب يمثلون 4.2% من التلاميذ في المدارس الإيطالية بينهم 37% من المسلمين، أي 184 ألف طالب بحسب أرقام وزارة التربية الايطالية

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:47 AM
إقليم إندونيسي يمنع المسلمات من ارتداء "البنطلونات"



منعت السلطات المحلية في إقليم اتشيه الإندونيسي النساء المسلمات من ارتداء البنطلونات الضيقة، كما منعت الرجال من ارتداء "الشورتات" القصيرة في الشوارع، مؤكدة أن ذلك يتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي، وأنها تقاليد دخيلة وغريبة على المجتمع المسلم في البلاد.

وأكدت وكالة الأسوشيتدبرس أن الأنظمة الجديدة التي أمر بها حاكم إقليم أتشيه الإندونيسي، جاءت في إطار اللوائح المقترحة، والتي سيبدأ العمل بها وتطبيقها اعتبارًا من أول يناير المقبل.
وأكدت الوكالة الأمريكية للأنباء أن هذه التعليمات الجديدة جاءت من أجل تعزيز القيم الأخلاقية في إندونيسيا المسلمة، والتي يبلغ عدد المسلمين فيها ما يقرب من ٢٠٠ مليون مسلم.

وأشارت إلى أن النظام الجديد هدد جميع النساء والرجال المسلمين من مغبّة تجاوز القرار، حيث ستقوم دوريات للشرطة المحلية بمراقبة تطبيق القانون الجديد، ومعاقبة كل من يتجاوزه.

ونقلت الوكالة عن الرملي منصور (رئيس منطقة غرب أتشيه) قوله: "ستقوم دوريات أمن بمراقبة تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية"، مشيرًا إلى أن ارتداء الجينز والسراويل غير المحتشمة محظور تمامًا في الشريعة الإسلامية.

يذكر أن المرأة المسلمة في إندونيسيا عادة ما ترتدي سروالاً أسفل ثوب طويل ساتر يغطي غالبية جسدها.
جدل بشأن قانون يقضي بالرجم في حال الزنا:

وكان هذا الإقليم قد فرض العقوبات الإسلامية المنصوص عليها شرعًا في حالات الزنا وشرب الخمر وغيرها، على الرغم من معارضة الدول الغربية له.

وأعلنت القوى السياسية العلمانية في إقليم أتشيه تحديها لقرار البرلمان المحلي بالموافقة على قانون يعاقب الزنا بالجلد أو حتى بالإعدام رجمًا.

وقال حاكم أتشيه اروندي يوسف: إنه يعارض إنزال مثل هذه العقوبات التي لم تكن حتى الآن تطبق في إندونيسيا، أكبر دولة مسلمة في العالم.

وقال المتحدث باسمه عبد الحميد زين: "رفض الحاكم توقيع قانون الرجم الذي هو أشبه بعقوبة الإعدام" على حد وصفه.

وينص القانون كذلك على معاقبة اغتصاب قاصر بـ400 جلدة والعلاقة الجنسية بين راشدين غير متزوجين بـ100 جلدة واللواط بـ100 جلدة وألعاب الميسر بـ60 جلدة.
منظمة حقوقية تطعن في القانون:

وزعمت منظمة هيومن رايتش ووتش ومقرها في واشنطن أن الرجم والجلد يصنفان من أعمال التعذيب مهما كانت الظروف.

وقال رئيس البرلمان حسبي عبد الله إن معظم النواب الجدد يعارضون العقاب الجسدي ويطالبون بمراجعة القانون.

وأكد أحد المدافعين عن القانون مهريادي سيافيري من الحزب الإسلامي عدم وجود داع للقلق حول تطبيق القانون، وقال: "من الصعب جدًا إثبات الزنى وحتى إن اعترف شخص بذنبه لن يتعرض للرجم تلقائيًا".
وأضاف: "الهدف الرئيس هو ثني سكان أتشيه عن ارتكاب الإثم ومن أن يكون مصيرهم لاحقًا نار جهنم".

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:47 AM
مقتل إمام مسجد في تبادل لإطلاق النار مع fbi




قتل إمام مسجد بديترويت متهم بقيادة جماعة إسلامية خلال تبادل لإطلاق النار مع عملاء مكتب التحقيقات الاتحاد ( fbi ) الذين قاموا بعمليات مداهمة أسفرت أيضا عن اعتقال ثمانية من المشتبه بهم.
وتلاحق الشرطة,وفق ما ذكرت وكالة cnn, ثلاثة آخرين من المشتبه بهم على خلفية اتهامات من بينها التآمر وانتهاك قوانين الأسلحة.
ولم توجه أي اتهامات بما يسمى الإرهاب رغم أن وثائق المحكمة تقول إن زعيم الجماعة هدد بالقيام بأعمال إرهابية خلال محادثاته مع عملاء ( fbi ) وعملاء سريين.
وقتل لقمان أمين عبد الله (53 عاما) المعروف أيضا باسم "كريستوفر توماس"، بعد إطلاق النار عليه من قبل عملاء ( fbi ) الذين كانوا يقومون بتنفيذ أمر تفتيش في أحد المخازن في ديربورن بميشيجان خارج ديترويت.
ولقمان هو إمام مسجد الحق بديترويت التي يوجد بها أغلبية من الأفارقة الأمريكيين الذين اعتنقوا الإسلام.
وقال مكتب التحقيقات الاتحادي ومدعون اتحاديون في بيان إن الـ11 متهما أعضاء في جماعة يعتقد أنها متورطة في أنشطة تتسم بالعنف على مدار عدة سنوات ومعروف أنها مسلحة.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:47 AM
منع طالبة من رحلة مدرسية بسبب حجابها

منعت مدرسة ثانوية تركية طالبة من ركوب الأوتوبيس الخاص بالمدرسة بسبب ارتدائها للحجاب.
والغريب في الأمر أن المدرسة مخصصة لتخريج الأئمة والخطباء في محافظة "موجلا" التركية.
وقالت مصادر إعلامية تركية إن دموع الطالبة "جميلة بشري"، التي انهمرت منها بسبب هذا الموقف المتعنت من المدرسة في حقها، لم تغير موقف المدرسة من الطالبة المحجبة.
يذكر أن العلمانيين في تركيا يهاجمون الحجاب بشدة، وسبق وأن ألغى القضاء، تعديلاً دستوريًا ألغى الحظر على ارتداء الحجاب داخل الجامعات التركية.

إجبار محجبة على النزول من أتوبيس المدرسة:
وأضافت المصادر التركية أنه، ومنذ أيام، كانت مدرسة إعدادية أخرى بمحافظة "ماردين" بشرق تركيا قد منعت طالبة بالمرحلة الإعدادية من الذهاب إلى الرحلة، وأجبرتها على النزول من أتوبيس المدرسة.
ونقلت المصادر عن محللين سياسيين قولهم: إن هذه المواقف العلمانية المتشددة تعكس رد الفعل المتطرف إزاء تنامي الحالة الدينية في تركيا في ظل حكومة حزب العدالة والتنمية.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:47 AM
زيادة عدد المسلمين في النمسا (http://travel.maktoob.com/vb/search.php?do=process&query=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D 9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8% B3%D8%A7&mfs_type=forum&utm_source=related-search-travel&utm_medium=related-search-links&utm_campaign=travel-related-search&highlight=) لأكثر من الضعف في العقد الأخير



مفكرة الإسلام: أفادت الإحصائية النمساوية الرسمية لتعداد السكان حسب الانتماءات الدينية أن عدد المسلمين قد ازداد في القترة من 1991 إلى 2001 أكثر من الضعف حيث وصل عددهم إلى حوالي 340 ألف مسلم بنسبة تقدر بـ 4.2% من تعداد الشعب النمساوي . في حين نقص عدد المسيحيين الكاثوليك _ الذين يمثلون الأغلبية هناك بحوالي 166 ألف شخص حسبما ذكر موقع ' فرو آت ' . أما عدد اليهود فلا يزيد عن 8140 شخصا بنسبة قدرها 0.1% من جملة الشعب النمساوي.
ويتركز عدد كبير من المسلمين في العاصمة فيينا حيث يصل عددهم إلى حوالي 121149 بنسبة 7.8% من سكان العاصمة .
لكن الملفت للنظر في هذه الإحصائية الرسمية هو ارتفاع نسبة من لا دين لهم حيث يحتل عددهم المرتبة الثانية بعد الكاثوليك ويقدر عددهم بحوالي مليون شخص بنسبة 12% من إجمالي الشعب النمساوي

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:48 AM
رئيس الإدارة الدينية لمسلمي النمسا: الإسلام بحاجة إلى مسلمين يقدمون النموذج الصالح الذي يدعو إلى الرحمة والتسامح
: الغرب يحكم على الإسلام من خلال التصرفات السيئة من بعض المسلمين


أوضح الدكتور أنس الشقفة رئيس الادارة الدينية للمسلمين في النمسا انه لا بد أن يمارس المسلمون النقد الذاتي وأن يقدموا النموذج الاسلامي الصالح للعالم الذي يبني ولا يهدم ويكون رحمة للعالمين وليس نقمة. واضاف الدكتور الشقفة في حديث لـ«الشرق الأوسط» خلال زيارته الاخيرة الى القاهرة، ان الغرب يحكم على الاسلام من خلال التصرفات السيئة لبعض المسلمين الحمقى. وتطرق الدكتور الشقفة في حديثه الى بعض هموم الجاليات الاسلامية في أوروبا وما يجب على هذه الجاليات فعله حتى تتمكن من الحصول على حقوقها كاملة وموقف الاسلام من السعودية وقبول الاخر. وفي ما يلي بالتفاصيل. * بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر «أيلول» واجهت الجاليات المسلمة في أوروبا بعض المشكلات والتضييق عليها في حرية ممارسة شعائرها الدينية مثل ما حدث من حظر لارتداء الحجاب في فرنسا، برأيكم ما الهدف من ذلك، وهل المسلمون في النمسا يتمتعون بحرية اقامة الشعائر؟
ـ المسلمون في النمسا ليس لديهم مشكلات في حرية ممارسة شعائرهم وليس لدينا مشكلات في ارتداء الحجاب في المدارس أو الجامعات أو دوائر الدولة. كل المشكلات التي يواجهها المسلمون في أوروبا غير موجودة عندنا لانه توجد في النمسا أوضاع قانونية جيدة تعطي الحرية الدينية لكل فئات الشعب والدولة لا تتدخل في القانون، وما اشيع عن إمكانية سن تشريع يمنع الحجاب في المانيا غير صحيح فالوضع بين المانيا وفرنسا مختلف.
الوضع في فرنسا له خلفيات من الثورة الفرنسية بالاضافة الى أن فرنسا لها خصوصية ثقافية معينة، وربما لدى الفرنسيين تخوف من تزايد عدد المسلمين باستمرار، فربما كان هناك تخوف من زيادة كثيرة للمسلمين في المستقبل. ايضا هنالك بعض الدول الاسلامية شجعت فرنسا على إصدار قانون لمنع الحجاب، وهو قانون مجحف وضد الحرية ولكن ليس امام المسلمين في فرنسا إلا ان يتمسكوا بحقوقهم القانونية وان يصبروا حتى يأخذ القانون مجراه.
* قلتم ان بعض الدول الاسلامية شجعت السلطات الفرنسية في إقدامها على اتخاذ قانون يحظر ارتداء الحجاب الاسلامي، ماذا تقصد بذلك؟
ـ هناك بعض الدول الاسلامية التي تمنع الحجاب في الدوائر الحكومية والجامعات ولذلك اثناء الحوار الذي دار بين المسلمين والسلطات الفرنسية كانت إحدى الحجج التي تذرعت بها السلطات الفرنسية انه عندما يحظر ارتداء الحجاب في فرنسا وهو بلد علماني، ليس غريبا في حين ان هناك بلدانا اسلامية تحظر ارتداءه في الجامعات والدوائر الحكومية.
* ما هو موقف المسلمين في النمسا من قيام الولايات المتحدة الاميركية بغزو واحتلال العراق؟
ـ المسلمون في النمسا وجميع الشعب النمساوي معارض لهذه الحرب على العراق ولكننا لسنا مع صدام حسين ولا ندافع عن نظامه الذي أسقطته الحرب، ونرى أن صدام حسين هو المجرم الحقيقي الذي أعطى المبرر للاميركان بالدخول الى المنطقة وشن حرب على العراق ستستمر تداعياتها ومخاطرها على مستقبل العراق على المدى البعيد، فكل المصائب التي لحقت بالعراق وبالمنطقة كان سببها هو استبداد وديكتاتورية صدام حسين ونظامه، فلولا هذا لما كانت اميركا تأتي الى العراق بهذا الشكل وبهذه الكيفية، ولو جاءت في غير هذه الظروف فلن تجد أحداً حتى من اصدقائها يرضي أو يرحب بوجودها في المنطقة أو غزوها للعراق، ولا يمكن لاحد كان يرحب بالتعاون معها، فبدون استبداد النظام العراقي ورئيسه المخلوع والجرائم التي ارتكبها في اثناء غزوه الكويت بدون مبرر وحربه مع إيران لمدة حوالي ثماني سنوات لما كان لاميركا ان تأتي الى المنطقة وتقيم قواعد عسكرية فيها.
* هناك نماذج للاصلاح اقترحتها اميركا وتطلب من الدول العربية تطبيقها من اجل النهوض وتحقيق الديمقراطية في المجتمعات العربية أو بمعنى آخر تريد اميركا فرض نموذج للديمقراطية وعلمانية وتغايير المناهج الدينية على المجتمعات الاسلامية، فما تعليقك؟
ـ هذا الامر من شأن الدول المخاطبة، فهل لديها مناهج تحتاج الى تغيير واصلاح؟ هي أدرى بذلك وهذا شأن داخلي من شؤون هذه الدول وهي أدرى بأوضاعها ولا يمكن أن يقبل أي شعب في الدنيا بفرض أي شيء عليه من الخارج، وهذه الدول لديها علم واضطلاع بأوضاعها اكثر من اميركا. وغالبا هذه المطالب جاءت بعد احداث 11 سبتمبر 2001، ودائما بعد وقوع أي حدث يتم البحث عن المتسبب، فنحن دائما نبحث عن المتسبب وكان المتسبب في تشويه صورة الاسلام والعرب والمسلمين هم اخوة لنا من بني جلدتنا هم الذين اخترعوا لنا هذه المشاكل التي عادت على الاسلام والمسلمين بالضرر، فأميركا كانت بلداً مفتوحاً وكان انتشار الاسلام فيه سريعا جدا فجاء من يحاول ان يقهر اميركا بتفجير مبنيين، واميركا بهذا الحجم الهائل من ناحية المساحة والقوة الاقتصادية والقوة العلمية والعسكرية هل يمكن ان تقهر بتفجير مبنيين، هذا جنون. الاميركان بعد احداث 11 سبتمبر 2001 شعروا بأن هناك خطراً واقعاً عليهم من الاسلام والمسلمين وأن هؤلاء المسلمين أناس اشرار وليسوا جيران طيبين أو صالحين لا يمكن التعامل معهم الا بأساليب معينة.
* لكن ما رأيك في المطلب الاميركي بتغيير المناهج الدينية وعلمنة المجتمع الاسلامي؟
ـ طبعا لا يمكن فرض أي شيء خارجي على أي مجتمع بالقوة، لكن كما ذكرت لا يمنع ان يستفيد المسلمون مما لدى الاخر، ولا مانع من أن ينفتح المسلمون على الاخر، وأن يستفيدوا من علمنة الغرب، والعلمنة غير العلمانية لانه كما يقال ان مصطلح العلمانية ينسب الى العلم وهذا غير صحيح، اما العلمنة آتية من العامة على خلاف الكهانة، والعلمنة في أوروبا خطة جادة وهذه الخطة هي التي سمحت للمسلمين بالنمسا ان يندمجوا ضمن قطاع المجتمع النمساوي وان يطبقوا قاعدة لنا ما لهم وعلينا ما عليهم.
* قلت انك ترحب بنظام العلمنة للمسلمين لاتاحة الفرصة للتعايش بحرية في ظل النظم المعاصرة، لكن هناك من يحاول فرض العلمنة بمفهوم العلمانية على العالم العربي والاسلامي ويحاول استخدام بعض الاصوات للترويج لها، أي محاولة علمنة الاسلام داخل المجتمعات الاسلامية والترويج للعلمانية، فما تعليقك؟
ـ اولا انا عربي من سورية وأفهم طبيعة المجتمعات العربية والاسلامية وأنها مجتمعات تقبل بالتعددية والتعايش، ففي مصر نجد الاقباط موجودين منذ زمن قديم في قطاعات الدولة ويتعايشون مع المسلمين، وفي سورية مثلا نجد الطوائف والنصارى وتعايش المسلمين معهم حتى هذا اليوم. فالنصارى في المجتمعات الاسلامية لهم كنائسهم ولهم حريتهم السياسية، فمثلا تجد منهم الوزير وعضو البرلمان ولا توجد أمام هذه الطوائف قيود تحد من حريتها الدينية أو السياسية في المجتمع، فالمجتمعات العربية والاسلامية مجتمعات قامت على التعددية، لكن المجتمعات الغربية لم تكن معتادة على التعددية، ولذلك اغلب هذه المجتمعات تحتاج الى تغيير الوضع القانوني لديها حتى تقبل بالتعددية.
* ترى ما هو الدور الذي تقوم به الجاليات الاسلامية في دول اوروبا لتصحيح صورة الاسلام؟
ـ يمكن ان تقوم الجاليات الاسلامية بدور عظيم لتوضيح الصورة الحقيقية للاسلام اذا اتبعنا النظام العقلاني الذي دعا إليه الاسلام، أي أن ندعو الى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالحسنى وليس بالتخبط، وان نقدم النموذج الاسلامي الصالح الذي يبني ولا يهدم، الذي يكون رحمة للعالمين وليس نقمة، وان يكون المسلم جارا صالحا لغير المسلم ولا يكون مصدرا يسبب له الازعاج. وبالتالي فعندما يرى غير المسلمين منا هذا السلوك سيأخذوننا على محمل الجد ويحترموننا ويحترمون ديننا. وحتى لا نلقي بمصائبنا على غيرنا، لا بد ان نمارس النقد الذاتي، ولا بد ان نفهم ان المجتمعات الغربية قد كرهت الحروب والصراعات ولم ينسوا مصائب الحربين العالميتين الاولى والثانية، ولذلك هم دائما يريدون العيش في سلام وهدوء.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:48 AM
وصول الإسلام إلى النمسا
كان أول وصول للإسلام إلى وسط أوروبا في أثناء التقدم التركي العثماني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D 9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9 %85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) نحو ( فينا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%86%D8%A7) ) وكان أول حصار تركي لها في سنة ( 963 هـ -1549 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1549) م ) ودارت رحى الحرب بعنف وشراسة ، وجاء الحصار الثاني لفينا في سنة ( 1095 هـ - 1683 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1683) م ) ولم يتقدم الأتراك أكثر من ذلك وحيث مشارف فينا ، وعندما توسعت الإمبراطورية النمساوية المجرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D 9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8 %B3%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8% AC%D8%B1%D9%8A%D8%A9) دخلت في حوزتها مناطق انتشر بها الإسلام ، كبلاد البشناق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%B4%D9%86%D8%A7%D9%82) والهورسك ، ولكن أهم وصول للإسلام إلى النمسا كان في أعقاب الحرب العالمية الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D 9%88%D9%84%D9%89) حيث هاجر إليها بعض المسلمين من أوروبا الشرقية ، ثم زادت هذه الهجرة بعد الحرب العالمية الثانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D 8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) ، فوصلت إليها هجرات إسلامية من يوغسلافيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%BA%D9%88%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%81%D 9%8A%D8%A7) ، ثم جاء إليها العديد من العمال الأتراك وهم يمثلون أكبر جالية مسلمة في النمسا ، ثم يليهم المسلمون اليوغسلاف ، ثم مسلمون من الأقطار العربية ، ويعمل المسلمون بالصناعة والتجارة ويقدر عدد المسلمين في النمسا بأكثر من 340 ألف مسلم . ويوجد المسلمون في مدن فينا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%86%D8%A7) ولينز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B2) وسالزبورج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%BA) ، وبالنمسا أندية للعمال المسلمين تتعاون مع جمعية الخدمات الإسلامية الاجتماعية .
الهيئات الإسلامية

بعد اعتراف النمسا بالإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) كدين بالبلاد تأسست الجالية الإسلامية كهيئة إسلامية ، ومن الهيئات الاتحاد الإسلامي ، واتحاد الطلاب المسلمين وجمعية المللي جروس وهي هيئة إسلامية تركية ، والمركز الإسلامي بفينا ويضم مسجداً ضخماً ومدرسة إسلامية ، وجمعية لتحفيظ القرآن الكريم ومكتبة وقاعة للمحاضرات . ويوجد بالنمسا حوالي 87 مسجداً منها 27 في العاصمة فينا .

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:48 AM
تم في وزارة دفاع النمسا تعيين إمامين في الجيش
لقد تم في وزارة دفاع النمسا تعيين إمامين في الجيش بعد تزايد أعداد المسلمين داخله، ونقلت محطة الإذاعة والتلفزيون النمساوية عن وزير الدفاع "نوربرت دارابوس" قوله: إن الجيش عين إمامين بسبب تزايد عدد الجنود المسلمين في صفوفه، وأوضحت المحطة أن الإمامين اللذين لن يكونا في عداد الجيش، وتم التعيين قبل نهاية مارس 2008، ويعتبر الإسلام هو الديانة الثانية التي يدين بها عناصر في الجيش النمساوي، ولا يزال عدد الجنود المسلمين- وبينهم عدد كبير من الأتراك- يتزايد وبحسب تقديرات صحيفة "داي برس" فإن ألف مسلم يؤدون حاليًا خدمتهم العسكرية الإلزامية في النمسا.
وكان رئيس الهيئة بالنمسا أنس الشقفة ذكر سابقًا أن عدد المسلمين في النمسا يصل إلى نحو أربعمائة ألف شخص، مؤكدًا أنهم باعتراف قانوني ليس له مثيل في باقي دول أوروبا، فقد اعترف بالإسلام في النمسا دينًا رسميًا بموجب قانون إمبراطوري صدر عام 1912 سمي بقانون الإسلام، وأدرج في صحيفة القوانين الإمبراطورية بتاريخ التاسع من أغسطس 1912 بعد موافقة البرلمان عليه.
وأردف قائلاً: "يرجع صدور هذا القانون آنذاك إلى أن بلاد البوسنة والهرسك كانت تابعة لإمبراطورية النمسا ومملكة المجر قبل الحرب العالمية الأولى، وبموجب هذا القانون فإن الإسلام يتساوى في الحقوق والواجبات مع الأديان الأخرى المعترف بها رسميًا من الدولة، وبعد نهاية الحرب العالمية الأولى وانفصال ولاية البوسنة والهرسك عن النمسا لم تعد هناك جماعة للمسلمين في جمهورية النمسا رغم سريان مفعول قانون الإسلام"، وذكر الشقفة أنه بعد الحرب العالمية الثانية بدأ المسلمون في التوافد على النمسا، وبعد ازدياد أعدادهم برزت الحاجة إلى إيجاد كيان رسمي يجمعهم ويحظى باعتراف السلطات الرسمية في الدولة، وقد توجّت الجهود التي بذلها المسلمون في هذا الاتجاه بتأسيس الهيئة الدينية الإسلامية الرسمية في النمسا عام 1979؛ حيث صدر قرار وزاري باعتماد دستور الهيئة وفقًا لأحكام قانون الإسلام لعام 1912، وفي عام 1988 وبناء على حكم المحكمة الدستورية النمساوية تم تعديل القانون مرة أخرى ليصبح الاعتراف بالدين الإسلامي اعترافًا عامًا وبكل مذاهبه، وتم حذف الفقرة التي كانت تحدد الاعتراف لأتباع المذهب الحنفي فقط.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:49 AM
عودة للعادات الاسلامية عند المسلمين في بلغاريا بعد نصف قرن من التغييب

عرفت بلغاريا الاسلام من خلال الاحتلال العثماني لها وللمنطقة المجاورة منذ اكثر من ستة قرون حيث استمر قرابة 500 عام وذلك في الفترة بين 1396 و 1878.
واعتنقت شريحة كبيرة من البلغار الاسلام في تلك الحقبة لكن بعد تحرر بلغاريا من الاحتلال العثماني على ايدى القوات الروسية واعتناق بلغاريا عام 1945 المبادىء الشيوعية انحصر نشاط المسلمين وبدأ يتضاءل ثم تلاشى مثله مثل اي نشاط ديني اخر سواء كان مسيحيا او يهوديا نظرا لتعارض النظرية الشيوعية مع الاديان.
لكن المسلمين كانوا مضطهدين اكثر من غيرهم في بلغاريا حيث فرض عليهم النظام الشيوعي قيودا صارمة وتركت المناطق الجبلية للمسلمين عمدا دون اي رعاية او تطوير على جميع الصعد الاجتماعية والمعيشية والانتاجية بينما كان المسلمون الاتراك على الجانب الاخر يتمتعون ببعض الانفتاح في التعامل نظرا لقربهم من الحدود التركية ولاسباب سياسية فى اطار العلاقات البلغارية مع تركيا.
ويوضح استاذ التاريخ البلغاري راتشو راتيشيف ان السلطات الشيوعية في ذلك الوقت كانت تعمل على خلق الخلافات بين البلغار المسلمين ذوي الاصل التركي والبلغار المسلمين الاخرين منعا لتوحدهم على القاعدة الدينية.
وبعد التحولات السياسية الديمقراطية في بلغاريا في نوفمبر 1989وانهيار النظام الشيوعي فيها بدأت بشكل تدريجي تفتح الابواب والمجالات امام عودة الحياة الدينية بشكل عام في بلغاريا وعاد المسلمون البلغار لممارسة شعائرهم وعاداتهم وتقاليدهم الدينية.
ويبلغ تعداد المسلمين البلغار قرابة مليوني نسمة من اجمالي ثمانية ملايين نسمة هم عدد سكان بلغاريا اي ما يعادل ربعهم وهم يشكلون 70 بالمائة من مجمل العاملين فى القطاع الزراعي وانتاج التبغ والانية الفخارية ما يجعلهم عاملا اساسيا في التركيبة الاقتصادية للدولة.
ومع الانفتاح الديمقراطي تشكلت حركة الحقوق والحريات للمسلمين البلغار لتأخذ دورا رياديا فى استعادة حقوق المسلمين من خلال المنابر السياسية وتمكنها من الدخول في البرلمان والوقوف وراء القوانين والقرارات التشريعية الجديدة التي اعادت للمسلمين املاكهم المسطو عليها من قبل النظام الشيوعي واعادة حقوقهم في الممارسة العلنية لمعتقداتهم وشعائرهم وعاداتهم الاسلامية.
وقد اصبحت اليوم حركة الحقوق والحريات القوة السياسية الثالثة في البرلمان البلغاري وهي تشارك منذ ثمانية اعوام في الائتلاف الحاكم الامر الذي اعطى للمسلمين قوة ذاتية خاصة بعدما عملت الحركة على توحيد المسلمين البلغار سواء كانوا متحدرين من اصول تركية او بلغارية واشركتهم معا في الهيئات والمنظمات الاسلامية البلغارية بما في ذلك دار الافتاء .
كما سمح باستخدام الميكروفونات عند رفع الاذان وصارت تخصص كلمة للمفتي في جميع وسائل الاعلام المسموعة والمرئية عند المناسبات الدينية مثل الاعلان عن شهر رمضان او عيد الاضحى او الاحتفال بالسنة الهجرية.
وتم اعادة فتح كل المساجد التي كانت مغلقة ابان الحكم الشيوعي ويقدر عدددها في بلغاريا ب 1100 مسجد كان لا يفتح منها سوى عدد قليل لا يتعدى العشرة.
وبات التجمع امام المسجد الرئيسي في وسط العاصمة صوفيا مألوفا عند صلاة الجمعة من كل اسبوع وعند صلاة المغرب طوال شهر رمضان حيث تقتضى العادة البلغارية للمسلمين بان كل من شهد صلاة المغرب في رمضان لابد ان يتناول افطاره بعد الصلاة مباشرة داخل المسجد حيث تخصص دار الافتاء ميزانية خاصة لهذا الافطار الذي يساهم ايضا في تمويله بعض رجال الاعمال والتجار المسلمين.
ويختلف الامر في القرى المسلمة حيث يقوم الرجال والنساء بطهو طعام الافطار في الخلاء وفي الحديقة المجاورة للمسجد الذي تخصص فيه غرف للسيدات ويتم وضع الطعام بعد طهيه على موائد صغيرة تفصل بين الرجال والنساء وتعمد البنات البكر قبل الافطار الى تقبيل ايادي ذويهن من المسنين لتمنح لهن بركة الافطار.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:49 AM
الإسلام في بلغاريا
إحدي دول البلقان ، ومن دول أوروبا الشرقية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7_%D8%A7%D9%84% D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9) ، خضعت لحكم العثمانين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8% A7%D9%86%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1) من سنة ( 799 هـ - 1396 م ) واستمر حكم الأتراك لها قرابة خمس قرون وأنشئت إمارة بلغارية عقب اتفاقية برلين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9% 8A%D8%A9_%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1) سنة 1878 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1878) م ، وكان الأتراك يشكلون حوالي ثلث سكانها ، ثم توسعت على حساب الدولة العثمانية وتكونت بها مملكة في سنة ( 1326 هـ - 1908 م) وفي الحرب العالمية الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D 9%88%D9%84%D9%89) اشتركت مع ألمانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) وتقلصت مساحتها ، وفي الحرب العالمية الثانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D 8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) انضمت إلى ألمانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) مرة أخرى ، فهزمت للمرة الثانية ، وفي سنة 1960 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1960) صدر قانون تسجيل السكان . ويتحتم على المسلمين أن يتخدوا أسماء بلغارية واحتجت على ذلك تركيا فمعظم المسلمين البلغار من أصول تركية ،ثم تغير الوضع بعد سقوط النظام الشيوعي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9% 85_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B9%D9%8A&action=edit&redlink=1) في شرقي أوروبا .



<--SS-- type=text/--SS--> // كيف وصل الإسلام إلى بلغاريا

تقدم الإسلام نحو شبه جزيرة البلقان في بداية النصف الثاني من القرن الثامن الهجري ، وذلك مع توسعات العثمانيين للبلقان ، فاستولى العثمانيون على مدينة بلوفديف في سنة ( 765هـ - 1363م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1363) ) ثم استولوا على صوفيا في سنة ( 765هـ - 1385م ) ،وتوالت توسعات الأتراك العثمانيين لبلغاريا ، وتم الاستيلاء على جميع أراضيها في سنة ( 796 هـ - 1393 م ) وظل الأتراك يحكمونها أكثر من خمسة قرون ، وفي نهاية القرن التاسع عشر الميلادي تدخلت روسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7) ضد تركيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7) ، ومنحت بعض المناطق حكماً ذاتياً ، وتكونت إمارة بلغاريا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9_%D8 %A8%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7&action=edit&redlink=1) عقب معاهدة برلين سنة 1878 م ، وفي سنة ( 1362 هـ - 1908 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1908) م ) أعلن عن قيام مملكة بلغاريا ،وعقدت معاهدة استانبول (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8% A9_%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8 4&action=edit&redlink=1) سنة 1909 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1909) م مع الحلفاء على أن تحترم حقوق الأتراك البلغار (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%B1%D8% A7%D9%83_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B 1&action=edit&redlink=1) ، وانحازت بلغاريا إلى جانب الألمان في الحرب العالمية الثانية ، ثم تحولت إلى الشيوعية بعد أن غزاها الروس ،وهاجر العديد من المسلمين من بلغاريا نتيجة إلى ظلم الاضطهاد ، وحل محلهم العنصر البلغاري الذي استقدم من البلدان المحيطة بها ، وقل عدد المسلمين في بلغاريا ، ويوجد في بلغاريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7) حوالي مليون مسلم ، يشكل المسلمين الأتراك 60% ،ثم يليهم المسلمون البلغار 25%، ثم المسلمين الغجر 15% ، ثم التتار الذين يشكلون حصة ضئيلة من المسلمين المقدونين ، وينتشر المسلمين في المناطق القريبة من الحدود اليوغسلافية والحدود اليونانية ، والحدود التركية ويتركزون في مناطق دورويس الشرقية ،وكنرلوا ،ولودوغوريا وسلانيك ، ويعاني المسلمين في بلغاريا من الاضطهاد ، فليس لهم حق ممارسة شعائرهم الدينية ، ومنع دخول مصاحف القرآن، والكتب الدينية ، وأجبر المسلمين على تغير أسمائهم الإسلامية ، وعلى السكن في مناطق شبه معزوله ، ويحرم على المسلمين لبس الزي الإسلامي وخاصة النساء ،ويمنع المسلمين من الاحتفال بأعيادهم أو صوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%88%D9%85) رمضان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86) ،ولا يدفن المسلمين موتاهم في مدافن (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%86&action=edit&redlink=1) خاصة بهم ، وحرمت المناطق الإسلامية من التطور الاقتصادي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8% B1_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%A F%D9%8A&action=edit&redlink=1) وتبدل المحاولات لتدويب المسلمين في المجتمع البلغاري ، [بحاجة لمصدر] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D 8%A7:%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9_%D9%84%D9%85%D 8%B5%D8%AF%D8%B1) وقد تحسنت أوضاع المسلمين بعد انهيار النظام الشيوعي .
تضم الجالية المسلمة في بلغاريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7) : الأتراك ، المسلمون البلغار ، البوماك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%83) ، الغجر - الروما (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9%85%D8% A7&action=edit&redlink=1) و تتار القرم (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9 %84%D9%82%D8%B1%D9%85&action=edit&redlink=1) وغيرهم وتعيش هذه الجاليات بشكل أساسي في شمال شرق بلغاريا و جبال الرودوبي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9 %84%D8%B1%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%A8%D9%8A&action=edit&redlink=1) .

