أبو تامر
09-07-2009, 09:39 PM
أيـا فـؤادي
ولم تحفظ عهـودي أو ودادي
أنا كنت المتيـم فـي هـواكَ
ولكـن قلبـك القاسـي بـوادِ
طمعت من الحياة بـأن أراك
فلم يشفع غرامي أو سهـاديِ
مررت بعاطر الذكرى طويـلا
فكان نصيبهـا مثـل الرمـادِ
هدرت الحب والأخلاص عندي
وماضينـا توشـح بالـسـوادِ
مشيت إلى طريق كنـت فيـه
أنا السلطان ما بيـن العبـادي
حمدت الله إذ فتحـت عينـي
وأبصرت الصديق من الأعادي
مُنى عينِ الذي طال انتظـارا
يرانـي قـد تملكـه فـؤادي
لـذا بادلتـه حـبـا بـحـب
وعدت إليه مـن بعـد العنـادِ
دخلت إليه طوعـا دون جهـد
وقد لبس الحلىَّ بعطر كـادي
فكان لقاؤنا مـن غيـر وعـد
وقلب المرء للأحبـاب هـادي
ولم تحفظ عهـودي أو ودادي
أنا كنت المتيـم فـي هـواكَ
ولكـن قلبـك القاسـي بـوادِ
طمعت من الحياة بـأن أراك
فلم يشفع غرامي أو سهـاديِ
مررت بعاطر الذكرى طويـلا
فكان نصيبهـا مثـل الرمـادِ
هدرت الحب والأخلاص عندي
وماضينـا توشـح بالـسـوادِ
مشيت إلى طريق كنـت فيـه
أنا السلطان ما بيـن العبـادي
حمدت الله إذ فتحـت عينـي
وأبصرت الصديق من الأعادي
مُنى عينِ الذي طال انتظـارا
يرانـي قـد تملكـه فـؤادي
لـذا بادلتـه حـبـا بـحـب
وعدت إليه مـن بعـد العنـادِ
دخلت إليه طوعـا دون جهـد
وقد لبس الحلىَّ بعطر كـادي
فكان لقاؤنا مـن غيـر وعـد
وقلب المرء للأحبـاب هـادي