آِ{صِ}ـِيَلْ
07-03-2008, 07:53 PM
أتعرفون تلك القطعة التي تفنن التجار والصناعون في صناعتها!!
اصبحت قطعة قيمة جدا ، وفي متناول الجميع ،
حيث كل قارئ مجتهد يتوجب عليه أن يقتني واحدة،،
فتلونت بجميع الألوان ،،
وصنعت بعدة أشكال زاهية
ومغرية ،
وأحيانا تحمل عبارات شيقة،
فتعود الأصدقاء ، أفراد العائلة، وحتى العشاق يتبادلونها كهدايا،هدية في مناسبة صغيرة ربما،،
أصبحت رسائل متبادلة بين الناس، تتصدر دور الكتب والمطابع ،نراها في مقدمة دور المكتبات ...
أعرفتمونها!
أوتعرفون ذلك الكائن السحري!!
الذي إذا تاه أو ضاع ، نصاب بالجنون ؟!
******
إنه المؤشر الذي نضعه في الكتاب إنه زر الذاكرة الذي وظفناه لنوقف ذاكرتنا ونعتمد عليه اعتمادا كليا باسترجاعها...
أنا ضد ذلك التيار...
أنا امقته ، واصنفه من أعدائي!!
وأعداء الذاكرة..
فنحن وسط عصر السرعة هذا!!
لا نجد متسعا في ذاكرتنا يسعفنا إلى أي صفحة وصلنا إليها في قلب دماغ ذلك الكتاب.
هذا الكتاب الذي رافقنا لحظات قيمة من أعمارنا ،
فلما نستهين بتلك اللحظات والساعات، ونسلمها للنسيان!!
لماذا نلغي من وقع أدمغتنا ذلك الموعد الذي ارتبطنا به وتلك الصفحة بالعودة!
لما لا نعطي ذلك الموعد أهمية مثل الأهمية التي نوليهالموعدنا مع طبيب الأسنان!
أو موعد استلام الرواتب!!
إذا لم تكن تلك الرغبة في اللقاء
تتوسط رغائبنا !
فلا داعي بنا للعودة إليه..
أقصد ذلك الكتاب!!
إن كنا سننسى لذة الثمار التي استطعمناها منه..
فلا داعي لعودتنا إليه!!
وكما نحن لا نحتاجه، فهو بغنى عن الحاجة لنا!!
فلا الحروف نقصت
ولا الكلمات نقصت!!
عندما غادرنا ذلك الكتاب ..
*****
صرخة مني نيابة عن ذلك الكتاب المهمل بين يديك:
إليك أيها القارئ:
لا تعاود قرائتي!!
إن لم تذكر موقعك في خارطتي!!
اصبحت قطعة قيمة جدا ، وفي متناول الجميع ،
حيث كل قارئ مجتهد يتوجب عليه أن يقتني واحدة،،
فتلونت بجميع الألوان ،،
وصنعت بعدة أشكال زاهية
ومغرية ،
وأحيانا تحمل عبارات شيقة،
فتعود الأصدقاء ، أفراد العائلة، وحتى العشاق يتبادلونها كهدايا،هدية في مناسبة صغيرة ربما،،
أصبحت رسائل متبادلة بين الناس، تتصدر دور الكتب والمطابع ،نراها في مقدمة دور المكتبات ...
أعرفتمونها!
أوتعرفون ذلك الكائن السحري!!
الذي إذا تاه أو ضاع ، نصاب بالجنون ؟!
******
إنه المؤشر الذي نضعه في الكتاب إنه زر الذاكرة الذي وظفناه لنوقف ذاكرتنا ونعتمد عليه اعتمادا كليا باسترجاعها...
أنا ضد ذلك التيار...
أنا امقته ، واصنفه من أعدائي!!
وأعداء الذاكرة..
فنحن وسط عصر السرعة هذا!!
لا نجد متسعا في ذاكرتنا يسعفنا إلى أي صفحة وصلنا إليها في قلب دماغ ذلك الكتاب.
هذا الكتاب الذي رافقنا لحظات قيمة من أعمارنا ،
فلما نستهين بتلك اللحظات والساعات، ونسلمها للنسيان!!
لماذا نلغي من وقع أدمغتنا ذلك الموعد الذي ارتبطنا به وتلك الصفحة بالعودة!
لما لا نعطي ذلك الموعد أهمية مثل الأهمية التي نوليهالموعدنا مع طبيب الأسنان!
أو موعد استلام الرواتب!!
إذا لم تكن تلك الرغبة في اللقاء
تتوسط رغائبنا !
فلا داعي بنا للعودة إليه..
أقصد ذلك الكتاب!!
إن كنا سننسى لذة الثمار التي استطعمناها منه..
فلا داعي لعودتنا إليه!!
وكما نحن لا نحتاجه، فهو بغنى عن الحاجة لنا!!
فلا الحروف نقصت
ولا الكلمات نقصت!!
عندما غادرنا ذلك الكتاب ..
*****
صرخة مني نيابة عن ذلك الكتاب المهمل بين يديك:
إليك أيها القارئ:
لا تعاود قرائتي!!
إن لم تذكر موقعك في خارطتي!!