تعداد المسلمين في بلغاريا

يبلغ تعداد المسلمين في بلغاريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7) ، وحسب إحصاءات العام 2001 ميلادي 966,978 نسمة وبما يشكل 12,2% من عدد السكان . وبناء على الخلفية الإثنية تنقسم الجالية المسلمة إلى المجموعات التالية :


المسلمون البلغار ذوي الأصول التركية - 612,818 نسمة
المسلمون البلغار ذوي الأصول الغجرية البلغارية ( الروما (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9%85%D8% A7&action=edit&redlink=1) ) – 112,495 نسمة
المسلمون البلغار أتباع الملل والطوائف – 77,712 نسمة
المسلمون البلغار من البوماك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%83) - 71,978 نسمة
المسلمون البلغار ذوي الأصول الغجرية من بلاد البلقان – 23,298 نسمة
المسلمون البلغار – 18,623 نسمة
المسلمون البلغار من أصول تتار القرم – 5,800 نسمة
المسلمون البلغار من الأصول العربية ( مواطنون ومقيمون ) – 4,710 نسمة
المسلمون البلغار من الأصول الغجرية الشرقية – 2,456 نسمة
المسلمون البلغار من أصول غجرية رومانية ( غجر الفلاش ) – 1,463 نسمة
المسلمون البلغار من أصول مقدونية - 1,020 نسمة
المسلمون البلغار من أصول ألبانية - 876 نسمة
المسلمون البلغار من أصول شركسية - 512 نسمة
المسلمون البلغار من أصول كردية - 190 نسمة


يعتنق معظم المسلمون البلغار المذهب السني وهو المذهب الذي عزز انتشاره الأتراك العثمانيون خلال خمسة قرون من احتلال و حكم بلغاريا .
تتواجد في بلغاريا أيضا الفرق الشيعية الإثني عشرية مثل الـ طائفة الألفيي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D9%81%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%8A&action=edit&redlink=1) [1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Alevi) [2] (http://bg.wikipedia.org/wiki/%D0%91%D0%B5%D0%BA%D1%82%D0%B0%D1%88%D0%B8) ( كزلباشي و بكتاشي ) ويبلغ تعدادهم ما يقرب من 80،000 نسمة يعيش معظمهم في مدن رازغراد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D8%BA%D8%B1%D8% A7%D8%AF&action=edit&redlink=1) و سليفن (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%86&action=edit&redlink=1) و توتراكان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9% 83%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1) في المناطق الواقعة غرب مدينة روسه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%87) .من الجدير ذكره أن معظم هؤلاء ينحدرون من أصول بلغارية أرثودوكسية مسيحية ، تجمع المصادر البلغارية أن هؤلاء اعتنقوا الإسلام تجنباً لإظطهاد العثمانيين والسبب في إختيارهم المذهب الشيعي اعتقادهم بتسامحه مع محافظتهم على ممارسة الأعراف الدينية القومية . فعلى سبيل المثال تمكن الطائفة الكزلباشية معتنقيها من مزاولة الأعراف الأرثودوكسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%A8%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D 8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AB%D9%88%D8%B0%D9%83%D8% B3%D9%8A%D8%A9) مثل عيد الشكر ( أكل الخبز و النبيذ الذي يمثل جسد و دم المسيح ) ، الإعتراف و إجلال القديسين . إن هذا الدمج الغريب ما بين الأعراف الأرثدوكسية والإسلامية أوجد في بلغاريا هذه الفرق الدينية التوافقية البعيدة عن كلا الديانتين .
يعتبر جامع التومبولا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9_%D8%A7%D9 %84%D8%AA%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7&action=edit&redlink=1) [3] (http://bg.wikipedia.org/wiki/%D0%A2%D1%83%D0%BC%D0%B1%D1%83%D0%BB_%D0%B4%D0%B6% D0%B0%D0%BC%D0%B8%D1%8F) في مدينة شومن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%88%D9%85%D9%86) أكبر مسجد في بلغاريا وقد شيد في العام 1744 ميلادي .
كغيرهم من ممارسي طقوس العبادات وبما فيهم المسيحين الأثودوكس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%A8%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D 8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AB%D9%88%D8%B0%D9%83%D8% B3%D9%8A%D8%A9) ، عانى المسلمون في بلغاريا من تقييد حرية العبادات إبان الحكم الشيوعي أما بعد ذلك وبعد انهيار النظام الشيوعي ، تمتع الجميع – بما فيهم المسلمين - بالحق بممارسة العبادات بحرية مكنت من التوسع في تمكين المسلمين من تنظيم حلقات الدرس لتعليم القرآن للناشئة وتمكن المسلمين من جديد من نشر المطبوعات الإسلامية باللغتان البلغارية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7) و التركية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9)
المؤسسات الإسلامية في بلغاريا

يوجد في بلغاريا عدد من المؤسسات الإسلامية :


دار الإفتاء
المجلس الإسلامي الأعلى
المؤسسة الخيرية لتطوير الثقافة
مدارس تحفيظ للقرآن ملحقة بالمساجد


يشرف المجلس الإسلامي الأعلى على شئون التعليم الإسلامي كما تتولى دار الإفتاء تثقيف المسلمين بأحكام واللهم و الدين وتدريب الأئمة على أعمال الخطابة.
من الجدير ذكره أن معهد تدريب أئمة المساجد التابع للأزهر قام يتدريب عدد من الأئمة البلغار
الأحزاب الإسلامية في بلغاريا

مع الانفتاح الديمقراطي شكل المسلمون في بلغاريا حركة الحقوق والحريات [4] (http://dps.bg/cgi-bin/e-cms/vis/vis.pl?s=001&p=0368&n=&vis=) [5] (http://dps.bg/cgi-bin/e-cms/vis/vis.pl?s=001&p=0001&n=&vis=) (Движението за права и свободи - ДПС ) ( Movement for Rights and Freedoms - MRF ) وهي حركة ليبرالية وسطية أسست في بلغاريا منذ العهد الشيوعي لحماية حقوق الأقليات في بلغاريا ومناطق أوروبية أخرى .
حركة الحقوق والحريات البلغارية هي عضو في الليبرالية الدولية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D 9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8 %A9) ( Liberal International Party ) و الديمقراطية الليبرالية الإصلاحية الأوروبية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9% 82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%8 4%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%A7 %D9%84%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9_% D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8 %A9&action=edit&redlink=1) ( European Liberal,Democrat and Reformist Party ) .
تأسست حركة الحقوق والحريات في العام 1990 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1990) لتمثل مصالح الأقلية الإثنية التركية و من بعد ذلك وسعت من أهدافها لتشمل الدفاع عن كل ما يتعلق بالحقوق المدنية في بلغاريا . تهدف حركة الحقوق والحريات للمساهمة في تعزيز وحدة الشعب البلغاري على قاعدة تساوي الحقوق والواجبات لجميع المواطنين من كافة الخلفيات الدينية والثقافية كما تعمل الحركة على تطوير و تعزيز الإجراءات اللازمة لمعالجة المشاكل الاقتصادية التي تواجه الأقليات في بلغاريا . حركة الحقوق والحريات الآن ، هي حزب يمثل كل البلغار وتعارض بشدة كافة مظاهر الشوفينية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9) القومية ، الإنتقام ، التعصب و التطرف الديني .
حزب حركة الحقوق والحريات الآن هو ثالث أكبر حزب بلغاري متمثل في البرلمان ومشارك أساسي في السلطة الحاكمة .
المساجد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF)

كان في بلغاريا 1200 مسجد والآن في صوفيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7) ثلاثة مساجد أحدها تحول إلى كنيسة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9) ، والثاني تحول إلى متحف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81) ، والثالث مغلق ،وتمول المساجد بالجهود الذاتية ، ويغلق المسجد الذي يتوفي أمامه ،ولاتبني مساجد جديدة ،وفي محاولة لبلغرة التعليم الإسلامي أغلقت السلطات 1500 مدرسة إسلامية ، كذلك ثم إغلاق 1300 من دور التربية الإسلامية .
الهيئات الإسلامية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8% A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%8 5%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1)
يرعي شؤون المسلمين مفت أكبر ، ولاتوجد في بلغاريا مدارس إسلامية نظامية ، والمنظمات الإسلامية أو الجمعيات ممنوعه ، وهناك جهود مبذوله لدى الحكومة البلغارية لتحسين وضع المسلمين ، وإلغاء قوانين التميز ضد المسلمين ، وفتح مدارس إسلامية ، وبناء المساجد التي تهدمت ،واستعادة المساجد المسلوبة ،والسماح بدخول الكتب الإسلامية ، وإرسال بعثات من أبناء المسلمين إلى الدول الإسلامية ، وهناك مشروع إنشاء جامعة إسلامية في محافظة ازجراد في شمال شرق بلغاريا، وتقف وراء هذا المشروع الجمعية الخيرية العالمية لنشر الثقافة الإسلامية التي تأسست في صوفيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7) العاصمة البلغارية .وبعد سقوط النظام الشيوعي ، بدأ المسلمين يمارسون شعائر دينهم بحرية ، وتم بناء 4 مدارس ثانوية إسلامية ، وكلية شريعة والدراسات الإسلامية في العاصمة البلغارية ، وأصدرت مجلة تهتم بأحوال المسلمين ، وبدأ المسلمين الذين هجرتهم السلطات الشيوعية بالعودة ، فلقد عاد 150 ألف مسلم إلى بلغاريا

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:50 AM
تزايد حملة القمع والتمييز ضد المسلمين في بلغاريا


أدانت الجالية المسلمة في في بلغاريا استمرار الحكومة التي كانت شيوعية سابقًا في الحملة المتواصلة منذ عشرين عامًا والتي تركز على استهداف المسلمين وزيادة مشاعر الكراهية والتمييز ضدهم.
وأعرب مصطفى يومر الذي كان له دور في قيادة المقاومة ضد هذه الممارسات ضد المسلمين في بلغاريا عن قلقه من أن تشهد الفترة المقبلة عودة قوية لعمليات الاضطهاد والقمع بحق أبناء الجالية المسلمة في هذا البلد.
وكان يومر قد شارك في حملات الإضراب عن الطعام احتجاجًا على محاولات الحكومة لإجبار المسلمين على الحصول على أسماء بلغارية في عام 1989.
وفيما يتعلق بالأوضاع في الفترة الحالية قال يومر: "الخطاب السائد حاليًا يتسم بأنه مناهض للمسلمين ويذكي الكراهية العرقية ويفتح الجراح القديمة".
وأضاف يومر وهو الفيلسوف والمعلم السابق البالغ من العمر 65 عامًا "هناك قلق عارم لدى المسلمين بسبب تصرفات الأحزاب اليمينية المتطرفة التي تريد أن تتحول بلغاريا إلى دولة ذات عرق واحد".
قوى سياسية يمينية تحرض ضد الجالية المسلمة
ويصل تعداد المسلمين إلى 12 في المائة من مجموع سكان بلغاريا البالغ عددهم 7.6 مليون نسمة، بينما ينتمي غالبية السكان إلى الكنيسة الأرثوذكسية في بلغاريا.
وتعتبر بلغاريا هي البلد الوحيد في الاتحاد الأوروبي الذي يضم سكانا مسلمين ليسوا من المهاجرين منذ فترة قريبة، ورغم ذلك فقد كانت بعيدة عن النزاعات العرقية بعد نهاية الحرب الباردة على خلال يوغوسلافيا السابقة التي تحدها من الغرب.
وتقول مصادر الجالية المسلمة إن تزايد شعبية حزب الهجوم وهو قومي متطرف وتشدد موقف ساسة يمينيين آخرين تجاه المسلمين قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في يوليو كشف عن حالة التمييز التي تعيشها الأوساط المسلمة بالفعل في هذا البلد.
ويواصل الساسة اليمنيون المتشددون هجومهم على الجالية المسلمة التي تنحدر من أصول تركية وقبائل البوماك وهم الأسلاف الذين اعتنقوا الإسلام خلال الحكم العثماني من خلال الترويج لمزاعم عن رغبة المسلمين في إقامة مناطق للحكم الذاتي وأن بعض قراهم أصبحت معاقل للإسلاميين.
ويزعم فولن سيديروف زعيم حزب الهجوم خلال مظاهرة انتخابية أن الشعب البلغاري لو سكت ولم يتصرف فسوف يغزو المسلمون في يوم من الأيام ويضمون إليهم مناطق بأسرها".
اعتداءات متكررة على المساجد ومنع الفتيات من الحجاب
ونتيجة لمثل هذه التصريحات والخطابات العدائية فقد وقعت مائة حادثة تعرضت فيها مساجد ومبان أخرى للمسلمين للتخريب خلال العامين أو الثلاثة أعوام الماضية، كما منعت الفتيات من ارتداء الحجاب في بعض المدارس والجامعات.
ويخشى بعض المسلمين من ضياع الحقوق المدنية التي اكتسبوها خلال العشرين عاما الماضية ويعربون عن قلقهم من تكرار القمع الذي حدث خلال الثمانينات، خاصة لو انضم القوميون إلى حكومة ائتلافية بعد الانتخابات التي تجرى في الخامس من يوليو.
من جهته قال حسين حافظوف مساعد مصطفى عليش حاجي مفتي المسلمين في بلغاريا: "نبذل قصارى جهدنا لمنع سيطرة الإسلاميين على المساجد وعلى كل الشعائر، وحققنا نجاحات إلى الآن، لكننا قلقون من استمرار اتهامنا بأننا إرهابيون".
ويقول مكتب المفتي إن 323 مسجدًا أقيمت خلال السنوات التسع عشرة الماضية وأغلبها بتبرعات من أفراد ومنظمات في دول مسلمة بما في ذلك تركيا.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:51 AM
الإنفلوانزا السبب الرئيسي والشباب يخشى الحج "المبكر"

خوفا من أن لا يعودوا لديارهم سالمين عزف عدد كبير من حجاج بلغاريا هذا العام عن التوجه لأداء مناسك الحج، لخشيتهم من الإصابة بمرض إنفلونزا الخنازير، حيث بلغ حجاج العام نحو 470 حاجا فقط، بنسبة انخفاض تقدر بـ40% عن العام الماضي.
وفيما لوحظ أن غالبية الحجاج من كبار السن، أرجع مسئولون السبب للمعتقد الشائع في أوساط مسلمي بلغاريا بأن من يذهب للحج فعليه ألا يصدر أي خطأ بعد تطهره من الذنوب، لذا يؤجل الشباب الحج لاعتقادهم أنهم في مرحلة يصعب معها عدم صدور أي خطأ.
مصطفى زيكوف، المسئول عن تنظيم الحج بدار الإفتاء في بلغاريا، أوضح خلال اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت" أن: "المخاوف من الإصابة بمرض إنفلونزا الخنازير كانت السبب الرئيسي الذي أدى إلى انخفاض عدد حجاج هذا العام".
وأشار إلى أن: "عدد حجاج هذا العام حوالي 470 حاجا، بينما توجه لأداء الفريضة العام الماضي نحو 750 حاجا".
50 حجة من ملك السعودية


من جهته، أوضح مصطفى حاجي، المفتي العام للمسلمين في بلغاريا، أن 50 حاجا سوف يؤدون فريضة الحج على نفقات ملك السعودية.
وأضاف: "تم الانتهاء من تجهيز جوازات سفر حجاج بلغاريا، وحاليا نحن ننتظر خلال الأيام القادمة حضور وفد رسمي من السعودية لبلغاريا لإعطائنا تأشيرات الحج".
وأفاد حاجي أن دار الإفتاء في بلغاريا هى الجهة الرسمية والوحيدة المخول لها تنظيم سفر الحجاج والحصول لهم على التأشيرات من السلطات الرسمية السعودية، لافتا إلى أنه: لا توجود سفارة للسعودية في بلغاريا، ما يسبب لنا صعوبات في كل عام أثناء إنهاء دار الإفتاء لإجراءات سفر الحجاج".
وأردف: "الحجاج المسافرون جوا بالطائرة وعددهم 270 حاجا سوف يقلعون من مطار صوفيا في 9 نوفمبر القادم إلى إستانبول ومنها إلى المدينة مباشرة"، متابعا: "بينما باقي الحجاج وعددهم 200 حاج سوف يسافرون برا بالحافلات في 13 نوفمبر المقبل إلى تركيا ومنها إلى سوريا فالأردن ثم السعودية".
عزوف الشباب
وأوضح المفتي العام للمسلمين في بلغاريا أن غالبية الحجاج هم من كبار السن، وأرجع حاجي ذلك إلى وجود معتقدات شائعة في أوساط مسلمي بلغاريا تفيد بأن من يذهب للحج فعليه "ألا يصدر منه أي خطأ بعدها، بعدما تطهر من ذنوبه خلال فترة الحج".
وأضاف: "لذا يؤجل الشباب الحج إلى عمر متأخر؛ معتقدين أنهم في مرحلة يصعب معها عدم صدور أي أخطاء منهم؛ وخوفا من ضياع ثواب الحج إذا ما أدوا هذه الفريضة في وقت مبكر من العمر".
وذكر حاجي: "في كل المناسبات واللقاءات مع المسلمين نؤكد أنه يجب على المسلم أداء فريضة الحج متى توفرت له الإمكانية لذلك".
مرشدون وكتيبات
وفي سياق متصل لفت المسئول عن تنظيم الحج بدار الإفتاء إلى أنهم قاموا لأول مرة هذا العام باختيار كل مرشدي الحجاج من المتخصصين شرعيا وأصحاب الخبرة السابقة في الحج.
وقال: "اشترطنا أن يكون مرشدي الحجاج قد أدوا فريضة الحج من قبل كي يستطيعوا الرد على كل استفسارات الحجاج".
وأضاف: "تم اختيار 10 مرشدين سيكون مع كل منهم 45 إلى 50 حاجا لمساعدتهم في أداء أركان الحج بشكل صحيح"، وحول تعريف حجاج هذا العام بأركان الحج، أوضح زيكوف أنه: "نظرا لأن الحجاج مقيمون بمدن مختلفة في بلغاريا، كان من الصعب جمعهم في مكان واحد وإعطاؤهم دورة تعريفية بالحج".
وقامت الهيئة المسئولة عن تنظيم الحج بتوزيع كتيب على الحجاج يتضمن شرحا لمناسك الحج باللغة البلغارية".
وتعتبر بلغاريا إحدى دول منطقة البلقان، وتصل مساحتها لنحو 111 ألف كيلومتر مربع؛ ويبلغ عدد سكانها حوالي سبعة ملايين ونصف المليون نسمة؛ ويشكل العرق البلغاري الغالبية بنحو 84%؛ يليهم الأتراك 9.5%، فالروما (الغجر) 4.6%؛ بينما تشكل العرقيات الأخرى نسبة المتبقية.
وتصل نسبة مسلمي بلغاريا بحسب الإحصائيات الرسمية حوالي 12% من تعداد السكان، بينما مصادر دار الإفتاء تقدر نسبتهم بنحو 20%

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:51 AM
تزايد اعداد المسلمين في بلغاريا

قالت وكالة الانباء الاسلامية ان نسبة المسلمين في بلغاريا وصلت إلى 3ر12% من السكان الذين عددهم 8 مليون نسمة، وهناك ازدياد في عدد المسلمين، وعدد المسيحيين؛ بدخول عدد من اللادينيين في الديانتين.
وقد بدأ تواجد المسلمين في بلغاريا في القرن الثامن الهجري وحكمت الدولة العثمانية بلغاريا عدة قرون، ووصل عدد المساجد فيها إلى 1200مسجدا، ومئات المدارس والمكتبات.
وقد صدرت ترجمة جديدة لمعاني القرآن الكريم باللغة البلغارية أعدها الدكتور توفيان بتوفانوفا، المستشرق البلغاري المسلم، واعتمدتها دار الإفتاء في بلغاريا، ووزعت نسخها على المساجد والجمعيات الإسلامية.
وبعض المسلمين البلغار من أصل بلغاري وليس تركي، الذين دخلوا في الإسلام في العهد العثماني، وجدوا صعوبات ومعاملة صعبة من المجتمع البلغاري.
وهناك المسلمون من ألبوماق الذين يفضلون الانتماء إلى الأتراك.
ويعاني المسلمون في بلغاريا من مشكلة هوية، بين الانتماء إلى بلغاريا ولغتها، والانتماء إلى تركيا والعالم الإسلامي.
وأهل بلغاريا من المسيحيين متأثرين بنظرة سلبية للحكم العثماني لبلادهم الذي دام عدة قرون؛ مما يؤدي إلى سوء معاملة المسلمين في بعض الأحيان.
وفي الوقت الراهن هناك تعايش بين فئات الشعب البلغاري؛ ولكن في عيون الشعب البلغاري المسيحي، المسلم يعني التركي والإسلام يطلق عليه الدين التركي.
وأهمية الانتماء العرقي لدي معظم الناس في بلغاريا، أكبر من الانتماء الديني

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:53 AM
الإسلام في أستراليا


كان أول وصول للإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) في سنة 1850 ، ووراء قدوم الإسلام إلى هذه المنطقة قصة غريبة أساسها (الإبل)

كان أول وصول للإسلام إلى استراليا في عام 1223هـ (1850م) حين استقدمت الحكومة الأسترالية اثنى عشر من مستكشفي الصحراء ومعهم مائة وعشرون جملاً، وكان ذلك لاكتشاف مجاهل الصحراء الأسترالية.

الإحصاءات الحديثة تبين أن المسلمين فى استراليا زهاء350,000 نسمة مما جعلهم يحتلون المركز الرابع كجماعة دينية بعد المسيحيين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%8A%D 9%86) و اللادينيين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9) و البوذيين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B0%D9%8A%D8%A9) [1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%D9%81% D9%8A_%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D 8%A7#cite_note-.D8.A7.D9.84.D9.85.D8.AE.D8.A7.D8.A8.D8.B1.D8.A7.D 8.AA_.D8.A7.D9.84.D9.85.D8.B1.D9.83.D8.B2.D9.8A.D8 .A9_.D8.A7.D9.84.D8.A3.D9.85.D8.B1.D9.8A.D9.83.D9. 8A.D8.A9-0)
وكان هذا لاكتشاف مجاهل الصحراء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A1) الأسترالية ، ولما كان الأفغانيون من أوائل القادمين لذا أطلق الإستراليون اسم (الأفغان ) على كل من يأتي مع الإبل ، هذا على الرغم من أنهم استقدموا الإبل والأبالة من باكستان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86) والهند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF) وإيران (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86) ، ثم اختصر الاسم إلى (غان ) بدلا من (أفغان ) ، واستطاع أحد المسلمين (عبد الودود ) أن يستقدم عدداً كبيراً من الجمالية ،وهكذا أخد عدد المسلمين يزداد في أستراليا في منتصف القرن الثالث عشر الهجري ،هؤلاء المسلمون بجانب قيامهم بمهمة الاكتشاف عملوا في التجارة أيضاً واشتهروا بالأمانة وكسبوا ثقة سكان استراليا، حتى بلغ عدد المسلمين في نهاية القرن الثالث عشر للهجرة إلى خمسة آلاف مسلم وفي بداية القرن الرابع عشر للهجرة إلى سبعة آلاف مسلم.
شيد المسلمون الأوائل العديد من المصليات عبر طريق القوافل التي سلكوها داخل أستراليا في مدن ادليد ، وفرينا ، ومرى ، وبلغ عدد المساجد التي شيدوها عشره ، وكانت طرق القوافل التي تحرك فيها المسلمون تعبرالقارة من الجنوب قرب ميناء اليزبث إلى وسط أستراليا وحتى حدود الولاية الشمالية ومن شرق الصحراء الأسترالية قرب مناطق التعدين (بروكن هل ) إلى غرب أستراليا ، وأقام العديد منهم في مدينة برث ، وشيدوا بها مسجداً في سنة 1905 وفي مدينة بروم ، وفي كولجاردي . اصطحب ثلاثة من المستكشفين الأستراليين عددأً من رجال القوافل المسلمين في رحلة من مدينة أليس في الشرق إلى برث في الغرب ، وذلك لمد أول (خط برقي ) يعبراستراليا من الشرق إلى الغرب ، وكذلك من الجنوب إلى الشمال ، وفي سنة 1314 هـ ، أسهم رجال القوافل من المسلمين في مد أول خط حديدي عبر القارة الأسترالية ، بين ادليد وأليس سيرنج ، وأطلق عليه اسم (غان ) وهو اختصار لكلمة أفغان تخليداً لذكرى قوافل المسلمين ولما ترك استخدام الإبل وتقدمت وسائل المواصلات اشتغل المسلمون بحرف أخرى كالتجارة والتعدين ، واندمجوا في المجتمع الأسترالي أوعادوا إلى بلادهم ، وبدأ عددهم في التناقص منذ سنة 1920 وكان هذا الرافد الأول الذي وصل الإسلام عن طريقه إلى أستراليا ، ووصل عدد المسلمين في سنة 1901 إلى 6011 مسلماً .
أما الرافد الثاني وهو الاقوي تأثيراً ، فيتمثل في هجرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9) المسلمبن من أقطار عديدة إلى أستراليا كالهجرة من المناطق القريبة ، مثل غنيا الجديدة والببوان ومن أندونسيا ، والهجرة من باكستان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86) والهند ، وكذلك الهجرة من تركيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7) ، ولبنان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86) ، وقبرص (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%B5) ، ومصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) ، وألبانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) ، ويوغسلافيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%BA%D9%88%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%81%D 9%8A%D8%A7) ، ولقد بدأت هذه الهجرات في سنة 1334 هـ واستمرت حتي بداية الحرب العالمية الثانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D 8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) ، ثم توقفت ، وعادت بعدها ، وكانت العناصر المسلمة المهاجرة على درجة عالية من التأهيل المهني ، وبدأت هجرات أحدث منذ سنة 1954 ، عندما سمح لعدد من المسلمين الأتراك والألبان واليوغسلاف وغيرهم من الشعوب العربية والإسلامية من جنوب شرق آسيا ، ووفد إليها عدد كبير من الطلاب الآسيويين وزاد عدد المسلمين نتيجة الهجرة . التوزيع الجغرافي للمسلمين باستراليا . قدر عدد المسلمين في سنة 1400 هـ ب250,000 مسلم ، يتكونون من 23جنسية ، 120,000 في ولاية نيوسوث ويلز ، 190,000 في مدينة سدني ، 80,000 في ولاية فيكتوريا ، 70,000 في مدينة ملبورن ، وباقي المسلمين في جهات مختلفة من أستراليا .
المساجد

في أستراليا حوالي 60 مسجداً ، بني أولها سنة 1314 هـ ، ويوجد مراكز ومساجد إسلامية في دارون ، وأليس ونيوكاسل وملبورن ويوجد مسجدان في جزيرة تسمانيا .ويطالب المسلمون قي أستراليا بالاشتراك قي المؤتمرات الإسلامية الدولية وإرسال زائرين من علماء المسلمين ومدهم بالكتب الإسلامية وبالأئمة الذي يجيدون اللغة الإنجليزية ، وتوجد العديد من المدارس الإسلامية في جميع الولايات والمدن الرئيسية.
الصحف

يصدر الاتحاد الإسلامي الأسترالي عدة مجلات ونشرات بالعربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) والإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9) والاردية ، منها مجلة المنار وتصدر كل شهرين بأربع لغات هي العربية والإنجليزية والتركية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9_%28%D8%AA%D9%88%D8% B6%D9%8A%D8%AD%29) واليوغسلافية ، وتصدر مجلة النور ، كما تصدر مجلة شهرية عن اتحاد الطلاب المسلمين اسمها (الإسلام ) ، وقد ظهرت هيئة متطرفة قي أستراليا وهي هيئة (مكافحة انتشار الإسلام باستراليا ) وتشن حملات مسعوره ضد المسلمين

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:55 AM
المسلمون في استراليا


تبعد دولة أستراليا عن أرض الحرمين 15000 كم، وفيها جالية إسلامية تقارب 300000 مسلم من أصل عشرين مليون نسمة؛ وبما أن القليل من يعرف عن شأن الإسلام في أستراليا؛ لذلك فإن الكاتبين أخذا المبادرة لكتابة تقرير موجه بالدرجة الأولى للعلماء والدعاة والجمعيات الإسلامية من أجل توضيح الصورة عن وضع الإسلام والمسلمين في أستراليا. وهذا التقرير يلقي الضوء على تاريخ الإسلام في أستراليا، والوضع السكاني والاقتصادي للمسلمين، والجمعيات والمدارس الخاصة بالمسلمين. وفي نهاية التقرير أعطى الكاتبان عناصر لتقييم الوضع للجالية الإسلامية في أستراليا. وللخروج بصورة أشمل عن الإسلام والمسلمين هناك، ينصح الكاتبان بالاطلاع على الحوار المنشور لهما في مجلة البيان العدد (201) جمادى الأول 1425هـ.



1 - تاريخ الإسلام في أستراليا:

عاصر دخول الإسلام إلى القارة الأسترالية وصول المستعمرات الغربية؛ حيث اعتمد الإنجليز على الأفغان المسلمين في نقل البضائع والتموين وتشييد الطرق، وقد وصل عددهم في عام 1931م إلى ما يقارب 393 رجلاً قدموا للعمل بغير عوائلهم التي فضّلوا بقاءها في أفغانستان بسبب عدم سماح النظام الأسترالي في ذلك الوقت بقدوم نساء الأفغان. وبما أن الإنجليز لم يمنحوا الأفغان الجنسية رغم مساهمتهم بتطوير البلاد، وقد وجد الأفغان البلد غير مناسبة للحفاظ على هويتهم الإسلامية؛ ولهذا فإن معظمهم عاد إلى أفغانستان، والقليل منهم مكث في أستراليا وتزوج من سكان البلد الأصليين والإنجليز، وقد خلّف الأفغان المسلمون خلفهم بعض العـادات والتقاليد والمباني التي ما زالت إلى الوقت الحاضر ملموسة في الجالية الإسلامية.

إن نشر الإسلام في القارة الأسترالية في عام 1866م كان أهم وأعظم مساهمة قام بها الأفغان، وما زال الصدق والأمانة وحسن المعاملة والالتزام بتعاليم الدين الإسلامي متعلقة بأذهان الأستراليين حول أولئك الرجال، إلى درجة أن عدم شربهم للخمر قد أدهش الغربيين. ورغم احترام المسلمين للأنظمة إلا أن وضعهم كان صعباً وضعيفاً؛ لأن الغرب يراهم متخلفين بسبب تمسكهم بالإسلام، ولكن التأريخ يوضح أن الأفغان ليسوا أول من وصل إلى أستراليا؛ حيث إن التجار المسلمين كان لهم علاقات مع سكان شمال أستراليا الأصليين في القرن السابع عشر الميلادي. ولكن تأثير الأفغان حالياً هو القائم والمشهود له. ومساهمة المسلمين بشكل عام في التجارة والصناعة والزراعة ظاهر في جميع الولايات الأسترالية ومعترف به. واليوم فإن عدد المسلمين فـي أستراليا يقارب 300000 مسـلم تقريباً، يقطـن 80% منهم في مدينتي سدني وملبورن.

2 - المسلمون في أستراليا:

إحصائيات سكانية:

حسب آخر الإحصائيات الرسمية السابقة في عام 2001 فإن هناك ما يقارب 300000 مسلم من 20 مليون نسمة في أستراليا؛ ولذلك تعتبر الجالية الإسلامية قليلة، ويمكن ملاحظة ذلك في الجدول (1)؛ حيث وجد بموجب الإحصاء الرسمي الأخير أن 36% فقط من المسلمين هم من مواليد أستراليا، وأما الأغلبية فهم من مواليد خارج أستراليا؛ وهذا يوضح أن المسلمين الأستراليين في الحقيقة هم من مهاجري الجيل الأول.




ومما يجدر الإشارة إليه أنه ليس من الضروري أن أغلب 36% من مواليد أستراليا المسلمين هم من أصول غربية، بل الإحصائيات توضح أن 30% من هذه الشريحة من أصل لبناني، و18% من أصل تركي. والجدول (2) يوضح أصول الجالية المسلمة الأسترالية حسب أصولهم.




وعلى الرغم من أن العديد من المسلمين من الجالية التركية إلا أن أغلب اللبنانيين في أستراليا في الواقع نصارى، وأكثر الأتراك مسلمون؛ إلا أن فيهم ديانات أخرى متعددة مثل العلويين (النصيريين) والنصارى.



والجدول (3) يوضح نسبة المسلمين حسب اغلب العرقيات المسلمة والموجودة في أستراليا. وتجدر الإشارة إلى أنه في أغلب الحالات مثل الأندونيسيين النصارى والباكستانيين النصارى طلبوا الهجرة إلى أستراليا تحت ادعاء الهروب من الظلم الإسلامي في دولهم.



وأما من الجانب السكاني فيشكل الذكور من المسلمين الأستراليين نسبة 53%، بينما الإناث 47% وهذه النسبة متباينة مع النسبة السائدة لجميع السكان في أستراليا؛ حيث يشكل الذكور 49% والإناث 51% مقارنة مع غير المسلمين في أستراليا. وشريحة المسلمين أغلبها من جيل الشباب، وتقل نسبياً شريحة من هم في سن العمل (25 - 64 عاماً). وبناء على ذلك فليس من المستغرب أن 25.2% تقريباً من المسلمين لم يسبق لهـم الزواج، و 67.8% مـتزوجـــون، و 2.4% منفصلـون من أزواجهـم، و 2.4% مطلقون، 2.2% أرامل. ومن المناسب الإشارة إلى أن 4.6% فقط من المسلمين مطلقون أو منفصلون وهذه النسبة أقل بشكل كبير من المعدل الوطني الأسترالي. وأما المسلمات الأستراليات اللاتي تتجاوز أعمارهن 15 عاماً، فإن 26.7% منهن ليس لديهن أطفال، و 13.1% لديهن طفل، و20.9% لديهــن طفــلان، و 15.8% لديهـــن ثلاثــة أطفــال، و 9.6% لديهن أربعة أطفال و 13.9% لديهن خمسة أطفال أو أكثر.

■ التعليم والعمل:

هناك ظاهرة متعارف عليها في أستراليا وهي أن المسلمين كجالية أقل بكثير من الناحية التعليمية والمشاركة في سوق العمل؛ وذلك مقارنة ببقية الشعب الأسترالي، ومع الأسف فإن الإحصائيات الرسمية الأخيرة (2001م) أكدت هذه الظاهرة. 69.6% من المسلمين الذكور الذين تتجاوز أعمارهم 15 عاماً موظفون، وكذلك 38.6% من النساء المتزوجات موظفات، و36.15 % من النساء غير المتزوجات موظفات، و 26.8% من المسلمين الذكور الذين تتجاوز أعمارهم 15 عاماً يصفون أنفسـهم غير موظفين، بينما 31.6% مــن النسـاء المتزوجــات، و 33.5% من غير المتزوجات يصفن أنفسهن غير موظفات.

ويصور شكل (1) المستوى التعليمي لمسلمي أستراليا؛ حيث إن 4% فقط من المسلمين حاصلون على شهادة جامعية، و 1.6% على دبلوم، و 6% على شهادة تجارة و 10.7% على أنواع أخرى من الشهادات، و 76.7% ليس لديهم أي مؤهلات علمية. وحالياً فإن كل شخص من بين أربعة مسلمين عاطل عن العمل؛ مما يخلق قلقاً للجالية الإسلامية التي تعتمد على المساعدة الحكومية. ويتضح من ذلك أن الجالية الإسلامية في أستراليا تخطو إلى أن تعتبر فئة عاملة؛ حيث إن 47.7% يمكن وصفهم بأنهم فئة عاملة، و 8.5% يعملون في المجال المهني العالي.

يوضح شكل (2) أن أغلبية المسلمين يعيشون على الساحل الشرقي لقارة أســـتراليا وخاصة في ولايتـــي (نيوساوث ولز) و (فكتوريا).

يوضح شكل (3) أن جميع المسلمين الذين تتجاوز أعمارهم 15 عاماً منهم 14.6% دخلهم السنوي 9000 دولار أسترالي فأقل، و 39.5% دخلهم السنوي بين 9001 - 15000 دولار أسترالي، و31.7% دخلهم السنوي بين 15001 - 22000 دولار أسترالي، و 10.2% دخلهم السنوي بين 22001 - 32000 دولار أسترالي، و 2.3% دخلهم السنوي بين 32001 - 40000، و1.7% دخلهم السنوي أعلى من 40000 دولار أسترالي. وهذا يوضح أن معدل الدخل السنوي 25000 دولار أسترالي سنوياً، وهو معدل منخفض جداً.

3 - المساجد والجمعيات الإسلامية في أستراليا:

لمحة تاريخية:

في الخمسينيات الميلادية من القرن الماضي أُسست أول الجمعيات الإسلامية في كل من ولاية فكتوريا، وعاصمتها مدينة ملبورن، ونيوساوث ويلز، وعاصمتها سدني. وقد بدأت الجمعية الإسلامية في فكتوريا نشاطها في عام 1957م، وكان لها ممثلون من العرب والأتراك واليوغسلافيين والهنود، ولكن الأتراك كانوا من أول المنسحبين، وأسسوا جمعية خاصة بهم، وأنشؤوا في منطقة كوبرق في عام 1971م مسجد الفتح. وأصبحت الجمعية الإسلامية في فكتوريا جمعية إسلامية أغلب ممثليها من الجالية اللبنانية. وفي الجانب الآخر فإن الجمعية الإسلامية في ولاية نيوساوث ولز لم تتحول بنفس الأسلوب، ولكن الجالية اللبنانية غادرت الجمعية في عام 1961م وأنشأت جمعية مستقلة سمتها: (الجمعية اللبنانية الإسلامية) ومقرها مدينة سدني.

وأما المهاجرون المسلمون من العرقيات المختلفة، وحتى أثناء ازدياد ظاهرة الجمعيات الإسلامية العرقية على السطح؛ فقد حاولوا بناء درجة من الوحدة بين الجالية الإسلامية متجاهلين بذلك قضية العرقية؛ ونظراً للجهود التي بذلت من بعض القيادات الإسلامية أمثال الشيخ فهمي الإمام، وعبد الخالق قاصي، وإبراهيم ديلل وغيرهم، فقد أُسس الاتحاد الأسترالي للجمعيات الإسلامية (أفس) في عام 1946م، وبالرغم من أن الانقسام والنقاش كانا مشتركين كما هو في أي مجتمع يعتمد على العمل التطوعي فقد نما الاتحاد بقوة.

وفي عام 1974م حدثت نقطة التحول عندما قدم وفد من المملكة العربية السعودية مكوناً من الدكتور عبد الله الزايد، والدكتور علي كتاني المستشار لدى الملك فيصل؛ وذلك من أجل تقصي حاجات الجالية الإسلامية في أستراليا. وقد دعم الوفد منهجاً جديداً لجمعية إسلامية تعالج قضية الانقسام العرقي، ومشكلة توحيد جميع الولايات تحت مظلة واحدة ومشكلة القلق بين القيادات الإسلامية.

وكانت اول التحديات تدور حول: إذا كانت المنظمة الوطنية المقترحة سيسيطر عليها 90% من المسلمين في مدينتي سدني وملبورن؛ فلماذا الجمعيات الإسلامية في الولايات الأسترالية الصغيرة تكلف نفسها الانضمام من الأساس؟ وهذه كانت المشكلة نفسها التي واجهت الاتحاد الأسترالي للجمعيات الإسلامية. وتغلب الوفد على هذه المشكلة بتبني فكرة مجلس النواب الممثل من كل ولاية؛ حيث يكون التمثيل في المجلس بالمقاعد من كل ولاية، وليس اعتماداً على حجم المسلمين في كل ولاية. ورُحِّب بتوصيات الوفد من الاتجاه السائد في المجتمع المسلم، لكنها ما زالت بانتظار التطبيق بالكامل، وتتمثل التوصيات في الآتي:

أولاً: التخلص التدريجي من الجمعيات الإسلامية المبنية على أسس عنصرية أو طائفية أو اللغة المشتركة.

ثانياً: الشروع في تأسيس جمعيات إسلامية بناءً على أسس جغرافية في كل ولاية أسترالية.

ثالثاً: تأسيس مجلس إسلامي لكل ولاية.

رابعاً: تشكيل ائتلاف بين المجالس الإسلامية للولايات الأسترالية في اتحاد إسلامي على المستوى الوطني.

