فراشة الاحزان
09-15-2009, 10:29 PM
كيف تعرف الشخص الفلسطيني من بين سكان العالم ؟؟؟
بيفهم في الطب وبيشخص المرض وبيوصفلك الدوا وبيفهم في الكهربا وتصليح السيارات والطبخ والسياسة
والقانون والواجب و الدين و الحسابات والكورة وهو أبيض ياورد .
بيحط الريموت كونترول في كيس نايلون حتى ما يتغبر ولا يضيع ولا يتوسخ
أكثر إنسان عنده عضلات قد ما ولاده أكلو منه قتل
بس يقعد يتفرج على التلفزيون بيضل ينقل من محطة لمحطة كل دقيقة
بيوقف يتكلم على الباب نص ساعة بعد إنتهاء الزيارة والسلام
في خزانة المطبخ عنده عشرين مرطبان مربى فاضي منشان اذا احتاج يستخدمها ومازال مُصِر على جمع المزيد.
ييجي بعد الموعد بساعة وربع دون ان يعتذر.
يتكلم بصوت عالي في المكالمة الدولية منشان التاني يسمعه
بيعتبر حاله أفضل واحد في الشراء والمفاصلة ثم يكتشف إن الشي في المحل اللي جنبه أرخص من غير مفاصلة.
بيحتفظ بأكياس محلات اللبس والأحذية وورق الهدايا تحت فرشة التخت لسنوات(يا عمي مين بلش بها العادة؟( )
عنده صينية مكسرات مقسمة لتلات او أربع أقسام منشان المزاج لكن لايستخدمها ابدا.
بيشتري قبل الإفطار في رمضان مواد استهلاكية متوفرة عنده في البيت
عنده منقل شوي للرحلات وسياخ طبعا ومولع فحم وعدة رحلة كاملة وخلافه موجودين بالسيارة كجزء أساسي من حياته الأسبوعية
أول ما يشوف منظر طبيعي وزرع وخضار بصير يحكي بينه وبين حاله ( بدها هش ونش )
دايما ماشي بالسوق هو ومرته وإبنهم الصغير ( دايما بعيط وخنانته نازلة ) والولد بحكي الجملة المشهورة ( بدي هــــاي ) مع تنهيده قوية تنم عن القتلة اللي باقي ماكلها من أبوه طبعا أكيد بوسط السوق وعلى مرأى من البشر
بيتخانق ساعة دفع الحساب بحرارة شديدة على إنه هو اللي لازم يدفع.
بيفرش شرشف التخت على طقم الكنبايات منشان الكنباية ما تتوسخ، ولما يجوا الضيوف يترك الشرشف وما بشيله.
بيطفي سيجارتو بفنجان القهوة مع انو في منفضة على الطاولة
دائما يعيش ضمن الحلم ولا يقبل بان يخرج مما يحلم.
بيفهم في الطب وبيشخص المرض وبيوصفلك الدوا وبيفهم في الكهربا وتصليح السيارات والطبخ والسياسة
والقانون والواجب و الدين و الحسابات والكورة وهو أبيض ياورد .
بيحط الريموت كونترول في كيس نايلون حتى ما يتغبر ولا يضيع ولا يتوسخ
أكثر إنسان عنده عضلات قد ما ولاده أكلو منه قتل
بس يقعد يتفرج على التلفزيون بيضل ينقل من محطة لمحطة كل دقيقة
بيوقف يتكلم على الباب نص ساعة بعد إنتهاء الزيارة والسلام
في خزانة المطبخ عنده عشرين مرطبان مربى فاضي منشان اذا احتاج يستخدمها ومازال مُصِر على جمع المزيد.
ييجي بعد الموعد بساعة وربع دون ان يعتذر.
يتكلم بصوت عالي في المكالمة الدولية منشان التاني يسمعه
بيعتبر حاله أفضل واحد في الشراء والمفاصلة ثم يكتشف إن الشي في المحل اللي جنبه أرخص من غير مفاصلة.
بيحتفظ بأكياس محلات اللبس والأحذية وورق الهدايا تحت فرشة التخت لسنوات(يا عمي مين بلش بها العادة؟( )
عنده صينية مكسرات مقسمة لتلات او أربع أقسام منشان المزاج لكن لايستخدمها ابدا.
بيشتري قبل الإفطار في رمضان مواد استهلاكية متوفرة عنده في البيت
عنده منقل شوي للرحلات وسياخ طبعا ومولع فحم وعدة رحلة كاملة وخلافه موجودين بالسيارة كجزء أساسي من حياته الأسبوعية
أول ما يشوف منظر طبيعي وزرع وخضار بصير يحكي بينه وبين حاله ( بدها هش ونش )
دايما ماشي بالسوق هو ومرته وإبنهم الصغير ( دايما بعيط وخنانته نازلة ) والولد بحكي الجملة المشهورة ( بدي هــــاي ) مع تنهيده قوية تنم عن القتلة اللي باقي ماكلها من أبوه طبعا أكيد بوسط السوق وعلى مرأى من البشر
بيتخانق ساعة دفع الحساب بحرارة شديدة على إنه هو اللي لازم يدفع.
بيفرش شرشف التخت على طقم الكنبايات منشان الكنباية ما تتوسخ، ولما يجوا الضيوف يترك الشرشف وما بشيله.
بيطفي سيجارتو بفنجان القهوة مع انو في منفضة على الطاولة
دائما يعيش ضمن الحلم ولا يقبل بان يخرج مما يحلم.