آلكٌوْسَوْفيٍ~.
10-31-2009, 03:29 AM
الارتواء
ماذنبي أحببتيني وأسأتي ظني
أخذتيني من مدينتي ووطني
الى عالمك الكئيب للحزن يحتضني
الحاحك بالرغبه والاشتياق لي ماذنبي
رسائل وغرام ولهفه منك تتحني
اخفاء الروح بدايه انعطاف منفي
بالدمعه تسيل علي خدودك شفقه
الارتواء
من العمر ربع قرن تكبرني سنا
هل أنتى مراهقه أم أنتي مرتجلا
صارحتيني بحبك وعذابك لهيب مكتملا
أهاتك جعلتيها دوائا مني في الملقي
كل ثانيه تمر دقيقه وراها ساعه ملحا
تريديني بجوارك كي لا أغيب عنكي أبدا
الارتواء
ظمأنه أنتى أم للجفاء نقبا
هوائيه أنتي أم للخيانه منتظرا
بعصمتك رجلا لا يبخل عنكي شيئا
كل ما تريديه يأتي اليكي فورا
ماذنبي انكى أحببتيني هكذا شوقا
الخيانه ليست فى دمي فاعتبرتك أما
فأبيتي أن أكون لكي أبنا .........
فكانت نهايتي علي يدك صرعا
الارتواء
مرت الأيام لأكتشف انكى هوائيه
تتلاعبين بكل فتي يوما
خفايا الروح كان لكي مثلا
النغم للحياه كان أيضا صيدا
السورى كان لكي زليلا دوما
الأسد جعلتي منه فأرا
النسر صار عبدك ونسي ربه
نصحتك وأبيتي النصوح بايعا
دعوت لكي بالهدايا للرحمن رفقا
الارتواء
جأء يوم وبوحتي لي بسر عذبا
بحب جديد لنسر بفخك وقعا
أتيتيني تبكين لخيانته سببا
فكان مثلك للخيانه بغيرك كثرا
وكانت تساعدك على الخيانه أنثي
دفعتيني اليه لأخذ حقك بردا
ووعدتيني أن تعودي لزوجك فورا
بنصيحتي اليكي فأولادك أولي
الأرتواء
ذهبت اليه برساله وليس علي الملأ
مره ومرتين ولم يستجيب فذهب واختبأ
علمت أن الجبن سماته فنقدت برد له مدخلا
بناءا علي طلبك أن أرد ردا صعبا
دفاعا عنكي لتعودي لزوجك خيرا
كان الرد اليه والدفاع عنكي رحلا
أتي من يتربص لي منذ زمنا
نائر العين المبيعه للغدر سقما
لا يهمني ذاتي فأنا للخير سلما
الارتواء
بعد كل هذا ما توقعت فعلك
لتبيعيني وتبيعي زوجك ياويلك
الي متي ستظلين للخيانه عمدا
أين ضميرك ومافعلته من أجلك
الى متي ستظلين فى الدنيا هكذا
ماذنبي هل من مجيب ماذنبي أنا
وقفت أمام التيار لأجلك خيرا
فاعتبرتك مثل أمي وكنت لكي حما
هذه الحقيقه والله على ما أقول شهيدا
مما راق لي .. العملآق الفآرس مودآ
ماذنبي أحببتيني وأسأتي ظني
أخذتيني من مدينتي ووطني
الى عالمك الكئيب للحزن يحتضني
الحاحك بالرغبه والاشتياق لي ماذنبي
رسائل وغرام ولهفه منك تتحني
اخفاء الروح بدايه انعطاف منفي
بالدمعه تسيل علي خدودك شفقه
الارتواء
من العمر ربع قرن تكبرني سنا
هل أنتى مراهقه أم أنتي مرتجلا
صارحتيني بحبك وعذابك لهيب مكتملا
أهاتك جعلتيها دوائا مني في الملقي
كل ثانيه تمر دقيقه وراها ساعه ملحا
تريديني بجوارك كي لا أغيب عنكي أبدا
الارتواء
ظمأنه أنتى أم للجفاء نقبا
هوائيه أنتي أم للخيانه منتظرا
بعصمتك رجلا لا يبخل عنكي شيئا
كل ما تريديه يأتي اليكي فورا
ماذنبي انكى أحببتيني هكذا شوقا
الخيانه ليست فى دمي فاعتبرتك أما
فأبيتي أن أكون لكي أبنا .........
فكانت نهايتي علي يدك صرعا
الارتواء
مرت الأيام لأكتشف انكى هوائيه
تتلاعبين بكل فتي يوما
خفايا الروح كان لكي مثلا
النغم للحياه كان أيضا صيدا
السورى كان لكي زليلا دوما
الأسد جعلتي منه فأرا
النسر صار عبدك ونسي ربه
نصحتك وأبيتي النصوح بايعا
دعوت لكي بالهدايا للرحمن رفقا
الارتواء
جأء يوم وبوحتي لي بسر عذبا
بحب جديد لنسر بفخك وقعا
أتيتيني تبكين لخيانته سببا
فكان مثلك للخيانه بغيرك كثرا
وكانت تساعدك على الخيانه أنثي
دفعتيني اليه لأخذ حقك بردا
ووعدتيني أن تعودي لزوجك فورا
بنصيحتي اليكي فأولادك أولي
الأرتواء
ذهبت اليه برساله وليس علي الملأ
مره ومرتين ولم يستجيب فذهب واختبأ
علمت أن الجبن سماته فنقدت برد له مدخلا
بناءا علي طلبك أن أرد ردا صعبا
دفاعا عنكي لتعودي لزوجك خيرا
كان الرد اليه والدفاع عنكي رحلا
أتي من يتربص لي منذ زمنا
نائر العين المبيعه للغدر سقما
لا يهمني ذاتي فأنا للخير سلما
الارتواء
بعد كل هذا ما توقعت فعلك
لتبيعيني وتبيعي زوجك ياويلك
الي متي ستظلين للخيانه عمدا
أين ضميرك ومافعلته من أجلك
الى متي ستظلين فى الدنيا هكذا
ماذنبي هل من مجيب ماذنبي أنا
وقفت أمام التيار لأجلك خيرا
فاعتبرتك مثل أمي وكنت لكي حما
هذه الحقيقه والله على ما أقول شهيدا
مما راق لي .. العملآق الفآرس مودآ