والتوصيتان الأخيرتان هما اللتان أخذتا الشكل العملي في حيز الواقع، بينما ما زال التفاخر العرقي يفرق ويقسم الجالية الإسلامية على الرغم من أنه حالياً يعاصر الجيل الثاني والثالث من المسلمين مواليد أستراليا. وبناء على ذلك أسس الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية (أفيك) في عام 1976م؛ نتيجة لوفد السعودية في عام 1974م؛ وذلك من أجل مساعدة الجالية الإسلامية لتأسيسها على أسس مالية صحيحة، وتبرع الوفد بمبلغ مليون ومئتي ألف دولار أسترالي لصندوق (أفيك) من أجل توزيعه على الجمعيات والمراكز الإسلامية في أرجاء أستراليا؛ لتأسيس المساجد والمراكز الإسلامية.

كما أوصى الوفد أن يعترف بـ (أفيك) كممثلة للمسلمين في أستراليا، وتصبح الهيئة العليا في أستراليا جهة للتصديق على الذبح حسب الشريعة الإسلامية، وكان القصد من وراء هذه التوصية جعل الجالية الإسلامية في أستراليا معتمدة على نفسها وأقل اعتماداً على الدعم الخارجي. وجاء القرار الملكي السعودي السامي في عام 1976م الذي حدد شهادات اللحم الحلال الصادرة من (أفيك) فقط؛ للموافقة على استيراد اللحم من أستراليا إلى السعودية، وقد عملت بالمثل دول إسلامية أخرى كالإمارات العربية المتحدة في عام 1980م، والكويت في عام 1982م.

وأصبح لشهادة اللحم الحلال فائدة، وفي نفس الوقت مشكلة لـ (أفيك).. وقد كانت فائدة من حيث أن القيمة المحصلة من المذابح للحصول على الشهادة تستخدم كمصدر للجمعيات والمجالس الإسلامية لإنشاء المساجد، ولكن مع الأسف فإن تشييد معظم المساجد يتعارض مباشرة مع توصيات الوفد السعودي من حيث أن كل مجموعة عرقية ترغب في إنشاء المسجد الخاص بها، حتى وصل الأمر إلى أن المجموعات الفرعية من أصل الجماعات العرقية ترغب بأماكن خاصة بها للصلاة.

إن إعطاء (أفيك) الحق في إصدار شهادة اللحم الحلال قوبل بمعارضة كبرى من مجموعات قامت بتأسيس شهادات للحم الحـــلال مثـل (شركة صادق للحم الحلال في بيـرث) و (رابطة المسلمين في برزبن) و (الجمعية الإسلامية لمسجد ادليد). وفي عام 1982م تدخلت الجهات الحكومية الأسترالية المعنية باللحم والذبح وعارضت النظام المعمول به في (أفيك) بناءً على أنها تفرض رسوماً عالية على المسالخ، ولعدم قدرة النظام على الاستمرار؛ لعدم وجود الموظفين المتفرغين للعمل، وكان هناك نقد للنظام والذي يعتقد أنه أنشئ للاستغلال.

والحقيقة أن الاستغلال كان كبيراً جداً؛ حيث أشارت إحدى التقارير الرسمية إلى أن النظام الحالي لا يمكن له السماح بالاستمرار، وكذلك فإن الشهادات والتواقيع زُوِّرت من أجل تجنب الرسوم المفروضة من (أفيك)، وحتى المعينون للذبح من قِبَل (أفيك) قاموا بتوقيع شهادات مزورة، وقد أشارت إحدى الشركات إلى أن عدم التمكين من الحصول على شهادة اللحم الحلال في الوقت المحدد للشحن الجوي ساعد على مثل هذه الظاهرة؛ إلى درجة أن وزير الصناعات الأولية في مجلس الحكومة الأسترالية أفاد بأنه سمع في عام 1981م أن لحم الكناغر وجد في كراتين لحم الغنم في المملكة العربية السعودية؛ ولذلك تدخلت الحكومة الأسترالية في الموضوع من أجل حماية الصادرات الأسترالية.

دور (أفيك) حالياً ليس له علاقة قوية في حياة المسلمين، إلا أنه ينحصر في إدارة بعض المدارس وغالبها في ولاية (نيو ساوث ولز) والتي عاصمتها سدني، والحقيقة أن انعدام علاقة (أفيك) بحياة المسلمين راجع إلى أن معظم المسلمين في أستراليا لا يعرفونها أو لا يعرفون دورها ورسالتها على الإطلاق.

المساجد:

هناك 100 مسجد تقريباً في أستراليا، تنظم أغلبها بصفة رسمية أو غير رسمية على المحاور العنصرية. فعلى سبيل المثال: الجالية التركية لديها مساجد يترأسها أتراك ويؤمها أئمة معينون من قِبَل الحكومة التركية، وهناك القليل من المساجد يترأسها بعض متعددي الأعراق. وتؤيد الحكومة الأسترالية المساجد المتوافقة مع أنظمتها في دعم تعدد الجماعات الطائفية؛ ولذلك يقدَّم لها الدعم المالي للقيام بالأنشطة وتقديم الخدمات للجالية الإسلامية، وبالإضافة إلى كون المساجد دوراً للعبادة؛ فإن معظمها تنظم دراسة أيام إجازة نهاية الأسبوع (السبت، والأحد) حيث يدرس فيها القرآن واللغة العربية للأطفال. والعديد من المساجد تم تشييدها اعتماداً على الدعم المقدم من الجمعيات الخيرية وبعض الدول الأسلامية. ومما يجدر الإشارة إليه أن أحد أوجه النقص في سياسات الدعم الخيري للمساجد والجمعيات الإسلامية في أستراليا لم تكن مربوطة بمنهج الجمعيات والناس القائمين عليها.

المدارس الإسلامية:

هناك نظامان للتعليم الإسلامي في أستراليا: الأول: غير رسمي ويأخذ شكل المدارس الواقعة في المساجد والمراكز الإسلامية والتي تدرس القرآن والعلوم الإسلامية خلال إجازة الأسبوع. والنظام الثاني: عن طريق المدارس الإسلامية الرسمية المدعومة من قِبَل الحكومة الأسترالية، والتي تدرس في هذه المدارس العلوم الإسلامية بالإضافة إلى المنهج الأسترالي. وأكبر المدارس (مدرسة الملك خالد الإسلامية) في مدينة ملبورن و (مدرسة الملك فهد الإسلامية) في مدينة سدني، وتحوي كل منهما على ما يقارب ألف طالب وطالبة.

وعلى الرغم من أن معظم المدارس الإسلامية أسست على دعم مقدم من الخارج، إلا أنها تعتمد حالياً في التموين على الرسوم الدراسية، والدعم المقدم من الحكومة للمدارس الخاصة، ومعظم المدارس التركية الإسلامية تصرف عليها الحكومة التركية، وينعكس ذلك على نوعية الدراسات الإسلامية المقدمة. ويوجد هناك عشر مدارس إسلامية في ولاية نيوساوث ولز وعاصمتها سدني، وسبع مدارس إسلامية في فكتوريا وعاصمتها ملبورن، وثلاث مدارس إسلامية في غرب أستراليا وعاصمتها بيرث، ومدرسة إسلامية في كوينزلاند وعاصمتها برزبن، ومدرسة إسلامية في جنوب أستراليا وعاصمتها أدليد.

وعلى الرغم من أن هناك العديد من المدارس الإسلامية في أستراليا، إلا أن هناك حاجة ملحة لمدرسة إسلامية مبنية على منهج أهل السنة والجماعة. وأقرب مدرسة لهذا المنهج حالياً هي مدرسة (دار العلوم) في ملبورن والقائم عليها جماعة التبليغ. ومعظم المدارس الإسلامية تتبنى المنهج الإسلامي في التدريس، ولكن عليها بعض المآخذ مثل عدم عزل الطلاب عن الطالبات حتى في المراحل المتقدمة، وتقديم بعض دروس العزف والغناء والرقص للطلبة. ويعود ذلك بسبب قناعات القائمين على التعليم فيها.

المنظمات الإعلامية الإسلامية:

إن كلاً من مدينتي سدني وملبورن تتمتعان بمحطات راديو تبث على نطاق محدود من مواقع محدودة، ومدينة سدني هي الوحيـدة التي تتمتـع بمحطـة راديــو إسـلامية تبث علـى مـدى 24 ساعة؛ ومع الأسف فإن التصريح لهذه المحطة هو لطائفة الأحباش، وتستخدم المحطة لبث عقيدة تلك الطائفة ونقد منهج الإمام محمد بن عبد الوهاب. ومن ثَم فإن هذه المحطة مصدر قلق للمسلمين، ولكن أغلب المسلمين ـ ولله الحمد ـ على علم بطائفة الأحباش، وبأنهم ضد المنهج الإسلامي الصحيح؛ لذلك فإن القليل منهم يأخذ ما يقال في الراديو على وجه الجدية. وللأسف فإن هذه المحطة تعتبر فرصة ضائعة على المسلمين.

وأما الصحف في أستراليا فلا يوجد هناك صحيفة إسلامية، بينما يوجد مجلتان:

الأولى: (سـلام) ويصدرها «اتحاد رابطة الطلبة والشباب المسلمين في أستراليا».

الثانية: (نداء الإسلام) وتصدرها «حركة الشباب الإسلامي».

وهناك أيضا اللجنة الأسترالية للشؤون العامة للمسلمين (أمباك) ومقرها مدينة ملبورن، وهي من الجمعيات التي تمثل الإسلام في وسائل الإعلام، وتنشر الدعوة من خلال استعمال المنافذ المتوفرة للقارئ الأسترالي، وطرق الإقناع التي يستسيغها. وقد قامت الجمعية بنشر 100 مقال تقريباً في وسائل الإعلام حول العالم، وقد تم تشييد اللجنة اعتماداً على اعتقادات أهل السنة والجماعة. وأبرز الجمعيات الدعوية:

أولاً: المركز الإسلامي للمعلومات والخدمات في أستراليا (إيسنا):

Islamic Information & Services Network of Australasia (IISNA)

إن هذا المركز يعتبر أكبر جمعية إسلامية تدعو إلى الفهم الصحيح للإسلام حسب منهج أهل السنة والجماعة، ويتمركز في مدينة ملبورن الأسترالية، ويعقد المركز سنوياً العديد من المؤتمرات، ويستضيف العديد من العلماء وأغلبهم من الجامعات الإسلامية السعودية. علماً أنه ليس للمركز علاقة بمنظمة إسنا العاملة في الولايات المتحدة الأمريكية. وتنتج (إيسنا) أشرطتها الدعوية من خلال أستديو خاص بالإنتاج والتوزيع الإعلامي، وهي تحاول تغطية حاجة الدعوة في أستراليا وخارجها. ويتم دعم الجمعية بشكل رئيس عن طريق الجالية الإسلامية اعتماداً على برنامج (دولار في اليوم من أجل الدعوة) وقد حصلت على مساعدات من مؤسسات إسلامية في السعودية؛ لتفعيل أنشطتها وبرامجها الدعوية. وتركز جمعية (إيسنا) على المسلمين غير الناطقين بالعربية وغير المسلمين، وتعمل على الدعوة خارج مدينة ملبورن؛ حيث تقوم بعقد المحاضرات في كل من سدني وبيرث وادليد، وبالإضافة إلى ذلك يقوم دعاة هذا المركز بزيارة إلى دولة نيوزلندا وفيجي للدعوة، ويقدر عدد الحضور لهذه المحاضرات ما يقارب 1000 شخص مما يجعلها من أقوى الجهات الدعوية في أستراليا، ولله الحمد. ونتيجة لجهود هذا المركز في الدعوة فإن في كل شهر تقريباً يعلن شخص أو شخصان إسلامهم.

ثانياً: الجمعية الإسلامية في فكتوريا (آي إس في):

Islamic Society of Victoria (ISV)

وتتخذ هذه الجمعية مسجد عمر بن الخطاب في منطقة برستون شمال مدينة ملبورن مقراً لها، وترتبط أنشطة المسجد بمركز (إيسنا) الإسلامي. وتعتبر (آي إس في) مركز الدعوة الرئيس لمدينة ملبورن والذي يستهدف المسلمين العرب. ويتمتع المسجد بموقع متوسط في المناطق التي يسكنها المسلمون في المدينة، ويغلب عليه المنهج السلفي ـ بحمد الله ـ ويتمتع بشعبية طيبة من الجالية الإسلامية على اختلاف عروقها. وقد عقد في هذه الجمعية العديد من المؤتمرات والمحاضرات بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية، والجامعات الإسلامية. ويغلب على المجلس والمسجد الإدارة اللبنانية ذات العقيدة السليمة والحماس المنضبط في نشر الدعوة.

ثالثاً: مركز رابطة الشباب الإسلامي (جي آي واي سي): Global Islamic Youth Centre (GIYC)

يوجد هذا المركز في مدينة سدني، وهو موجه لخدمة وتغطية الأحياء الواقعة في الجهة الشرقية لمدينة سدني؛ حيث تتمركز الجالية اللبنانية. وقد تبنى إنشاء المركز الشيخ (فايز نشار) خريج الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وهذا المركز يقتصر على دعوة محاضرين من داخل أستراليا، وقد قام المركز بتسخير بعض أجزائه لصالة ألعاب، ومركز حاسب آلي؛ لجذب الشباب للأنشطة باعتبار أنهم المستهدف الرئيس.

رابعاً: جمعية اتحاد المسلمين (أمة):

United Muslim Association (UMA)

هذه الجمعية أنشأها الشيخ شادي سليمان، وهو إمام تلقى تعليمه في سوريا. والجمعية صغيرة الحجم ومركزها منطقة لوكمبي في مدينة سدني، ولها تعاون مع جمعية المسلمين اللبنانيين. وهي تقدم أنشطة موجهة إلى الشباب. وقد نجحت الجمعية في جذب الشريحة غير المتعلمة من الشباب أصحاب المشاكل والقضايا الأخلاقية، ويضم المركز مكتبة ومركزاً رياضياً ومطعماً؛ لإبقاء الشباب داخل المركز معظم الوقت.

خامساً: اتحاد رابطة الطلبة والشباب المسلمين في أستراليا (فامسي):

Federation of Australian Muslim Students and Youth (FAMSY)

بدأ تاريخ فامسي في عام 1946م مع تأسيس جمعية الطلبة المسلمين في ولاية كوينزلاند الأسترالية ومقرها جامعة كوينزلاند، وخلال مؤتمر أفيس في عام 1966م اقترحت جمعية الطلبة المسلمين في كوينزلاند أن تقوم كل جامعة أسترالية بتأسيس جمعية طلابية إسلامية، ومع الوقت تم تأسيس جمعيات طلبة إسلامية في كل من جامعة أدليد، وأرمديل، وملبورن، ونيوكسل، وتازمينيا. وقامت جمعيات الطلبة الست مجتمعة في عام 1968م بتأسيس اتحاد للجمعيات الطلابية الإسلامية وأطلق عليها في عام 1993م (اتحاد الجامعات الأسترالية) وفتحت عضويتها للطلاب غير المسلمين، وأطلق عليها اسم فامسي. وتصدر فامسي مجلة شهرية تدعى (سلام)، وتعقد محاضرة سنوية كجزء من مؤتمرها الوطني، وعمل الاتحاد في السابق مشاريع متنوعة مع الندوة العالمية للشباب الإسلامي.

سادساً: جمعية الدعوة لغرب أستراليا:

Dawah Association of Western Australia

تقوم جمعية الدعوة لغرب أستراليا بنفس الدور الذي يؤديه المركز الإسلامي للمعلومات والخدمات في أستراليا (إيسنا) من حيث إنها تركز على دعوة غير المسلمين وتصحيح الفهم الخاطئ لدى الغرب عن الإسلام. وتعتبر الجمعية ناجحة ولها ظهور ونشاط في مدينة بيرث الأسترالية، وقد قامت الجمعية بتنظيم العديد من المحاضرات بالتعاون مع مركز (إيسنا)، واستضافت محاضرين من خارج أستراليا.

سابعاً: جمعية التطوير الإسلامي في أستراليا (أدكا):

Islamic Development Committee of Australia (IDCA)

شُكلت أدكا على طريقة ومنهج المركز الإسلامي للمعلومات والخدمات في أستراليا (إيسنا) والتي مقرها مدينة ملبورن، وتقع أدكا في مدينة سدني أكبر المدن الأسترالية، ولكن نشاطها مقتصر ومحدود على نطاق معين وقد نجحت في تغطيته، وتطمح الجمعية حالياً إلى التوسع، وتتركز أنشطتها الرئيسة على الحلقات والدروس الأسبوعية الموجهة إلى الشباب المسلم ممن يتحدث اللغة الإنجليزية.

ثامناً: الجمعيات الإسلامية النسائية:

يوجد هناك العديد من الجمعيات النسائية على مستوى أستراليا أشهرها جمعية النساء المسلمات في أستراليا، والجمعية الوطنية للمسلمات في أستراليا. بالإضافة إلى ذلك يوجد العديد من الجمعيات النسائية الموجهة للمسلمات في كل مدينة. ففي مدينة سدني ثلاث جمعيات نسائية إحداها سلفية المنهج وتدعى (جمعية الرفاهة النسائية الإسلامية «أيوا»). وفي ملبورن أيضاً جمعيتان نسائيتان.

تاسعاً: الجمعيات الصوفية:

هناك مع الأسف العديد من الجمعيات الصوفية في أستراليا، تتمركز في مدينة سدني وملبورن. وباعتقادنا أن المراكز الإسلامية تحد من نشاطها في تلك المدينتين. وتعمل الجمعيات ذات العقيدة السليمة على إظهار عقائدهم الباطلة لدى الشباب.

عاشراً: طائفة الأحباش:

قال رئيس طائفة الأحباش والتي تدعى (الجمعية الإسلامية للمشاريع الخيرية) في مقابلة مع التلفزيون الأسترالي في سدني: «إن طائفة الوهابية والطائفة الأخرى المسماة الجماعة الإسلامية يشكلون خطراً على الحكومات الغربية والتي هي على علم وإحاطة بذلك الخطر، ولكون هاتين الطائفتين موجودتان في أستراليا فنحن في خطر بالغ، وعلينا العمل والاستعداد لذلك الخطر». وتكمن خطورة طائفة الاحباش في امتلاكهم لمحطة راديو تبث على مدار الأربع والعشرين ساعة، ويعتبرها بعض غير المسلمين المحطة الإسلامية، ولكن العامة من المسلمين يعتبرونها طائفة منشقة ومنحرفة المبدأ وخاصة بين اللبنانيين؛ لأن الطائفة منشؤها لبنان.

■ نواحي القوة، والضعف، والفرص والتهديدات في وضع الإسلام والمسلمين في أستراليا:

أولاً: نواحي القوة:

1 - أن الجالية الإسلامية في أستراليا في مرحلة تجديد وخاصة بين الشباب.

2 - بالرغم من أن هناك جالية إسلامية صغيرة في أستراليا؛ إلا أن المنشآت والخدمات تعتبر جيدة؛ فهناك العديد من المدارس الإسلامية على سبيل المثال.

3 - أن الحكومة الأسترالية تدعم الإسلام والمسلمين مقارنة ببقية الدول الغربية؛ وذلك بناءً على سياستها العامة في دعم وتأييد الطوائف والعقائد المختلفة في أستراليا.

ثانياً: جوانب الضعف:

1 - ضعف المستوى التعليمي للمسلمين الذي أوقعهم في العديد من المشاكل، بل جعلهم في مناصب أقل من الديانات الأخرى.

2- انتشار البطالة بين المسلمين، بالإضافة إلى أن المرتبات التي يتقاضونها اقل من مرتبات الطوائف الأخرى؛ لضعف تعليمهم. وهذا بدوره يؤثر على المسلمين في دعم أنفسهم وتحقيق رغباتهم من حيث الدعوة إلى الله.

3 - الضعف الرئيس الذي يكمن في عدم وجود العلماء المتمكنين الذين لهم المرجعية؛ بالرغم من أن العديد هم من خريجي الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة؛ إلا أن اثنين منهم فقط يتحدثان اللغة بطلاقة؛ للتواصل مع الشباب والمجتمع.

4 - أن هناك العديد من المدارس الإسلامية المعتمدة على نفسها، ولكن القليل منها على المنهج الصحيح؛ حيث دروس الغناء وعدم عزل الجنسين ينتشر في هذه المدارس.

5 - أن الجالية الإسلامية مبنية على مبدأ العرقية، وهذا بدوره خلق صعوبة للمسلمين الجدد والمسلمين أنفسهم للتعايش ضمن فهم مشترك، ولكن هذه المشكلة تضمحل مع الجيل الجديد.

ثالثاً: الفرص المتاحة:

1 - هناك طلب عالٍ على المدارس الإسلامية، خصوصاً المدارس التي هي أكثر انضباطاً. والشاهد على ذلك أن مدرسة دار العلوم في ملبورن عليها طلب عالٍ، وعندها قائمة انتظار مرتفعة؛ وهذا بدوره يؤيد الحاجة إلى المدارس الإسلامية ذات الطابع الشرعي.

2 - أن هناك جيلاً جديداً من شباب المسلمين في الجامعات الأسترالية، والمأمول أن يتلقى هذا الجيل التربية الإسلامية الصحيحة والعلوم الإسلامية أثناء دراستهم بالجامعة، وسيعملون بعد تخرجهم في وظائف ذات تأثير وقوة في المجتمع الأسترالي مع احتفاظهم بشخصيتهم الإسلامية.

3 - حادثة 11 سبتمبر أعطت المسلمين الفرصة للمساهمة في الإعلام الأسترالي؛ وذلك إما للدفاع أو التعليق على الأحداث من منظور المسلمين. وهذه في حقيقة الأمر فرصة عظيمة أعطت المسلمين مجالاً للتواصل مع رجال الإعلام والصحافة والتي لم تكن متوفرة في السابق.

4 - زيادة اهتمام الغرب بالإسلام بعد أحداث 11 سبتمبر، وهذا بدوره يعطي الجالية الإسلامية في أستراليا القدرة على تقديم الصورة الإسلامية الصحيحة عن الإسلام.

رابعا: التهديدات:

1 - عدم وجود شخصية قيادية للمسلمين في أستراليا تتميز بالعلم الشرعي ولها المرجعية لعامة المسلمين.

2 - أن هناك تحيزاً وتخوفاً من الحكومة الأسترالية ضد من ينتمون لمنهج السلف خصوصاً بعد أحداث 11 سبتمبر، وهذا التحيز أيده وشجعه العرقيات والطوائف الإسلامية الأخرى في أستراليا ممن سخر الإعلام للتهجم وانتقاد المنهج السلفي المسمى هناك بالوهابي.

3 - الاتحاد الأسترالي للجمعيات الإسلامية والجمعيات المكونة له في الولايات الأسترالية لا يرغبون في التعاون أو العمل مع أي مجموعة من المجموعات التي تتصف بالسلفية.

4 - انتشار الصوفية خصوصاً بين الشباب.

5 - هجرة العديد من العراقيين والأفغان بعد الحرب يشكل تهديداً كبيراً على الجالية الإسلامية في أستراليا؛ لأن أغلب المهاجرين من الشيعة، وزادوا أعداد مساجد الشيعة، وحالياً يعملون في الدعوة للنمهج الشيعي وأكثرهم تأثيراً هم العراقيون بسبب قوة مستواهم التعليمي وتأثيرهم بالدعوة

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:56 AM
المسلمون في استراليا ... إنجازات لا تحصى


استراليا .. هي إحدى قارات العالم التي اكتشفت منذ أكثر من قرنين .. وكان المسلمون هم أول من توغل في أراضيها .. لذا يعتبر المسلمون هم أول من اكتشف مجاهل استراليا وأول من أقاموا المؤسسات الدينية في هذه القارة .. وتتكون استراليا من (6) ولايات ومقاطعتين .. كما تتبعها (8) مناطق خارج نطاق القارة .. وقد بلغ عدد السكان (17) مليون نسمة .. بينما بلغ عدد المسلمين حوالي نصف مليون نسمة .. وتتركز غالبية المسلمين في (سيدني) التي تُعدّ من أهم المدن الاسترالية.
وتبلغ مساحة استراليا .. (سبعة ملايين و686 ألف و848) كيلو مترًا مربعًا .. والعاصمة هي مدينة (كانبّرا) .. ونظام الحكم في استراليا اتحادي يضم الولايات والمقاطعات .. وقد انضمت إلى الأمم المتحدة في أول نوفمبر عام 1945 ميلادية .. والعملة المتداولة هناك هي الدولار الاسترالي.

تاريخ الإسلام

ويرجع تاريخ الإسلام في استراليا إلى تاريخ اكتشافها في عام 1780 ميلادية .. وقد استعانت بريطانيا ـ بعد احتلالها لاسترالياـ بالمسلمين في اكتشاف القارة الاسترالية من الداخل .. فكان المسلمون الأفغان والمسلمون الذين قدموا من بعض الجزر الإندونيسية .. هم أول الجاليات المسلمة التي استقرت في استراليا .. وأول من شيدّ المساجد في هذه المنطقة من العالم.
وقد قام المجلس الإسلامي في استراليا بإجراء عدة بحوث وحفريات لاكتشاف المساجد الأثرية التي أسسها المسلمون هناك .. وقد أبرزت النتائج أن هذه المساجد وكافة المنشآت الإسلامية ما زالت موجودة حتى اليوم .. وتجرى الآن عمليات ترميم لهذه المؤسسات للتأكيد على أن الإسلام هو أول دين سماوي استقر في الأرض الاسترالية.
ونظرًا لأن المسلمين في استراليا ـ خلال فترة اكتشافها ـ كانوا أقلية قليلة .. فإن الجيل المسلم الأول قد ذاب في نطاق المجتمع الاسترالي الذى ضمّ المهاجرين من كافة دول العالم .. وقد بدأت الهجرات الإسلامية والعربية تتدفق إلى قارة استراليا منذ الستينيات والسبعينيات .. وكانت أول الجاليات المسلمة وصولاً إلى استراليا هى الجالية التركية وتلتها الجالية اللبنانية .. وهما تمثّلان اليوم أكبر الجاليات الإسلامية والعربية في استراليا .. بينما ضمّت الجالية الإسلامية المعاصرة مسلمين من إندونيسيا ومصر وباكستان والهند والبوسنة والهرسك وغيرها من بلدان العالم الإسلامي والعربي .

إنجازات المسلمين

ومع تعدد الجاليات المسلمة .. تعددت الجمعيات الإسلامية التي تأسست للحفاظ على الهويّة الإسلامية في دولة المهجر الاسترالي .. فهناك جمعيات إسلامية تركية وأخرى هندية وثالثة أندونيسية .. وهكذا .. وقد أدت هذه الجمعيات دورًا مهمًا في تحصين النشء المسلم وحمايته من الاغتراب الفكري .. ومنذ عام 1974 ميلادية تولدت لدى المسلمين في استراليا فكرة توحيد جهود هذه الجمعيات والتنسيق فيما بينها .. فتأسس المجلس الإسلامي الاسترالي الذي ضمّ جميع هذه المؤسسات الإسلامية .. وأصبح المجلس هو الممثل الوحيد لجميع المسلمين في استراليا.
ومن أهم انجازات المجلس الإسلامي في استراليا .. إنشاء (52) مسجدًا في كافة أنحاء استراليا .. ويقع هذا المجلس في مدينة (سيدني) بمسجد الإمام علي بن أبي طالب .. وهو أيضًا مقر دار الإفتاء .. وقد اختار المسلمون في استراليا أحد علماء الإسلام من مصر ليكون مفتيًا للمسلمين هناك .. كما قام المجلس الإسلامي الاسترالي بإنشاء (20) مدرسة إسلامية لتعليم أبناء المسلمين كافة العلوم والمعارف الإسلامية وتعليمهم اللغة العربية بصفتها لغة القرآن الكريم.

تدريس الإسلام والعربية

وقد وافقت وزارة التعليم الاسترالية على مطالب المسلمين .. بالسماح لهم بإرسال معلمين ودعاة ومعلمات وداعيات لتدريس علوم القرآن الكريم واللغة العربية لأبناء وبنات المسلمين في المدارس الاسترالية .. وتم تطبيق ذلك بالفعل في (300) مدرسة استرالية تضم تلاميذً من أبناء المسلمين .. ولتغطية نفقات هذا المشروع التعليمي الضخم قام المجلس الإسلامي الاسترالي بتنفيذ بعض المشروعات الاستثمارية واعتبار ريعها وقفًاً على التعليم الإسلامي.
ومن أبرز نشاطات المجلس الإسلامي في استراليا في مجال الإعلام الإسلامي .. بث إذاعة إسلامية لإذاعة القرآن الكريم وصلاة الجمعة من المساجد .. وقد قدمت بعض الدول العربية دعمًا ماديًا لتطوير هذه الاذاعة الإسلامية .. فتمكنت الجالية المسلمة من شراء موجة إذاعية منذ عدّة سنوات .. كما انتشرت الاذاعات الإسلامية في كافة المدن التي توجد بها جاليات مسلمة .. فتم إنشاء إذاعة في مدينة (سيدني) تبث برامجها الإسلامية لمدة ساعتين يوميًا .
ويهتم المجلس الإسلامي الاسترالي بعقد الندوات الدينية للتعريف بهدايات الدين الإسلامي الحنيف .. وقد واظب على حضور هذه الندوات عدد لابأس به من المسلمين وغيرهم .. وقد ساهم ذلك في التعريف الجيد بحقائق الإسلام .. فاعتنق بعض الاستراليين الإسلام.
وتهتم مصر بالمسلمين في استراليا .. فترسل لهم الدعاة والقرّاء اللازمين للعمل في المراكز الإسلامية .. كما أنشا أحد المصريين مدرسة عربية دعمتها مصر بالمعلمين والدعاة والمكتبات الإسلامية حفاظًاً على هوية النشء المسلم في استراليا.
كما شهدت مدينة (سيدني) باستراليا ـ مؤخرًا ـ افتتاح أكبر مجمع تعليمي في قارة استراليا .. كما شهدت المدينة بهذه المناسبة أكبر تجمع إسلامي من بلدان العالم الإسلامي والعربي لافتتاح هذا المجمع التعليمي .. ويقع المجمع في منطقة (أوبرن)، ويتكون من ثلاثة طوابق .. تضم قاعات فسيحة للدرس وقاعات للندوات والمحاضرات ومكتبة إسلامية كبيرة تضمّ أمهات الكتب الدينية، علاوة على المصاحف الشريفة وترجمات معانيها باللغات الأجنبية المختلفة.

مسلمو فيكتوريا

ويوجد في ولاية فيكتوريا (90) ألف نسمة من المسلمين، وأكثر من 20 مسجدًا جامعًا .. من أشهرها مسجد عمر بن الخطاب .. وقد قامت الجاليات المسلمة في هذه الولاية بإنشاء أغلب المساجد .. لذا يطلق على هذه المساجد: مسجد الأتراك ومسجد الألبان وهكذا .. وقد تم القضاء نهائيًا على ظاهرة إطلاق أسماء الجاليات على المساجد .. وذلك حين أوفدت مصر أحد دعاتها لتولي رئاسة المركز الإسلامي في مدينة (ملبورن).
وقد قامت الجمعية الإسلامية في ولاية فيكتوريا .. بشراء مساحة من الأرض قدرها مائة فدان لإقامة مشروعات إسلامية .. في مقدمتها مجزر إسلامي ومقبرة إسلامية ونادٍ للشباب المسلم ومدارس إسلامية.
والمركز الإسلامي في ملبورن مقام على أحدث نظم العمارة الإسلامية .. ومخصص له قطعة أرض مساحتها ثمانية أفدنة .. ويضم مسجدًا جامعًا ومدارس إسلامية وفصولاً لتحفيظ القرآن الكريم وقاعة ندوات كبرى مجهزّة بأحدث التجهيزات الإلكترونية لعرض أفلام البطولات الإسلامية .. كما توجد به مكتبة إسلامية ضخمة تضم المصاحف الشريفة وترجمات معانيها باللغات الأجنبية .. والمخطوطات الإسلامية النادرة أو صوراً لهذه المخطوطات التي عُثر عليها في بلدان العالم الإسلامي .. وقد أصبحت الجالية المسلمة في استراليا محل احترام المجتمع الاسترالي كله .. بعد أن جاهدت طويلاً من أجل إبراز معالم هويتها الإسلامية.
يقول الشيخ تاج الدين الهلالي مفتي استراليا: الأمة الإسلامية المعاصرة تواجه العديد من التحديات المعادية.. وليس أمام المسلمين في مواجهة هذه التحديات سوى تحقيق وحدتهم والوقوف صفًاً واحدًا ضد كافة الأخطار التي تواجههم .. فخصوم الأمة يستهدفون النيل من مقدرات المسلمين والنيل من العقيدة والشريعة الإسلامية .. باعتبارهما من أهم مرتكزات الوحدة الإسلامية المرجوّة.
وأضاف مفتي استراليا: لا شك أن الإسلام هو سر عظمة المسلمين .. تلك العظمة التي ضيّعها المسلمون أنفسهم عندما حاولوا تطبيق مناهج الغرب في ديارهم .. والسبيل الأمثل لاسترداد مكانة المسلمين هي العودة إلى منابع ومناهج الإسلام ونبذ كل ما يخالف مناهجنا الإسلامية.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:56 AM
لمسلمون في استراليا : طموحات رغم المصاعب



رغم محاولات الدس والحقد والعنصرية والتمييز وسياسة التهميش التي تواجهها الأقليات المسلمة في استراليا على المستويين الرسمي والشعبي، إلا أن هذه الأقليات قد حاولت بكل ما في وسعها وبما توفر لها من إمكانيات وبما وجدته من مساعدات ودعم وتأييد من بعض الهيئات والمنظمات الإسلامية العالمية. من تأكيد وجودها وترسيخ هويتها الإسلامية بين بقية الأعراق والجماعات التي يتكون منها المجتمع الاسترالي. وكان كثير من القيادات والفاعليات الإسلامية في القارة وتحت ما يسمى بالإجراءات الأمنية قد تعرضوا للاضطهاد والاعتقال خاصة بين شريحة الشباب، وقد لعب اللوبي الصهيوني الذي يسيطر على المؤسسات التي تملك القرار الفاعل دورا كبيرا في تشويه صورة الإسلام والمسلمين من خلال أجهزة الإعلام المرئية والمقروءة التي تسيطر عليها بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر في أمريكا، الأمر الذي أدى إلى نفور بعض من الاستراليين عن المسلمين ومعاملتهم معاملة عنصرية حاقدة، والأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل تعداه إلى أكثر من ذلك، إلى حرق بعض المساجد، وتعرض المسلمون العاملون في الشركات العامة إلى التهديد بالفصل من الوظائف والمضايقات في المحال العامة والشوارع، ولكن والحمد لله وبفضل نشاطات وجهود الفاعليات الإسلامية المتواصلة، ومن خلال التأييد والدعم من قبل المؤسسات والجمعيات الإسلامية ومن بينها جمعية الدعوة الإسلامية العالمية، قد نجحت في التغلب على هذه المصاعب والمحن، التي كان المسلمون في استراليا بعيدين عنها، وتمكنت هذه الفاعليات من كسب ثقة الحكومة والتصدي للإعلام الصهيوني المضلل، من خلال عقد اللقاءات والندوات التي أوضحت صورة الإسلام الصحيح، وفندت كافة الأكاذيب والافتراءات التي حاولت هذه الأجهزة المأجورة إلصاقها بالإسلام والمسلمين.



الموقع والمساحة وعدد السكان

تقع استراليا بين المحيطين الهندي والهادي، ويبلغ عدد سكانها ما يربو عن التسعة عشر مليون نسمة يقيمون على مساحة تقدر بسبعة ملايين ونصف المليون كيلومتر مربع، وتعتبر استراليا سادس أكبر بلد في العالم من حيث المساحة، وهي الدولة الوحيدة في العالم التي تحتل قارة كاملة وتحمل نفس الاسم، وتعد استراليا من الدول التي تشكو قلة في عدد المواليد وارتفاعا في نسبة الشيخوخة بين السكان. وقد استخدمت القارة الاسترالية بعد الاستعمار البريطاني لها كمنفى للسياسيين المعارضين للاستعمار البريطاني نظرا لإحاطة المياه لها من كل جانب وبعدها عن بقية العالم الذي اكتشف بعدها، كما فعلت ذلك في جزيرة سرنديب (سريلانكا حاليا) عندما نفت إليها المناضل أحمد عرابي، وقد نالت استقلالها عن بريطانيا منذ ما يقرب من المائة عام من الآن، إلا أنها لا زالت تحت التاج البريطاني، وشجع الاستعمار الانجليزي على هجرة أعداد كبيرة من الجنسيات من مختلف أنحاء العالم وذلك لتعمير هذه المساحة الشاسعة من الأرض، حيث تستقبل أستراليا سنويا ما يزيد على مائة ألف مهاجر، وهو أمر أدى إلى فقدان اللحمة بين المواطنين لتباين الثقافات واختلاف المجتمعات التي انحدروا منها.


