أسيرة الأحزان
06-30-2008, 08:00 PM
آه يا زمان يا غدَّار .... مَحنتينا و سلمتينا للاشرار
وأه يا دنيا يا مطيارة .... يا مشَرْبَة ناسها لمْرَارَة
نتُوما بْجُوجكم خوت .... تزِيدوا همنا و تشَعْلُو نار حزانَّا
ضَحْكُولينا و في رمشة عين .... تسلْبُوا منَّا عْزْ حبَابْنا
المنكرْ زادْ الفَقرْ حادْ .... الصْبَر تْقَاضى و الجَهل عاد
الرْبِيع الغالي داعت عطُورُ .... و السم لهاري زادت شْرورُ
الشَّوَاقرْ علاَّتْ شفاري تسلات .... ودوالي العنب دلاَّتْ
القهاوي عَمرات بالدخاخن طايرة .... و بنات جايلات عقولهم حايرة
الوقت غلات والبركة قلاَّت .....جيُوب خْوَاتْ و الهضرَة كثْرَات
الله يْحَضَّرْ السَّلامة ..... الله يْحَضَّرْ السَّلامة
الكْبِير يْنقَّصْ من الصغير ....و الصغير ما يحْتَرم الكبير
الكبير حايرْ في الزمان يْخَممْ .... و الصغير هايم على الموضى و سْتِيل مْصممْ
لبنات ترَجْلات على كتافها عولات .... عرْقات و نشفات و دراهم قلال صَوْرات
رجال تحدَّات لمواجْ العالية .... ركبو لموت قاصدين الضفة الثانية
يْفَتْشُو على القُوت و العَيشَة الهانْيَة .... لكن لْقَاو لحوت مَعْدتُّ خاوية
شحال من رجال مشاتْ ما ولاَّتْ .... و البعض كثيرْ جاو لبَاس أو بالطُّنوبيلاتْ
هَدِ سُنة الحيات فيها الرباح و الخسران .... و في الأخير ما كَاينْ غير الممات
أُو قبل ما نْسَالي .... عنذي كلام على طَرْف لسانِي
يا النّاظر في عيُوب الناس .... ديها في نفسك و ترجَّى الباس
رَاك تندم أُو ما تنفعك نَدَامة .... أُو في لقبر ما تلقى إلا سوء الخْتَامى
ترَجّى مولاك و طلب السلامة .... و زيل على عينيك دِيكْ لُغْمامة
ما تبْقَاش مقابل غير القَيل والقَالْ .... وجْدار هذاك و ذاك
شوف نْتَا آشْ دَرْتي .... و من هاذ لدنيا باشْ طلَعْتي
كون مأكَّد يا إنسان بلِّي والو.... وفي الخْوى الخاوي ضاعت حياتُ
و يا العاقل عليك بالعفة و الصفة ..... و آتاعظ بالناس لْوالَة
خود بنصيحة عبد ربُ .... حبيبنا المجدوب و هذا كلامُو :
اللي حبَّك حبُّو .... و كون في محبتُ حافي
و اللِّي سبََّك لا تسبُّ .... و خليه يلقى العوافي
هذا كلام جميل .... و فين تلقى بحالو
اللي فهمو قليل .... و الباقي ما يْلُوم عذابُ
وأه يا دنيا يا مطيارة .... يا مشَرْبَة ناسها لمْرَارَة
نتُوما بْجُوجكم خوت .... تزِيدوا همنا و تشَعْلُو نار حزانَّا
ضَحْكُولينا و في رمشة عين .... تسلْبُوا منَّا عْزْ حبَابْنا
المنكرْ زادْ الفَقرْ حادْ .... الصْبَر تْقَاضى و الجَهل عاد
الرْبِيع الغالي داعت عطُورُ .... و السم لهاري زادت شْرورُ
الشَّوَاقرْ علاَّتْ شفاري تسلات .... ودوالي العنب دلاَّتْ
القهاوي عَمرات بالدخاخن طايرة .... و بنات جايلات عقولهم حايرة
الوقت غلات والبركة قلاَّت .....جيُوب خْوَاتْ و الهضرَة كثْرَات
الله يْحَضَّرْ السَّلامة ..... الله يْحَضَّرْ السَّلامة
الكْبِير يْنقَّصْ من الصغير ....و الصغير ما يحْتَرم الكبير
الكبير حايرْ في الزمان يْخَممْ .... و الصغير هايم على الموضى و سْتِيل مْصممْ
لبنات ترَجْلات على كتافها عولات .... عرْقات و نشفات و دراهم قلال صَوْرات
رجال تحدَّات لمواجْ العالية .... ركبو لموت قاصدين الضفة الثانية
يْفَتْشُو على القُوت و العَيشَة الهانْيَة .... لكن لْقَاو لحوت مَعْدتُّ خاوية
شحال من رجال مشاتْ ما ولاَّتْ .... و البعض كثيرْ جاو لبَاس أو بالطُّنوبيلاتْ
هَدِ سُنة الحيات فيها الرباح و الخسران .... و في الأخير ما كَاينْ غير الممات
أُو قبل ما نْسَالي .... عنذي كلام على طَرْف لسانِي
يا النّاظر في عيُوب الناس .... ديها في نفسك و ترجَّى الباس
رَاك تندم أُو ما تنفعك نَدَامة .... أُو في لقبر ما تلقى إلا سوء الخْتَامى
ترَجّى مولاك و طلب السلامة .... و زيل على عينيك دِيكْ لُغْمامة
ما تبْقَاش مقابل غير القَيل والقَالْ .... وجْدار هذاك و ذاك
شوف نْتَا آشْ دَرْتي .... و من هاذ لدنيا باشْ طلَعْتي
كون مأكَّد يا إنسان بلِّي والو.... وفي الخْوى الخاوي ضاعت حياتُ
و يا العاقل عليك بالعفة و الصفة ..... و آتاعظ بالناس لْوالَة
خود بنصيحة عبد ربُ .... حبيبنا المجدوب و هذا كلامُو :
اللي حبَّك حبُّو .... و كون في محبتُ حافي
و اللِّي سبََّك لا تسبُّ .... و خليه يلقى العوافي
هذا كلام جميل .... و فين تلقى بحالو
اللي فهمو قليل .... و الباقي ما يْلُوم عذابُ