وصول الإسلام إلى استراليا
أجمعت الوثائق التاريخية على أن الإسلام وصل إلى استراليا خلال القرن السادس عشر الميلادي، وقيل إن القرآن قرئ على أرضها ورفع الآذان قبل أن تدق نواقيس الكنائس على أرضها وخير دليل على ذلك مئات المساجد التي وجدت بالقارة، وفيما عرف ذلك بالفوج الأول الذي استقر بالشمال الاسترالي بالقرب من مدينة (دراوين) خلال مرحلة الاكتشافات الأوروبية لمجاهل القارة، ثم جاء الفوج الثاني عند القرن التاسع عشر حيث وفد معظم هؤلاء المسلمين من المستعمرات الانجليزية من شبه القارة الهندية وأفغانستان والباكستان جلبهم البريطانيون للعمل في الزراعة وشق الطرق ومشاريع البناء، وتؤكد مصادر التاريخ بأن هؤلاء المسلمين قد اذيبوا وسط المجتمع الأوروبي وفقدوا هويتهم الإسلامية وفق سياسة خاصة مدروسة ضدهم، على الرغم من محاولاتهم المحافظة على عقيدتهم الإسلامية، إلا أن تدني مستوى تعليمهم وصعوبة الحياة التي كانوا يعيشونها، لم يتمكنوا من إرساء دعائم الإسلام والعقيدة بشكل فاعل، ثم جاءت الهجرة الثانية عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية من مناطق أوروبا الجنوبية ومنطقة الشرق الأوسط وما كان يعرف بيوغسلافيا وتركيا وألبانيا والهند والباكستان وأفغانستان، وعقب ذلك جاءت الهجرة الرابعة خلال فترة الستينات عندما فتحت الجامعات الاسترالية أبوابها لاستقبال المتخصصين من الأساتذة والطلبة والمتفوقين من الدول العربية، وبهذا تميزت هذه الجالية بين سكان استراليا، وزاد تميزها بعد ازدياد عدد المهاجرين في السنوات الأخيرة، وازداد عدد الجمعيات الإسلامية والمؤسسات التي عملت على ترسيخ الإسلام من خلال هذه المؤسسات التي بنيت على أرض صلبة بسبب ارتفاع نسبة التعليم بينها الأمر الذي ساعد على فهم الإسلام فهما صحيحا بغض النظر على بعض الفوارق الثقافية والانتماءات المذهبية. وأما عن تعداد المسلمين في استراليا فليس هناك إحصائية دقيقة لذلك، إلا أن الرقم كما يفيد الاتحاد الاسترالي للمجالس الإسلامية يقارب المليون نسمة، وقد اهتمت كل جنسية بالمحافظة على هويتها بطريقتها الخاصة مثل إقامة المدارس الخاصة بها، والجمعيات الإسلامية الخاصة بها، ويمثل كل جمعية مندوب عنها على مستوى استراليا، في عضوية الاتحاد الاسترالي للمجالس الإسلامية الذي يتحدث باسم جميع هذه الجمعيات أمام الحكومة والجهات الرسمية في الدولة

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:57 AM
المسلمون في استراليا : طموحات رغم المصاعب "2"





سير الدعوة الإسلامية في القارة
على الرغم من التباين الكبير في الثقافات والانتماءات بين الأقليات المسلمة في القارة، وعلى الرغم من بعد هذه القارة عن الوطن العربي والإسلامي وبالرغم ما تواجهه هذه الأقليات من مضايقات ومصاعب في بناء وإقامة المؤسسات التي تعمل في حقل الدعوة ونشر اللغة العربية والثقافة الإسلامية من مثل قلة توفر الإمكانيات المادية اللازمة من جهة، ومن جهة أخرى عدم مساهمة الحكومة الاسترالية ومشاركتها في تنفيذ هذه المشاريع الإسلامية، وحتى لا تنقطع الصلة بين هذه الأقليات ومجتمعاتهم التي هاجروا منها والمحافظة على قيم الإسلام ومبادئه في نفوس هؤلاء المهاجرين وحمايتهم من الاندثار والذوبان وسط هذه الثقافات المتباينة، فقد عملت هذه المؤسسات والهيئات الإسلامية بما توفر لها من إمكانات مادية على إقامة العديد من المساجد والمراكز الإسلامية والمدارس، وقد استعانت هذه المؤسسات بالهيئات والجمعيات الإسلامية العالمية لكي تعينها على ترسيخ القيم والمبادئ الإسلامية في أجيال المهاجرين من خلال هذه المنشآت التي أقامتها في مختلف المقاطعات والمدن الاسترالية. وكانت جمعية الدعوة الإسلامية العالمية منذ إنشائها ووفقا لتوجيهات قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية سباقة إلى دعم هؤلاء المسلمين الذين هاجروا إلى هذه القارة سواء كان ذلك لطلب الرزق أو طلب العلم، حيث ساهمت في إقامة العديد من المشاريع الإسلامية، من مثل بناء المراكز الإسلامية والمساجد والمدارس، وتزويد المكتبات العامة بالكتب والمراجع الإسلامية، ودعم للصحف وإذاعات القرآن الكريم، وتسديد مكافآت مدرسي اللغة العربية والثقافة الإسلامية والأئمة والوعاظ، وفي تقرير لمكتب الدعوة والمراكز الإسلامية فقد تم دعم ومساعدة ما يزيد عن إحدى عشرة جمعية عاملة في حقل الدعوة لتمكينها من تنفيذ مشاريعها في المجالات المختلفة، وتحقيق ما في مخططاتها من برامج عمل، وكان لتلك المساعدات مردود طيب وصدى واسع لدى المسؤولين على سير الدعوة في هذه المؤسسات، حيث مكنتهم من استكمال وانجاز مشاريع ذات مردود عظيم في حقل الدعوة الإسلامية. ويوجد في أستراليا العديد من المؤسسات العاملة في حقل الدعوة الإسلامية، مثل المؤسسة الاسترالية للثقافة الإسلامية وهذه المؤسسة تعمل على توضيح مفهوم الإسلام الحقيقي، كما تهتم بتنشئة الجيل الذي ولد في استراليا وتحصينه بقيم وتعاليم الدين الإسلامي حتى لا يذوب وسط هذا المجتمع المتناقض، كما تعمل المؤسسة ما في وسعها على المحافظة على الهوية الإسلامية لدى الأفراد، والعمل أيضا على تلاحم مختلف الجنسيات تحت لواء الإسلام، كما توجد أيضا إذاعة للقرآن الكريم، يستمع المسلمون من خلالها إلى تلاوات للقرآن الكريم ودروس في العبادات والشريعة الإسلامية، وصوت الآذان لأوقات الصلاة، وهناك ما يزيد عن مائة مسجد في استراليا يتبع جنسيات وأعراق مختلفة أسست بمساعدة من الجمعيات الإسلامية المحلية والعالمية، تقام فيها الصلوات الخمس وملحق معظمها بمدارس إسلامية لتحفيظ القرآن الكريم ودروس الوعظ و الإرشاد، وتقام في صالات مرفقة بها حفلات الأعياد الدينية ومناسبات الزواج والمناسبات العامة، وإلى جانب هذه المرافق توجد منظمات إعلامية من إذاعات محلية وصحف ومجلات، هناك مجلة (سلام) يصدرها اتحاد رابطة الطلبة والشباب المسلمين، وهناك (نداء الإسلام) تصدرها حركة الشباب الإسلامي، وهناك أيضا المركز الإسلامي للمعلومات والخدمات في استراليا، يهتم بتنظيم المؤتمرات والندوات التي تعنى بأمور المسلمين في استراليا، ويقوم بطباعة النشرات والمطويات الإسلامية وتوزيعها مجانا على الجمعيات الإسلامية، كما يصدر أشرطة مرئية ومسموعة تحتوي على دروس دينية تثقيفية في أصول العبادات والشرائع الإسلامية، وهناك أيضا دار الفتوى وتتبع المجلس الإسلامي الأعلى، وتهتم بتزويد المؤسسات الإعلامية بالدراسات الإسلامية لنشرها وتوزيعها، وكذلك تزويد المدارس الحكومية والخاصة بأساتذة متخصصين لتحفيظ القرآن الكريم واللغة العربية، كما تعنى بالشؤون الاجتماعية من زواج وطلاق وفض المنازعات وإحياء المناسبات الدينية والتذكير بها وبمعانيها، وتقوم دار الفتوى بإصدار فتاوى تتناسب وأحكام الشريعة الإسلامية وتنظم تفاعل الاقليات المسلمة مع المجتمع الاسترالي، كما يمثل أعضاؤها المسلمين في حضور الملتقيات والمؤتمرات التي يدعون إليها من خارج استراليا.


جمعية الدعوة الإسلامية العالمية وجهودها في القارة الاسترالية
كما سبق وأن أشرت في مقدمة الحديث، أن بعد المسافة بين موقع الجمعية والقارة الاسترالية واتساع رقعتها لم يقف حائلا دون أن تصل مساعداتها ودعمها إلى الجمعيات الإسلامية العاملة في حقل الدعوة والتعليم الإسلامي، ونشر اللغة العربية وتحفيظ القرآن الكريم لأبناء الأقليات المسلمة على طول القارة وعرضها، ووصلت هذه المساعدات وهذا الدعم إلى أكثر من عشر جمعيات حسبما جاء في تقرير للمتابعة الذي أصدره مكتب الدعوة والمراكز الإسلامية، حيث شملت هذه المساعدات دعما ماليا لإقامة المعاهد والكليات، وبناء المدارس والمساجد والمراكز الإسلامية، ومما يؤكد اهتمام الجمعية بالمسلمين في استراليا، فقد رأت أن يكون لهم عضو في المجلس العالمي للدعوة الإسلامية، يحضر اجتماعات المجلس التي تعقد داخل وخارج الجماهيرية، ليكون لهذه الأقليات حضور فاعل، وليكون المجلس على بينة بسير الدعوة الإسلامية في أستراليا والوقوف على الصعاب والمشاكل التي يواجهها المسلمون والدعوة الإسلامية هناك، كما أتاحت الجمعية الفرصة للعديد من الفاعليات الإسلامية لحضور كثير من المؤتمرات التي عقدت في ليبيا وخارجها، كما تمكنت الجمعية من ربط علاقات طيبة ومتينة مع هذه الجمعيات الملتزمة التي ركزت كل جهودها من أجل نشر دين قيم، ودعوة إسلامية وفق ما جاءت في الكتاب والسنة، واستخدمت العقل في تبليغ الدعوة والتزمت بالثوابت النابعة من الشريعة الإسلامية، بعيدا عن التطرف والمغالاة وانتهجت أسلوب الحوار والموعظة الحسنة و المجادلة في سبيل حل أية مشكلة تعرضت لها الأقليات المسلمة في أي مكان في العالم، وكان لهذا النهج الذي سلكته الجمعية ورسمته لمكاتبها في الخارج الصدى الكبير بين المؤسسات والجمعيات الإسلامية وأيضا لدى الحكومات، الأمر الذي سهل مهمة نشر الدعوة في تلك المناطق ووجد مندوبوها وأمناء مكاتبها كل التسهيلات والتعاون والقبول من قبل الجهات الرسمية.


الصعوبات التي تواجه الدعوة الإسلامية
كما هو معلوم بأن المجتمع الاسترالي يتكون من العديد من الجنسيات ومختلف الأعراق وتباين الثقافات الأمر الذي لم تنتبه إليه المؤسسات الإسلامية العاملة في حقل الدعوة والتعليم، كما أنها تناست أسلوب الحوار والمجادلة واحترام الرأي الآخر والموعظة الحسنة في الخطاب، وهذا الأمر لم يمكن هذه الجهات من توضيح صورة الإسلام الصحيح بين الفئات التي يتكون منها المجتمع الاسترالي، وبعضها قد وجد صعوبة حتى في حماية ووقاية الشباب المسلم من الانجراف في متاهات بعيدة عن الإسلام، وأهم ما يواجه سير الدعوة في استراليا تشتت الجهود وانعدام اللحمة بين الأقليات المسلمة وتباين وجهات النظر في أسلوب تطبيق منهج الدعوة بين فئات المجتمع الاسترالي، كما أن افتقار كثير من الأئمة والدعاة إلى العلم والشريعة وأصول الدين والتعصب المذهبي وغياب الداعية المتخصص أدى كل ذلك إلى تشويش أفكار الناس الشغوفين لمعرفة الكثير عن الإسلام، فلا توجد استراتيجية واضحة في برامج الدعوة الإسلامية من حيث طباعة الكتب الصالحة التي توضح الإسلام على حقيقته، وساهم ضعف الترجمة إلى اللغة الانجليزية كذلك في عدم فهم الناس للإسلام خاصة ترجمة معاني القرآن الكريم. وبالرغم من ذلك كله فإن هناك قبولا كبيرا للإسلام بين سكان استراليا، كما يؤكد ذلك أحد الدعاة العاملين في حقل الدعوة، مشيرا إلى أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر كانت سببا في إسلام كثير من المواطنين الاستراليين خاصة بين الوسط المثقف والإعلاميين والجامعيين، الذين قرأوا الكثير عن الإسلام وفهموه، فشرح الله صدورهم للإسلام وأخذوا يدافعون عنه ويبرئونه من الافتراءات والأكاذيب التي يروجها اللوبي الصهيوني المهيمن على أجهزة الإعلام والمؤسسات الاقتصادية في القارة الاسترالية، وكانوا خير دعاة للدين الإسلامي بين أهلها، لأنهم كانوا أقدر على الإقناع من خلال اللغة وأسلوب الخطاب، وتقول الإحصائيات إن أكثر من ألفي مواطن استرالي أعلنوا إسلامهم بعد هذه الأحداث، كما أن استراليا أرضا خصبة صالحة للدعوة الإسلامية في حالة ما وجدت الدعوة توجيها صحيحا والداعية المؤهل الذي يجيد لغة البلاد ويفهم طبيعة وتركيبة سكانها.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:58 AM
الإسلام في زامبيا
زامبيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%A7%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7) هي المحمية البريطانية السابقة رودسيا الشمالية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D9%88%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8% A7_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A 9&action=edit&redlink=1) ، سيطرت عليها بريطانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) بعد أن كون سيسل رودس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%84_%D8%B1%D9%88%D8%AF%D8%B3) شركة جنوب أفريقيا البريطانية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%AC%D9 %86%D9%88%D8%A8_%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9% 8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A 7%D9%86%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) وهاجر البريطانيون إليها ، تم تنازلت شركة جنوب أفريقيا عن حقوقها إلى الحكومة البريطانية (1307 هـ - 1881 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1881) م ) فأعلنت قيام مستعمرتي رودسيا الشمالية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D9%88%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8% A7_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A 9&action=edit&redlink=1) والجنوبية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D9%88%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8% A7_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A 9&action=edit&redlink=1) . استقلت في سنة 1964 م وعرفت بعد استقلالها باسم جمهورية زامبيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D8%A7%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7) نسبة إلى نهر الزمبيزي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%87%D8%B1_%D8%B2%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B2% D9%8A) الذي يخترق أرضها ، وعاصمتها (لوساكا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%83%D8%A7) ) .
وينص الدستور في زامبيا على كونها دولة مسيحية، فإن المجتمع الزامبي بشكل عام يتقبل المسلمين. واليوم فإن هناك 563,089 مسلم في زامبيا يشكلون نحو 5% من مجموع السكان البالغ عددهم 11,261,795 نسمة. وهناك توجه متزايد لاعتناق الإسلام بين السكان الأصليين لزامبيا.




<--SS-- type=text/--SS--> // وصول الإسلام إلى زامبيا

كان أول وصول للإسلام إلى زامبيا ومنطقة وسط أفريقيا فقد تأسست إمارات على طول هذا الساحل كان منها إمارة كانوا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9_%D9 %83%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%A7&action=edit&redlink=1) في عهد الشيرازيين في القرن الرابع الهجري ، وامتد نفودها إلى موزمبيق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B2%D9%85%D8%A8%D9%8A%D9%82) ، ثم انتقلت الدعوة الإسلامية إلى الداخل نتيجة توغل التجار العرب والسواحليين ، حتى وصل الإسلام إلى ملاوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%8A) ، وأقام المسلمون الأوائل المساجد على طول الطرق بين الساحل والداخل.
هذا وقد انتشر الإسلام بهذه المنطقة أيام إمبراطورية الزنج (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%86%D8%AC&action=edit&redlink=1) وأثناء حكم العمانيون أيام دولة آل سعيد وكانت الدعوة الإسلامية تنتشر عن طريق التجار والدعاة الذين توغلوا في قلب النصف الجنوبي لأفريقيا ، وهكذا انتقل الإسلام إلى زامبيا عن طريق جيرانها من ، تنزانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) وملاوي وموزمبيق ،كماهاجرت بعض القبائل المسلمة إلى زامبيا ، كما وفد إليها ألوف من الصوماليين والكينيين واستقر الكثير منهم في زامبيا .
وفي عهد الاحتلال البريطاني استقدمت السلطات عمالًا من الهنود والباكستانين المسلمين لمد خطوط السكك الحديدية في وسط وجنوب أفريقيا وامتدت من جمهورية جنوب أفريقيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8_%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A% D9%82%D9%8A%D8%A7) إلى ( رودسيا الجنوبية ) زمبابوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A) ، فازدادت الدعوة الإسلامية تدعيمًا بهؤلاء العمال ، وعمدت بريطانياإلى عرقلة انتشار الدعوة الإسلامية بزامبيا لما شعرت بأن الإسلام سيوحد القبائل الأفريقية ضدهم .
وهكذا نجد من بين الأقلية المسلمة بزامبيا مسلمين من الأفارقة المواطنين ومسلمين من الآسيويين العرب الذين احترفوا التجارة قديمًا واستقروا بهذه المنطقة وكذلك من الآسيويين الذين استقدموا للعمل بزامبيا أيام الاحتلال ويشكل المسلمون الآسيويين نسبة لابأس بها من مسلمي زامبيا . ( والمجموعة الثانية ) تتكون من الصوماليين وهؤلاء عملوا في خط أنابيب البترول بين دار السلام وزامبيا . (والمجموعة الثالثة ) تتكون من الزائيريين والملاويين والزامبيين ، ويتركز هؤلاء في مدن منطقة النحاس ويشكلون أغلب المسلمين بهذه المنطقة في مدن لوالوانشيا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8% A7%D9%86%D8%B4%D9%8A%D8%A7&action=edit&redlink=1)، وندولا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7&action=edit&redlink=1)، وكينوى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%89&action=edit&redlink=1) ،وموفليري (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%88%D9%81%D9%84%D9%8A%D8% B1%D9%8A&action=edit&redlink=1) ، وشنقولا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D9%86%D9%82%D9%88%D9%84%D8% A7&action=edit&redlink=1) ، وشيللا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D9%8A%D9%84%D9%84%D8%A7&action=edit&redlink=1) ، وتولوشي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%88%D8%B4%D9% 8A&action=edit&redlink=1) ، وكابرلموشي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9% 85%D9%88%D8%B4%D9%8A&action=edit&redlink=1) .
المؤسسات الإسلامية

في زامبيا العديد من المؤسسات والجمعيات الإسلامية ، و ( الجمعية الإسلامية ) تشرف على المساجد ، و(جمعية الشباب المسلم ) وينتمي أكثر اعضائها إلى الهنود والباكستان . و (رابطة النساء المسلمات ) ، وفى زامبيا 19 هيئة ومؤسسة إسلامية عرقية و منظمة إسلامية . وهناك مشروع لإقامة مركز إسلامي جديد في العاصمة (لوساكا ) .
المساجد

تنتشر المساجد في مناطق التجمعات ، وتقام بجهود فردية ، وبلغ عدد المساجد وأماكن الصلاة في زامبيا 67 مسجدًا ومصلى ، تنتشر في مناطق تجمعات الأقلية المسلمة .
التعليم الإسلامي

لما كانت الأقلية المسلمة غير معترف بها من قبل سلطات الحكم في زامبيا هكذا لم ينالهم نصيبًا من خطة تطوير التعليم في زامبيا ، وهناك عددًا من المسلمين يرفضون إلحاق أولادهم بالمدارس الحكومية بسبب المناهج ويقضلون إلحاق أطفالهم بالمدارس الإسلامية القليلة والتي لاتتجاوز كونها كتاتيب لتعليم القرآن الكريم .
التحديات

1-جهل المسلمين في بعض المناطق بقواعد الإسلام .
2-التحول في العقيدة .
3-الزواج المختلط .
4-التحدي النصراني من جانب البعثات التنصيرية .
5-كثرة الجمعيات والهيئات الإسلامية .
6- تحدي المذاهب الخارجة عن الإسلام .
7- تفشي الجهل بين أبناء المسلمين الأفارقة لقلة المدارس .
المتطلبات

1-الحاجة إلى الدعاة لمكافحة الأمية الدينية بين بعض المسلمين خصوصًا الأفارقة .
2-تعمير المساجد وتزويدها بالمعلمين .
3-بناء بعض المدارس المهنية وتزويدها بالمناهج الدينية .
4-الحاجة إلى الكتب الإسلامية المترجمة .
5-توحيد الجمعيات الإسلامية وتوحيد العمل الإسلامي .
6-إنشاء مراكز للمسلمين الجدد وتوعيتهم دينيًا ودعم الحركة النسائية .
7-الحاجة إلى إرسال بعض الطلاب للدراسة بالجامعات الإسلامية

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:58 AM
كانت المشكلات التي تواجه التعليم الإسلامي داخل روسيا وخارجها محور ندوة احتضنتها موسكو يوم الخميس 24 سبتمبر/أيلول وحضرها أكاديميون ومتخصصون في مجال التعليم الإسلامي.

وقال رفيق موخميتشين عميد الجامعة الإسلامية في قازان على هامش الندوة: "هناك العديد من المشكلات التي تواجه التعليم الاسلامي الاكاديمي، منها الاساس القانوني للجامعة الاسلامية، اذ ينبغي عليها الحصول على الموافقات اللازمة حتى تستطيع منح طلابها شهادات تخرج حكومية. والمسألة الاخرى هي توظيف المتخرجين من هذه الكليات . وهنا اعتقد ان على الدولة التدخل من اجل توفير اماكن عمل تتناسب وتخصصاتهم وتأمين الرعاية الاجتماعية لهم".

من جانبه رأى مقصود ساديكوف عميد جامعة شمال القوقاز للعلوم الاسلامية في داغستان أن الفكر المتطرف يمثل اهم التحديات التي يواجهها المجتمع الاسلامي.

وقال: "التطرف بالنسبة لنا يعد مشكلة. فسكان داغستان وانغوشيا والشيشان تضرروا ويتضررونمن جراء هذا الفكر المتطرف، لذا فإن من ابرز مهمات الجامعات والمدارس الوقاية من التطرف عن طريق توعية الشباب بالمفاهيم الاسلامية الصحيحة، لاجل حمايتهم من اولئك "المنظرين" الذين غالبا ما يكونون مطلوبين للعدالة".

تتعدد مشاكل المسلمين فى الخارج وخصوصا فى التعليم

والسؤال الملح لماذا اختفت القدرة على مساعدة هؤلاء المسلمين

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:58 AM
حذر مركز السياسات اليهودية - المكتب السياسي ليهود الحزب الجمهوري الأمريكي- من تزايد أعداد المسلمين في أوروبا، معتبرًا ذلك تهديدًا حقيقيًّا للولايات المتحدة ويعمل على القضاء على ما اعتبرته مسيحية أوروبا، ويُنذر بتحوُّل أوروبا إلى قارة مسلمة.

وأعرب المركز في دراسة أصدرها عن قلقه من تزايد أعداد المسلمين في أوروبا، وقالت الدراسة: إن تزايد أعداد المسلمين هناك يمثِّل مشكلةً حرجةً في مستقبل القارَّة، وأن هذا التزايد من شأنه أن تكون له نتائج هائلة على الإنسانية، خاصةً الولايات المتحدة، التي تربطها بأوروبا روابط اقتصادية حساسة.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:59 AM
في لقاء قد يكون هو أقرب إلى المواجهة لا للحوار حول قضايا ساخنة متعددة وواقع يعيشه المسلمون في الغرب، ومشكلاتهم وقضاياهم، والجيل الجديد والمؤامرة عليه وخطر الذوبان في المجتمعات الغربية، جاء هذا الحوار مع الشيخ حسان موسى الداعية المعروف في السويد ورئيس مجلس الأئمة هناك، وعضو مجلس الافتاء الأوروبي.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:59 AM
تتوزع الجاليات الإسلامية على كثير من دول العالم، وقد يَعجب المرء إذا قلنا إن عدد

مسلمي هذه الجاليات يزيد على أربعمائة مليون نسمة من أصل التعداد الكلي للمسلمين في العالم الذي يبلغ حوالي مليار وثلث.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:59 AM
تعاني المرأة المسلمة في أوروبا من ضغوط كثيرة، ما بين رغبتها الشديدة في الحفاظ على دينها وهيئتها الإسلامية، وما بين حملات عنصرية تشنها الحكومات الغربية والتي ترفع شعارات الحرية الزائفة من أجل أن تخلع المرأة المسلمة حجابها ..فالمرأة المسلمة ممنوعة بحكم القوانين الغربية المجحفة من أبسط حقوقها في الالتزام بتعاليم الإسلام وممارسة شعائره، وفي حين سوّغت الدنمارك وغيرها من الدول التي أعادت نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- هذه الأفعال الشنيعة بحرية الرأي والتعبير، تظل حكومات هذه الدول مستمرة في انتزاع حرية المرأة في ارتداء حجابها، بل وحرية المسلمين في ممارسة شعائرهم. وعلى الرغم من إقامة أكثر من (11) مليون مسلم في البلدان الأوروبية الكبرى تبدو قضية التنظيم المؤسسي للإسلام قضية أوروبية ترتبط بخصوصيات العلاقة بين الدولة والكنائس أكثر منها بعجز المسلمين عن التكيّف، وترجع مقاومة الاعتراف بالإسلام إلى العقليات الأوروبية أكثر منها إلى العوائق القانونية أو المؤسسية.
كما يظل المسلمون في أوروبا عاجزين عن إيصال صوتهم بشكل متكافئ، وقد اضطر مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) للتدخل مؤخراً لدى القنصلية الفرنسية في (شيكاغو) لصالح شابة مسلمة كي تتمكن من ارتداء الحجاب عندما تُلتقط لها صورة جواز السفر، وهذا ما لم يحصل عليه المسلمون داخل فرنسا.
كذلك بدأت هولندا في تنفيذ قانون لحظر ارتداء النقاب؛ إذ أوصت دراسة أعدها مجلس الوزراء الهولندي بتطبيق هذا القانون تحت مزاعم أن هذا النقاب يسيء للمرأة، ويذكّر بالقرون الوسطى حينما تسير امرأة في الشارع مغطاة تماماً، وهذا في عرفهم يمثل إهانة لكل من يؤمن بالمساواة في الحقوق، في خطوة لخنق كل ما هو مرتبط بالإسلام من زي شرعي أو شعائر دينية.
ولعل هذه الأفعال ليست بغريبة على السلطات التي سمحت بتعاطي المخدرات المصنوعة من نبات القنب وممارسة الدعارة علنا، كما اتخذت عدة إجراءات أمنية مشدّدة بالتنسيق بين وزارتي الخارجية والعدل والاستخبارات من شأنها حرمان المسلمين من الاشتراك في أندية التدريب على رياضات الغوص أو الطيران أو الرماية وإطلاق النيران، وذلك ضمن حزمة من الإجراءات التي تتخذها هولندا تحت مزاعم ما يُسمّى بـ"مكافحة الإرهاب".

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 05:59 AM
مفكرة الإسلام: كشفت دراسة أجريت في ألمانيا مؤخرًا عن أنّ عدد المسلمين المقيمين في أوروبا يصل حاليًا إلى حوالي 53 مليون نسمة.
وحسبما نشره موقع المجلس الأعلى للمسلمين بألمانيا؛ قام مركز الأرشيف الإسلامي بعمل إحصائية حول عدد المسلمين في أوروبا جاء فيها أن عددهم يبلغ 53.713.953 من بينهم 15.890.428 مسلم يسكنون في دول الاتحاد الأوروبي.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:00 AM
يديعوت: 50% من اليهود بالخارج يتخلون عن ديانتهم


مفكرة الإسلام: بدأت الحكومة "الإسرائيلية" حملة عنصرية جديدة لمنع اليهود الذين يعيشون في الخارج من الزواج بغير اليهوديات لتأثرهم بزوجاتهم وتغيير ديانتهم تبعًا لذلك.
وترى حكومة "إسرائيل" والوكالة اليهودية المسئولة عن أوضاع اليهود في الخارج أن أكثر من 50% من الشبان اليهود فى الخارج يتخلون عن اليهودية ويصبحون فى عداد المفقودين، بعد أن تزوجوا من غير يهوديات.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" "الإسرائيلية": "إن الجنون دفع "إسرائيل" للحصول على أسماء الشبان اليهود الذين يعيشون فى الخارج لمطالبتهم بعدم الوقوع فى حب شابات غير يهوديات حتى ترضى كل من الحكومة والوكالة اليهودية".
وأضافت: "أن الطريقة التى حاولت بها الحكومة والوكالة اليهودية التعامل مع الشبان الذين يتزوجون غير يهوديات هى طريقة عنصرية وغير أخلاقية".
ووجهت بعض النخب الإسرائيلية انتقادات حادة لهذه الحملة على اعتبار أنها تنم عن العنصرية..
وقالت: إن الطريقة التى حاولت بها الحكومة والوكالة اليهودية التعامل مع الشبان الذين يتزوجون من غير يهوديات هى طريقة عنصرية وغير أخلاقية.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:00 AM
مئات اليهود في "إسرائيل" يشهرون إسلامهم سنويًا:
وكانت مصادر صحافية عبرية قد كشفت النقاب عن أن مئات اليهود في "إسرائيل" يشهرون إسلامهم كل عام، مشيرةً إلى أن أعداد اليهود الذي يدخلون في الإسلام في ازدياد.
وذكرت صحيفة "معاريف" أن مئات اليهود فى "إسرائيل" يتوجهون سنويًا بطلبات لمكتب وزارة العدل لترك ديانتهم واعتناق الدين الإسلامي.
وأضافت أن الناشطين اليهود الذين يحاربون هذه الظاهرة يحذرون من أن العديد يعلنون إسلامهم دون إبلاغ الوزارة بذلك.
وأشارت الصحيفة، إلى أن لديها عدة معطيات وأرقام تدل على أن المئات من اليهود أعلنوا إسلامهم. وهذه الظاهرة تنامت فى الخمس سنوات الأخيرة.
وأوضحت أن 249 يهوديًا تقدموا خلال العامين الماضيين بطلباتٍ لوزارة العدل "الإسرائيلية" لإعلان إسلامهم.
وأكدت الصحيفة أن عام 2008 شهد ارتفاعًا حادًا فى نسبة اليهود الذين تقدموا بطلبات لتغيير دينهم إلى الإسلام، حيث بلغ عددهم 142 يهوديًا.
أضافت معاريف، أنه منذ مطلع العام الحالى 2009 تم تقديم 32 طلبًا لتغيير الديانة إلى الإسلام.
الأعداد الحقيقية أكثر من المعلنة:
وفي سياقٍ متصل، وصفت الصحيفة هذه الأرقام بـ"غير مطمئنة وتدعو للقلق".
ونقلت عن أحد أعضاء جمعية "عائلة إسرائيل للأبد" قوله: "إن الأعداد المعلنة لا تدل على ما يجري على الأرض، حيث هناك المئات الذين غيروا دينهم للإسلام ولم يبلغوا عن ذلك".
ومن جانبه، علق عضو الكنيست أدرى أوربنح من "حزب البيت اليهودى" على ذلك بقوله: "إن كل يهودي يغير دينه يعتبر خسارة مؤلمة للشعب اليهودي"

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:01 AM
حوار مع مبشّرة أسلمت










دعت الداعية المسلمة ميليسا كوكينيس إلى حملة تضامن عالمية مع والدي رفقة باري -التي تحولت من الإسلام إلى المسيحية في أميركا- باعتبار أن "ما وقع لهما اليوم قد يحصل لأي عائلة في الغد".
ودعت المبشرة الكندية سابقا إلى مواجهة شاملة لما أسمته "التبشير الخبيث" القائم على الاستغلال والكذب.




المبشرة السابقة التي اعتنقت الإسلام عام 2002 بعد أن أمضت معظم مراهقتها وشبابها في مجال التبشير الإنجيلي، لبست الحجاب وأسست دارا للنشر والإعلام في مونتريال تعنى بالمواد التي تشرح حقيقة الإسلام، وهي تقوم حاليا بتصوير فيلم وثائقي في المخيمات الفلسطينية في لبنان. وقد انتهزت الجزيرة نت هذه الفرصة وأجرت معها هذا الحوار:




ميليسا كوكينيس من أنت؟
كوكينيس: اسمي ميليسا أثاناسيوس كوكينيس، مولودة في مونتريال-كيبيك من أب يوناني مولود أرثوذكسيا وأم كيبيكية كندية مولودة كاثوليكية، أحمل درجة البكالوريوس في العلوم التمريضية من جامعة مونتريال دفعة عام 2001.


عملت ممرضة في مستشفى سان جوستين للأطفال لعدة سنوات وولعي الأول كان ولا يزال بمساعدة الأطفال المرضى.


لغتي الأم هي الفرنسية وأجيد التحدث والكتابة والفهم بالإنجليزية واليونانية وأتحدث بالعربية وأقرؤها ولكني أعاني مشاكل في فهم كل كلماتها بسبب تعدد اللهجات.
تدربت على الإخراج التلفزيوني والسينمائي (الوثائقي) عبر دروس خاصة وتدربت هاوية مع عدد من الأساتذة. وقدمت عددا من الأفلام الوثائقية القصيرة في السنوات الماضية ولكن هاوية لا محترفة.



لي كتاب واحد منشور هو "الطريق من أورشليم إلى مكة" وأعمل حاليا على نشره باللغة الإنجليزية، أتابع حاليا تصوير فيلم وثائقي درامي طويل في لبنان، وهو بعنوان "سانتا الإسرائيلي"، وهو يتحدث عن "الهدايا" التي تلقي بها إسرائيل على الشعبين اللبناني والفلسطيني، أي القنابل والصواريخ.


قبل أن أولد بسنوات تحول والدي من الأرثوذكسية إلى الحركة الإنجيلية المسماة "المولودون من الله"، وكذلك فعلت أمي.


ولدت في عائلة متشددة جدا من ناحية الأفكار الدينية الإنجيلية وقد وعيت وتربيت والكتاب المقدس هو رفيق أيامي وليالي. كنيستنا جزء من مجمع يعرف بـ"الإخوة بلايموث"، وهؤلاء جزء من الحركة الإنجيلية التي تعد العالم أجمع بمن فيه من بشر تحت حكم إبليس والناجون الوحيدون هم المختارون من الله، أي نحن أعضاء كنائس الإنجيليين المعتنقين لفكر عودة المسيح القريبة والواثقين -دون دليل- من فكرة الاختطاف والألفية والمراحل السبع لتاريخ العالم ونهايته (يعتقدون أننا في المرحلة التي تسبق يوم الدينونة).

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:01 AM
ما الذي أتى بك إلى الإيمان بالإسلام وكنيستك معروفة بالتشدد العقائدي وبصعوبة الانتماء إليها إلا لمن يعيشون حياة القداسة وفقا للمفهوم الحرفي للكتاب المقدس؟
كوكينيس: طرحت كثيرا من الأسئلة عن أمور متناقضة في الكتاب المقدس وكنت أحظى دوما بجواب واحد، ولم يكن يقنعني ما يقوله والدي أو المبشرون الآخرون الأعلون مرتبة في الكنيسة، ولكني كنت أجبر نفسي على تناسي الموضوع والعودة لتنويم العقل. والجواب الذهبي عندهم على كل تساؤل لا جواب له كان "صلي يا أختاه لأن الرب لا يحب الأسئلة".
ثم هناك كتاب سلمته إلي كنيستي لكي أفتن به المسلمين عن دينهم وهو مصمم للتلاعب بمعاني الآيات القرآنية وقراءتي للكتاب كانت بقصد الإلمام بدين المسلمين لثنيهم عنه، وهذا الأمر قادني إلى طرح بعض الأسئلة على نفسي حول إيماني وحول الإسلام وحول الأديان. السؤال الأهم الذي خطر على بالي هو: هل هناك مسلمون يكتبون عن الإنجيلية من موقع النقض؟ وقد وصلت عبر الإنترنت إلى كتابات ومواقع تناقش الأناجيل والكتاب المقدس، وصعقت حين وجدت بعضا من الأجوبة على أسئلتي التي كنت قد طرحتها لسنوات خلت على كبار كنيستي ولم أحظ منهم بجواب لها.


تلك الأجوبة قادتني إلى قرار غيَّر مجرى حياتي، إذ قررت أن أدرس الإسلام من مصادر إسلامية وليس من خلال ما يقوله عنه الإنجيليون. بعد ذلك أعدت قراءة تاريخ كتابة الأناجيل، ودرست التناقضات التاريخية والدينية والعقلية والمنطقية الموجودة في الكتاب المقدس، ووصلت إلى قناعة وهي أن الكتاب المقدس فيه كلام الله وفيه كلام الناس وفيه كلام الأنبياء وفيه كلام الملوك الفاسقين والكتبة المزورين والرواة الخرافيين.


وقد ترسخت قناعتي الجديدة أكثر حينما قرأت أن مجمع نيقية ومدبره الإمبراطور الوثني قسطنطين هو من حدد أي كتاب نقرأ فيه قصة يسوع وما قاله وهي الكتب المعروفة بالأناجيل، وأي عقيدة دينية علينا أن نتبع وهي العقيدة التي جرى تحديد كنهها بعد ثلاثة قرون وربع قرن (من ميلاد المسيح). وحينما قرر الإمبراطور أن ينحاز إلى المؤمنين بأن المسيح إله ابن إله -ويومها ولدت عقيدة الثنائي المقدس وليس الثالوث المقدس- حيث قال مجمع نيقية الأول إن المسيح ابن الأب، وأما عقيدة الثالوث والأقنوم الثالث أي الروح القدس فقد نزلت على المجتمعين في مجمع عقائدي جرى في عام 385 م.


الأخطر أني اكتشفت حذفا وزيادات جديدة في الأناجيل بعضها بهدف تأكيد شيء وبعضها بهدف إخفاء شيء، وبعض الترجمات الفرنسية تختلف عن تلك اليونانية، وعن تلك الإنجليزية، بما يخدم تثبيت عقيدة الألوهية للمسيح وعقيدة الثالوث ولكن عبر التحايل على الترجمات لا عبر الالتزام بحرفية الكلمة من مصدرها اليوناني أو اللاتيني. وهناك أشياء كثيرة كشفتها في أبحاثي التي استمرت قرابة العام يضيق الوقت عن ذكر تفاصيلها، ومنها قصص الآباء الأوائل للكنيسة، ومنها قصة بولس الذي لم ير المسيح ولم يرافقه إلا أن 90% من الديانة المسيحية هي تعاليم بولسية لا بطرسية ولا يعقوبية ولا متية، فلماذا إذن كان ليسوع 12 تلميذا إن كان شخص جديد -لم يره ولم يعرفه لا بل حارب أتباعه- هو من سيقوم بالمهمة وحده؟


عدت إلى كنيستي لأطرح عليهم ما وصلت إليه فمارسوا ضدي الترهيب النفسي وحاصروني باسم الإيمان والمسيح حتى أصبحت رهينة مراقبتهم ومتابعتهم اليومية لي، ونظرت من حولي فاكتشفت أن من كنت أحسبهم أكثر الناس حبا لي لهم وجه آخر هو الوجه المافياوي الذي يمارس المراقبة والتجسس على أعضاء الكنيسة كما تراقب الدول رعاياها المشكوك في ولائهم .


تركت الكنيسة لأني عرفت حينها أنهم كاذبون حين يظهرون الحب بينما في الحقيقة هم حاقدون سلفا على كل ذي عقل يفكر، وعرفت حينها أنهم يضطهدون من ينتمي إليهم بنعومة الخداع النفسي حتى يخالفهم وحينها يشهرون سيف الترهيب بالكلمة والموقف وبالضغوط النفسية التي قد تدفع ضعاف النفوس ربما إلى الانتحار. وبدأت أرى بعيني ما كان التدين قد أعماني عنه، وهو أني وكل النساء في كنيستنا، وفي المجمع الكنسي الذي تنتمي إليه كنائس تماثلنا في الإيمان، كلنا كنا مضطهدات بوصفنا بشرا من جنس أقل درجة من جنس الرجال بحسب اعتقاد المؤمنين بتعاليم كنيستنا، حيث إن إيمانهم الإنجيلي المتجدد يعلمهم أن المرأة أقل مرتبة من الرجل لأنها مولودة من ضلعه، وأن الرجل يطيع الرب ويخضع له، وأما المرأة فعليها أن تطيع الرجل وتخضع له، أكان زوجا أم أبا أم أخا أم رأس كنيسة .

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:02 AM
كما وعيت حقيقة مذهلة وهي أن عشرة شيوخ هم قادة الكنيسة يتحكمون في تفاصيل الحياة اليومية لمئات البشر في كنيستنا. تصور أن الرجل أو الفتاة إن أرادا الزواج فعليهما أن يطلبا من الشيوخ أن يوافقوا على الزوجة المقترحة أو على الزوج المقترح، وذلك تحت عنوان الصلاة لأجل طلب جواب من الله مباشرة. وكان الشيوخ يستلمون طلبات الصلاة ثم يعودون بعد فترة قد تطول أشهرا ليقولوا لطالب الزواج: الرب قال لا أو الرب قال نعم.


وهكذا في كل أمورنا الحياتية من عمل وصداقات وتعلم وسفر. معظم أعضاء الكنيسة لم يتزوجوا إلا بعد نيل موافقة الكنيسة. ولسنوات كنت ضحية لسيطرتهم كبقية النساء، فلا صديقة لي مسموحا بالخروج معها إن لم تكن من نفس الناس الذين ينتمون إلى عقيدتنا، ولا أماكن عامة يسمح لنا بزيارتها إن لم تكن مطابقة لمواصفات الأماكن التي تسمح كنيستنا الدينية بزيارتها. ومن ثم اكتشفت بالدليل القاطع أن من تعاليمهم السرية أن يتجسس الأخ على الأخ والأخت على الأخت لأجل نيل مرضاة الرب، أي جماعة الشيوخ واسطة الرب المزعومة.
التلفزيون مسموح به فقط لمشاهدة القنوات الإنجيلية، واللباس المحتشم له مواصفات خاصة بالكنيسة، ومن يخالف له عقاب هو النبذ ثم الطرد وهو عقاب نفسي شديد لمن يظن أنه طرد من الجنة -أي الكنيسة- إلى مملكة إبليس أي إلى العالم الخارجي بعيدا عن الكنيسة.


ودعني أوضح أمرا، إن معظم الكنائس الجديدة تحقد على الكنائس التقليدية من أرثوذكسية وكاثوليكية وبروتستانتية تقليدية، تماما كما تحقد على المسلمين وربما أكثر، لأنها تعتبر كل هؤلاء أبناء وأتباعا لإبليس لا أكثر ولا أقل.


وقد وفقني الله لقراءة الكثير من كتب العلماء والمسلمين المتنورين فقرأت بعض ما كتبوه ثم انتقلت للتعرف على حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم) والصحابة (رضي الله عنهم)، ليس من كتب الخرافة التاريخية غير الموثوقة بل من تراجم تراعي التمحيص والتنقيب فلا تقبل ما لا يتقبله عقل، إلا المعجزات الإلهية المعروفة والمشهورة. وقد درست القرآن بتفاسير مختلفة، وقرأت ما قاله مفكرون كانوا مسيحيين واعتنقوا الإسلام عن عقل وعن دراية وليس عن خداع ولا بأساليب غسل الأدمغة كما يفعل الإنجيليون -مع أبناء المسلمين الصغار- فاعتنقت الإسلام بعد سنة من بدء بحثي عن الحقيقة، وكان ذلك عن دراية كاملة وتامة بالفرق بين الإسلام التكفيري وإسلام الرسول (صلى الله عليه وسلم)، بين إسلام الإرهابيين التكفيريين وبين محبة وحنان ورأفة المسلمين الحقيقيين الذين تعلموا حب الناس من كتاب الله (سبحانه) ومن رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:05 AM
أنا لم يخدعني مسلم لأعتنق الإسلام بل كنت امرأة كاملة العقل وواسعة الثقافة وكنت في سن الرابعة والعشرين حين أعلنت إسلامي ولم أتعرض لما تعرضت له رفقة باري التي اصطادها ماكر غسل دماغها الصغير -باعترافه- عبر فيس بوك، وأمرها بإبقاء علاقتها به سرا لأربع سنوات إلى أن فجر قضيتها إعلاميا بعد بلوغها سن الرشد وفقا للقوانين الأميركية، واستغلها لتحقيق مآرب سياسية لا علاقة لها بالدين ولا بالأيمان.



هل تقولين إن رفقة باري هي ضحية خداع وغسل دماغ؟
الأسلوب الذي استعمله راعي كنيسة الثورة العالمية في فلوريدا بلايك لورنزو لتحويل رفقة باري إلى أسيرة لأوامره هو نفسه الأسلوب الذي تعتمده الكنائس المعمدانية والإنجيلية المتجددة مع كل الأشخاص الذين يصطادونهم. والمحامي الذي تقدم بدعوى يطلب فيها عدم إعادتها لأهلها هو رئيس جماعة في فلوريدا لا عمل لها إلا بث الحقد والكراهية ضد المسلمين. بالنسبة للورنزو ولزوجته فإن الفتاة المسلمة القاصر ليست سوى طريدة جرى اصطيادها عبر التواصل معها بواسطة فيس بوك دون علم والديها.



ولو كان من اصطاد فتاة في عمر الثالثة عشرة عبر الفيس بوك قاتلا أو مهووسا جنسيا لجرى سجنه ولكن لأن لورنزو عضو في مجمع كنائس له أنصار في عموم الولايات المتحدة، وله حلفاء فيما يسمى المعمدانيين الجدد، وهم تيار يبلغ عشرات الملايين في أميركا، وغني ماديا وقوي إعلاميا وسياسيا وله حلفاء وأنصار في الجسم القضائي، فلا أحد يمكن أن يحاسبه على إغوائه طفلة للإيقاع بها في حبائله. تغيير الدين يمكن أن يحدث ويجب أن يحترم الإنسان خيار أي إنسان آخر كان تغييره لدينه عن فهم عميق لعقيدة تتركز في عقل الإنسان بالدراسة التامة، ولكن رفقة كانت طفلة حين التقط حبل العلاقة معها بلايك لورنزو وزوجته، ومن يدري أي فكر زرعه في عقل تلك الطفلة؟ ومن يدري ما يفعل بها هو وزوجته الآن؟.



في رأيي هذه الفتاة مخطوفة بلا إرادة منها لسيطرة لورنزو وزوجته عليها بالخداع الديني الذي يتقنه منصرون يستعملون أشد علوم النفس تطورا للإيقاع بالضعفاء. رفقة لم تكن حرة حين أوقع بها لورنزو، وهو مخادع برأيي لأنه انتظر حتى بلغت السن القانوني في أميركا ليخرجها من منزل والديها وليبني من حولها حملة إعلامية جعلته شهيرا، ما يعني في تلك الأوساط تبرعات وأموالا كثيرة يقدمها متطرفون يدفعون التبرعات لأكثر الكنائس نجاحا في التنصير الإنجيلي.
هذه الحملة التي أفادت لورنزو ولا شك، تلقفها عتاة أعداء المسلمين في أميركا ليتابعوا من خلالها عملهم الذي لم يتوقف أبدا منذ عشرات السنوات وهو ضخ الكراهية والحقد ضد المسلمين الأميركيين الذين يوصفون من قبل عتاة اليمين الديني بالفاشيين.


لقد فقدت رفقة ولا شك قدرتها على التصرف الصحيح تجاه والديها بالسيطرة النفسية التي تعرضت لها على يد بلايك لورنزو، وهو أسلوب تعرضت له أنا نفسي في كنيستي وكذلك كل النساء في معظم كنائس المولودين الجدد من معمدانيين وخمسينيين وإنجيليين متجددين، حيث كانوا يستعملون معنا أساليب نفسية مجربة تؤدي إلى فقدان المرء سيطرته على عقله وعلى نفسه لمصلحة منح تلك السيطرة للموجه الديني الذي ما إن يكتسب ثقة الضحية حتى يبدأ باستغلالها بأبشع الطرق.

ولورنزو واحد ممن نجحوا في استمالة ضحية نافعة إعلاميا في الحرب النفسية على المسلمين، ونافعة في كسب عطف المتبرعين الكبار، فيتجهون بأموالهم في المستقبل إلى قاهر المسلمين "لورنزو" سارق طفلة من والديها الذي ادعى أنها تخافهم.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:06 AM
ومن يمكنه أن يثبت أن لورنزو ليس هو من يضع الكلام في فم رفقة؟

حين كنت في الكنيسة كنت مقتنعة بأن كلام الوعاظ هو كلام الله لأن الله يسكن في أجسادنا ونحن نسمع صوته كلما تقدمنا بالإيمان. وكل ما تقدم المرء (الرجال عادة هم من يسمعون صوت الله في كنائسنا حصرا) في التوبة وفي السفارة الممنوحة له من قبل يسوع، كلما كان الشخص متحدثا أشد قربا إلى لسان يسوع. هذه عقيدة إنجيلية متجددة تعتبر أن كل فرد متعمد من أفراد الكنائس الإنجيلية المتجددة يعيش حياة التوبة ودفن وقام من الموت بالمسيح (أي غطس في ماء العمادة ثم قام منها) يسكن في صدره الرب ويكلم الناس بلسان الله لا بلسانه.


تصور لو أن رفقة خلال سنوات طفولتها الأربع الماضية صدقت هذا الكلام وتصور أي سيطرة لبلايك لورنزو ستكون عليها، أنا شخصيا حين كنت في الكنيسة لو أمرني أحد شيوخها بالانتحار لفعلت، لأني كنت أصدق أن كلامه هو كلام الله وهذا حتما ما زرعه بلايك في عقل هذه الطفلة. أنا أدعو إلى حملة تضامن مع والدي رفقة في أميركا وحول العالم، فما يحصل معهم اليوم قد يحصل لأي عائلة في الغد.



إذن أنت ضد تغيير المرء لدينه؟
أنا مع حرية المرء في ممارسة اعتقاده الديني مهما كان دينه واعتقاده، ولكني ضد الخداع الذي يمارسه المنصرون الإنجيليون الذين يحملون عقيدة سياسية لا عقيدة مسيحية، هؤلاء حسب معرفتي هم أعداء المسيح لأن المسيح آمن بالوصايا، أي لا تكذب لا تسرق، وهؤلاء يكذبون ويخادعون ويشوهون عقائد الآخرين ويستقوون بالقدرات المالية الهائلة التي يحصلون عليها عن طريق تبرعات تتميز بأنها تعتبر حسومات ضريبية من قبل حكومات عدة منها حكومتا كندا وأميركا. أنا مع حرية المرء في اعتناق أي دين يشاء ولكني ضد أن يضحك رجل كهل وزوجته على طفلة ويستغلان جهلها الطفولي ليس لتغيير دينها وحسب بل لاستعمالها كأداة في حربهم الصليبية على المسلمين.



أعرف أنك كتبت عن التبشير الحميد والتبشير الخبيث؟
التبشير الحميد قصدت به رجال دين يحبون ما يعتقدون أنه الحق في دينهم ويسعون لتعميم الخير على الناس كافة، هؤلاء يستحقون احترامنا ولو خالفونا المعتقد لأنهم واضحون ولا يتلاعبون بالكلام ولا يخادعون ولا يشوهون الحقائق، ويجب أن يكون لنا موقف لا يعاديهم بل يجادلهم ويناقشهم لأن ديننا ليس ضعيفا في المواجهة الفكرية المتكافئة.
أما التبشير الخبيث فذاك الذي يعتمد أجندة خفية سياسية وربما أكثر من سياسية، ورجال التبشير الإنجيلي الخبيث متمرسون في تأليف الأكاذيب عن الإسلام، وعلى سبيل المثال فإن واعظا معمدانيا شهيرا لا يزال حتى الآن يقول إن المسلمين يعبدون "الهبل" إله القمر ويسمونه الله.



هؤلاء يرتبطون بمنظمات لها مشاريع كبرى على مستوى العالم، ولهم إيمان يقول إن أحداثا يجب أن تقع حتى يظهر يسوع ثانية، وإن لم تحدث تلك الكوارث تلقائيا نراهم يعملون سرا على تحقيق تلك النبوءات، خاصة التي ذكرها الكتاب المقدس والتي يعرفها الناس بهرمجدون أي نهاية العالم.



كيف نعرف الفرق بين الفريقين الحميد والخبيث؟
هناك ثمانمائة ألف مبشر معمداني وإنجيلي متجدد في العالم غالبيتهم من المبشرين الخبثاء الذين يغزون العالم الإسلامي تحت مسميات المساعدات الإنسانية والعمل التطوعي، وهؤلاء مدعومون بقوة من أوساط سياسية دولية لهدفين: أولا تنصير أكبر عدد من المسلمين ليكونوا حصان طروادة، ثانيا: اختراق الكنائس المشرقية بهدف ضربها من الداخل. لذا هم لا يطلبون ممن يقع في حبائلهم -إن كان مسيحيا مشرقيا- ترك كنيسته بل ينصحونه بالبقاء فيها لاصطياد آخرين. بينما يستخدمون من يتنصر من المسلمين في وسائل إعلامهم لشن حرب نفسية على من يعتبرونهم أعداء الله أي المسلمين.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:06 AM
هل تخافين تأثير هؤلاء على المسلمين؟
أنا أخاف من استغلال هؤلاء لنوعية معينة من المسلمين جاهلة بدينها، لأنهم يتلاعبون بالقصص النبوية ويشوهون معاني القرآن عبر اقتطاع الآيات أو وضعها في سياق خارج عن سياقها ويفسرون الكلام حرفيا و"من لا يعرف ينحرف".


يجب ألا نستخف بهم فهم استطاعوا من خلال عملهم التبشيري أن يحصدوا ثمارا كثيرة في كردستان العراق وفي شمال أفريقيا، وأما في البرازيل على سبيل المثال، حيث إنها بلد كاثوليكي لم يكن فيها وجود للإنجيليين المتجددين في مطلع القرن الماضي، فقد كسب المبشرون المتجددون -بعد قرن وتسع سنوات- إلى كنائسهم 50 مليون برازيلي، وفي الصين كسبوا الملايين وفي الهند، وفي نيجيريا لهم قوة شعبية لا يستهان بها، وفي كندا يكسبون كل عام عشرات آلاف الكاثوليك والأنغليكان. ولكن في العالم الإسلامي يعانون مشاكل جمة في تنصير أعداد كبيرة إلا في منطقتين، حيث سمعت من كبار المنصرين خلال سنواتي في الكنيسة أن الناس في كردستان وفي مناطق الأمازيغ في شمال أفريقيا يقبلون على التنصر لوجود مشاكل إثنية بينهم وبين العرب المسلمين.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:07 AM
الإسلام أسرع الأديان انتشارا في كندا


كشفت نتائج الإحصاء السكاني الكندي لعام 2001 عن تزايد أعداد المسلمين في كندا بشكل ملحوظ خلال العقد الأخير من القرن العشرين بسبب توافد المهاجرين المسلمين من جنوب أسيا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط، فقد زادت أعداد مسلمي كندا بنسبة 128.9 % خلال العقد الأخير من القرن العشرين لتصل إلى 579 ألف نسمة مما يجعل الإسلام أسرع الأديان انتشارا في كندا، كما أصبح المسلمون يشكلون 2% من مجموع السكان الكنديين.
وأشارت بعض الصحف الكندية مثل صحيفة تورنتو جلوب آند ميل في مقال نشرته في الرابع عشر من مايو الحالي إلى أن إحصاء عام 2001 أوضح زيادة أعداد أبناء بعض الأقليات الدينية غير المسيحية في كندا مثل اليهود والذين زاد عددهم بنسبة 3.7 % ليصل إلى 329 ألف نسمة.
وقالت الصحيفة أن زيادة أعداد المسلمين الكنديين مقارنة باليهود الكنديين قد يؤدي إلى زيادة رغبة الحكومة الكندية في اتخاذ موقفا أكثر حيادا تجاه قضية الشرق الأوسط في الوقت الذي يضغط فيه اليهود الكنديون على الحكومة لاتخاذ موقفا أكثر انحيازا ودعما لإسرائيل.
كما ذكرت الصحيفة أن تزايد أعداد المسلمين الكنديين هو عامل هام ومؤثر على مستقبلهم السياسي ولكنهم مازالوا يفتقدون إلى التنظيم والتركيز السياسي الذي يتمتع به اليهود الكنديون.
في حين أشارت صحيفة كندية أخرى تدعى مونتريال جازيت في مقال نشرته في الرابع عشر من مايو الحالي إلى أن المسلمين أصبحوا أكبر الأقليات غير المسلمة في مقاطعة كوبيك والتي تعد أحدى أكبر المقاطعات الكندية.
وأشارت الصحيفة إلى أن نتائج الإحصاء السكاني الكندي لعام 2001 تكشف عن تزايد أعداد مسلمي ولاية كوبيك من 108 ألف نسمة في أوائل العقد الماضي إلى 141 ألف نسمة في نهاية القرن العشرين.
وقالت الصحيفة أن الفترة نفسها شهدت انخفاض أعداد أقليات غير مسيحية أخرى مثل اليهود الذين تناقص عددهم بنسبة 8%، ووصلوا إلى 90 ألف نسمة، كما زادت أقليات أخرى مثل البوذيين والهندوس والسيخ.
وأبرزت الصحيفة كون المجتمع المسلم في كوبيك يتضمن الكثير من الأطفال والشباب، كما يتضمن أيضا كثير من المسلمين الذين لم يحصلوا بعد على الجنسية الكندية مما يبشر بزيادة أعداد المسلمين خلال العقد القادم.
وتعليقا على نتائج الإحصاء ذكرت د. شيما خان رئيسة مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في كندا (كير-كان) وعضو مجلس إدارة مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) "نمو أعداد وتأثير المسلمين الكنديين سوف يساعد على مد جسور تفاهم قيمة بين الغرب والعالم الإسلامي"، وأشارت شيما خان إلى أن العقد الأخير شهد قفزة إيجابية في مستوى نشاط المسلمين السياسي وفي الحياة العامة الكندية، وقالت أن المستقبل سوف يشهد دوار أكبر للمسلمين الكنديين في الحياة العامة الكندية خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار حقيقة كون المجتمع المسلم في كندا هو مجتمع شاب، مشيرة إلى أن نصف المسلمين الكنديين تقل أعمارهم عن 28 عاما.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:07 AM
المسلمون في كندا .. ضحايا للتفرقة والعنصرية الدينية


معظم الكنديين السبب في قوة اقتصادهم الذي ينتج عن وجود عمالة ماهرة ورخيصة من المهاجرين حيث أن كندا تستقبل سنوياً مئات الآلاف من هؤلاء المهاجرين الذين اختاروا كندا لتكون وطناً لهم.
يرجع هؤلاء المهاجرون إلى عدة دول وسنلقي الضوء في هذه المقالة على أولئك المهاجرين الذين هاجروا إلى كندا بتعاقدات شخصية وفردية.
خلال إكمال عملية الهجرة فإن هؤلاء العمال الذين ينحدرون من دول إسلامية لا يتم تنويرهم بحقيقة الأوضاع في كندا ومعظم هؤلاء المهاجرين من ذوي الشهادات الأكاديمية الرفيعة والمهارات العالية الذين يتصورون كندا على أنها أرض الأحلام وما ان تطأ أقدامهم أرض كندا حتى يعلموا أنهم قد وقعوا ضحية عمليات نصب واحتيال ، ويرجع بعضهم إلى أوطانهم بعد أشهر قليلة بعد أن يكونوا قد فقدوا كل مدخراتهم ، إلا أن الغالبية العظمى منهم لا يستطيعون الرجوع إلى أوطانهم لأنهم سيكونون خاليي الوفاض.
خلال الأشهر الأولى ينفق المهاجرون كل مدخراتهم في انتظار الحصول على وظيفة مناسبة وما يزيد الأمر سوءً هو أن معظمهم يبيع كل أملاكه من عقار ونحوه في وطنه قبل السفر إلى كندا ويستقيل بعضهم من وظائفهم التي كانوا فيها ويأتون إلى كندا ليواجهوا مصيرهم المظلم حيث أنهم لا يتلقون أي مساعدات من الحكومة الكندية.
في رحلة البحث عن الأفضل فإن بعض هؤلاء المهاجرين الذين ينحدر معظمهم من باكستان والهند ومصر كانوا يعملون في دول الخليج العربية ويأتون إلى هنا متسلحين بشهاداتهم العلمية الرفيعة وخبراتهم الطويلة ومدخراتهم التي أفنوا في سبيل الحصول عليها زهرة شبابهم بعد أن يتم خداعهم بواسطة مكاتب الهجرة إلى كندا.
تؤكد مكاتب المهاجرين إلى كندا والمنتشرة في العديد من الدول الإسلامية لهؤلاء المهاجرون أنهم لن يتعرضوا إلى أية مضايقات عنصرية أو دينية في كندا لأن الدستور الكندي يحميهم ، وواقع الحال يقول إن الحكومة الكندية قد فشلت في حماية هؤلاء المهاجرين الذين يتعرضون إلى أقسى أنواع التعذيب النفسي.
بعد وقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر من العام الماضي بدأ الكنديون ينظرون إلى كل مسلم بعين الارتياب ، ومجرد أن يحمل الشخص اسماً إسلامياً فإن ذلك يعتبر كافياً للاشتباه به بغض النظر عما إذا كان يطبِّق تعاليم الإسلام أو لا ، وحتى أولئك المسلمين الذين تأثروا بالمجتمعات الغربية وتبنوا ثقافة الغرب يجدون أنهم ليسوا بمعزل عن هذه المضايقات والتفرقة بسبب أسمائهم الإسلامية.
وقد زادت حدة هذه المضايقات بعد أحداث سبتمبر ونتيجة لذلك ارتفعت معدلات البطالة بين المهاجرين المسلمين إلى مستويات غير مسبوقة ، وأفادت دراسة حديثة أن حوالي 75% من المهاجرين لا يستطيعون الحصول على وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم الأكاديمية ، حتى الوظائف الهامشية غير متوفرة للمسلمين.
وبالرغم من أن معظم هؤلاء المهاجرين من حملة الشهادات العليا في الطب والهندسة والجيولوجيا وهندسة الكومبيوتر وعلومه والمحاسبة ، إلا أن معظمهم يعملون في أعمال هامشية بالأجر اليومي كحراس أمن وعمال نظافة في مطاعم ماكدونالدز وكنتاكي وبرجر كينج وسائقي سيارات أجرة ، والمحظوظ منهم من يجد عملاً مؤقتاً يستمر لعدة أسابيع حيث يتم إخضاعهم لفترة اختبار طويلة المدة يجلسون فيها لاختبارات قاسية وصارمة ومن ثم يتم تسريحهم بدعوى عدم اجتيازهم الاختبارات المطلوبة.
ويتعرض المسلمون ومعظم السكان غير الأوربيين لتفرقة وتمييز مبني على أسباب دينية وقد تعرضت العديد من المساجد ودور العبادة لاعتداءات بعد سبتمبر 2001م ، وبالرغم من انحسار موجة الاعتداءات إلا أن معدلات التمييز ضد المسلمين ما زالت في ارتفاع متزايد حيث تم طرد مئات المسلمين من أعمالهم.
هؤلاء المهاجرون ليسوا طالبي لجوء سياسي حيث أنهم اختاروا كندا بغرض الاستقرار فيها وهم ينحدرون من دول فقيرة ، وترمي سياسة الهجرة الكندية إلى تحقيق هدفين هما استدراج هذه الكفاءات الوطنية إلى خارج بلدانها والاحتفاظ بهذه العقول المسلمة داخل أراضيها.
ويرفض أصحاب العمل إدماج هذه الكفاءات في مؤسساتهم وشركاتهم بدعوى عدم حصولهم على الخبرة الكندية الكافية ، وهنا يرتفع تساؤل كبير وهو لماذا لم يتم التنويه على هؤلاء المهاجرين من قبل القائمين على مكاتب الهجرة بأنهم سوف يعملون كسائقي سيارات أجرة وعمال نظافة في المطاعم وحراس أمن.
وتساهم وسائل الإعلام في ترسيخ تلك العنصرية باستمرارها في نشر الكتابات المسيئة للدين الإسلامي للدرجة التي أصبح فيها المسلمون يخشون على أنفسهم وممتلكاتهم ، ويقول بعض المحللين إن الأجواء السياسية في الولايات المتحدة وكندا ربما تساهم في حدوث مجازر جديدة ضد المسلمين ، حيث أن وسائل الإعلام الأميركية المسموعة والمقروءة تستعدي المواطنين ضد الإسلام ، ويتساءل الكثيرون متى ستقوم الحكومة الكندية بإيقاف ذلك ؟ لا أحد يدري .
ومؤخراً زادت الكتابات المسيئة للإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام في الولايات المتحدة وكندا ، وبمثل ما يرتبط المسيحيون بالنبي عيسى (عليه السلام) فإن المسلمين يرتبطون بالنبي محمد (عليه الصلاة والسلام) بأكثر من ارتباطهم بآبائهم وأبنائهم ، لذلك فإن أي إساءة للإسلام أو للنبي محمد (عليه الصلاة والسلام) تُمثِّل إهانة بالغة للمسلمين ، ولا يكاد يمر يوم دون أن يتطوع أحد الكُتَّاب أو الصحفيين أو المذيعين ويكيل السباب للإسلام والمسلمين. ولا يوجد مبرر مقنع للصمت التام الذي تلتزمه الحكومة والجهات الرسمية ، فهل هذه هي حرية التعبير وحرية الصحافة التي يدعونها؟!المجتمع المتطور هو المجتمع الذي ينمو فيه الجميع ويحترم فيه الناس بعضهم بعضاً وينأى فيه الفرد عن مهاجمة الآخرين وهو ما يفتقده المجتمع الكندي

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:08 AM
قرية شرعية للمسلمين في كندا


حي حديث البناء في تورنتو يتوسطه مسجد ويضم منازل بغرف منفصلة للرجال والنساء وشوارع بأسماء اسلامية.
فوغان (كندا) – من غيوم لافلاليه (http://www.middle-east-online.com/?id=56824)
"قرية السلام" مشروع عقاري في ضاحية تورونتو اقيم خصيصا للمسلمين ويتضمن منازل مجهزة بصالونات منفصلة للرجال والنساء وشوارع باسماء اسلامية مثل "البشير" و"ظفر الله" و"عبد السلام" ويتوسطه مسجد تتراءى مئذنته من بعيد.

وكان مسجد صغير ينتصب وحيدا في مطلع التسعينات وسط حقل شاسع من الذرة محاذ للطريق العام الذي يعبر فوغان بضاحية تورونتو المدينة الكندية الكبرى البالغ عدد سكانها خمسة ملايين نسمة نصفهم تقريبا متحدرون من اصول مهاجرة.

وشيد المسجد عدد ضئيل من اتباع الجماعة الاحمدية التي اسسها ميرزا غلام احمد في نهاية القرن التاسع عشر في ما يعرف اليوم بباكستان ويكفرها البعض، وهو اليوم قلب مشروع عقاري مزدهر.

وقال مطلق المشروع نصير احمد (54 عاما) الذي غادر باكستان الى كندا عام 1976 "الهدف كان تقريب المؤمنين من المسجد".

ولد مشروع "قرية السلام" عام 1998 وهو يتضمن اليوم اكثر من 260 مسكنا شبيهة بمساكن الطبقة الاميركية الميسورة تحيط بها مساحات مكسوة بالعشب وخلفها مرائب تتسع لسيارتين وجميعها يطل على المسجد الكبير القائم وسط "القرية".
وتحمل جميع شوارع "قرية السلام" اسماء باللغة الاوردو، اللغة الرسمية في باكستان، او اسماء شخصيات باكستانية مثل عبد السلام الحائز جائزة نوبل للفيزياء عام 1979.
والمنازل مجهزة بانظمة تهوية تجدد الهواء في المطابخ التي تفوح بروائح التوابل الخاصة بشبه القارة الهندية، كما تتضمن صالونات خاصة بالنساء وأخر للرجال.

وتباع مساكن "القرية" حاليا باكثر من نصف مليون دولار وهي تلقى طلبا كبيرا دفع اصحاب المشروع الى الشروع اخيرا في "مرحلة ثانية" من البناء.

واوضح احمد جالسا خلف مكتبه حيث يعرض صورا له برفقة كبار السياسيين الكنديين "اننا نعطي معنى عمليا لمفهوم التعددية الثقافية".

وان كانت "قرية السلام" مصممة للمسلمين، الا انه يشدد على انها مفتوحة للجميع ولو ان كل الملاكين فيها حتى الان مسلمون.
وردا على سؤال عما اذا كانت هذه "القرية" اشبه بمعزل (غيتو) قال "كانت هناك مخاوف بهذا الصدد في البدء. لكن ما هو المعزل بنظر الناس اليوم؟ انه مكان يغيب عنه القانون. والوقت اثبت انها ليست معزلا، فقيمة البيوت مرتفعة والشوارع نظيفة ولا عنف هنا".

وتقول باتريشيا وود استاذة الجغرافيا المدينية في جامعة يورك "الناس يعيشون في معازل حين لا تتوافر لهم خيارات اخرى. انه عزل مجموعة بشكل لا ارادي عن باقي المجتمع. المعزل ايضا مكان فقير بدون خدمات تعيش فيه اقلية".

وتؤكد ان "قرية السلام ليست معزلا"، مقرة في الوقت نفسه بان هذا النوع من المشاريع يمكن ان يصمد في العديد من الدول الاوروبية البعيدة عن التعددية الثقافية الكندية ومنها فرنسا.
وبعد مدينة "افي ماريا" المصممة للكاثوليك في فلوريدا بالولايات المتحدة و"قرية السلام" في كندا، يتساءل البعض ان كان هناك ميل جديد في اميركا الشمالية الى استحداث جيوب لمختلف الاديان.
وقالت وود بهذا الموضوع "اذا نظرتم في تاريخ اميركا الشمالية، فان مجموعات معينة قدمت (من اوروبا) واستقرت بشكل مماثل فبنت بيوتا ومؤسسات بجنب بعضها وكان لها في نهاية المطاف قريتها الخاصة".

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:08 AM
http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank
وقع هدا الامر في 2007
حجاج قرقيزيا.. قصص امتزجت فيها دموع الفرح بالبكاء

انتهت أخيراً مأساة في حقيقتها أغرب من الخيال أبطالها حجاج قرقيزيون من إحدى دول الاتحاد السوفيتي السابق قرروا الخروج من اجل الحج في العام الماضي ومعظمهم من الطاعنين في السن ومن النساء وتقدموا بطلب التأشيرات من بلادهم فنصحهم المفتون حينها بالتوجه إلى الحدود السعودية لأخذ التأشيرات وانطلقوا في رحلتهم عبر عدة باصات خشبية في قافلة فيها ألفان من الحجاج وعندما وصلوا إلى طاجكستان بعد أن عبروا جمهورية اوزبكستان كاملة فوجئوا بمنعهم من معبر طاجكستان فما كان لهم إلا أن قفلوا عائدين حيث عادوا عبر أوزبكستان ومن ثم قرقيزيا ثم كازاخستان حتى وصلوا الحدود الروسية وهناك وجههم الروس إلى سيبريا حيث وصلت درجة الحرارة إلى 50 درجة تحت الصفر ومات مجموعة من الحجاج كما تعطل أحد باصاتهم الخشبية المتهالكة فاضطروا لنزع الكراسي في الباص الثاني ووضعوا ألواحاً خشبية ليجلس الحجاج الطاعنون في السن على مستوى دورين وتابعوا رحلتهم العصيبة حتى وصلوا عبر اذربيجان وإيران فتركيا فسوريا ثم الأردن ووصلوا إلى الحدود السعودية الأردنية حيث تنفسوا الصعداء هناك بعد أن وصل 230 حاجاً من أصل 2000 حاج ولكنهم اصطدموا بعقبة كبرى وهي عدم حملهم لتأشيرات الحج ومكثوا على الحدود السعودية الأردنية حوالى 45 يوماً بانتظار بصيص الأمل الأخير في دخول الأراضي المقدسة وقفوا أياماً في العراء والبرد حتى وصلهم الأمر السامي من ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين وأمر بدخولهم للأراضي المقدسة لأداء العمرة بعد رحلة استمرت أربعة أشهر ولما علمت (المدينة) بقصتهم زارتهم ونقلت قصتهم عبر صفحاتها.

وجاء توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز و أمر بنقلهم إلى المدينة المنورة وعودتهم بطائرة خاصة إلى بلادهم وتكفل حفظه الله بحجهم هذا العام ففرح الحجاج كثيرا وابتهلوا لله عز وجل أن يطيل في صحة خادم الحرمين الشريفين وان يمده بالتوفيق والسداد وظل الحجاج عبر عام ينتظرون عودتهم لأداء فريضة الحج وهو الحلم الذي طالما انتظروه والشوق يداعب أجفانهم؟! وقبل حج هذا العام تم الاتصال بالسيد هشام زرعة سفير خادم الحرمين في قرغيزيا ومجموعة من الخيرين بعد تأخر وصول الحجيج وتفضل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن طلال بن عبدالعزيز بتبنى الاتصال مع الجهات المختصة وإرسال اسماء الحجاج مجدداً وكان قد تبقى لوقفة عرفة ثلاثة أيام فقط فأرسل مندوب ومعه الجوازات للسفارة في كازاخستان ولبعد الحجيج عن العاصمة القازاخستانية (مسيرة 16 ساعة بالسيارة) كانت هناك صعوبات في جمع الحجيج وحصرهم وتم تجنيد كافة العاملين في السفاره لإخراج التأشيرات للحجاج ومكثوا لمدة 20 ساعة متواصلة لذلك وانتهت الجوازات الساعة الواحدة فجرا وصلت الطائرة الخاصة إلى مطار بشكك عاصمة قرقيزيا الساعة 12 ظهراً والحجاج في انتظار مندوبهم الذي كان يحمل خبراً سعيداً فانفجر الحجاج بالبكاء من الفرح وطارت الطائرة محملة بأحلام حجاج عاشوا لتحقيقها عشرات السنين.

ووصلوا إلى أرض مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة في التاسعة مساء يوم الثامن من ذي الحجة بعد طيران لمدة ثماني ساعات وعقب ذلك وصلوا إلى مكة الواحدة ليلاً ليتجهوا يوم التاسع ذي الحجة إلى صعيد عرفات ليقفوا بها وتتحقق الأحلام والأمنيات والآمال بلمسة حانية من ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي حقق أمراً كان في عداد المستحيل بالنسبة اليهم.

(المدينة) زارت الحجاج في خيامهم بعد انتهاء حجهم ورصدت مشاعرهم وخرجت بأجمل القصص الإنسانية في الحج.



حلم مستحيل

في البداية تحدث الحاج أميولوف والدموع تنهمر من عينيه ظللت أجمع المال لمدة 85 سنة حيث كنت أعمل في الرعي منذ كان عمري 5 سنوات واليوم أنا في التسعين من عمري وقد تحققت امنية حياتي وأردف قائلاً: كنت متيقناً بأن الملك عبدالله والسعوديون كانوا الصادقين معنا وذلك لم أشك لحظة واحدة رغم أنه لم يبق على الحج إلا ثلاث أيام ونحن لا نعرف مصيرنا.إلا أنني ما كنت أعتقد فيه حصل وفعلاً وصلنا لأرض المملكة وأدينا الحج ثم كفكف دموعه وخنقته العبرات ولم يستطع إكمال كلامه.

فجر جديد

اتجهنا إلى حاج آخر كان وجهه يحمل علامات الكبر والأسى سألنا عن اسمه وقال اسمي يزمستوف صوليمان وأبلغ من العمر 80 عاماً قضيت طيلة عمري أجمع المال من أجل اداء فريضة الحج وفي العام الماضي حصلت معنا مأساة فظيعة شعرنا بعدها بانقطاع الأمل ولكن المكرمة الملكية أعادت لنا الأمل وظللنا عبر عام كامل نمني النفس بالحج وظللت قبل الحج بعدة ايام لا أنام حتى وصلني الخبر فأمضيت ليلتي حينها أصلي لله فرحاً وابتهاجاً بأن تحقق الخبر السعيد كما أنني أقدم شكري لحكومة خادم الحرمين الشريفين وكل من ساهم في هذه المكرمة الملكية كما أقدم شكري لجريدة (المدينة) التي قامت بواجبها على أحسن حال وساهمت في هذه المكرمة واضاف والدموع في عينيه سنظل ندعو الله لكل الأشخاص الذين ساعدونا في تحقيق حلم العمر حتى الموت ورددها مرتين بلغة عربية مكسرة.

موعد منتظر

أما قديروف تاج الدين والذي يبلغ من العمر 70 عاما ويعمل إمام مسجد قال قضينا عاماً كاملاً ونحن ننتظر الحج بفارغ الصبر وكنا نعد الأيام والليالي بالدقيقة حتى أتى موعد الحج ونعلم بأن العرب لا يكذبون وفعلاً تحقق الحلم ولا يسعني إلا أن ابتهل إلى الله شاكرا له وداعيا لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والذي حقق لنا الحلم وكل من يساعدنا وساهم في تحقيق حلمنا والى صحيفة المدينة التي قامت بدورها على أكمل وجه.

انتظار طويل

وقال الحاج صجهو جيوف شهاب الدين الذي يبلغ من العمر 60 عاماً ويعمل مديرا لمدرسة كنت أنوي في العام الماضي أن آتي للحج ولكن القوات الروسية اعتقلتني لشبهة وشعرت حينها أن أمل العمر بدأ يختفي نظراً لأني ظللت طيلة العمر أجمع المال من أجل الحج ولكن عندما عرفت زوجتي بمصيري مرضت ولكن الأمل عاد لنا من جديد بمنحة كريمة من ملك عظيم حتى أنني في المدرسة قمت بعمل دروس خاصة عن السعودية وعن مآثر خادم الحرمين الشريفين هذا الرجل الشهم الهمام الذي حقق لنا حلم السنين وأشكر كل من وقف بجانبنا وأشيد بموقف جريدة (المدينة) التي قامت بدورها الإعلامي كاملا.

شعور غريب

ووصف الحاج عكروف منصور والذي يبلغ من العمر ثمانين عاما ويعمل سائقا أنه كان ينتظر الخبر ومرض وخشي أن يذهب عنه الحج وعندما وصله الخبر السعيد قبل الحج بيومين فرح فرحاً شديداً حتى أنه من شدة فرحه ورغم كبر سنه أصبح يقفز فرحا كالطفل الصغير وقال طيلة عمرنا لن ينسى هذا الموقف الكريم من خادم الحرمين الشريفين.وقال الحاج ببوشنليف جولدبي صاحب 77 عاما انه منذ 60 عاما وهو يجمع المال وقال في العام الماضي عندما دخلنا مكة تمنيت ألا اغادرها وفي هذا العام عندما تأخرت عنا خبر الحج ويبقى للحج ايام معدودة تعبت ومرضت وتأثر كل أفراد اسرتي وأحفادي الا ان منحة الملك عبدالله بن عبدالعزيز بثت لنا الفرح من جديد.

دعاء وبكاء

وتحدث محمد سيوف قرقاسمي واي صاحب 80 عاما والبكاء لا يفارقه قائلا كنت متيقناً أن المسلمين صادقون وكنت انتظر المكرمة بفارغ الصبر وأتابع الجرائد كل يوم ولكن لا جديد وخشيت ان أموت ولا اؤدي فريضة الحج ولكن في داخلي ايمان باننا ذاهبون للحج والحمد لله تحققت الأمنية.. توقف قليلا ومع دموعه ورفع يديه ليتضرع الى الله ويدعو لخادم الحرمين الشريفين وكل من ساعدهم وساهم في اداء فريضة الحج لهم ودعناه وتركناه يدعو ويبكي.

نهاية سعيدة

تركنا خيمة الرجال واتجهنا لخيمة النساء استقبلونا بالدعاء والزغاريد والفرح يعلو وجوههم وتحدثت لهم حيث التقينا بثلاث نساء بلغن من العمر فوق الثمانين عاما وقال لقد عملنا وتيقنا نحن وأزواجنا من أجل أن نفرح بأداء فريضة الحج وقالوا والفرح لا يكاد يفارقنا حيث أننا تمكنا طوال العام نصلي الليل ونقومه فرحا وشكرا بالمكرمة وكنا متيقنين بأن ربنا سيحقق أمانينا وفعلا جاءت منحة خادم الحرمين الشريفين لتمحو لنا حزننا وتبدله فرحاً كما اننا نشكر جريدة (المدينة) وهي التي نشرت معاناتنا وتابعت موضوعنا حتى نهايته.

مكرمة سعيدة

ووجدنا عبدالرحمن حكيم عوجيه ذو الخمسين عاما بجوار أمه التي بلغت 80 عاما وهو يقبل يدها اقتربنا منه حدثنا عن معاناته وقال خرجت أنا وأمي في العام الماضي مع المجموعة بقصد فريضة الحج وأردت أن احقق حلم والدتي التي طال انتظاره وعندما وصلنا للحدود الروسية احتجزتني القوات الروسية وسجنوني وذهبت والدتي مع الحملة وعانت الأمرين وقلبها في مكة وعقلها عندي وحينما وصلت الى مكة في المرة الأولى فرحت لها فرحا شديدا بعد ان افرجت عني القوات الروسية حينها وعندما عادت والدتي ومعها خبر المكرمة لم تسعني الدنيا من الفرحة وظللت طيلة العام الماضي انتظر هذه اللحظات لانني اشعر بالمسؤولية تجاه والدتي وأحبها حبا شديدا واتمنى ان احقق لها امانيها واقترب الحج ومعه كنت اترقب وصول الخبر السعيد وكنا نعرف ان العرب صادقون وها نحن قمنا بأداء فريضة الحج ثم استطرد قائلا: لا انسى هذا الموقف من ملك الانسانية الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي مسح دموعنا ونشكر كل من ساهم في هذه المكرمة ونشكر جريدة المدينة التي ساهمت في حل معاناتنا.اما الحاجة حيدروف كامهان والتي تبلغ من العمر 85 عاما فلم تستطع الكلام من شدة البكاء والفرح.

المصدر جريدة المدينة

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:08 AM
مسلمو غانا متماسكون أمام حملات التحريض
يشكلون ثلث السكان ولا قيود على بناء المساجد


أعلن ما يزيد على 5500 شخص هم كل سكان قرية “كيبا تيطو”، اعتناقهم الإسلام، والقرية تضم نحو 196 عائلة وتقع في الإقليم الشمالي لدولة غانا ويعيش أهلها على الرعي والزراعة. وقاموا ببناء مسجد كبير لهم بعد اعتناقهم الإسلام في شهر مايو/أيار الماضي. ويشكل المسلمون في غانا 35% من إجمالي السكان وباقي التعداد موزع بين المسيحيين والوثنيين.
وتمثل غانا نموذجا رائعا لحالة التعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين في البلاد الإفريقية؛ حيث تسودها روح تسامح ديني بين مواطنيها من أتباع الديانات المختلفة، وهو ما جعل منظمة المؤتمر الإسلامي تختارها مقرا لإقامة المؤتمر العالمي للتعايش السلمي بين الأديان في البلاد الإفريقية منذ عام 2004.
على جانب آخر، أكد الشيخ عبدالقادر السيد نباري، مدير المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية أن المسلمين في غانا رغم أنهم يشكّلون أكثر من ثلث سكان البلاد، فإنهم لا يلعبون دوراً سياسياً يناسب هذا العدد الكبير، معتبراً أن الوزن السياسي الضئيل للمسلمين هو من مخلفات الإرث الاستعماري الذي عمل على تكريس النفوذ السياسي لغير المسلمين.
وأوضح نباري أن مسلمي غانا يعانون مظاهر تمييز وتهميش شديدة، خصوصاً في الالتحاق بالمدارس والجامعات، فضلاً عن أن الدستور العلماني للدولة يجعلها لا تقدم دعماً مالياً للمدارس ذات الهوية الإسلامية، وهو ما يصعد من أزمة الأمية في أوساط المسلمين، ويجعل وزنهم في المجتمع يتراجع.
وتابع إن المسلمين لم يتأثروا سلباً بشكل كبير نتيجة أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول ،2001 بالإضافة إلى إخفاق حملات التحريض عليهم من قبَل قوى معادية، مشدداً على أن ذلك يعود للعلاقات الوثيقة بالنصارى والوثنيين. وحذر من أن تجاهل الدول الإسلامية لمسلمي غانا ستكون له عواقب وخيمة على هويتهم، في ظل الزحف التبشيري الرهيب الذي يهدد جميع مدن غانا.
الديانة الأولى
دخل الإسلام غانا عام 717 ه عبر قوافل التجار العرب الذين وفدوا إلى البلاد، وكذلك عبر تجار قبائل الهوسا والفلاتا الذين كانوا يأتون من نيجيريا ومالي، وكان السلوك الطيب والخلق القويم والأمانة العالية للتجار المسلمين، سبباً كبيراً في اقتناع أهل غانا بالإسلام، فتعاطَوْا إيجاباً مع الدعاة المسلمين، وأقبلوا بأعداد غفيرة على الإسلام بصورة مشابهة لأقرانهم في دول الغرب الإفريقي، واستمر هذا النمو في العقود والقرون الماضية حتى تحوّل الإسلام إلى الديانة الأولى في غانا وفي غرب إفريقيا جميعاً، حيث وصلت نسبة السكان المسلمين إلى أكثر من30% من عدد سكان غانا التي يصل عدد سكانها إلى (22) مليوناً يتركزون بصورة مكثفة في شمال البلاد وفي مدينتي تمالي وكوماسي في الغرب الأعلى، وهناك وجود إسلامي كذلك في العاصمة وفي مدينة بوكر في الشرق الأعلى.
ورغم أن الإسلام يعد الديانة الأولى في البلاد فإن الوزن السياسي للمسلمين لا يتناسب مع هذا الأمر، رغم نجاحهم في الوصول إلى مناصب سياسية رفيعة في السنوات الأخيرة، مثل نائب رئيس الدولة ووزير العمل ومناصب دبلوماسية منها سفير غانا في السعودية بشير عبد الرازق، ووجود عشرات من كبار ضباط الجيش يعتنقون الإسلام.
والمسلمون في غانا يعانون مظاهر تمييز واضحة، وخصوصاً الالتحاق بالكليات والجامعات وفي تخصصات معينة كالطب والهندسة، وهو إرث استعماري بغيض، وقد يُجبر المسلم على تغيير اسمه ليلتحق بهذه الكليات.
أما فيما يخص العبادات والشعائر الدينية فالدستور في غانا علماني، لا يفرق بين المسلم وغيره في أداء الشعائر، ولا يوجد أي قيود على الصلاة أو بناء المساجد أو المراكز الإسلامية، بل إن الدولة تقدم دعماً للمساجد مادامت تحظى بطابع رسمي ومسجلة لدى الحكومة.
ولم تتأثر غانا بشكل كبير بما يُسمّى “الحرب على الإرهاب”، ولم تفرض على المسلمين في البلاد قيود، وأخفقت حملات التحريض على المسلمين، بسبب قوة وتماسك المجتمع الإسلامي.
ويعدّ نقص الوعي الديني من المشكلات التي تقضّ مضاجع المسلمين في غانا بسبب نقص الإمكانات المادية، وندرة وجود العلماء والدعاة القادرين على تنمية الوعي الديني لدى المسلمين، والنقص الحاد في أعداد المصاحف والمراجع التي تتحدث عن مبادئ الإسلام وعبادته.
لواء الدعوة
وفي عام 1985 تم إنشاء المجلس الأعلى للدعوة والبحوث الإسلامية؛ للمساهمة في إخراج كوادر قادرة على حمل لواء الدعوة ونشر الثقافة الإسلامية واللغة العربية في القارة الإفريقية، ولهذا المعهد أفرع ثلاثة: في كوماس وتمبالي والعاصمة أكرا.
كما أن للمجلس دوراً اجتماعياً يتمثل في إقامة مشروعات لكفالة الأيتام، وكفالة طلبة العلم العاجزين عن دفع المصروفات، ومشاريع إفطار الصائم، والرعاية الصحية، والأضاحي، وحفر الآبار. وهناك حاجة شديدة لمضاعفة المنح المقدمة لطلاب غانا في الجامعات الإسلامية، فالمنح العشر التي يتم الحصول عليها سنوياً من الأزهر ليست كافية على الإطلاق، خصوصاً أن الدولة لا تقدم أي دعم في هذا المجال، وهذا ما يضاعف التحدي في ظل تنامي أعداد الجمعيات التنصيرية المشبوهة التي تنتشر في طول البلاد وعرضها ولا همّ لها إلا تذويب هوية مسلمي غانا، مستغلةً غياب العمل الدعوي بصورة مكثفة، بالمقارنة بما كان في السابق.
ولم تفلح جماعات التبشير في تحقيق نتائج مهمة في أوساط المسلمين في غانا، فراحت تركز على التبشير في مناطق الوثنيين واللادينيين، ورغم الإمكانات المالية الكبيرة التي تتمتع بها هذه الجماعات المشبوهة، والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعانيها المسلمون، وضعف الوعي الديني لديهم فإن هذه الجماعات لم تنجح في اختراق صفوف المسلمين، وعلى العكس تماماً فهناك إقبال من جانب نصارى غانا على اعتناق الإسلام، بل إن أكبر قسيس في غانا أعلن إسلامه في الفترة الأخيرة، في ضربة قاضية لم تستطع هذه المنظمات الإفاقة منها حتى الآن.
جريدة الخليج
11-4-2008
ارجوا الدعاء لجميع المسلمين بالجنة

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:09 AM
المسلمون في غانا آلام وآمال

يعاني المسلمون في أفريقيا من كثير من المشكلات السياسية والاجتماعية الصحية مما يجعلهم لقمة سائغة بين يدي أصحاب الأفكار الهدامة نتيجة للفقر والعوز، وسنحاول في هذه السلسلة التعرف على أحوال المسلمين في هذه القارة ولنبدأ من الغرب حيث الأقلية المسلمة في غانا:

أصل تسمية غانا:
ذهب بعض المؤرخين إلى أن كلمة (غانا) لقب يطلق على الملك وعلى أمير الجيوش، وقيل إن أصلها من الغنى وأن التجار المسلمين أطلقوا هذا الاسم على هذه البلاد لوجود الذهب في أرضها، وأصبحت الكلمة متداولة في المجتمع المحلي. ومهما كان أصل الكلمة فقد أصبحت تطلق في التاريخ المعاصر على الجمهورية الغانية بساحل خليج غينيا في غرب أفريقيا، و أطلق عليها هذه التسمية رسميًّا الرئيس الأول للبلاد كوامي إنكروما إذ كانت تعرف قبل ذلك بـ ساحل الذهب.

الموقع والمناخ:
ظهرت دولة غانا بحدودها الحالية إلى الوجود في السادس من شهر مارس من عام 1957م، وهو اليوم الذي نالت غانا استقلالها السياسي عن بريطانيا، وهي أول دولة تستقل من الاستعمار الأوروبي في غرب أفريقيا بعد ليبيريا التي سبقتها بنحو قرن من الزمان.
وتقع غانا في غرب القارة الأفريقية، تحدها من الشرق دولة توجو، ومن الغرب ساحل العاج، ومن الشمال بوركينا فاسو، ومن الجنوب المحيط الأطلسي (خليج غينيا)، ومساحتها : 93,000 ميل مربع.
ومناخ غانا استوائي يميل إلى الاعتدال في معظم أشهر السنة في الجنوب إذ تغطيه الغابات وممطر في الفترة من إبريل إلى أكتوبر من كل عام..

السكان ولغاتهم:
بلغ سكان غانا في آخر إحصائية للسكان عام 2000م: 18,412,247 نسمة: 51% إناث و 49% ذكور. ومعدل النمو السكاني السنوي 2.6%، ويشكل المسلمون من إجمالي السكان: 35% في نظر المسلمين، وأما التوزيع الرسمي للسكان: 63% نصارى، 21% وثنيون، 16% مسلمون.
وتتكون غانا إداريا من عشر مناطق, تحت كل منطقة عدد من المحافظات مجموعها 110 محافظة.

أهم مدن غانا:
أكرا : عاصمة البلاد، تطل على المحيط الأطلسي.
كوماسي : العاصمة الثانية في وسط البلاد والعاصمة التجارية الأولى للدولة.
تمالي: العاصمة الإدارية الثالثة وتقع في شمال البلاد الذي معظم سكانه من المسلمين.

اللغات في الدولة:
أما اللغات؛ فاللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية للدولة، وهي متداولة على نطاق واسع في كل مجالات الحياة، وتوجد إلى جانب الإنجليزية لغات محلية للمناطق المختلفة، إذ لكل قبيلة رئيسة لغة محلية.

الحالة السياسية:
مرت غانا بعد استقلالها عن بريطانيا في 1957 م بعدة مراحل سياسية أهمها:
1960 ـ إعلان غانا جمهورية.
1966 ـ الإطاحة بالرئيس الأول للدولة د. كوامي انكروما في انقلاب عسكري بقيادة الجنرال جي أي أنكرا الذي تولى رئاسة الدولة.
1969ـ إزالة الجنرال أنكرا على يد الجنرال أكواسي أفريفا ونظم في نفس السنة انتخابات فاز فيها الدكتور كوفي بوسيا.
1972ـ الانقلاب العسكري الثالث، وتولى السلطة العقيد إغناتوس أشامبون.
1978 –إحلال الجنرال كي أكوفو محل الجنرال أشامبون في ترتيب بين المجلس العسكري الأعلى.
1979ـ الإطاحة بأكوفو في انقلاب ثوري بقيادة العقيد جيري رولنغس، وتم تنظيم انتخابات فاز فيها الدكتور هيلا ليمان.
1981ـ الإطاحة به أيضا في انقلاب ثوري آخر بقيادة العقيد حيري رولنغس مرة أخرى.
1992ـ تنظيم انتخابات فاز فيها العقيد رولنغس نفسه الذي كان يحكم البلاد منذ الانقلاب الأخير في 1981.
1996ـ نظمت انتخابات أخرى فاز فيها نفس العقيد.
2000ـ نظمت الانتخابات الأخيرة في تاريخ غانا فاز فيها الرئيس الحالي جون كوفور من الحزب المعارض، ونائبه الحاج علي مهاما.

نظام الحكم في الدولة:
وفقا للدستور الحالي فغانا جمهورية يحكمها رئيس منتخب من الشعب مباشرة، وكل فترة انتخابية أربع سنوات، ويحق للرئيس ترشيح نفسه لأربع سنوات أخرى بحيث تكون أقصى مدة لحكمه ثمان سنين.

الحالة الاقتصادية:
تعد غانا من أغني دول غرب أفريقيا من حيث المقياس القومي غير الفردي إذ حباها الله بثروات طبيعية متعددة، منها:
الكاكاو( المنتج الرئيس)، والموز والذرة في القطاع الجنوبي، والبطاطس الأفريقي ( اليام ) في القطاع الشمالي، وتصدر كميات جيدة من تلك المنتوجات إلى دول العالم، ويأتي الخشب في المركز الثاني بعد الكاكاو، وتحتل الثروة المعدنية المركز الثالث من حيث التصدير. كما أن غانا من الدول المشهورة بإنتاج المعادن الثمينة، وكانت تعرف قديمًا بساحل الذهب، ومن أهم ثروات غانا المعدنية الذهب والمنجنيز.

الصناعة :
تنمو الصناعة الغانية باطراد، وهي صناعات خفيفة في معظمها، ومن أهمها صناعة المواد الغذائية كتعليب الأسماك، وتكرير الزيوت، وإنتاج الملابس خاصة المحلية، وصناعة الخشب, ونحو ذلك من الصناعات الخفيفة.

الحالة الاجتماعية :
لا يزال المجتمع الغاني متمسكًا بتقاليد الأسرة والقبيلة، ولذلك أثر كبير في حياة المجتمع، ويحترم الجميع النظم والأعراف والتقاليد للقبيلة، وهنالك تشابه بين نظم وأعراف القبائل المختلفة, وتعتبر الأسرة وحدة المجتمع الرئيسة، ويعتبر تعدد الزوجات عادة متفشية في غانا لأن هناك اعتقادًا سائدًا بأن الزواج من أكثر من زوجة يزيد الرجل هيبة وقوة، وفي الإسكان تسكن أسرة مكونة من أربعة زوجات وزوج واحد في منزل واحد ولا تعتبر الغيرة بين الضرات أمرًا ذا أهمية كبيرة.
نسبة المسلمين وأحوالهم
نسبة المسلمين في غانا فيها خلاف بين المسلمين ومصلحة الإحصاءات الرسمية؛ ففي التعداد العام للسكان في عام 2000م ذكرت مصلحة الإحصاءات الحكومية أن نسبة المسلمين من إجمالي السكان 16%, لكن المسلمين لا يوافقون على هذا الرقم؛ بل استنكروه في كل وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة, وذكروا أن عدد المسلمين لا يقل عن 35%, وهذا الذي يراه المنصفون صوابًا، إذ ما من مدينة أو محافظة أو مركز أو قرية في غانا إلا وبها عدد كبير من السكان المسلمين في كل أقاليم الدولة.

أما عن أحوال المسلمين في غانا:
فللأسف الشديد تعاني المجتمعات الإسلامية في أفريقيا من عدة أمور لم يسلم منها مسلمو غانا ومن ذلك:
الجهل والفقر: وهما من أخطر مداخل المنصرين لتحويل المسلمين عن دينهم، كما تبين في أنشطة المؤسسات المعادية للإسلام .
والمقصود بالجهل نسبيًّا هنا الجهل بتعاليم الإسلام، إذ إن الوعي بتعاليم الإسلام لدى كثير من المسلمين يعتبر ضعيفًا جدًّا؛ بل السواد الأعظم لا سيما الأرياف يجهلون ما يعرف عن الدين بالضرورة, مما أدى إلى تمكن أصحاب المذاهب الهدامة في تغيير اعتقاد كثير من المسلمين و انتشار البدع والخرافات في أوساط المسلمين.

الجهات والمؤسسات العاملة في الدولة:
بصفة عامة يضمن دستور غانا حرية الاعتقاد للشعب وعليه فالدعوة أيًّا كان نوعها في غانا تتسم بحرية يمكن القول بأنها تامة، ولذلك تنشط مؤسسات كثيرة للعمل في غانا منها المؤسسات الإسلامية وغير الإسلامية ومن المؤسسات التي تعمل في اتجاه معاكس للإسلام.

الكنائس :
منذ دخول الاستعمار إلى غانا في القرن السابع عشر بدأ نشاط التنصير بأوجه مختلفة, وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن نسبة النصارى في المجتمع الغاني تصل إلى 63% كما سبق ذكره, وتعمل الكنائس في تنفيذ برامجها التنصيرية من خلال وسيلتين:
ـ الدعوة المباشرة في الكنائس.
ـ الدعوة من خلال الخدمات الاجتماعية.
فالأولى يتجمع النصارى وكل من ينجحون في استمالتهم في الكنائس في الأسبوع مرة على الأقل لتثقيف أعضائهم في النصرانية, ودعوة غير النصارى إليها بشكل غير مباشر من خلال إظهار محاسنها حسب نظرتهم, وتقدر عدد الكنائس في غانا بمذاهبها المختلفة: 1230 كنيسة بأحجام مختلفة, لكن قليلاً ما تنجح وسيلة الدعوة المجردة في استقطاب أتباع جدد.
والوسيلة الثانية هي الدعوة من خلال الخدمات الاجتماعية كالتعليم والصحة وحفر الآبار ومساعدة الفقراء المزارعين في إنتاجهم ونحو ذلك وعلى نطاق شامل إذ تنافس الكنائس الدولة وتفوقها في مناطق الريف في هذه الخدمات لاسيما المناطق التي بها كثافة سكانية مسلمة كالشمال والغرب الأعلى والشرق الأعلى وبالتنسيق فيما بين الكنائس المختلفة عبر مجلس يسمى المجلس الغاني للكنائس وعلى هذا يميل سكان الريف الفقراء إلى الكنائس واعتناق النصرانية.

الشيعة:
بدأ دخول الشيعة إلى غانا في نهاية عام 1981م إثر الانقلاب الثوري الحاصل في تلك السنة إذ لجأ قائد تلك الثورة ورئيس البلاد إلى إيران لمساعدته في تثبيت قدمه في سدة الحكم, ومن هنا بدأت إيران استغلال تلك الفرصة لنشر مذهبها من خلال:
تكوين علاقات حسنة: مع أصحاب النفوذ في الأوساط الإسلامية وكفالتهم في الحج وزيارة مدينة قم الإيرانية.
تقديم خدمات طبية بثمن رمزي: حيث قامت بفتح مستوصف بمعدات حديثة في العاصمة أكرا ويقدم المستوصف علاجًا شبه مجاني, ومن خلال ذلك تستقطب ضعفاء المسلمين إلى منهجها.
التعليم والبعثات التعليمية: افتتحت كلية إسلامية في العاصمة أكرا في عام 2000م يدرس فيها العلوم الإسلامية – من منظور الشيعة-, والعلوم الإدارية, وسميت بالكلية الإسلامية الجامعية, والتحق بها عدد كبير من أبناء المسلمين، كذلك تمنح أبناء المسلمين منحًا للدراسة في إيران ليعودوا وقد تشبعوا بالمذهب الشيعي.

القاديانية( الأحمدية كما تسموا في أفريقيا ):
وصل أول وفد للقاديانية إلى ساحل غانا في عام 1916م بقيادة رجل يدعى الحاج مولفي عبد الرحيم نيار بمساندة من الاستعمار الإنجليزي, وبدأت نشاطها الفعلي في عام 1921م لما أنشأت لها مركزًا في مدينة سالتبون في ساحل المنطقة الوسطى من البلاد, وكان الإنجليز يساعدون القاديانية في نشر مذهبها, وبدأت الحركة العمل الجاد لنشر معتقدها من خلال التعليم والخدمات الصحية.

المؤسسات الإسلامية العاملة في غانا:
توجد في غانا بعض المؤسسات الإسلامية وهي على قسمين: مؤسسات إسلامية محلية, ومؤسسات إسلامية من خارج الدولة.

المؤسسات الإسلامية المحلية، ومن أبرزها:
1ـ المجلس الإسلامي للتنمية والخدمات الإنسانية, ويعمل في مجالات: بناء المساجد ، حفر الآبار ، بناء العيادات الطبية ، بناء المدارس.
2ـ المجلس الأعلى للدعوة والبحوث الإسلامية, ويعمل في مجال الدعوة والتعليم.
3ـ مكتب أهل السنة والجماعة: ويعمل في مجال الدعوة.

المؤسسات الإسلامية الخارجية وهي :
1 – المنتدى الإسلامي : سجل المنتدى الإسلامي رسميًّا في غانا في السادس والعشرين من شهر مايو عام 1993م , وعندها بدأ ممارسة أنشطته الدعوية والتعليمية والإنشائية، ومن هذه الأنشطة: بناء المساجد وتشييد المجمعات التعليمية ، وحفر الآبار، وكفالة الدعاة والذين يعملون أئمة وخطباء ودعاة متنقلين.

2- جمعية العون المباشر: وتعمل في مجالات: بناء المساجد، حفر الآبار، كفالة الأيتام، كفالة الدعاة، خدمات اجتماعية موسمية كإفطار الصائم والأضاحي ومخيمات طبية مجانية.
3- جمعية إحياء التراث الإسلامي: وتعمل في مثل مجالات العون المباشر

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:09 AM
06-23-2006
ابن رئيس الـ"بي بي سي" يعتنق الإسلام**

حرص جونثان بيرت ابن جون بيرت مدير عام هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" على العمل في فترة العطلة الدراسية خلال فصل الصيف في مكتبة إسلامية متخصصة في بيع الكتب والنشرات الإسلامية. كما أنه كان يدخل في مناقشات مع الزبائن حول الإسلام، ويشرح لهم رؤية الإسلام في معالجة العديد من القضايا التي تواجهها المجتمعات الإنسانية. وكان بيرت الصغير خلال رحلته الإيمانية قد درس الإسلام دراسة عميقة. وبعد تفكير طويل قادته هذه الرحلة الإيمانية إلى اعتناق الإسلام.

وكان جونثان بيرت عند اعتناقه الإسلام ما زال يعيش في منزل الأسرة في نوربري بجنوب لندن مع والديه وشقيقته إليزا. وغيّر جونثان بيرت بعد إسلامه اسمه إلى يحيى، وهو الاسم العربي المقابل لاسم جونثان. وكان جونثان فرحًا باسمه الجديد.

ولم يكن جونثان حريصًا على الاستفادة من شهرة والده إعلاميًّا، بل كان يحب أن ينزوي بعيدًا عن الأضواء الإعلامية ويتحمس للعمل الدعوي. وكان يعتبر أن عمله في المكتبة يسهل له مهمة الدعوة إلى الإسلام مع الزبائن الذين يترددون إلى المكتبة. وهنا نتابع مسار الرحلة الإيمانية لبيرت الصغير التي قادته إلى اعتناق الإسلام قبل تسع سنوات.

اعترف جون بيرت الأب بأنه لم تكن هناك أشياء كثيرة مشتركة بينه وبين ابنه سوى أمور قليلة، على الرغم من أنهما يعيشان معًا تحت سقف واحد في معظم أيام الأسبوع. وكان بيرت الأب يتخوف من أن حياتيهما ستتباعدان أكثر فأكثر.

وكانت مهمة جون بيرت أن يقود فريق عمل مكوّنًا من آلاف الأشخاص مهمته تقديم المعلومات لعشرات الملايين من البشر في جميع أنحاء العالم. بينما مهمة ابنه أن يمضي يومه في محاولة نشر دعوة الله في نطاق أضيق.

الإسلام والتلفزيون

وبينما كان بيرت الأب يستقل سيارة لوموزين بسائق إلى مقر رئاسة الـ"بي بي سي" في وسط لندن، كان بيرت الابن يستقل القطار من محطة وندوارث كومون إلى المكتبة الإسلامية في جنوب لندن التي يعمل فيها خلال عطلة الصيف الدراسية. وفي هذه المكتبة تباع كتب إسلامية وهي تعرف بمكتبة أكاديمية الأزهر التي افتتحت في مطلع أغسطس (آب) عام 1997.

وكان الذين يعملون مع بيرت الابن في هذه المكتبة الإسلامية يقومون ببيع الكتب والنشرات الإسلامية، والغريب أن من بينها كتابًا بعنوان "الإسلام والتلفزيون". وكان جوناثان الشخص غير الآسيوي الوحيد الذي يعمل في هذه المكتبة الإسلامية. كما أنه الوحيد الذي يعمل في المركز الذي تتبع له هذه المكتبة، ويقوم بتعريف الزوار عن الدورات التي تدرس كاللغة العربية والعادات الإسلامية.

وإن عمل جونثان في المكتبة خلال عطلة الصيف ناجم عن اهتمامه بالإسلام الذي ربط به مصير حياته طوال تسع سنوات. وعلى الرغم من نشأته الغربية فإنه كان فخورًا باسم يحيى، وهو الاسم العربي المقابل لاسم جونثان. وكانت أحاديثه تتضمن اقتباسات باللغة العربية من القرآن الكريم.

شهر العسل

وفي يوليو (تموز) عام 1997 تزوج بيرت الابن من فتاة هندية مسلمة اسمها فوزية بورا. وفي شهر العسل زارا سوريا والأردن والقدس الشرقية، وذلك حبًّا في التعرف على الآثار الإسلامية في تلك المناطق.

وعندما نشأ بيرت الابن في منزل أسرته مع والده بيرت الكاثوليكي وأمه الفنانة المولودة في أمريكا جين ليك وشقيقته الصغرى إليزا، لم يظهر جونثان في صغره ميولاً تنبئ بمستقبله الديني.

إن والده بيرت الكاثوليكي المذهب، اعترف بأنه لم يكن يكترث كثيرًا بمسألة إيمانه، حيث يقول: "لم أكن رجل دين ولكن كنت أحترم الدين".

وعندما كان بيرت الابن في جامعة مانشستر البريطانية يدرس التاريخ الحديث والعلوم السياسية التقى بطالب مسلم غيّر تفكيره نحو الدين إلى الأبد. وبدأت تتغير نظرته تجاه الدين، وكان لزميل مسلم له في الحجرة أثر كبير في حدوث هذا التغيير. كما أن هذا الزميل المسلم أثر فيه بسلوكه وطريقته في الحياة. وينفي جونثان أن صاحبه هذا كان السبب في تحوله إلى الإسلام، ولكن يعتبره صاحب نفوذ كبير على قراره.

مقارنة الأديان

وفي منتصف سنته الدراسية الأخيرة ترك جونثان الدراسة. ويقول البروفيسور فرانك أوجورمان أستاذ التاريخ الحديث والعلوم السياسية في جامعة مانشستر البريطانية: ترك جونثان الدراسة؛ لأنه لم يستطع الاستقرار هنا. وكانت له مشاكل خاصة، ولم يكن سعيدًا مع المقرر الدراسي.

وسجّل جونثان اسمه في درجة البكالوريوس في مادة مقارنة الأديان في معهد الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن. وفي هذه المرة أظهر حماسة في هذه المادة، مؤكدًا أنه لن تكون هناك مشاكل تعيق دراسته. وبالفعل لم يواجه أي مشكلة في هذه الدراسة، بل إنه حصل على مرتبة الشرف من الدرجة الأولى في هذه المادة الدراسية.

وفي العام الماضي التحق بدورة في الدراسات العليا خاصة بتدريب المعلمين في جامعة واريك. وبعد بضعة أسابيع من انتهاء الدورة، اختار جونثان العمل في مركز إسلامي. ويقول أصدقاؤه: إن جونثان يعتقد أن أفكاره ووجهات نظره يمكن أن تتوهج عبر الإسلام. وكان في تلك الفترة يمضي أيام الأسبوع من الإثنين إلى الجمعة مع أسرته في جنوب لندن، بينما يقضي عطلة نهاية الأسبوع يومي السبت والأحد مع زوجته في أكسفورد.

اللقاء الأول

التقى جونثان وفوزية لأول مرة في محاضرة في عام 1996. وقال صديق لهما: كانت فوزية تعمل كصحافية في ذلك الوقت. وكان حبهما حبًّا من أول نظرة بالنسبة لكليهما. فهو مخلص في حبه لها. وكانت فوزية وقتذاك تحضر الماجستير في تاريخ مصر الوسيط في جامعة أكسفورد البريطانية. وكانت قد حصلت على مرتبة الشرف من الدرجة الأولى في اللغة الإنجليزية من كلية سانت هيلدا في جامعة أكسفورد، وهي كلية خاصة بالبنات.

الرحلة المباركة

وقال صديق لجونثان: إن رحلة شهر العسل لجونثان وفوزية كانت رحلة مباركة؛ إذ حرصا على زيارة بعض المواقع الإسلامية. فقد أمضيا بعض الوقت في القدس وتجولا حول المواقع الإسلامية في هذه المدينة برفقة فلسطينيين التقيا بهم هناك، ويتعاطف جونثان وفوزية مع القضية الفلسطينية. ويحرص الزوجان على الذهاب إلى المساجد والمراكز الإسلامية في لندن وأكسفورد وبعض المدن البريطانية الأخرى. وأنهما زوجان سعيدان في حياتهما الزوجية.

ومنذ أن بلغ جونثان سن الرشد أحدث تغييرات كثيرة في حياته، أدهشت أسرته وبعض معارفه. وربما كان جون بيرت إداريًّا حازمًا يسيطر على مجريات الأمور في هيئة الإذاعة البريطانية، إلا أن هناك مناطق خارجة عن سيطرته ومنها حياة ابنه جونثان.

ويرفض جونثان الحديث لوسائل الإعلام البريطانية المختلفة عن حياته الخاصة. كما يرفض مناقشة قضايا تتعلق بإيمانه وإسلامه؛ إذ يرى أن هذه المسائل ليست للمناقشة العامة. ولكنه في الوقت نفسه ليس بشخص انطوائي أو يتهيب الملتقيات العامة، بل في سبيل الدعوة إلى الله لن يتردد في الحديث إلى الناس ومجادلتهم بالتي هي أحسن. ويقول: إن الإسلام يأمرنا بالدعوة إلى الله وبالموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، حيث يقول الله تعالى في كتابه العزيز "ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن". وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "بلغوا عني ولو آية".

أما رفضه الحديث لوسائل الإعلام البريطانية عن حياته الخاصة وعن إسلامه "فلأن ذلك أمر يخصني ولا يهم أحدًا سواي".

وقال بيرت الابن: إن والدي شخصية عامة ورجل إعلام معروف ولكن أنا ليس كذلك. وهذا أيضًا دليل على الاختلاف الحقيقي بينه وبين والده.

وقال بيرت الأب: إنني سعيد للغاية بحياة ابني الشخصية. كما أنني سعيد بزواجه من فوزية بورا الصحافية الهندية المسلمة.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:10 AM
تجربة علمية دفعته لاعتناق الإسلام
لمهندس طارق حمامي

مركز الرائد للخدمات الإعلامية بأكرانيا


تعود المصلون في المركز الإسلامي بكييف أن لا يمر أسبوع أو أسبوعان بالكثير دون أن يشهر أحد الأوكرانيين، رجلاً كان أو امرأة، إسلامه أمامهم.. ولكن هذه المرة لم يكن الأمر عادياً... جاء الشاب الأوكراني ديميتري بولياكوف، الفيزيائي الشغوف بالبحوث العلمية ودخل المسجد وجلس بجوار الإمام بعد انتهاء الصلاة ومعه أحد الشباب النشطين في مكتب التعريف بالإسلام في المركز الإسلامي.. تحدث الإمام ممهداً ليجلب انتباه المصلين وليمهد للأمر ثم بعد لحظات ردد خلفه ديميتري ألفاظ الشهادتين " أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله".. إذاً ما الذي جعل الأمر يبدو غير عادي ؟! .. حينما بدأ ديمتري يشرح رحلته للإيمان قال إن مدخله كان علمياً فيزيائياً بحتاً.. أصغى المصلون له بانتباه ليعلموا كيف قادت الفيزياء هذا الفتي الأشقر إلى الإسلام.

قال ديميتري إنه يعمل ضمن فريق أبحاث علمية في مجال الفيزياء الفراغية (vaccum physics) بقيادة البروفسور نيكولاي كوسينيكوف أحد العلماء الأفذاذ في هذا المجال وإنهم قاموا بعمل نماذج أجروا عليها اختبارات معملية لدراسة نظرية حديثة تفسر دوران الأرض حول محورها واستطاعوا إثبات هذه النظرية ولكنه علم أن هناك حديثاً نبوياً يعرفه جميع المسلمون ويدخل في صلب عقيدتهم يؤكد فرضية النظرية ويتطابق مع خلاصتها، أيقن أن معلومة كهذه عمرها أكثر من 1400 عام المصدر الوحيد الممكن لها هو خالق هذا الكون.

النظرية التي أطلقها البروفسور كوسينيكوف تعتبر الأحدث والأجرأ في تفسير ظاهرة دوران الأرض حول محورها . قامت المجموعة بتصميم النموذج وهو عبارة عن كرة مملوءة بالقصدير المذاب يتم وضعها في مجال مغناطيسي تم تكوينه بفعل إلكترودين متعاكسي الشحنات، وحينما يمرر التيار الكهربائي الثابت في الإلكترودين يتكون المجال المغنطيسي وتبدأ الكرة المملوءة بالقصدير في الدوران حول محورها هذه الظاهرة سميت " بالفعل التكاملي الإلكتروماغنوديناميكي" وهو في شكله العام يحاكي عملية دوران الأرض حول محورها. وفي عالمنا الحقيقي تمثل الطاقة الشمسية القوة المحركة حيث تولد مجالاً مغناطيسياً يدفع الأرض للدوران حول محورها. وتتناسب حركة الأرض سرعة وبطئاً مع كثافة الطاقة الشمسية. وعلى ذلك يعتمد وضع واتجاه القطب الشمالي.

http://www.arraid.org/nimages/news263.jpg

صورة للشاب الأكراني ديميتري بولياكوف وهو ينطق الشهادتين في أحد المساجد في أوكرانيا

وقد لوحظ أن القطب المغنطيسي للأرض حتى عام 1970 كان يتحرك بسرعة لا تزيد عن 10 كيلومترات في العام، ولكن في السنوات الأخيرة زادت سرعته حتى بلغت40 كم في السنة، بل إنه عام 2001 إنزاح القطب المغنطيسي للأرض 200 كم مرة واحدة. وهذا يعني أنه وتحت تأثير هذه القوى المغنطيسية فإن قطبي الأرض المغنطيسيين سيتبادلان موقعيهما مما يعني أن حركة الأرض ستدور في الاتجاه المعاكس، حينها ستخرج الشمس من مغربها.

هذه المعلومات لم يقرأها ديميتري في كتاب أو يسمع بها وإنما توصل إليها بيديه عبر البحث والتجربة والاختبار. وحينما بحث في الكتب السماوية وفي الأديان المختلفة لم يجد ما يشير إلى هذه المعلومة سوى في الإسلام وجد الحديث الذي أخرجه مسلم عن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه. حينئذ لم يحل بين ديميتري وبين أن يعتنق الإسلام إلا أن يأتي إلى المركز الإسلامي وينطق بالشهادتين وهو ما فعله. ترى هل استحضر هذه النظرية في ذهنه وهو ينطق بالشهادتين ؟ .. بالطبع لا.. لقد كانت آية وعلامة يسرها الله له لتدله إلى الطريق وقد وصل إليه.. وهو الآن أمام نبع ذاخر يغترف منه فيملأ روحه وعقلة.

لم ينقطع ديميتري عن مركز الأبحاث بعد إسلامه فأمامه رسالة دكتوراه يود إكمالها.. ولكنه إن شاء الله سيكملها بروح جديدة هي روح العالم الفيزيائي المسلم الذي يدرك في مختبره عظمة الخالق فيسبح بحمده.

المصدر : موقع مركز الرائد للخدمات الإعلامية بأكرانيا

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:10 AM
سارة درست 12 ديانة ثم أسلمت (http://www.imanway1.com/horras/archive/index.php/t-509.html)

تقول سارة....

السلام عليكم أخواتي المسلمات ..

الإسلام رائع ..
وهو الدين الوحيد الذي أحسست بشيء ما يجذبني إليه لإعتنقه بدلا من 12 ديانة درستها لأختار واحدة منها ..
أكتب إليكم هذ الرسالة وأنا أبكي حرقة على عشرين عاما من الكفر بالله ..
لا أخفيكم أخواتي، أنه قبل إسلامي كنت أشعر أن الدين شيء مهم في حياتنا ، ولكننا لا نريد نحن (الأميركيين ) أن نعترف بأهميته ..

نعم.. بدأت قصتي مع الإسلام عندما قابلت فتاة مسلمة من السعودية ، لم يزد عمرها عن العشرون عاما..
طلبت مني مساعدتها في اللغة الإنجليزية ، وقد كانت تتحدثها بطلاقة ..

في الأشهر الأولى من تدريسي لها لم أظهر أي إهتمام بدينها رغم حبي الشديد لعادات المسلمين . و أول ما لفت نظري هو ( الترابط الأسري ) الذي حُـرمت منه منذ كان عمري يوما واحدا !

إنقطعت عنها لمدة تزيد عن الـ 5 أشهر ، ولكن كنت أساعدها في بعض الأمور وقت الإختبارات . ولكن طيلة مدة انقطاعي عنها كنت أفكر تفكيرا عميقا في تلك الفتاة التي ترتدي جلبابا (hijab) أسودا يغطي سائر جسمها بل حتى وجهها الجميل ...كان لديها أختان ، وكانتا تهتمان بي وتكرماني ، حتى أني كنت أخجل بعض الأحيان منهما ..

صديقاتي في الجامعة كنّ يقلـن لي :
كيف وجدتي المسلمات جاهلات (ignorants) أليس كذلك؟؟؟

وكنت أزداد حزنا لعدم فهم صديقاتي ما يدور حولي وفي داخلي ..
كنت أشعر أن المسلمين لديهم شيئا يميزهم عن الآخرين ، فرغم دعايات الإعلام المضللة عن المسلمين ، إلا أننا نحن الأمريكيات نعجـِب بمظهر المسلمات حتى ولو لم نظهر ذلك .

في يوم ٍ ماطر ، وقد كان يوم الأحد ، قلت سأذهب اليوم إلى الكنيسة عليّ أجد الجواب !!! ؟
الجواب لحقيقة الإله ..

ولأني كنت أريد أن أبوح بأمري إلى الراهبة وقد كانت صديقتي .. دخلت إلى غرفة فارغة علق فيها الصليب وقلت :
" أيها الرب أنا في محنة لا يعلمها إلا أنت ..
أيها الرب ساعدني..
أيها الرب هل لديك إبن ؟! ( تعالى الله عما قلت )
أنت ترى دموعي وتدرك حيرتي ... أي ال12 دينا أتبع ؟!!
أحب أن أكون مسلمة .. أرتدي جلبابا طويلا أسوداً وأمشي في الطرقات.. أتزوج من رجل عربي لأعيش كريمة حرة " !!

بكيت كثيرا ، حتى أتت صديقتي الراهبة لتقول :
" أنت تبكين على يسوع وكيف صلبوه ؟ "
ازددت ألما في هذه اللحظة .. لم أتمالك نفسي وقد كنت متعبة جدا لدرجة الإنهيار..
سقطت على الأرض أنتحب.. وصرخت وأنا أوجه يدي إلى الصليب..

- تكلمي يا (jane ) هل ما نعتقده في هذا الصليب صحيح؟؟
أنا حائرة !!
من هو الإله إن كنت ِ تؤمنين بأن الله ثالث ثلاثة !!؟؟
لا أستطيع تحمل المزيد من هذا الكذب .. أخبريني الحقيقة .. أي دين يجب أن أتبع ؟؟ ولمَ .......

قاطعتني jane وقد كانت مذهولة قائلة :
" نعم عزيزتي لك الحق أن تسالي مثل هذه الأسئلة .. أنا نفسي سألت نفسي آلاف المرات هذه الأسئلة... " !!

وأمسكت بيدي وقالت:
" ولكن بعد كل هذا أمسك الإنجيل(bible) وأنسى كل هذه الأسئلة التي يلقيها الشيطان في أنفسنا .."
نظرت إليها وقلت : " كم أنت ماكرة " ..

تركت المكان ، وخرجت هائمة لا أدري أين أذهب .
فجأة رأيت رجالا يبدوا عليهم أنهم مسلمين من لباسهم .. أسرعت إليهم ..

وقلت :
" أرجوكم أرجوكم "
وأخذت أبكي بكاء عميق وقلت:
" أين أستطيع أن ألتقي بصديقات مسلمات؟ "
قالوا لي بصوت ملؤه الحنان والدفء :
" تعالي معنا نحن سنذهب إلى هناك لنصلي " ...
قلت : " لا .. أستطيع الذهاب بمفردي فقط .. قولوا لي أين هو المركز الإسلامي ؟ " ..

ذهبت إلى هناك وقد كنت ارتدي (miniskirt) [ تنورة قصيرة فوق الركبة ] ... دخلت إلى المكان وشعرت بالإسلام يسري في أعماقي .. شعرت بالخجل من ملبسي بعد أن رأيت المسلمات متحجبات ..
رأيت ملابس الصلاة موضوعة جانبا وقلت في نفسي : لم لا أضع أحدها على ساقي ..فعلت..

فسألتني إحدى المسلمات :
" أهلا بك .. هل ترغبين أن تعرفي شيئا عن الإسلام ؟ "..
فقلت : " نعم .. وأحب أن تعرفيني على الإسلام.. من فضلك " !
قالت : " يسرني ذلك ، ولكن هل قرأت ِ شيئا عن الإسلام؟ " .
أجبت بتردد : " نعم قرأت الكثير ، وأنا معلمة منزلية(tutor) لإحدى الفتيات المسلمات من السعودية " ..
قالت : " حسنا يسرني لو تزوريني في منزلي لأعلمك شيئا عن الإسلام " ...
فرحت حتى بكيت من الفرح ... وقلت : " شكرا شكرا..." .
وقد كنت وقتها أتحدث اللغة العربية ولكن بصورة ضعيفة وجمل غير مرتبة ..

استمريت في الذهاب إلى منزل هذه المسلمة قرابة الشهرين ، ثم جاءني الخبر الأليم بأنها تستعد السفر إلى بلدها ، فلذا هي لا تستطيع الإستمرار معي ..
ودعتها وأنا أبكي بحرقة ..
وبالمناسبة .. فقد كنت لا أستطيع الذهاب إلى المركز الإسلامي دائما لكي لا ألفت نظر أحد
من صديقاتي أو أهلي ..

رجعت إلى المنزل وسجدت كما رأيت المسلمات .. وبكيت وقلت :
" إلهي ابعث لي من يساعدني .. إلهي إني أحببت الإسلام وآمنت به فلا تحرمني فرصة أن أكون مسلمة ولو ليوم واحد قبل أن أموت .. "

ذات يوم وفجأة رن هاتف المنزل ، وإذا به صديقي(boyfriend) يقول :
" لدينا حفل شواء اليوم هل تأتين معي؟ " ..
فقلت : " أتمنى ذلك ولكن لا أستطيع " ..

منذ ذلك اليوم لم ألتق به أو حتى أسمع صوته ، لأني سمعت من صديقتي المسلمة السعودية أن الـ boyfriend محرم في الإسلام إن لم يكن هناك عقد زواج ..

بعد أن أغلقت سماعة الهاتف ذهبت إلى غرفتي .. أخرجت حجابا ( هدية من الفتاة السعودية ) وارتديته كما تفعل هي ..
نظرت إلى وجهي وقلت كم أبدوا جميلة بهذا الحجاب.. أرجعته في صندوقه ونمت بعدها نوما عميقا ..

وذات مرة بعد شهر تقريبا بكيت بعد قراءتي في بعض الكتب عن الدين الإسلامي حتى نمت على الأريكة في غرفة المعيشة ...

استيقظت على رنين الهاتف الساعة الثامنة مساءاً ، وإذا هي صديقتي السعودية
قالت لي : " سارا هل كنت نائمة ؟ "
قللت : " نعم ولكن لا يهم .. كيف حالك أنت ؟؟ "

وبكيت فجأة ، فقالت : " مابك سارا .. هل هناك ما يألمك ؟؟ ما الأمر؟؟ "
قلت لها : " إسمعي صديقتي أنا تعبت من الحيرة أشعر أن هناك أمر غريب يسري بداخلي .. هل من الممكن أن آتي إلى منزلك الليلة ؟
أشعر أن اليوم هو يومي الأخير..
قالت لي : " تذكري يا سارا أن بيتي بيتك وأنا أنت .. فلذا مرحباً بك في أي وقت.. "

شعرت بحرارتي ترتفع ، والصداع يزداد ، وشعوري بالضيق يكاد يقضي علي .
ولكن الإختلاف هنا هو أني كل مرة أشعر فيها بهذا القدر من الإنهيار أفكر بالإنتحار ... لكن هذه المرة هناك شيء مختلف..!! أشعر أني أريد أن أفعل شيئا أكبر من ذلك ..هو .....( التغيير) ...

ركبت سيارتي وكدت أرتطم بسيارات كثيرة من شدة الإكتئاب الذي أعانيه .. وشرود الذهن الذي سيطر علي لمدة 4 أشهر كاملة ..

ذهبت إلى منزل صديقتي وفتح لي الباب أخوها الأكبر قائلا : " السلام عليكم سارا " ..
رددت السلام كما علمتني صديقتي المسافرة.. ولكن بطريقة أوحت إليه أني خائفة من شيء ما...
ولكن قطع صمتنا.. صوت صديقتي قائلة :" مرحبا مرحبا تفضلي سارا "...

دخلت إلى المنزل وفي داخلي الكثير .. في داخلي نار لم تهدأ منذ عدة أسابيع .. بل أشهر .. بل منذ خرجت إلى هذا العالم !!..

جلست معها ، وقدمت لي القهوة العربية التي هي من أجمل الأشياء في الضيافة السعودية .. شربت القهوة .. بعدها بل منذ أن دخلت إلى هذا المنزل الدافئ أحسست بالأمان الذي كنت طيلة حياتي أبحث عنه..
تحدثت مع صديقتي عما يدور داخلي وبعد حديث طويل.. قامت فقالت لي :
" هل أنت مستعدة لأن تكوني مسلمة ؟؟؟ "
قلت : " نعم .. بل أريد ذلك الآن " ...
قالت : " تأني قبل إتخاذ مثل هذا القرار الكبير " ..
قلت لها: " أنا أشعر أن هذا الدين هو الدين الصحيح ، بل ومتأكدة من ذلك.. أسرعي أختي وقولي لي كيف أصبح مسلمة ؟ " ....
قالت صديقتي : " الآن باستطاعتك أن تكوني مسلمة ، فقط قولي " أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله " ..
قلت لها : " حسنا لقنيني إياها كلمة كلمة " ..

رددت عاليا وقلبي يزداد نبضه بسرعة عالية ودموعي تنهمر .....
(( أشهد... أن... لا إله إلا الله... و أشهد... أن... محمدا رسول الله ))

نظرت إلى صديقتي ، وقلت بصوت عال :
أنا مسلمة .. أنا مسلمة.. أنا مسلمة جديدة ..
اليوم ولدت من جديد .. اليوم إسمي مسلمة .. لن ينادوني سارا بعد اليوم.. بل سينادوني مسلمة..
وداعا سارا القديمة.. وداعا للقلق والحيرة..
من اليوم لن أحتاج إلى التفكير في حل متاهات التثليث.. من اليوم أنا لست مذنبة ..

أنا مســــــــــلـــــــمــــــة !

بعد ذلك رجعت إلى المنزل .. و أنا مرتاحة .. لم أستطع النوم ليس لأني قلقة أو محتارة .. بل لأني فرحة ...
وضعت البوصلة لأعرف إتجاه القبلة .. وفرشت سجادة الصلاة وصليت أول صلاة في الإسلام صلاة العشاء لأن وقتها لم يخرج بعد ..
في آخر سجدة ... سجدت لمدة 30 دقيقة وأنا أبكي فرحا ، ودعوت الله أن يساعدني ويثبتني على طريق الحق .

كان هذا اليوم يوم تاريخ ولادتي...(16-7-1999)....
وإسمي مسلمة و بطاقاتي الشخصية استبدلت بصورتي وأنا متحجبة....

مررت بأيام صعبة كثيرة وقد حان الوقت لأرتاح .. وأكون مؤمنة... بعد عشرين عاما من الضياع والتيه .

اتصلت بصديقتي المسافرة وأبلغتها نبأ إسلامي .. وقد فرحت أشد الفرح ..

ولكن لم تنته القصة ..
فقد أتت صعوبة إخبار أهلي بالخبر .. ولكني تمالكت نفسي وكان ذلك وقت أعياد الميلاد ..
وارتديت حجابي ودخل أبي وأمي وأخي الوحيد .

- سارا .. ماهذا ؟!! صرخ أخي .
قلت له والدموع تملا عيني : هذا هو الحجاب .. أنا مسلمة اليوم .. إسمي مسلمة وليس سارا .

دهشت أمي وشحب لون وجهها فقالت : عزيزتي هل جننت !؟؟ كيف ترضين الإسلام دينا ؟!
قلت لها : الإسلام ديني ، ومحمد نبيي ، والله ربي ، والقرآن كتابي ، وخديجة وعائشة قدوتي ، وأمريكا بلادي ،
وأنت لا زلت أمي ماري( Mary ) وأنت أيضا أبي ( John ) و أنت أخي الحبيب المدلل( Mark) .. أنتم عائلتي .. لا شيء جديد سوى أني تغيرت ..

أصبحت مسلمة ، وأنا الآن أكثر سعادة واستقراراً .. أشعر أني إنسانة .. أشعر أني حرة ..
واحتضنت أمي وأبي بقوة ، وقد ظهرت عليهم علامات التأثر ..

قالت أمي : لا تقلقي حبيبتي ، ولكن ماذا عن هذا الذي ترتدينه الحجاب...؟؟؟!!!
قلت لها : أمي هذا هو لباسي .. و أحبه ولاأستطيع خلعه .. لا لا أستطيع ..

قالت أمي : ولكن ماذا سيقول الناس ؟؟ سيقولوا أوه لن نرى شعر سارا الذهبي الرائع ...
قلت : أمي هذا لا يهم .. المهم هو أني مسلمة .

اجتزت الإمتحان وحمدت الله .. بعد أن ذهبوا كتبت رسالة مرفقة بثلاث وردات بيضاء ...
كتبت فيها :
أمي ، أبي ، أخي ...
أنا أحبكم ولا زلت ابنة العائلة .. ولا زلت أمريكية .. أرجوكم اقبلوني كمسلمة ..
وبالمناسبة .. أعجبت بالهدايا الرائعة التي احضرتموها لي...
ولكن أريد أن أخبركم بشيء ما.. وهو أني لن أستطيع الإحتفال معكم السنة القادمة ..
أعرف أن هذا يبدوا محزنا ولكن ... سأتقبل الهدايا التي ستحضروها لي ..
أمي تذكري أني لا زلت أحبك
أبي تذكــر أني لا زلت أحبــك
أخي تذكر أني لا زلت أحبــك
المحبة : مسلمة

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:10 AM
إلغاء تظاهرة في لندن تدعو لتطبيق الشريعة الإسلامية


مفكرة الإسلام: صرح منظمو تظاهرة تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية كان من المفترض أن تحدث اليوم السبت في العاصمة البريطانية لندن بأنه تقرر إلغاء هذا الحدث بسبب دوافع أمنية.
واندلعت معارك في مدينة ليدز شمال إنجلترا بين ناشطين من اليمين المتطرف مناهضين للإسلاميين وآخرين مناهضين للعنصرية، وذلك وفق ما أعلنته الشرطة.
وقال متحدث باسم الشرطة: "سلطات الأمن في لندن علمت أن التظاهرة التي كانت مقررة في وسط لندن قد ألغيت".
وقال أنجم شوداري زعيم مجموعة "المهاجرون" الإسلامية: "التظاهرة ألغيت بعد أن كان مقررًا أن تسير بين البرلمان البريطاني إلى وساحة الطرف الأغر وذلك لأسباب أمنية".
منظمة "إسلام من أجل بريطانيا":
وكانت الجهة المسئولة عن الدعوى لتلك التظاهرة هي المنظمة الإسلامية التي تسمى "إسلام من أجل بريطانيا" والتي تطالب بتطبيق الشريعة اللإسلامية في بريطانيا، وقد أدت الدعوة إلى حمل تنظيمات أخرى على الدعوة إلى تظاهرات مضادة.
وفي ليدز تجمع نحو 300 ناشط في "رابطة الدفاع الإنجليزية" اليمينية المتطرفة التي تقول إنها تعمل لمنع أسلمة المجتمع البريطاني، للاحتجاج على أية محاولات لتطبيق الشريعة.
ووقعت شجارات بين هؤلاء المتظاهرين من اليمين المتطرف ونحو 400 ناشط تجمعوا في المكان بدعوة من منظمة "معًا ضد الفاشية" احتجاجًا على تظاهرة اليمين المتطرف

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-01-2009, 06:11 AM
صحيفة: مروة الشربيني "قضية القرن للمسلمين"


مفكرة الإسلام: أكدت صحيفة "ذانيوتايمز" الرواندية أن المحاكمة التى تشهدها مدينة دريسدن الألمانية لقاتل المصرسة مروة الشربيني تعتبر "قضية القرن بالنسبة للمسلمين".
وقالت الصحيفة: "الحادث أثار حالة من الغضب بين المسلمين لوحشيته وحقارته، فطبقًا لشهود العيان طعنت مروة حتى الموت أمام قاعة محكمة دريسدن على يد رجل من الواضح وجود كراهية عميقة بداخله نحو المسلمين".
وبحسب الصحيفة قال على كيزلكايا رئيس المجلس الإسلامي في ألمانيا: "هذه القضية توضح أن جزءًا كبيرًا من المجتمع الألماني يضطهد المسلمين ولا ينبغي التقليل من شأن هذه القضية واعتبارها فقط قضية أمن داخلي، كما يعتبرها معظم السياسيين في ألمانيا".
وأضاف كيزلكايا: "أنا لدي ثقة شديدة في القضاء الألماني والمحاكمة ستكون عادلة، وإذا لم تكن المحاكمة عادلة فيخشى البعض من تكرار أعمال العنف والشغب التي اجتاحت العالم الإسلامي بعد نشر رسوم كاريكاتورية تسخر من النبى محمد - عليه الصلاة والسلام - قبل عدة سنوات في الدنمارك".
ورأت الصحيفة أن حادث مقتل مروة أدى إلى خروج العديد من المسلمين في البلاد المسلمة مثل مصر للاعتراض على اضطهاد الإسلام والعنصرية في ألمانيا، بالإضافة إلى الاهتمام الضئيل الذي حصلت عليه القضية في الإعلام الألمانى بينما تصدرت فيه الصحف في أنحاء العالم الإسلامي.
جدير بالذكر أنه يتابع الآن المسلمون حول العالم القضية، وخاصة المجتمع الإسلامي في ألمانيا، والذي يتكون من حوالي 4 ملايين مسلم.
إجراءات محاكمة القاتل الألماني:
وكان المواطن الألماني المنحدر من أصول روسية أليكس في (29 عامًا) طعن الشربيني التي أطلقت عليها الصحافة العربية "شهيدة الحجاب" في الأول من يوليو الماضي أثناء نظر استئناف ضد حكم صادر بالغرامة في حقه بسبب تعديه بألفاظ عنصرية عليها في أغسطس 2008.
ويواجه أليكس تهم القتل ومحاولة القتل والتسبب في الإصابة بجروح خطيرة.
وظهر زوج مروة الشربيني في المحكمة، وهو يسير على عكازين حيث سيدلي بأقواله كشاهد. وكان الزوج قد أصيب إصابات خطيرة خلال الحادث، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية، مشيرة إلى وجود 8 محامين يمثّلون زوج الضحية وأسرتها.
وفي رد فعل على التهديدات الموجهة للمدعى عليه عبر شبكة الإنترنت قامت الشرطة الألمانية بنشر قناصة حول مقر المحكمة، بالإضافة إلى مجموعة من القوات الخاصة مع رفع درجة الاستعداد في المنطقة المحيطة بالمحكمة

مايكل
11-05-2009, 06:55 PM
مشكور على الموضوع

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-06-2009, 06:37 AM
♥♥♥http://www.star-7ob.com/vb/images/smilies/smile.gif
هلا وغلا
مايكل
الموضووع منور يا عسل

دمت بخير.. http://forum.te3p.com/images/smilies/2009/t132.gif

•♥•

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-06-2009, 06:39 AM
http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank

أمة الإسلام... أغيثوا إخواننا المسلمين في (Myanmar) ماينمار بورما سابقا

http://www.awda-dawa.com/photos/image/Myanmar.jpg
هذه دولة بورما التي يسمونها اليوم ماينمار تبذل أمريكا جهودا كبيرة لكسبها في صفها لأنها غنية بالثروات !! ولأنها تقع بين الهند والصين .
[فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ] {الزَّلزلة:7} هذا عمل صالح يسعدكم في قبوركم فلا بد أن نرحل إلى قبورا يوما ما .
مأساة بورما المسلمة
أراكان المسلمة
كتب : راشد الليم .
يدرك المسلم المتأمل في واقع الأمة الآن مدى حساسية الموقف، وحجم المؤامرة على الإسلام والمسلمين. فالعالم الإسلامي من شرقه إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه قد أثخنته الجراح، وكثرت فيه الفتن والمحن، وبلغت حملة الأعداء ذروتها بقيادة من لا يرجون لله وقاراً.
و اليوم، تظهر لنا في الأفق من ناحية الشرق مأساة جديدة، وصفحة دامية، وحلقة من حلقات العداء "المتصلة" للإسلام وأهله... إنها أراكان، وما أدراك ما أراكان؟ قليل من المسلمين من يعرف معاناة الشعب المسلم في أراكان، وقليل من سمع أو قرأ عن الصفحات الدامية ووسائل القمع الوحشية اللاإنسانية التي يتعرض لها المسلمون هناك، على يد من يقدسون الأصنام من دون الله.
وفيما يلي نعرض "بعض" المشكلات والصعاب التي يواجهها المسلمون هناك من قبل نظام الحكم العسكري في بورمالتي اضطر المسلمون بسببها إلى الهجرة لبنجلاديش والتي تعاني ما تعانيه من الأزمات والنكبات الاقتصادية والسياسية المستمرة:
أولاً: إلغاء جنسية المسلمين الروهنجيا في أراكان بموجب قانون المواطنة والجنسية الذي وضع عام 1982م .
ثانياً: حرمان المسلمين من حرية السفر والتنقل داخل البلد وخارجه .
ثالثاً: اعتقال المسلمين الأبرياء وتعذيبهم في المعتقلات بدون ذنب أو مبرر .
رابعاً: إجبار المسلمين على القيام بأعمال السخرة دون أجر كتعبيد الطرق وحفر الخنادق في المناطق الجبلية البورمية .
خامساً: تهجير المسلمين وتشريدهم وتوطين البوذيين محلهم .
سادساً: مصادرة أوقاف المسلمين وأراضيهم الزراعية.
سابعاً: نهب أموال المسلمين، ومنعهم من الاستيراد والتصدير أو ممارسة الأعمال التجارية.
ثامناً: أبواب الوظائف الحكومة مسدودة أمام مسلمي أراكان والنسبة الضئيلة منهم ممن تقلدوا الوظائف في عهد الاستعمار البريطاني أُجبروا على الاستقالة من وظائفهم.
تاسعاً: إقامة العقبات والعوائق أمام تعليم أبناء المسلمين في المدارس والجامعات الحكومية.
عاشراً: عدم السماح للمسلمين بالمشاركة في الندوات المؤتمرات الإسلامية العالمية.
إن الوضع المأساوي في أراكان يكفي لأن يفرد له كتاب منفصل، وما ذكرناه هنا هو على سبيل المثال لا الحصر، والوضع يتطلب حلولاً عاجلة وجهوداً فورية جبارة من الهيئات العالمية والحكومات الإسلامية والمنظمات الخيرية والإغاثية. إن الواجب الديني يحتم على كل فرد مسلم العمل بما يستطيع من مناصرة الحق والدفاع عن العرض والدين، رائدنا في ذلك قوله تعالى عز وجل: [وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ] {الأنفال:72} .
وأقول لأخي المسلم: قدم لنفسك شيئاً يكون معذرة إلى الله يوم تلقاه، ولا تحقرن من المعروف شيئاً فإن الجبال من الحصى، واعلم أن كل كلمة أو حركة أو جهد أو نفقة تبتغي بها وجه الله هي عبادة ذلك بأنهم [ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ المُحْسِنِينَ] {التوبة:120} . أسأل الله العلي القدير أن يتقبل منا صالح أعمالنا، وأن يؤلف بين قلوبنا، ويوحد صفوفنا، ويثبت إخواننا، ويرحم شهداءنا، ويفك أسرانا ويردنا إليه رداً جميلاً، إنه قريب مجيب [رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ] {البقرة:250} .

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-06-2009, 06:40 AM
http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank

أمة الإسلام... أغيثوا إخواننا المسلمين في (Myanmar) ماينمار بورما سابقا

http://www.awda-dawa.com/photos/image/Myanmar.jpg
الحكومة البوذية تواصل اضطهادهم .
منع مسلمي بورما من مواصلة التعليم ووقف زواجهم لمدة ثلاث سنوات .تواصل الحكومة البوذية في بورما اضطهادها الشديد للمسلمين في أراكان.
فقد تم منعهم من مواصلة التعليم، حيث لا يسمح لهم بالالتحاق بالجامعات والمعاهد العليا، كما لا يسمح لهم بالدراسة في الخارج. وتهدف حكومة بورما إلى تفشي الجهل والأمية داخل صفوف المسلمين المقهورين، حتى يصبحوا متخلفين في شتى المجالات، مما يسهل استئصالهم نهائياً من البلاد. كما قامت الحكومة مؤخراً بإصدار قرار بمنع زواج المسلمين لمدة 3 سنوات، حتى يقل نسل المسلمين وتتفشى الفواحش بينهم. وكانت الحكومة قد فرضت شروطاً قاسية على زواج المسلمين منذ عشر سنوات، مما اضطرهم لدفع رشاوى كبيرة للسماح لهم بالزواج. كما تواصل الحكومة البوذية الضغوط الاقتصادية على المسلمين، حيث رفعت أسعار المواد الغذائية الضرورية بصورة كبيرة في مناطق المسلمين، وتسبب ذلك في حالة صعبة بما يشبه المجاعة. من ناحية أخرى، تعمل الحكومة على إقامة المغتصبات البوذية داخل مناطق المسلمين،وتقوم بنفي عدد كبير من المسلمين إلى خارج البلاد في بنجلاديش وتايلاند وماليزيا وباكستان والمملكة العربية السعودية، حيث يقدر عدد المسلمين المنفيين في هذه البلاد ب"مليوني مسلم". ويقدر عدد المسلمين في أراكان وبورما بـ"10 ملايين مسلم".

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-06-2009, 06:44 AM
http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank

أمة الإسلام... أغيثوا إخواننا المسلمين في (Myanmar) ماينمار بورما سابقا


http://www.awda-dawa.com/photos/image/Myanmar.jpg
الحكومة البوذية تواصل اضطهادهم .
مسلمو أراكان .. والتهجير المكشوف
رضا عبد الودود 8/12/1425 19/01/2005
في الرابع من يناير الجاري احتفلت بورما بالذكرى الـ(57) للاستقلال، والتي توافقت مع إطلاق سراح (5588) سجيناً بمناسبة هذه الذكرى. إلى ذلك والأمر يبدو مقبولاً، إلا أن ما خفي كان أشنع؛ وذلك لإصرار نظام الحكم الشيوعي على تجاهل السجناء والمعتقلين المسلمين منذ استقلال البلاد. مؤكداً على أن مسلمي بورما لا يتمتعون بحق المواطنة أصلاً، وعليهم أن يلحقوا بأقاربهم في باكستان وبنجلاديش ... ولعل النظرة الثاقبة إلى أحوال مسلمي بورما تضع جميع المسلمين أمام مسؤولياتهم التاريخية إزاء إخوانهم الذين يُمارس ضدهم أشنع أنواع الاضطهاد والتعذيب وسط تجاهل إعلامي دولي، لايهتم إلا بالكوارث التي تُلمّع صورة الغرب، وتظهر وجهه الكالح إزاء المسلمين...
ومسلمو الروهنجيا (أراكان) جرح إسلامي غائر، فمنذ أكثر من (50) عاماً، وهم يعانون أشد المعاناة من ممارسات الاحتلال البورمي لهم وتشرد مليوني مسلم، ولم يتفاعل أحد معهم إلا النزر القليل. وتُعدّ منظمة تضامن الروهنجيا حاملة لواء قضية مسلمي أراكان. ويبلغ عدد مسلمي بورما إجمالاً (10)ملايين مسلم تقريباً يمثلون 20% من سكان بورما البالغ عددهم (50) مليون نسمة. أما منطقة أراكان فيسكنها (5.5) مليون نسمة، بينهم (4) ملايين مسلم، يمثلون 70% من سكان الإقليم. ودخل الإسلام (أراكان) في القرن السابع الميلادي مع قدوم التجار العرب المسلمين إليها، ثم تتابعت الوفود الإسلامية إليها من أنحاء المعمورة. فأقبل عدد كبير من الأهالي على اعتناق الإسلام، وكوَّن شعب الروهنجيا مملكة دام حكمها (350) عاماً من 1430م إلى عام 1784م؛ فقد شُكّلت أول دولة إسلامية في عام 1430م بقيادة الملك سليمان شاه، وحكم بعده (48) ملكاً مسلماً على التوالي، ثم احتلتها بورما حتى عام 1824م، ثم الاحتلال البريطاني حتى عام 1848م عندما عادت بورما واحتلتها مرة أخرى عام 1948م حتى الآن. وطبقاً لقرار الأمم المتحدة الخاص بشبه القارة الهندية والقاضي بانضمام الأقاليم ذات الأغلبية الإسلامية لباكستان والهندوسية للهند، كان يجب أن تنضم أراكان لباكستان مثل بنجلاديش المجاورة لها قبل أن تستقل عن باكستان، ولكن ما حدث أن بورما ضمت الإقليم إليها بالقوة عام 1948م. مآسي مسلمي أراكان وبعد الاحتلال البورمي لأراكان تم تهجير أكثر من مليوني مسلم من إقليم أراكان منذ الاحتلال بسبب الممارسات القمعية التي قامت بها السلطات البورمية، حيث يوجد معظم لاجئي أراكان الآن في بنجلاديش وباكستان وكذا المملكة العربية السعودية، وبعض دول الخليج العربي. إضافة إلى مجموعات قليلة في دول جنوب شرق آسيا وأوروبا وأمريكا وأستراليا.
وتمّت عمليات التهجير الجماعي عبر (4) مراحل:
الأولى عام 1938م إبان الاحتلال البريطاني. والثانية عام 1948م مع بداية الاحتلال البورمي. الثالثة عام 1978م. والأخيرة عام 1991م .
أما التطهير العرقي والديني والإبادة الجماعية للمسلمين فهي مستمرة ولم تنقطع، في ظل عزلة الإقليم عن العالم، بالإضافة إلى أن جميع حكام المناطق التابعة للإقليم من البوذيين.
ويكفي للتدليل على ذلك أنه بعد وصول الحكم العسكري عام 1962م، وفي عام 1978م شرّدت بورما أكثر من ثلاثمائة ألف مسلم إلى بنجلاديش، وفي عام 1982م ألغت جنسية المسلمين بدعوى أنهم متوطنون في بورما بعد عام 1824م (عام دخول الاستعمار البريطاني إلى بورما) رغم أن الواقع والتاريخ يكذّبان ذلك، وفي عام 1991م شرّدت بورما حوالي ثلاثمائة ألف مسلم إلى بنجلاديش مرة أخرى. ومن تبقى من المسلمين يُتّبع ضدهم سياسة الاستئصال عن طريق برامج إبادة الجنس وتحديد النسل فيما بين المسلمين، فالمسلمة ممنوع أن تتزوج قبل سن الـ(25)، أما الرجل فلا يُسمح له بالزواج قبل سن الـ (30) من عمره. وإذ حملت الزوجة فلابد من ذهابها طبقاً لقرار السلطات الحاكمة إلى إدارة قوّات الأمن الحدودية "ناساكا" لأخذ صورتها الملوّنة كاشفة بطنها بعد مرور كلّ شهر حتّى تضع حملها، وفي كلّ مرّة لا بدّ من دفع الرسوم بمبلغ كبير، وذلك للتأكّد كما تدعي السلطة من سلامة الجنين، ولتسهيل إحصائية المولود بعد الولادة. ولكنّ لسان الواقع يُلوِّح بأنّ الهدف من إصدار هذا القرار المرير هو الاستهتار بمشاعر المسلمين، وتأكيدهم على أنّه ليس لهم أيّ حقّ للعيش في أراكان بأمن وسلام بالإضافة إلى عمليات الاغتصاب وهتك العرض في صفوف المسلمات اللاتي يموت بعضهن بسبب الاغتصاب. كما يتم إجبار المسلمين على العمل بنظام السخرة في معسكرات الاحتلال، وتم نقل مئات المسلمين من وظائفهم، ويمنع أي مسلم من دخول الجامعات والكليات. ومنذ عام 1988م قامت الحكومة بإنشاء ما يسمى بـِ"القرى النموذجية" في شمال أراكان، حتى يتسنى تشجيع أسر "الريكهاين" البوذيين على الاستقرار في هذه المناطق. كما أصدرت السلطات قراراً بحظر تأسيس مساجد جديدة، وعدم إصلاح وترميم المساجد القديمة، وتدمير المساجد التي تم بناؤها أو إصلاحها خلال عشر السنوات المنصرمة في الإقليم، وبموجب هذا القرار فإن السلطة هدمت إلى الآن أكثر من (72) مسجدًا، و(4) مراكز دينية واعتقلت (210) من علماء الدين وطلبة العلم خلال الأشهر الماضية وقتلت (220) مسلماً.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-06-2009, 06:44 AM
http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank

أمة الإسلام... أغيثوا إخواننا المسلمين في (Myanmar) ماينمار بورما سابقا

http://www.awda-dawa.com/photos/image/Myanmar.jpg

منظمة (تضامن الروهنجا) والدفاع عن المسلمين
الحكومة البوذية تواصل اضطهادهم
ونشأت منظمة (تضامن الروهنجيا) عام 1982م، وهي المنظمة الرئيسة التي تدافع عن حقوق أبناء أراكان، وقبلها كانت توجد منظمة أربيف (جبهة الشعب الروهنجي) التي ضعفت وتضاءل دورها. وتأسست منظمة (تضامن) على يد مجموعة من العلماء والدعاة أبناء أراكان، مثل د.محمود يونس أول رئيس للمنظمة، وشيخ الدين محمد نائبه وقتها، ورئيس المنظمة حالياً، ومولانا سيف الله خالد، والبروفيسور محمد زكريا. ونالت تضامن عضوية الندوة العالمية للشباب الإسلامي وتعترف بها المنظمات الإسلامية الدولية الأخرى. وتتركز أنشطة (تضامن) في أوساط لاجئي الروهنجيا المسلمين في البلاد الموجودين فيها خاصة بنجلاديش وباكستان، ولها أنشطتها داخل أراكان وإن كان بطريقة غير علنية. حيث يمنع النظام الشيوعي العسكري الحاكم أي عمل خيري أو ثقافي أو تعليمي إسلامي، بل إنه يضع المسلمين في سجن كبير يضطرهم للهجرة إلى خارج بورما؛ حيث يحظر النظام على أي مسلم الانتقال من قرية إلى أخرى؛ فأصبحت كل قرية سجناً بالنسبة لسكانها المسلمين . وفي ظل عدم وجود دولة إسلامية مجاورة قوية تتبنى قضية مسلمي أراكان يستغل النظام البورمي الفرصة بين الحين والآخر لتشريد المسلمين، ونهب ثرواتهم وممتلكاتهم في أراكان مما يضطرهم للهجرة.

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-06-2009, 06:45 AM
http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank

أمة الإسلام... أغيثوا إخواننا المسلمين في (Myanmar) ماينمار بورما سابقا

http://www.awda-dawa.com/photos/image/Myanmar.jpg
الحكومة البوذية تواصل اضطهادهم .

نحو "خريطة طريق" لمسلمي أراكان
وإزاء هذه الأوضاع المأساوية التي تتم في غفلة من العالم الإسلامي الذي اكتفى -حتى الآن- ببعض المساعدات المادية (كمشروع إفطار الصائم ولحوم الأضاحي الذي تنفذه الندوة العالمية للشباب الإسلامي وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية والجمعيات الإسلامية في البحرين وجمعية الشارقة الخيرية وغيرها) لم ييأس مسلمو أراكان، ونجحوا في صياغة موقف دولي داعم لهم في إطار رفض المجتمع الدولي لسياسات النظام العسكري المستبد في بورما، ويطالبها بالانتقال إلى الحكم المدني، فمجلس الشيوخ الأمريكي مثلاً أصدر بعض القرارات التي طالب فيها الرئيس الأمريكي نظام الحكم في بورما باتخاذ الخطوات المناسبة لإعادة الديمقراطية إلى بورما، ودعم أحزاب المعارضة وحقوق الأقلّيات فيها. وللمرة الأولى منذ (45) عاما شارك مسلمو أراكان في مؤتمر لأحزاب المعارضة، وممثلي (22) جمعية ومنظمة في أغسطس عام 2002م في تايلاند تمثل الأقليات في بورما، أغلب تلك المنظمات بوذية تحت إشراف أوروبي، وبعد مناقشات ومداولات طويلة خرج المؤتمر بعدد من المقرّرات التزم بها جميع المشاركين؛ منها العمل على تغيير الحكم العسكري الحالي إلى حكم مدني بالطرق السلمية، وإقامة حكومة ديمقراطية فيدرالية، وإعطاء كل الأقليات حقها على قدم المساواة. ويسعى مسلمو أراكان من خلال تلك الفعاليات الإيجابية كمرحلة أولى، أن يتنفس الشعب المسلم بحصوله على حقوقه الأساسية التي تكفل له الحد الأدنى من متطلبات الحياة في بلده.
مما دعا الأمم المتحدة لوضع جدولٍ زمني للحكومة العسكرية الحالية لتطبيق هذه المقررات، وأطلقوا عليها "خريطة الطريق"، يتم تطبيقها حتى عام 2006م، وهدّدت الحكومة الحالية بأن عدم التزامها بالموعد المحدّد يعرضها لعقوبات أشدّ من المنظمة الدولية.
ويظل إقامة نظام ديمقراطي فيدرالي يمنح الأقليات حقوقها ويمنح الجميع المساواة الكاملة أمل مسلمي أراكان في سبيل الحصول على استقلالهم وحريتهم المفقودة منذ 1948م.
نقلاً عن / الإسلام اليوم

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-06-2009, 06:45 AM
http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank
الإسلام في جورجيا





عرفت جورجيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A7) قديما باسم بلاد الكرخ، حيث أطلق العرب هذا الاسم، وهي تجاور بلاد الرحاب من الشمال، والرحاب عند الجغرافين العرب اصطلاح يشمل أذربيجان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B0%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D9%86) وأرمنيا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%B1%D9%85%D9%86%D9%8A%D8% A7&action=edit&redlink=1) وأران (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1)، لهذا فانتشار الإسلام بجورجيا مرتبط بانتشاره في بلاد الرحاب.
<--SS-- type=text/--SS--> // انتشار الإسلام فيها

في العهد الراشدي والأموي

وكانت أولي خطوات الإسلام نحو المنطقة في عهد عمر بن الخطاب ، وفي عهد عثمان وصلت إليهم غزوة حبيب بن مسلمة الفهري ، وفي عهد معاوية بن أبي سفيان أرسل إليهم حاتم بن النعمان ، وفي عهد عبد الملك بن مروان أرسل إلى المنطقة محمد بن مروان الذي حكم المنطقة مدة طويلة وثبت فيها وجود الإسلام ، وقضي على غزو الروم والخزر لمنطقة الرحاب .
من العهد العباسي حتى العهد العثماني

وفي عهد العباسيين أطلق على المنطقة اسم الثغور لمواجهتها للروم . وقاد الخلفاء العباسيين العديد من الحملات في صراعهم مع الروم ، غير ان عنصراً وطنياً ظهر بين مسلمي هذه المنطقة ، فتولت أسرة البطارقة حكم معظم منطقة الرحاب بما فيها جورجيا ، واعترفت الدولة العباسية بأمارة هذه الأسرة الوطنية المسلمة ، ومكث حكم البطارقة حتي جاء الغزو السلجوقي ، فبسط الأتراك السلاجقة نفودهم على منطقة الرحاب في النصف الثاني من القرن الخامس الهجري وقد دعم حكمهم الإسلام بالمنطقة وظل حكم السلاجقة حتي اجتاح الغزو المغولي وماحولها وتعرضت منطقة الرحاب والرحاب للتدمير ، ولما اعتنق المغول الإسلام ازدهرت الدعوة بالبلاد ، ولما ضعف المغول تقاسم السيطرة على جورجيا الأتراك العثمانيون والفرس والداغستان .واشتد الصراع على حكم جورجيا وأرمنيا ، ولما ضعفت الامبراطورية العثمانية بدأ قياصرة روسيا التدخل وأعلنوا الحماية على بلاد القفقاس بما قياصرة روسيا التدخل واعلنوا ضمها إليهم في سنة ( 1198هـ - 1784 م ) ، ثم أعلنوا ضمها إليهم في (1225 هـ -1800 م) بعد حرب حرب خاضتها روسيا ضد العثمانيين والشاشان والداغستان في سنة (1346 هـ - 1922 م ) .
المسلمون اليوم

ويقدر عدد المسلمين بحوالي 463,062 ويمثلون 9.9% من عدد السكان (إحصائيات 2002)، بينما يؤكد نائب رئيس اتحاد مسلمي جورجيا إسلام سايداييف أن عددهم "لا يقل عن مليون ونصف مليون نسمة (من إجمالي 4 مليون و600 ألف)" أي الثلث. وينتشر المسلمون يجمهورية جورجيا وملحقاتها من المناطق التي تخضع للحكم الذاتي، ويتبع مسلمو جورجيا الإدارة الدينية لمسلمي القوفاز ومركزها بأذربيجان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B0%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D9%86)، ولاقت جورجيا نفس مصير الجمهوريات المستقلة بعد تفكك الاتحاد السوفياتي في نهاية 1991 م ، وحدثت بها اضطرابات دامية في أعقاب تفكك الاتحاد السوفياتي.
المصدر : الأقليات المسلمة في آسيا واستراليا –سيد عبد المجيد بكر

http://img87.imageshack.us/img87/6038/78127056.gif

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-06-2009, 06:47 AM
الإسلام في جورجيا


عرفت جورجيا قديما باسم بلاد الكرخ، حيث أطلق العرب هذا الاسم، وهي تجاور بلاد الرحاب من الشمال، والرحاب عند الجغرافين العرب اصطلاح يشمل أذربيجان وأرمنيا وأران، لهذا فانتشار الإسلام بجورجيا مرتبط بانتشاره في بلاد الرحاب.
<--SS-- type=text/--SS--> //
انتشار الإسلام فيها
في العهد الراشدي والأموي

وكانت أولي خطوات الإسلام نحو المنطقة في عهد عمر بن الخطاب ، وفي عهد عثمان وصلت إليهم غزوة حبيب بن مسلمة الفهري ، وفي عهد معاوية بن أبي سفيان أرسل إليهم حاتم بن النعمان ، وفي عهد عبد الملك بن مروان أرسل إلى المنطقة محمد بن مروان الذي حكم المنطقة مدة طويلة وثبت فيها وجود الإسلام ، وقضي على غزو الروم والخزر لمنطقة الرحاب .
من العهد العباسي حتى العهد العثماني

وفي عهد العباسيين أطلق على المنطقة اسم الثغور لمواجهتها للروم . وقاد الخلفاء العباسيين العديد من الحملات في صراعهم مع الروم ، غير ان عنصراً وطنياً ظهر بين مسلمي هذه المنطقة ، فتولت أسرة البطارقة حكم معظم منطقة الرحاب بما فيها جورجيا ، واعترفت الدولة العباسية بأمارة هذه الأسرة الوطنية المسلمة ، ومكث حكم البطارقة حتي جاء الغزو السلجوقي ، فبسط الأتراك السلاجقة نفودهم على منطقة الرحاب في النصف الثاني من القرن الخامس الهجري وقد دعم حكمهم الإسلام بالمنطقة وظل حكم السلاجقة حتي اجتاح الغزو المغولي وماحولها وتعرضت منطقة الرحاب والرحاب للتدمير ، ولما اعتنق المغول الإسلام ازدهرت الدعوة بالبلاد ، ولما ضعف المغول تقاسم السيطرة على جورجيا الأتراك العثمانيون والفرس والداغستان .واشتد الصراع على حكم جورجيا وأرمنيا ، ولما ضعفت الامبراطورية العثمانية بدأ قياصرة روسيا التدخل وأعلنوا الحماية على بلاد القفقاس بما قياصرة روسيا التدخل واعلنوا ضمها إليهم في سنة ( 1198هـ - 1784 م ) ، ثم أعلنوا ضمها إليهم في (1225 هـ -1800 م) بعد حرب حرب خاضتها روسيا ضد العثمانيين والشاشان والداغستان في سنة (1346 هـ - 1922 م ) .
المسلمون اليوم

ويقدر عدد المسلمين بحوالي 463,062 ويمثلون 9.9% من عدد السكان (إحصائيات 2002)، بينما يؤكد نائب رئيس اتحاد مسلمي جورجيا إسلام سايداييف أن عددهم "لا يقل عن مليون ونصف مليون نسمة (من إجمالي 4 مليون و600 ألف)" أي الثلث. وينتشر المسلمون يجمهورية جورجيا وملحقاتها من المناطق التي تخضع للحكم الذاتي، ويتبع مسلمو جورجيا الإدارة الدينية لمسلمي القوفاز ومركزها بأذربيجان، ولاقت جورجيا نفس مصير الجمهوريات المستقلة بعد تفكك الاتحاد السوفياتي في نهاية 1991 م ، وحدثت بها اضطرابات دامية في أعقاب تفكك الاتحاد السوفياتي.

المصدر : الأقليات المسلمة في آسيا واستراليا –سيد عبد المجيد بكر

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-06-2009, 06:47 AM
مسلمو جورجيا..معاناة سياسية واقتصادية



مسلمو جورجيا..معاناة سياسية واقتصادية

2008-08-19
الإسلام اليوم

على الرغم من أن الإسلام عرف طريقه في وقت مبكر إلى جورجيا؛ حيث شهدت العلاقات الجورجية تطورًا ملحوظا مع الدول الإسلامية في العصور الوسطى، خاصةً مع دولة سلاجقة الروم، ومن بعدها مع الدولة العثمانية، إلا أن انهيار روسيا القيصرية بظهور الثورة الشيوعية، ومن بعدها إنشاء الاتحاد السوفيتي السابق, ألحق بالإسلام وبالمسلمين أضرارًا بالغة، كان من بينها التهجير القسري داخل أراضي وأطراف الدولة، أو النفي في أصقاع سيبيريا، علاوةً على هدم المساجد، وحرق القرآن، وعدم السماح بطباعته، وسَجن مَنْ يُعْثَرُ في بيته على نسخةٍ منه, وهو ما دفع الكثيرَ من المسلمين إلى الهجرة إلى تركيا وإيران وشبه الجزيرة العربية.

ومُؤَخَّرًا, ومع اندلاع الهجوم العسكري الروسي على جورجيا, في محاولةٍ لبسط نفوذها على عاصمة جمهورية أوسيتيا الجنوبية شمال جورجيا, والتي تعتبرها جورجيا نفسها جُزْءًا منها, فإن كل ذلك يستدعي التوقفَ عند طبيعة المسلمين في جورجيا وأوسيتيا الشمالية والجنوبية, مع بعض الإطلالة التاريخية, عن البدايات الأولى للإسلام في جورجيا.
والناظر في أحول مسلمي جورجيا على مدى السنوات الماضية, يلحظ أنه لم تتبدل أحوالهم، بل بقوا أسرى الفقر والتهميش والتصفية من جانب الآلة العسكرية الجورجية، في وقتٍ لا يزال فيه العالم الإسلامي يغط في سبات عميق!
وزاد الطين بلةً المعاناة الاقتصادية التي تواجه مسلمي جورجيا، شأنهم شأن جميع المواطنين، بسبب انتشار الفقر والفساد السياسي والاقتصادي، وقيام الدولة بخصخصة وحدات القطاع العام دون أن تكون لها القدرة على جذب استثمارات تستطيع إقالة الاقتصاد الجورجي من عثرته.

ومن أهم المشاكل التي يعاني منها مسلمو جورجيا: النقص الكبير في الوعي الديني لديهم، نتيجة افتقادهم الواضح للمؤسسات الدينية، وعدم قدرتهم على تشييد مساجد ومراكز إسلامية لزيادة وعي أطفالهم وشبابهم بتعاليم الدين.
ويحاول المسلمون مواجهة هذا الأمر, عبر ابتعاث مئات الطلاب إلى مصر وتركيا للعودة للعمل كدعاة في المساجد والمؤسسات الإسلامية الموجودة، وفي المؤسسات المعتزم إنشاؤها في المستقبل، مع محاولاتهم إيجاد صِلات مع العالم الذي انقطعت أواصره بمسلمي جورجيا، مما أعطى حُكَّامَهَا فرصةً للعصف بهم، لا لشيء إلا لأنهم مسلمون يعتزون بإسلامهم.
وعادةً ما يصدر عن مسلمي جورجيا, العديد من الدعوات المطالبة بضرورة تدخل منظمة المؤتمر الإسلامي, لتتبنى قضية المسلمين هناك، واستغلال علاقات الدول العربية والإسلامية مع تبليسي؛ لتحسين أوضاع المسلمين في جورجيا, والوصول إلى حلٍّ وسطٍ يحافظ على حقوقهم، ويراعي في الوقت نفسه وحدة أراضي جورجيا.
إلا أن عدم الاستجابة لدعوات المسلمين، أدى إلى تعاظم المأساة, وخاصة مع اندلاع الحرب الأخيرة بين تبليسي وموسكو, في الوقت الذي يؤكد فيه مسلمو جورجيا تمسكهم بالهوية الإسلامية, ووجود شعور كبير لديهم بأهمية دور الإسلام في حياتهم الاجتماعية والسياسية.



دعم مفقود

مجمل القول: فإن أوضاع المسلمين في جورجيا لن تتحسن في السنوات القليلة المقبلة، لعدم وجود ضغوط عربية وإسلامية على جورجيا, في الوقت الذي يتحدث فيه سياسيوها عن الحرية التي يتمتع بها المسلمون بممارسة شعائرهم، بينما تُمَارَسُ ضدهم عمليات قتل وتصفية مستمرة في مناطقهم, مع منعهم من بناء المساجد، والتمييز بينهم سياسيا واقتصاديا.
وفي الوقت نفسه، يُعَدُّ الرئيس الجورجي الحالي ميخائيل سكاشفيلي من أبرز المناهضين للإسلام والمسلمين في البلاد؛ حيث سبق أن شَنَّ حربا على رئيس جمهورية أجاريا المسلمة المجاورة له؛ أصلان آباشدزه، في محاولةٍ لإبعاده, لأنه كان يسعى إلى دعم مسلمي جورجيا!
وفي الواقع، فإن جملة المضايقات التي يتعرض لها المسلمون في جورجيا, لا تقف عند الوقت الراهن, إذ أنها تمتد إلى بداية تسعينيات القرن الماضي، عندما كانت حدة المضايقات التي تمارسها الحكومة الجورجية ضد مسلمي إقليمَيْ أوسيتيا وأبخازيا اللَّذَيْنِ انفصلا عن جورجيا بشكل أحادي, قد تزايدت مع استمرار الحملة الأمريكية العالمية ضد ما يُسَمَّى بالحرب على الإرهاب في ظل تجاهلٍ وتواطؤ دولِيَّيْن.
ويُقَدَّر عدد المسلمين في جورجيا بحوالي 500 ألف نسمة ويمثلون 9.9% من عدد السكان, حسب الإحصائيات المعلنة، وينتشر المسلمون بجورجيا وملحقاتها من المناطق التي تخضع للحكم الذاتي، ويتبعون الإدارة الدينية لمسلمي شمال القوقاز، ومركزها بداغستان.
وفي جورجيا حوالي 75% من الشعب هناك من معتنقي الطائفة الأورثوذوكسية المسيحية، و12.1% من معتنقي الطائفة الكاثوليكية، و9.9% من الشعب الجورجي من المسلمين، أما الـ 3% الباقون فيتبعون مذاهب وديانات أخرى مثل اليهودية، وهناك نسبة ممن لا يتبعون ديانة.

مسلمو أوسيتيا

أما أوسيتيا الجنوبية, فوفق ما هو معروف تاريخيًّا, فإنها تُطِلُّ على البحر الأسود، وتصل نسبة المسلمين فيها إلى 65% من سكان الإقليم, وعاصمتها مدينة (تسخنفالي)، ويحاول مسلمو أوسيتيا الجنوبية الانفصال عن جورجيا، والاتحادَ مع مسلمي الشمال.
وأدت حملات الاضطهاد المستمرة ضد أوسيتيا إلى تدهور أحوال المسلمين الذين بقوا أسرى الفقر والتهميش، علاوةً على قلة الوعي الديني لديهم، نتيجةَ افتقادهم للمؤسسات الدينية، وعدم قدرتهم على تشييد مساجد ومراكز إسلامية.
وعلى الرغم من ذلك, فإن هناك بعض الأعمال التي يقوم بها المسلمون للتقريب فيما بينهم, وتحديدًا في أوسيتيا الشمالية, وَفْقَ ما كان يدعو إليه علي حاجي يفتييف؛ مفتي أوسيتيا الشمالية, بإقامة أجواء اجتماعية بين المسلمين هناك, بما يساعد على مزيدٍ من التلاحم المثمر بين المسلمين, في الوقت الذي كان يثير ذلك حَنَق معظم سكان أوسيتيا الشمالية من المسيحيين الأرثوذكس.
ومنذ اندلاع الحرب الروسية الجورجية، طيرت وكالات الأنباء ما يفيد بأنّ المسلمين في أوسيتيا، أصبحوا ضحايا هذه الحرب, للدرجة التي جعلتها تصفهم بأنهم يدفعون لقاء الحرب بالوكالة, بعد تزايد أعداد الضحايا من أبناء أوسيتيا الجنوبية من المسلمين, دون الحديث عنهم في وسائل الإعلام العالمية، أو اجتماعات مجلس الأمن .

لمحة تاريخية

وقديما، كانت جورجيا تعرف, باسم بلاد الكرخ؛ حيث أطلق العرب هذا الاسم عليها، وهي تجاور بلاد الرحاب من الشمال، والرحاب عند الجغرافيين العرب اصطلاح يشمل أذربيجان وأرمينيا وأران، لهذا فانتشار الإسلام بجورجيا كان مرتبطًا بانتشاره في بلاد الرحاب.
وكانت أولى خطوات الإسلام نحو المنطقة في عهد سيدنا عمر بن الخطاب، وسيدنا عثمان بن عفان, رضي الله عنهما, حيث وصل إلى المنطقة حبيب بن مسلمة الفهري في غزوة إيمانية، وفي عهد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما أرسل إليهم حاتم بن النعمان، وفي عهد عبد الملك بن مروان أرسل إلى المنطقة محمد بن مروان، الذي حكم المنطقة مدة طويلة، وثَبَّتَ وجود الإسلام فيها، وقضى على غزو الروم والخزر لمنطقة الرحاب .
وفي عهد العباسيين أُطْلِقَ على المنطقة اسم "الثغور"؛ لمواجهتها للروم، وقاد الخلفاء العباسيون العديد من الحملات في صراعهم مع الروم، غير أنّ عنصرًا وطنيًّا ظهر بين مسلمي هذه المنطقة، فتولت "أسرة البطارقة" حكم معظم منطقة الرحاب، بما فيها جورجيا، واعترفت الدولة العباسية بإمارة هذه الأسرة الوطنية المسلمة، ومكث حكم البطارقة حتى جاء الغزو السلجوقي، فبسط الأتراك السلاجقة نفوذهم على منطقة الرحاب في النصف الثاني من القرن الخامس الهجري، وقد دعم حكمهم الإسلامَ بالمنطقة.
وظل حكم السلاجقة ثابتًا، حتى اجتاح الغزو المغولي البلاد وما حولها، وتعرضت منطقة الرحاب للتدمير. ولَمَّا اعتنق المغول الإسلام ازدهرت الدعوة بالبلاد من جديد، حتى إذا ألمَّ بهم الضعف تقاسم السيطرة على جورجيا الأتراك العثمانيون، والفرس، وداغستان.
واشتد الصراع على حكم جورجيا وأرمينيا، ولما ضعفت الإمبراطورية العثمانية بدأ قياصرة روسيا التدخل وأعلنوا الحماية على بلاد القوقاز، وأعلنوا ضمها إليهم في سنة ( 1198هـ - 1784 م )، ثم أعلنوا ضمها إليهم في (1225 هـ -1800 م) بعد حرب خاضتها روسيا ضد العثمانيين والشيشان وداغستان في سنة (1346 هـ - 1922 م ).

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-06-2009, 06:48 AM
أتراك أهيسكا يطالبون بحق العودة إلى جورجيا



طالب برلمانيون أتراك وأذريون المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوضع حل يعيد مسلمي أهيسكا لبلادهم بجمهورية جورجيا. جاء ذلك على هامش انعقاد المؤتمر العام الأول لمسلمي أهيسكا بمنطقة القوقاز الجنوبي بالعاصمة الأذربيجانية باكو يومي 13 و14 يوليو 2004.

وقال علي إحسانوف نائب رئيس الوزراء الأذري في كلمته أمام المؤتمر: إن أتراك أهيسكا المسلمين قد عانوا كثيرًا، ومن حقهم العودة لأراضيهم لكي يشاركوا في تنمية جورجيا.

من جانبه، طالب هدايت أورتشوف عضو البرلمان الأذري بإيجاد حل دولي عبر منظمة الأمم المتحدة؛ لكي يتمكن المهجرون من العودة لبلادهم، طبقًا لما أوردته صحيفة "يني مساواة" الأذرية في عددها الصادر الأربعاء 14-7-2004.

وقالت صحيفة "تركيا" الصادرة يوم 13-7-2004 بأن وفدًا من تركيا مكون من عدد 14 عضوًا برلمانيًّا برئاسة صادق يعقوب وكيل رئيس المجلس ومجموعة أخرى من التيار القومي التركي الذي يقوده حزب الحركة القومية المعارض، شاركوا في فعاليات المؤتمر المذكور.

وقال وكيل رئيس البرلمان التركي كلمة له أمام المؤتمر أكد فيها على حق العودة للمسلمين من أهيسكا لبلادهم.

وكانت روسيا القيصرية قد سيطرت على منطقة أهيسكا بعد الحرب العثمانية الروسية الأولى 1828 - 1829. ثم اضطر الكثير من المسلمين بأهيسكا للهجرة إلى منطقة أرزروم بشرق تركيا بعد تعرضهم للاضطهاد على يد القيصر الروسي؛ بسبب دعمهم للدولة العثمانية في الحرب الثانية مع الروس منتصف القرن التاسع عشر.

وكنتيجة لسياسة تشريد وتمزيق صفوف المسلمين التي اتبعتها دولة الاتحاد السوفيتي السابق في عصر ستالين، أجبر أتراك أهيسكا عام 1944 على الهجرة لأوزبكستان، وفي عام 1959 توجهوا لجمهورية أذربيجان، حيث يعيشون اليوم في العاصمة الأذرية باكو وما حولها، وفي مناطق حدودية ملاصقة للحدود الجنوبية لجمهورية جورجيا بأعداد تتراوح ما بين 15 و16 ألف نسمة.



سيناريو أرميني

من جانبه، اعتبر أنصار أويوت عضو البرلمان عن الحزب الجمهوري المعارض بتركيا أن التهجير القسري لأتراك أهيسكا لم يكن سوى جزء من سيناريو أرميني لتحقيق أحلام الأرمن في بناء دولة أرمينيا الكبرى، وتفريغ منطقة القوقاز من المسلمين، والسيطرة على بترول وغاز بحر الخزر.

ودعا أويوت الحكومة التركية للإسراع في تشغيل خط السكك الحديدية بين قارص وتبليسى وفتح بوابة شيلدر الحدودية مع جورجيا كي يتسنى تقديم المساعدة للمسلمين هناك، وعدم إعطاء الفرصة لتحقيق سيناريو التوسع الأرميني.

وتقول الموسوعة الإسلامية (باللغة التركية): إن الإسلام دخل منطقة أهيسكا عام 642هـ بعد الفتح الإسلامي على يد القائد حبيب بن مسلمة في زمن الخليفة عثمان بن عفان. ودانت أهيسكا لسيطرة الدولة السلجوقية عام 1068، ثم من بعدهم لدولة الآتابكة، ثم انتقلت إلى سيطرة الدولة العثمانية في القرن السادس عشر. وطبقًا لهدنة موندروس واتفاقية طرابزون عام 1918 بين الدولة العثمانية وروسيا دخلت أهيسكا تحت السيادة التركية، ثم ما لبثت أن عادت لروسيا عام 1921.

ومنذ ذلك التاريخ أصبحت أهيسكا مركزًا تابعًا للعاصمة الجورجية تبليسى يتكون من عدة مناطق أهمها بورجومي وباطومي الواقعة على البحر الأسود.

وتقع أهيسكا على نهر بوسوف بالقرب من الحدود التركية الشمالية الشرقية. وكان عدد المسلمين في أهيسكا حوالي 30 ألف نسمة في القرن التاسع عشر، لكن أعدادهم تراجعت إلى 18 ألفًا في عام 1968.

يُشار إلى أن المسلمين بجمهورية جورجيا يمثلون حوالي ربع السكان، ويتركزون في إقليمي أبخازيا وأجاريا.

ويتعرض مسلمو جورجيا حاليًّا لضغوط جديدة على يد الرئيس ميخائيل سكاشفيلي، حيث أجبر-بدعم روسي أمريكي- رئيس جمهورية أجاريا ذات الحكم الذاتي أصلان أباشدزة على ترك الحكم والإقامة في المنفى بروسيا منذ 5-5-2004

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-06-2009, 06:48 AM
http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank
استفتاء لحظر بناء المآذن في سويسرا
المسلم ـ وكالات | 13/11/1430
يشن اليمين المتطرف السويسري حملة معادية للإسلام في البلاد، تمهيدا لاستفتاء من المقرر عقده في 27 نوفمبر الجاري، لحظر بناء مآذن إسلامية في سويسرا.
وكانت لجنة من قادة سياسيين في "حزب الشعب السويسوي" اليميني و"الإتحاد الديمقراطي الفيدرالي" ، قد قدمت في العام الماضي مبادرة "ضد بناء المآذن" من المزمع أن تطرح في الإستفتاء.
وبررت اللجنة مبادرتها بالقول أن "المآذن هي رمز لمطالب دينية-سياسية علي السلطة" و"لفرض الإسلام علي سويسرا".
ويبلغ عدد المسلمين المقيمين في سويسرا نحو 350,000 شخص، قاموا بتشييد أكثر من 150 مسجدا، في الخمسين عامًا الماضية، غالبيتهم في بيوت أو مناطق صناعية، ومجرد أربعة منها فقط بمآذن.
ومع ذلك، تطالب المبادرة بإضافة جملة علي الدستور السويسري تقول "يحظر بناء المآذن".
ويشكل حزب الشعب السويسوي 58 من أصل 200 مقعد في البرلمان الفيدرالي، في مقابل مقد واحد للاتحاد الديمقراطي الفيدرالي
من جانبها، دعت الحكومة الفيدرالية السويسرية الناخبين إلى عدم الموافقة علي هذه المبادرة، إدراكا منها لحجم الغضب الذي قد تثيره بين المسلمي في مختلف أنحاء العالم.
وبدوره، أوضح بالتازار غلاتلي، الأمين العام لمنظمة "تضامن بلا حدود" أنه يجري نشر المفاهيم المعادية للإسلام في سويسرا "بعض النظر عن عدد المسلمين، مشيرًا إلى أن ذلك يعد محاولة لخلق وحدة ثقافية بين السويسريين أنفسهم، لخلق هوية جماعية، أكثر منه لإستهداف عدوا بعينه".
وبدوره، صرح هشام ميزر، رئيس إتحاد المنظمات الإسلامية التي تضم نحو نصف المراكز الإسلامية في سويسرا "يدعون أن المنائر ستنتشر في كل مكان... ومن غير المقبول تصوير المنائر كما لو كانت صواريخ".
وتتصاعد التوترات مع إقتراب موعد الإستفتاء. حيث تثير الملصقات الدعائية جدلا قويا في وسائل الإعلام، فيظهر ملصق دعائي إمرأة محجبة أمام راية سريسرية تخترقها منائر إسلامية سوداء.
http://img87.imageshack.us/img87/6038/78127056.gif

๗ỗђẵ๗๗зđ
11-06-2009, 06:49 AM
http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank
الكيان الصهيوني يبدأ غدا قطع الكهرباء عن غزة
المسلم-"قدس نت" | 30/10/1428
أعلنت حكومة الكيان الصهيوني على لسان نائب وزير الحرب "الإسرائيلي" متان فلنائي أنها ستبدأ في قطع
التيار الكهربائي عن قطاع غزة غداً الأحد، لتعميق عزلة القطاع، لكنها اعترفت أن هذا الإجراء التعسفي لن
يوقف صواريخ المقاومة. وأكد نائب وزير الحرب "الإسرائيلي" متان فلنائي أن قرار تقليص كميات الوقود
عن قطاع غزة وقطع التيار الكهربائي لفترات سينفذ إما غدا الأحد أو بعد غدٍ الاثنين, زاعما أن الكيان
الصهيوني يسعى إلى قطع العلاقات الاقتصادية مع قطاع غزة لأنه يريد أن ينفصل عنه في مستوى البنى
التحتية ما أمكن ذلك، على حد قوله. وتأتي تصريحات فلنائي بعد يومٍ واحد من إعلان وزير الحرب الصهيوني
إيهود باراك أن "إسرائيل" ستقوم بقطع الكهرباء لفترات عن غزة وستقلص إمداداتها من المحروقات للقطاع
بسبب تواصل إطلاق الصواريخ على الأهداف "الإسرائيلية". لكن الجديد في تصريحات فلنائي اليوم الادعاء
أن الأمر لا يتعلق بفرض عقوبات بسبب إطلاق الصواريخ على الأهداف الصهيونية, تتوقف بتوقف الصواريخ،
بل بإنجاز عملية الانفصال مع هذه الأراضي بعد إعلان الحكومة "الإسرائيلية" قطاع غزة كيانا معاديا.
http://img87.imageshack.us/img87/6038/78127056.gif